الفصل الرابع - الجزء الاول - ذا بيوندرز
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تفكك الزومبي ، وسيفسر ايضاً سبب اختفائهم. ومع ذلك ، تواجد حد لعدد المرات التي يمتلكها المرء لتحويل الأوندد كل يوم ، ولا يستطيع الكهنة ذوي المستويات المنخفضة استخدام هذه القدرة كثيراً. لذلك ، مع احتمالية كهذه من المستحيل القضاء على حشد من 400,000 زومبي دون تكليف أعداد كبيرة بالمهمة.
عند نظرهم نحو الأسفل ، رأوا تحتهم مدينة فارغة تماماً. خالية من أي حياة ، ليس بها ما يكفي من الحيوانات الصغيرة. ربما تجول الزومبي داخلها كان ليجعل الأمر أقل رعباً.
الفصل الرابع – الجزء الاول – ذا بيوندرز ( المتفوقون )
“هذا ممكن ، لكن يوجد شروط عدة للهيمنة على الأوندد. على سبيل المثال ، يوجد حد لعدد الزومبي الذين يمكن السيطرة عليهم في نفس الوقت ومدى قوة كائن الأوندد المهيمن عليه. إذا أصبح كل شخص في هذه المدينة زومبي ، فإن توجيههم إلى مكان ما سيصبح عمل متكرر بشكل مزعج.”
———————–
إذا كانت هذه الظاهرة مقتصرة على المنطقة المحيطة ، فلا بد أن هناك ترابط من نوع ما هناك.
“تحدث ، ساتورو ، لماذا أتينا إلى هنا؟”
السلسلة الجبلية المشبوهة التي رآها ساتورو سابقاً كانت هي الوجهة الحالية لهذه الرحلة.
مع أنه علم أنها إكسسوارات وما شابه ذلك ، الا ان هذا كل ما يعرفه. وبينما كانت كينو ، المسؤولة عن العمل المعرفي ، على دراية بالفن و سحر مجتمع النبلاء وما إلى ذلك ، لم تتعلم بما يكفي لتحديد ما إذا كان الشيء مهماً من الناحية التاريخية أم لا. كل ما عرفته هو أنه يبدو ذا قيمة.
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى المدينة التي بالقرب من سلسلة جبال كايدينياس.
بعد ذلك ، بدأ بأستقصاء المدينة ، واضعاً بباله أن على الشخص أن يفعل ما جاء إلى هذه المدينة من أجل فعله ، حتى لو كان هذا الشخص هو نفسه. عندها ، وجد شيئاً قد أزعجه.
احدى مدن رابطة آينا ، والتي تقع بالقرب من الجبال – بمعنى آخر ، جارة لإنفيريا – مدينة سيروك الثالثة.
نظرت كينو في كل الاتجاهات ، ثم اخفضت رأسها وأجابت بهدوء: “نعم.”
“لا تقلقي بشأن ذلك. بعد كل شيء ، من الطبيعي أن يعتني السنباي بالكوهاي خاصته.”
على الرغم من أنها لم تكن عاصمة رابطة آينا ، إلا أنها كانت واحدة من أكبر المدن في البلدان المجاورة ، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 400.000 نسمة. لقد مرت أربعة ايام منذ انطلاق الاثنان نحو المدينة على متن عربتهما حتى الآن. لم تعد كينو قادرة على تمالك نفسها ، لذلك طرحت هذا السؤال.
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
في الحقيقة ، سيشعر بتحسن مع كينو إذا اتضح أن هناك أدلة موجودة.
لقد مرت خمس سنوات منذ مغادرتهم إينفيريا.
ولم يقتربوا منها منذ ذلك الوقت ، ومع ذلك فقد تحركوا فجأة – محدثين تغيير كبير بمسار سفرهم الأصلي – نحو سيروك الثالثة ، لذلك كان من الصعب لوم كينو على رد فعل كهذا.
كان بإمكانها رؤية جبل عالي وشاهق الارتفاع.
لم يفكر سوزوكي ساتورو بذلك بتعمق. لذلك اضطر لترك الأمر لكينو.
لقد مرت خمس سنوات منذ مغادرتهم إينفيريا.
في الحقيقة ، لم يعد لديه سبب لمواصلة إخفاء الحقيقة عن كينو. كل ما توجب عليه فعله هو أن يقول: “قد تحتوي سلسلة الجبال هذه على سبب تحولك الى أوندد ، لذلك أردت التحقق من ذلك.”
“أريد أن أذهب أيضاً. آه ، ربما تعتقد أنه أمر خطير وأنك ستتركني هنا بمفردي ، لكنني أعرف عن التقاليد السحرية أكثر منك. لذلك ، سأذهب معك ، و إذا كان هناك قتال – ستحميني ، أليس كذلك ، ساتورو؟”
ومع ذلك ، لم يستطع سوزوكي ساتورو إجبار نفسه لقول ذلك.
“آه … هذا صحيح. إن الطريقة التي أشعر بها حيال قدرتك على فهم مشاعري ليست الوحدة بالتأكيد ، كينو. إذا توجب علي وضعها في كلمات .. فسيكون ذلك امتناناً.”
صحيح أنهم كانوا على مسافة بعيدة. الا ان الوضع كان هادئاً ، حتى بالنسبة لهذه المسافة.
يرجع ذلك لأنه حتى سوزوكي ساتورو لم يستطع شرح أسباب مجيئه إلى هنا.
هل من الممكن أن شخصاً ما قد قام بدفن أو حرق 400,000 جثة −
بالنسبة له ، كان الفضول هو الدافع الأكبر لذهاب سوزوكي ساتورو إلى هناك ، ولكن لو أنه قال ذلك ، لهاجمت كينو تفسيره من نواحي عدة بعدها تجبره على الذهاب الى مكان آخر. إذا قالت كينو ، “لا يوجد سبب يجعلك تعرض نفسك للخطر ، ساتورو.” عندها لن يكون بمقدور سوزوكي ساتورو إلا الرد بـ ” حسناً ، هذا صحيح.”
لقد اتخذ قراره.
السبب الآخر هو أن سوزوكي ساتورو لم يرغب في رفع آمال كينو.
كلما زادت آمال المرء وتوقعاته ، كلما زادت خيبة املهم عند انهيارها. بدا الأمر كأن سوزوكي ساتورو كان يتشبث بأمل عودة زملائه ، وقد وقع في اليأس عندما أدرك أنه لم يأت أحد.
قبل ثلاث سنوات ، سوزوكي ساتورو شاهد كينو وهي تتظاهر بفقدان الأمل. في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا أعطاها سوزوكي ساتورو الأمل الآن؟
نتيجة لذلك ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو الكثير ولم يكن هناك تقريباً بلورات ختم تعويذات في العدة التي تركها أصدقاؤه.
كان من الواضح أن سوزوكي ساتورو كان مضطرباً عند تذكره الماضي – عندما التقى بكينو لأول مرة.
لذلك ، بذل سوزوكي ساتورو قصارى جهده لكي يخدعها ولا يخبرها بالأمر.
“همم؟ لا سبب محدد لذلك.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك زومبي يمكن رؤيته هنا.
“… حقاْ؟”
‘ هل أتى شخص ما إلى هنا وطرد الزومبي؟ هذا ليس مستحيلاً تماماً ، ولكن لماذا لم يحرروا المدن الأخرى المجاورة؟ أم تمت السيطرة عليهم جميعاً من قبل أوندد قوي ، مثل أعضاء “جماعة الهاوية”؟ ‘
التفتت كينو لإلقاء نظرة على وجه سوزوكي ساتورو ، لكن سوزوكي ساتورو لم يكن خائفاً. كان وجهه العظمي خالياً من التعابير ولم يكن عليه أن يقلق بشأن دقات قلبه.
نتيجة لذلك ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو الكثير ولم يكن هناك تقريباً بلورات ختم تعويذات في العدة التي تركها أصدقاؤه.
بينما كانت هناك ثلاث بوابات تؤدي إلى مركز للمدينة ، لكن يبدو أن البوابة المؤدية إلى سلسلة الجبال قد انشقت.
بعبارة أخرى ، قد يستطيع الكذب دون أن يتم كشفه.
“يا للعار. اذن ، دعينا نستمر في التوجه لأعلى. رأيت عدة أبراج عند تفحصي القلعة من الخارج – دعينا نذهب للتحقق من المناطق المحيطة بها.”
“نظراً لعدم وجود مثل هذه العلامات في منطقة الفقراء ، حيث توجد فرص أكبر لانتشار المرض ، أعتقد أن هذا ( عدم وجود آثار احتراق ) سيستبعد هذا الاحتمال.”
ومع ذلك ، إن الطريقة التي ضيقت بها كينو عينيها واستمرت في النظر إلى سوزوكي ساتورو جعلته يشعر ببعض القلق. على الرغم من أن جسده لم يستطع التعرق ، إلا أنه استمر بمسح يديه اثناء امساكه بحبال الحصان تحت رداءه على أي حال.
كان من الطبيعي أن يقاتل قائد النقابة من أجل أعضاء نقابته.
وعندها ، قاطعته كينو.
عبروا أبواب المدينة دون حوادث ، ورأوا شارعا عريضا.
بعد ذلك ، بدأ بأستقصاء المدينة ، واضعاً بباله أن على الشخص أن يفعل ما جاء إلى هذه المدينة من أجل فعله ، حتى لو كان هذا الشخص هو نفسه. عندها ، وجد شيئاً قد أزعجه.
“كاا ~ ذذب.”
“هل… يمكنني؟”
“أنا لا أكذب.” اجاب سوزوكي ساتورو على الفور. لقد كان يخدع نفسه ، ولا بد أنه يفعل ذلك ، ولا بد أن هذا هو سبب تمكنه من الرد بهذه السرعة. لدرجة انه حتى هو أراد أن يمدح نفسه على رده السريع.
كانت كلماته مرتبة بطريقة صحيحة ، ولم يُظهر أي عاطفة. بالطبع ، لو ان شخص ما سمعهم سيعتقد أن سوزوكي ساتورو يقول الحقيقة. لكن −
“نعم. أنا لن أبيعها ، على أي حال. بعد كل شيء ، لدينا مدخرات من المال. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون الأمر مزعجاً إذا انغمسنا في أشياء مزعجة بعد بيع شيء له تاريخ.”
“بلى ، أنت تكذب ساتورو. لابد أنك تواجه نوعاً من الصعوبة. لقد سافرت معك لمدة خمس سنوات – حتى لو لم يظهر ذلك على وجهك ، يمكنني معرفة ما إذا كنت تكذب.”
“قد يكون هناك حبس كهذا هنا أيضاً. دعينا نذهب ونلقي نظرة. إذا لم يكن هناك ، فسنتفقد المدينة ونبحث داخل الزنازين في أماكن عمل الحراس.”
لم يكن من الصعب تخيل أنه تم بناؤه للحد من انتشار الزومبي. ستكون مثل هذه الهياكل الدفاعية كافية للتعامل مع الزومبي ، لكن التهديد الحقيقي للزومبي يكمن في أعدادهم. إذا غُمرت أمة بأكملها من الزومبي – بالملايين – في الوقت نفسه ، فسيكون ذلك عديم الفائدة تماماً. ومع ذلك ، فإن بضع سنوات قصيرة لن تكون كافية لبناء سياج بطول كيلومترات حول حدود الدولة.
“…”
“…”
“−هاه؟”
تواجدت قوة في كلمات كينو ، وقد تمكن من الشعور بثقتها الكبيرة. كانت متأكدة من أن سوزوكي ساتورو لديه أهداف أخرى في باله. أراد القول إنها تبالغ بالتفكير في الأشياء ، لكنها قرأت سوزوكي ساتورو بشكل جيد للغاية.
ظهرت نظرة حيرة على وجه كينو.
استشعر سوزوكي ساتورو وجهه دون وعي. كان بارداً وعظمياً وهيكلياً ، خالي من اي تعبير – كيف بحق الأرض يمكن لمثل هذا الوجه أن يولد مشاعر تستطيع كينو قراءتها؟
“وجهتنا هي احدى مدن رابطة آينا ، سيروك الثالثة. علمت أن هناك عنصراً نادراً ، وهدفنا هذه المرة هو استعادته.”
“… أحسنت عملاً ، كينو.” تنهد سوزوكي ساتورو ، كما لو أنه استسلم. قهقهت كينو “فوفو” بسعادة.
لم يكن يمانع حتى لو لم تبذل جهدها في العمل الجاد. لطالما كانت كينو مفيدة بشكل لا يصدق ، كفائدتها الأن. ومع ذلك ، فإن رفض تصميمها قد يجرحها نفسياً ، لذلك قرر قبول موقفها.
“لقد مرت خمس سنوات. يمكنني تخمين ما تفكر فيه تقريباً ، بعد كل شيء ، كنت بجانبك طوال هذا الوقت.”
“… لقد مرت خمس سنوات ، هاه. بالفعل ، بعد هذا الوقت الطويل من الممكن أن تكوني قادرة على معرفة مزاجي بمجرد النظر إلى وجهي.”
“لقد فهمت ، ساتورو. سأعمل بجد!”
كان بإمكانها رؤية جبل عالي وشاهق الارتفاع.
أخرج آينز خاتم آينز أول جون من مخزونه وأعطاه لكينو.
لم يكن بإمكان شخصية داخل يغدراشيل ان يتغير تعبير وجهها. الطريقة الوحيدة لمعرفة ما يشعر به شخص آخر كانت من خلال صوته. لم يكن إخراج صوت طبيعي وتقليل الأوقات التي يبدو فيها مختلفاً مهارة فريدة بالنسبة سوزوكي ساتورو. عندما كان مكتئباً ، رأى شخص آخر أيضاً كيف أجبر نفسه على الظهور بمظهر مرح.
كانت الكلمات التي قالها ذلك الشخص لا تزال عالقة في قلبه: “نحن أصدقاء ، بعد كل شيء. ربما لهذا السبب يمكنني أن أفهم.”
“−بالتأكيد ، هذا صحيح ، كينو.”
“همم؟ ما المشكلة؟ هل تشعر بالوحدة؟ …سعيد جداً؟ ساتورو؟”
أخرج سوزوكي ساتورو خريطته وتفحصها ليرى إلى أين سيؤدي الطريق الكبير الممتد من البوابة.
“آه … هذا صحيح. إن الطريقة التي أشعر بها حيال قدرتك على فهم مشاعري ليست الوحدة بالتأكيد ، كينو. إذا توجب علي وضعها في كلمات .. فسيكون ذلك امتناناً.”
اشارت كينو إلى قلعة الماركيز الذي حكم الأراضي المجاورة. فوق تل صغير ، كان بامكانهم معرفة مدى صلابة جدرانها بمجرد النظر اليها.
سوزوكي ساتورو ترك الحبال التي في يديه.
“لا أعرف. لكن كينو ، لا يوجد شيء سيسعدك أكثر من هذا ، هل أنا على حق؟”
لقد تمكن من الحفاظ على كينو آمنة حتى عندما كان خصمه لورد التنين الساطع – أقوى عدو واجهه حتى الآن. على وجه الدقة ، لقد وفر لهم الوقت للفرار. ومع ذلك ، فقط الأحمق كان ليتصرف بطريقة عمياء ومتعجرفة. توجب عليه رسم مساره بعناية من أجل المستقبل ، ولا يمكن أن يكون مهملاً هذه المرة أيضاً.
لقد اتخذ قراره.
“كاا ~ ذذب.”
“ساتورو .. لا يوجد أحد هنا على الإطلاق.”
لقد أعد نفسه لهذا بالفعل.
نظرت كينو إلى سوزوكي ساتورو بتعبير محير على وجهها ، وكأنها تقول ‘ ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ ‘
لقد كان ممتلئاً بعزيمة لا تُهز ابداً.
لهذا السبب ، قال سوزوكي الكذبة التي أعدها مسبقاً.
“وجهتنا هي احدى مدن رابطة آينا ، سيروك الثالثة. علمت أن هناك عنصراً نادراً ، وهدفنا هذه المرة هو استعادته.”
اثناء تسليم سوزوكي ساتورو البلورة ، تساءل عما إذا كانت التعويذة التي تم إدخالها فيها مناسبة.
“أنت .. هل تكذب؟ لست متأكدة تماماً ، لكن ما زلت أشعر وكأنك تكذب. آاه حسناً ، لا تهتم. أنت تخفي شيئاً ما ولكن لا بد أنك قلق بشأني ، أليس كذلك ، ساتورو؟”
“لا أعرف. لكن كينو ، لا يوجد شيء سيسعدك أكثر من هذا ، هل أنا على حق؟”
تردد سوزوكي ساتورو بشأن عدم اخبارها ، لكن القيام بذلك سيعني الاعتراف بأنه كان يكذب عليها.
“لا بأس ، ساتورو. لا تقلق بشأن الأمر. فلتستمر وحسب.”
من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تفكك الزومبي ، وسيفسر ايضاً سبب اختفائهم. ومع ذلك ، تواجد حد لعدد المرات التي يمتلكها المرء لتحويل الأوندد كل يوم ، ولا يستطيع الكهنة ذوي المستويات المنخفضة استخدام هذه القدرة كثيراً. لذلك ، مع احتمالية كهذه من المستحيل القضاء على حشد من 400,000 زومبي دون تكليف أعداد كبيرة بالمهمة.
“آه ، شكراً لكِ ، كينو.”
عندما اقتربوا من حدود رابطة آينا ، وجدوا طريقهم مسدوداً بخط دفاعي طويل. لم تكن مصنوعة من كتل حجرية ثقيلة ، ولكن سياج خشبي بسيط.
لم يكن من الصعب تخيل أنه تم بناؤه للحد من انتشار الزومبي. ستكون مثل هذه الهياكل الدفاعية كافية للتعامل مع الزومبي ، لكن التهديد الحقيقي للزومبي يكمن في أعدادهم. إذا غُمرت أمة بأكملها من الزومبي – بالملايين – في الوقت نفسه ، فسيكون ذلك عديم الفائدة تماماً. ومع ذلك ، فإن بضع سنوات قصيرة لن تكون كافية لبناء سياج بطول كيلومترات حول حدود الدولة.
تقدم مسافة ثم توقف واستخدم『الطيران』 لاستكشاف المنطقة بسرعة ، لكنه لم يجد شيئاً كالحاجز. تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى رابطة آينا مختلطة الأعراق. بالإضافة إلى ذلك ، فقد رصد دوريات.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
كان بإمكانها رؤية جبل عالي وشاهق الارتفاع.
علم أنهم ربما لن يسمحوا لهم بالمرور ، حتى لو طلب منهم قائلاً “من فضلكم دعونا نمر.” لذلك ، استخدم『البوابة』لنقلهم مع العربة ويمضون قدماً.
“همم∼لا يبدو انه قد كسر من الخارج ، بل انفجر من الداخل؟ وايضاً… لو أنه لم يدمر بواسطة قوة رهيبة ما … كيف عليّ وصفه؟”
بعد ذلك ، قادوا العربة في طرق غير مستخدمة. شعروا أنه ليست هناك حاجة للتظاهر بالتخييم عند حلول الظلام ، لذلك حافظوا على سرعتهم وسافروا ليلاً ونهاراً.
عندما اقتربوا من حدود رابطة آينا ، وجدوا طريقهم مسدوداً بخط دفاعي طويل. لم تكن مصنوعة من كتل حجرية ثقيلة ، ولكن سياج خشبي بسيط.
“اعتقد انه لا يوجد شك بعد الآن بوجود سكان لهذه المدينة في السابق.”
لقد مروا عبر عدة مدن مليئة بالزومبي المتجولين وكانوا على بعد أقل من يوم واحد من سيروك الثالثة. ومع ذلك ، شعروا أن هناك شيئاً ما غير صحيح.
“حسناً!”
“هذا مريب.”
“عندما تصف الأمر هكذا ، قد تكون على حق … أليس كذلك؟”
“بالفعل ، هذا مريب للغاية.”
في هذه الحالة ، هل يمكن لسوزوكي ساتورو ، بصفته الشخص المسؤول عن القوة الغاشمة ، حماية كينو عندما يكون تحت التهديد؟
تواجدت قوة في كلمات كينو ، وقد تمكن من الشعور بثقتها الكبيرة. كانت متأكدة من أن سوزوكي ساتورو لديه أهداف أخرى في باله. أراد القول إنها تبالغ بالتفكير في الأشياء ، لكنها قرأت سوزوكي ساتورو بشكل جيد للغاية.
لقد رأوا جميع أنواع الزومبي في بلد كينو. لم يكونوا جميعاً بشراً في السابق ( أي كان بعضهم حيوانات وتحولوا الى زومبي ). يبدو أن جميع الكائنات الحية التي يزيد حجمها عن حجم معين قد تم تحويلها إلى زومبي. في البرية ، واجهوا حيوانات الزومبي البطيئة. كان الأمر نفسه في رابطة آينا مختلطة الأعراق.
ربما قام شخص ما بإبادة الزومبي ، لكن في العادة ، كانوا ليقضوا على حيوانات الزومبي المنتشرة أيضاً.
كانت هذه هي المشكلة.
نظر سوزوكي ساتورو إلى الأمام مباشرة. وسيروك الثالثة أمامه تحت الطريق ، و ورائها كان جبل كايدينياس.
في الحقيقة ، سيشعر بتحسن مع كينو إذا اتضح أن هناك أدلة موجودة.
إذا كانت هذه الظاهرة مقتصرة على المنطقة المحيطة ، فلا بد أن هناك ترابط من نوع ما هناك.
في أسوأ السيناريوهات ، قد ينتهي الأمر بأن يكون المرء غير مرئي لأصدقائه وليس للأعداء ، مما يعني أنه لن يتم شفاؤهم أو دعمهم من قبل أصدقائهم.
رفعت كينو رأسها فجأة عندما سمعت نبرة صوته القاسية.
لم يحدث شيء آخر بعد ذلك ، ووصلوا إلى البوابة الرئيسية لسيروك الثالثة. بعد ذلك ، بدأت حدود الجبل بالانحدار. مُظهراً جبل كايدينياس ببطء.
وقد أظهرت البوابة حجم وروعة المدينة.
لقد مروا عبر عدة مدن مليئة بالزومبي المتجولين وكانوا على بعد أقل من يوم واحد من سيروك الثالثة. ومع ذلك ، شعروا أن هناك شيئاً ما غير صحيح.
“اه ، اممم. شكراً لك ، ساتورو.”
كانت رابطة آينا مختلطة الأعراق في الأصل دولة تشكلت من اتحاد العديد من الأجناس. من بينهم عمالقة أذكياء للغاية. قد يكون هذا هو الترابط الذي هنا.
“كينو ، انظري إلى ذلك. ما رأيك به؟”
“ماذا عن حرق الجثث؟”
ومع ذلك ، لم يكن هناك زومبي يمكن رؤيته هنا.
نظرت كينو في كل الاتجاهات ، ثم اخفضت رأسها وأجابت بهدوء: “نعم.”
فكر سوزوكي ساتورو ، ‘ ألم تري كل شيء من الجو أثناء استخدامكِ لـ『الطيران』، فلماذا يبهجك هذا المشهد كثيراً؟ ‘ ومع ذلك ، كان ذكياً بما يكفي لعدم قوله ذلك بصوت عالاً.
في بعض المدن ، يمكن للمرء أن يرى الزومبي يتدفق من بوابة المدينة ، ولكن لم يكن هناك أي زومبي يمكن رأيته من هنا. بالتأكيد ، لن يكون هذا هو الحال لو أن البوابة قد تم إغلاقها.
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى المدينة التي بالقرب من سلسلة جبال كايدينياس.
لكن البوابات كانت مفتوحة على مصراعيها.
قبل ثلاث سنوات ، سوزوكي ساتورو شاهد كينو وهي تتظاهر بفقدان الأمل. في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا أعطاها سوزوكي ساتورو الأمل الآن؟
لهذا السبب ، قال سوزوكي الكذبة التي أعدها مسبقاً.
احدى مدن رابطة آينا ، والتي تقع بالقرب من الجبال – بمعنى آخر ، جارة لإنفيريا – مدينة سيروك الثالثة.
‘ … هل يعقل ان هذه المدينة تمتلك بعض الحماية والتي منعتها من أن تكون ساحة للزومبي؟ ‘
“آه ، حسناً. لا أستطع فعل شيء من هذا القبيل.”
رفض سوزوكي ساتورو هذه الفكرة على الفور.
كان عدد سكان سيروك الثالثة 400,000.
أعرب سوزوكي ساتورو عن موافقته.
“بلى ، أنت تكذب ساتورو. لابد أنك تواجه نوعاً من الصعوبة. لقد سافرت معك لمدة خمس سنوات – حتى لو لم يظهر ذلك على وجهك ، يمكنني معرفة ما إذا كنت تكذب.”
من المؤكد أن هذا العدد من الناجين قد تسبب بضجة كبيرة. لو لم يتركوا المدينة ، لبقوا هنا ، وكانوا سيتخذون إجراءات أمنية مكثفة.
لم يكن الأمر أنهم سيخسرون أمام الزومبي ، أضعف الأوندد ، ولكن على الأقل سيكونون قد تركوا الجثث وراءهم.
ومع ذلك ، لم تخرج ولا همسة واحدة من سيروك الثالثة ، بمعنى لا يوجد أي حراسة.
صحيح أنهم كانوا على مسافة بعيدة. الا ان الوضع كان هادئاً ، حتى بالنسبة لهذه المسافة.
“هذا المكان مناسب حقاً لذوق ساحر أوندد.”
لم يكن هناك سكان او زومبي. بدا الأمر كما لو أن هذه المدينة قد هُجرت.
نظرت كينو إلى سوزوكي ساتورو بتعبير محير على وجهها ، وكأنها تقول ‘ ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ ‘
‘ هل أتى شخص ما إلى هنا وطرد الزومبي؟ هذا ليس مستحيلاً تماماً ، ولكن لماذا لم يحرروا المدن الأخرى المجاورة؟ أم تمت السيطرة عليهم جميعاً من قبل أوندد قوي ، مثل أعضاء “جماعة الهاوية”؟ ‘
رفض سوزوكي ساتورو هذه الفكرة على الفور.
في الواقع ، يعد هذا المكان موقعاً جيداً عند الوضع في الاعتبار المسافة من مدن الأحياء والمناطق المحيطة التي بها وباء الزومبي. نظراً لأنها كانت مدينة رئيسية ، فلا بد انها تحتوي على عناصر سحرية وكتب بحثية.
ككائنات أوندد ، لم يكن لديهم نفقات يومية. في حين لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون العيش بدون بيع الملحقات التي قد تكون لها قيمة تاريخية ، إلا أنها كانت عناصر قد حصلوا عليها من مغامراتهم ، لذلك توجب عليه دفع نصف قيمتها نقداً إلى كينو.
“أعني ، هذا كائن حوّل الكثير من الناس في مثل هذه المساحة الكبيرة إلى أوندد! إنه بالتأكيد ليس طبيعياً! حتى انت لا تستطيع فعل ذلك ، ساتورو!”
“هذا المكان مناسب حقاً لذوق ساحر أوندد.”
“حسناً.”
بعد أن تمتم مع نفسه ، بدأت كينو في مخيلته بإلقاء محاضرات عليه ، وبالتالي لم يكن أمام سوزوكي ساتورو خيار سوى التركيز والتفكير بجدية.
“اعتقد انه لا يوجد شك بعد الآن بوجود سكان لهذه المدينة في السابق.”
“آه ، نعم ، سأحميكِ. هذا واجبي – أنتِ مسؤولة عن العمل الفكري ، بينما أنا أعتني بأي شيء ينطوي على العنف.”
ومع ذلك ، كانوا يفتقرون إلى المعلومات. يبدو أنهم لم يمتلكوا خياراً سوى الدخول إلى المدينة.
في بعض المدن ، يمكن للمرء أن يرى الزومبي يتدفق من بوابة المدينة ، ولكن لم يكن هناك أي زومبي يمكن رأيته من هنا. بالتأكيد ، لن يكون هذا هو الحال لو أن البوابة قد تم إغلاقها.
“تحدث ، ساتورو. هل ستدخل المدينة؟ كلما اقتربنا منها اكثر ، قل عدد الزومبي الذي نراهم … هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها هذا.”
لقد مر أكثر من 40 عاماً على هذا الحادث.
“على الرغم من أنني لم أحضر إلى هنا لهذا السبب … إلا أنه يبدو أنني سأحتاج إلى إجراء بعض التحقيقات.”
لكن البوابات كانت مفتوحة على مصراعيها.
احتار سوزوكي ساتورو فيما يجب على كينو القيام به الآن.
أعرب سوزوكي ساتورو عن موافقته.
ومع ذلك ، لم يكن هناك زومبي يمكن رؤيته هنا.
هل يلقي『إنشاء حصن』خارج المدينة ليصنع حصناً ويجعلها تبقى هناك؟ أم يدخلها معه إلى المدينة؟ في حين انه يريد أن يتمكن من الاعتماد على معرفتها ، إلا أنه يتوجب عليه الحفاظ عليها بمكان آمن.
نظر الاثنان إلى المدينة من فوق.
“نعم ، انتِ محقة. حدث شيء غريب هنا … لا ، بل بهذه المدينة بأكملها.”
كانت سيروك الثالثة مجرد مخييم بالنسبة لهم حتى يحققوا في سلسلة الجبال. فقد جاء إليها لسهولة الأنتقال الآني الى الجبال وحسب.
“همم؟ لا سبب محدد لذلك.”
“−بالتأكيد ، هذا صحيح ، كينو.”
لم يتوقع حدوث شيء غير طبيعي كهذا هنا ، وبعد تفكيره بالأمر بهدوء ، أدرك أنه لم يفكر أبداً في احتمال أن الجاني والسبب في كل شيء ربما لم يأتيا من الجبال ، بل من هذه المدينة بدلاً من ذلك. يا له من خطأ محبط.
يبدو أن كينو قد أساءت فهم شيء ما. هو لم يهتم كثيراً إذا عاش أو مات إنسان لا يعرفه. منذ أن اصبح جسده على هذا النحو ، لم يشعر بأي شيء مثل حب زملائه أو غير ذلك. كانت الأشياء المهمة الوحيدة لسوزوكي ساتورو هي أصدقائه.
“أريد أن أذهب أيضاً. آه ، ربما تعتقد أنه أمر خطير وأنك ستتركني هنا بمفردي ، لكنني أعرف عن التقاليد السحرية أكثر منك. لذلك ، سأذهب معك ، و إذا كان هناك قتال – ستحميني ، أليس كذلك ، ساتورو؟”
ككائنات أوندد ، لم يكن لديهم نفقات يومية. في حين لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون العيش بدون بيع الملحقات التي قد تكون لها قيمة تاريخية ، إلا أنها كانت عناصر قد حصلوا عليها من مغامراتهم ، لذلك توجب عليه دفع نصف قيمتها نقداً إلى كينو.
عدد لا يحصى من العظام كانت متناثرة أمام البوابة وداخل البوابة وخلفها. بدوا وكأنهم تعرضوا للدهس إلى أجزاء صغيرة.
“آه ، نعم ، سأحميكِ. هذا واجبي – أنتِ مسؤولة عن العمل الفكري ، بينما أنا أعتني بأي شيء ينطوي على العنف.”
“آه ، شكراً لكِ ، كينو.”
في الحقيقة ، سيشعر بتحسن مع كينو إذا اتضح أن هناك أدلة موجودة.
“نظراً لعدم وجود مثل هذه العلامات في منطقة الفقراء ، حيث توجد فرص أكبر لانتشار المرض ، أعتقد أن هذا ( عدم وجود آثار احتراق ) سيستبعد هذا الاحتمال.”
رفض سوزوكي ساتورو هذه الفكرة على الفور.
في هذه الحالة ، هل يمكن لسوزوكي ساتورو ، بصفته الشخص المسؤول عن القوة الغاشمة ، حماية كينو عندما يكون تحت التهديد؟
بعد تلقيه موافقة كينو ، القى سوزوكي ساتورو『الطيران』وتوجه الاثنان مباشرة نحوها. وعندها −
”احمم! أه ، على أي حال ، لهذا السبب. نحن بحاجة إلى مشاركة كل شيء ذي قيمة بالتساوي. فهمتي؟”
يجب أن يكون ذلك ممكنا.
لقد تمكن من الحفاظ على كينو آمنة حتى عندما كان خصمه لورد التنين الساطع – أقوى عدو واجهه حتى الآن. على وجه الدقة ، لقد وفر لهم الوقت للفرار. ومع ذلك ، فقط الأحمق كان ليتصرف بطريقة عمياء ومتعجرفة. توجب عليه رسم مساره بعناية من أجل المستقبل ، ولا يمكن أن يكون مهملاً هذه المرة أيضاً.
دخل الاثنان من بوابة المدينة.
“كينو ، ساعطيكِ البلورة المعتادة. إذا أعطيتكِ الإشارة أو إذا تعرضتي للهجوم ، فعليكِ استخدامها دون تردد ، حسناً؟”
نظر سوزوكي ساتورو إلى الأمام مباشرة. وسيروك الثالثة أمامه تحت الطريق ، و ورائها كان جبل كايدينياس.
بينما كانت هناك ثلاث بوابات تؤدي إلى مركز للمدينة ، لكن يبدو أن البوابة المؤدية إلى سلسلة الجبال قد انشقت.
“الآن إذن – ابقي هنا ، كينو.”
اخرج عنصر من مخزونه ، عبارة عن بلورة ختم تعويذات ، مشبعة بـ『الأنتقال الآني الأعظم』.
يرجع ذلك لأنه حتى سوزوكي ساتورو لم يستطع شرح أسباب مجيئه إلى هنا.
كانت بلورات ختم التعويذات واحدة من أندر العناصر السحرية. في المقابل ، كانت أيضاً سهلة الاستخدام للغاية ، وكانت تستخدم بكميات كبيرة على مستويات عالية.
نتيجة لذلك ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو الكثير ولم يكن هناك تقريباً بلورات ختم تعويذات في العدة التي تركها أصدقاؤه.
شاهدها سوزوكي ساتورو ، ثم تظاهر بالسعال قبل أن يتحدث.
لقد عهد إليها بهذا العنصر الثمين حفاظاً على سلامتها.
“أريد أن أذهب أيضاً. آه ، ربما تعتقد أنه أمر خطير وأنك ستتركني هنا بمفردي ، لكنني أعرف عن التقاليد السحرية أكثر منك. لذلك ، سأذهب معك ، و إذا كان هناك قتال – ستحميني ، أليس كذلك ، ساتورو؟”
يمكن لسوزوكي ساتورو تدمير كينو في هجوم واحد. لذلك ، إذا قابل خصماً في مستواه ، فمن المحتمل أن يفعل الشيء نفسه.
كانت بلورات ختم التعويذات واحدة من أندر العناصر السحرية. في المقابل ، كانت أيضاً سهلة الاستخدام للغاية ، وكانت تستخدم بكميات كبيرة على مستويات عالية.
“آه ، نعم ، سأحميكِ. هذا واجبي – أنتِ مسؤولة عن العمل الفكري ، بينما أنا أعتني بأي شيء ينطوي على العنف.”
كان من المناسب فقط أن يتخذوا احتياطات مكثفة حتى يتمكنوا من التعامل مع مثل هذه المواجهة.
على الرغم من أنها لم تكن عاصمة رابطة آينا ، إلا أنها كانت واحدة من أكبر المدن في البلدان المجاورة ، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 400.000 نسمة. لقد مرت أربعة ايام منذ انطلاق الاثنان نحو المدينة على متن عربتهما حتى الآن. لم تعد كينو قادرة على تمالك نفسها ، لذلك طرحت هذا السؤال.
يرجع ذلك لأنه حتى سوزوكي ساتورو لم يستطع شرح أسباب مجيئه إلى هنا.
اثناء تسليم سوزوكي ساتورو البلورة ، تساءل عما إذا كانت التعويذة التي تم إدخالها فيها مناسبة.
قد يكون『المجهول المتكامل』أكثر فائدة للهرب ، لكن『الأنتقال الآني الأعظم』هو الخيار الأفضل إذا أراد زيادة فرص بقاء كينو على قيد الحياة.
على الرغم من أنهم لم يبدو أنهم غادروا بمحض إرادتهم ، ولكن لا يبدو أن أحداً قد غزاهم أيضاً.
قد لا يكون استخدام كينو لـ『المجهول المتكامل』كافياً لضمان عدم وقوع حوادث مؤسفة.
في حين أنه امتلك مخطوطات تحتوي على『المجهول المتكامل』، الا ان مطلقة سحر منخفضة المستوى مثل كينو لن تقدر على استخدامها. لا تستطيع الصولجانات احتواء مثل هذه التعويذة ، لذلك لم يمتلك سوزوكي ساتورو واحدة. إذا أراد واحداً ، فسيحتاج إلى عنصر فئة عالمية يسمح له بتقديم طلبات الى المطورين. ربما كان بإمكان كينو استخدام عصا ، لكن لسوء الحظ لم يمتلك سوزوكي ساتورو عصي مشبعة بـ『المجهول المتكامل』.
“ن-نعم ، دعنا نسافر معاً ، إلى الأبد ، حسناً؟ نحن الاثنان وحسب. نحن أوندد ، بعد كل شيء! لا تفعل أشياء خطيرة واستمر بالسفر معي …”
“في الواقع ، أنتِ أفضل في القسم الفني ، والآن أنتِ أفضل مني من حيث المعرفة السحرية ، أليس كذلك؟ علينا أن ننظر إلى المستقبل. وبعبارة أخرى ، هذا استثمار.”
『المجهول المتكامل』بدا وكأنها تعويذة فعالة للغاية في البداية ، ولكن عدم القدرة على القائها على الآخرين يعني أنها لم تكن ذا فائدة تذكر بشكل مفاجئ عند اللعب الجماعي. في حين أنه من الممكن استخدامها للكمائن ، إلا أن كل من سوزوكي ساتورو والأعداء الذين بمستوى مومونجا امتلكوا العديد من التعاويذ أو القدرات للرؤية من خلالها.
“على الاغلب انه الاحتمال الأخير. لا يمكنني رؤية أي أمتعة متناثرة حولنا ، فقط عظام وملابس.”
في أسوأ السيناريوهات ، قد ينتهي الأمر بأن يكون المرء غير مرئي لأصدقائه وليس للأعداء ، مما يعني أنه لن يتم شفاؤهم أو دعمهم من قبل أصدقائهم.
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من الغريب عدم وجود جثث؟ يبدو الأمر كما لو أن الجميع قد اختفوا فجأة. وسيكون من الغريب أيضاً أن يغادر الناس هذا المكان متخلين عن كل ثرواتهم…”
ببساطة ، اعتبر العديد من اللاعبين أن『المجهول المتكامل』تعويذة يستخدموها بأنفسهم عند مواجهة خصوم مع مستوى أدنى منهم أو العديد من الخصوم.
لذلك ، لم يتعلم اغلب اللاعبين هذه التعويذة ، ولكنه استخدم بدلاً من ذلك العناصر القابلة للاستهلاك لتعويض النقص.
كان من الواضح أن كينو فحصت المنطقة بعناية أكثر من سوزوكي ساتورو ، لكن هذا لم يكن مدعاة للقلق. لقد أصبح ذلك حقيقة ثابتة خلال رحلتهم التي استمرت خمس سنوات.
كان سوزوكي ساتورو عكس ذلك. نظراً لتمكنه من إلقاء العديد من التعاويذ ، فقد اختار أن يتعلمها بنفسه بدلاً من الاعتماد على المواد الاستهلاكية. لذلك ، لم يتمكن من إعطائها أي عناصر جيدة في مثل هذا الوقت.
لهذا السبب ، قال سوزوكي الكذبة التي أعدها مسبقاً.
ترددت كينو لبضع ثوان ثم أومأت برأسها.
لم يتوقع أن تنتهي ممارسة كهذه إلى أن تكون عائقاً في مثل هذه الأوقات.
“−بالتأكيد ، هذا صحيح ، كينو.”
“مم ، حسناً. هل أضبط وجهة الأنتقال الآني على المكان المعتاد؟”
“إن هذا أقل احتمالاً من سابقه. بعد قتل الزومبي ، يمكنك رميه في منزل وحرقه به. ولكن بشكل عام ، لا أرى أي علامات احتراق.”
أعرب سوزوكي ساتورو عن موافقته.
القى الاثنان تعويذة『الطيران』وتوجهوا نحو القلعة بخط مستقيم.
“آه … هذا صحيح. إن الطريقة التي أشعر بها حيال قدرتك على فهم مشاعري ليست الوحدة بالتأكيد ، كينو. إذا توجب علي وضعها في كلمات .. فسيكون ذلك امتناناً.”
رفض سوزوكي ساتورو هذه الفكرة على الفور.
كان هناك منزل صغير في مدينة على بعد أكثر من 2,000 كيلومتر قد تم تعيينه كواحد من وجهات الأنتقال الآني الخاصة بهم.
نظر سوزوكي ساتورو إلى ما وراء الباب – على المكان الذي كان من المحتمل أن يتجه إليه زومبي هذه المدينة.
بعد ذلك ، سلم سوزوكي عنصراً من الفئة القديمة* يُعرف باسم عباءة غيلي إلى كينو.
في الحقيقة ، لم يعد لديه سبب لمواصلة إخفاء الحقيقة عن كينو. كل ما توجب عليه فعله هو أن يقول: “قد تحتوي سلسلة الجبال هذه على سبب تحولك الى أوندد ، لذلك أردت التحقق من ذلك.”
( تقسم العناصر الى عدة فئات. سأضعها في التعليقات لمن يرغب برؤيتها )
في حين انه بدا وكأنه عباءة ممزقة بقطعة قماش وخيوط تتدلى منه ، الا أنه كان عنصراً يمنح قدرات تسلل استثنائية.
سوزوكي ساتورو راقب كينو وهي تتجول بدوائر في مكانها وتنظر بجميع الاتجاهات من حولها ، وعندما رآها تظهر التصرفات الطفولية التي تتناسب مع مظهرها ، ابتسم.
في حين أنه كان عديم الفائدة تقريباً بدون مهارات التخفي ، إلا أنه امتلك أيضاً تأثيرات اضافية ، وكانت تلك التأثيرات الإضافية جيدة جداً.
بمجرد أن ترتديها كينو ، حتى سوزوكي ساتورو ذو المستوى 100 سيرى كينو ضبابية – كما لو أنها اندمجت مع محيطها – بمجرد ارتدائها. انها فعالة للغاية ضد الخصوم ذوي القدرات الإدراكية المنخفضة.
كان من الطبيعي أن يقاتل قائد النقابة من أجل أعضاء نقابته.
بالمناسبة ، لقد نسي سوزوكي ساتورو من الشخص الذي اشتراها منه ولم يمتلك سوى قطعة واحدة ، لذلك احتفظ بها في حالتها الأصلية.
أخبر كينو – المختفية وغير الواضحة بفضل قوى العباءة – أن تلقي『الطيران』و『الاختفاء』.
“اذن ، هل هذا يعني أن الملوك والملكات عاطلون عن العمل؟ أليس هذا هو الحال؟”
نظر الاثنان إلى المدينة من فوق.
“هذا المكان مناسب حقاً لذوق ساحر أوندد.”
فتحت كينو فمها بطريقة غبية. ربما كانت تُظهر كيف أنها لا تستطيع مواكبة التغير المفاجئ في الموضوع ولم تفهم معناه. سخر سوزوكي ساتورو من نفسه في قلبه. ‘ آه ، لا يمكنني تجاهل هذا. ‘
كان عدم وجود عوائق يعني أن خصومهم سيكون لديهم رؤية واضحة لهم أيضاً ، لذلك كان من المحتمل جداً أن يتعرضوا للهجوم. من ناحية أخرى ، عنى ذلك أيضاً أنه من السهل جمع المعلومات أثناء طيرانهم.
بعد مقارنة الأول مع الأخير ، قرر سوزوكي ساتورو أن الأخير أكثر أهمية. بالطبع ، لقد استخدم أيضاً『تأخير الأنتقال الآني』وتعويذات أخرى لحماية نفسه. إذا تعرضوا للهجوم ، فسيقدر على حماية كينو أيضاً إذا كان قريباً. كانت هذه قوة قفازاته ، عنصر الفئة القديمة المسمى بحارس الأبطال.
لم يتوقع أن تنتهي ممارسة كهذه إلى أن تكون عائقاً في مثل هذه الأوقات.
اثناء مشاهدتهم للمدينة ، أصبح شذوذ هذا المكان أكثر وضوحاً.
في حين أنه كان عديم الفائدة تقريباً بدون مهارات التخفي ، إلا أنه امتلك أيضاً تأثيرات اضافية ، وكانت تلك التأثيرات الإضافية جيدة جداً.
“اه ، اممم. شكراً لك ، ساتورو.”
“ساتورو .. لا يوجد أحد هنا على الإطلاق.”
قد لا يكون استخدام كينو لـ『المجهول المتكامل』كافياً لضمان عدم وقوع حوادث مؤسفة.
“بلى ، أنت تكذب ساتورو. لابد أنك تواجه نوعاً من الصعوبة. لقد سافرت معك لمدة خمس سنوات – حتى لو لم يظهر ذلك على وجهك ، يمكنني معرفة ما إذا كنت تكذب.”
“نعم ، لا يوجد أحد هنا ، و – لا يوجد أي زومبي في الجوار أيضاً.”
“لكن ألم يكن هناك حبس في قلعتك ، كينو؟”
بعد التحقق من محيطهم ، فكر في غرابة هذه المدينة اثناء نزوله إلى الأرض مع كينو.
كانت الكلمات التي قالها ذلك الشخص لا تزال عالقة في قلبه: “نحن أصدقاء ، بعد كل شيء. ربما لهذا السبب يمكنني أن أفهم.”
الاحتمال الذي تبادر إلى ذهنه هو أن شخصاً ما قد غزا المدينة ثم قضى على 400.000 من الزومبي.
في حين أن『طور الباب』سيجعل دخول المدينة أكثر أماناً ، مع ذلك توجب عليهم اكتشاف ما حدث وما إذا تواجد شخص يختبئ داخلها مستخدماً نفسه كطُعم.
“صحيح. على الرغم من عدم وجود عناصر قوية ، الا أن هناك عدداً قليلاً جداً من القطع ذات القيمة التاريخية.”
لكن هذا الاحتمال سيكون فعله صعباً للغاية.
لم يكن الأمر أنهم سيخسرون أمام الزومبي ، أضعف الأوندد ، ولكن على الأقل سيكونون قد تركوا الجثث وراءهم.
تختفي الجثث بمرور الوقت في يغدراشيل ، والزومبي كذلك نفس الشيء. لكن في هذا العالم ، من المفترض أن تبقى جثث الزومبي إلى الأبد بعد أن تم هزيمتها. بالطبع ، ستبدأ الزومبي الميتة في التعفن وبعد فترة ستصبح عظاماً ، وبعد ذلك ستتفتت العظام.
اثناء مشاهدتهم للمدينة ، أصبح شذوذ هذا المكان أكثر وضوحاً.
هل يلقي『إنشاء حصن』خارج المدينة ليصنع حصناً ويجعلها تبقى هناك؟ أم يدخلها معه إلى المدينة؟ في حين انه يريد أن يتمكن من الاعتماد على معرفتها ، إلا أنه يتوجب عليه الحفاظ عليها بمكان آمن.
من الجانب الاخر ، لن تتعفن الزومبي المتحركة أو تؤوي الديدان لأنها تتحرك بواسطة الطاقة السلبية. ومع ذلك ، بمجرد هزيمتها ستفقد طاقتها السلبية مما يعني أنها ستتعفن كالمعتاد ، ويمكن للذباب أن يضع بيضاً فيها ، وتقضمها الحيوانات الصغيرة.
“أنا لا أكذب.” اجاب سوزوكي ساتورو على الفور. لقد كان يخدع نفسه ، ولا بد أنه يفعل ذلك ، ولا بد أن هذا هو سبب تمكنه من الرد بهذه السرعة. لدرجة انه حتى هو أراد أن يمدح نفسه على رده السريع.
لقد مر أكثر من 40 عاماً على هذا الحادث.
قاموا بتقييم الكنوز أثناء نهبها ، لذلك اكتملت السرقة بعد أكثر من ساعة من بدأها.
هل من الممكن أن شخصاً ما قد قام بدفن أو حرق 400,000 جثة −
“- كينو ، هل تعتقدين أن جيشاً ما قد غزا هذا المكان ، وقتل كل الزومبي ، ودفنهم ثم غادر؟”
“أشك في ذلك. في حين أنه يمكن أخذ حوالي 10,000 جندي لحفر حفرة ضخمة ثم دفنهم جميعاً فيها ، الا ان الأمر سيكون واضحاً للغاية لو حدث ذلك ، ولكن لا يوجد أي علامة على هذا.”
“أشك في ذلك. في حين أنه يمكن أخذ حوالي 10,000 جندي لحفر حفرة ضخمة ثم دفنهم جميعاً فيها ، الا ان الأمر سيكون واضحاً للغاية لو حدث ذلك ، ولكن لا يوجد أي علامة على هذا.”
لقد مر أكثر من 40 عاماً على هذا الحادث.
لقد فهم سبب استمرار هؤلاء الرحالة حول العالم بفعل كل تلك الأشياء التي شعر أنها لا طائل من ورائها. لقد فهم أيضاً متعة استكشاف العالم الذي أرادت الإدارة والمطورون منحه للاعبين.
“ماذا عن حرق الجثث؟”
“أشك في ذلك. في حين أنه يمكن أخذ حوالي 10,000 جندي لحفر حفرة ضخمة ثم دفنهم جميعاً فيها ، الا ان الأمر سيكون واضحاً للغاية لو حدث ذلك ، ولكن لا يوجد أي علامة على هذا.”
“بلى ، أنت تكذب ساتورو. لابد أنك تواجه نوعاً من الصعوبة. لقد سافرت معك لمدة خمس سنوات – حتى لو لم يظهر ذلك على وجهك ، يمكنني معرفة ما إذا كنت تكذب.”
“إن هذا أقل احتمالاً من سابقه. بعد قتل الزومبي ، يمكنك رميه في منزل وحرقه به. ولكن بشكل عام ، لا أرى أي علامات احتراق.”
“الآن إذن ، كينو. بالنسبة لي ، هناك شيء واحد لا يمكنني تحمله تحت أي ظرف من الظروف. وهو – مسامحة شخص قد أخطأ تجاه عضو من النقابة ولا يزال طليقاً.”
في الوقت الحالي ، لم يرى سوزوكي ساتورو أي علامات مماثلة أيضاً.
كان من الواضح أن كينو فحصت المنطقة بعناية أكثر من سوزوكي ساتورو ، لكن هذا لم يكن مدعاة للقلق. لقد أصبح ذلك حقيقة ثابتة خلال رحلتهم التي استمرت خمس سنوات.
“لو أن هناك طريقة للقيام بذلك ، فمن المؤكد أنه هناك مجموعة من الكهنة رفيعي المستوى يحولون الأوندد في نفس الوقت ، أليس كذلك؟”
“اه ، فهمت… ”
نظرت كينو إلى سوزوكي ساتورو بتعبير محير على وجهها ، وكأنها تقول ‘ ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ ‘
كانت كلماته مرتبة بطريقة صحيحة ، ولم يُظهر أي عاطفة. بالطبع ، لو ان شخص ما سمعهم سيعتقد أن سوزوكي ساتورو يقول الحقيقة. لكن −
من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تفكك الزومبي ، وسيفسر ايضاً سبب اختفائهم. ومع ذلك ، تواجد حد لعدد المرات التي يمتلكها المرء لتحويل الأوندد كل يوم ، ولا يستطيع الكهنة ذوي المستويات المنخفضة استخدام هذه القدرة كثيراً. لذلك ، مع احتمالية كهذه من المستحيل القضاء على حشد من 400,000 زومبي دون تكليف أعداد كبيرة بالمهمة.
في حين أن الأخبار تتسرب بسهولة أكبر مع زيادة عدد المشاركين ، لم يسمع سوزوكي ساتورو عن أي شيء من هذا القبيل على الرغم من ابقائه عينيه مفتوحة واستماعه جيداً لما حوله.
“في هذه الحالة! في هذه الحالة!” التوى وجه كينو من الألم ، ثم استأنفت على الفور تعبيرها الطبيعي قبل أن يتجعد مرة أخرى. “ألا يعني ذلك أن هناك احتمال لهزيمتك ، ساتورو !؟”
“أو قد تكون ‘ تعويذة من الطبقة الخارقة ‘ مثل التي تلقيها ، ساتورو؟ بالطبع ، وجود تعويذة مع تأثير واسع كهذا سيكون مسألة أخرى تماماً ، لكن لن نعرف ذلك ما لم ندخل المدينة ، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. إذن ، سنتقدم بحذر.”
بعد أن تمتم مع نفسه ، بدأت كينو في مخيلته بإلقاء محاضرات عليه ، وبالتالي لم يكن أمام سوزوكي ساتورو خيار سوى التركيز والتفكير بجدية.
“حسناً!”
دخل الاثنان من بوابة المدينة.
“… هل دُمرت هذه المدينة بشيء آخر … همم؟”
( تقسم العناصر الى عدة فئات. سأضعها في التعليقات لمن يرغب برؤيتها )
في حين أن『طور الباب』سيجعل دخول المدينة أكثر أماناً ، مع ذلك توجب عليهم اكتشاف ما حدث وما إذا تواجد شخص يختبئ داخلها مستخدماً نفسه كطُعم.
لا ، سيكون من الأفضل القول انهم كانوا في يوماً ما أشكال سكان المدينة.
بطبيعة الحال ، سيكون سوزوكي ساتورو على ما يرام حتى لو تعرض للهجوم من داخل المدينة ، لذلك سار أمام كينو ليصد الهجوم من أمامها. في حين أنه سيكون عديم النفع إذا استخدم العدو هجوماً واسع النطاق ، إلا أنه سيكون درعاً ممتازاً لها ضد هجمات الهدف الفردي.
عدد لا يحصى من العظام كانت متناثرة أمام البوابة وداخل البوابة وخلفها. بدوا وكأنهم تعرضوا للدهس إلى أجزاء صغيرة.
عبروا أبواب المدينة دون حوادث ، ورأوا شارعا عريضا.
أخرج سوزوكي ساتورو خريطته وتفحصها ليرى إلى أين سيؤدي الطريق الكبير الممتد من البوابة.
قد يكون هذا أكبر شارع في المدينة.
لم تكن هناك علامات على وجود زومبي في هذا المكان والذي من المفترض أن يكون مفعماً بالحيوية والنشاط ، ولم يتمكنوا من سماع أي شيء على الرغم من وخز آذانهم. كل ما تبقى كان صمتاً مقرفاً.
“همم؟ ما المشكلة؟ هل تشعر بالوحدة؟ …سعيد جداً؟ ساتورو؟”
بعد ذلك ، قادوا العربة في طرق غير مستخدمة. شعروا أنه ليست هناك حاجة للتظاهر بالتخييم عند حلول الظلام ، لذلك حافظوا على سرعتهم وسافروا ليلاً ونهاراً.
بدا الأمر كما لو أن جميع سكان المدينة قد تخلوا عنها. ومع ذلك ، لم يشعروا أنهم قد تركوا إرادتهم الحرة. بقيت البضائع المتواجدة بالمخازن كما هي – رغم أنها كانت فاسدة أو صدئة – وبعد التحقيق قليلاً ، وجدوا انه حتى العملات المعدنية بقيت في مكانها.
على الرغم من أنهم لم يبدو أنهم غادروا بمحض إرادتهم ، ولكن لا يبدو أن أحداً قد غزاهم أيضاً.
— ترجمة Mark Max —
” − نعم ، كنت سعيداً كما كنت مع أصدقائي السابقين. نعم ، كنت سعيداً ، حقاً ، كنت كذلك.”
‘ لا – هل من الممكن أن يكون شخص ما لم يهدف الى المال قد غزا هذا المكان؟ ‘
أن العناصر السحرية أغلى من جبال الذهب والفضة. إذا ما امتلكت هذه المدينة عنصر سحري قوي ، فقد يكون أكثر قيمة من كل ثروات المدينة.
ومع ذلك ، كانت هذه النظرية مشبوهة أيضاً. في حين لا يمكن استبعاد احتمالية وجود مثل هذا العنصر ، فمن المؤكد أن هناك طريقة أكثر أناقة للحصول عليه. على سبيل المثال ، إرسال شخص لديه مهارات لص للتسلل إلى المدينة وما إلى ذلك.
“آه ، ساتورو. يمكنك الهيمنة على الأوندد ، أليس كذلك؟ هل يمكنك استخدام هذه القدرة لإجبار الزومبي على الخروج؟”
“هذا ممكن ، لكن يوجد شروط عدة للهيمنة على الأوندد. على سبيل المثال ، يوجد حد لعدد الزومبي الذين يمكن السيطرة عليهم في نفس الوقت ومدى قوة كائن الأوندد المهيمن عليه. إذا أصبح كل شخص في هذه المدينة زومبي ، فإن توجيههم إلى مكان ما سيصبح عمل متكرر بشكل مزعج.”
“مع ذلك ، إذا كانوا أوندد ، فبالتأكيد يمكنهم تجاهل عمرهم وفعل ذلك مراراً وتكراراً ، أليس كذلك؟”
في حين أن الأخبار تتسرب بسهولة أكبر مع زيادة عدد المشاركين ، لم يسمع سوزوكي ساتورو عن أي شيء من هذا القبيل على الرغم من ابقائه عينيه مفتوحة واستماعه جيداً لما حوله.
بالنسبة له ، كان الفضول هو الدافع الأكبر لذهاب سوزوكي ساتورو إلى هناك ، ولكن لو أنه قال ذلك ، لهاجمت كينو تفسيره من نواحي عدة بعدها تجبره على الذهاب الى مكان آخر. إذا قالت كينو ، “لا يوجد سبب يجعلك تعرض نفسك للخطر ، ساتورو.” عندها لن يكون بمقدور سوزوكي ساتورو إلا الرد بـ ” حسناً ، هذا صحيح.”
“هل تعنين أن مجموعة سرية من كائنات الأوندد مثل “جماعة الهاوية”؟ مع أن هذا ليس مستحيلاً … أتعنين أنهم سيتجولون ويهيمنون على الأوندد مراراً وتكراراً داخل هذه المدينة؟ لو كنت أنا ، على ما أعتقد لا بأس بتركهم وشأنهم لأنني أوندد ولم أكن لأتعرض للهجوم على أي حال … مم ، لو ان الامر هكذا حقاً ، فعندئذ يجب أن أخلع قبعتي تحية لاجتهادهم.”
“هذا المكان مناسب حقاً لذوق ساحر أوندد.”
نظر سوزوكي ساتورو إلى الأمام مباشرة. وسيروك الثالثة أمامه تحت الطريق ، و ورائها كان جبل كايدينياس.
“ماذا لو كان بسبب عنصر؟”
“… حقاْ؟”
“لقد فهمت ، ساتورو. سأعمل بجد!”
“على حد علمي ، لا توجد عناصر غير محدودة الاستخدام من هذا القبيل.”
إذا تواجد عنصر يستطيع تجاوز الحدود كهذا ، فمن المحتمل أن يكون عنصراً من الفئة العالمية أو شيء مشابه.
“… همم. لا يمكنني تجاوز حدود مخيلتي مهما فكرت في الامر. نحن حقاً بحاجة إلى المعلومات بعد كل شيء.”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“إذن ماذا عن إلقاء نظرة على القلعة؟”
‘ … والآن هناك عضوان من آينز أول جون … من يدري ، قد تكون فكرة جيدة أن تجد 58 عضواً آخرين في هذا العالم. ‘
اشارت كينو إلى قلعة الماركيز الذي حكم الأراضي المجاورة. فوق تل صغير ، كان بامكانهم معرفة مدى صلابة جدرانها بمجرد النظر اليها.
“آه ، ساتورو. هل استمتعت برحلاتنا معاْ؟”
كان من الطبيعي أن يقاتل قائد النقابة من أجل أعضاء نقابته.
وافق سوزوكي ساتورو على هذا الاقتراح.
إذا ما تركوا أي آثار وراءهم ، فمن المحتمل أن يجدوها في القلعة. بعد كل شيء ، كان المكان الأكثر فخامة وراحة في المدينة ، مما جعله مثالياً كقاعدة رئيسية. كما احتوت القلعة على العديد من الأبراج العالية ، مما جعلها تبدو وكأنها المكان المثالي لمراقبة المدينة.
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
“شكراً لك ، ساتورو!”
“كاا ~ ذذب.”
القى الاثنان تعويذة『الطيران』وتوجهوا نحو القلعة بخط مستقيم.
لقد اتخذ قراره.
بعد ذلك ، قاموا بمسح سريع للقلعة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي آثار. بالطبع ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو أو كينو خصائص المستكشفين ، لذلك لم يتمكنوا من أيجاد أي لصوص رفيعي المستوى مختبئين هنا ، ولكن وجدوا دليلاً جعلهم يستنتجون خلاف ذلك.
عند نظرهم نحو الأسفل ، رأوا تحتهم مدينة فارغة تماماً. خالية من أي حياة ، ليس بها ما يكفي من الحيوانات الصغيرة. ربما تجول الزومبي داخلها كان ليجعل الأمر أقل رعباً.
قاموا بكسر الباب القوي وأبطلوا الفخاخ السحرية بمقاومة سوزوكي ساتورو السحرية ، ثم شرعوا في نهب كل الكنوز الموجودة بداخله. ومع ذلك ، لم يقوموا بذلك ليحصلوا على المال ، بل لأن سوزوكي ساتورو كان مهتماً بالحصول على عناصر نادرة.
تواجدت قوة في كلمات كينو ، وقد تمكن من الشعور بثقتها الكبيرة. كانت متأكدة من أن سوزوكي ساتورو لديه أهداف أخرى في باله. أراد القول إنها تبالغ بالتفكير في الأشياء ، لكنها قرأت سوزوكي ساتورو بشكل جيد للغاية.
“الى الآن ، لا يوجد تحركات هنا على الإطلاق.”
رفض سوزوكي ساتورو هذه الفكرة على الفور.
كان من الواضح أن كينو فحصت المنطقة بعناية أكثر من سوزوكي ساتورو ، لكن هذا لم يكن مدعاة للقلق. لقد أصبح ذلك حقيقة ثابتة خلال رحلتهم التي استمرت خمس سنوات.
في حين أنه تحدث بهدوء عن بعض الأشياء حول التحركات وما شابهها ، إلا أن سوزوكي ساتورو لم يكن واضحاً جداً بشأن ما كان يقوله. ومع ذلك ، صحيح أن بعض الوحوش امتلكت حضور ساحق حولهم. إلا أنه من بين الوحوش الذين واجههم فقد كان لورد التنين الساطع هو الأقوى حضوراً.
سوزوكي ساتورو ترك الحبال التي في يديه.
نظر سوزوكي ساتورو إلى الأمام مباشرة. وسيروك الثالثة أمامه تحت الطريق ، و ورائها كان جبل كايدينياس.
“… هل دُمرت هذه المدينة بشيء آخر … همم؟”
السلسلة الجبلية المشبوهة التي رآها ساتورو سابقاً كانت هي الوجهة الحالية لهذه الرحلة.
“وباء؟ سم؟ لكن سيكون هذا غريباً ، أليس كذلك؟ إذا انتشر وباء هنا ، لكانوا قد أحرقوا الضحايا ، وأعتقد أنه ستتواجد علامات على ذلك داخل المدينة.”
ببساطة ، اعتبر العديد من اللاعبين أن『المجهول المتكامل』تعويذة يستخدموها بأنفسهم عند مواجهة خصوم مع مستوى أدنى منهم أو العديد من الخصوم.
لقد عثروا على ما يشبه مناطق الفقراء عندما كانوا يراقبون المدينة من الأعلى ، لكن لا توجد آثار احتراق فيها.
لم يتوقع حدوث شيء غير طبيعي كهذا هنا ، وبعد تفكيره بالأمر بهدوء ، أدرك أنه لم يفكر أبداً في احتمال أن الجاني والسبب في كل شيء ربما لم يأتيا من الجبال ، بل من هذه المدينة بدلاً من ذلك. يا له من خطأ محبط.
تماماً حينما بدأ سوزوكي ساتورو يعجب بتركيز كينو ، واصلت كينو حديثها.
أخبر كينو – المختفية وغير الواضحة بفضل قوى العباءة – أن تلقي『الطيران』و『الاختفاء』.
“نظراً لعدم وجود مثل هذه العلامات في منطقة الفقراء ، حيث توجد فرص أكبر لانتشار المرض ، أعتقد أن هذا ( عدم وجود آثار احتراق ) سيستبعد هذا الاحتمال.”
في حين أنه كان عديم الفائدة تقريباً بدون مهارات التخفي ، إلا أنه امتلك أيضاً تأثيرات اضافية ، وكانت تلك التأثيرات الإضافية جيدة جداً.
لم يفكر سوزوكي ساتورو بذلك بتعمق. لذلك اضطر لترك الأمر لكينو.
كان هذا صحيحاً.
لقد كان جبل كايدينياس.
“في هذه الحالة – هل أدى تدمير هذه المدينة إلى نوع من التفاعل المتسلسل لوباء الزومبي؟ على سبيل المثال ، هل كان ذلك بسبب تجول وحش مع تأثير موت فوري داخل المدينة أو شيء من هذا القبيل؟”
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من الغريب عدم وجود جثث؟ يبدو الأمر كما لو أن الجميع قد اختفوا فجأة. وسيكون من الغريب أيضاً أن يغادر الناس هذا المكان متخلين عن كل ثرواتهم…”
“في هذه الحالة! في هذه الحالة!” التوى وجه كينو من الألم ، ثم استأنفت على الفور تعبيرها الطبيعي قبل أن يتجعد مرة أخرى. “ألا يعني ذلك أن هناك احتمال لهزيمتك ، ساتورو !؟”
أمال سوزوكي ساتورو وكينو رأسيهما في حيرة.
“لا أعرف. لكن كينو ، لا يوجد شيء سيسعدك أكثر من هذا ، هل أنا على حق؟”
عندما وصلوا إلى القلعة ، دخل الاثنان دون أي تردد.
أمسكت كينو بيد سوزوكي ساتورو.
بينما كانت هناك ثلاث بوابات تؤدي إلى مركز للمدينة ، لكن يبدو أن البوابة المؤدية إلى سلسلة الجبال قد انشقت.
كانت هذه خطوة سيئة في مكان خطير.
كانت هذه خطوة سيئة في مكان خطير.
القتال أثناء الإمساك بيد أحدهم غير جيد بتاتاً. ومع ذلك ، أمسك سوزوكي ساتورو يد كينو بإحكام دون أن ينبس ببنت شفة.
يبدو أن كينو قد أساءت فهم شيء ما. هو لم يهتم كثيراً إذا عاش أو مات إنسان لا يعرفه. منذ أن اصبح جسده على هذا النحو ، لم يشعر بأي شيء مثل حب زملائه أو غير ذلك. كانت الأشياء المهمة الوحيدة لسوزوكي ساتورو هي أصدقائه.
بعد ذلك ، قاموا بمسح سريع للقلعة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي آثار. بالطبع ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو أو كينو خصائص المستكشفين ، لذلك لم يتمكنوا من أيجاد أي لصوص رفيعي المستوى مختبئين هنا ، ولكن وجدوا دليلاً جعلهم يستنتجون خلاف ذلك.
“الغبار في أكوام. يبدو أن هذه القلعة تُركت فارغة منذ وقت طويل ، ولم يدخلها أحد أيضاً.”
بدا أن القلعة قد هُجرت قبل أن تبدأ ظاهرة تحول الأوندد ، أو ربما تم التخلي عن المدينة مع القلعة.
لكن هذا الاحتمال سيكون فعله صعباً للغاية.
تجمدت كينو ، واهتزت عيناها.
اثناء مشاهدتهم للمدينة ، أصبح شذوذ هذا المكان أكثر وضوحاً.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“هل تعنين أن مجموعة سرية من كائنات الأوندد مثل “جماعة الهاوية”؟ مع أن هذا ليس مستحيلاً … أتعنين أنهم سيتجولون ويهيمنون على الأوندد مراراً وتكراراً داخل هذه المدينة؟ لو كنت أنا ، على ما أعتقد لا بأس بتركهم وشأنهم لأنني أوندد ولم أكن لأتعرض للهجوم على أي حال … مم ، لو ان الامر هكذا حقاً ، فعندئذ يجب أن أخلع قبعتي تحية لاجتهادهم.”
“… حقاْ؟”
“بعد القيام بفحص سريع ، لم نجد أي علامات تدل على حدوث أي شيء داخل القلعة. في البداية ، دعينا نذهب لإلقاء نظرة على الخزينة. قد تكون هناك عناصر قوية بالداخل.”
من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تفكك الزومبي ، وسيفسر ايضاً سبب اختفائهم. ومع ذلك ، تواجد حد لعدد المرات التي يمتلكها المرء لتحويل الأوندد كل يوم ، ولا يستطيع الكهنة ذوي المستويات المنخفضة استخدام هذه القدرة كثيراً. لذلك ، مع احتمالية كهذه من المستحيل القضاء على حشد من 400,000 زومبي دون تكليف أعداد كبيرة بالمهمة.
“حسناً.”
في حين أن الأخبار تتسرب بسهولة أكبر مع زيادة عدد المشاركين ، لم يسمع سوزوكي ساتورو عن أي شيء من هذا القبيل على الرغم من ابقائه عينيه مفتوحة واستماعه جيداً لما حوله.
قاموا بكسر الباب القوي وأبطلوا الفخاخ السحرية بمقاومة سوزوكي ساتورو السحرية ، ثم شرعوا في نهب كل الكنوز الموجودة بداخله. ومع ذلك ، لم يقوموا بذلك ليحصلوا على المال ، بل لأن سوزوكي ساتورو كان مهتماً بالحصول على عناصر نادرة.
اثناء مشاهدتهم للمدينة ، أصبح شذوذ هذا المكان أكثر وضوحاً.
قاموا بتقييم الكنوز أثناء نهبها ، لذلك اكتملت السرقة بعد أكثر من ساعة من بدأها.
“بلى ، أنت تكذب ساتورو. لابد أنك تواجه نوعاً من الصعوبة. لقد سافرت معك لمدة خمس سنوات – حتى لو لم يظهر ذلك على وجهك ، يمكنني معرفة ما إذا كنت تكذب.”
“لا توجد عناصر قوية هنا.”
“-همم؟ ما الخطب ، ساتورو؟”
إذا تواجد عنصر يستطيع تجاوز الحدود كهذا ، فمن المحتمل أن يكون عنصراً من الفئة العالمية أو شيء مشابه.
أخبر كينو – المختفية وغير الواضحة بفضل قوى العباءة – أن تلقي『الطيران』و『الاختفاء』.
“صحيح. على الرغم من عدم وجود عناصر قوية ، الا أن هناك عدداً قليلاً جداً من القطع ذات القيمة التاريخية.”
نظرت كينو في كل الاتجاهات ، ثم اخفضت رأسها وأجابت بهدوء: “نعم.”
“مع ذلك ، إذا كانوا أوندد ، فبالتأكيد يمكنهم تجاهل عمرهم وفعل ذلك مراراً وتكراراً ، أليس كذلك؟”
مع أنه علم أنها إكسسوارات وما شابه ذلك ، الا ان هذا كل ما يعرفه. وبينما كانت كينو ، المسؤولة عن العمل المعرفي ، على دراية بالفن و سحر مجتمع النبلاء وما إلى ذلك ، لم تتعلم بما يكفي لتحديد ما إذا كان الشيء مهماً من الناحية التاريخية أم لا. كل ما عرفته هو أنه يبدو ذا قيمة.
“لن نتمكن من بيعها ، أليس كذلك؟”
تجمدت كينو ، واهتزت عيناها.
“همم∼لا يبدو انه قد كسر من الخارج ، بل انفجر من الداخل؟ وايضاً… لو أنه لم يدمر بواسطة قوة رهيبة ما … كيف عليّ وصفه؟”
تقدم مسافة ثم توقف واستخدم『الطيران』 لاستكشاف المنطقة بسرعة ، لكنه لم يجد شيئاً كالحاجز. تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى رابطة آينا مختلطة الأعراق. بالإضافة إلى ذلك ، فقد رصد دوريات.
“نعم. أنا لن أبيعها ، على أي حال. بعد كل شيء ، لدينا مدخرات من المال. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون الأمر مزعجاً إذا انغمسنا في أشياء مزعجة بعد بيع شيء له تاريخ.”
ضحكت كينو بسعادة.
“اذن ، هل هذا يعني أن الملوك والملكات عاطلون عن العمل؟ أليس هذا هو الحال؟”
“بعد كل شيء ، تسبب عنصر يغدراشيل الذي بعته بضجة لا تصدق ، ساتورو.”
— ترجمة Mark Max —
لم يستطع سوزوكي ساتورو إلا أن يشعر بالحرج. بعد تفكيره بالأمر ، فقد كانت تجربة جيدة جداً ، لكنه أراد أن يعتذر لكينو عن المتاعب التي سببها لها في ذلك الوقت.
“لن أكرر هذا الخطأ مرة أخرى. بعد كل شيء ، التميز ليس بالشيء الجيد ، خاصة لكائنات أوندد مثلنا.”
لقد عثروا على ما يشبه مناطق الفقراء عندما كانوا يراقبون المدينة من الأعلى ، لكن لا توجد آثار احتراق فيها.
عمل هذا العالم على بديهية أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية. كان الاثنان غريبين بسبب رغبتهم في دخول عالم الأحياء. لقد كانوا عملياً – خونة –
“ومع ذلك ، تمكنا من مساعدة شخص ما في ورطة لأنك بعت ذلك ، أليس كذلك ، ساتورو؟ لا أعتقد أن قرارك كان خاطئاً.”
كان بإمكانها رؤية جبل عالي وشاهق الارتفاع.
يبدو أن كينو قد أساءت فهم شيء ما. هو لم يهتم كثيراً إذا عاش أو مات إنسان لا يعرفه. منذ أن اصبح جسده على هذا النحو ، لم يشعر بأي شيء مثل حب زملائه أو غير ذلك. كانت الأشياء المهمة الوحيدة لسوزوكي ساتورو هي أصدقائه.
بعد التحقيق في العظام المنهارة وجدوا خواتم وعناصر أخرى مشابهة ، ولكن لم يكن هناك جواهر أو أشياء أخرى يمكن للمرء أن يأخذها معه أثناء هربه.
“-همم؟ ما الخطب ، ساتورو؟”
“في الواقع ، أنتِ أفضل في القسم الفني ، والآن أنتِ أفضل مني من حيث المعرفة السحرية ، أليس كذلك؟ علينا أن ننظر إلى المستقبل. وبعبارة أخرى ، هذا استثمار.”
كان من الواضح أن سوزوكي ساتورو كان مضطرباً عند تذكره الماضي – عندما التقى بكينو لأول مرة.
“لا ، ليس هناك خطأ ، كينو. ومع ذلك ، نحتاج إلى جعل المُثمنين يفحصونها. ومع ذلك ، إذا كانوا من مكان بعيد جداً ، فسيؤدي ذلك إلى تقليل قيمتها التاريخية. اه ، يا له من وجع رأس.”
“لن أكرر هذا الخطأ مرة أخرى. بعد كل شيء ، التميز ليس بالشيء الجيد ، خاصة لكائنات أوندد مثلنا.”
“مع أني أخبرتك بهذا من قبل إلا أني سأخبرك مجدداً ، لا داعي للقلق بشأن حصتي ، حسناً؟ بعد كل شيء ، أعطيتني مختلف الأشياء ، أليس كذلك؟”
أخبر كينو – المختفية وغير الواضحة بفضل قوى العباءة – أن تلقي『الطيران』و『الاختفاء』.
“لا تقلقي بشأن ذلك. بعد كل شيء ، من الطبيعي أن يعتني السنباي بالكوهاي خاصته.”
ككائنات أوندد ، لم يكن لديهم نفقات يومية. في حين لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون العيش بدون بيع الملحقات التي قد تكون لها قيمة تاريخية ، إلا أنها كانت عناصر قد حصلوا عليها من مغامراتهم ، لذلك توجب عليه دفع نصف قيمتها نقداً إلى كينو.
“على الرغم من أنني لم أحضر إلى هنا لهذا السبب … إلا أنه يبدو أنني سأحتاج إلى إجراء بعض التحقيقات.”
لقد أخذ هذا النوع من الأشياء على محمل الجد حتى بين أعضاء النقابة. لم يستطع أن يكون متساهلاً في ذلك.
القى الاثنان تعويذة『الطيران』وتوجهوا نحو القلعة بخط مستقيم.
“أيضاً ، لقد دفعتي جميع نفقات سفرنا ، أليس كذلك ، كينو؟ اشياء كهذه يجب ان تقسم بالتساوي ، لذا هل سأفعل شيئاً غبياً مثل عدم مشاركة الأموال التي حصلنا عليها معاً؟ دعينا لا نتحدث عن من يعمل أكثر أو أقل ، حسناً؟ قمنا بتقسيم العمل إلى معرفة وقوة .. حسناً؟ إذن يمكننا الحصول على فوائد من الأعمال الأساسية ولكن ليس من الأعمال الإدارية؟”
بالطبع ، لن يكون هذا الخاتم مفيداً حقاً إلا في مكان مثل نازاريك. بدون نازاريك ، كان هذا مجرد دليل على أن المرء عضو في النقابة.
نظرت كينو إلى سوزوكي ساتورو بتعبير محير على وجهها ، وكأنها تقول ‘ ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ ‘
ومض تعبير كينو من صدمة إلى تعبيرها العادي إلى صدمة.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
”احمم! أه ، على أي حال ، لهذا السبب. نحن بحاجة إلى مشاركة كل شيء ذي قيمة بالتساوي. فهمتي؟”
“اه ، اممم. شكراً لك ، ساتورو.”
كلما زادت آمال المرء وتوقعاته ، كلما زادت خيبة املهم عند انهيارها. بدا الأمر كأن سوزوكي ساتورو كان يتشبث بأمل عودة زملائه ، وقد وقع في اليأس عندما أدرك أنه لم يأت أحد.
القتال أثناء الإمساك بيد أحدهم غير جيد بتاتاً. ومع ذلك ، أمسك سوزوكي ساتورو يد كينو بإحكام دون أن ينبس ببنت شفة.
“لا ، أنت حقاً لست بحاجة إلى شكري. بعد كل شيء ، نحن نعمل كفريق ، وأنا بحاجة لقوتك من وقت لآخر ، كينو.”
“لا أعرف. لكن كينو ، لا يوجد شيء سيسعدك أكثر من هذا ، هل أنا على حق؟”
“لكن ، أنا لا أعرف كيف قمت بمساعدتك …”
“… لو ان شخص ما قد استخدم『خلق أوندد』، فسيكون الأوندد الذين أنشأوا تحت سيطرة صانعها.”
“في الواقع ، أنتِ أفضل في القسم الفني ، والآن أنتِ أفضل مني من حيث المعرفة السحرية ، أليس كذلك؟ علينا أن ننظر إلى المستقبل. وبعبارة أخرى ، هذا استثمار.”
“- كينو ، هل تعتقدين أن جيشاً ما قد غزا هذا المكان ، وقتل كل الزومبي ، ودفنهم ثم غادر؟”
“لقد فهمت ، ساتورو. سأعمل بجد!”
القتال أثناء الإمساك بيد أحدهم غير جيد بتاتاً. ومع ذلك ، أمسك سوزوكي ساتورو يد كينو بإحكام دون أن ينبس ببنت شفة.
لم يكن يمانع حتى لو لم تبذل جهدها في العمل الجاد. لطالما كانت كينو مفيدة بشكل لا يصدق ، كفائدتها الأن. ومع ذلك ، فإن رفض تصميمها قد يجرحها نفسياً ، لذلك قرر قبول موقفها.
“حسناً إذن ، هذا جيد ، كينو.” عندما رأى كينو وهي تبدو سعيدة ، تذكر سوزوكي ساتورو سبب قدومه إلى هنا. “الآن إذن ، دعينا نواصل البحث حول هذه القلعة أكثر قليلاً عن سبب عدم وجود أوندد في هذه المدينة.”
“على الاغلب انه الاحتمال الأخير. لا يمكنني رؤية أي أمتعة متناثرة حولنا ، فقط عظام وملابس.”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“… هل دُمرت هذه المدينة بشيء آخر … همم؟”
“أوه نعم ، يوجد جزئين ، علوي وسفلي. دعينا نتحقق من السفلي أولاً.”
“حبس؟ بالنظر إلى أن هذه القلعة الكبيرة لم يكن من المفترض استخدامها كحصن ، أعتقد أنهم عادة ما يبنون سجناً في مكان آخر ، ألا تعتقد ذلك؟”
“لكن ألم يكن هناك حبس في قلعتك ، كينو؟”
“كينو.”
“… همم. لا يمكنني تجاوز حدود مخيلتي مهما فكرت في الامر. نحن حقاً بحاجة إلى المعلومات بعد كل شيء.”
“نعم ، كان هناك. لكن لم يتم استخدامه للأشخاص العاديين ، بل لحبس الأشخاص ذوي المكانة العالية لفترة وجيزة. لكن لم يبدو أنه تم استخدامه منذ ولادتي.”
أعرب سوزوكي ساتورو عن موافقته.
نظر الاثنان إلى المدينة من فوق.
“قد يكون هناك حبس كهذا هنا أيضاً. دعينا نذهب ونلقي نظرة. إذا لم يكن هناك ، فسنتفقد المدينة ونبحث داخل الزنازين في أماكن عمل الحراس.”
“اه ، اممم. شكراً لك ، ساتورو.”
سرعان ما عثروا على الحبس ، لكنه كان فارغاً. كان الجزء الداخلي مكدساً بالغبار أيضاً ، لذلك ربما لم يكن هناك أي شخص بداخله.
“أيضاً ، لقد دفعتي جميع نفقات سفرنا ، أليس كذلك ، كينو؟ اشياء كهذه يجب ان تقسم بالتساوي ، لذا هل سأفعل شيئاً غبياً مثل عدم مشاركة الأموال التي حصلنا عليها معاً؟ دعينا لا نتحدث عن من يعمل أكثر أو أقل ، حسناً؟ قمنا بتقسيم العمل إلى معرفة وقوة .. حسناً؟ إذن يمكننا الحصول على فوائد من الأعمال الأساسية ولكن ليس من الأعمال الإدارية؟”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“يا للعار. اذن ، دعينا نستمر في التوجه لأعلى. رأيت عدة أبراج عند تفحصي القلعة من الخارج – دعينا نذهب للتحقق من المناطق المحيطة بها.”
” − نعم ، كنت سعيداً كما كنت مع أصدقائي السابقين. نعم ، كنت سعيداً ، حقاً ، كنت كذلك.”
كان من المناسب فقط أن يتخذوا احتياطات مكثفة حتى يتمكنوا من التعامل مع مثل هذه المواجهة.
“على الرغم من أنني لم أحضر إلى هنا لهذا السبب … إلا أنه يبدو أنني سأحتاج إلى إجراء بعض التحقيقات.”
“حسناً!”
“أوه نعم ، يوجد جزئين ، علوي وسفلي. دعينا نتحقق من السفلي أولاً.”
“بعد القيام بفحص سريع ، لم نجد أي علامات تدل على حدوث أي شيء داخل القلعة. في البداية ، دعينا نذهب لإلقاء نظرة على الخزينة. قد تكون هناك عناصر قوية بالداخل.”
ربما تم استخدام أعلى برج كمنصة هبوط للوحوش الطائرة ، لأنه كان عريضاً جداً ودافع بشدة عن الهجوم والغزو.
سوزوكي ساتورو لم يدع كينو تنهي جملتها.
“آوواه ∼ ”
“لكن ، أنا لا أعرف كيف قمت بمساعدتك …”
ربما قام شخص ما بإبادة الزومبي ، لكن في العادة ، كانوا ليقضوا على حيوانات الزومبي المنتشرة أيضاً.
هتفت كينو مسرورة بمنظر المدينة البانورامي.
“لكن ألم يكن هناك حبس في قلعتك ، كينو؟”
في بعض المدن ، يمكن للمرء أن يرى الزومبي يتدفق من بوابة المدينة ، ولكن لم يكن هناك أي زومبي يمكن رأيته من هنا. بالتأكيد ، لن يكون هذا هو الحال لو أن البوابة قد تم إغلاقها.
فكر سوزوكي ساتورو ، ‘ ألم تري كل شيء من الجو أثناء استخدامكِ لـ『الطيران』، فلماذا يبهجك هذا المشهد كثيراً؟ ‘ ومع ذلك ، كان ذكياً بما يكفي لعدم قوله ذلك بصوت عالاً.
عندما وطأت قدم سوزوكي ساتورو القمة التي تم الترحيب بها باعتبارها الأعلى في العالم ، تأثر أيضاً بالطريقة التي يمكنه بها رؤية كل شيء من القمة. ولكن ما ترك بالفعل انطباعاً أعمق عنه هو المعركة التي حصلت بعدها.
اخرج عنصر من مخزونه ، عبارة عن بلورة ختم تعويذات ، مشبعة بـ『الأنتقال الآني الأعظم』.
سوزوكي ساتورو راقب كينو وهي تتجول بدوائر في مكانها وتنظر بجميع الاتجاهات من حولها ، وعندما رآها تظهر التصرفات الطفولية التي تتناسب مع مظهرها ، ابتسم.
تجمدت كينو ، واهتزت عيناها.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
بعد ذلك ، بدأ بأستقصاء المدينة ، واضعاً بباله أن على الشخص أن يفعل ما جاء إلى هذه المدينة من أجل فعله ، حتى لو كان هذا الشخص هو نفسه. عندها ، وجد شيئاً قد أزعجه.
تردد سوزوكي ساتورو بشأن عدم اخبارها ، لكن القيام بذلك سيعني الاعتراف بأنه كان يكذب عليها.
بينما كانت هناك ثلاث بوابات تؤدي إلى مركز للمدينة ، لكن يبدو أن البوابة المؤدية إلى سلسلة الجبال قد انشقت.
كانت كلماته مرتبة بطريقة صحيحة ، ولم يُظهر أي عاطفة. بالطبع ، لو ان شخص ما سمعهم سيعتقد أن سوزوكي ساتورو يقول الحقيقة. لكن −
“آه ، شكراً لكِ ، كينو.”
“كينو ، انظري إلى ذلك. ما رأيك به؟”
الاحتمال الذي تبادر إلى ذهنه هو أن شخصاً ما قد غزا المدينة ثم قضى على 400.000 من الزومبي.
كان عدد سكان سيروك الثالثة 400,000.
“همم∼لا يبدو انه قد كسر من الخارج ، بل انفجر من الداخل؟ وايضاً… لو أنه لم يدمر بواسطة قوة رهيبة ما … كيف عليّ وصفه؟”
أمال سوزوكي ساتورو وكينو رأسيهما في حيرة.
“أتريدين الذهاب وإلقاء نظرة؟”
بعد تلقيه موافقة كينو ، القى سوزوكي ساتورو『الطيران』وتوجه الاثنان مباشرة نحوها. وعندها −
فتحت كينو فمها بطريقة غبية. ربما كانت تُظهر كيف أنها لا تستطيع مواكبة التغير المفاجئ في الموضوع ولم تفهم معناه. سخر سوزوكي ساتورو من نفسه في قلبه. ‘ آه ، لا يمكنني تجاهل هذا. ‘
‘ لا – هل من الممكن أن يكون شخص ما لم يهدف الى المال قد غزا هذا المكان؟ ‘
“ساتورو ، هل هذا …”
تواجدت قوة في كلمات كينو ، وقد تمكن من الشعور بثقتها الكبيرة. كانت متأكدة من أن سوزوكي ساتورو لديه أهداف أخرى في باله. أراد القول إنها تبالغ بالتفكير في الأشياء ، لكنها قرأت سوزوكي ساتورو بشكل جيد للغاية.
لا ، سيكون من الأفضل القول انهم كانوا في يوماً ما أشكال سكان المدينة.
“نعم ، انتِ محقة. حدث شيء غريب هنا … لا ، بل بهذه المدينة بأكملها.”
كان أحد أبواب البوابة التي وصلوا إليها مائل الى الجانب. ولم يكن بسبب طول عمره. وقد تمكن من رؤية أشكال سكان المدينة هناك.
“- كينو ، هل تعتقدين أن جيشاً ما قد غزا هذا المكان ، وقتل كل الزومبي ، ودفنهم ثم غادر؟”
لا ، سيكون من الأفضل القول انهم كانوا في يوماً ما أشكال سكان المدينة.
عدد لا يحصى من العظام كانت متناثرة أمام البوابة وداخل البوابة وخلفها. بدوا وكأنهم تعرضوا للدهس إلى أجزاء صغيرة.
لكن هذا الاحتمال سيكون فعله صعباً للغاية.
لم يعرف لو ان بامكانه القول إنها مصادفة ، ولكن من المفترض أن يكون هناك العديد من العظام التي تحطمت وتحولت إلى غبار وجرفت بعيداً بعد تعرضها للهواء والأمور الأخرى.
وبما أن العظام قد سُحقت ، لم يكن هناك طريقة لمعرفة كيف ماتوا.
كان أحد أبواب البوابة التي وصلوا إليها مائل الى الجانب. ولم يكن بسبب طول عمره. وقد تمكن من رؤية أشكال سكان المدينة هناك.
“… همم. لا يمكنني تجاوز حدود مخيلتي مهما فكرت في الامر. نحن حقاً بحاجة إلى المعلومات بعد كل شيء.”
“اعتقد انه لا يوجد شك بعد الآن بوجود سكان لهذه المدينة في السابق.”
“نعم .. هل حدثت حالة طارئة ما ، بعض الارتباك الذي دفع الجميع إلى الفرار للنجاة بحياتهم؟ أم تحولوا إلى زومبي ، وتمت الهيمنة عليهم ، ثم اقتيدوا الى الخارج؟”
“على الاغلب انه الاحتمال الأخير. لا يمكنني رؤية أي أمتعة متناثرة حولنا ، فقط عظام وملابس.”
بعد التحقيق في العظام المنهارة وجدوا خواتم وعناصر أخرى مشابهة ، ولكن لم يكن هناك جواهر أو أشياء أخرى يمكن للمرء أن يأخذها معه أثناء هربه.
السبب الآخر هو أن سوزوكي ساتورو لم يرغب في رفع آمال كينو.
“لن أكرر هذا الخطأ مرة أخرى. بعد كل شيء ، التميز ليس بالشيء الجيد ، خاصة لكائنات أوندد مثلنا.”
نظر سوزوكي ساتورو إلى ما وراء الباب – على المكان الذي كان من المحتمل أن يتجه إليه زومبي هذه المدينة.
“كينو ، ساعطيكِ البلورة المعتادة. إذا أعطيتكِ الإشارة أو إذا تعرضتي للهجوم ، فعليكِ استخدامها دون تردد ، حسناً؟”
“… لو ان شخص ما قد استخدم『خلق أوندد』، فسيكون الأوندد الذين أنشأوا تحت سيطرة صانعها.”
بعد إدراك ما كان يحاول سوزوكي ساتورو قوله ، ظهرت نظرة صدمة على وجه كينو.
“أنا لا أكذب.” اجاب سوزوكي ساتورو على الفور. لقد كان يخدع نفسه ، ولا بد أنه يفعل ذلك ، ولا بد أن هذا هو سبب تمكنه من الرد بهذه السرعة. لدرجة انه حتى هو أراد أن يمدح نفسه على رده السريع.
“حسناً إذن ، هذا جيد ، كينو.” عندما رأى كينو وهي تبدو سعيدة ، تذكر سوزوكي ساتورو سبب قدومه إلى هنا. “الآن إذن ، دعينا نواصل البحث حول هذه القلعة أكثر قليلاً عن سبب عدم وجود أوندد في هذه المدينة.”
كان بإمكانها رؤية جبل عالي وشاهق الارتفاع.
“آه ، ساتورو. يمكنك الهيمنة على الأوندد ، أليس كذلك؟ هل يمكنك استخدام هذه القدرة لإجبار الزومبي على الخروج؟”
لقد كان جبل كايدينياس.
كانت قمته مغطاة بالغيوم ولم تستطع رؤيته كاملاً.
“كاا ~ ذذب.”
أخرج سوزوكي ساتورو خريطته وتفحصها ليرى إلى أين سيؤدي الطريق الكبير الممتد من البوابة.
“هذا صحيح. إذن ، سنتقدم بحذر.”
“كاا ~ ذذب.”
بدا هذا الطريق وكأنه يدور حول مركز جبل كايدينياس ويؤدي إلى مدن أخرى. إذا نزلوا ، فسيكونون قادرين على الوصول إلى بلدان أخرى.
“… أحسنت عملاً ، كينو.” تنهد سوزوكي ساتورو ، كما لو أنه استسلم. قهقهت كينو “فوفو” بسعادة.
كان هذا صحيحاً.
“الآن إذن – ابقي هنا ، كينو.”
لقد عثروا على ما يشبه مناطق الفقراء عندما كانوا يراقبون المدينة من الأعلى ، لكن لا توجد آثار احتراق فيها.
“تحدث ، ساتورو ، لماذا أتينا إلى هنا؟”
“آ-اه ، ألا يمكنني القدوم؟ ألا بأس بذلك؟”
تحدثت كينو كما لو كانت خائفة. ربما فهمت الآن السبب الحقيقي لمجيء سوزوكي ساتورو إلى هذه المدينة.
“سيكون كل شيء على ما يرام ، كينو. هذا هو سبب قيامنا بملاحقة “جماعة الهاوية “. لقد سمعتِ ذلك من هؤلاء الرجال أيضاً ، أليس كذلك؟ يظل الأوندد الأذكياء ذوي القوة العظيمة يتحركون حتى عندما يتم تدمير منشئها. حتى لو قضيت على العقل المدبر وراء وباء الزومبي ، فلن يؤثر عليكِ ذلك ، كينو.”
ارتدت كينو الخاتم بسعادة ، وكأنها نسيت ما حدث للتو.
“لا! هذا ليس ما أفكر به !! أنا قلقة بشأنك ، ساتورو !!!”
“بالفعل ، هذا مريب للغاية.”
“−هاه؟”
بعد ذلك ، قاموا بمسح سريع للقلعة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي آثار. بالطبع ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو أو كينو خصائص المستكشفين ، لذلك لم يتمكنوا من أيجاد أي لصوص رفيعي المستوى مختبئين هنا ، ولكن وجدوا دليلاً جعلهم يستنتجون خلاف ذلك.
“أعني ، هذا كائن حوّل الكثير من الناس في مثل هذه المساحة الكبيرة إلى أوندد! إنه بالتأكيد ليس طبيعياً! حتى انت لا تستطيع فعل ذلك ، ساتورو!”
بعبارة أخرى ، قد يستطيع الكذب دون أن يتم كشفه.
“آه ، حسناً. لا أستطع فعل شيء من هذا القبيل.”
“هل تعنين أن مجموعة سرية من كائنات الأوندد مثل “جماعة الهاوية”؟ مع أن هذا ليس مستحيلاً … أتعنين أنهم سيتجولون ويهيمنون على الأوندد مراراً وتكراراً داخل هذه المدينة؟ لو كنت أنا ، على ما أعتقد لا بأس بتركهم وشأنهم لأنني أوندد ولم أكن لأتعرض للهجوم على أي حال … مم ، لو ان الامر هكذا حقاً ، فعندئذ يجب أن أخلع قبعتي تحية لاجتهادهم.”
ومع ذلك ، إن الطريقة التي ضيقت بها كينو عينيها واستمرت في النظر إلى سوزوكي ساتورو جعلته يشعر ببعض القلق. على الرغم من أن جسده لم يستطع التعرق ، إلا أنه استمر بمسح يديه اثناء امساكه بحبال الحصان تحت رداءه على أي حال.
“في هذه الحالة! في هذه الحالة!” التوى وجه كينو من الألم ، ثم استأنفت على الفور تعبيرها الطبيعي قبل أن يتجعد مرة أخرى. “ألا يعني ذلك أن هناك احتمال لهزيمتك ، ساتورو !؟”
لذلك ، بذل سوزوكي ساتورو قصارى جهده لكي يخدعها ولا يخبرها بالأمر.
في الواقع ، كان هذا صحيحاً. يجب أن يعترف بذلك. لم يستطع أن يقول بشكل قاطع “لن يحدث ذلك.”
وافق سوزوكي ساتورو على هذا الاقتراح.
“آه ، ساتورو. هل استمتعت برحلاتنا معاْ؟”
“لكن ألم يكن هناك حبس في قلعتك ، كينو؟”
” − نعم ، كنت سعيداً كما كنت مع أصدقائي السابقين. نعم ، كنت سعيداً ، حقاً ، كنت كذلك.”
“آه ، حسناً. لا أستطع فعل شيء من هذا القبيل.”
نظر الاثنان إلى المدينة من فوق.
لقد فهم سبب استمرار هؤلاء الرحالة حول العالم بفعل كل تلك الأشياء التي شعر أنها لا طائل من ورائها. لقد فهم أيضاً متعة استكشاف العالم الذي أرادت الإدارة والمطورون منحه للاعبين.
قبل ثلاث سنوات ، سوزوكي ساتورو شاهد كينو وهي تتظاهر بفقدان الأمل. في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا أعطاها سوزوكي ساتورو الأمل الآن؟
وافق سوزوكي ساتورو على هذا الاقتراح.
عندما وطأت قدم سوزوكي ساتورو القمة التي تم الترحيب بها باعتبارها الأعلى في العالم ، تأثر أيضاً بالطريقة التي يمكنه بها رؤية كل شيء من القمة. ولكن ما ترك بالفعل انطباعاً أعمق عنه هو المعركة التي حصلت بعدها.
كانت رحلته مع كينو رحلة ممتعة للغاية.
“وجهتنا هي احدى مدن رابطة آينا ، سيروك الثالثة. علمت أن هناك عنصراً نادراً ، وهدفنا هذه المرة هو استعادته.”
“كاا ~ ذذب.”
“في هذه الحالة ، لماذا لا نواصل السفر؟ أنا أوندد مثلك ، لذا يمكننا السفر إلى الأبد ، أليس كذلك ، ساتورو؟ لننطلق ونرى عالماً أوسع! هناك الكثير من الأماكن التي لم نرها من قبل! هلا نسيت هذا رجاءاً؟”
“في هذه الحالة ، لماذا لا نواصل السفر؟ أنا أوندد مثلك ، لذا يمكننا السفر إلى الأبد ، أليس كذلك ، ساتورو؟ لننطلق ونرى عالماً أوسع! هناك الكثير من الأماكن التي لم نرها من قبل! هلا نسيت هذا رجاءاً؟”
“… نعم أستطيع. ليس من الصواب أن أفعل شيئاً لا يحبه أصدقائي. محاولة جر شخص ما معي لن يؤدي إلا إلى إزعاجهم.”
“ن-نعم ، دعنا نسافر معاً ، إلى الأبد ، حسناً؟ نحن الاثنان وحسب. نحن أوندد ، بعد كل شيء! لا تفعل أشياء خطيرة واستمر بالسفر معي …”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“همم∼لا يبدو انه قد كسر من الخارج ، بل انفجر من الداخل؟ وايضاً… لو أنه لم يدمر بواسطة قوة رهيبة ما … كيف عليّ وصفه؟”
بعد مقارنة الأول مع الأخير ، قرر سوزوكي ساتورو أن الأخير أكثر أهمية. بالطبع ، لقد استخدم أيضاً『تأخير الأنتقال الآني』وتعويذات أخرى لحماية نفسه. إذا تعرضوا للهجوم ، فسيقدر على حماية كينو أيضاً إذا كان قريباً. كانت هذه قوة قفازاته ، عنصر الفئة القديمة المسمى بحارس الأبطال.
كان هذا صحيحاً.
لم يكن لسوزوكي ساتورو الحق في تحديد سعادة كينو. إذا كان السفر معاً هو السعادة بالنسبة لها ، اذن ، الم يكن القيام بذلك يعد لطفاً لكينو؟ لكن −
“تحدث ، ساتورو ، لماذا أتينا إلى هنا؟”
‘ هل أتى شخص ما إلى هنا وطرد الزومبي؟ هذا ليس مستحيلاً تماماً ، ولكن لماذا لم يحرروا المدن الأخرى المجاورة؟ أم تمت السيطرة عليهم جميعاً من قبل أوندد قوي ، مثل أعضاء “جماعة الهاوية”؟ ‘
“كينو فاسريس إينفيرن!” صرخ سوزوكي ساتورو ، وانكمشت كينو مبتعدة عنه.
“ن-نعم … أنا آسفة ، ساتورو. من فضلك لا تغضب … ”
القى الاثنان تعويذة『الطيران』وتوجهوا نحو القلعة بخط مستقيم.
“أنا لست غاضب … كونك أميرة هو عمل بحد ذاته ، صحيح؟”
القى الاثنان تعويذة『الطيران』وتوجهوا نحو القلعة بخط مستقيم.
كان عدد سكان سيروك الثالثة 400,000.
“هاه؟”
“لن نتمكن من بيعها ، أليس كذلك؟”
فتحت كينو فمها بطريقة غبية. ربما كانت تُظهر كيف أنها لا تستطيع مواكبة التغير المفاجئ في الموضوع ولم تفهم معناه. سخر سوزوكي ساتورو من نفسه في قلبه. ‘ آه ، لا يمكنني تجاهل هذا. ‘
“صحيح. على الرغم من عدم وجود عناصر قوية ، الا أن هناك عدداً قليلاً جداً من القطع ذات القيمة التاريخية.”
“كما كنت أقول ، كونك أميرة هو عمل ، أليس كذلك؟”
“لا ، أنت حقاً لست بحاجة إلى شكري. بعد كل شيء ، نحن نعمل كفريق ، وأنا بحاجة لقوتك من وقت لآخر ، كينو.”
“حق-حقاً؟ لا يبدو الأمر بهذه الطريقة بالنسبة لي …”
كان من الواضح أن كينو فحصت المنطقة بعناية أكثر من سوزوكي ساتورو ، لكن هذا لم يكن مدعاة للقلق. لقد أصبح ذلك حقيقة ثابتة خلال رحلتهم التي استمرت خمس سنوات.
“اذن ، هل هذا يعني أن الملوك والملكات عاطلون عن العمل؟ أليس هذا هو الحال؟”
ومع ذلك ، لم يستطع سوزوكي ساتورو إجبار نفسه لقول ذلك.
“عندما تصف الأمر هكذا ، قد تكون على حق … أليس كذلك؟”
“الآن ، في العنصر التالي ؛ الحصول على موافقة أكثر من نصف أعضاء النقابة – حسناً ، يوجد شخص واحد وحسب ، لكن هذا يعد أكثر من النصف.”
“حق-حقاً؟ لا يبدو الأمر بهذه الطريقة بالنسبة لي …”
كانت الكلمات التي قالها ذلك الشخص لا تزال عالقة في قلبه: “نحن أصدقاء ، بعد كل شيء. ربما لهذا السبب يمكنني أن أفهم.”
ظهرت نظرة حيرة على وجه كينو.
“بالإضافة إلى ذلك ، كينو ، أنتِ مخلوق مغاير الشكل من النوع المعروف باسم مصاص الدماء. بعبارة أخرى ، لقد أزلتِ جميع المتطلبات*. الآن إذن ، كينو فاسريس إينفيرن. انا اعترف بكِ كعضو في آينز أول جون. ستكونين العضو رقم 42. او ربما علي القول العضو الثاني في آينز أوول جون الجديدة؟”
عبروا أبواب المدينة دون حوادث ، ورأوا شارعا عريضا.
( احدى شروط الأنضمام لنقابة آينز أول جون هي ان تكون الشخصية غير بشرية )
من الجانب الاخر ، لن تتعفن الزومبي المتحركة أو تؤوي الديدان لأنها تتحرك بواسطة الطاقة السلبية. ومع ذلك ، بمجرد هزيمتها ستفقد طاقتها السلبية مما يعني أنها ستتعفن كالمعتاد ، ويمكن للذباب أن يضع بيضاً فيها ، وتقضمها الحيوانات الصغيرة.
“شكراً لك ، ساتورو!”
أخرج آينز خاتم آينز أول جون من مخزونه وأعطاه لكينو.
كلما زادت آمال المرء وتوقعاته ، كلما زادت خيبة املهم عند انهيارها. بدا الأمر كأن سوزوكي ساتورو كان يتشبث بأمل عودة زملائه ، وقد وقع في اليأس عندما أدرك أنه لم يأت أحد.

قد يكون هذا أكبر شارع في المدينة.
ومض تعبير كينو من صدمة إلى تعبيرها العادي إلى صدمة.
أن العناصر السحرية أغلى من جبال الذهب والفضة. إذا ما امتلكت هذه المدينة عنصر سحري قوي ، فقد يكون أكثر قيمة من كل ثروات المدينة.
لقد سمعت سوزوكي ساتورو وهو يتحدث عن مدى أهمية هذا الخاتم بالنسبة له مرات لا تحصى. أثيرت مشاعرها كثيراً لدرجة الاجبار على قمعها بالقوة.
احدى مدن رابطة آينا ، والتي تقع بالقرب من الجبال – بمعنى آخر ، جارة لإنفيريا – مدينة سيروك الثالثة.
بعد تلقيه موافقة كينو ، القى سوزوكي ساتورو『الطيران』وتوجه الاثنان مباشرة نحوها. وعندها −
سوزوكي ساتورو لم يدع كينو تنهي جملتها.
“هل… يمكنني؟”
“مم. كينو ، أنتِ واحدة منا ، عضو في آينز أول جون. لديك الحق في أن تأخذي هذا الخاتم.”
بالطبع ، لن يكون هذا الخاتم مفيداً حقاً إلا في مكان مثل نازاريك. بدون نازاريك ، كان هذا مجرد دليل على أن المرء عضو في النقابة.
تواجدت قوة في كلمات كينو ، وقد تمكن من الشعور بثقتها الكبيرة. كانت متأكدة من أن سوزوكي ساتورو لديه أهداف أخرى في باله. أراد القول إنها تبالغ بالتفكير في الأشياء ، لكنها قرأت سوزوكي ساتورو بشكل جيد للغاية.
“آه … هذا صحيح. إن الطريقة التي أشعر بها حيال قدرتك على فهم مشاعري ليست الوحدة بالتأكيد ، كينو. إذا توجب علي وضعها في كلمات .. فسيكون ذلك امتناناً.”
‘ … والآن هناك عضوان من آينز أول جون … من يدري ، قد تكون فكرة جيدة أن تجد 58 عضواً آخرين في هذا العالم. ‘
ومع ذلك ، لم يستطع سوزوكي ساتورو إجبار نفسه لقول ذلك.
“شكراً لك ، ساتورو!”
عندما اقتربوا من حدود رابطة آينا ، وجدوا طريقهم مسدوداً بخط دفاعي طويل. لم تكن مصنوعة من كتل حجرية ثقيلة ، ولكن سياج خشبي بسيط.
ارتدت كينو الخاتم بسعادة ، وكأنها نسيت ما حدث للتو.
“كما كنت أقول ، كونك أميرة هو عمل ، أليس كذلك؟”
“آه ، ساتورو. يمكنك الهيمنة على الأوندد ، أليس كذلك؟ هل يمكنك استخدام هذه القدرة لإجبار الزومبي على الخروج؟”
نتيجة لذلك ، لم يمتلك سوزوكي ساتورو الكثير ولم يكن هناك تقريباً بلورات ختم تعويذات في العدة التي تركها أصدقاؤه.
شاهدها سوزوكي ساتورو ، ثم تظاهر بالسعال قبل أن يتحدث.
تختفي الجثث بمرور الوقت في يغدراشيل ، والزومبي كذلك نفس الشيء. لكن في هذا العالم ، من المفترض أن تبقى جثث الزومبي إلى الأبد بعد أن تم هزيمتها. بالطبع ، ستبدأ الزومبي الميتة في التعفن وبعد فترة ستصبح عظاماً ، وبعد ذلك ستتفتت العظام.
“الآن إذن ، كينو. بالنسبة لي ، هناك شيء واحد لا يمكنني تحمله تحت أي ظرف من الظروف. وهو – مسامحة شخص قد أخطأ تجاه عضو من النقابة ولا يزال طليقاً.”
“آه ، شكراً لكِ ، كينو.”
“لا ، إنها مجرد مشقة بسيطة. السفر معك −”
سوزوكي ساتورو لم يدع كينو تنهي جملتها.
“إذن ماذا عن إلقاء نظرة على القلعة؟”
“- قد أكون قادراً على إعادة والديك المصابين بوباء الزومبي إلى بشر.”
تجمدت كينو ، واهتزت عيناها.
لذلك ، بذل سوزوكي ساتورو قصارى جهده لكي يخدعها ولا يخبرها بالأمر.
“… كينو ، هذا ما كنتِ تتمنيه ، أليس كذلك؟ ان تبقين أوندد ، وتقومين بأحياء والديكِ ، هل أنا مخطئ؟ أم تريدين أن تصبحي إنساناً مع والديكِ؟”
بالنسبة له ، كان الفضول هو الدافع الأكبر لذهاب سوزوكي ساتورو إلى هناك ، ولكن لو أنه قال ذلك ، لهاجمت كينو تفسيره من نواحي عدة بعدها تجبره على الذهاب الى مكان آخر. إذا قالت كينو ، “لا يوجد سبب يجعلك تعرض نفسك للخطر ، ساتورو.” عندها لن يكون بمقدور سوزوكي ساتورو إلا الرد بـ ” حسناً ، هذا صحيح.”
“هل ، هل يمكنك القيام بذلك؟”
——————————
“لا أعرف. لكن كينو ، لا يوجد شيء سيسعدك أكثر من هذا ، هل أنا على حق؟”
نظرت كينو في كل الاتجاهات ، ثم اخفضت رأسها وأجابت بهدوء: “نعم.”
احتار سوزوكي ساتورو فيما يجب على كينو القيام به الآن.
في هذه الحالة – تم تحديد مسار سوزوكي ساتورو.
لم يكن لسوزوكي ساتورو الحق في تحديد سعادة كينو. إذا كان السفر معاً هو السعادة بالنسبة لها ، اذن ، الم يكن القيام بذلك يعد لطفاً لكينو؟ لكن −
كان من الطبيعي أن يقاتل قائد النقابة من أجل أعضاء نقابته.
“كينو.”
التفتت كينو لإلقاء نظرة على وجه سوزوكي ساتورو ، لكن سوزوكي ساتورو لم يكن خائفاً. كان وجهه العظمي خالياً من التعابير ولم يكن عليه أن يقلق بشأن دقات قلبه.
رفعت كينو رأسها فجأة عندما سمعت نبرة صوته القاسية.
استشعر سوزوكي ساتورو وجهه دون وعي. كان بارداً وعظمياً وهيكلياً ، خالي من اي تعبير – كيف بحق الأرض يمكن لمثل هذا الوجه أن يولد مشاعر تستطيع كينو قراءتها؟
“لا تدعي ذنبك يقييدك. لا حاجة لذلك على الإطلاق. يجب أن أذهب ، أولاً لمعرفة سبب حدوث كل هذا ، وبعد ذلك ، اعتماداً على الظروف – أنا آسف جداً ، كينو ، ولكن يجب عليكِ البقاء هنا.”
لم يتوقع أن تنتهي ممارسة كهذه إلى أن تكون عائقاً في مثل هذه الأوقات.
“في الواقع ، أنتِ أفضل في القسم الفني ، والآن أنتِ أفضل مني من حيث المعرفة السحرية ، أليس كذلك؟ علينا أن ننظر إلى المستقبل. وبعبارة أخرى ، هذا استثمار.”
ترددت كينو لبضع ثوان ثم أومأت برأسها.
أمسكت كينو بيد سوزوكي ساتورو.
هي لم تكن حمقاء. لقد فهمت أنها ستعيقه.
“حسناً إذن ، سأستخدم『إنشاء حصن』لبناء حصن على بعد مسافة. أنتِ لا تمانعين البقاء هناك ، أليس كذلك؟”
——————————
بمجرد أن ترتديها كينو ، حتى سوزوكي ساتورو ذو المستوى 100 سيرى كينو ضبابية – كما لو أنها اندمجت مع محيطها – بمجرد ارتدائها. انها فعالة للغاية ضد الخصوم ذوي القدرات الإدراكية المنخفضة.
في بعض المدن ، يمكن للمرء أن يرى الزومبي يتدفق من بوابة المدينة ، ولكن لم يكن هناك أي زومبي يمكن رأيته من هنا. بالتأكيد ، لن يكون هذا هو الحال لو أن البوابة قد تم إغلاقها.
— ترجمة Mark Max —
بدا الأمر كما لو أن جميع سكان المدينة قد تخلوا عنها. ومع ذلك ، لم يشعروا أنهم قد تركوا إرادتهم الحرة. بقيت البضائع المتواجدة بالمخازن كما هي – رغم أنها كانت فاسدة أو صدئة – وبعد التحقيق قليلاً ، وجدوا انه حتى العملات المعدنية بقيت في مكانها.
“لا ، أنت حقاً لست بحاجة إلى شكري. بعد كل شيء ، نحن نعمل كفريق ، وأنا بحاجة لقوتك من وقت لآخر ، كينو.”
“آه ، نعم ، سأحميكِ. هذا واجبي – أنتِ مسؤولة عن العمل الفكري ، بينما أنا أعتني بأي شيء ينطوي على العنف.”
اشارت كينو إلى قلعة الماركيز الذي حكم الأراضي المجاورة. فوق تل صغير ، كان بامكانهم معرفة مدى صلابة جدرانها بمجرد النظر اليها.
