Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1382

للذهاب أو البقاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

للذهاب أو البقاء

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

بقفزة لطيفة ، تحولت إلى غزال أبيض واندفعت نحو مدخل المسكن.

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

“لن أسمح بذلك!”

رفعت الغزال ذات الألوان التسعة حافرها ببطء. “حسنًا ، سأكون واضحة. ياوتشو لا تعرف عن هذا.  هذا ما أريده “.

 

“جيو اير ، هذه مسألتي.  ”

رفعت روان ياوتشو يدها فجأة.  رقصت أشجار الكروم الخضراء بجنون ، ونسجت معًا وأغلقت المدخل.  تنتشر الأوراق والزهور وتتفتح بشدة.

رمشت الغزال ذو تسعة ألوان في ارتباك.  حدث كل شيء على نحو سلس للغاية ، بحيث شعرت بسريالية.

 

قال لي تشينغشان بثقة ، مما أقنع الغزال ذو تسعة ألوان ، لكنها سخرت عمداً.  ”نظام جديد؟ يا له من تفاخر! ”

رفعت الغزال ذو تسعة ألوان رأسها.  “هل تعرفين عدد السنوات التي مرت منذ أن فقدت أعصابك هكذا؟ الخشب الناعم ، هل هذا هو ترك الطبيعة تأخذ مجراها؟ ”

” روان ياوتشو! كيف تجرؤين على أن تقول ذلك! انت تقودني للجنون.  إذا كنت قادرة جدًا ، فاستمر في إيقافي.  لن أتوقف حتى طرد ذلك الطفل من حديقة المائة عشب.  ” لوحت الغزال ذو تسعة ألوان بقرونها الرائعة.  ذبلت الأزهار ، وسقطت الأوراق ، وانهارت الكروم.

 

 

تغير تعبير روان ياوتشو قليلاً.  الأمور في العالم لن تتحول أبدًا كما يرغب الإنسان.  لقد اعتادت بالفعل على جشع وخطر الطبيعة البشرية.  على الرغم من أنها استمرت في إزعاج الجميع وإلصاق أنفها بأعمال الآخرين ، إلا أنها تخلت عن تغيير أي شخص منذ فترة طويلة.  كانت تفضل مجرد الانسحاب إلى حديقة المائة عشب وترك كل شيء يسير مع التدفق.  إذا أراد لي تيان المقامرة ، فيمكنه أن يقامر. إذا كان من المفترض تدمير بلاد الغزال الأبيض ، فسوف يتم تدميرها!

 

 

 

ومع ذلك ، يمكن تغيير لي تشينغشان.  على الرغم من أنه ثابر على طريقه ، إلا أنه لم يكن بطيئًا وعنيدًا تمامًا.  لقد واجه صعوبات جمة في الوصول إلى هنا ، لكنه ما زال يحتفظ بلطفه.  تمكن أخيرًا من العثور على بعض الهدوء في حديقة المائة عشب ، فكيف يمكنها أن تدير ظهرها له؟

 

 

 

لم تشعر أن هذا كان شعورًا بالحب.  ومع ذلك ، بمجرد أن تخيلت تعبيره المذهول وخيبة الأمل ، لم تستطع تحمل رؤية ذلك.  لم تستطع السماح بحدوث شيء كهذا.

” روان ياوتشو! كيف تجرؤين على أن تقول ذلك! انت تقودني للجنون.  إذا كنت قادرة جدًا ، فاستمر في إيقافي.  لن أتوقف حتى طرد ذلك الطفل من حديقة المائة عشب.  ” لوحت الغزال ذو تسعة ألوان بقرونها الرائعة.  ذبلت الأزهار ، وسقطت الأوراق ، وانهارت الكروم.

 

 

“جيو اير ، هذه مسألتي.  ”

أدت تلك النظرة إلى تفاقم الغزال ذو تسعة ألوان.  “آمل أن تتمكن من الابتعاد عنها!”

 

 

” روان ياوتشو! كيف تجرؤين على أن تقول ذلك! انت تقودني للجنون.  إذا كنت قادرة جدًا ، فاستمر في إيقافي.  لن أتوقف حتى طرد ذلك الطفل من حديقة المائة عشب.  ” لوحت الغزال ذو تسعة ألوان بقرونها الرائعة.  ذبلت الأزهار ، وسقطت الأوراق ، وانهارت الكروم.

 

 

 

“حسنًا ، توقف عن الغضب.  ” مشت روان ياوتشو ولمست رقبتها بهدوء.  أراحتها بلطف.  “أعلم أنك تفعلين هذا من أجلي.  إذا أصبح هذا محنة قدر ، فذلك لأن إرادتي لم تكن حازمة بما فيه الكفاية.  لا يمكنك لوم أي شخص آخر “.  دارت حول المكان الذي كانت فيه ، مما جعل ثوبها الأخضر يطير.  إبتسمت.  “هل أنا حقًا خجولة جدًا ويمكن استغلالها بسهولة بحيث لا يمكنك الوثوق بي؟”

“لماذا؟” سأل لي تشينغشان بفضول.  قبل ذلك بقليل ، كان ينسجم مع روان ياوتشو.  لطالما وجد هذا الغزال اللعين غير سار النظر إليه.

 

تغير تعبير روان ياوتشو قليلاً.  الأمور في العالم لن تتحول أبدًا كما يرغب الإنسان.  لقد اعتادت بالفعل على جشع وخطر الطبيعة البشرية.  على الرغم من أنها استمرت في إزعاج الجميع وإلصاق أنفها بأعمال الآخرين ، إلا أنها تخلت عن تغيير أي شخص منذ فترة طويلة.  كانت تفضل مجرد الانسحاب إلى حديقة المائة عشب وترك كل شيء يسير مع التدفق.  إذا أراد لي تيان المقامرة ، فيمكنه أن يقامر. إذا كان من المفترض تدمير بلاد الغزال الأبيض ، فسوف يتم تدميرها!

جاءت الغزال ذو الألوان التسعة بفكرة.  “لماذا لا نراهن؟”

ظل لي تشينغشان صامتًا لفترة طويلة ، حيث كان يسير حول الشجرة ويديه خلف ظهره عدة مرات.  فجأة قال: “أنت محق تمامًا.  أريد أن أغادر ، لكنني لا أريد الإشارات المرجعية.  أنت لا تدين لي بأي شيء ، لذلك ليس عليك تعويضي “.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

“يبدو أن هناك الكثير من الرهانات بشكل مروّع مؤخرًا. ” قال روان ياوتشو بلا حول ولا قوة ، “أنت تعلمين أنني لا أقامر ،حسنًا إذن…  على ماذا تريدين أن تراهني؟ ”

رفعت روان ياوتشو يدها فجأة.  رقصت أشجار الكروم الخضراء بجنون ، ونسجت معًا وأغلقت المدخل.  تنتشر الأوراق والزهور وتتفتح بشدة.

 

 

قال الغزال ذو التسعة ألوان ، “سنراهن على ما إذا كان هذا الفتى سيغادر حديقة المائة عشب!”

متفاجئًا ، تراجع لي تشينغشان نصف خطوة إلى الوراء.  “هل لديك هذا النوع من العلاقة؟”

 

 

“هذا…”

بالتأكيد ليس كل شخص لديه جانب مثلي الجنس معهم ، أليس كذلك؟ وتذكر ما قالته روان ياوتشو.  عندما كانت في أدنى نقطة في حياتها ، كان كل ذلك بفضل دعم الغزال ذو تسعة ألوان.  بعد التفكير في ذلك ، لم يعد الأمر يبدو غريباً بشكل خاص.  ومع ذلك ، كان هذا أمر مؤسف.

 

 

كان لي تشينغشان حاليًا في مزاج جيد للغاية.  بعد فهم مسار تشيلين ، تغلب على عنق الزجاجة فجأة.  الآن ، كان ذلك كافيًا طالما أنه سار وفقًا لذلك.  في الوقت نفسه ، قام بالاستعدادات لرعاية “حقله” هذا الذي يمتد على مسافة خمسين كيلومترًا.

 

 

رفعت الغزال ذات الألوان التسعة حافرها ببطء. “حسنًا ، سأكون واضحة. ياوتشو لا تعرف عن هذا.  هذا ما أريده “.

بسعال مألوف ، اقترب منه الغزال ذو الألوان التسعة ببطء عبر الرياح والثلج.

“نعم ، سأضع إشعاري مع الأخت الكبرى روان في الوقت الحالي – لا ، من الأفضل ألا أراها مرة أخرى.  سأكتب إشعارًا ، ويمكنك نقله إليها! ” قال لي تشينغشان وبدأ يبحث عن الورق والفرشاة.  في الواقع لم يتردد ولو للحظة واحدة.

 

متفاجئًا ، تراجع لي تشينغشان نصف خطوة إلى الوراء.  “هل لديك هذا النوع من العلاقة؟”

“أوه ، لماذا أتيت مرة أخرى؟ أين الأخت الكبرى روان؟ ”

رفعت روان ياوتشو يدها فجأة.  رقصت أشجار الكروم الخضراء بجنون ، ونسجت معًا وأغلقت المدخل.  تنتشر الأوراق والزهور وتتفتح بشدة.

 

 

قال الغزال ذو تسعة ألوان بتحفظ ، “إنها تزرع في المسكن.  جئت إلى هنا سرا.  هناك شيء أريد أن أقوله لك “.

 

 

 

“ما هذا؟” درسها لي تشينغشان.  بالتأكيد لم يلفت انتباهها؟ ومع ذلك ، فقد تساءل كيف تبدو في شكل الإنسان.

 

 

 

أدت تلك النظرة إلى تفاقم الغزال ذو تسعة ألوان.  “آمل أن تتمكن من الابتعاد عنها!”

 

 

 

فكر لي تشينغشان ، يا لها من محادثة مألوفة.  أشعر أنني سمعته في مكان ما من قبل.  ابتسم.  “أليست بعيدة بما فيه الكفاية الآن؟”

 

 

وجدت الغزال ذو الألوان التسعة صعوبة في الرد على كلماته.  إذا قال الآخرون شيئًا من هذا القبيل ، فيمكنها التعامل معها على أنها غطرسة ، لكن يبدو أنه قادر حقًا على فعل ذلك.  قالت بفارغ الصبر ، “دعنا نقول هذا فقط.  لا أرغب في أن تكون قريبة جدًا من أي رجل “.

“آمل أن تتمكن من مغادرة حديقة المائة عشب.  ”

 

 

 

“لماذا؟” سأل لي تشينغشان بفضول.  قبل ذلك بقليل ، كان ينسجم مع روان ياوتشو.  لطالما وجد هذا الغزال اللعين غير سار النظر إليه.

“إنها لطيفة للغاية مع الجميع.  هذا بالضبط لأنك جيد جدًا لأنها لطيفة معك بشكل خاص.  لا أعتقد أن أي شيء سيحدث بينكما ، ولكن حتى لو كانت هناك فرصة واحدة من بين عشرة آلاف ، ما زلت أرغب في تجنب ذلك.  هل تفهمني؟ وماذا عن هذا؟ لن أطردك بلا شيء.  إذا كنت على استعداد للمغادرة ، فسأعطيك مائة إشارة مرجعية من اليشم الأخضر.  تعامل معها كتعويض “.

 

قال لي تشينغشان بانزعاج ، “فقط لماذا تكرهيني؟ لدي القليل من سلالة تشيلين بعد كل شيء ، وقد ساعدتك في الفوز بمجموعة كبيرة من إشارات مرجعية اليشم الأخضر.  حتى لو كنت لا تريدين أن تصادقيني ، فلا داعي لمعارضتي هكذا! ”

“لأنك أزعجت ترتيب حديقة المائة عشب.  أنت لست ذا تأثير جيد “.

رفعت روان ياوتشو يدها فجأة.  رقصت أشجار الكروم الخضراء بجنون ، ونسجت معًا وأغلقت المدخل.  تنتشر الأوراق والزهور وتتفتح بشدة.

 

أدت تلك النظرة إلى تفاقم الغزال ذو تسعة ألوان.  “آمل أن تتمكن من الابتعاد عنها!”

“هذا ليس عادلاً على الإطلاق لقول ذلك.  من الواضح أنهم هم من أتوا لإثارة المتاعب بالنسبة لي.  أيضًا ، بمجرد خضوعي للمحنة السماوية الرابعة ، من الواضح أنني سأقيم نظامًا جديدًا في هذا المكان “.

بسعال مألوف ، اقترب منه الغزال ذو الألوان التسعة ببطء عبر الرياح والثلج.

 

متفاجئًا ، تراجع لي تشينغشان نصف خطوة إلى الوراء.  “هل لديك هذا النوع من العلاقة؟”

قال لي تشينغشان بثقة ، مما أقنع الغزال ذو تسعة ألوان ، لكنها سخرت عمداً.  ”نظام جديد؟ يا له من تفاخر! ”

 

 

 

نشر لي تشينغشان ذراعيه.  “عندما أخضع للمحنة السماوية الرابعة ، سيكون لدي عشرة أضعاف عدد الاستنساخات ، وسأفهم مسار الطبيعة بشكل أفضل.  بحلول ذلك الوقت ، يمكنك طرد ذلك الطفل شين يوشو “.

“هذا…”

 

 

وجدت الغزال ذو الألوان التسعة صعوبة في الرد على كلماته.  إذا قال الآخرون شيئًا من هذا القبيل ، فيمكنها التعامل معها على أنها غطرسة ، لكن يبدو أنه قادر حقًا على فعل ذلك.  قالت بفارغ الصبر ، “دعنا نقول هذا فقط.  لا أرغب في أن تكون قريبة جدًا من أي رجل “.

 

 

 

متفاجئًا ، تراجع لي تشينغشان نصف خطوة إلى الوراء.  “هل لديك هذا النوع من العلاقة؟”

 

 

  ترجمة: zixar

بالتأكيد ليس كل شخص لديه جانب مثلي الجنس معهم ، أليس كذلك؟ وتذكر ما قالته روان ياوتشو.  عندما كانت في أدنى نقطة في حياتها ، كان كل ذلك بفضل دعم الغزال ذو تسعة ألوان.  بعد التفكير في ذلك ، لم يعد الأمر يبدو غريباً بشكل خاص.  ومع ذلك ، كان هذا أمر مؤسف.

تغير تعبير روان ياوتشو قليلاً.  الأمور في العالم لن تتحول أبدًا كما يرغب الإنسان.  لقد اعتادت بالفعل على جشع وخطر الطبيعة البشرية.  على الرغم من أنها استمرت في إزعاج الجميع وإلصاق أنفها بأعمال الآخرين ، إلا أنها تخلت عن تغيير أي شخص منذ فترة طويلة.  كانت تفضل مجرد الانسحاب إلى حديقة المائة عشب وترك كل شيء يسير مع التدفق.  إذا أراد لي تيان المقامرة ، فيمكنه أن يقامر. إذا كان من المفترض تدمير بلاد الغزال الأبيض ، فسوف يتم تدميرها!

 

 

حالما قال هذه الكلمات ، تألم في قدمه.  حافر غزال سحق قدمه بقسوة.  صرت الغزال ذو تسعة ألوان أسنانها.  “ماذا تقول بحق الجحيم !؟”

“إذن أنت توافق؟”

 

 

سمعت ضحكة لطيفة من مسكن المائة عشب.  ضحكت روان ياوتشو بسبب معاناة الغزال ذات الألوان التسعة في محادثتها مع لي تشينغشان، لكنها شعرت أيضًا بأنها متأثرة.  فعلت كل هذا من أجلها.  لقد رافقوا بعضهم البعض لمدة ألف عام، يتشاركون الأفراح والأحزان، ويمرون معًا في السراء والضراء.  بل إنهم كانوا أقرب من “هذا النوع من العلاقات”.

 

 

 

نظر لي تشينغشان إلى قدمه وهز كتفيه.  “كنت أتساءل! من الواضح أنني أقوم بعمل جيد وأساعد الأخت الكبرى روان ، فلماذا تريدني فجأة أن أغادر؟ هل هذا ما تريدينه ، أو ما تريده الأخت الكبرى روان؟ ”

 

 

قال الغزال ذو تسعة ألوان بتحفظ ، “إنها تزرع في المسكن.  جئت إلى هنا سرا.  هناك شيء أريد أن أقوله لك “.

رفعت الغزال ذات الألوان التسعة حافرها ببطء. “حسنًا ، سأكون واضحة. ياوتشو لا تعرف عن هذا.  هذا ما أريده “.

 

 

 

قال لي تشينغشان بانزعاج ، “فقط لماذا تكرهيني؟ لدي القليل من سلالة تشيلين بعد كل شيء ، وقد ساعدتك في الفوز بمجموعة كبيرة من إشارات مرجعية اليشم الأخضر.  حتى لو كنت لا تريدين أن تصادقيني ، فلا داعي لمعارضتي هكذا! ”

متفاجئًا ، تراجع لي تشينغشان نصف خطوة إلى الوراء.  “هل لديك هذا النوع من العلاقة؟”

 

“إذن أنت توافق؟”

“انا سوف اكون صادق.  أنت مؤثر جدا.  أنا لا أكرهك.  فقط من حقيقة أنك ساعدتنا في الفوز بالكثير من إشارات مرجعية اليشم الأخضر ، يجب أن أيسر عليك.  ومع ذلك ، فإن ياوتشو تمر حاليًا بمنعطف حرج من أجل أن تصبح إنسانًا خالداً.  آمل ألا يزعجها أحد ولا شيء يجعلها تفقد التركيز “.

 

 

 

“إنها لطيفة للغاية مع الجميع.  هذا بالضبط لأنك جيد جدًا لأنها لطيفة معك بشكل خاص.  لا أعتقد أن أي شيء سيحدث بينكما ، ولكن حتى لو كانت هناك فرصة واحدة من بين عشرة آلاف ، ما زلت أرغب في تجنب ذلك.  هل تفهمني؟ وماذا عن هذا؟ لن أطردك بلا شيء.  إذا كنت على استعداد للمغادرة ، فسأعطيك مائة إشارة مرجعية من اليشم الأخضر.  تعامل معها كتعويض “.

نظر لي تشينغشان إلى قدمه وهز كتفيه.  “كنت أتساءل! من الواضح أنني أقوم بعمل جيد وأساعد الأخت الكبرى روان ، فلماذا تريدني فجأة أن أغادر؟ هل هذا ما تريدينه ، أو ما تريده الأخت الكبرى روان؟ ”

 

 

ظل لي تشينغشان صامتًا لفترة طويلة ، حيث كان يسير حول الشجرة ويديه خلف ظهره عدة مرات.  فجأة قال: “أنت محق تمامًا.  أريد أن أغادر ، لكنني لا أريد الإشارات المرجعية.  أنت لا تدين لي بأي شيء ، لذلك ليس عليك تعويضي “.

“أوه ، لماذا أتيت مرة أخرى؟ أين الأخت الكبرى روان؟ ”

 

 

خلاف ذلك ، سيكون هذا الوضع مألوفًا جدًا.  لقد كان يتماشى مع إيقاع “سأعطيك مليون دولار إذا تركت ابنتي”.

“لأنك أزعجت ترتيب حديقة المائة عشب.  أنت لست ذا تأثير جيد “.

 

 

“إذن أنت توافق؟”

 

 

“آمل أن تتمكن من مغادرة حديقة المائة عشب.  ”

فوجئت الغزال ذو الألوان التسعة.  في الأصل ، اعتقدت أنه سيطلب رؤية روان ياوتشو مرة أخرى على الأقل.  لم تتوقع منه أبدًا أن يوافق على ذلك بكل سرور.

 

 

فكر لي تشينغشان ، يا لها من محادثة مألوفة.  أشعر أنني سمعته في مكان ما من قبل.  ابتسم.  “أليست بعيدة بما فيه الكفاية الآن؟”

“نعم ، سأضع إشعاري مع الأخت الكبرى روان في الوقت الحالي – لا ، من الأفضل ألا أراها مرة أخرى.  سأكتب إشعارًا ، ويمكنك نقله إليها! ” قال لي تشينغشان وبدأ يبحث عن الورق والفرشاة.  في الواقع لم يتردد ولو للحظة واحدة.

 

 

رمشت الغزال ذو تسعة ألوان في ارتباك.  حدث كل شيء على نحو سلس للغاية ، بحيث شعرت بسريالية.

“إنها لطيفة للغاية مع الجميع.  هذا بالضبط لأنك جيد جدًا لأنها لطيفة معك بشكل خاص.  لا أعتقد أن أي شيء سيحدث بينكما ، ولكن حتى لو كانت هناك فرصة واحدة من بين عشرة آلاف ، ما زلت أرغب في تجنب ذلك.  هل تفهمني؟ وماذا عن هذا؟ لن أطردك بلا شيء.  إذا كنت على استعداد للمغادرة ، فسأعطيك مائة إشارة مرجعية من اليشم الأخضر.  تعامل معها كتعويض “.

 

رفعت روان ياوتشو يدها فجأة.  رقصت أشجار الكروم الخضراء بجنون ، ونسجت معًا وأغلقت المدخل.  تنتشر الأوراق والزهور وتتفتح بشدة.

لماذا ؟ لماذا ؟ من الواضح أن هذا الطفل عنيد ومغرور قدر الإمكان.  إنه بالتأكيد ليس شخصًا يمكن تغيير عقله بالكلمات.  من الواضح أنه لم يوافق على ذلك لأنه يخافني.  إنه لا يأخذ لي تيان على محمل الجد ، وقال إنه يريد أن يصبح الأخ الأكبر للخشب الناعم.  حتى أنه رفض إشارات مرجعية اليشم الأخضر بصراحة.  لماذا يفعل هذا بحق العالم؟ أوه لا ، إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ ألن أخسر الرهان؟

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

  ترجمة: zixar

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

جاءت الغزال ذو الألوان التسعة بفكرة.  “لماذا لا نراهن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط