طاغية مجموعة ريدستون
الفصل 217: طاغية مجموعة ريدستون
“…” ارتبك ليمان. هز رأسه بعد وقت طويل “لا أعتقد ذلك.”
انحنى ليمان إلى الأمام قليلاً ، وشد يديه ، وفكر قبل أن يقول “لدي بعض الأصدقاء في مجموعة ريدستون. لقد سمعوا عن إنجازكم الرائع الليلة الماضية”.
‘توقف ، أنت تعرف بالتأكيد ما يدور في ذهني…’ أشادت جيانغ بايميان به من الداخل.
لم يجرؤ على القول مباشرة إن مجموعة ريدستون بأكملها تعلم أنهم قتلوا أحد المستيقظين القوي للغاية. هل كان لا يزال سراً عندما علم الجميع به؟
بإمكانها فقط إجبار الابتسامة “يبدو أننا سنجد القاتل الحقيقي قريبًا.”
لم تتابع جيانغ بايميان الموضوع وسألت: “السيد ليمان ، لماذا تبحث عنا؟”
أدرك ليمان على الفور أن الاثنين طرحا الأسئلة كذريعة لرفضه. أصبح غاضبًا بعض الشيء وشعر أن الطرف الآخر يضايقه.
قال ليمان بتوتر: “أريد أن أعهد إليكم بمهمة. سيكون هذا خطيرًا بعض الشيء ، لكن لا تقلقوا. سنصدرها بالتأكيد من خلال نقابة الصيادين ونتركها تخضع للمراجعة والاختصاص”.
فكر شانغ جيان ياو في شيء ما وأصبح متحمسًا فجأة “إذن ، هل لاحظت الوضع في السفينة تحت الأرض؟”
فكرت جيانغ بايميان لبضع ثوان قبل أن تبتسم خلف قناعها “هل هذه المهمة مرتبطة بسبب دمار العالم القديم؟”
‘بجدية ، ألا يمكن للمريض الحصول على قسط من الراحة؟’ جيانغ بايميان لم تستطع إلا أن تشتكي.
“…” ارتبك ليمان. هز رأسه بعد وقت طويل “لا أعتقد ذلك.”
في هذه المرحلة ، شعر بالفخر قليلاً. “رأيتها من قناة التهوية. دخلت غرفة الأسقف ريناتو. هاهاها ، قد يكون هذا هو سبب معاناة الأسقف ريناتو للعقاب الإلهي وأصبح عديم القلب”.
سأل شانغ جيان ياو “إذن ، هل هو مرتبط بسبب تفشي مرض عديم القلب؟”
لم يجرؤ على القول مباشرة إن مجموعة ريدستون بأكملها تعلم أنهم قتلوا أحد المستيقظين القوي للغاية. هل كان لا يزال سراً عندما علم الجميع به؟
‘توقف ، أنت تعرف بالتأكيد ما يدور في ذهني…’ أشادت جيانغ بايميان به من الداخل.
كانت محادثتهم بلغة النهر الأحمر.
لم يستطع ليمان مواكبة القطار الفكري لصيادي الأنقاض على الإطلاق. فقال بحيرة: “لا.”
سأل شانغ جيان ياو “إذن ، هل هو مرتبط بسبب تفشي مرض عديم القلب؟”
لقد سمع أنه كلما كان المستيقظ أقوى ، كانت حالتهم العقلية أكثر استقرارًا ، أو أن لديهم عادات غريبة جدًا. هل يمكن أن يكون هذين مثالين على ذلك؟ هل هذا هو السبب في أنهم يستطيعون قتل ذلك المستيقظ القوي؟
عند استشعار نظرته ، توترت أجساد الأشخاص القلائل على الفور. حتى أنهم ارتجفوا قليلاً كما لو يريدون العثور على مكان للاختباء في أي لحظة.
ضحكت جيانغ بايميان وقالت بكل جدية “نحن لا نقبل كل المهمات. أنا آسفة.”
ضحكت جيانغ بايميان وقالت بكل جدية “نحن لا نقبل كل المهمات. أنا آسفة.”
أدرك ليمان على الفور أن الاثنين طرحا الأسئلة كذريعة لرفضه. أصبح غاضبًا بعض الشيء وشعر أن الطرف الآخر يضايقه.
أدرك ليمان على الفور أن الاثنين طرحا الأسئلة كذريعة لرفضه. أصبح غاضبًا بعض الشيء وشعر أن الطرف الآخر يضايقه.
بالطبع ، كمهرب ، لديه غريزة قياس قوة العدو. بعد بعض التفكير ، كف عن غضبه وقال بأسف “يا للأسف. المكافأة ستكون سخية جداً”.
في هذه اللحظة ، اختبرت شعور بعض سكان مدينة ريدستون عندما واجهوا هيلفج في السنوات القليلة الماضية.
لم تسأل جيانغ بايميان عنها ورفضت اقتراح الطرف الآخر مرة أخرى “يحتاج فريقنا إلى الراحة والتعافي. لن نتولى أي مهام في الوقت الحالي”.
في هذه اللحظة ، سارت جيانغ بايميان إلى الباب وابتسمت “سآخذكِ إلى الكاتدرائية للحصول على الأسلحة النارية المتبقية الآن. تذكري أن تذهبي إلى النقابة لتأكيد اكتمال مهمتنا بعد الحصول عليهم”.
“حسنًا ، يمكنكم القدوم إلي في أي وقت إذا كنتِ ترغبين في أخذها. يجب أن أبقى في مجموعة ريدستون لبضعة أيام أخرى”. شعر ليمان بالموقف الحازم لصائدة الأنقاض التي تواجهه ، لذلك وقف وودع بأدب.
عندما تنهد لونغ يويهونغ داخليًا ، علق شانغ جيان ياو بصدق “الكالينداريوم مشغولون بالتأكيد.”
بعد مشاهدة المهرب يغادر ، ابتسمت جيانغ بايميان وقالت: “إذا لم نكن قد حجزنا هيكلًا خارجيًا بالفعل ، فربما فكرنا حقًا في مهمته”.
كانت على وشك خلع قناعها ، وخلع معطفها ، والاستلقاء على السرير ، والاستمرار في كونها مريضة عندما شعرت أن شخصًا ما يتقدم في اتجاههم.
لقد كانوا فرقة عمل قديمة ، وليسوا صيادي أنقاض حقيقيين. لم يعتمدوا على القيام بمهام لكسب قوتهم.
ضحك فيل “كل فتحة في السفينة تحت الأرض محروسة. لا توجد طريقة للتسلل”.
“لدينا ثلاثة أهداف لاحقة. الأول هو التفكير في طريقة للاتصال بـ ديماركو في السفينة تحت الأرض ومعرفة ما إذا لديه أي معلومات تتعلق بدمار العالم القديم. والثاني هو الذهاب إلى جزيرة بحيرة راث لرؤية الإله النائم. والثالث هو جمع المعلومات عن فردوس الميكانيكا للاستعداد لأي تعاملات مستقبلية”. على الرغم من أنها مريضة ، إلا أن سلسلة أفكار جيانغ بايميان ظلت واضحة للغاية.
“هاه؟” ارتبك لونغ يويهونغ للحظات ، حيث لم يفهم فيل تمامًا لأنه تحدث بلغة النهر الأحمر.
تنهد شانغ جيان ياو لسبب غير مفهوم “سيكون من الرائع الحصول على هيكل خارجي آخر.”
لم تسأل جيانغ بايميان عنها ورفضت اقتراح الطرف الآخر مرة أخرى “يحتاج فريقنا إلى الراحة والتعافي. لن نتولى أي مهام في الوقت الحالي”.
“هذا صحيح.” فكرت جيانغ بايميان للحظة وأومأ برأسها “من الأفضل أن نجعل الصغيرة وايت أقوى. من منا لا يمانع في الحصول على المزيد من الهياكل الخارجية؟ يمكننا استخدامها أيضاً. نعم ، هذا ليس عاجلاً للغاية ؛ ليست هناك حاجة لتحمل الكثير من المخاطر”.
“هذا صحيح ، هذا صحيح.” وافق شانغ جيان ياو.
كانت على وشك خلع قناعها ، وخلع معطفها ، والاستلقاء على السرير ، والاستمرار في كونها مريضة عندما شعرت أن شخصًا ما يتقدم في اتجاههم.
“لدينا ثلاثة أهداف لاحقة. الأول هو التفكير في طريقة للاتصال بـ ديماركو في السفينة تحت الأرض ومعرفة ما إذا لديه أي معلومات تتعلق بدمار العالم القديم. والثاني هو الذهاب إلى جزيرة بحيرة راث لرؤية الإله النائم. والثالث هو جمع المعلومات عن فردوس الميكانيكا للاستعداد لأي تعاملات مستقبلية”. على الرغم من أنها مريضة ، إلا أن سلسلة أفكار جيانغ بايميان ظلت واضحة للغاية.
‘بجدية ، ألا يمكن للمريض الحصول على قسط من الراحة؟’ جيانغ بايميان لم تستطع إلا أن تشتكي.
فكر لونغ يويهونغ للحظة وتحدث قبل أن يتمكن شانغ جيان ياو من ذلك “هذا لا علاقة له بنا. طالما أن المرشد سونغ لا يتآمر ضدنا سراً ، فلا يهم نوع الشخص الذي هو”.
عثر شانغ جيان ياو على الفور على قطعة من الورق وكتب بضع كلمات عليها “الرجاء عدم الإزعاج.”
لم تسأل جيانغ بايميان عنها ورفضت اقتراح الطرف الآخر مرة أخرى “يحتاج فريقنا إلى الراحة والتعافي. لن نتولى أي مهام في الوقت الحالي”.
فتح الباب للتو وكان على وشك لصق الورقة بالباب عندما رأى السيدة تيريزا تحاول الطرق.
كانت على وشك خلع قناعها ، وخلع معطفها ، والاستلقاء على السرير ، والاستمرار في كونها مريضة عندما شعرت أن شخصًا ما يتقدم في اتجاههم.
إنها أرملة تاجر السلاح ، هيلفج ، لا تزال ترتدي قبعتها السوداء المصنوعة من الموسلين. وخلفها هناك عدة رجال ملثمين مسلحين حتى أسنانهم.
الفصل 217: طاغية مجموعة ريدستون
صُدمت تيريزا للحظة قبل أن تسأل مباشرة “سمعت أنكم عثرتم على الأسلحة النارية؟”
بعد مشاهدة المهرب يغادر ، ابتسمت جيانغ بايميان وقالت: “إذا لم نكن قد حجزنا هيكلًا خارجيًا بالفعل ، فربما فكرنا حقًا في مهمته”.
قال شانغ جيان ياو بسعادة “هذا صحيح، نصف الأسلحة ملكك في الكاتدرائية.”
بعد توقف ، تمتم في نفسه “ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين يحرسون قنوات التهوية يتواصلون أيضًا مع بعضهم البعض بشأن حياتهم اليومية.”
وبينما يتحدث ، ألقى نظرة خاطفة على الأشخاص الذين يقفون وراء تيريزا.
تنهد شانغ جيان ياو لسبب غير مفهوم “سيكون من الرائع الحصول على هيكل خارجي آخر.”
عند استشعار نظرته ، توترت أجساد الأشخاص القلائل على الفور. حتى أنهم ارتجفوا قليلاً كما لو يريدون العثور على مكان للاختباء في أي لحظة.
‘توقف ، أنت تعرف بالتأكيد ما يدور في ذهني…’ أشادت جيانغ بايميان به من الداخل.
لقد اختبروا شخصياً مدى رعب المستيقظ الليلة الماضية. الآن ، الشخص الذي أمامهم قتله!
بإمكانها فقط إجبار الابتسامة “يبدو أننا سنجد القاتل الحقيقي قريبًا.”
اقترح شانغ جيان ياو بصدق: “ليس من الجيد أن تكون يقظًا أكثر من اللازم”.
لقد علمت بوضوح من الآخرين في مجموعة ريدستون أن هذا الفريق من سكان أراضي الرماد.
لا بأس إذا لم يقل أي شيء ، ولكن في اللحظة التي قالها ، رغب الأشخاص الذين جاءوا مع تيريزا في الالتفاف والركض.
لا بأس إذا لم يقل أي شيء ، ولكن في اللحظة التي قالها ، رغب الأشخاص الذين جاءوا مع تيريزا في الالتفاف والركض.
لحسن الحظ ، كان الأمر مجرد دافع ، ولم ينفذوه. هذا يعني أنهم ما زالوا أشخاصًا عاديين.
طاغية محلي! لا يمكنهم إلا أن يبتلعوا غضبهم دون أن يقولوا شيئًا!
عند رؤية هذا ، قدمتهم تيريزا بسرعة “إنهم مرؤوسين مخلصين لهيلفج ، وهم الآن مسؤولون عن حمايتي.”
بإمكانها فقط إجبار الابتسامة “يبدو أننا سنجد القاتل الحقيقي قريبًا.”
كانت محادثتهم بلغة النهر الأحمر.
انحنى ليمان إلى الأمام قليلاً ، وشد يديه ، وفكر قبل أن يقول “لدي بعض الأصدقاء في مجموعة ريدستون. لقد سمعوا عن إنجازكم الرائع الليلة الماضية”.
في هذه اللحظة ، سارت جيانغ بايميان إلى الباب وابتسمت “سآخذكِ إلى الكاتدرائية للحصول على الأسلحة النارية المتبقية الآن. تذكري أن تذهبي إلى النقابة لتأكيد اكتمال مهمتنا بعد الحصول عليهم”.
قال شانغ جيان ياو بسعادة “هذا صحيح، نصف الأسلحة ملكك في الكاتدرائية.”
تنفست تيريزا الصعداء وتنهدت بعاطفة “لم أتوقع منكم أبدًا أن تكونوا بهذه القوة. آه ، لم أتوقع منكم أن تكونوا من سكان أراضي الرماد أيضًا. كنتُ مضطربة جدًا في ذلك الوقت ؛ على الرغم من عدم وجود علاقة جيدة بيني وهيلفج ، إلا أنه كان لا يزال زوجي”.
فكرت جيانغ بايميان لبضع ثوان قبل أن تبتسم خلف قناعها “هل هذه المهمة مرتبطة بسبب دمار العالم القديم؟”
لقد علمت بوضوح من الآخرين في مجموعة ريدستون أن هذا الفريق من سكان أراضي الرماد.
لم يجرؤ على القول مباشرة إن مجموعة ريدستون بأكملها تعلم أنهم قتلوا أحد المستيقظين القوي للغاية. هل كان لا يزال سراً عندما علم الجميع به؟
“لا بأس.” كادت جيانغ بايميان أن تنسى محادثتهما الأصلية.
قال شانغ جيان ياو بسعادة “هذا صحيح، نصف الأسلحة ملكك في الكاتدرائية.”
صمتت تيريزا للحظة قبل أن تسأل “هل وجدتِ قاتل هيلفج؟”
“هذا صحيح.” فكرت جيانغ بايميان للحظة وأومأ برأسها “من الأفضل أن نجعل الصغيرة وايت أقوى. من منا لا يمانع في الحصول على المزيد من الهياكل الخارجية؟ يمكننا استخدامها أيضاً. نعم ، هذا ليس عاجلاً للغاية ؛ ليست هناك حاجة لتحمل الكثير من المخاطر”.
ردت جيانغ بايميان بصدق “ليس بعد، لقد قضينا للتو على بعض المشتبه بهم.”
بإمكانها فقط إجبار الابتسامة “يبدو أننا سنجد القاتل الحقيقي قريبًا.”
‘أه… لماذا أخذتم نصف الأسلحة النارية وأنتم يا رفاق لم تكملوا هذه المهمة؟’ أرادت تيريزا قول ذلك ، لكنها تذكرت ‘الإنجازات المجيدة’ لفريق صيادي الأنقاض الليلة الماضية. كما شعرت بالتوتر وعدم الارتياح لدى ‘الحراس الشخصيين’ الذين يقفون وراءها.
فكرت جيانغ بايميان لبضع ثوان قبل أن تبتسم خلف قناعها “هل هذه المهمة مرتبطة بسبب دمار العالم القديم؟”
بإمكانها فقط إجبار الابتسامة “يبدو أننا سنجد القاتل الحقيقي قريبًا.”
بعد وقوفه بجانب لونغ يويهونغ ، نظر فيل إلى تيريزا – التي تصلي في قاعة الكاتدرائية – وضحك “لا يمكنك بالتأكيد تخيل مظهرها الحقيقي.”
في هذه اللحظة ، اختبرت شعور بعض سكان مدينة ريدستون عندما واجهوا هيلفج في السنوات القليلة الماضية.
بالطبع ، كمهرب ، لديه غريزة قياس قوة العدو. بعد بعض التفكير ، كف عن غضبه وقال بأسف “يا للأسف. المكافأة ستكون سخية جداً”.
طاغية محلي! لا يمكنهم إلا أن يبتلعوا غضبهم دون أن يقولوا شيئًا!
لقد اختبروا شخصياً مدى رعب المستيقظ الليلة الماضية. الآن ، الشخص الذي أمامهم قتله!
لا تزال جيانغ بايميان مريضة ، لذلك لم تقل الكثير. لقد أمرت شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ لقيادة تيريزا والآخرين إلى كاتدرائية اليقظة.
كانت على وشك خلع قناعها ، وخلع معطفها ، والاستلقاء على السرير ، والاستمرار في كونها مريضة عندما شعرت أن شخصًا ما يتقدم في اتجاههم.
بعد رؤية المرشد سونغ هي ، أكملوا عملية التسليم بسرعة.
عثر شانغ جيان ياو على الفور على قطعة من الورق وكتب بضع كلمات عليها “الرجاء عدم الإزعاج.”
انتظر شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرون خارج الكاتدرائية. وقفوا بجانب الجيب وشاهدوا تيريزا والآخرين منشغلين بجرد الأسلحة النارية ونقل المؤن.
بعد مشاهدة المهرب يغادر ، ابتسمت جيانغ بايميان وقالت: “إذا لم نكن قد حجزنا هيكلًا خارجيًا بالفعل ، فربما فكرنا حقًا في مهمته”.
بينما يراقب ، أدار شانغ جيان ياو رأسه إلى الجانب الآخر.
طاغية محلي! لا يمكنهم إلا أن يبتلعوا غضبهم دون أن يقولوا شيئًا!
دار فيل – الذي كان ارتفاعه 1.6 متر فقط – حول جانب الكاتدرائية وسار باتجاههم.
بعد رؤية المرشد سونغ هي ، أكملوا عملية التسليم بسرعة.
بعد وقوفه بجانب لونغ يويهونغ ، نظر فيل إلى تيريزا – التي تصلي في قاعة الكاتدرائية – وضحك “لا يمكنك بالتأكيد تخيل مظهرها الحقيقي.”
“لا بأس.” كادت جيانغ بايميان أن تنسى محادثتهما الأصلية.
“هل هذا صحيح؟” سأل شانغ جيان ياو بحماس.
ضحكت جيانغ بايميان وقالت بكل جدية “نحن لا نقبل كل المهمات. أنا آسفة.”
ابتسم فيل وقال “بالعودة إلى القداس ، كان هيلفيج في عجلة من أمره لإتمام صفقة أسلحة. وهكذا ، كشف نفسه عن عمد ، وسمح لنفسه بالعثور عليه بسرعة. وسرعان ما تم العثور على السيدة تيريزا ، لكنها لم تغادر الكاتدرائية”.
لم تتابع جيانغ بايميان الموضوع وسألت: “السيد ليمان ، لماذا تبحث عنا؟”
في هذه المرحلة ، شعر بالفخر قليلاً. “رأيتها من قناة التهوية. دخلت غرفة الأسقف ريناتو. هاهاها ، قد يكون هذا هو سبب معاناة الأسقف ريناتو للعقاب الإلهي وأصبح عديم القلب”.
بعد بضع ثوان ، أدرك. ‘الأسقف ريناتو والسيدة تيريزا عاشقان بالفعل! كم عدد الأسرار التي اكتشفها فيل من خلال قنوات التهوية؟’
“هاه؟” ارتبك لونغ يويهونغ للحظات ، حيث لم يفهم فيل تمامًا لأنه تحدث بلغة النهر الأحمر.
صُدمت تيريزا للحظة قبل أن تسأل مباشرة “سمعت أنكم عثرتم على الأسلحة النارية؟”
بعد بضع ثوان ، أدرك. ‘الأسقف ريناتو والسيدة تيريزا عاشقان بالفعل! كم عدد الأسرار التي اكتشفها فيل من خلال قنوات التهوية؟’
سأل شانغ جيان ياو “إذن ، هل هو مرتبط بسبب تفشي مرض عديم القلب؟”
عندما تنهد لونغ يويهونغ داخليًا ، علق شانغ جيان ياو بصدق “الكالينداريوم مشغولون بالتأكيد.”
دار فيل – الذي كان ارتفاعه 1.6 متر فقط – حول جانب الكاتدرائية وسار باتجاههم.
“هل تسخر مني؟” نظر فيل إلى شانغ جيان ياو وقال “كل شخص لديه العديد من الأقنعة غير المرئية. فقط من خلال قناة التهوية – عالم مختلف – يمكنك رؤية مظاهرهم الحقيقية عندما يخلعون أقنعتهم”.
‘أه… لماذا أخذتم نصف الأسلحة النارية وأنتم يا رفاق لم تكملوا هذه المهمة؟’ أرادت تيريزا قول ذلك ، لكنها تذكرت ‘الإنجازات المجيدة’ لفريق صيادي الأنقاض الليلة الماضية. كما شعرت بالتوتر وعدم الارتياح لدى ‘الحراس الشخصيين’ الذين يقفون وراءها.
في هذه المرحلة ، ضحك مرة أخرى “هل تريد أن تعرف كيف يبدو المرشد سونغ تحت ‘قناعه’ ؟ أنت بالتأكيد لم تكن لتتخيله”.
في هذه المرحلة ، ضحك مرة أخرى “هل تريد أن تعرف كيف يبدو المرشد سونغ تحت ‘قناعه’ ؟ أنت بالتأكيد لم تكن لتتخيله”.
فكر لونغ يويهونغ للحظة وتحدث قبل أن يتمكن شانغ جيان ياو من ذلك “هذا لا علاقة له بنا. طالما أن المرشد سونغ لا يتآمر ضدنا سراً ، فلا يهم نوع الشخص الذي هو”.
لم يجرؤ على القول مباشرة إن مجموعة ريدستون بأكملها تعلم أنهم قتلوا أحد المستيقظين القوي للغاية. هل كان لا يزال سراً عندما علم الجميع به؟
“هذا صحيح ، هذا صحيح.” وافق شانغ جيان ياو.
عندما تنهد لونغ يويهونغ داخليًا ، علق شانغ جيان ياو بصدق “الكالينداريوم مشغولون بالتأكيد.”
تابع فيل شفتيه وقال “ستخسر الكثير من المرح بهذه الطريقة.”
وبينما يتحدث ، ألقى نظرة خاطفة على الأشخاص الذين يقفون وراء تيريزا.
فكر شانغ جيان ياو في شيء ما وأصبح متحمسًا فجأة “إذن ، هل لاحظت الوضع في السفينة تحت الأرض؟”
“لدينا ثلاثة أهداف لاحقة. الأول هو التفكير في طريقة للاتصال بـ ديماركو في السفينة تحت الأرض ومعرفة ما إذا لديه أي معلومات تتعلق بدمار العالم القديم. والثاني هو الذهاب إلى جزيرة بحيرة راث لرؤية الإله النائم. والثالث هو جمع المعلومات عن فردوس الميكانيكا للاستعداد لأي تعاملات مستقبلية”. على الرغم من أنها مريضة ، إلا أن سلسلة أفكار جيانغ بايميان ظلت واضحة للغاية.
ضحك فيل “كل فتحة في السفينة تحت الأرض محروسة. لا توجد طريقة للتسلل”.
لم تسأل جيانغ بايميان عنها ورفضت اقتراح الطرف الآخر مرة أخرى “يحتاج فريقنا إلى الراحة والتعافي. لن نتولى أي مهام في الوقت الحالي”.
بعد توقف ، تمتم في نفسه “ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين يحرسون قنوات التهوية يتواصلون أيضًا مع بعضهم البعض بشأن حياتهم اليومية.”
لحسن الحظ ، كان الأمر مجرد دافع ، ولم ينفذوه. هذا يعني أنهم ما زالوا أشخاصًا عاديين.
دون انتظار أن يسأل شانغ جيان ياو المزيد ، هرب واختفى خلف كومة من المباني المنهارة.
بعد وقوفه بجانب لونغ يويهونغ ، نظر فيل إلى تيريزا – التي تصلي في قاعة الكاتدرائية – وضحك “لا يمكنك بالتأكيد تخيل مظهرها الحقيقي.”
عندها فقط رد لونغ يويهونغ “هل يعني أنه لا يزال لديه مستوى معين من الفهم للوضع الداخلي للسفينة تحت الأرض؟”
لا بأس إذا لم يقل أي شيء ، ولكن في اللحظة التي قالها ، رغب الأشخاص الذين جاءوا مع تيريزا في الالتفاف والركض.
قال شانغ جيان ياو بعناية “إذا وجدته وهزمته ، فهل سيخبرني بما سمعه؟”
“لدينا ثلاثة أهداف لاحقة. الأول هو التفكير في طريقة للاتصال بـ ديماركو في السفينة تحت الأرض ومعرفة ما إذا لديه أي معلومات تتعلق بدمار العالم القديم. والثاني هو الذهاب إلى جزيرة بحيرة راث لرؤية الإله النائم. والثالث هو جمع المعلومات عن فردوس الميكانيكا للاستعداد لأي تعاملات مستقبلية”. على الرغم من أنها مريضة ، إلا أن سلسلة أفكار جيانغ بايميان ظلت واضحة للغاية.
طاغية محلي! لا يمكنهم إلا أن يبتلعوا غضبهم دون أن يقولوا شيئًا!
