كنيسة الفرن
الفصل 240: كنيسة الفرن
“هل تعتقد ذلك؟” لم يستطع مينز فهم ما يعنيه شانغ جيان ياو.
عند رؤية تصرفات مينز والاستماع إلى بركته ، كان رد فعل جيانغ بايميان الأول هو الالتفاف والنظر إلى زاوية الجدار الصخري.
“من كان يعلم أننا سنواجه عصابات جبل فوكس…” أراد مينز أن يقول إن عصابات جبل فوكس كانت مجموعة عصابات مشهورة وقوية نسبيًا في منطقة جبل تشيلار ، لكنه أغلق فمه عندما تذكر المعركة من جانب واحد.
كما هو متوقع ، اندفعت الجيب وتوقفت على بعد أمتار قليلة.
“الراقص الإلهي… إذًا ، هل هو جيد جدًا في الرقص؟” غير شانغ جيان ياو الموضوع. بدا وكأنه يريد أن يرقص مع الطرف الآخر.
ثم فتح شانغ جيان ياو باب مقعد السائق وقفز إلى أسفل.
كما قالت ذلك ، سألت باي تشين “لماذا أنت في عجلة من أمرك للعودة إلى تحالف لينهاي؟ أي شخص لديه خبرة في التجول في أراضي الرماد يعلم أن الشتاء هو أصعب المواسم”.
مع بانج ، سار – الذي يرتدي أيضًا زيًا مموهًا رماديًا – بسرعة أمام مينز وسأل بقلق “من أي دين أنت؟ ما هو الكاليندريا الذي تؤمن به؟”
توقف مينز وقال بتعبير مرير: “بعد تناول الأطعمة المعلبة والبسكويت لمدة شهر أو شهرين ، يفتقد الجميع طعام المنزل”.
رد الفعل هذا والموقف مشابه لمقابلة أخ لأبوين مختلفين… على الرغم من أن جيانغ بايميان كانت مستعدة عقليًا بالفعل ، إلا أنها ما زالت تشعر أن أداء شانغ جيان ياو جعلها تشعر بالحاجة إلى رفع يدها لتغطية وجهها.
عندما يتعلق الأمر بالقربان المقدس ، أصبح مينز – الذي تفاعل مع العديد من الأديان – فخوراً إلى حد ما. عندما رأى أن شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان والآخرين كانوا مرتبكين قليلاً ، سرعان ما أوضح بحماس “يُطلق على قرباننا المقدس ‘طبق ساخن’ في العالم القديم.”
في هذه اللحظة ، اشتاقت لحياة الأقنعة في مجموعة ريدستون.
“إنه الرجل المتوهج – مبعوث الكاليندريا والمتحدث باسمه ، الراقص الإلهي.” مينز لم يخف الأمر. لم يكن سراً.
صُدم مينز بعد رؤية أفعال شانغ جيان ياو ، أجاب بأدب “نحن من كنيسة الفرن. نحن نؤمن بباب الحرق الذي يمثل كاليندريا شهر أغسطس”.
هذه هوايتها.
باب الحرق… يبدو أن الكاليندريا هذا منخفض نسبيًا ولا يتمتع بسمعة كبيرة في الشمال… تذكرت جيانغ بايميان الوضع الذي تعرفه ، والمعلومات التي قدمتها الشركة ، وسرد باي تشين ، ثم أومأت برأسها بشكل غير مدرك.
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا تناول جرعة من اللعاب. لحسن الحظ ، منعه جفاف فمه من النجاح.
سأل شانغ جيان ياو “هل كنت ترقص عندما انحنيت لتحيتنا؟”
ابتسم مينز وتابع: “النار محبوبة الكاليندريا. نستخدمها لإرضاء الكاليندريا. يوجد في جنوب تحالف لينهاي العديد من التوابل. يزرع الفلفل الحار ، ويمكن استخدامه لصنع أساس حساء الطبق الساخن.”
لم يفهم مينز سبب عزف الشاب حسن المظهر على هذه المسألة ، لكنه لا يزال يجيب بصدق “الرقص هو طريقتنا في إرضاء الإله. طريقة انحناء الكنيسة هي رقصة خاصة. إنها ترمز إلى رد الفعل الغريزي للجميع أمام الكاليندريا”.
فكر شانغ جيان ياو للحظة وأثار السؤال في النهاية “ما هو القربان المقدس الخاص بكم؟”
الألم من الإحتراق بباب الحرق؟ لم تستطع جيانغ بايميان ولونغ يويهونغ إلا أن ينتقدوا داخليًا.
صُدم مينز بعد رؤية أفعال شانغ جيان ياو ، أجاب بأدب “نحن من كنيسة الفرن. نحن نؤمن بباب الحرق الذي يمثل كاليندريا شهر أغسطس”.
بالطبع ، جيانغ بايميان بالتأكيد لن تكون وقحة على السطح. ابتسمت ورددت: “لقد قرأت بعض الكتب من العالم القديم. تقول أنه في العصور القديمة ، استخدم البشر أيضًا جميع أنواع الرقصات لإرضاء الآلهة والتواصل معهم. هذا هو مصدر العديد من طقوس التضحيات”.
“في هذا الصدد ، يمكننا الحصول على *نعمته* الإلهية من خلال *إرضاءه* و*مدحه* لفترات طويلة من الزمن قبل أن يتم إرشادنا مباشرة إلى العالم الجديد. يمكننا أيضًا أن نجد باب العالم الجديد في أنقاض مدينة في أراضي الرماد الواقعية بينما نؤمن بـ *إله*. عندما يحين الوقت ، كل مؤمن يمشي أمام باب الحرق سينال الفداء”.
عندما رأى أن الفريق الذي هزم بسهولة قطاع الطرق في جبل فوكس ودودًا إلى حد ما ، استرخى مينز قليلاً ونظر إلى رفاقه “لسنا متأكدين من هذه الأشياء. اخترنا الرقص لأن الرقص والنار هما الأفضل في إرضاء الكاليندريا. إن أعظم احترامنا وأطيب تمنياتنا لأي شخص هو الانحناء والقول ’لتغمرك الهالة الإلهية’ أو ’أهدي هذه الرقصة لك’ “.
الفصل 240: كنيسة الفرن
“إذا قال المرء الجملة الأخيرة ، فغالبًا ما يؤدون رقصة قصيرة صمموها بأنفسهم.”
توقف مينز وقال بتعبير مرير: “بعد تناول الأطعمة المعلبة والبسكويت لمدة شهر أو شهرين ، يفتقد الجميع طعام المنزل”.
هذا ممتع جدًا ، لكن أليس غريبًا أن يرقص رجل عجوز أشيب الشعر مثلك؟ لدى جيانغ بايميان انطباع عميق عن المشهد السابق.
عند رؤية تصرفات مينز والاستماع إلى بركته ، كان رد فعل جيانغ بايميان الأول هو الالتفاف والنظر إلى زاوية الجدار الصخري.
“أوه ، أوه.” أضاءت عيون شانغ جيان ياو عندما أجاب.
باب الحرق… يبدو أن الكاليندريا هذا منخفض نسبيًا ولا يتمتع بسمعة كبيرة في الشمال… تذكرت جيانغ بايميان الوضع الذي تعرفه ، والمعلومات التي قدمتها الشركة ، وسرد باي تشين ، ثم أومأت برأسها بشكل غير مدرك.
في الثانية التالية ، قام أيضًا بنفض جسده لتقليد أفعال الحرق.
“إنه الرجل المتوهج – مبعوث الكاليندريا والمتحدث باسمه ، الراقص الإلهي.” مينز لم يخف الأمر. لم يكن سراً.
بعد الانتهاء من بعض الحركات ، قال بجدية “أهدي هذه الرقصة لك”. مع ذلك ، قام برقصة غريبة أخرى تعلمها من مكان ما.
كلما كان انطباع هذا الفريق القوي عن كنيسة الفرن أفضل ، كان هو ورفاقه أكثر أمانًا.
ارتبك مينز والآخرون قليلًا في البداية قبل أن يسألوا بدهشة “هل أنت أيضًا أحد الرفقاء المؤمنين؟”
ثم فتح شانغ جيان ياو باب مقعد السائق وقفز إلى أسفل.
أجاب شانغ جيان ياو بصراحة: “أعتقد ذلك ، لكن لم يوافق عليه أسقفك بعد”.
بعد سماع إجابة مينز ، ضحكت جيانغ بايميان “في بعض الأحيان ، يكون التفكير العكسي فعّالًا حقًا. إن القيام بالعكس هو أيضًا حل ، ولكن الفرضية هي أنه يجب عليك التفكير فيما إذا كان لديك القدرة والاستعدادات لتحمل أي حوادث إذا لم يكن التطور وفقًا لتوقعاتك”.
ها ، أنت لن تسأل عن القربان المقدس لديهم هذه المرة؟ هل الرقص ساحر إلى هذا الحد؟ كان لونغ يويهونغ – الذي يرتدي الهيكل الخارجي ويحرس المناطق المحيطة – متفاجئًا وممتعًا.
هذه هوايتها.
“هل تعتقد ذلك؟” لم يستطع مينز فهم ما يعنيه شانغ جيان ياو.
عندما رأى أن الفريق الذي هزم بسهولة قطاع الطرق في جبل فوكس ودودًا إلى حد ما ، استرخى مينز قليلاً ونظر إلى رفاقه “لسنا متأكدين من هذه الأشياء. اخترنا الرقص لأن الرقص والنار هما الأفضل في إرضاء الكاليندريا. إن أعظم احترامنا وأطيب تمنياتنا لأي شخص هو الانحناء والقول ’لتغمرك الهالة الإلهية’ أو ’أهدي هذه الرقصة لك’ “.
بعد بضع ثوان ابتسم في استنارة “تريد أن تنضم إلى ديننا؟ هاهاها ، ليس لدينا أسقف. الشخص المسؤول عن الرعية هو المكرس. الشخص الذي يعظ يومياً هو الحامد. يُطلق على المؤمنين العاديين مثلنا إجمالاً اسم الشاكرون”.
أصبح مينز سعيدًا ومبتسمًا بشكل متزايد “طالما يمكنك مواجهة المكرس – آه ، الحامد سيؤدي الغرض كذلك – عندها يمكنك أن تصبح واحدًا من الشاكرين تحت إشرافه. نعم ، أقرب مُكرس في تاران”.
قامت جيانغ بايميان بمطابقة المصطلحات الثلاثة مع رتب الديانات الأخرى وطرحت سؤالاً قبل أن يتمكن شانغ جيان ياو من ذلك. ”ما أسماء الرتب الأعلى؟ ماذا يكون فوق المكرس؟”
هذا ممتع جدًا ، لكن أليس غريبًا أن يرقص رجل عجوز أشيب الشعر مثلك؟ لدى جيانغ بايميان انطباع عميق عن المشهد السابق.
“إنه الرجل المتوهج – مبعوث الكاليندريا والمتحدث باسمه ، الراقص الإلهي.” مينز لم يخف الأمر. لم يكن سراً.
“نعم.” مينز لم يخف هذا. تنهد وقال: “نحن في تاران منذ بعض الوقت ، وقد تم الانتهاء من الصفقة. لا يستطيع الجميع الانتظار للعودة إلى المنزل. اعتقدت أنه سيكون هناك عدد قليل من القوافل في الشتاء وأنه لن يكون هناك الكثير من الناس يغادرون مستوطناتهم البدوية ، لذا من المؤكد أن قطاع الطرق سيقللون من وتيرة نشاطهم خلال الشتاء. لذلك ، قررت الاستفادة من حقيقة أن الطقس لا يزال باردًا لاجتياز جبل تشيلار والعودة إلى تحالف لينهاي.”
“الراقص الإلهي… إذًا ، هل هو جيد جدًا في الرقص؟” غير شانغ جيان ياو الموضوع. بدا وكأنه يريد أن يرقص مع الطرف الآخر.
“لم أر قداسته من قبل.” في هذه المرحلة من المحادثة ، تولى مينز بوعي مسؤولية التبشير “باب الحرق الذي نؤمن به هو تجسيد لباب العالم الجديد. فقط من خلال الحصول على اعترافه وحمايته يمكننا نحن البشر أن نمر عبر الباب ونهرب من أراضي الرماد ونحصل على حياة جديدة.”
ها ، أنت لن تسأل عن القربان المقدس لديهم هذه المرة؟ هل الرقص ساحر إلى هذا الحد؟ كان لونغ يويهونغ – الذي يرتدي الهيكل الخارجي ويحرس المناطق المحيطة – متفاجئًا وممتعًا.
“في هذا الصدد ، يمكننا الحصول على *نعمته* الإلهية من خلال *إرضاءه* و*مدحه* لفترات طويلة من الزمن قبل أن يتم إرشادنا مباشرة إلى العالم الجديد. يمكننا أيضًا أن نجد باب العالم الجديد في أنقاض مدينة في أراضي الرماد الواقعية بينما نؤمن بـ *إله*. عندما يحين الوقت ، كل مؤمن يمشي أمام باب الحرق سينال الفداء”.
“أوه ، أوه.” أضاءت عيون شانغ جيان ياو عندما أجاب.
في هذه المرحلة ، ارتعش مينز كما لو تم حرقه ، ثم صلى “نقدم الشكر على باب العالم الجديد!”
بعد سماع إجابة مينز ، ضحكت جيانغ بايميان “في بعض الأحيان ، يكون التفكير العكسي فعّالًا حقًا. إن القيام بالعكس هو أيضًا حل ، ولكن الفرضية هي أنه يجب عليك التفكير فيما إذا كان لديك القدرة والاستعدادات لتحمل أي حوادث إذا لم يكن التطور وفقًا لتوقعاتك”.
يمكن اعتبار هذا الدين يجمع بين عقيدة كاليندريا وأسطورة العالم الجديد بشكل جيد نسبيًا… نعم ، يعتمد بشكل أساسي على مصطلح ‘باب’ في اسم الكاليندريا هذا… استمعت جيانغ بايميان بحماس إلى رواية مينز وأصدرت بسرعة التقييم والتحليل في قلبها.
“إذا قال المرء الجملة الأخيرة ، فغالبًا ما يؤدون رقصة قصيرة صمموها بأنفسهم.”
هذه هوايتها.
قامت جيانغ بايميان بمطابقة المصطلحات الثلاثة مع رتب الديانات الأخرى وطرحت سؤالاً قبل أن يتمكن شانغ جيان ياو من ذلك. ”ما أسماء الرتب الأعلى؟ ماذا يكون فوق المكرس؟”
فكر شانغ جيان ياو للحظة وأثار السؤال في النهاية “ما هو القربان المقدس الخاص بكم؟”
“في هذه الحالة ، تاران ليست مكانًا جيدًا حقًا.” جيانغ بايميان لم تستطع إلا أن تتنهد بعاطفة.
“قرباننا المقدس مرتبط بالنار.” قام مينز بالمقدمات.
مع بانج ، سار – الذي يرتدي أيضًا زيًا مموهًا رماديًا – بسرعة أمام مينز وسأل بقلق “من أي دين أنت؟ ما هو الكاليندريا الذي تؤمن به؟”
كلما كان انطباع هذا الفريق القوي عن كنيسة الفرن أفضل ، كان هو ورفاقه أكثر أمانًا.
رد الفعل هذا والموقف مشابه لمقابلة أخ لأبوين مختلفين… على الرغم من أن جيانغ بايميان كانت مستعدة عقليًا بالفعل ، إلا أنها ما زالت تشعر أن أداء شانغ جيان ياو جعلها تشعر بالحاجة إلى رفع يدها لتغطية وجهها.
عندما يتعلق الأمر بالقربان المقدس ، أصبح مينز – الذي تفاعل مع العديد من الأديان – فخوراً إلى حد ما. عندما رأى أن شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان والآخرين كانوا مرتبكين قليلاً ، سرعان ما أوضح بحماس “يُطلق على قرباننا المقدس ‘طبق ساخن’ في العالم القديم.”
باب الحرق… يبدو أن الكاليندريا هذا منخفض نسبيًا ولا يتمتع بسمعة كبيرة في الشمال… تذكرت جيانغ بايميان الوضع الذي تعرفه ، والمعلومات التي قدمتها الشركة ، وسرد باي تشين ، ثم أومأت برأسها بشكل غير مدرك.
(Hotpot: ترجمة حرفياً تعني طبق ساخن وهو طبق في شرق أسيا مكون من قطع لحمة رفيعة وخضراوات)
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا تناول جرعة من اللعاب. لحسن الحظ ، منعه جفاف فمه من النجاح.
أضاءت عيون شانغ جيان ياو قليلاً.
عندما رأى أن الفريق الذي هزم بسهولة قطاع الطرق في جبل فوكس ودودًا إلى حد ما ، استرخى مينز قليلاً ونظر إلى رفاقه “لسنا متأكدين من هذه الأشياء. اخترنا الرقص لأن الرقص والنار هما الأفضل في إرضاء الكاليندريا. إن أعظم احترامنا وأطيب تمنياتنا لأي شخص هو الانحناء والقول ’لتغمرك الهالة الإلهية’ أو ’أهدي هذه الرقصة لك’ “.
ابتسم مينز وتابع: “النار محبوبة الكاليندريا. نستخدمها لإرضاء الكاليندريا. يوجد في جنوب تحالف لينهاي العديد من التوابل. يزرع الفلفل الحار ، ويمكن استخدامه لصنع أساس حساء الطبق الساخن.”
“إنه الرجل المتوهج – مبعوث الكاليندريا والمتحدث باسمه ، الراقص الإلهي.” مينز لم يخف الأمر. لم يكن سراً.
“بعد أن نشعل النار بالفحم ونترك الإناء يغلي ، يمكننا تقطعي شرائح اللحم وشرائح البطاطس وبراعم الخيزران التي نقطعها مقدمًا ونطبخها… يعتمد النوع الدقيق على المكونات من حولك. هناك طرق لكل من الفقراء والأغنياء ليأكلوها. حتى لو لم يكن لديك أي أساس للحساء وكنت في البرية ، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بالقربان المقدس طالما يمكنك غلي الماء”.
“في هذا الصدد ، يمكننا الحصول على *نعمته* الإلهية من خلال *إرضاءه* و*مدحه* لفترات طويلة من الزمن قبل أن يتم إرشادنا مباشرة إلى العالم الجديد. يمكننا أيضًا أن نجد باب العالم الجديد في أنقاض مدينة في أراضي الرماد الواقعية بينما نؤمن بـ *إله*. عندما يحين الوقت ، كل مؤمن يمشي أمام باب الحرق سينال الفداء”.
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا تناول جرعة من اللعاب. لحسن الحظ ، منعه جفاف فمه من النجاح.
“في هذه الحالة ، تاران ليست مكانًا جيدًا حقًا.” جيانغ بايميان لم تستطع إلا أن تتنهد بعاطفة.
تتميز كنيسة الفرن هذه بأسلوب مختلف عن الديانات الأخرى… هذا هو تحالف متعصبي الطعام ، أليس كذلك؟ حتى أنني أشعر بالإغراء قليلاً… نعم ، يمكنني القول أنه لا يزال هناك الكثير من الطعام في تحالف لينهاي… أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر إلى باي تشين وأدركت أنها لا تزال تركز على مراقبة القلة الذين تم أسرهم من قطاع الطرق.
تاران… أليست هذه وجهتنا؟ نقطة التجارة الخارجية في فردوس الميكانيكا؟ سألت جيانغ بايميان بدهشة “هل الناس من فردوس الميكانيكا يؤمنون أيضًا بباب الحرق؟”
بعد سماع وصف مينز ، سأل شانغ جيان ياو مباشرة “إذن ، كيف يمكنني الانضمام إلى دينك؟”
هز مينز رأسه “الأشخاص الذين قابلناهم في تاران كلهم روبوتات ذكية. لا يؤمنون بالديانات على الإطلاق. سعادته لي زهي موجود في تاران. يخدم التجار والصيادين في تحالف لينهاي. بصرف النظر عنه ، هناك رجال دين من ديانات أخرى”.
أصبح مينز سعيدًا ومبتسمًا بشكل متزايد “طالما يمكنك مواجهة المكرس – آه ، الحامد سيؤدي الغرض كذلك – عندها يمكنك أن تصبح واحدًا من الشاكرين تحت إشرافه. نعم ، أقرب مُكرس في تاران”.
هذا ممتع جدًا ، لكن أليس غريبًا أن يرقص رجل عجوز أشيب الشعر مثلك؟ لدى جيانغ بايميان انطباع عميق عن المشهد السابق.
تاران… أليست هذه وجهتنا؟ نقطة التجارة الخارجية في فردوس الميكانيكا؟ سألت جيانغ بايميان بدهشة “هل الناس من فردوس الميكانيكا يؤمنون أيضًا بباب الحرق؟”
“إذا قال المرء الجملة الأخيرة ، فغالبًا ما يؤدون رقصة قصيرة صمموها بأنفسهم.”
هز مينز رأسه “الأشخاص الذين قابلناهم في تاران كلهم روبوتات ذكية. لا يؤمنون بالديانات على الإطلاق. سعادته لي زهي موجود في تاران. يخدم التجار والصيادين في تحالف لينهاي. بصرف النظر عنه ، هناك رجال دين من ديانات أخرى”.
يمكن اعتبار هذا الدين يجمع بين عقيدة كاليندريا وأسطورة العالم الجديد بشكل جيد نسبيًا… نعم ، يعتمد بشكل أساسي على مصطلح ‘باب’ في اسم الكاليندريا هذا… استمعت جيانغ بايميان بحماس إلى رواية مينز وأصدرت بسرعة التقييم والتحليل في قلبها.
في هذه المرحلة ، أوضح مينز “إن تحالف لينهاي و فردوس الميكانيكا قريبان جدًا ، ولدينا علاقة تجارية طويلة الأمد. ما لا يقل عن نصف البشر في تاران يأتون من تحالف لينهاي”.
في هذه اللحظة ، اشتاقت لحياة الأقنعة في مجموعة ريدستون.
“يا رفاق أنتم أتيتم من تاران؟” أدركت جيانغ بايميان النقطة الرئيسية بشكل حاد.
هز مينز رأسه “الأشخاص الذين قابلناهم في تاران كلهم روبوتات ذكية. لا يؤمنون بالديانات على الإطلاق. سعادته لي زهي موجود في تاران. يخدم التجار والصيادين في تحالف لينهاي. بصرف النظر عنه ، هناك رجال دين من ديانات أخرى”.
“نعم.” مينز لم يخف هذا. تنهد وقال: “نحن في تاران منذ بعض الوقت ، وقد تم الانتهاء من الصفقة. لا يستطيع الجميع الانتظار للعودة إلى المنزل. اعتقدت أنه سيكون هناك عدد قليل من القوافل في الشتاء وأنه لن يكون هناك الكثير من الناس يغادرون مستوطناتهم البدوية ، لذا من المؤكد أن قطاع الطرق سيقللون من وتيرة نشاطهم خلال الشتاء. لذلك ، قررت الاستفادة من حقيقة أن الطقس لا يزال باردًا لاجتياز جبل تشيلار والعودة إلى تحالف لينهاي.”
تخيل في الأصل أن مثل هذا ’الحديث العاطفي’ سيُضحك عليه. بشكل غير متوقع ، بصرف النظر عن الشخص الذي يرتدي الهيكل الخارجي – الذي لا يمكن رؤية وجهه – كشف الفريق القوي أمامه عن تعبير حزين.
“من كان يعلم أننا سنواجه عصابات جبل فوكس…” أراد مينز أن يقول إن عصابات جبل فوكس كانت مجموعة عصابات مشهورة وقوية نسبيًا في منطقة جبل تشيلار ، لكنه أغلق فمه عندما تذكر المعركة من جانب واحد.
بالنسبة للفريق الذي أمامه ، لم يكن جبل فوكس شيئًا يستحق الذكر.
بالنسبة للفريق الذي أمامه ، لم يكن جبل فوكس شيئًا يستحق الذكر.
كلما كان انطباع هذا الفريق القوي عن كنيسة الفرن أفضل ، كان هو ورفاقه أكثر أمانًا.
بعد سماع إجابة مينز ، ضحكت جيانغ بايميان “في بعض الأحيان ، يكون التفكير العكسي فعّالًا حقًا. إن القيام بالعكس هو أيضًا حل ، ولكن الفرضية هي أنه يجب عليك التفكير فيما إذا كان لديك القدرة والاستعدادات لتحمل أي حوادث إذا لم يكن التطور وفقًا لتوقعاتك”.
بعد الانتهاء من بعض الحركات ، قال بجدية “أهدي هذه الرقصة لك”. مع ذلك ، قام برقصة غريبة أخرى تعلمها من مكان ما.
كما قالت ذلك ، سألت باي تشين “لماذا أنت في عجلة من أمرك للعودة إلى تحالف لينهاي؟ أي شخص لديه خبرة في التجول في أراضي الرماد يعلم أن الشتاء هو أصعب المواسم”.
“يا رفاق أنتم أتيتم من تاران؟” أدركت جيانغ بايميان النقطة الرئيسية بشكل حاد.
تردد مينز على الفور. نظر إلى أصحابه وفكر للحظة “أنا حقاً لا أعرف ماذا أقول. جميع العاملين في فردوس الميكانيكا في تاران هم روبوتات ذكية. ليس لديهم حاجة للطعام ولم يفكروا قط في الزراعة. يتم إحضار كل الطعام الذي تأكله القوافل والصيادون إما بأنفسهم أو يتم الحصول عليه عن طريق تنظيم فرق للبحث في المناطق المحيطة. هناك أيضًا فصائل تتوهم هذه الفرصة التجارية وتجلب الطعام خصيصًا للبيع ، لكن مثل هذه الأشياء القابلة للنقل. هم أساسا أغذية معلبة وبسكويت”.
سأل شانغ جيان ياو “هل كنت ترقص عندما انحنيت لتحيتنا؟”
توقف مينز وقال بتعبير مرير: “بعد تناول الأطعمة المعلبة والبسكويت لمدة شهر أو شهرين ، يفتقد الجميع طعام المنزل”.
توقف مينز وقال بتعبير مرير: “بعد تناول الأطعمة المعلبة والبسكويت لمدة شهر أو شهرين ، يفتقد الجميع طعام المنزل”.
تخيل في الأصل أن مثل هذا ’الحديث العاطفي’ سيُضحك عليه. بشكل غير متوقع ، بصرف النظر عن الشخص الذي يرتدي الهيكل الخارجي – الذي لا يمكن رؤية وجهه – كشف الفريق القوي أمامه عن تعبير حزين.
“في هذا الصدد ، يمكننا الحصول على *نعمته* الإلهية من خلال *إرضاءه* و*مدحه* لفترات طويلة من الزمن قبل أن يتم إرشادنا مباشرة إلى العالم الجديد. يمكننا أيضًا أن نجد باب العالم الجديد في أنقاض مدينة في أراضي الرماد الواقعية بينما نؤمن بـ *إله*. عندما يحين الوقت ، كل مؤمن يمشي أمام باب الحرق سينال الفداء”.
“في هذه الحالة ، تاران ليست مكانًا جيدًا حقًا.” جيانغ بايميان لم تستطع إلا أن تتنهد بعاطفة.
“هل تعتقد ذلك؟” لم يستطع مينز فهم ما يعنيه شانغ جيان ياو.
تنهد شانغ جيان ياو كذلك.
بعد سماع وصف مينز ، سأل شانغ جيان ياو مباشرة “إذن ، كيف يمكنني الانضمام إلى دينك؟”
أجاب شانغ جيان ياو بصراحة: “أعتقد ذلك ، لكن لم يوافق عليه أسقفك بعد”.
