الظل
“الغيرة الأنثوية!” هز ليلين كتفيه وتنهد بلا حول ولا قوة قبل أن يتبع الأفعى الأرملة، سمحت له قدراته الحالية بالمرور بصمت عبر الجدار البلوري لعالم الآلهة لذلك لم يكن عالم الظل تحديًا.
في موقعه السابق أخفى ليلين بالفعل شخصيته الخاصة وبدأ في النزول ببطء حيث شعر أن شار قد حولت عالم الظل إلى قلعة آمنة للغاية في كل هذه السنوات مما يعني أن عملياتهم الخاصة قد تواجه صعوبة كبيرة…
أحاطت به قوة سلالة كيمويين الخاصة به وأصدر عالم الظل هالة مطمئنة إعترف على الفور بليلين…
في قلب عالم الظل داخل بحر قوة الأصل اللامحدودة هناك قصر رائع وراقٍ مبني من الحجر الأسود، إنتشرت قوة الظل في المناطق المحيطة وفي المنتصف هناك بلورة سوداء كبيرة يمكن رؤية فتاة جميلة بضعف داخلها مستلقية في سبات.
في قلب عالم الظل داخل بحر قوة الأصل اللامحدودة هناك قصر رائع وراقٍ مبني من الحجر الأسود، إنتشرت قوة الظل في المناطق المحيطة وفي المنتصف هناك بلورة سوداء كبيرة يمكن رؤية فتاة جميلة بضعف داخلها مستلقية في سبات.
*بانغ!*.
“هناك رد فعل من النسج يبدو أن الفريسة أخذت الطُعم… هل هي الأفعى الأرملة؟” سمعت ضحكة مثل رنين الجرس عندما ظهرت فتاة ترتدي الشاش الأسود من الظلال.
بعد أن نمت إلى حجم البشر العاديين تغير الطلاء على وجوه الدمى وتغيرت هالاتهم ببطء لتشبه هالة ليلين.
“دعينا نرى أين أنتِ؟” مدت العذراء أصابعها الجميلة والحساسة.
‘لم أكن لأظن أبدًا أنني سأستخدم دمى الفودو التي صنعتها سابقًا في هذا المكان’ ظهر وهج أحمر على أجساد الدمى.
بدت وكأنها تتواصل مع سلطة العالم لتظهر أمامها شاشة مشرقة وجميلة.
أحاطت به قوة سلالة كيمويين الخاصة به وأصدر عالم الظل هالة مطمئنة إعترف على الفور بليلين…
أظهرت الشاشة برعم زهرة الداتورة السوداء وشرنقة حمراء كالدم يتحولان إلى خطوط من الضوء ويتقدمان مثل البرق عبر حدود العالم في السماء.
على الشاشة في القاعة الرئيسية بدا أن النيزك الأحمر قد طور إرادته الخاصة حيث رسم مسارًا مشرقًا وتجنب هجوم الليزر مباشرة.
“آه؟” ومع ذلك تمامًا عندما كانت العذراء على وشك التكبير وتتبع مساراتهم ومضت الشاشة فجأة وإنطلق صوت ميكانيكي “حدث تداخل غير معروف تم إنهاء التتبع”.
في قلب عالم الظل داخل بحر قوة الأصل اللامحدودة هناك قصر رائع وراقٍ مبني من الحجر الأسود، إنتشرت قوة الظل في المناطق المحيطة وفي المنتصف هناك بلورة سوداء كبيرة يمكن رؤية فتاة جميلة بضعف داخلها مستلقية في سبات.
“يا له من خصم مثير للإهتمام يريدون أن يلعبوا الغميضة معي؟ حسنًا لقد صادف أنني أردت الخروج لنزهة على الأقدام” تمددت العذراء بتكاسل وكشفت منحنيات جسدها الرشيقة قبل أن تختفي في القصر حيث تشكلت ظلال متعددة لإخفاء كل شيء بالداخل.
“نعم سيدي!” تسببت التدريبات المتعددة وتدريب الطاعة في إنحناء الجندي وقبول أمره رغم أن قلبه لا يزال في حيرة “هذه الإستعدادات ألا يعني ذلك أننا نستعد لحرب عالمية؟”.
“اللعنة ما كان هذا الآن؟” سمع ليلين صوت الأفعى الأرملة المرتبك والغاضب.
“بماذا ينصح الضابط المسؤول عن التنبيه؟” القائد رجل في منتصف العمر مع وجود خطوط بيضاء باهتة في شعره وعيناه مثل النسر بينما نظرته حادة تقشعر لها الأبدان.
إستجابت شفتاه بإبتسامة باهتة.
“جميعاً المكتب الأمني أصدر أعلى الأوامر حان الوقت يجب أن نكرس حياتنا في ولائنا للإمبراطورية!”.
‘شبكة سحرية أم يجب أن أسميها نسيج الظل؟ إذا لم يكن ذلك بسبب تجربتي السابقة مع نسيج عالم الآلهة وكذلك بحثي في تجسيد كارسوس فلن يكون من السهل إعاقتها’.
أظهرت الشاشة برعم زهرة الداتورة السوداء وشرنقة حمراء كالدم يتحولان إلى خطوط من الضوء ويتقدمان مثل البرق عبر حدود العالم في السماء.
“الأفعى الأرملة لقد منعت بالفعل مراقبة سيدة الليل وقد تغير الوضع الآن لكن من الأفضل أن نفترق!” تحركت شرنقة الدم الحمراء بشكل جميل في الجو وغيرت مسارها.
بعد أن نمت إلى حجم البشر العاديين تغير الطلاء على وجوه الدمى وتغيرت هالاتهم ببطء لتشبه هالة ليلين.
قبل أن يفترقوا ذكّر ليلين الأفعى الأرملة بلطف “كوني حذرة ربما يكون عالم الظل الحالي مختلفًا تمامًا عن الذي تتذكرينه”.
لقد تم تغيير عالم الظل هذا بشكل جذري من قبل سيدة الليل لكن التغيير الأكثر إثارة للدهشة هو نظام التحذير المحيط بحدود العالم.
بعد الدخول رسميًا إلى عالم الظل عرف ليلين سبب رغبة الأفعى الأرملة في جره، تحمل عالم الظل ليلين بنفس الطريقة كما فعل عالم الماجوس ولم يشعر بأي شعور بالرفض كما لو أنه مواطن من هنا.
إهتزاز هائل هز المنطقة حيث ارتعدت الأرضية والسقف بإستمرار بينما المصابيح المتوهجة الجديدة تومض وتنطفئ حينها لمع إنذار أحمر صارخ في جميع أنحاء القاعة.
‘هل هذا النقص التام في الرفض والقمع بسبب سلالة الثعابين الأصلية؟ أنا والأرملة فقط يمكننا تقليل مراقبة إرادة العالم وتجنب إكتشافنا من قبل سيدة الليل’.
“هيه هيه!” .
الأفعى الأرملة في الأصل من مواطني عالم الظل والشخص الأقرب للسيطرة على العالم بأسره وقد حظيت بتفضيل كبير من قبل إرادة العالم، نظرًا لأنه سليل لها يحمل ليلين علامة عالم الظل في جسده لن يرفضه العالم بالفطرة مما يسمح له بإخفاء وجوده قدر الإمكان.
“تم إكتشاف جسم طائر غير معروف سيتم نقل المعلومات إلى المحطة الأرضية!”.
عين المحاكمة وحلفائهم الآخرين مختلفين سيتم إكتشافهم في اللحظة التي يلمسون فيها حافة العالم وستتصرف سيدة الليل ضدهم على الفور.
“هناك رد فعل من النسج يبدو أن الفريسة أخذت الطُعم… هل هي الأفعى الأرملة؟” سمعت ضحكة مثل رنين الجرس عندما ظهرت فتاة ترتدي الشاش الأسود من الظلال.
‘سيمنع تدخلي شار لفترة قصيرة من الزمن ومع هذا قد لا يكون الأمر كافياً لتأمين سلامتنا’ أخرج ليلين بعض الدمى الغريبة ذات الوجوه المرسومة.
إهتزاز هائل هز المنطقة حيث ارتعدت الأرضية والسقف بإستمرار بينما المصابيح المتوهجة الجديدة تومض وتنطفئ حينها لمع إنذار أحمر صارخ في جميع أنحاء القاعة.
‘لم أكن لأظن أبدًا أنني سأستخدم دمى الفودو التي صنعتها سابقًا في هذا المكان’ ظهر وهج أحمر على أجساد الدمى.
“جميعاً المكتب الأمني أصدر أعلى الأوامر حان الوقت يجب أن نكرس حياتنا في ولائنا للإمبراطورية!”.
بدت الدمى الغريبة التي يلفها الضوء وكأنها تنتفخ وتضحك بمرح.
“تلك المخلوقات النجمية دائمًا في غاية الخطورة لكن أولئك الذين يجلبون المرض أو اللعنات هم الأكثر خطورة إذا إنتشر بعيدًا فقد يضر المجتمع بشكل كبير” لوح الرجل في منتصف العمر بيده “قم بإبادته!”.
“هيه هيه!” .
“الهدف أصدر استجابة عالية للطاقة! ترتفع مستوى الطاقة الحالية بسرعة وقد وصل بالفعل إلى مستوى الخطر 5A! إرسال تقرير آلي إلى مكتب أمن الإمبراطورية!” نظر باحث إلى الصورة الملتوية على الشاشة صارخاً فجأة بصوت مليء بالذعر.
“هاها!”.
“هيه هيه!” .
بعد أن نمت إلى حجم البشر العاديين تغير الطلاء على وجوه الدمى وتغيرت هالاتهم ببطء لتشبه هالة ليلين.
بعد فترة طويلة يمكن سماع صوت ضابط الإتصالات الخائف “الهدف شن هجومًا قاعدة من الدرجة الثانية فقدت الإتصالات بنا!”.
*بانغ!*.
“الطائرة رقم 3 تحطمت!” صرخ الجندي من قبل وسقطت كومة من الملفات في يديه على الأرض.
إنفصلت دمى الفودو الثلاثة عن الشرنقة الأصلية ذات اللون الأحمر الدموي وسقطوا في مناطق مختلفة.
‘شبكة سحرية أم يجب أن أسميها نسيج الظل؟ إذا لم يكن ذلك بسبب تجربتي السابقة مع نسيج عالم الآلهة وكذلك بحثي في تجسيد كارسوس فلن يكون من السهل إعاقتها’.
لقد تم تغيير عالم الظل هذا بشكل جذري من قبل سيدة الليل لكن التغيير الأكثر إثارة للدهشة هو نظام التحذير المحيط بحدود العالم.
بعد الدخول رسميًا إلى عالم الظل عرف ليلين سبب رغبة الأفعى الأرملة في جره، تحمل عالم الظل ليلين بنفس الطريقة كما فعل عالم الماجوس ولم يشعر بأي شعور بالرفض كما لو أنه مواطن من هنا.
في موقعه السابق أخفى ليلين بالفعل شخصيته الخاصة وبدأ في النزول ببطء حيث شعر أن شار قد حولت عالم الظل إلى قلعة آمنة للغاية في كل هذه السنوات مما يعني أن عملياتهم الخاصة قد تواجه صعوبة كبيرة…
عين المحاكمة وحلفائهم الآخرين مختلفين سيتم إكتشافهم في اللحظة التي يلمسون فيها حافة العالم وستتصرف سيدة الليل ضدهم على الفور.
“تم إكتشاف جسم طائر غير معروف سيتم نقل المعلومات إلى المحطة الأرضية!”.
*تحطم!*.
بمجرد أن قسم ليلين نفسه إلى عدة صور رمزية أوقفت عدد من الأقمار الصناعية التي تدور حول عالم الظل مهامها العادية مؤقتًا لإرسال تحذير إلى التحكم الأرضي.
“شيء خبيث من عالم آخر! هل دخل هذا المكان وجود قوي؟” قام الضابط – الرجل في منتصف العمر – بلف يديه وغمغم في أنفاسه “لم أفكر مطلقًا في أنني سأصطدم بواحد آخر”.
داخل قاعة كبيرة بها مستقبلات للإشارات من الأقمار الصناعية تعمل بلا كلل نهض جندي وسار إلى رئيسه مسلماً إياه صورة… على الصورة أحد تجسيدات ليلين على شكل نيزك أحمر.
“الطائرة رقم 3 تحطمت!” صرخ الجندي من قبل وسقطت كومة من الملفات في يديه على الأرض.
“سيدي! تم رصد جسم طائر غير معروف هذا هو مقطع الفيديو الذي تم إلتقاطه من الطائرة بدون طيار رقم 3”.
جلس على كرسيه ويبدو أنه فقد كل طاقته.
“بماذا ينصح الضابط المسؤول عن التنبيه؟” القائد رجل في منتصف العمر مع وجود خطوط بيضاء باهتة في شعره وعيناه مثل النسر بينما نظرته حادة تقشعر لها الأبدان.
“الغيرة الأنثوية!” هز ليلين كتفيه وتنهد بلا حول ولا قوة قبل أن يتبع الأفعى الأرملة، سمحت له قدراته الحالية بالمرور بصمت عبر الجدار البلوري لعالم الآلهة لذلك لم يكن عالم الظل تحديًا.
“تظهر الصور من القمر الصناعي أن حجم الهدف لا يتجاوز ذراعي الظل إنه ليس نيزكًا عملاقًا لذلك قد يكون بعض الحطام النجمي أو شظايا النجوم الطبيعية ومع ذلك لم نتمكن من إنكار إحتمال أن يكون هذا مخلوق نجمي” أجاب الجندي بسرعة.
لقد تم تغيير عالم الظل هذا بشكل جذري من قبل سيدة الليل لكن التغيير الأكثر إثارة للدهشة هو نظام التحذير المحيط بحدود العالم.
“تلك المخلوقات النجمية دائمًا في غاية الخطورة لكن أولئك الذين يجلبون المرض أو اللعنات هم الأكثر خطورة إذا إنتشر بعيدًا فقد يضر المجتمع بشكل كبير” لوح الرجل في منتصف العمر بيده “قم بإبادته!”.
ترجمة : Ozy. تدقيق : Mhmd.
“فهمت! المدفع الفضائي الثانوي لنسيج الظل مشحون بالكامل سيبدأ العد التنازلي : 3 – 2 -….”.
أظهرت الشاشة برعم زهرة الداتورة السوداء وشرنقة حمراء كالدم يتحولان إلى خطوط من الضوء ويتقدمان مثل البرق عبر حدود العالم في السماء.
بعد إستلام الأمر بدأ برج المراقبة سريعًا العمل حيث انطلق ليزر أزرق من الأرض مستهدفًا بدقة النيزك الأحمر الدموي، ولكن في هذه اللحظة تغير فجأة النيزك الأحمر على الشاشة مع وميض وهج قرمزي صارخ وأصدر صوت تحذير حاد.
إستجابت شفتاه بإبتسامة باهتة.
“الهدف أصدر استجابة عالية للطاقة! ترتفع مستوى الطاقة الحالية بسرعة وقد وصل بالفعل إلى مستوى الخطر 5A! إرسال تقرير آلي إلى مكتب أمن الإمبراطورية!” نظر باحث إلى الصورة الملتوية على الشاشة صارخاً فجأة بصوت مليء بالذعر.
بعد ذلك ظهرت صورة دمية من خط الضوء ثم فجأة انفجرت الشاشة في موجة من السكون.
على الشاشة في القاعة الرئيسية بدا أن النيزك الأحمر قد طور إرادته الخاصة حيث رسم مسارًا مشرقًا وتجنب هجوم الليزر مباشرة.
‘لم أكن لأظن أبدًا أنني سأستخدم دمى الفودو التي صنعتها سابقًا في هذا المكان’ ظهر وهج أحمر على أجساد الدمى.
بعد ذلك ظهرت صورة دمية من خط الضوء ثم فجأة انفجرت الشاشة في موجة من السكون.
“تظهر الصور من القمر الصناعي أن حجم الهدف لا يتجاوز ذراعي الظل إنه ليس نيزكًا عملاقًا لذلك قد يكون بعض الحطام النجمي أو شظايا النجوم الطبيعية ومع ذلك لم نتمكن من إنكار إحتمال أن يكون هذا مخلوق نجمي” أجاب الجندي بسرعة.
“الطائرة رقم 3 تحطمت!” صرخ الجندي من قبل وسقطت كومة من الملفات في يديه على الأرض.
أظهرت الشاشة برعم زهرة الداتورة السوداء وشرنقة حمراء كالدم يتحولان إلى خطوط من الضوء ويتقدمان مثل البرق عبر حدود العالم في السماء.
“شيء خبيث من عالم آخر! هل دخل هذا المكان وجود قوي؟” قام الضابط – الرجل في منتصف العمر – بلف يديه وغمغم في أنفاسه “لم أفكر مطلقًا في أنني سأصطدم بواحد آخر”.
في قلب عالم الظل داخل بحر قوة الأصل اللامحدودة هناك قصر رائع وراقٍ مبني من الحجر الأسود، إنتشرت قوة الظل في المناطق المحيطة وفي المنتصف هناك بلورة سوداء كبيرة يمكن رؤية فتاة جميلة بضعف داخلها مستلقية في سبات.
“جميعاً المكتب الأمني أصدر أعلى الأوامر حان الوقت يجب أن نكرس حياتنا في ولائنا للإمبراطورية!”.
إنفصلت دمى الفودو الثلاثة عن الشرنقة الأصلية ذات اللون الأحمر الدموي وسقطوا في مناطق مختلفة.
وقف الضابط في منتصف العمر ومزق ياقته ثم بدأ يصرخ بصوت أجش “أطلقوا كل الصواريخ الموجهة من السطح! تدمير الهدف بأي ثمن! إلغاء جميع إجازات قسم المركبات المدرعة السطحية، يجب على جميع الأعضاء البقاء على أهبة الإستعداد! أيضًا اربطني بالإمبراطورية فأنا بحاجة للحصول على أعلى سلطة لنسيج الظل في مدينة أندو!”.
“هاها!”.
“نعم سيدي!” تسببت التدريبات المتعددة وتدريب الطاعة في إنحناء الجندي وقبول أمره رغم أن قلبه لا يزال في حيرة “هذه الإستعدادات ألا يعني ذلك أننا نستعد لحرب عالمية؟”.
بعد إستلام الأمر بدأ برج المراقبة سريعًا العمل حيث انطلق ليزر أزرق من الأرض مستهدفًا بدقة النيزك الأحمر الدموي، ولكن في هذه اللحظة تغير فجأة النيزك الأحمر على الشاشة مع وميض وهج قرمزي صارخ وأصدر صوت تحذير حاد.
“تقرير!” فقط في هذا الوقت رن جهاز الإتصال الخاص ببرج التحكم مع صوت ينذر بالخطر “واجهت الأقمار الصناعية رقم 4 ورقم 5 طاقة عالية متبقية غير قادرين على إلتقاط النيزك”.
“تظهر الصور من القمر الصناعي أن حجم الهدف لا يتجاوز ذراعي الظل إنه ليس نيزكًا عملاقًا لذلك قد يكون بعض الحطام النجمي أو شظايا النجوم الطبيعية ومع ذلك لم نتمكن من إنكار إحتمال أن يكون هذا مخلوق نجمي” أجاب الجندي بسرعة.
*تحطم!*.
إهتزاز هائل هز المنطقة حيث ارتعدت الأرضية والسقف بإستمرار بينما المصابيح المتوهجة الجديدة تومض وتنطفئ حينها لمع إنذار أحمر صارخ في جميع أنحاء القاعة.
إهتزاز هائل هز المنطقة حيث ارتعدت الأرضية والسقف بإستمرار بينما المصابيح المتوهجة الجديدة تومض وتنطفئ حينها لمع إنذار أحمر صارخ في جميع أنحاء القاعة.
‘لم أكن لأظن أبدًا أنني سأستخدم دمى الفودو التي صنعتها سابقًا في هذا المكان’ ظهر وهج أحمر على أجساد الدمى.
بعد فترة طويلة يمكن سماع صوت ضابط الإتصالات الخائف “الهدف شن هجومًا قاعدة من الدرجة الثانية فقدت الإتصالات بنا!”.
وقف الضابط في منتصف العمر ومزق ياقته ثم بدأ يصرخ بصوت أجش “أطلقوا كل الصواريخ الموجهة من السطح! تدمير الهدف بأي ثمن! إلغاء جميع إجازات قسم المركبات المدرعة السطحية، يجب على جميع الأعضاء البقاء على أهبة الإستعداد! أيضًا اربطني بالإمبراطورية فأنا بحاجة للحصول على أعلى سلطة لنسيج الظل في مدينة أندو!”.
“الهجوم الخامس يكفي لتدمير الإمبراطورية هل هو على وشك الوصول؟” سقطت نظارات الضابط في منتصف العمر من وجهه وتحطمت إلى شظايا لا حصر لها من الزجاج المتلألئ على الأرض.
“يا له من خصم مثير للإهتمام يريدون أن يلعبوا الغميضة معي؟ حسنًا لقد صادف أنني أردت الخروج لنزهة على الأقدام” تمددت العذراء بتكاسل وكشفت منحنيات جسدها الرشيقة قبل أن تختفي في القصر حيث تشكلت ظلال متعددة لإخفاء كل شيء بالداخل.
جلس على كرسيه ويبدو أنه فقد كل طاقته.
قبل أن يفترقوا ذكّر ليلين الأفعى الأرملة بلطف “كوني حذرة ربما يكون عالم الظل الحالي مختلفًا تمامًا عن الذي تتذكرينه”.
“ما كان ذلك القمر الصناعي الآن؟ يبدو أن تكنولوجيا هذا العالم تفوق توقعاتي” متصلاً عبر الروح الحقيقية تمكن ليلين من رؤية القمر الصناعي الذي هاجمته دمية الفودو، بالمعنى الدقيق للكلمة بدا الأمر لا يختلف عن الأقمار الصناعية من حياته السابقة ومع ذلك يبدو أنه مدعوم من مصدر مختلف للطاقة.
“تقرير!” فقط في هذا الوقت رن جهاز الإتصال الخاص ببرج التحكم مع صوت ينذر بالخطر “واجهت الأقمار الصناعية رقم 4 ورقم 5 طاقة عالية متبقية غير قادرين على إلتقاط النيزك”.
“بالإضافة إلى ذلك حاولوا مهاجمة دمية الفودو بأسلحة الليزر؟ يجب أن أحاول الهجوم وأرى دفاعهم!” أعطى ليلين الأمر دون تردد وشاهد لاحقًا مشهدًا أرضي له.
“نعم سيدي!” تسببت التدريبات المتعددة وتدريب الطاعة في إنحناء الجندي وقبول أمره رغم أن قلبه لا يزال في حيرة “هذه الإستعدادات ألا يعني ذلك أننا نستعد لحرب عالمية؟”.
“يبدو أنها قاعدة فرعية دفاعهم على مستوى ماجوس بريكينج داون ومع ذلك الناس العاديون يسيطرون على تلك القاعدة!”.
داخل قاعة كبيرة بها مستقبلات للإشارات من الأقمار الصناعية تعمل بلا كلل نهض جندي وسار إلى رئيسه مسلماً إياه صورة… على الصورة أحد تجسيدات ليلين على شكل نيزك أحمر.
من المؤسف أن هذا النوع من القوة لم يكن شيئًا بالنسبة لليلين بتلويحة من يده يمكن أن يمحوا الدمى بسهولة.
–+–
“هناك رد فعل من النسج يبدو أن الفريسة أخذت الطُعم… هل هي الأفعى الأرملة؟” سمعت ضحكة مثل رنين الجرس عندما ظهرت فتاة ترتدي الشاش الأسود من الظلال.
ترجمة : Ozy.
تدقيق : Mhmd.
“يا له من خصم مثير للإهتمام يريدون أن يلعبوا الغميضة معي؟ حسنًا لقد صادف أنني أردت الخروج لنزهة على الأقدام” تمددت العذراء بتكاسل وكشفت منحنيات جسدها الرشيقة قبل أن تختفي في القصر حيث تشكلت ظلال متعددة لإخفاء كل شيء بالداخل.
‘هل هذا النقص التام في الرفض والقمع بسبب سلالة الثعابين الأصلية؟ أنا والأرملة فقط يمكننا تقليل مراقبة إرادة العالم وتجنب إكتشافنا من قبل سيدة الليل’.
