حلبة الولادة الجديدة (4)
الفصل 4: حلبة الولادة الجديدة (4)
الآن فقط تذكر الجميع إحدى قواعد هذه اللعبة.
جلجل.
تقدمت جونغ مينجي كـ “بديل”.
تقدمت يون جيريم المختارة إلى الأمام كما لو أنها مدفوعة بشيء ما.
قتلة جمعيهم.
“لا. لا مينجي. مينجي! لا تفعل هذا! لو سمحت؟”
على الحلبة، ارتجفت ذراعي ورجلي تشوي هيوك قليلاً. ضحك كانغ مينهو عندما رأى هذا.
ومع ذلك، لم يظهر أي رحمة. تم جر الفتاة ببطء نحو الحلبة بواسطة قوة غير مرئية.
كما كان من قبل، هناك شخص واحد فقط انتقل. رئيسة الفصل، جونغ مينجي.
صمت الجميع.
إبتسمت.
‘ما يجب القيام به؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟’ هذه الأفكار لم تدخل إلى أذهانهم.
أعربت يون جيريم التي لا تزال على الأرض عن شكرها لجونغ مينجي.
كما لو أنه كابوس، شاهدوا دون أن يجروا يون جيريم على الأرض.
الفصل 4: حلبة الولادة الجديدة (4)
كما كان من قبل، هناك شخص واحد فقط انتقل. رئيسة الفصل، جونغ مينجي.
فتح باب الفصل. قالت دون النظر إلى الوراء.
أمسكت جونغ مينجي بكتف يون جيريم.
انزلاق.
تساءل الجميع.
“سأقاتل بدلاً من ذلك.”
‘أنت تحاول أن تسحب ظهرها؟ لقد فشلت في المرة الأخيرة مع جيلسو.’
“شك… شكراً، مينجي!”
ومع ذلك، لم تكن تحاول سحب ظهرها.
بعد أن أصبح أقوى من قتل يانغ جيلسو، تجاوز كل جانب من جوانب لي مينجي، بما في ذلك السرعة والقوة، جونغ مينجي. احتفظت جونغ مينجي بموقف دفاعي حتى أمسكها لي مينجي.
دفع جونغ مينجي ضد كتف يون جيريم واستخدمت هذا الزخم للقفز إلى الأمام.
ومع ذلك، ضحكت جونغ مينجي ببرود.
“سأقاتل بدلاً من ذلك.”
تساءل الجميع.
لقد أعلنت قبل الاتصال بالجدار الشفاف.
“ههههههههه”
حفيف!
بابتسامة بريئة وساحرة، قالت بتلعثم طفيف.
سمح لها الجدار الشفاف بالمرور بدلاً من يون جيريم.
أطلقت جونغ مينجي تنهيدة قصيرة. ارتجف كتفيها كما لو أنها مذعورة من رماد لي مينجي الذي يتغلغل في جسدها.
الآن فقط تذكر الجميع إحدى قواعد هذه اللعبة.
“لا. لا مينجي. مينجي! لا تفعل هذا! لو سمحت؟”
{أول شخص يصعد الحلبة يمكنه اختيار خصمه. ما لم يستبدل شخص ما الشخص المختار، فسيقف هذا الشخص في الحلبة.}
“تعال هنا.”
تقدمت جونغ مينجي كـ “بديل”.
حفيف!
“إيواه.”
**
يون جيريم الذي كانت تُجر إلى الأمام سقطت على الأرض.
“إيواه.”
قفزت جونغ مينجي بخفة على الحلبة. بمجرد أن صعدت، فحصت حالة جسدها بخفة عن طريق قبض قبضتيها، وتأرجح ذراعيها، وحتى الركض في مكانها.
“هاه؟”
“إياه~ مينجي. هل تريدين محاربتي؟”
جلجل.
لم ترد جونغ مينجي على لي مينجي. ابتسم لي مينجي بشكل مريب. كانت دائما هكذا. كانت تتجاهل باستمرار لي مينجي. عندما رأى لي مينجي جونغ مينجي، لم يستطع تحمل الشعور بأنها كانت تنظر إليه كما لو أنه صرصور.
تساءل الجميع.
قام لي مينجي ببطء بمسح فخذيها وخصرها النحيفين. لم يعد ينتبه للغرباء بعد الآن. سيتم عرض الطبيعة الحقيقية للشخص بشكل كامل بمجرد أن يتمتع بالسلطة. قال لي مينجي بابتسامة ملتوية.
جلجل.
“من الجيد أنك أتيتِ. لطالما أردت ممارسة الرياضة معكِ… لنقم بعرض حي.”
كسر!
أصبحت جونغ مينجي التي كانت تتحقق من التغيرات في جسدها بسبب الكارما متيبسة فجأة.
تقدمت يون جيريم المختارة إلى الأمام كما لو أنها مدفوعة بشيء ما.
إبتسمت.
ومع ذلك، فإن تلك كلمات موته.
بابتسامة بريئة وساحرة، قالت بتلعثم طفيف.
الآن فقط تذكر الجميع إحدى قواعد هذه اللعبة.
“انقلع.”
أصبح لي مينجي مرتاحًا عندما تأكد أن جونغ مينجي لم تكن مناسبة له. أمسك ياقتها وحاول تمزيق رأسها.
**
معركة جونغ مينجي ولي مينجي طبيعية.
تصلبت أكتاف يون جيريم. ببساطة تجاوزتها جونغ مينجي.
بعد أن أصبح أقوى من قتل يانغ جيلسو، تجاوز كل جانب من جوانب لي مينجي، بما في ذلك السرعة والقوة، جونغ مينجي. احتفظت جونغ مينجي بموقف دفاعي حتى أمسكها لي مينجي.
فتح باب الفصل. قالت دون النظر إلى الوراء.
أصبح لي مينجي مرتاحًا عندما تأكد أن جونغ مينجي لم تكن مناسبة له. أمسك ياقتها وحاول تمزيق رأسها.
قام لي مينجي ببطء بمسح فخذيها وخصرها النحيفين. لم يعد ينتبه للغرباء بعد الآن. سيتم عرض الطبيعة الحقيقية للشخص بشكل كامل بمجرد أن يتمتع بالسلطة. قال لي مينجي بابتسامة ملتوية.
“مينجي~ لنخلع ملابسك.”
لم يكن الخوف أو القلق.
ومع ذلك، فإن تلك كلمات موته.
فتح باب الفصل. قالت دون النظر إلى الوراء.
كسر!
ومع ذلك، فإن تلك كلمات موته.
طعنت يد جونغ مينجي في صدغ لي مينجي. في يدها اليمنى هناك مثقاب أخذته من صندوق العدة.
بابتسامة بريئة وساحرة، قالت بتلعثم طفيف.
سكريك.
“هذا اللقيط يرتعد … قاتل بثقة. أنت الوحيد في الفصل في نفس تقسيم الوزن مثلي.”
ضغطت جونغ مينجي بيدها اليسرى على كتف لي مينجي وسحبت المثقاب من صدغه. تم طعنه بعمق لدرجة أنهم سمعوا الاحتكاك بين المعدن وعظامه وهي وتسحبه.
“كيك…”
“هاه؟”
جلجل.
مال لي مينجي بعد أن أطلق أنفاسه الأخيرة. نزف الدم الرطب من صدغه قبل أن يتحول إلى رماد. مع ذلك، انتهى.
فكرة واحدة تتكرر في ذهنه.
“هوو…”
خرجت جونغ مينجي من الحلبة بدون تعابير.
أطلقت جونغ مينجي تنهيدة قصيرة. ارتجف كتفيها كما لو أنها مذعورة من رماد لي مينجي الذي يتغلغل في جسدها.
وكأن شيئًا لم يحدث، فإن الحلبة نظيفة.
ولد وحش بين الكتاكيت.
وقع الطلاب في حالة من الصدمة مرة أخرى. المثقاب الذي يرونه دائمًا في صندوق الأدوات، إذا طعنوه في رأس شخص ما، سيموت. لم يكن هناك من لا يعرف ذلك، لكن الصدمة مختلفة تمامًا عندما شاهدو الأمر بأنفسهم.
ومع ذلك، فإن تلك كلمات موته.
خرجت جونغ مينجي من الحلبة بدون تعابير.
ضحك تشوي هيوك. شعر بالانتعاش. شعر أن السلاسل التي كانت ملفوفة بإحكام حوله تنفصل. إنه يحاول قتله. إنه يعتقد أنه بما أنه ضعيف، يمكنه قتله.
“شك… شكراً، مينجي!”
“هوو…”
أعربت يون جيريم التي لا تزال على الأرض عن شكرها لجونغ مينجي.
لكن كتكوت قد نادى به للتو. قال إنه بدا ضعيفًا وأنه سيقتله.
ومع ذلك، ضحكت جونغ مينجي ببرود.
“هوو…”
“لماذا؟ ما أنت شاكرة له؟ سوف تموتين على أي حال إذا تصرفت بهذه الطريقة.”
“هذا اللقيط يرتعد … قاتل بثقة. أنت الوحيد في الفصل في نفس تقسيم الوزن مثلي.”
تصلبت أكتاف يون جيريم. ببساطة تجاوزتها جونغ مينجي.
لا يمكن تأكيده بعقلانية. قاتل آخر مرة عندما كان في الصف السادس، كان ذلك بعيدًا جدًا في الماضي. كل هذا يمكن أن يكون مجرد وهم. لكن…
انزلاق.
‘لكن هل أنت حقا أقوى مني؟’
فتح باب الفصل. قالت دون النظر إلى الوراء.
أصبح الوضع صاخب ولكن هناك جدار شفاف يسد مدخل الفصل المفتوح. لا يزالون غير قادرين على المغادرة.
“هل تعتقدين أنني تدخلت لإنقاذك؟ هل ما زلت لا تفهمين الوضع؟ اقتلي بينما تستطيعين. الذين يموتون هم على خطأ.”
كما كان من قبل، هناك شخص واحد فقط انتقل. رئيسة الفصل، جونغ مينجي.
ثم خرجت إلى الرواق.
إن كانغ مينهو هو من استغل الفرصة لدخول الحلبة. 190 سم طولا. الطالب الذي كان الأفضل في القتال بعد تشوي جونسونغ.
قعقعة!
هذا هو السبب في أن الوحش اقتلع أسنانه وعاش بين الكتاكيت وذراعيه مقيدتين خلف ظهره.
خلفها، هرع الطلاب إلى الباب.
لم يكن الخوف أو القلق.
“ماذا! تم قفله! افتحه!”
‘لكن هل أنت حقا أقوى مني؟’
“تحرك!”
“هل تعتقدين أنني تدخلت لإنقاذك؟ هل ما زلت لا تفهمين الوضع؟ اقتلي بينما تستطيعين. الذين يموتون هم على خطأ.”
أصبح الوضع صاخب ولكن هناك جدار شفاف يسد مدخل الفصل المفتوح. لا يزالون غير قادرين على المغادرة.
“من الجيد أنك أتيتِ. لطالما أردت ممارسة الرياضة معكِ… لنقم بعرض حي.”
“اوغاد… صوتكم عالٍ.”
و.
إن كانغ مينهو هو من استغل الفرصة لدخول الحلبة. 190 سم طولا. الطالب الذي كان الأفضل في القتال بعد تشوي جونسونغ.
بينما كانت تحتمل وبينما الكتاكيت التي لا تعرف مكانها تنقر عليه وتتجول في كل مكان…
“أليس هذا صحيحًا، تشوي هيوك؟”
إبتسمت.
اختار تشوي هيوك الذي يُعرف بالخاسر طويل القامة.
وقع الطلاب في حالة من الصدمة مرة أخرى. المثقاب الذي يرونه دائمًا في صندوق الأدوات، إذا طعنوه في رأس شخص ما، سيموت. لم يكن هناك من لا يعرف ذلك، لكن الصدمة مختلفة تمامًا عندما شاهدو الأمر بأنفسهم.
“تعال هنا.”
مشى تشوي هيوك على الحلبة بقدميه.
طقطق رأس تشوي هيوك وهو يستدير.
إبتسمت.
إن لديه ابتسامة غريبة على وجهه.
بابتسامة بريئة وساحرة، قالت بتلعثم طفيف.
فكرة واحدة تتكرر في ذهنه.
ضغطت جونغ مينجي بيدها اليسرى على كتف لي مينجي وسحبت المثقاب من صدغه. تم طعنه بعمق لدرجة أنهم سمعوا الاحتكاك بين المعدن وعظامه وهي وتسحبه.
‘قتل لي مينجي وجونغ مينجي كما لو أنه لا شيء.’
أصبح الوضع صاخب ولكن هناك جدار شفاف يسد مدخل الفصل المفتوح. لا يزالون غير قادرين على المغادرة.
إذا كان هذا هو الحال،
بينما كانت تحتمل وبينما الكتاكيت التي لا تعرف مكانها تنقر عليه وتتجول في كل مكان…
هو الذي قتل تلميذًا في الإعدادية منذ 5 سنوات،
لا يمكن تأكيده بعقلانية. قاتل آخر مرة عندما كان في الصف السادس، كان ذلك بعيدًا جدًا في الماضي. كل هذا يمكن أن يكون مجرد وهم. لكن…
لي مينجي الذي قتل يانغ جيلسو و،
{أول شخص يصعد الحلبة يمكنه اختيار خصمه. ما لم يستبدل شخص ما الشخص المختار، فسيقف هذا الشخص في الحلبة.}
جونغ مينجي الذي قتلت لي مينجي،
“هاها. تمام.”
قتلة جمعيهم.
وكأن شيئًا لم يحدث، فإن الحلبة نظيفة.
“كيك…”
أطلقت جونغ مينجي تنهيدة قصيرة. ارتجف كتفيها كما لو أنها مذعورة من رماد لي مينجي الذي يتغلغل في جسدها.
صدرت ضحكة.
ومع ذلك، لم يظهر أي رحمة. تم جر الفتاة ببطء نحو الحلبة بواسطة قوة غير مرئية.
‘… بحق الجحيم؟’
لم يكن الأشرار هم الضعفاء بل هو نفسه.
ولد وحش بين الكتاكيت.
إبتسمت.
كلما لمس الوحش كتكوت، ينهار الكتكوت بسهولة.
“هوو…”
هم الذين سينهارون بسهولة… هذا ما قالته والدته.
صمت الجميع.
لم يكن الأشرار هم الضعفاء بل هو نفسه.
“ماذا! تم قفله! افتحه!”
هذا هو السبب في أن الوحش اقتلع أسنانه وعاش بين الكتاكيت وذراعيه مقيدتين خلف ظهره.
جونغ مينجي الذي قتلت لي مينجي،
بينما كانت تحتمل وبينما الكتاكيت التي لا تعرف مكانها تنقر عليه وتتجول في كل مكان…
أمسكت جونغ مينجي بكتف يون جيريم.
لكن كتكوت قد نادى به للتو. قال إنه بدا ضعيفًا وأنه سيقتله.
“لا. لا مينجي. مينجي! لا تفعل هذا! لو سمحت؟”
‘أنت؟ اقتلني؟’
هو الذي قتل تلميذًا في الإعدادية منذ 5 سنوات،
“ههههههههه”
“اوغاد… صوتكم عالٍ.”
ضحك تشوي هيوك. شعر بالانتعاش. شعر أن السلاسل التي كانت ملفوفة بإحكام حوله تنفصل. إنه يحاول قتله. إنه يعتقد أنه بما أنه ضعيف، يمكنه قتله.
مهما حدث، لم يشعر أنه سيخسر.
‘لكن هل أنت حقا أقوى مني؟’
“هاها. تمام.”
مهما حدث، لم يشعر أنه سيخسر.
‘لكن هل أنت حقا أقوى مني؟’
لا يمكن تأكيده بعقلانية. قاتل آخر مرة عندما كان في الصف السادس، كان ذلك بعيدًا جدًا في الماضي. كل هذا يمكن أن يكون مجرد وهم. لكن…
لقد أعلنت قبل الاتصال بالجدار الشفاف.
‘أنا فقط بحاجة إلى تأكيد ذلك بنفسي.’
معركة جونغ مينجي ولي مينجي طبيعية.
و.
أطلقت جونغ مينجي تنهيدة قصيرة. ارتجف كتفيها كما لو أنها مذعورة من رماد لي مينجي الذي يتغلغل في جسدها.
‘الضعيف سيموت.’
فكرة واحدة تتكرر في ذهنه.
ربما لن يشعر بأي ندم.
على الحلبة، ارتجفت ذراعي ورجلي تشوي هيوك قليلاً. ضحك كانغ مينهو عندما رأى هذا.
مشى تشوي هيوك على الحلبة بقدميه.
طقطق رأس تشوي هيوك وهو يستدير.
على الحلبة، ارتجفت ذراعي ورجلي تشوي هيوك قليلاً. ضحك كانغ مينهو عندما رأى هذا.
اختار تشوي هيوك الذي يُعرف بالخاسر طويل القامة.
“هذا اللقيط يرتعد … قاتل بثقة. أنت الوحيد في الفصل في نفس تقسيم الوزن مثلي.”
‘قتل لي مينجي وجونغ مينجي كما لو أنه لا شيء.’
“هاها. تمام.”
إبتسمت.
واصل تشوي هيوك الضحك بشكل غريب. إن ذراعيه وساقيه ترتجفان من الإثارة الشديدة.
ومع ذلك، لم يظهر أي رحمة. تم جر الفتاة ببطء نحو الحلبة بواسطة قوة غير مرئية.
لم يكن الخوف أو القلق.
أعربت يون جيريم التي لا تزال على الأرض عن شكرها لجونغ مينجي.
إن تشوي هيوك يرتجف من السعادة.
مال لي مينجي بعد أن أطلق أنفاسه الأخيرة. نزف الدم الرطب من صدغه قبل أن يتحول إلى رماد. مع ذلك، انتهى.
جلجل.
قعقعة!
“تحرك!”
