التسلل للداخل
تُعد سيدة الليل شار… إلهة الليل والظلال والسحر إله من الرتبة المتوسطة.
“لا شيء مهم لقد تذكرت للتو إسم سيدة الليل وأشعر أنه مألوف قليلاً…” فكر ليلين وقرر عدم إسقاط تلك القنبلة.
قدّر أن شار قد أمضت آلاف السنين بعد أن نفت الأفعى الأرملة وهي تتكيف وتتأقلم، فقط بعد أن تتغير نفسها الفطرية تمامًا ستستطيع أن تندمج مع إرادة عالم الظل وتتقدم تمامًا إلى قمة الرتبة 8، من الواضح أن سيدة الليل على وشك النجاح لم تستطع الأفعى الأرملة الجلوس وبدأت كفاحها الأخير حتى الموت.
قوة شار تعادل قوة ماجوس من الرتبة 8 وقد قالت الشائعات أنها استخدمت شكل عذراء غريبة ترتدي الشاش الأسود يعبد من قبل العديد من الماجوس الذين ساروا في طريق الظلام.
“لا فائدة لقد ذهبت للبحث عن الحكيم أنتوني قبل هذا حتى الشخص الذي يمكنه الإستماع إلى كل خبر في الكواكب النجمية لم يجد سجلًا واحدًا لوجود من القوانين بإسم سيدة الليل…” هزت الأفعى الأرملة رأسها.
إذا جاء إله بمثل هذه المكانة إلى عالم الظل فمن الممكن تمامًا أن تحصل على تأييد إرادة العالم وقوة الأصل.
“يبدو أن هناك خطأ في أفكاري السابقة” سرعان ما تحرك دماغ ليلين إلى العمل “خلال الحرب النهائية القديمة وصل الماجوس إلى عالم الآلهة لكن الآلهة يمكن أن تخرج أيضًا إذا كانوا على إستعداد للتخلي عن ألوهيتهم وممالكهم الإلهية…”.
“لا شيء مهم لقد تذكرت للتو إسم سيدة الليل وأشعر أنه مألوف قليلاً…” فكر ليلين وقرر عدم إسقاط تلك القنبلة.
بالنسبة للإله فإن التخلي عن ألوهيته ومملكته الإلهية بمثابة تدمير أساس كيانهم بالكامل…. هذا يعادل الإنتحار.
“أنا وليلين نتشارك في سلالة نشأت من عالم الظل لذلك لن يتم رفضنا من قبله لذا دعني أذهب معه أولاً وأرى آخر الأخبار بينما تنتظرون جميعًا ردنا خارج العالم” تحدثت الأفعى الأرملة على عجل عن خططها.
إلى جانب ذلك تم إغلاق عالم الآلهة ولم تستطع الآلهة مواجهة الماجوس إلا بسبب ممالكهم الإلهية، في الكواكب النجمية تم قمعهم بشدة فلماذا يفعل الإله الذي كاد أن يُقتل شيئًا مثل الذهاب إلى هناك؟
على الرغم من أنهم لم يلتقوا أبدًا إلا أن قلب ليلين واثق بنسبة 90 ٪ من أن سيدة الليل التي إستولت على عالم الظل ونفت الأفعى الأرملة لم تكن سوى شار من عالم الألهة!
حتى الماجوس القدماء لم يعتقدوا بوجود مثل هذا الإله الرائع للأسف لقد نسوا شيئًا بسبب الإختلافات في أفكارهم، إن الحظ عامل مهم جدًا في ولادة الإله وربما حتى السبب الأساسي هذا ما أدى إلى وجود العديد من الآلهة الرائعة والغريبة.
“علاوة على ذلك إذا قتل أحد أتباعهم ودمر مملكتهم الإلهية فلن يتركوا أي عبء سيكون من المنطقي أن يتخلى المرء عن كل شيء…” كلما فكر ليلين في الأمر زاد تأكده من أن فرضيته ربما تكون صحيحة “ونتيجة لذلك عندما دخلت شار إلى عالم الظل بدت ضعيفة نوعًا ما فقط بمساعدة عالم الظل إستعادت قوتها بسرعة وطردت الأفعى الأرملة…”.
في الواقع هذا صراع حتى الموت من وجهة نظر ليلين الأفعى الأرملة مواطن إستوعب الوقت والمكان المناسبين وإستوفى جميع المعايير الأساسية للإندماج مع إرادة العالم، من العار أن تقوم شار بقلب الطاولة عليها مما تسبب في فشل محاولتها الأولى بل من العبث مناقشة المحاولة الثانية، قضت شار الآن عدة آلاف من السنين في التعافي والتكيف مع عالم الظل لم يتراجع العالم من حيث قوة الأصل وينبغي أن تكون قريبة من ذروة الرتبة 8… تقريبًا وجود مثل الجوهر الأم.
بدون الإيمان وممالكهم الإلهية حفرت الآلهة قبورهم في الأساس ومع ذلك فقد غيرت شار ‘فصيلها’ بشكل فعال يمكن القول أنه بعد عملية مؤلمة من التخلي عن خلودها كإله أصبحت ماجوس!
بالنسبة للإله فإن التخلي عن ألوهيته ومملكته الإلهية بمثابة تدمير أساس كيانهم بالكامل…. هذا يعادل الإنتحار.
…
ونتيجة لذلك عاشت بنجاح وإختبأت ‘خلف خطوط العدو’ وجذرت نفسها تحت أعين الماجوس.
“إذن أنتِ متأكدة من أن الشخص الخارجي لم يتجاوز ذروة الرتبة 8 ولم يندمج مع إرادة العالم؟ بعد كل شيء وفقًا لما قلته للتو فإن السيدة متوافقة بشكل لا يضاهى مع عالم الظل!” إستجوبت السيدة ماسا من داخل الضباب.
“أشم رائحة آثار الحرب الأخيرة…” بدأ ليلين يشعر بالفزع.
إتجهت عيناها الجميلتان نحوه الأمر الذي جذب أيضًا إنتباه وجودات القوانين الأخرى.
“ليس لدي أي شيء ولكن لمجرد توخي الحذر من الأفضل لنا التحرك بشكل منفصل”.
كم عدد الوجودات في الكواكب النجمية مثل شار؟ إذا إنفجروا في اللحظة المناسبة فما هو تأثيرهم على خططه الخاصة؟
“قوة أصل العالم الوفيرة بالإضافة إلى هذا النوع من الإشراق…” نظر ليلين بإهتمام إلى عالم الظل الهائل مع وجود أثر للندم في عينيه “أرى نور الحضارة فوق بحر من القوة متلألئًا ورائع”.
‘سأذهب وألقي نظرة أولاً لكن حتى لو لم نتمكن من قتلها فلن يكون الهروب مشكلة، في النقطة الأكثر أهمية يمكننا إرسال رسائل إلى الجوهر الأم وآخرين من هذه الرتبة لقتل الإلهة… نحن فقط الخطوط الأمامية للمعركة’ فكر ليلين بطريقة غير مسؤولة.
على الرغم من أنهم لم يلتقوا أبدًا إلا أن قلب ليلين واثق بنسبة 90 ٪ من أن سيدة الليل التي إستولت على عالم الظل ونفت الأفعى الأرملة لم تكن سوى شار من عالم الألهة!
قدّر أن شار قد أمضت آلاف السنين بعد أن نفت الأفعى الأرملة وهي تتكيف وتتأقلم، فقط بعد أن تتغير نفسها الفطرية تمامًا ستستطيع أن تندمج مع إرادة عالم الظل وتتقدم تمامًا إلى قمة الرتبة 8، من الواضح أن سيدة الليل على وشك النجاح لم تستطع الأفعى الأرملة الجلوس وبدأت كفاحها الأخير حتى الموت.
“إله على قيد الحياة من الأفضل لها أن تموت…” في قلبه أصدر دون تردد حكم الإعدام على شار.
“لقد استخدم الكثيرون إسم سيدة الليل أقترح أن نبدأ بهوية العدو وهي وجود القوانين، كيف يمكن لوجود من الرتبة 7 أو أعلى ألا يترك أي أثر على المستوى النجمي؟” إقترح الإمبراطور القديم يوري.
ظل يفكر قليلاً بشكل منطقي فهو مشعوذ وبما أنه مع الماجوس أراد بطبيعة الحال إبادة هذه الإلهة الناجية بسرعة، بالطبع الفوائد التي سيحصل عليها من هذا الأمر مسألة أخرى تمامًا.
صارت أكثر فزعًا لسقوطها من الواضح أنه من حيث مساعدة العالم على التطور فقد تجاوزتها سيدة الليل، تحت إشرافها تجاوز الشعور الذي منحه عالم الظل لليلين الآن هالة العوالم الكبيرة مثل المطهر والعالم الجليدي فقط عالم الماجوس وعالم الآلهة وعالم الأحلام متفوقين قليلاً.
“ماذا؟ ليلين هل فكرت في شيء متعلق بسيدة الليل؟” إكتشفت الأفعى الأرملة بوضوح أن ليلين أصبح شارد الذهن للحظات.
إتجهت عيناها الجميلتان نحوه الأمر الذي جذب أيضًا إنتباه وجودات القوانين الأخرى.
في الواقع هذا صراع حتى الموت من وجهة نظر ليلين الأفعى الأرملة مواطن إستوعب الوقت والمكان المناسبين وإستوفى جميع المعايير الأساسية للإندماج مع إرادة العالم، من العار أن تقوم شار بقلب الطاولة عليها مما تسبب في فشل محاولتها الأولى بل من العبث مناقشة المحاولة الثانية، قضت شار الآن عدة آلاف من السنين في التعافي والتكيف مع عالم الظل لم يتراجع العالم من حيث قوة الأصل وينبغي أن تكون قريبة من ذروة الرتبة 8… تقريبًا وجود مثل الجوهر الأم.
“لا شيء مهم لقد تذكرت للتو إسم سيدة الليل وأشعر أنه مألوف قليلاً…” فكر ليلين وقرر عدم إسقاط تلك القنبلة.
بعد كل شيء لم يكن متأكدًا من أنه سيحقق له أي فوائد على الإطلاق، هناك سجلات قليلة لعالم الآلهة بعد الحرب الأخيرة وهي شديدة الفوضى لم يكن إسم سيدة الليل شيئًا يمكن لهذه الوجودات أن تربط الأشياء به.
“أنا أشك بشدة في أن هذا قد حدث لقد تركت سابقًا بصمة على إرادة عالم الظل وإذا إندمجت معه فسأعرف على الفور، ومع ذلك لم يكن هناك أي رد حتى الآن مما يعني أنها لم تنجح…” عبست الأفعى الأرملة ومن الواضح أنها في حيرة من هذه النقطة أيضًا.
‘سأذهب وألقي نظرة أولاً لكن حتى لو لم نتمكن من قتلها فلن يكون الهروب مشكلة، في النقطة الأكثر أهمية يمكننا إرسال رسائل إلى الجوهر الأم وآخرين من هذه الرتبة لقتل الإلهة… نحن فقط الخطوط الأمامية للمعركة’ فكر ليلين بطريقة غير مسؤولة.
“لقد استخدم الكثيرون إسم سيدة الليل أقترح أن نبدأ بهوية العدو وهي وجود القوانين، كيف يمكن لوجود من الرتبة 7 أو أعلى ألا يترك أي أثر على المستوى النجمي؟” إقترح الإمبراطور القديم يوري.
‘لقد وجدت الإتجاه ولكن لا تزال هناك مشكلة العدو ليس وجودًا من مجموعتنا النجمية ولكنه بدلاً من ذلك جاء من عالم الآلهة المختوم لأن الجدار البلوري يمنع كل تبادل للإتصالات!’ تنهد ليلين في قلبه.
“لا فائدة لقد ذهبت للبحث عن الحكيم أنتوني قبل هذا حتى الشخص الذي يمكنه الإستماع إلى كل خبر في الكواكب النجمية لم يجد سجلًا واحدًا لوجود من القوانين بإسم سيدة الليل…” هزت الأفعى الأرملة رأسها.
“لا فائدة لقد ذهبت للبحث عن الحكيم أنتوني قبل هذا حتى الشخص الذي يمكنه الإستماع إلى كل خبر في الكواكب النجمية لم يجد سجلًا واحدًا لوجود من القوانين بإسم سيدة الليل…” هزت الأفعى الأرملة رأسها.
كم عدد الوجودات في الكواكب النجمية مثل شار؟ إذا إنفجروا في اللحظة المناسبة فما هو تأثيرهم على خططه الخاصة؟
“ممتاز! تاريخ العدو ليس مهما النقطة الأكثر أهمية هي خطتكِ أيتها الأفعى الأرملة” لوح يوري بيده ونظر إلى الأفعى الأرملة متجاهلاً تمامًا تأثير عينيها الساحرتين وشعرها الحريري العائم.
“يبدو أن هناك خطأ في أفكاري السابقة” سرعان ما تحرك دماغ ليلين إلى العمل “خلال الحرب النهائية القديمة وصل الماجوس إلى عالم الآلهة لكن الآلهة يمكن أن تخرج أيضًا إذا كانوا على إستعداد للتخلي عن ألوهيتهم وممالكهم الإلهية…”.
إلا أن ليلين قد خمّن السبب.
“أنا وليلين نتشارك في سلالة نشأت من عالم الظل لذلك لن يتم رفضنا من قبله لذا دعني أذهب معه أولاً وأرى آخر الأخبار بينما تنتظرون جميعًا ردنا خارج العالم” تحدثت الأفعى الأرملة على عجل عن خططها.
هي من مواليد عالم الظل وليلين في الأصل من سلالتها بطبيعة الحال لن يتم رفض سلالة كيمويين من قبل عالم الظل ويمكن أن يدخلا بشكل متناغم، لن يعاني من إهتمام وقمع إرادة العالم أما بالنسبة للوجودات الأخرى للقوانين فلم يتمكنوا للأسف إلا من الإستمرار في البقاء هنا، بعد كل شيء من المؤكد أن دخول وجود أجنبي للقوانين إلى العالم سيثير إنتباه سيدة الليل.
بعد كل شيء لم يكن متأكدًا من أنه سيحقق له أي فوائد على الإطلاق، هناك سجلات قليلة لعالم الآلهة بعد الحرب الأخيرة وهي شديدة الفوضى لم يكن إسم سيدة الليل شيئًا يمكن لهذه الوجودات أن تربط الأشياء به.
“إذن أنتِ متأكدة من أن الشخص الخارجي لم يتجاوز ذروة الرتبة 8 ولم يندمج مع إرادة العالم؟ بعد كل شيء وفقًا لما قلته للتو فإن السيدة متوافقة بشكل لا يضاهى مع عالم الظل!” إستجوبت السيدة ماسا من داخل الضباب.
هي من مواليد عالم الظل وليلين في الأصل من سلالتها بطبيعة الحال لن يتم رفض سلالة كيمويين من قبل عالم الظل ويمكن أن يدخلا بشكل متناغم، لن يعاني من إهتمام وقمع إرادة العالم أما بالنسبة للوجودات الأخرى للقوانين فلم يتمكنوا للأسف إلا من الإستمرار في البقاء هنا، بعد كل شيء من المؤكد أن دخول وجود أجنبي للقوانين إلى العالم سيثير إنتباه سيدة الليل.
“أنا أشك بشدة في أن هذا قد حدث لقد تركت سابقًا بصمة على إرادة عالم الظل وإذا إندمجت معه فسأعرف على الفور، ومع ذلك لم يكن هناك أي رد حتى الآن مما يعني أنها لم تنجح…” عبست الأفعى الأرملة ومن الواضح أنها في حيرة من هذه النقطة أيضًا.
“إذا هاجمت الأفعى الأرملة مرة أخرى فإن مصيرها الوحيد هو الهزيمة شار ليست قوية بشكل صادم فحسب بل إن دهاءها ومخططاتها رائعة بالمثل، نتحدث عن إله شرير قوي إسمها يكفي لجعل آلهة الخير ترتجف…” فكر ليلين بلا خجل “ومع ذلك بما أنها تمتلكني فقد تغير كل هذا هذه المرة يجب أن تدفع الأرملة ثمن رضاي خلاف ذلك…”.
تُعد سيدة الليل شار… إلهة الليل والظلال والسحر إله من الرتبة المتوسطة.
حتى لو كانت من الخارج مع الموقف المتسامح لإرادة عالم الظل من المفترض أن تكون قد تمت ترقيتها إلى قمة الرتبة 8 بالفعل، الأفعى الأرملة يمكنها فقط الإستسلام والبقاء في عالم المطهر ومع ذلك فقد مرت بالفعل عدة آلاف من السنين، لم تزد قوة السيدة بشكل كبير ولم يحدث بعض التغيير إلا مؤخرًا أثار هذا بعض المشاعر في قلب الأفعى الأرملة.
“علاوة على ذلك إذا قتل أحد أتباعهم ودمر مملكتهم الإلهية فلن يتركوا أي عبء سيكون من المنطقي أن يتخلى المرء عن كل شيء…” كلما فكر ليلين في الأمر زاد تأكده من أن فرضيته ربما تكون صحيحة “ونتيجة لذلك عندما دخلت شار إلى عالم الظل بدت ضعيفة نوعًا ما فقط بمساعدة عالم الظل إستعادت قوتها بسرعة وطردت الأفعى الأرملة…”.
“أنا وليلين نتشارك في سلالة نشأت من عالم الظل لذلك لن يتم رفضنا من قبله لذا دعني أذهب معه أولاً وأرى آخر الأخبار بينما تنتظرون جميعًا ردنا خارج العالم” تحدثت الأفعى الأرملة على عجل عن خططها.
إلا أن ليلين قد خمّن السبب.
على الرغم من أنهم لم يلتقوا أبدًا إلا أن قلب ليلين واثق بنسبة 90 ٪ من أن سيدة الليل التي إستولت على عالم الظل ونفت الأفعى الأرملة لم تكن سوى شار من عالم الألهة!
‘هل ذلك تأثير العلامة المتبقية من عالم الآلهة؟ هذا صحيح وجود من الرتبة 8 يغير القوى كما يحلو له حتى لو كانت هذه هي قوتهم الخاصهم ما نوع هذه الدعابة؟’.
“إذن سيد ليلين هل لديك أي إعتراضات على ترتيبي؟”.
لم يتفاعل عالم الظل وسمح للزهرة السوداء بالإندماج عبر الغشاء هذه هي الطريقة التي إستخدمتها الأفعى الأرملة للتسلل عبر الحدود.
قدّر أن شار قد أمضت آلاف السنين بعد أن نفت الأفعى الأرملة وهي تتكيف وتتأقلم، فقط بعد أن تتغير نفسها الفطرية تمامًا ستستطيع أن تندمج مع إرادة عالم الظل وتتقدم تمامًا إلى قمة الرتبة 8، من الواضح أن سيدة الليل على وشك النجاح لم تستطع الأفعى الأرملة الجلوس وبدأت كفاحها الأخير حتى الموت.
“لا فائدة لقد ذهبت للبحث عن الحكيم أنتوني قبل هذا حتى الشخص الذي يمكنه الإستماع إلى كل خبر في الكواكب النجمية لم يجد سجلًا واحدًا لوجود من القوانين بإسم سيدة الليل…” هزت الأفعى الأرملة رأسها.
في الواقع هذا صراع حتى الموت من وجهة نظر ليلين الأفعى الأرملة مواطن إستوعب الوقت والمكان المناسبين وإستوفى جميع المعايير الأساسية للإندماج مع إرادة العالم، من العار أن تقوم شار بقلب الطاولة عليها مما تسبب في فشل محاولتها الأولى بل من العبث مناقشة المحاولة الثانية، قضت شار الآن عدة آلاف من السنين في التعافي والتكيف مع عالم الظل لم يتراجع العالم من حيث قوة الأصل وينبغي أن تكون قريبة من ذروة الرتبة 8… تقريبًا وجود مثل الجوهر الأم.
“إذا هاجمت الأفعى الأرملة مرة أخرى فإن مصيرها الوحيد هو الهزيمة شار ليست قوية بشكل صادم فحسب بل إن دهاءها ومخططاتها رائعة بالمثل، نتحدث عن إله شرير قوي إسمها يكفي لجعل آلهة الخير ترتجف…” فكر ليلين بلا خجل “ومع ذلك بما أنها تمتلكني فقد تغير كل هذا هذه المرة يجب أن تدفع الأرملة ثمن رضاي خلاف ذلك…”.
ونتيجة لذلك عاشت بنجاح وإختبأت ‘خلف خطوط العدو’ وجذرت نفسها تحت أعين الماجوس.
“إذن سيد ليلين هل لديك أي إعتراضات على ترتيبي؟”.
“ليس لدي أي شيء ولكن لمجرد توخي الحذر من الأفضل لنا التحرك بشكل منفصل”.
إتجهت عيناها الجميلتان نحوه الأمر الذي جذب أيضًا إنتباه وجودات القوانين الأخرى.
…
إتجهت عيناها الجميلتان نحوه الأمر الذي جذب أيضًا إنتباه وجودات القوانين الأخرى.
“يبدو أن هناك خطأ في أفكاري السابقة” سرعان ما تحرك دماغ ليلين إلى العمل “خلال الحرب النهائية القديمة وصل الماجوس إلى عالم الآلهة لكن الآلهة يمكن أن تخرج أيضًا إذا كانوا على إستعداد للتخلي عن ألوهيتهم وممالكهم الإلهية…”.
بعد أن تم إتخاذ قرار بشأن كل شيء بدأت العديد من وجودات القوانين في التصرف بسرعة وحسم.
إختبأ كل من عين المحاكمة ويوري والسيدة ماسا في أماكن مختلفة في إنتظار إستدعاء الأفعى الأرملة، أخفى ليلين والأفعى الأرملة هالاتهم ووصلوا مباشرة خارج حدود عالم الظل.
“إذن أنتِ متأكدة من أن الشخص الخارجي لم يتجاوز ذروة الرتبة 8 ولم يندمج مع إرادة العالم؟ بعد كل شيء وفقًا لما قلته للتو فإن السيدة متوافقة بشكل لا يضاهى مع عالم الظل!” إستجوبت السيدة ماسا من داخل الضباب.
“قوة أصل العالم الوفيرة بالإضافة إلى هذا النوع من الإشراق…” نظر ليلين بإهتمام إلى عالم الظل الهائل مع وجود أثر للندم في عينيه “أرى نور الحضارة فوق بحر من القوة متلألئًا ورائع”.
…
“ممتاز! تاريخ العدو ليس مهما النقطة الأكثر أهمية هي خطتكِ أيتها الأفعى الأرملة” لوح يوري بيده ونظر إلى الأفعى الأرملة متجاهلاً تمامًا تأثير عينيها الساحرتين وشعرها الحريري العائم.
“يبدو كما لو أن سيدة الليل قد أبلت بلاءً حسناً بعد أن غادرت” بدت عيون الأفعى الأرجوانية وكأنها يائسة قليلاً بينما تقف هناك كالعذراء.
“ممتاز! تاريخ العدو ليس مهما النقطة الأكثر أهمية هي خطتكِ أيتها الأفعى الأرملة” لوح يوري بيده ونظر إلى الأفعى الأرملة متجاهلاً تمامًا تأثير عينيها الساحرتين وشعرها الحريري العائم.
صارت أكثر فزعًا لسقوطها من الواضح أنه من حيث مساعدة العالم على التطور فقد تجاوزتها سيدة الليل، تحت إشرافها تجاوز الشعور الذي منحه عالم الظل لليلين الآن هالة العوالم الكبيرة مثل المطهر والعالم الجليدي فقط عالم الماجوس وعالم الآلهة وعالم الأحلام متفوقين قليلاً.
بعد كل شيء لم يكن متأكدًا من أنه سيحقق له أي فوائد على الإطلاق، هناك سجلات قليلة لعالم الآلهة بعد الحرب الأخيرة وهي شديدة الفوضى لم يكن إسم سيدة الليل شيئًا يمكن لهذه الوجودات أن تربط الأشياء به.
ونتيجة لذلك عاشت بنجاح وإختبأت ‘خلف خطوط العدو’ وجذرت نفسها تحت أعين الماجوس.
“إذن هل ما زلتِ ترغبين في المتابعة؟” سأل ليلين بأدب ونظر إلى الشكل اليائس للعذراء التي وقفت بجانبه.
“ليس لدي أي شيء ولكن لمجرد توخي الحذر من الأفضل لنا التحرك بشكل منفصل”.
“بالطبع! بعد أن أعود سأفعل أفضل بكثير!” يبدو أن تعبير الأفعى الأرملة يتغير وتحول أسفها وغيرتها تمامًا إلى لهيب الإنتقام “علاوة على ذلك هذه المرة لن أغادر مرة أخرى!”.
صارت أكثر فزعًا لسقوطها من الواضح أنه من حيث مساعدة العالم على التطور فقد تجاوزتها سيدة الليل، تحت إشرافها تجاوز الشعور الذي منحه عالم الظل لليلين الآن هالة العوالم الكبيرة مثل المطهر والعالم الجليدي فقط عالم الماجوس وعالم الآلهة وعالم الأحلام متفوقين قليلاً.
“يبدو أن هناك خطأ في أفكاري السابقة” سرعان ما تحرك دماغ ليلين إلى العمل “خلال الحرب النهائية القديمة وصل الماجوس إلى عالم الآلهة لكن الآلهة يمكن أن تخرج أيضًا إذا كانوا على إستعداد للتخلي عن ألوهيتهم وممالكهم الإلهية…”.
أزهرت بتلات الداتورة السوداء تحت قدميها ولفتها بالكامل في برعم زهرة سوداء في هذا الشكل لمست غشاء حدود العالم.
إتجهت عيناها الجميلتان نحوه الأمر الذي جذب أيضًا إنتباه وجودات القوانين الأخرى.
لم يتفاعل عالم الظل وسمح للزهرة السوداء بالإندماج عبر الغشاء هذه هي الطريقة التي إستخدمتها الأفعى الأرملة للتسلل عبر الحدود.
–+–
صارت أكثر فزعًا لسقوطها من الواضح أنه من حيث مساعدة العالم على التطور فقد تجاوزتها سيدة الليل، تحت إشرافها تجاوز الشعور الذي منحه عالم الظل لليلين الآن هالة العوالم الكبيرة مثل المطهر والعالم الجليدي فقط عالم الماجوس وعالم الآلهة وعالم الأحلام متفوقين قليلاً.
ترجمة : Ozy.
تدقيق : Mhmd.
على الرغم من أنهم لم يلتقوا أبدًا إلا أن قلب ليلين واثق بنسبة 90 ٪ من أن سيدة الليل التي إستولت على عالم الظل ونفت الأفعى الأرملة لم تكن سوى شار من عالم الألهة!
