السبعة المضاعفة - الفصل 16
ٍالفصل 16 :
السبت 28 أبريل ، الثالثة مساءً.
الشخص الذي يقف ضده لم يكن خصما يمكنه هزيمته بينما يقلق بشأن الأمور التافهة.
تحت إشراف هاتوري ، وجد توميتسوكا و تاكوما نفسيهما في غرفة التدريب الثالثة في الساعة المحددة.
كان توميتسوكا لا يزال مستلقيا على الأرض ، و استخدم يده اليمنى للإمساك بيد تاتسويا اليمنى الممدودة بإحكام.
كان هاتوري الحكم لهذه المباراة. ربما بدافع الفضول فيما يتعلق بالعلاقة غير الرسمية أو مجرد تحول طبيعي للأحداث ، كان تاتسويا حاضرا أيضا في مباراة تاكوما كشاهد.
و من بين الحاضرين الآخرين ، ميوكي من مجلس الطلاب ، ساواكي و ميكيهيكو من لجنة الأخلاق العامة ، كيريهارا من مجموعة إدارة الأندية. حتى أن كيريهارا أحضر سيفه الخشبي و حصل على إذن بإحضار الـ CAD الخاص به.
و مع ذلك ، من وجهة نظر تاتسويا ، بدا أن تاكوما خال من أي آثار جانبية باقية ، جسديا و عقليا. يجب أن تكون الممثلة قد اختتمت الأمور بشكل جيد من جانبها. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، كان من المعقول فقط افتراض أنها لم “تنفصل” عنه رسميا. في الوقت الحالي ، يعتقد تاتسويا أن الملاحظة الإضافية ضرورية.
لم يتابع توميتسوكا هجومه و هو ينظر إلى تاكوما. عادة ، بدا وجه هذا الرجل اللطيف طفوليا ، لكنه الآن يرتدي تعبيرا ساخرا و هو ينظر إليه كما لو أنه ينظر إلى مجنون. في نظر تاكوما ، كان هذا هو الوضع الحالي.
و من بين الحاضرين الآخرين ، ميوكي من مجلس الطلاب ، ساواكي و ميكيهيكو من لجنة الأخلاق العامة ، كيريهارا من مجموعة إدارة الأندية. حتى أن كيريهارا أحضر سيفه الخشبي و حصل على إذن بإحضار الـ CAD الخاص به.
تمتم ميكيهيكو بصوت مذهول.
كانوا هنا للتدخل بالقوة إذا لزم الأمر.
قام تاتسويا بتوجيه السايون إلى الـ CAD الخاص به. لم يكن يتظاهر باستخدام الـ CAD الخاص به ، لكنه في الواقع يستخدم الـ CAD من أجل سحر {التحلل}. السحر الذي اختاره هو {تشتت الغرام}.
كان ذلك لأن هذه المباراة حملت بعض القواعد الخاصة. على وجه الدقة ، تمت إضافة استثناءات خاصة مثل “الاستخدام غير المقيد لـ {مليون شفرة}” إلى القواعد. فيما يتعلق بـ {مليون شفرة} ، سيتم السماح بالاستخدام بغض النظر عن مدى قوة التعويذة. لن يحدث التدخل في المباراة إلا عندما يعاني الخصم من إصابات صارخة نتيجة لذلك. و مع ذلك ، فإن الشخص الذي اقترح هذا الحكم كان توميتسوكا ، خصم تاكوما لهذه المباراة.
الشخص الذي تولى التفسيرات من توميتسوكا المذعور كان هاتوري. و مع ذلك ، فإن هذه الكلمات وحدها لم تكن كافية لتبديد حيرة تاتسويا.
من الممكن أن يكون لدى توميتسوكا خدعة في جعبته لتحييد {مليون شفرة} تماما. تم إخماد تاكوما بشكل كبير ، كما تم ترشيده على هذا المنوال. كان هذا يقول عمليا أن الورقة الرابحة لعائلة شيبو لا قيمة لها. و مع ذلك ، كانت هذه المباراة نتيجة احتجاج تاكوما على هزيمته عن طريق عدم الأهلية ، و السبب هو استخدامه لـ {مليون شفرة}. و من ثم رحب تاكوما بالقواعد الحالية بأذرع مفتوحة و لم يكن لديه سبب للشكوى.
“آه ، مهلا ، شيبو!”
في الوقت الحالي ، وقف توميتسوكا و تاكوما في مواجهة أخرى عبر مساحة واسعة.
“أوني- ……”
اليوم ، ارتدى تاكوما أيضا الزي الرسمي المصمم للتمارين في الهواء الطلق.
(هل هذا النوع من الأشياء ممكن!؟)
من ناحية أخرى ، ارتدى توميتسوكا الزي الرسمي لنادي فنون الدفاع عن النفس السحرية. احتوى النصف العلوي على سترة طويلة بدون أزرار بها حشوة حول الساعدين بينما كان النصف السفلي يحتوي على وسادات حول الركبتين بالإضافة إلى سراويل فضفاضة تشد فقط حول الكاحلين. على قدميه ، كان يرتدي أحذية رياضية ناعمة تستخدم خلال مسابقات القتال. مع قفازات واقية على كلتا اليدين ، كانت جميع الأصابع الثمانية إلى جانب الإبهامين ترتدي حلقات سميكة كانت بمثابة أجهزة إدخال الـ CAD المتخصصة لنادي فنون الدفاع عن النفس السحرية. تتوافق كل حلقة مع زر واحد و عندما تتحرك الأصابع (يضغط عليها الإبهام) أو تتجمع السايون حول أطراف أصابعه ، سيتم تمرير إشارة تسلسل التنشيط المحدد بواسطة أطراف أصابعه عبر القفاز إلى الـ CAD المتصل حول معصمه. بعبارة أخرى ، كان توميتسوكا قد أعد نفسه بجدية بالغة.
“نعم ، يجب أن تكون قد عملت بجد أيضا. أنا أيضا فعلت. و مع ذلك ، من المؤكد أن أولئك الرجال أقوى لأنهم بذلوا المزيد من الجهد في ذلك ، أليس كذلك؟”
واقفا بين الاثنين ، استعرض هاتوري القواعد. لا يعني ذلك أنه كان هناك أي شيء على وجه الخصوص كان عليه أن يشرحه لأن هذا كان مجرد إجراء شكلي.
واقفا بين الاثنين ، استعرض هاتوري القواعد. لا يعني ذلك أنه كان هناك أي شيء على وجه الخصوص كان عليه أن يشرحه لأن هذا كان مجرد إجراء شكلي.
لتهدئة الاثنين ، رفع هاتوري يده.
“نعم ، يجب أن تكون قد عملت بجد أيضا. أنا أيضا فعلت. و مع ذلك ، من المؤكد أن أولئك الرجال أقوى لأنهم بذلوا المزيد من الجهد في ذلك ، أليس كذلك؟”
ارتفع القلق المتوتر فجأة هنا. يمكن أن يشعر جميع الحاضرين بالصدام الغاضب للموجات غير المادية ، و ليس موجات السايون ، بين توميتسوكا و تاكوما.
هو الذي كان يعرف باسم النطاق صفر لم يكن لديه قدرات سحرية بعيدة المدى. من ناحية أخرى ، كان واثقا من أنه كان ضعف قدرة الشخص العادي عندما يتعلق الأمر بالسحر عن قرب.
خفض توميتسوكا جسده قليلا. وضع تاكوما يده اليمنى على الكتاب الذي كان بمثابة وسيطه و الذي يحمله في يده اليسرى.
كانوا يعرفون بالضبط ما يعنيه ذلك الضوء.
إلى جانب الاثنين المعنيين ، لم يحرك أحد عضلة أو يصدر صوتا. في الصمت المطلق لغرفة التدريب ، حتى هاتوري و هو يتنفس بعمق يمكن سماعه.
“هذا ، حسنا ، كان نوعا ما من المفاجأة. بعبارة أخرى ….”
“ابدآ!”
أسكت توميتسوكا على عجل قلبه القافز.
حطم صوت هاتوري السكون و الهدوء.
استمر مجال السايون الذي لا يمكن أن يتوسع في التوسع. ألم يكن هذا مجرد أمل مستحيل؟
أول من تحرك هو تاكوما.
لم يتم تجنبه من خلال السحر ، لكن من خلال مزيج من التقنيات السحرية و الجسدية.
أو بالأحرى ، تخلى توميتسوكا عن التصرف.
في اللحظة التي أخبره فيها بذلك ، أصبح توميتسوكا متوترا قليلا بطريقة رائعة إلى حد ما.
فتح تاكوما “كتابه” و استخدم أصابع يده اليمنى لقرص عشرات الصفحات. شرع تاكوما في تمزيق تلك الصفحات إلى أشلاء. و غني عن القول ، في عملية تطبيق القوة ، كان يحول الصفحات إلى رقاقات ثلجية ورقية.
باه ، رن صوت هامد.
كان هناك ما يقرب من 80 ألف شفرة ورقية بقياس 4 سم × 4 سم. بدلا من اختيار إطلاق العنان لـ {مليون شفرة} بالكامل ، اختار تاكوما الإستراتيجية الرائعة و لم يستخدم سوى جزء صغير من شفراته.
على الرغم من ذلك ، كانت ضربة كف توميتسوكا سريعة و شرسة. بالانحناء عند الخصر لمنع الركلة ، كان تاتسويا في وضع لم يتمكن فيه من تجنب هذا الهجوم.
ردا على ذلك ، ظل توميتسوكا بلا حراك و هو يشاهد المربعات الورقية تقترب منه تدريجيا. بناء على موقفه ، بدا أنه يجمع القوة. و يبدو أن هذا تقييم دقيق.
“إذن ، امض قدما و اجلس على الحائط لتستريح قليلا.”
انخفضت مربعات الورق الأبيض و ارتفعت مع تقدمها ، مثل أربعة ثعابين عملاقة تزحف عبر السحب. كانت أهداف أنيابهم هي الذراعين الأيسر و الأيمن جنبا إلى جنب مع كلتا الساقين. خطط تاكوما أولا لإتلاف أطراف توميتسوكا لشل حركته.
** المترجم : ماخ واحد له نفس قيمة سرعة الصوت **
اقترب تيار الورق من توميتسوكا حيث انخفض طول رقاقات الثلج الورقية و نمت كثافتها. توقف الهجوم لفترة وجيزة قبل أن يزداد سرعته على الفور. عاصفة من الشفرات الورقية ملفوفة حول أطراف توميتسوكا بقصد تمزيق جسده.
بعد سؤال تاتسويا ، فتح توميتسوكا الصامت حتى الآن فمه أخيرا.
في نفس اللحظة …
“أريد أن يشهد شيبو قوتك الحقيقية!”
… ومض جسد توميتسوكا بالكامل بضوء متفجر. وسط هذا الضوء المسبب للعمى ، تلاشت شفرات الورق مرة أخرى لتصبح ورقا عاديا. فقدت جميع المربعات الورقية البالغ عددها 80 ألف مربعا قوتها السحرية لتطفو في الهواء قبل أن تعود إلى رقاقات الثلج الورقية الحقيقية و تسقط على الأرض.
في مواجهة توميتسوكا و هو يخلع خوذته بصدق ، ابتسم تاتسويا بوجهه المحمر.
لم يستطع ساواكي و كيريهارا و ميكيهيكو و رفاقهم إلا رفع ذراعهم لحجب الضوء. أضاق كل من تاتسويا و ميوكي و هاتوري أعينهم.
“لكن “القوة” التي صُدمت بها …. ربما جاءت من مكان مختلف عن الموهبة ، ألا توافقني؟”
كانوا يعرفون بالضبط ما يعنيه ذلك الضوء.
من ناحية أخرى ، ارتدى توميتسوكا الزي الرسمي لنادي فنون الدفاع عن النفس السحرية. احتوى النصف العلوي على سترة طويلة بدون أزرار بها حشوة حول الساعدين بينما كان النصف السفلي يحتوي على وسادات حول الركبتين بالإضافة إلى سراويل فضفاضة تشد فقط حول الكاحلين. على قدميه ، كان يرتدي أحذية رياضية ناعمة تستخدم خلال مسابقات القتال. مع قفازات واقية على كلتا اليدين ، كانت جميع الأصابع الثمانية إلى جانب الإبهامين ترتدي حلقات سميكة كانت بمثابة أجهزة إدخال الـ CAD المتخصصة لنادي فنون الدفاع عن النفس السحرية. تتوافق كل حلقة مع زر واحد و عندما تتحرك الأصابع (يضغط عليها الإبهام) أو تتجمع السايون حول أطراف أصابعه ، سيتم تمرير إشارة تسلسل التنشيط المحدد بواسطة أطراف أصابعه عبر القفاز إلى الـ CAD المتصل حول معصمه. بعبارة أخرى ، كان توميتسوكا قد أعد نفسه بجدية بالغة.
“هل كان ذلك {هدم الغرام} ….؟”
“من أجل أن نجعله يرى مباراة بين أشخاص من العيار الكافي ، ألن تكون المباراة بين القائد هاتوري و ساواكي-سينباي أكثر ملاءمة؟”
تمتم ميكيهيكو بصوت مذهول.
من الممكن أن يكون لدى توميتسوكا خدعة في جعبته لتحييد {مليون شفرة} تماما. تم إخماد تاكوما بشكل كبير ، كما تم ترشيده على هذا المنوال. كان هذا يقول عمليا أن الورقة الرابحة لعائلة شيبو لا قيمة لها. و مع ذلك ، كانت هذه المباراة نتيجة احتجاج تاكوما على هزيمته عن طريق عدم الأهلية ، و السبب هو استخدامه لـ {مليون شفرة}. و من ثم رحب تاكوما بالقواعد الحالية بأذرع مفتوحة و لم يكن لديه سبب للشكوى.
“إذن شخص آخر في مدرستنا غير تاتسويا قادر على استخدام ذلك في مدرستنا ….؟ و شخص في نفس العام أيضا ….؟”
بعد سؤال تاتسويا ، فتح توميتسوكا الصامت حتى الآن فمه أخيرا.
كان ينظر إلى {هدم الغرام} على أنها قدرة نادرة لم يتمكن سوى عدد قليل من المستخدمين من الوصول إليها. لم يكن هذا ميكيهيكو يقفز إلى الاستنتاجات ، لأن هذه كانت الحقيقة و الإجماع العام. لا يمكن لومه على صدمته من وجود شخصين من هذا القبيل في نفس المدرسة و نفس العام.
”….. بما أنك وضعت الأمر بهذه الطريقة ، حسنا.”
“على وجه الدقة ، أعتقد أنه يجب إضافة عبارة من نوع الاتصال إلى تلك التسمية.”
“كلاهما جيد جدا! كنت أعرف عن مهارات توميتسوكا منذ فترة طويلة ، لكنني لم أتخيل أبدا أن شيبا-كن كان بنفس القدرة.”
استكملت ميوكي كلمات ميكيهيكو.
أمسك تاتسويا كتلة مركزة من السايون في يده اليسرى.
“أنت على حق تماما! كما هو متوقع من شيبا-سان ، أن تكوني على دراية كبيرة بالموضوع!”
بعد الانفصال عن أعضاء مجموعة إدارة الأندية مع هاتوري على رأسهم ، عاد تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب و جلس على مكتبه الخاص قبل فتح جهاز الاتصال. بالكتابة على لوحة المفاتيح بسرعة لا يمكن التقاطها بالعين المجردة ، كان مستلم الرسالة التي كتبها أيضا شخصا حاليا في غرفة مجلس الطلاب.
أومأ سواكي برأسه علنا عندما سمع كلماتها.
”……..”
“بالحديث عن ذلك ، يبدو أن توميتسوكا قد اشتعل بشكل استثنائي اليوم.”
و مع ذلك ، فقد تم تفادي هجماته بسهولة.
بصفته أحد كبار أعضاء مجموعة إدارة الأندية ، عرف ساواكي أن توميتسوكا سيستخدم ما أسمته ميوكي “{هدم غرام} من نوع الاتصال”. تقنية تقوم بتحييد أي سحر يتلامس مع جسده. بالنسبة لتعويذة مثل {مليون شفرة} التي استخدمت السحر لتغيير الظواهر باستمرار من أجل تحويل الورق العادي إلى شفرات ترقص في مهب الرياح ، كان هذا عمليا عدوها الطبيعي.
لم يكن توميتسوكا نفسه قادرا على إطلاق صواريخ على أهداف بعيدة و لم يكن بإمكانه سوى الحفاظ على حقل يحيط بجسده بإحكام. كان هذا النقص هو بالضبط سبب عدم قدرته على استخدام سحر المسافات الطويلة. أوضح عالم السحر الذي استدعاه والديه أن هذه الظاهرة أظهرت أن “قلبه” جذب السايون بشدة ، و بالتالي تقييد السايون التي تتدفق عادة من الجسم من القيام بذلك. على مستوى ما ، كان {هدم الغرام} من نوع الاتصال الذي تحدثت عنه ميوكي و ساواكي نتيجة ثانوية لتصرفاته الجسدية الملعونة.
لقد فهم ساواكي جيدا أن توميتسوكا اقترح هذه القواعد لأنه يثق تماما في نفسه. كان ساواكي نفسه حذرا من {هدم الغرام} الخاص بـ توميتسوكا ، لكن اليوم بدا توميتسوكا أكثر حيوية من المعتاد. جلبت هذه الحقيقة فرحة كبيرة لـ ساواكي. على هذا النحو ، كان لدى ساواكي أيضا جانب شبابي خاص به أيضا.
كان هناك ما يقرب من 80 ألف شفرة ورقية بقياس 4 سم × 4 سم. بدلا من اختيار إطلاق العنان لـ {مليون شفرة} بالكامل ، اختار تاكوما الإستراتيجية الرائعة و لم يستخدم سوى جزء صغير من شفراته.
و مع ذلك ، على عكس الطلاب الكبار الحاضرين ، لم يكن لدى تاكوما وقت للشعور بالإعجاب. كان يعرف جيدا المعنى الكامن وراء هذا التبادل السابق: كانت {مليون شفرة} عديمة الفائدة ضد توميتسوكا.
بقيت عيون تاكوما على الأرض.
كان يحتاج فقط إلى هجوم واحد لفهم ذلك.
كما لو كانت تنفجر عبر الغيوم ، فإن الشفرات الورقية البالغ عددها 20 ألف التي تم إطلاقها بعد تأخير لحظة زأرت نحو قدمي توميتسوكا مثل إعصار.
(- لا ، صحيح أن الاعتداءات المباشرة عديمة الفائدة! لكن قبل يومين ، علمت للتو أن التطبيقات المختلفة لنفس السحر ستحقق نتائج مختلفة!)
“لماذا أولئك الرجال أقوياء للغاية!؟”
كانت عيون توميتسوكا معلقة عليه بينما عزز تاكوما ثقته بنفسه. حاليا ، كانت هناك فتحات في جميع أنحاء تاكوما. إذا كان توميتسوكا ينوي ذلك ، فيمكنه إنهاء المباراة في لحظة. و مع ذلك ، سيكون ذلك بلا جدوى ، حيث عرف توميتسوكا أنه لا يستطيع إنهاء هذه المباراة بهذه الطريقة البسيطة.
“أوني- ……”
أخيرا ، تبنى تاكوما وضعا جديدا. ردا على ذلك ، رفع توميتسوكا أيضا مستوى نشاط السايون. تظاهرت يد تاكوما بقلب الصفحات و هي تمتد خلسة نحو الـ CAD على معصمه.
“بالحديث عن ذلك ، يبدو أن توميتسوكا قد اشتعل بشكل استثنائي اليوم.”
السحر الذي قام بتنشيطه هو {رصاصة الهواء}. أرسل تاكوما سبع رصاصات جوية تهاجم باتجاه توميتسوكا بسرعات عالية.
“سايغوسا ، أنت!”
دون انتظار رؤية النتيجة ، قام تاكوما بتنشيط السحر التالي. لم يفكر تاكوما أبدا في أن تعويذات {رصاصة الهواء} وحدها يمكن أن تهزم توميتسوكا. كان هذا الهجوم بمثابة ستار دخاني فقط. استخدم تاكوما سحر التسارع الذاتي للالتفاف حول جانب توميتسوكا.
لقد فهم ساواكي جيدا أن توميتسوكا اقترح هذه القواعد لأنه يثق تماما في نفسه. كان ساواكي نفسه حذرا من {هدم الغرام} الخاص بـ توميتسوكا ، لكن اليوم بدا توميتسوكا أكثر حيوية من المعتاد. جلبت هذه الحقيقة فرحة كبيرة لـ ساواكي. على هذا النحو ، كان لدى ساواكي أيضا جانب شبابي خاص به أيضا.
و مع ذلك ، كان توميتسوكا ينتظر تاكوما بالفعل في وجهته المقصودة.
مرر تاتسويا معطفه إلى ميوكي قبل أن يأخذ الميدان بزيه العسكري.
“كوه ، أوف!”
مرر تاتسويا معطفه إلى ميوكي قبل أن يأخذ الميدان بزيه العسكري.
أخذ مباشرة مزيج من لكمة ثقيلة و خطاف أيسر. غير قادر على الحفاظ على قدميه ، سقط تاكوما على الأرض. فقط بدافع العناد المطلق ، كان لا يزال متشبثا بالكتاب الذي كان بمثابة وسيطه. دعا تاكوما روحه القتالية لتبديد رؤيته المشوشة أثناء بحثه عن شكل توميتسوكا.
“آه ، مهلا ، شيبو!”
لم يتابع توميتسوكا هجومه و هو ينظر إلى تاكوما. عادة ، بدا وجه هذا الرجل اللطيف طفوليا ، لكنه الآن يرتدي تعبيرا ساخرا و هو ينظر إليه كما لو أنه ينظر إلى مجنون. في نظر تاكوما ، كان هذا هو الوضع الحالي.
في الوقت الحالي ، وقف توميتسوكا و تاكوما في مواجهة أخرى عبر مساحة واسعة.
تجاوز التوهج المفاجئ للعواطف المتزايدة خوفه في الوقت الحالي. ركبة واحدة على الأرض ، استخدم تاكوما يده اليسرى لقلب الكتاب.
و مع ذلك ، فإن عدم امتلاك القوة لضرب توميتسوكا لم يكن هو نفسه عدم وجود تأثير. بعد أن ضربته موجة السايون ، اهتز حقل السايون حول جسد توميتسوكا أيضا قليلا. تحولت موجة السايون إلى ضوضاء و دخان ، و أضعفت حواس توميتسوكا لفترة وجيزة.
احتوى الهجوم الأول على توميتسوكا على ضعف عدد المربعات الورقية مثل الهجوم السابق. هذه المرة لم يتم تقسيم المربعات إلى أربع مجموعات ، لكن تم تجميعها في سرب واحد. كلما زاد عدد “القطيع” في السيطرة على القطيع ، انخفضت قوة التداخل. من خلال جمع القوة السحرية من جميع الأجزاء الأربعة في جزء واحد ، كان تاكوما سيتحدى {هدم الغرام} الخاص بـ توميتسوكا مباشرة.
((هل انتهيت من تغيير السجلات؟))
– و هذا في الواقع خدعة ، حيث كانت الضربة الحقيقية هي الهجوم التالي الذي تم تفعيله بعد لحظة.
بعد ابتلاع نداء “أوني-ساما” ، خفضت ميوكي رأسها. نسيت نفسها ، كانت على وشك الانقضاض على تاتسويا عندما استعادت ذكاءها في الثانية الأخيرة.
مستحمة في الضوء الذي أطلقه توميتسوكا ، تحول 16 ألف مربع ورقي إلى رقاقات ثلجية ورقية و سقطت على الأرض.
هو الذي كان يعرف باسم النطاق صفر لم يكن لديه قدرات سحرية بعيدة المدى. من ناحية أخرى ، كان واثقا من أنه كان ضعف قدرة الشخص العادي عندما يتعلق الأمر بالسحر عن قرب.
كما لو كانت تنفجر عبر الغيوم ، فإن الشفرات الورقية البالغ عددها 20 ألف التي تم إطلاقها بعد تأخير لحظة زأرت نحو قدمي توميتسوكا مثل إعصار.
“شيبا ، يصبح هذا ذا مغزى فقط إذا رأى مدى قوتك.”
(لقد نلت منه) ، فكر تاكوما. {هدم الغرام} هو قدرة تطلق كمية هائلة من السايون في وقت واحد. لم يتم إطلاق سراحها فحسب ، بل كان الضغط الكافي لتفجير التسلسل السحري مطلوبا أيضا. لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها استخدام هذا مرارا و تكرارا في مثل هذا الوقت القصير.
تم إرسال توميتسوكا طائرا بسحره الخاص ، و بقي هناك و أطرافه ممتدة للخارج و لم يحرك عضلة. نظرا لأنه لم يكن قادرا على استعادة قوته في عضلاته المسترخية في الوقت المناسب ، فقد عانى من ارتجاج خفيف.
و مع ذلك ، كانت نظرية تاكوما خاطئة. كانت اللحظة التي أدرك فيها أن هذا كان تفكيرا بالتمني بدلا من نظرية وقتا طويلا من الآن.
“من فضلك اترك الأمر لي.”
تم تحويل 20 ألف شفرة إلى 20 ألف قصاصة ورقية في اللحظة التي لامست فيها جسد توميتسوكا.
في رؤية تاتسويا ، كان إسقاط توميتسوكا مغطى بسحابة سميكة ، مما حوله إلى مخطط غامض. هكذا كان ينظر إلى شخصية توميتسوكا من خلال آيديا.
فيما يتعلق بـ تاكوما ، الذي كان قد عاد للتو إلى قدميه ، منحه توميتسوكا الضربة الحاسمة للمباراة.
و مع ذلك ، توقفت ساق توميتسوكا اليمنى بشكل غير طبيعي قبل أن تتلامس مع مرفق تاتسويا الأيسر.
“هذا يكفي. المنتصر هو توميتسوكا.”
كان تاتسويا قادرا منذ فترة طويلة على تجنب هجمات توميتسوكا. الآن ، أُجبر على النقطة التي اضطر فيها إلى الهجوم المضاد. كان تاتسويا الذي يحمل الـ CAD في يده اليمنى علامة واضحة على أن تاتسويا استسلم لتلك النقطة. وفقا لقواعد المباراة ، كان استخدام الـ CAD لضرب الخصم محظورا. حتى باستثناء هذه التفاصيل ، كان هجوم توميتسوكا الغاضب يضغط على تاتسويا.
بعد أن أعلن هاتوري اسم المنتصر ، انحنى توميتسوكا قليلا.
في اللحظة التي أخبره فيها بذلك ، أصبح توميتسوكا متوترا قليلا بطريقة رائعة إلى حد ما.
بعد ذلك ، سقط على ركبة واحدة بجوار تاكوما مستلقيا على الأرض.
حول توميتسوكا نفسه إلى سيد دمى يستخدم جسده مثل الدمية و يهاجم تاتسويا بطريقة تتعارض مع نظرية الدفاع عن النفس. و رأى تاتسويا من خلال حركات السايون المحيطة بجسد توميتسوكا.
“شيبو ، هل أنت واعٍ؟”
“شكرا لك.”
تأوه تاكوما فيما بدا و كأنه ألم كبير ، مما يدل على حالته الواعية. كان ذلك لأن توميتسوكا ضربه عمدا بهذه الطريقة و سار كل شيء وفقا لخطته.
((سيدي ، هل كنت عونا لك؟))
“شكرا لك.”
و مع ذلك ، جاءت أقوى نيران داعمة لقضيتهم لمساعدة توميتسوكا و هاتوري في هذه اللحظة.
بعد السعال عدة مرات ، أجاب تاكوما أخيرا على السؤال.
تم إلغاء سحر تسارع توميتسوكا أثناء التنشيط. باستخدام الظاهرة المتقطعة كنقطة انطلاق ، قام تاتسويا بتنشيط سحر التسارع الخاص به.
“إذن ، امض قدما و اجلس على الحائط لتستريح قليلا.”
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة!”
“- فهمت.”
“شيبا-كن ، أريد خوض مباراة ضدك!”
تغلب تاكوما على حجم هزيمته ، و أطاع تعليمات توميتسوكا دون فهم السبب وراءها. أمسك بالمنطقة المحيطة ببطنه حيث أصيب ، ترنح و ترنح إلى الحائط المقابل للمكان الذي وقف فيه الشهود. متكئا على الحائط ، انزلق تاكوما تدريجيا على الأرض.
و مع ذلك ، على عكس الطلاب الكبار الحاضرين ، لم يكن لدى تاكوما وقت للشعور بالإعجاب. كان يعرف جيدا المعنى الكامن وراء هذا التبادل السابق: كانت {مليون شفرة} عديمة الفائدة ضد توميتسوكا.
بعد التحقق من وصول تاكوما إلى هذا الجانب ، سار توميتسوكا نحو تاتسويا.
سحابة بلا شكل من السايون ملفوفة حول توميتسوكا لديها الآن شكل تم إنشاؤه بواسطة سحره الخاص.
”…. ماذا؟”
“آه …. لقد تقشر الجلد.”
بعد سؤال تاتسويا ، فتح توميتسوكا الصامت حتى الآن فمه أخيرا.
أعاد الـ CAD في يده اليمنى إلى الحافظة و سار نحو المكان الذي كان توميتسوكا مستلقيا فيه على الأرض.
“شيبا-كن ، أريد خوض مباراة ضدك!”
”……..”
بالعودة إلى فحص كلماته التي كان من الصعب جدا التعبير عنها ، أمال تاتسويا رأسه و سأل “لماذا؟”.
في نهاية مرآب نادي الروبوتات ، أصبحت منطقة فارغة بجوار مرفق التدريب في الهواء الطلق موقعا شبه مهجور للمحادثات الخاصة.
محاطا بمجموعة من النظرات المصدومة ، أبعد توميتسوكا عينيه بشكل غير مريح. و مع ذلك ، كما لو أنه اتخذ قراره في القفز إلى الهاوية – قد يكون ذلك مبالغة ، فقد ارتدى المظهر الحازم لشخص على وشك القفز بالحبال بينما كان يتحمل نظرة تاتسويا.
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة!”
“أريد أن يشهد شيبو قوتك الحقيقية!”
“شيبا ، يصبح هذا ذا مغزى فقط إذا رأى مدى قوتك.”
نظر توميتسوكا إلى تاتسويا بعيون محترقة. في ذهنه ، لا بد أنه تصور أن يقبل تاتسويا عرضه الرجولي و يومئ برأسه تأكيدا. و مع ذلك ، فإن هذا أدى فقط إلى تعميق حيرة تاتسويا.
“هل سيكون من الممكن أن يرى شيبو مباراة بين أشخاص من العيار المتميز؟”
“لست متأكدا من أنني أفهم ما تتحدث عنه؟”
لم يكن هذا هو وضعه على جبهة شجاعة ، لأنه كان قد توقع بالفعل أن يتم إلغاء {تشتت الضباب}.
في اللحظة التي أخبره فيها بذلك ، أصبح توميتسوكا متوترا قليلا بطريقة رائعة إلى حد ما.
قام تاتسويا بتوجيه السايون إلى الـ CAD الخاص به. لم يكن يتظاهر باستخدام الـ CAD الخاص به ، لكنه في الواقع يستخدم الـ CAD من أجل سحر {التحلل}. السحر الذي اختاره هو {تشتت الغرام}.
“هذا ، حسنا ، كان نوعا ما من المفاجأة. بعبارة أخرى ….”
لم يستطع ساواكي و كيريهارا و ميكيهيكو و رفاقهم إلا رفع ذراعهم لحجب الضوء. أضاق كل من تاتسويا و ميوكي و هاتوري أعينهم.
“هل سيكون من الممكن أن يرى شيبو مباراة بين أشخاص من العيار المتميز؟”
“آه ، لا تسئ الفهم. لم أكن أتابعك. لقد صادف وجودي هنا بالصدفة.”
الشخص الذي تولى التفسيرات من توميتسوكا المذعور كان هاتوري. و مع ذلك ، فإن هذه الكلمات وحدها لم تكن كافية لتبديد حيرة تاتسويا.
و من بين الحاضرين الآخرين ، ميوكي من مجلس الطلاب ، ساواكي و ميكيهيكو من لجنة الأخلاق العامة ، كيريهارا من مجموعة إدارة الأندية. حتى أن كيريهارا أحضر سيفه الخشبي و حصل على إذن بإحضار الـ CAD الخاص به.
“من أجل أن نجعله يرى مباراة بين أشخاص من العيار الكافي ، ألن تكون المباراة بين القائد هاتوري و ساواكي-سينباي أكثر ملاءمة؟”
حول توميتسوكا نفسه إلى سيد دمى يستخدم جسده مثل الدمية و يهاجم تاتسويا بطريقة تتعارض مع نظرية الدفاع عن النفس. و رأى تاتسويا من خلال حركات السايون المحيطة بجسد توميتسوكا.
“شيبا ، يصبح هذا ذا مغزى فقط إذا رأى مدى قوتك.”
قام تاتسويا بتوجيه السايون إلى الـ CAD الخاص به. لم يكن يتظاهر باستخدام الـ CAD الخاص به ، لكنه في الواقع يستخدم الـ CAD من أجل سحر {التحلل}. السحر الذي اختاره هو {تشتت الغرام}.
ظل تفسير هاتوري غير مكتمل حتى النهاية.
انخفضت مربعات الورق الأبيض و ارتفعت مع تقدمها ، مثل أربعة ثعابين عملاقة تزحف عبر السحب. كانت أهداف أنيابهم هي الذراعين الأيسر و الأيمن جنبا إلى جنب مع كلتا الساقين. خطط تاكوما أولا لإتلاف أطراف توميتسوكا لشل حركته.
“أوني-ساما ، أليست هذه فكرة رائعة؟”
“كما اعتقدت. أنت قوي حقا ، شيبا-كن.”
و مع ذلك ، جاءت أقوى نيران داعمة لقضيتهم لمساعدة توميتسوكا و هاتوري في هذه اللحظة.
لم يتم تجنبه من خلال السحر ، لكن من خلال مزيج من التقنيات السحرية و الجسدية.
“أعتقد أن توفير مرجع للطلاب الصغار هو أيضا أحد واجبات أعضاء مجلس الطلاب.”
بعد التحقق من وصول تاكوما إلى هذا الجانب ، سار توميتسوكا نحو تاتسويا.
لسبب ما ، قام جميع الطلاب الكبار (باستثناء تاتسويا) الذين كانوا حاضرين بترجمة عقلية لـ “أعضاء مجلس الطلاب” إلى “أوني-ساما”.
جسد توميتسوكا مغطى تماما بالسايون. بعيدا عن تاتسويا ، يمكن لجميع من يشاهد أن يشعروا بها.
“أشعر أيضا أن الوقت قد حان لعرض قدرات أوني-ساما.”
بالعودة إلى فحص كلماته التي كان من الصعب جدا التعبير عنها ، أمال تاتسويا رأسه و سأل “لماذا؟”.
كان دافع ميوكي صارخا و لا يتوافق تماما مع توميتسوكا و هاتوري. كان هناك إحباط و قلق كبيران كامنان وراء ابتسامتها ، لدرجة أن تاتسويا شعر أن “تركها و شأنها سيكون فكرة سيئة”.
بعد ذلك ، سقط على ركبة واحدة بجوار تاكوما مستلقيا على الأرض.
”….. بما أنك وضعت الأمر بهذه الطريقة ، حسنا.”
“أريد أن يشهد شيبو قوتك الحقيقية!”
غيّر تاتسويا رأيه ، أو أشبه بأنه قرّر ، و يجب أن يكون هذا بالضبط ما رغب فيه توميتسوكا. على الرغم من هذا الإقبال الواضح ، لسبب ما ، لم يستطع مزاج توميتسوكا إلا أن يرتفع.
((نعم يا سيدي؟))
لم يقتصر هذا الشعور عليه وحده.
((نعم يا سيدي؟))
و قد مدد هاتوري مدة التعيين في هذه القاعة لهذا السبب على وجه التحديد في المقام الأول. عرف جميع طلاب السنة الثالثة الحاضرين عن هذه الخطة. مع وثيقة الإذن التي تم الحصول عليها بالفعل ، يمكنهم البدء في أي وقت بعد إخلاء أرضية التدريب.
”….. لماذا؟”
“من فضلك اترك الأمر لي.”
بجانبهم ، مرت صورة ظلية سريعة.
تطوعت ميوكي لتنظيف قصاصات الورق المتناثرة في جميع أنحاء الأرض. بعد التلاعب بالـ CAD الخاص بها ، لم يكن هناك تأخير للحظة قبل أن تبدأ التيارات الهوائية في التحرك تدريجيا. غطت التيارات الأرضية بأكملها في دوامة معقدة و جمعت كل القمامة في كومة في بضع لحظات سريعة. باستخدام المكنسة الكهربائية المقدمة للغرفة ، تخلصت ميوكي من قصاصات الورق.
هناك ، ارتدت ميوكي تعبيرا متوترا و هي تركز كل انتباهها على شقيقها.
عند رؤيتها تؤدي بشكل طبيعي سحرا معقدا و نقيا بمهارة وحشية ، شاهدها طلاب السنة الثالثة بنظرات معجبة ، أطلق ميكيهيكو و توميتسوكا أنفاسا مندهشة ، بينما عانى تاكوما مرة أخرى من ضربة. باستثناء العملية المستخدمة لتقوية قصاصات الورق ، فإن السحر الذي استخدمته ميوكي للتو تجاوز بكثير الصعوبة التقنية لـ {مليون شفرة} الخاصة بـ تاكوما.
و مع ذلك ، فقد تم تفادي هجماته بسهولة.
“شيبا-كن ، هل تعتقد أن هذا يكفي؟”
… حصل على الإجابة التي يريدها.
“آه ، لا بأس.”
صرخة مؤلمة. يجب أن تكون هذه الصرخة هي ما يقصدونه ببصق الدم ، كما اعتقدت كاسومي. أما بالنسبة لمن هم “أولئك الرجال” ، فقد عرفت كاسومي غريزيا بالفعل.
مرر تاتسويا معطفه إلى ميوكي قبل أن يأخذ الميدان بزيه العسكري.
الضربة التالية كانت الهجوم الحقيقي. باستخدام راحة يده اليسرى ، ألقى تاتسويا ضربة كف على توميتسوكا. اكتشف تاكوما أن نوعا من السحر كان محتجزا في يده اليسرى.
“هل سيكون من الأفضل أن أخلع حذائي؟”
“أوني-ساما ، أليست هذه فكرة رائعة؟”
“لا ، أنت بخير كما أنت.”
الشخص الذي يقف ضده لم يكن خصما يمكنه هزيمته بينما يقلق بشأن الأمور التافهة.
تشير هذه الجملة إلى أن تاتسويا سيكون على ما يرام حتى لو تعرض لركلات من أحذية ذات نعل سميك.
و مع ذلك ، كان توميتسوكا ينتظر تاكوما بالفعل في وجهته المقصودة.
بعد ذلك ، واجه تاتسويا و توميتسوكا بعضهما البعض في وسط الميدان.
و مع ذلك ، كان توميتسوكا ينتظر تاكوما بالفعل في وجهته المقصودة.
بقي هاتوري الحكم. و مع ذلك ، فقد تخطى التفسير هذه المرة.
أغلق توميتسوكا المسافة بسرعة لم تتمكن العين المجردة من متابعتها. على الرغم من أنه كان يستخدم سحر التسارع الذاتي لرفع سرعة الجسم المادي ، إلا أن هذا لم يكن شيئا خشنا “بأسرع ما يمكن”. في عالم التحكم الواعي ، حافظ على سرعته عند الحد الأعلى حيث كان وعيه قادرا على المتابعة.
“هل أنتما مستعدان؟ إذن ابدآ!”
و مع ذلك ، لم يأت تاكوما إلى هنا لهذا السبب. صادف أنه هنا بعد هروبه من عيون و آذان الأفراد الآخرين.
في اللحظة التي أعطى فيها هاتوري الإشارة ، اندفع كل من تاتسويا و توميتسوكا من الأرض.
كان يحتاج فقط إلى هجوم واحد لفهم ذلك.
على عكس التبادل السابق ، اندفع توميتسوكا بقوة نحو مكان تاتسويا.
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة!”
و مع ذلك ، كان تراجع تاتسويا أسرع. أخذته إحدى القفزات إلى الطرف الآخر من غرفة التدريب حيث وجه تاتسويا الـ CAD على شكل مسدس إلى توميتسوكا.
بقيت عيون تاكوما على الأرض.
السحر الذي جهّزه تاتسويا هو سحر التحلل ، {تشتت الضباب}.
((لقد كنتِ كذلك حقا. شكرا لعملك الشاق.))
غير مبال بصدمة ميوكي ، ضغط تاتسويا على زناد الـ CAD.
“آه …. لقد تقشر الجلد.”
– و لم يحدث شيء.
على عكس التبادل السابق ، اندفع توميتسوكا بقوة نحو مكان تاتسويا.
(كما اعتقدت.)
بعد أن تم التهرب من هجومه للمرة الخامسة ، بدأ التحريض يتراكم في قلب توميتسوكا.
على عكس وجه ميوكي الشاحب الذي يغطي زاوية فمها بيد واحدة ، ارتدى تاتسويا تعبيرا يدل على أن هذا كان ضمن توقعاته حيث قفز إلى الجانب لتجنب لكمة توميتسوكا التي عززها سحر التسارع الذاتي.
لم يكن توميتسوكا نفسه قادرا على إطلاق صواريخ على أهداف بعيدة و لم يكن بإمكانه سوى الحفاظ على حقل يحيط بجسده بإحكام. كان هذا النقص هو بالضبط سبب عدم قدرته على استخدام سحر المسافات الطويلة. أوضح عالم السحر الذي استدعاه والديه أن هذه الظاهرة أظهرت أن “قلبه” جذب السايون بشدة ، و بالتالي تقييد السايون التي تتدفق عادة من الجسم من القيام بذلك. على مستوى ما ، كان {هدم الغرام} من نوع الاتصال الذي تحدثت عنه ميوكي و ساواكي نتيجة ثانوية لتصرفاته الجسدية الملعونة.
لم يكن هذا هو وضعه على جبهة شجاعة ، لأنه كان قد توقع بالفعل أن يتم إلغاء {تشتت الضباب}.
من أجل تجنب هجوم المتابعة ، قفز تاتسويا بعيدا إلى الجانب. نسي تاكوما للحظات أن يتنفس و هو يشاهد هذا. لم يكن قادرا على تصديق المشهد الذي يحدث أمامه و كان مرعوبا من أن مشاعره كساحر كانت تتعثر.
في رؤية تاتسويا ، كان إسقاط توميتسوكا مغطى بسحابة سميكة ، مما حوله إلى مخطط غامض. هكذا كان ينظر إلى شخصية توميتسوكا من خلال آيديا.
بعد إعطاء أوامر للدمية بالراحة ، قام تاتسويا بمسح سجل المحادثة.
كانت السحابة الكثيفة المحيطة بجسد توميتسوكا هي درع السايون الذي غطى معلوماته الشخصية.
في نفس اللحظة …
{هدم الغرام} عبارة عن سحر مضاد يعتمد على ضغط السايون لتجريد التسلسل السحري من الهدف.
أصبحت السايون التي تلتف حول جسد توميتسوكا مثل سحابة بلا شكل منظمة فجأة. تم دفعها إلى مكانها بإرادة توميتسوكا.
و مع ذلك ، لم يكن توميتسوكا يستخدم السايون مثل كرة المدفع لتفجير التسلسل السحري. الطبقة السميكة من درع السايون المحيطة بـ “جسده” نفت أي غزو من التسلسلات السحرية.
أخيرا ، تبنى تاكوما وضعا جديدا. ردا على ذلك ، رفع توميتسوكا أيضا مستوى نشاط السايون. تظاهرت يد تاكوما بقلب الصفحات و هي تمتد خلسة نحو الـ CAD على معصمه.
إذا كان {هدم الغرام} مدفعية ، فإن {هدم الغرام} من نوع التصال الخاص بـ توميتسوكا كان جدارا من الفولاذ. علاوة على ذلك ، لم يتم بناء هذا الجدار من المعلومات و لم يكن سوى كمية هائلة من السايون ملفوفة بشكل عشوائي حوله. حتى بالنسبة لـ تاتسويا ، لم يكن اختراق خط الدفاع هذا للتأثير المباشر على توميتسوكا بالسحر مهمة سهلة.
(لا يمكنني الحصول على أي هجمات!)
في هذا الصدد ، لا يمكن إيقاف استخدام الظواهر التي يسببها السحر للهجوم بواسطة درع السايون.
مرر تاتسويا معطفه إلى ميوكي قبل أن يأخذ الميدان بزيه العسكري.
و مع ذلك ، طالما أن تاتسويا لا يزال متمسكا بعائق عدم استخدام الهجمات من خلال آيديا ، فقد كان ساحرا ناقصا لا يمكنه استخدام السحر الذي يؤثر بشكل مباشر على الظواهر الفيزيائية.
على الرغم من ذلك ، فإن حقل السايون الذي يجب أن يكون قادرا على التعاقد فقط كان يتوسع تدريجيا تحت هجمات تاتسويا.
بعد أن تم التهرب من هجومه للمرة الخامسة ، بدأ التحريض يتراكم في قلب توميتسوكا.
“هل كان ذلك {هدم الغرام} ….؟”
هو الذي كان يعرف باسم النطاق صفر لم يكن لديه قدرات سحرية بعيدة المدى. من ناحية أخرى ، كان واثقا من أنه كان ضعف قدرة الشخص العادي عندما يتعلق الأمر بالسحر عن قرب.
“حسنا ، لماذا ماذا؟”
و مع ذلك ، فقد تم تفادي هجماته بسهولة.
كانت السحابة الكثيفة المحيطة بجسد توميتسوكا هي درع السايون الذي غطى معلوماته الشخصية.
لم يتم تجنبه من خلال السحر ، لكن من خلال مزيج من التقنيات السحرية و الجسدية.
بعد ابتلاع نداء “أوني-ساما” ، خفضت ميوكي رأسها. نسيت نفسها ، كانت على وشك الانقضاض على تاتسويا عندما استعادت ذكاءها في الثانية الأخيرة.
(على الرغم من أنه كانت شكوكي الخاصة بأنه سيكون قوي ، لكن للاعتقاد بأنه قادر إلى هذه الدرجة ….)
“أشعر أيضا أن الوقت قد حان لعرض قدرات أوني-ساما.”
بكل صدق ، كانت رهبته تنمو بفضل عيار خصمه. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، ارتفعت معنوياته.
كان يحتاج فقط إلى هجوم واحد لفهم ذلك.
(لكنني لن أخسر. بالتأكيد لا يمكنني أن أخسر في هذا النطاق!)
”….. لماذا؟”
اختفى شيبو من وعي توميتسوكا. كما تلاشى الغرض من وراء هذه المباراة و كذلك الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه في ذهنه. كانت إرادته بأكملها مغمورة في رغبة النصر.
بعد ذلك ، واجه تاتسويا و توميتسوكا بعضهما البعض في وسط الميدان.
“كلاهما جيد جدا! كنت أعرف عن مهارات توميتسوكا منذ فترة طويلة ، لكنني لم أتخيل أبدا أن شيبا-كن كان بنفس القدرة.”
عند رؤيتها تؤدي بشكل طبيعي سحرا معقدا و نقيا بمهارة وحشية ، شاهدها طلاب السنة الثالثة بنظرات معجبة ، أطلق ميكيهيكو و توميتسوكا أنفاسا مندهشة ، بينما عانى تاكوما مرة أخرى من ضربة. باستثناء العملية المستخدمة لتقوية قصاصات الورق ، فإن السحر الذي استخدمته ميوكي للتو تجاوز بكثير الصعوبة التقنية لـ {مليون شفرة} الخاصة بـ تاكوما.
“أنا في الواقع مندهش أكثر من أن توميتسوكا يمكنه مواكبة شيبا الأكبر في معركة.”
عند سماع المحادثة بين الطلاب الكبار ، لم يشعر ميكيهيكو إلا بالدهشة. يعكس رأيه رأي كيريهارا. لم يعتقد أبدا أن أحد أقرانه سيكون مطابقا لـ تاتسويا في معركة. شعر ميكيهيكو أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تاتسويا يتعرض للضغط في المعركة.
عند سماع المحادثة بين الطلاب الكبار ، لم يشعر ميكيهيكو إلا بالدهشة. يعكس رأيه رأي كيريهارا. لم يعتقد أبدا أن أحد أقرانه سيكون مطابقا لـ تاتسويا في معركة. شعر ميكيهيكو أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تاتسويا يتعرض للضغط في المعركة.
أول من تحرك هو تاكوما.
كان تاتسويا قادرا منذ فترة طويلة على تجنب هجمات توميتسوكا. الآن ، أُجبر على النقطة التي اضطر فيها إلى الهجوم المضاد. كان تاتسويا الذي يحمل الـ CAD في يده اليمنى علامة واضحة على أن تاتسويا استسلم لتلك النقطة. وفقا لقواعد المباراة ، كان استخدام الـ CAD لضرب الخصم محظورا. حتى باستثناء هذه التفاصيل ، كان هجوم توميتسوكا الغاضب يضغط على تاتسويا.
في الوقت الحالي ، وقف توميتسوكا و تاكوما في مواجهة أخرى عبر مساحة واسعة.
فجأة شعر ميكيهيكو بالقلق قليلا ، و وجّه نظره إلى جانب واحد.
هو الذي كان يعرف باسم النطاق صفر لم يكن لديه قدرات سحرية بعيدة المدى. من ناحية أخرى ، كان واثقا من أنه كان ضعف قدرة الشخص العادي عندما يتعلق الأمر بالسحر عن قرب.
هناك ، ارتدت ميوكي تعبيرا متوترا و هي تركز كل انتباهها على شقيقها.
أكثر دقة من ذي قبل ، نفذ توميتسوكا ركلة متوسطة.
جالسا على الحائط ، اندهش تاكوما من المعركة التي تحدث أمام عينيه.
ٍالفصل 16 : السبت 28 أبريل ، الثالثة مساءً.
من فحص سريع ، لم يكن هذا أكثر من شجار عادي. لا ، بفضل الركلة العرضية ، بدا أن هذه مباراة فنون قتالية مختلطة. و مع ذلك ، كان السحر عالي المستوى وراء كل ضربة. فقط لأنه كان لديه الموهبة للاعتراف بهذا تم تضخيم الصدمة العقلية.
خفض توميتسوكا ساقه اليمنى و سحب يده اليمنى بينما كان يقف هناك فقط على ساقه اليسرى ، و رمش في صدمة و هو يقف هناك مثل دمية.
أغلق توميتسوكا المسافة بسرعة لم تتمكن العين المجردة من متابعتها. على الرغم من أنه كان يستخدم سحر التسارع الذاتي لرفع سرعة الجسم المادي ، إلا أن هذا لم يكن شيئا خشنا “بأسرع ما يمكن”. في عالم التحكم الواعي ، حافظ على سرعته عند الحد الأعلى حيث كان وعيه قادرا على المتابعة.
لم يكن هذا سحرا يمكن استخدامه بشكل عشوائي. من حيث التصميم ، يمكن للسحر الحديث تقليد الحركات فقط. و مع ذلك ، لا يزال من الممكن أن يؤدي هذا إلى هجمات مثل السابقة التي كان ينبغي أن تكون مستحيلة وفقا للتشريح البشري و الفيزياء.
بغض النظر ، هنا أصبحت وتيرة توميتسوكا خشنة. في اللحظة التي خرج فيها للمضي قدما ، كان هناك اعتقاد خاطئ بأن الأرض التي خرج منها بدت و كأنها تهتز. بالطبع ، تم إنشاء هذا الاهتزاز بواسطة سحر تاتسويا. على الرغم من ذلك ، حتى لو ظهرت موجات الاهتزاز حيث كان توميتسوكا يقف ، فغالبا ما تم إبطالها من خلال (ما يبدو) التنشيط العرضي لـ {هدم الغرام}. واجه تاكوما شخصيا هذا مباشرة. و مع ذلك ، فإن الهزات الارتدادية التي رافقت هذه الاهتزازات كانت ظواهر فيزيائية خالصة و لا يمكن تبديدها بواسطة {هدم الغرام}. إذا كان هذا على التضاريس الموحلة أو الخرسانة ، فمن المحتمل ألا تكون الهزات الارتدادية قوية بما يكفي لاكتشافها. و مع ذلك ، تم تصميم الأرضية في غرفة التدريب هذه بالصلابة و المرونة المناسبة لتخفيف السقوط دون تعطيل الحركة. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، استخدم تاتسويا السحر للتداخل من هذه الزاوية.
هناك ، وجد كاسومي تحدق فيه في دهشة.
كان جسده قد أخذ كل شيء في الاعتبار بالفعل حتى ظهر هذا الاضطراب ، لذلك توقف توميتسوكا لفترة وجيزة لزيادة سيولة حركات جسده إلى أقصى حد. باستخدام هذا الافتتاح القصير ، وجه تاتسويا الـ CAD إلى توميتسوكا و ضغط على الزناد. في الوقت نفسه ، اندفع سحر التذبذب نحو توميتسوكا بسرعة كبيرة لدرجة أن تاكوما لم يكن لديه الوقت لفهم نشر تسلسل التنشيط. استنادا إلى السايون المتذبذبة ، احتوى هذا السحر على كل من سحر نوع التذبذب و السحر غير المنهجي.
تحولت الفوضى غير المنضبطة إلى عالم منظم.
لم يكن هذا السحر يمتلك القدرة على ضرب توميتسوكا. افترض تاكوما أن هذا السحر ربما ركز على السرعة أكثر من القوة. افترض تاكوما أنه لم يتمكن من التعرف على تسلسل التنشيط لأنه تم ضبطه بهذه الطريقة أو كان هذا هو تأثير الـ CAD.
بقيت عيون تاكوما على الأرض.
و مع ذلك ، فإن عدم امتلاك القوة لضرب توميتسوكا لم يكن هو نفسه عدم وجود تأثير. بعد أن ضربته موجة السايون ، اهتز حقل السايون حول جسد توميتسوكا أيضا قليلا. تحولت موجة السايون إلى ضوضاء و دخان ، و أضعفت حواس توميتسوكا لفترة وجيزة.
“هوو ، و تمكن من القفز بعيدا بنفسه! لا أصدق أنه تمكن من تحييد {الماريونيت الذاتية} (Self Marionette) الخاصة بـ توميتسوكا حتى في ظل هذه الظروف. شيبا-كن جيد حقا!”
الضربة التالية كانت الهجوم الحقيقي. باستخدام راحة يده اليسرى ، ألقى تاتسويا ضربة كف على توميتسوكا. اكتشف تاكوما أن نوعا من السحر كان محتجزا في يده اليسرى.
“كوه ، أوف!”
مرة أخرى ، أظهر تاتسويا هجوما مختلفا. هذه المرة ، تبنى توميتسوكا موقفا دفاعيا. باستخدام الذراع اليمنى الملفوفة في {هدم الغرام} من نوع الاتصال ، قام بصد راحة تاتسويا اليسرى التي تحمل سحر التذبذب. في مواجهة عدد لا يحصى من الهجمات المختلفة ، استخدم توميتسوكا درعا واحدا فقط للدفاع عن نفسه باستمرار.
سحب تاتسويا الزناد.
في هذه المرحلة ، اندفعت يد توميتسوكا اليسرى نحو بطن تاتسويا. أصبح المراوغة صعبة لأن هجومه السابق قد تم حظره ، و بالكاد تمكن تاتسويا من الانزلاق عبر الذراع اليمنى المانعة.
“أنت أيضا ، توميتسوكا. هذا يؤلم كثيرا.”
قام توميتسوكا بتنشيط سحر التسارع ، {الـإنفجار}. في منتصف إلقاء هذا السحر ، استخدم تاتسويا {هدم الغرام} لتدمير السحر الذي تم تنشيطه.
“يجب أن يكونوا أقوياء لأنهم كذلك. صحيح بما فيه الكفاية …. إذا كان عليك أن تجد سببا ، فلا بد أنهم عملوا بجد للوصول إلى ما هم عليه ، أليس كذلك؟”
من أجل تجنب هجوم المتابعة ، قفز تاتسويا بعيدا إلى الجانب. نسي تاكوما للحظات أن يتنفس و هو يشاهد هذا. لم يكن قادرا على تصديق المشهد الذي يحدث أمامه و كان مرعوبا من أن مشاعره كساحر كانت تتعثر.
كان جسد توميتسوكا بأكمله مغطى بتسلسل سحري واحد. لقد كان تسلسلا سحريا معقدا للغاية لدرجة أنه حتى الساحر من الدرجة العالية سيكون من الصعب عليه إعادة بنائه. ربما ذلك لأنه لم يكن يريدها أن تتدخل في التسلسل السحري ، لكن الضربات غير المنضبطة التي أحاطت بجسده أصبحت الآن أنيقة و منظمة ، مما أعاد إنشاء الإيدوس الذي لا يمكن المساس به و الذي جعل {الماريونيت الذاتية} تعاني للمرور.
تم إلغاء سحر تسارع توميتسوكا أثناء التنشيط. باستخدام الظاهرة المتقطعة كنقطة انطلاق ، قام تاتسويا بتنشيط سحر التسارع الخاص به.
و مع ذلك ، توقفت ساق توميتسوكا اليمنى بشكل غير طبيعي قبل أن تتلامس مع مرفق تاتسويا الأيسر.
(هل هذا النوع من الأشياء ممكن!؟)
مع وجود النموذج في متناول اليد ، مزق سحر تاتسويا الذي يدمر المعلومات درع توميتسوكا.
أراد تاكوما أن يصرخ بصوت عال. إذا كانت صدمته الداخلية أخف ، لكان بلا شك قد صرخ. كان صحيحا أنه بالنسبة لنفس النوع من تغيير الظاهرة ، يمكن إلقاء السحر الأخير دون التعرض لتداخل من قوة تغيير الظاهرة في السابق. نظرا لأن سحر {الـإنفجار} كان متجه تسارع يمتد إلى الخارج من نقطة التنشيط بطريقة شبه كروية ، فإن التسارع إلى الجانب لم ينتهك هذا المبدأ.
بعد ذلك ، واجه تاتسويا و توميتسوكا بعضهما البعض في وسط الميدان.
و مع ذلك ، فإن ذلك لا ينتهك المبدأ. لم يفكر تاكوما أبدا في إمكانية استخدام سحر شخص آخر لخلق تغيير ظاهرة جديدة من خلال التحرك وفقا للقاعدة الفيزيائية الأقل مقاومة.
مرة أخرى ، أظهر تاتسويا هجوما مختلفا. هذه المرة ، تبنى توميتسوكا موقفا دفاعيا. باستخدام الذراع اليمنى الملفوفة في {هدم الغرام} من نوع الاتصال ، قام بصد راحة تاتسويا اليسرى التي تحمل سحر التذبذب. في مواجهة عدد لا يحصى من الهجمات المختلفة ، استخدم توميتسوكا درعا واحدا فقط للدفاع عن نفسه باستمرار.
ما كان يتم عرضه أمام عينيه كان في الواقع نفس “السحر” الذي كان يستخدمه هو نفسه. كانت تقنيات تنتمي إلى نفس الفئة. و مع ذلك ، كان سحره أقل بكثير من مستوى السحر أمامه. هُزم تاكوما تماما بسبب المبارزة الدنيوية الأخرى التي اندلعت أمام عينيه.
أمسك تاتسويا كتلة مركزة من السايون في يده اليسرى.
(لا يمكنني الحصول على أي هجمات!)
أسكت توميتسوكا على عجل قلبه القافز.
كان توميتسوكا يزداد اضطرابا تدريجيا.
غطى التسلسل السحري لـ {رفع الحرارة} (Heating) ساقه. إذا ضُرِبت بهذه الركلة ، فسيكون الضرر منصفا للاستحمام في الكهرومغناطيسية الميكروية. باستخدام مرفقه كنقطة محورية لـ {هدم الغرام} ، خطط تاتسويا لمنع الركلة التي يغذيها سحر {رفع الحرارة}.
لم تستمر المعركة لفترة طويلة. بالكاد مرت 10 دقائق منذ بداية المباراة. و مع ذلك ، على عكس أحاسيسه الجسدية ، شعر توميتسوكا بالتعب العقلي و كأنه كان في القتال لعشرات الساعات.
على الرغم من ذلك ، فإن حقل السايون الذي يجب أن يكون قادرا على التعاقد فقط كان يتوسع تدريجيا تحت هجمات تاتسويا.
الوضع الحالي لصالحه. لا شك أن الأفضلية كانت له. كان لدى توميتسوكا ثقة كاملة في هذا التقييم. على الرغم من أنه لم يسدد الضربة الحاسمة بعد ، إلا أن توميتسوكا كان يشعر أن هجماته بدأت في الظهور على الرغم من أنها سقطت على دفاعات خصمه. شعر توميتسوكا بذلك من الاتصال.
و مع ذلك ، فإن عدم امتلاك القوة لضرب توميتسوكا لم يكن هو نفسه عدم وجود تأثير. بعد أن ضربته موجة السايون ، اهتز حقل السايون حول جسد توميتسوكا أيضا قليلا. تحولت موجة السايون إلى ضوضاء و دخان ، و أضعفت حواس توميتسوكا لفترة وجيزة.
و مع ذلك ، لم يكن تاتسويا هو الوحيد الذي تعرض للضرر. يمكن لـ توميتسوكا نفسه اكتشاف البلى المتراكم عليه. في حين أنه نجح في منع هجمات خصمه ، فإن الضرر الذي تكبده جاء من المفاهيم الخاطئة و ليس جسده المادي. و مع ذلك ، كانت هذه المفاهيم الخاطئة بالتحديد هي التي تسببت بشكل مطرد في انهيار درعه. كانت كل من الهجمات المتنوعة التي أرسلت في طريقه موحدة بمعنى أنها تحتوي جميعها على سحر من نوع التذبذب و السحر غير المنهجي. سوف يرتد التذبذب من الدرع و يتبدد ، لكن في تلك اللحظة ، سينتقل الاهتزاز إلى الدرع نفسه. هذا الاهتزاز من شأنه أن يهز السايون ، مما تسبب في توسيع مجال السايون كما لو كان ساخنا ، و ينبه توميتسوكا إلى أن الكثافة انخفضت خلال تلك اللحظات.
كانوا هنا للتدخل بالقوة إذا لزم الأمر.
لم يكن توميتسوكا نفسه قادرا على إطلاق صواريخ على أهداف بعيدة و لم يكن بإمكانه سوى الحفاظ على حقل يحيط بجسده بإحكام. كان هذا النقص هو بالضبط سبب عدم قدرته على استخدام سحر المسافات الطويلة. أوضح عالم السحر الذي استدعاه والديه أن هذه الظاهرة أظهرت أن “قلبه” جذب السايون بشدة ، و بالتالي تقييد السايون التي تتدفق عادة من الجسم من القيام بذلك. على مستوى ما ، كان {هدم الغرام} من نوع الاتصال الذي تحدثت عنه ميوكي و ساواكي نتيجة ثانوية لتصرفاته الجسدية الملعونة.
و مع ذلك ، على عكس الطلاب الكبار الحاضرين ، لم يكن لدى تاكوما وقت للشعور بالإعجاب. كان يعرف جيدا المعنى الكامن وراء هذا التبادل السابق: كانت {مليون شفرة} عديمة الفائدة ضد توميتسوكا.
كان توميتسوكا قد تصالح منذ فترة طويلة مع حالته. بعد بذل جهد كبير ليصبح قادرا إلى حد ما على استخدام السحر بعيد المدى ، قام بتحويل هذه الحالة الفريدة له إلى سلاح قتالي قريب لا يمكن العثور عليه في أي ساحر آخر. عندما يواجه هجمات جسدية بحتة قادمة إليه مثل موجة الصدمة المنبعثة من قبضات ساواكي المتسارعة – حقيقة أن رئيس نادي فنون الدفاع عن النفس السحرية منحه اللقب المحرج “قبضة ماخ” ظل سرا لا يعرفه إلا أعضاء النادي – لم يقدم هذا سوى مستوى دفاع “أعلى قليلا” ، لكن فيما يتعلق بالاتصال المباشر بالسحر ، كان توميتسوكا يثق بنفسه ثقة مطلقة.
سحب تاتسويا الزناد.
** المترجم : ماخ واحد له نفس قيمة سرعة الصوت **
كما لو كانت تنفجر عبر الغيوم ، فإن الشفرات الورقية البالغ عددها 20 ألف التي تم إطلاقها بعد تأخير لحظة زأرت نحو قدمي توميتسوكا مثل إعصار.
على الرغم من ذلك ، فإن حقل السايون الذي يجب أن يكون قادرا على التعاقد فقط كان يتوسع تدريجيا تحت هجمات تاتسويا.
”……..”
ضربت هذه التفاصيل توميتسوكا بطريقة تفوق التعبير. لم يكن هذا مجرد خوف أو جبن ، بل الصدمة التي جاءت على شخص اختلس النظر إلى صندوق باندورا.
“حسنا ، لماذا ماذا؟”
استمر مجال السايون الذي لا يمكن أن يتوسع في التوسع. ألم يكن هذا مجرد أمل مستحيل؟
(لقد نلت منه) ، فكر تاكوما. {هدم الغرام} هو قدرة تطلق كمية هائلة من السايون في وقت واحد. لم يتم إطلاق سراحها فحسب ، بل كان الضغط الكافي لتفجير التسلسل السحري مطلوبا أيضا. لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها استخدام هذا مرارا و تكرارا في مثل هذا الوقت القصير.
أسكت توميتسوكا على عجل قلبه القافز.
بعد ذلك ، سقط على ركبة واحدة بجوار تاكوما مستلقيا على الأرض.
الشخص الذي يقف ضده لم يكن خصما يمكنه هزيمته بينما يقلق بشأن الأمور التافهة.
كانت السحابة الكثيفة المحيطة بجسد توميتسوكا هي درع السايون الذي غطى معلوماته الشخصية.
من أجل تسوية هذا ، قرر استخدام بطاقته الرابحة.
ظل تفسير هاتوري غير مكتمل حتى النهاية.
جسد توميتسوكا مغطى تماما بالسايون. بعيدا عن تاتسويا ، يمكن لجميع من يشاهد أن يشعروا بها.
هو الذي كان يعرف باسم النطاق صفر لم يكن لديه قدرات سحرية بعيدة المدى. من ناحية أخرى ، كان واثقا من أنه كان ضعف قدرة الشخص العادي عندما يتعلق الأمر بالسحر عن قرب.
تسارع جسد توميتسوكا بمعدل متفجر. الاثنان الوحيدان اللذان أدركا أن هذا لم يكن ناتجا عن سحر التسارع الذاتي هما تاتسويا و ساواكي.
أصبحت السايون التي تلتف حول جسد توميتسوكا مثل سحابة بلا شكل منظمة فجأة. تم دفعها إلى مكانها بإرادة توميتسوكا.
أصبحت السايون التي تلتف حول جسد توميتسوكا مثل سحابة بلا شكل منظمة فجأة. تم دفعها إلى مكانها بإرادة توميتسوكا.
لقد فهم ساواكي جيدا أن توميتسوكا اقترح هذه القواعد لأنه يثق تماما في نفسه. كان ساواكي نفسه حذرا من {هدم الغرام} الخاص بـ توميتسوكا ، لكن اليوم بدا توميتسوكا أكثر حيوية من المعتاد. جلبت هذه الحقيقة فرحة كبيرة لـ ساواكي. على هذا النحو ، كان لدى ساواكي أيضا جانب شبابي خاص به أيضا.
أكثر دقة من ذي قبل ، نفذ توميتسوكا ركلة متوسطة.
و مع ذلك ، فقد تم تفادي هجماته بسهولة.
غطى التسلسل السحري لـ {رفع الحرارة} (Heating) ساقه. إذا ضُرِبت بهذه الركلة ، فسيكون الضرر منصفا للاستحمام في الكهرومغناطيسية الميكروية. باستخدام مرفقه كنقطة محورية لـ {هدم الغرام} ، خطط تاتسويا لمنع الركلة التي يغذيها سحر {رفع الحرارة}.
… حصل على الإجابة التي يريدها.
و مع ذلك ، توقفت ساق توميتسوكا اليمنى بشكل غير طبيعي قبل أن تتلامس مع مرفق تاتسويا الأيسر.
و مع ذلك ، طالما أن تاتسويا لا يزال متمسكا بعائق عدم استخدام الهجمات من خلال آيديا ، فقد كان ساحرا ناقصا لا يمكنه استخدام السحر الذي يؤثر بشكل مباشر على الظواهر الفيزيائية.
تم إبطال سحر {رفع الحرارة} من خلال {هدم الغرام} الذي خرج من الكوع ، لكن بالنسبة لـ توميتسوكا ، كانت هذه هي النتيجة المتوقعة.
مستحمة في الضوء الذي أطلقه توميتسوكا ، تحول 16 ألف مربع ورقي إلى رقاقات ثلجية ورقية و سقطت على الأرض.
من موقعه الحالي مع تمديد الساق اليمنى ، استخدم توميتسوكا خطافا أيمنا. لا ، لم يكن هذا خطافا صحيحا. لم يكن يقود بقبضة اليد لكن الأصابع بدلا من ذلك ، مما يجعل هذا ضربة براحة اليد. و مع ذلك ، فإن موقفه الحالي المنحني لم يكن عادة قادرا على توجيه ضربة بأي قوة وراءها.
لم يكن هذا السحر يمتلك القدرة على ضرب توميتسوكا. افترض تاكوما أن هذا السحر ربما ركز على السرعة أكثر من القوة. افترض تاكوما أنه لم يتمكن من التعرف على تسلسل التنشيط لأنه تم ضبطه بهذه الطريقة أو كان هذا هو تأثير الـ CAD.
على الرغم من ذلك ، كانت ضربة كف توميتسوكا سريعة و شرسة. بالانحناء عند الخصر لمنع الركلة ، كان تاتسويا في وضع لم يتمكن فيه من تجنب هذا الهجوم.
كان هناك ما يقرب من 80 ألف شفرة ورقية بقياس 4 سم × 4 سم. بدلا من اختيار إطلاق العنان لـ {مليون شفرة} بالكامل ، اختار تاكوما الإستراتيجية الرائعة و لم يستخدم سوى جزء صغير من شفراته.
باه ، رن صوت هامد.
“توميتسوكا ، هل يمكنك الوقوف؟”
“أوني-ساما!”
اقترب تيار الورق من توميتسوكا حيث انخفض طول رقاقات الثلج الورقية و نمت كثافتها. توقف الهجوم لفترة وجيزة قبل أن يزداد سرعته على الفور. عاصفة من الشفرات الورقية ملفوفة حول أطراف توميتسوكا بقصد تمزيق جسده.
جنبا إلى جنب مع صرخة مضطربة.
هناك ، وجد كاسومي تحدق فيه في دهشة.
تدحرج جسد تاتسويا على طول ألواح الأرضية.
في اللحظة التي أخبره فيها بذلك ، أصبح توميتسوكا متوترا قليلا بطريقة رائعة إلى حد ما.
خفض توميتسوكا ساقه اليمنى و سحب يده اليمنى بينما كان يقف هناك فقط على ساقه اليسرى ، و رمش في صدمة و هو يقف هناك مثل دمية.
”… هذا غير متوقع ، توميتسوكا مراوغ بشكل مدهش. كان هذا الوغد يستهدف طبلة أذن شيبا الأكبر.”
”… هذا غير متوقع ، توميتسوكا مراوغ بشكل مدهش. كان هذا الوغد يستهدف طبلة أذن شيبا الأكبر.”
“- فهمت.”
رأى كيريهارا أن ضربة كف توميتسوكا تم توجيهها بينما راحة اليد منحنية لتركيز ضغط الهواء على نقطة الاتصال.
في مواجهة توميتسوكا و هو يخلع خوذته بصدق ، ابتسم تاتسويا بوجهه المحمر.
“هوو ، و تمكن من القفز بعيدا بنفسه! لا أصدق أنه تمكن من تحييد {الماريونيت الذاتية} (Self Marionette) الخاصة بـ توميتسوكا حتى في ظل هذه الظروف. شيبا-كن جيد حقا!”
مع وجود النموذج في متناول اليد ، مزق سحر تاتسويا الذي يدمر المعلومات درع توميتسوكا.
** المترجم : الماريونيت هي تلك الدمية التي يتحكم بها شخص ما بواسطة اليدين أو الخيوط أو الأسلاك. المعنى هنا هو أن توميتسوكا حوّل نفسه إلى دمية متحركة **
بعد السعال عدة مرات ، أجاب تاكوما أخيرا على السؤال.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه طالبا السنة الثالثة من تبادل التعليقات ، كان تاتسويا قد وقف على قدميه بالفعل. ساواكي رأى تاتسويا بشكل صحيح و هو يتدحرج بعيدا لتوسيع المسافة.
صرخة مؤلمة. يجب أن تكون هذه الصرخة هي ما يقصدونه ببصق الدم ، كما اعتقدت كاسومي. أما بالنسبة لمن هم “أولئك الرجال” ، فقد عرفت كاسومي غريزيا بالفعل.
جاء تعبير توميتسوكا المنذهل من عدم وجود أي مقاومة جسدية يعتقد أنها أمر لا مفر منه. إذا كان تاتسويا قد صلّب رقبته لمنع الرأس من الاهتزاز ، فإن أي تصلب في ساقه و خصره كان يجب أن يؤدي إلى ارتداد جسدي على يده. إذا استرخى للقفز مرة أخرى وفقا لقوة الضربة ، فمن الطبيعي أن يعطي الاتصال شعورا بالنعومة. بمعنى آخر ، استرخى تاتسويا في نفس الوقت الذي استخدم فيه القوة.
أخيرا ، تبنى تاكوما وضعا جديدا. ردا على ذلك ، رفع توميتسوكا أيضا مستوى نشاط السايون. تظاهرت يد تاكوما بقلب الصفحات و هي تمتد خلسة نحو الـ CAD على معصمه.
قام توميتسوكا بدفع أي صدمة تنبعث من قلبه إلى مؤخرة عقله أثناء قيامه بتنشيط {الماريونيت الذاتية} مرة أخرى. كان هذا نوعا من السحر الذي استخدم فقط سحر نوع الحركة لتحريك جسده المادي. حاول هذا التسلسل السحري قمع المقاومة السحرية للجسد قدر الإمكان مع الانتباه بحكمة إلى عدم تجاوز مدى حركة المفاصل.
تم إبطال سحر {رفع الحرارة} من خلال {هدم الغرام} الذي خرج من الكوع ، لكن بالنسبة لـ توميتسوكا ، كانت هذه هي النتيجة المتوقعة.
لم يكن هذا سحرا يمكن استخدامه بشكل عشوائي. من حيث التصميم ، يمكن للسحر الحديث تقليد الحركات فقط. و مع ذلك ، لا يزال من الممكن أن يؤدي هذا إلى هجمات مثل السابقة التي كان ينبغي أن تكون مستحيلة وفقا للتشريح البشري و الفيزياء.
و مع ذلك ، توقفت ساق توميتسوكا اليمنى بشكل غير طبيعي قبل أن تتلامس مع مرفق تاتسويا الأيسر.
حول توميتسوكا نفسه إلى سيد دمى يستخدم جسده مثل الدمية و يهاجم تاتسويا بطريقة تتعارض مع نظرية الدفاع عن النفس. و رأى تاتسويا من خلال حركات السايون المحيطة بجسد توميتسوكا.
“لكن “القوة” التي صُدمت بها …. ربما جاءت من مكان مختلف عن الموهبة ، ألا توافقني؟”
كان جسد توميتسوكا بأكمله مغطى بتسلسل سحري واحد. لقد كان تسلسلا سحريا معقدا للغاية لدرجة أنه حتى الساحر من الدرجة العالية سيكون من الصعب عليه إعادة بنائه. ربما ذلك لأنه لم يكن يريدها أن تتدخل في التسلسل السحري ، لكن الضربات غير المنضبطة التي أحاطت بجسده أصبحت الآن أنيقة و منظمة ، مما أعاد إنشاء الإيدوس الذي لا يمكن المساس به و الذي جعل {الماريونيت الذاتية} تعاني للمرور.
“لماذا أولئك الرجال أقوياء للغاية!؟”
تحولت الفوضى غير المنضبطة إلى عالم منظم.
أو بالأحرى ، تخلى توميتسوكا عن التصرف.
النظام على حد سواء في الشكل و التصميم.
محاطا بمجموعة من النظرات المصدومة ، أبعد توميتسوكا عينيه بشكل غير مريح. و مع ذلك ، كما لو أنه اتخذ قراره في القفز إلى الهاوية – قد يكون ذلك مبالغة ، فقد ارتدى المظهر الحازم لشخص على وشك القفز بالحبال بينما كان يتحمل نظرة تاتسويا.
{التحلل} الخاص بـ تاتسويا يمكن أن يدمر التصاميم. على الرغم من أنه لم يكن قادرا على تدمير الأشياء التي لا شكل لها ، إلا أنه كان بإمكانه تفكيك أي شيء بشكل حتى لو كانت إيدوس.
و مع ذلك ، فقد تم تفادي هجماته بسهولة.
سحابة بلا شكل من السايون ملفوفة حول توميتسوكا لديها الآن شكل تم إنشاؤه بواسطة سحره الخاص.
رفع تاكوما رأسه و نظر في عيني كاسومي.
من خلال {الـإبصار العنصري} ، فهم تاتسويا هذا على الفور. كما رأى أن هذه لحظة مناسبة بشكل لا يصدق للنصر.
في نفس اللحظة …
قام تاتسويا بتوجيه السايون إلى الـ CAD الخاص به. لم يكن يتظاهر باستخدام الـ CAD الخاص به ، لكنه في الواقع يستخدم الـ CAD من أجل سحر {التحلل}. السحر الذي اختاره هو {تشتت الغرام}.
لسبب ما ، قام جميع الطلاب الكبار (باستثناء تاتسويا) الذين كانوا حاضرين بترجمة عقلية لـ “أعضاء مجلس الطلاب” إلى “أوني-ساما”.
سحب تاتسويا الزناد.
“لست متأكدا من أنني أفهم ما تتحدث عنه؟”
مع وجود النموذج في متناول اليد ، مزق سحر تاتسويا الذي يدمر المعلومات درع توميتسوكا.
بواسطة اتصالاته المكتوبة ، التي لم يكن يريد أن يعرفها أعضاء مجلس الطلاب الآخرين …
أغلقت الدمية القتالية المكشوفة المسافة مع تاتسويا.
بعد السعال عدة مرات ، أجاب تاكوما أخيرا على السؤال.
أمسك تاتسويا كتلة مركزة من السايون في يده اليسرى.
تم إبطال سحر {رفع الحرارة} من خلال {هدم الغرام} الذي خرج من الكوع ، لكن بالنسبة لـ توميتسوكا ، كانت هذه هي النتيجة المتوقعة.
كانت الكتلة الصلبة قوية لدرجة أنه كان من الممكن أن تخترق درع توميتسوكا حتى لو تعافى.
بكل صدق ، كانت رهبته تنمو بفضل عيار خصمه. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، ارتفعت معنوياته.
لم يكن هذا يخفي قوته ، لكن لتحقيق النصر. بدلا من اختيار السحر الذي كان يشعر براحة أكبر معه لكن لا يزال من الممكن حظره بواسطة الدرع غير المكتمل ، اختار تاتسويا الرصاصة السحرية التي ستخترق بالتأكيد الدرع غير المكتمل.
بعد ابتلاع نداء “أوني-ساما” ، خفضت ميوكي رأسها. نسيت نفسها ، كانت على وشك الانقضاض على تاتسويا عندما استعادت ذكاءها في الثانية الأخيرة.
تم تصميم و صقل {الضربة البعيدة} للاشتباك ضد الأشياء اللاإنسانية ، و الضغط العالي و الاختراق العالي المسمى “اختراق القشرة السحرية” (بواسطة ياكومو) الذي تم إطلاقه من يد تاتسويا و اخترق الدمية المتحركة المقاتلة المسماة توميتسوكا.
“حسنا ، أنا لست مهتمة تماما بشيء مثل “ربما”. بما أنك تريد أن تصبح أقوى ، فهذه مشكلتك. تذكر أن قوة شيبو-كن هي شيء ينتمي إلى شيبو-كن.”
أخذ توميتسوكا طلقة من المدفع التي لم يكن لها شكل مادي ، طار إلى الوراء. كان هذا هو التأثير الجانبي لـ {الماريونيت الذاتية}. بمجرد تعرضه لضربة قوية مباشرة ، سيعيد هذا الانطباع كتابة المتغيرات للتسلسل السحري. تسبب استخدام تسلسل سحري لا يحتوي على واجهة أوامر كاملة في سوء التقدير النظري الذي انتهى في النهاية بهزيمة توميتسوكا.
“آه …. لقد تقشر الجلد.”
تم إرسال توميتسوكا طائرا بسحره الخاص ، و بقي هناك و أطرافه ممتدة للخارج و لم يحرك عضلة. نظرا لأنه لم يكن قادرا على استعادة قوته في عضلاته المسترخية في الوقت المناسب ، فقد عانى من ارتجاج خفيف.
… ومض جسد توميتسوكا بالكامل بضوء متفجر. وسط هذا الضوء المسبب للعمى ، تلاشت شفرات الورق مرة أخرى لتصبح ورقا عاديا. فقدت جميع المربعات الورقية البالغ عددها 80 ألف مربعا قوتها السحرية لتطفو في الهواء قبل أن تعود إلى رقاقات الثلج الورقية الحقيقية و تسقط على الأرض.
“المنتصر هو شيبا.”
“أنا أيضا ….!”
بعد التحقق من حالة توميتسوكا ، أعلن هاتوري فوز تاتسويا.
هناك ، ارتدت ميوكي تعبيرا متوترا و هي تركز كل انتباهها على شقيقها.
“أوني- ……”
بعد ابتلاع نداء “أوني-ساما” ، خفضت ميوكي رأسها. نسيت نفسها ، كانت على وشك الانقضاض على تاتسويا عندما استعادت ذكاءها في الثانية الأخيرة.
و مع ذلك ، لم يأت تاكوما إلى هنا لهذا السبب. صادف أنه هنا بعد هروبه من عيون و آذان الأفراد الآخرين.
ابتسم تاتسويا بلطف إلى ميوكي عندما رفعت رأسها.
انخفضت مربعات الورق الأبيض و ارتفعت مع تقدمها ، مثل أربعة ثعابين عملاقة تزحف عبر السحب. كانت أهداف أنيابهم هي الذراعين الأيسر و الأيمن جنبا إلى جنب مع كلتا الساقين. خطط تاكوما أولا لإتلاف أطراف توميتسوكا لشل حركته.
أومأ تاتسويا برأسه إلى الابتسامة الرائعة القادمة من أخته ، أدار جسده.
أخيرا ، تبنى تاكوما وضعا جديدا. ردا على ذلك ، رفع توميتسوكا أيضا مستوى نشاط السايون. تظاهرت يد تاكوما بقلب الصفحات و هي تمتد خلسة نحو الـ CAD على معصمه.
أعاد الـ CAD في يده اليمنى إلى الحافظة و سار نحو المكان الذي كان توميتسوكا مستلقيا فيه على الأرض.
بالعودة إلى فحص كلماته التي كان من الصعب جدا التعبير عنها ، أمال تاتسويا رأسه و سأل “لماذا؟”.
“توميتسوكا ، هل يمكنك الوقوف؟”
اقترب تيار الورق من توميتسوكا حيث انخفض طول رقاقات الثلج الورقية و نمت كثافتها. توقف الهجوم لفترة وجيزة قبل أن يزداد سرعته على الفور. عاصفة من الشفرات الورقية ملفوفة حول أطراف توميتسوكا بقصد تمزيق جسده.
كان توميتسوكا لا يزال مستلقيا على الأرض ، و استخدم يده اليمنى للإمساك بيد تاتسويا اليمنى الممدودة بإحكام.
تحولت الفوضى غير المنضبطة إلى عالم منظم.
“شكرا.”
على عكس وجه ميوكي الشاحب الذي يغطي زاوية فمها بيد واحدة ، ارتدى تاتسويا تعبيرا يدل على أن هذا كان ضمن توقعاته حيث قفز إلى الجانب لتجنب لكمة توميتسوكا التي عززها سحر التسارع الذاتي.
بالحصول على رفعة من تاتسويا ، عاد توميتسوكا أخيرا على قدميه. بدا مهتزا بعض الشيء ، لكن ارتجاجه لم يكن خطيرا جدا. سرعان ما عادت خطى توميتسوكا إلى طبيعتها.
“إنهم طلاب مدرسة ثانوية مثلنا ، أليس كذلك؟ هناك فرق عام واحد فقط بيننا! و مع ذلك ، كيف يكون أولئك الرجال أقوياء بشكل لا يصدق!؟”
“كما اعتقدت. أنت قوي حقا ، شيبا-كن.”
“لا ، أنت بخير كما أنت.”
“أنت أيضا ، توميتسوكا. هذا يؤلم كثيرا.”
تسارع جسد توميتسوكا بمعدل متفجر. الاثنان الوحيدان اللذان أدركا أن هذا لم يكن ناتجا عن سحر التسارع الذاتي هما تاتسويا و ساواكي.
في مواجهة توميتسوكا و هو يخلع خوذته بصدق ، ابتسم تاتسويا بوجهه المحمر.
و مع ذلك ، من وجهة نظر تاتسويا ، بدا أن تاكوما خال من أي آثار جانبية باقية ، جسديا و عقليا. يجب أن تكون الممثلة قد اختتمت الأمور بشكل جيد من جانبها. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، كان من المعقول فقط افتراض أنها لم “تنفصل” عنه رسميا. في الوقت الحالي ، يعتقد تاتسويا أن الملاحظة الإضافية ضرورية.
بجانبهم ، مرت صورة ظلية سريعة.
مستحمة في الضوء الذي أطلقه توميتسوكا ، تحول 16 ألف مربع ورقي إلى رقاقات ثلجية ورقية و سقطت على الأرض.
“آه ، مهلا ، شيبو!”
بعد قول هذا ، سارت كاسومي نحو شيبو العبوس. أخرجت منديلا و طوته في ضمادة قبل أن تمسك بيد تاكوما بينما كان يحدق بها طوال الوقت.
دون أن يدير رأسه ، هرب تاكوما من غرفة التدريب الثالثة.
“نعم ، يجب أن تكون قد عملت بجد أيضا. أنا أيضا فعلت. و مع ذلك ، من المؤكد أن أولئك الرجال أقوى لأنهم بذلوا المزيد من الجهد في ذلك ، أليس كذلك؟”
□□□□□□
محاطا بمجموعة من النظرات المصدومة ، أبعد توميتسوكا عينيه بشكل غير مريح. و مع ذلك ، كما لو أنه اتخذ قراره في القفز إلى الهاوية – قد يكون ذلك مبالغة ، فقد ارتدى المظهر الحازم لشخص على وشك القفز بالحبال بينما كان يتحمل نظرة تاتسويا.
في نهاية مرآب نادي الروبوتات ، أصبحت منطقة فارغة بجوار مرفق التدريب في الهواء الطلق موقعا شبه مهجور للمحادثات الخاصة.
“نعم ، يجب أن تكون قد عملت بجد أيضا. أنا أيضا فعلت. و مع ذلك ، من المؤكد أن أولئك الرجال أقوى لأنهم بذلوا المزيد من الجهد في ذلك ، أليس كذلك؟”
و مع ذلك ، لم يأت تاكوما إلى هنا لهذا السبب. صادف أنه هنا بعد هروبه من عيون و آذان الأفراد الآخرين.
بعد السعال عدة مرات ، أجاب تاكوما أخيرا على السؤال.
أمام الشجرة الكبيرة التي لم يكن بها بالمناسبة أسطورة “ملعونة” مرتبطة بها ، وقف تاكوما هناك بخدر للحظة طويلة. و مع ذلك ، ربما لأنه لم يكن قادرا على التحكم في الهياج الذي يتدفق بداخله ، بدأ فجأة في لكم الشجرة بيده اليمنى.
استكملت ميوكي كلمات ميكيهيكو.
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة!”
“كما اعتقدت. أنت قوي حقا ، شيبا-كن.”
فقد عدد المرات التي لكم فيها الشجرة.
لم تستمر المعركة لفترة طويلة. بالكاد مرت 10 دقائق منذ بداية المباراة. و مع ذلك ، على عكس أحاسيسه الجسدية ، شعر توميتسوكا بالتعب العقلي و كأنه كان في القتال لعشرات الساعات.
“توقف عن ذلك ، شيبو-كن. لقد بدأت تنزف.”
جنبا إلى جنب مع صرخة مضطربة.
عندما أصبحت لعناته خشنة ، ناداه صوت من الخلف.
“هذا يكفي. المنتصر هو توميتسوكا.”
أدار تاكوما رأسه بسرعة.
“ابدآ!”
هناك ، وجد كاسومي تحدق فيه في دهشة.
أخذ توميتسوكا طلقة من المدفع التي لم يكن لها شكل مادي ، طار إلى الوراء. كان هذا هو التأثير الجانبي لـ {الماريونيت الذاتية}. بمجرد تعرضه لضربة قوية مباشرة ، سيعيد هذا الانطباع كتابة المتغيرات للتسلسل السحري. تسبب استخدام تسلسل سحري لا يحتوي على واجهة أوامر كاملة في سوء التقدير النظري الذي انتهى في النهاية بهزيمة توميتسوكا.
“سايغوسا ، أنت!”
من خلال {الـإبصار العنصري} ، فهم تاتسويا هذا على الفور. كما رأى أن هذه لحظة مناسبة بشكل لا يصدق للنصر.
عندما رأت تاكوما يحدق فيها بغضب ، رفعت كاسومي كلتا يديه و هزتهما بهدوء.
على الرغم من ذلك ، كانت ضربة كف توميتسوكا سريعة و شرسة. بالانحناء عند الخصر لمنع الركلة ، كان تاتسويا في وضع لم يتمكن فيه من تجنب هذا الهجوم.
“آه ، لا تسئ الفهم. لم أكن أتابعك. لقد صادف وجودي هنا بالصدفة.”
على عكس وجه ميوكي الشاحب الذي يغطي زاوية فمها بيد واحدة ، ارتدى تاتسويا تعبيرا يدل على أن هذا كان ضمن توقعاته حيث قفز إلى الجانب لتجنب لكمة توميتسوكا التي عززها سحر التسارع الذاتي.
بعد قول هذا ، سارت كاسومي نحو شيبو العبوس. أخرجت منديلا و طوته في ضمادة قبل أن تمسك بيد تاكوما بينما كان يحدق بها طوال الوقت.
ما كان يتم عرضه أمام عينيه كان في الواقع نفس “السحر” الذي كان يستخدمه هو نفسه. كانت تقنيات تنتمي إلى نفس الفئة. و مع ذلك ، كان سحره أقل بكثير من مستوى السحر أمامه. هُزم تاكوما تماما بسبب المبارزة الدنيوية الأخرى التي اندلعت أمام عينيه.
“ماذا تفعلين!؟”
من أجل تجنب هجوم المتابعة ، قفز تاتسويا بعيدا إلى الجانب. نسي تاكوما للحظات أن يتنفس و هو يشاهد هذا. لم يكن قادرا على تصديق المشهد الذي يحدث أمامه و كان مرعوبا من أن مشاعره كساحر كانت تتعثر.
“آه …. لقد تقشر الجلد.”
من فحص سريع ، لم يكن هذا أكثر من شجار عادي. لا ، بفضل الركلة العرضية ، بدا أن هذه مباراة فنون قتالية مختلطة. و مع ذلك ، كان السحر عالي المستوى وراء كل ضربة. فقط لأنه كان لديه الموهبة للاعتراف بهذا تم تضخيم الصدمة العقلية.
جعدت كاسومي حاجبيها من الدم و لفت المنديل حول يد شيبو المتعثر.
((حاضر يا سيدي. الدخول في وضع الاستعداد.))
“آسفة ، لم أحصل على إذن لاستخدام سحر الشفاء. تذكر ، من الأفضل لك الذهاب إلى المستوصف لاحقا.”
“أنا في الواقع مندهش أكثر من أن توميتسوكا يمكنه مواكبة شيبا الأكبر في معركة.”
لم يتمكن تاكوما من الرد على كلمات كاسومي. كان بإمكانه فقط التحديق في المنديل الملطخ بدمائه.
من فحص سريع ، لم يكن هذا أكثر من شجار عادي. لا ، بفضل الركلة العرضية ، بدا أن هذه مباراة فنون قتالية مختلطة. و مع ذلك ، كان السحر عالي المستوى وراء كل ضربة. فقط لأنه كان لديه الموهبة للاعتراف بهذا تم تضخيم الصدمة العقلية.
“أوه ، و لست بحاجة إلى إعادة المنديل.”
محاطا بمجموعة من النظرات المصدومة ، أبعد توميتسوكا عينيه بشكل غير مريح. و مع ذلك ، كما لو أنه اتخذ قراره في القفز إلى الهاوية – قد يكون ذلك مبالغة ، فقد ارتدى المظهر الحازم لشخص على وشك القفز بالحبال بينما كان يتحمل نظرة تاتسويا.
”………”
كان توميتسوكا يزداد اضطرابا تدريجيا.
واقفة أمام تاكوما بلا حراك تماما ، تنهدت كاسومي بعمق.
اختفى شيبو من وعي توميتسوكا. كما تلاشى الغرض من وراء هذه المباراة و كذلك الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه في ذهنه. كانت إرادته بأكملها مغمورة في رغبة النصر.
“لا بد أنك تعرضت للضرب المبرح.”
(كما اعتقدت.)
”……..”
لسبب ما ، قام جميع الطلاب الكبار (باستثناء تاتسويا) الذين كانوا حاضرين بترجمة عقلية لـ “أعضاء مجلس الطلاب” إلى “أوني-ساما”.
“على ما يبدو ، فإن جدار الطلاب الكبار مرتفع للغاية.”
كانوا يعرفون بالضبط ما يعنيه ذلك الضوء.
”….. لماذا؟”
و مع ذلك ، على عكس الطلاب الكبار الحاضرين ، لم يكن لدى تاكوما وقت للشعور بالإعجاب. كان يعرف جيدا المعنى الكامن وراء هذا التبادل السابق: كانت {مليون شفرة} عديمة الفائدة ضد توميتسوكا.
بقيت عيون تاكوما على الأرض.
فقد عدد المرات التي لكم فيها الشجرة.
“حسنا ، لماذا ماذا؟”
كان هاتوري الحكم لهذه المباراة. ربما بدافع الفضول فيما يتعلق بالعلاقة غير الرسمية أو مجرد تحول طبيعي للأحداث ، كان تاتسويا حاضرا أيضا في مباراة تاكوما كشاهد.
أخيرا برؤية رد فعل ، لعبت كاسومي جنبا إلى جنب مع جملة أخرى.
“أنت أيضا ، توميتسوكا. هذا يؤلم كثيرا.”
“لماذا أولئك الرجال أقوياء للغاية!؟”
بعد إعطاء أوامر للدمية بالراحة ، قام تاتسويا بمسح سجل المحادثة.
صرخة مؤلمة. يجب أن تكون هذه الصرخة هي ما يقصدونه ببصق الدم ، كما اعتقدت كاسومي. أما بالنسبة لمن هم “أولئك الرجال” ، فقد عرفت كاسومي غريزيا بالفعل.
واقفة أمام تاكوما بلا حراك تماما ، تنهدت كاسومي بعمق.
“إنهم طلاب مدرسة ثانوية مثلنا ، أليس كذلك؟ هناك فرق عام واحد فقط بيننا! و مع ذلك ، كيف يكون أولئك الرجال أقوياء بشكل لا يصدق!؟”
تدحرج جسد تاتسويا على طول ألواح الأرضية.
“لماذا يجب أن يكون هناك سبب خاص؟”
بقي هاتوري الحكم. و مع ذلك ، فقد تخطى التفسير هذه المرة.
“ماذا قلت ….؟”
”…. ماذا؟”
(يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها محادثة حقا) ، هكذا شعرت كاسومي ، لكنها ليست حمقاء بما يكفي لتقول ذلك بصوت عال.
فتح تاكوما “كتابه” و استخدم أصابع يده اليمنى لقرص عشرات الصفحات. شرع تاكوما في تمزيق تلك الصفحات إلى أشلاء. و غني عن القول ، في عملية تطبيق القوة ، كان يحول الصفحات إلى رقاقات ثلجية ورقية.
“يجب أن يكونوا أقوياء لأنهم كذلك. صحيح بما فيه الكفاية …. إذا كان عليك أن تجد سببا ، فلا بد أنهم عملوا بجد للوصول إلى ما هم عليه ، أليس كذلك؟”
إلى جانب الاثنين المعنيين ، لم يحرك أحد عضلة أو يصدر صوتا. في الصمت المطلق لغرفة التدريب ، حتى هاتوري و هو يتنفس بعمق يمكن سماعه.
“أنا أيضا ….!”
انخفضت مربعات الورق الأبيض و ارتفعت مع تقدمها ، مثل أربعة ثعابين عملاقة تزحف عبر السحب. كانت أهداف أنيابهم هي الذراعين الأيسر و الأيمن جنبا إلى جنب مع كلتا الساقين. خطط تاكوما أولا لإتلاف أطراف توميتسوكا لشل حركته.
“نعم ، يجب أن تكون قد عملت بجد أيضا. أنا أيضا فعلت. و مع ذلك ، من المؤكد أن أولئك الرجال أقوى لأنهم بذلوا المزيد من الجهد في ذلك ، أليس كذلك؟”
تماما عندما قالت هذا ، استدارت كاسومي بسهولة و اختفت عن أنظار تاكوما.
”……..”
خفض توميتسوكا جسده قليلا. وضع تاكوما يده اليمنى على الكتاب الذي كان بمثابة وسيطه و الذي يحمله في يده اليسرى.
“أنا لا أنكر موهبتك هنا ، حسنا؟ أنا أيضا أعتقد أن نسبة كبيرة من قوتي تأتي من موهبتي.”
((حاضر يا سيدي. الدخول في وضع الاستعداد.))
”……..”
أول من تحرك هو تاكوما.
“لكن “القوة” التي صُدمت بها …. ربما جاءت من مكان مختلف عن الموهبة ، ألا توافقني؟”
اختفى شيبو من وعي توميتسوكا. كما تلاشى الغرض من وراء هذه المباراة و كذلك الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه في ذهنه. كانت إرادته بأكملها مغمورة في رغبة النصر.
رفع تاكوما رأسه و نظر في عيني كاسومي.
مرر تاتسويا معطفه إلى ميوكي قبل أن يأخذ الميدان بزيه العسكري.
من عيني تاكوما ، انهمرت دمعة الندم.
أدار تاكوما رأسه بسرعة.

كان ذلك لأن هذه المباراة حملت بعض القواعد الخاصة. على وجه الدقة ، تمت إضافة استثناءات خاصة مثل “الاستخدام غير المقيد لـ {مليون شفرة}” إلى القواعد. فيما يتعلق بـ {مليون شفرة} ، سيتم السماح بالاستخدام بغض النظر عن مدى قوة التعويذة. لن يحدث التدخل في المباراة إلا عندما يعاني الخصم من إصابات صارخة نتيجة لذلك. و مع ذلك ، فإن الشخص الذي اقترح هذا الحكم كان توميتسوكا ، خصم تاكوما لهذه المباراة.
“حسنا ، أنا لست مهتمة تماما بشيء مثل “ربما”. بما أنك تريد أن تصبح أقوى ، فهذه مشكلتك. تذكر أن قوة شيبو-كن هي شيء ينتمي إلى شيبو-كن.”
أخيرا ، تبنى تاكوما وضعا جديدا. ردا على ذلك ، رفع توميتسوكا أيضا مستوى نشاط السايون. تظاهرت يد تاكوما بقلب الصفحات و هي تمتد خلسة نحو الـ CAD على معصمه.
تماما عندما قالت هذا ، استدارت كاسومي بسهولة و اختفت عن أنظار تاكوما.
كانت عيون توميتسوكا معلقة عليه بينما عزز تاكوما ثقته بنفسه. حاليا ، كانت هناك فتحات في جميع أنحاء تاكوما. إذا كان توميتسوكا ينوي ذلك ، فيمكنه إنهاء المباراة في لحظة. و مع ذلك ، سيكون ذلك بلا جدوى ، حيث عرف توميتسوكا أنه لا يستطيع إنهاء هذه المباراة بهذه الطريقة البسيطة.
مرة أخرى ، قام تاكوما بالتنفيس عن غضبه على الشجرة ، هذه المرة باستخدام كفه بدلا من قبضته.
“أوني-ساما!”
□□□□□□
هو الذي كان يعرف باسم النطاق صفر لم يكن لديه قدرات سحرية بعيدة المدى. من ناحية أخرى ، كان واثقا من أنه كان ضعف قدرة الشخص العادي عندما يتعلق الأمر بالسحر عن قرب.
بعد الانفصال عن أعضاء مجموعة إدارة الأندية مع هاتوري على رأسهم ، عاد تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب و جلس على مكتبه الخاص قبل فتح جهاز الاتصال. بالكتابة على لوحة المفاتيح بسرعة لا يمكن التقاطها بالعين المجردة ، كان مستلم الرسالة التي كتبها أيضا شخصا حاليا في غرفة مجلس الطلاب.
و مع ذلك ، توقفت ساق توميتسوكا اليمنى بشكل غير طبيعي قبل أن تتلامس مع مرفق تاتسويا الأيسر.
((نعم يا سيدي؟))
“هل سيكون من الممكن أن يرى شيبو مباراة بين أشخاص من العيار المتميز؟”
مع تحديد الهدف باسم تاتسويا ، بدأت بيكسي في التواصل عبر التخاطر.
بعد ذلك ، واجه تاتسويا و توميتسوكا بعضهما البعض في وسط الميدان.
((هل انتهيت من تغيير السجلات؟))
بعد التحقق من حالة توميتسوكا ، أعلن هاتوري فوز تاتسويا.
بواسطة اتصالاته المكتوبة ، التي لم يكن يريد أن يعرفها أعضاء مجلس الطلاب الآخرين …
في هذه المرحلة ، اندفعت يد توميتسوكا اليسرى نحو بطن تاتسويا. أصبح المراوغة صعبة لأن هجومه السابق قد تم حظره ، و بالكاد تمكن تاتسويا من الانزلاق عبر الذراع اليمنى المانعة.
((لقد تم ذلك كما أمرت. تم تحميل تسجيل مزيف بدلا من ذلك.))
جالسا على الحائط ، اندهش تاكوما من المعركة التي تحدث أمام عينيه.
… حصل على الإجابة التي يريدها.
و مع ذلك ، على عكس الطلاب الكبار الحاضرين ، لم يكن لدى تاكوما وقت للشعور بالإعجاب. كان يعرف جيدا المعنى الكامن وراء هذا التبادل السابق: كانت {مليون شفرة} عديمة الفائدة ضد توميتسوكا.
((سيدي ، هل كنت عونا لك؟))
تمتم ميكيهيكو بصوت مذهول.
((لقد كنتِ كذلك حقا. شكرا لعملك الشاق.))
** المترجم : ماخ واحد له نفس قيمة سرعة الصوت **
لقد منح كلمات شكر للوحش التي كانت تحتفظ بالسر.
كانت الكتلة الصلبة قوية لدرجة أنه كان من الممكن أن تخترق درع توميتسوكا حتى لو تعافى.
((يمكنك الراحة لهذا اليوم.))
احتوى الهجوم الأول على توميتسوكا على ضعف عدد المربعات الورقية مثل الهجوم السابق. هذه المرة لم يتم تقسيم المربعات إلى أربع مجموعات ، لكن تم تجميعها في سرب واحد. كلما زاد عدد “القطيع” في السيطرة على القطيع ، انخفضت قوة التداخل. من خلال جمع القوة السحرية من جميع الأجزاء الأربعة في جزء واحد ، كان تاكوما سيتحدى {هدم الغرام} الخاص بـ توميتسوكا مباشرة.
((حاضر يا سيدي. الدخول في وضع الاستعداد.))
كانوا هنا للتدخل بالقوة إذا لزم الأمر.
بعد إعطاء أوامر للدمية بالراحة ، قام تاتسويا بمسح سجل المحادثة.
“ابدآ!”
هناك ، ارتدت ميوكي تعبيرا متوترا و هي تركز كل انتباهها على شقيقها.
