نحن
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
عندما انفجرت الدفقة الأولى من خلال الثلج المتراكم ، اهتز النهر المتجمد وتصدع. سقط رذاذ من خلال شجرة بودي ذات الأوراق الذهبية ، مما أدى إلى ترطيب كتف لي تشينغشان. فتح عينيه. كانت حديقة المائة عشب بالفعل مشهدًا للربيع. بعد أن تحملت الشتاء القاسي ، نمت جميع النباتات بنشاط.
“من هؤلاء؟” زمجر التنين العملاق بغضب.
بدأت الأرض تتبرعم. بدأ كل شيء يتحرك.
عندما دخل كل شيء في عينيه ، ابتسم بلطف. كان العالم الصغير في جسده أيضًا مشهدًا للربيع.
بطبيعة الحال ، دون أي إكراه ، وصلت قواعد تشيلين لطول العمر إلى الطبقة الأولى.
غزا الجليد الأسود ببطء جسد راهو شياو مينغ. مع كل لحظة تمر، يخترق جسده عدد لا يحصى من رقاقات الثلج الحادة الدقيقة. كان الأمر أكثر بؤسًا من الموت بالتقطيع البطيء.
اهتز العالم الصغير واهتز مثل النهر ، وتسارعت سرعة دورانه تدريجيًا.
كانت المساحة الشاسعة للصحراء مليئة بالصخور القرمزية المكشوفة والتلال الصفراء من الأرض. كان ضوء شمس الظهيرة يحترق ويلتف ويجعل الهواء الساخن ينبض. مشت شخصية من بعيد. صعدت قدماها الناعمة فوق الصخور الحادة التي فشلت في منع تقدمها على الإطلاق. رقصت الكاسايا الممزقة المنقوشة بكتابات مقدسة سوداء في ظل الرياح الحارة. لقد تقدمت بقوة مثل الراهب الزاهد.
في السماء الدموية ، سقطت الشهب مثل المطر. كشف طفل عن ابتسامة ساذجة شريرة حيث كانت والدته تفرك رأسه باستحسان ، الأمر الذي جعل الطفل يشعر بالرضا عن النفس أكثر. ومع ذلك ، كان كل نجم خلفه يعوي من الألم. كانت السماء حمراء وكأنها تنزف.
وقف لي تشينغشان. كان الوقت قد حان بالفعل. لقد حان الوقت بالنسبة له لاتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام مرة أخرى. شبَّك يديه من بعيد في اتجاه حديقة المائة عشب. “الأخت الكبرى ، سأذهب وأواجه المحنة السماوية. ”
ارتفع الغبار وصوت حوافر الخيول من بعيد. قالت غو يانيينغ ، “شخص ما قادم. ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
رن صوت روان ياوتشو اللطيف في أذنيه ، “يمكنك البقاء هنا. ”
ارتفع الغبار وصوت حوافر الخيول من بعيد. قالت غو يانيينغ ، “شخص ما قادم. ”
“شكرًا ، لكن من المحتمل أن أتسبب في اضطراب كبير جدًا. سيكون من الأفضل أن أفعل ذلك في الخارج. لن يكون الأمر جيدًا إذا أضررت بالنباتات “.
شاهدتها غو يانيينغ وهي تسافر بعيدًا. “هل ستمشي إليه هكذا فقط؟”
“من أنا؟” تمتم راهو شياو مينغ.
“حسنا اذا. كن حذرا. ”
“لا تقلق. سأعود قريبا جدا. ”
“استخدام التعذيب على أسورا”. ابتسم راهو شياو مينغ.
“حسنا اذا. كن حذرا. ”
غادر لي تشينغشان حديقة المائة عشب ، وكذلك الجزيرة التي وقفت عليها ، مبتعدًا في الأفق. عندما طار بعيدًا بما فيه الكفاية ، انفتح فجأة زوج من أجنحة طائر العنقاء المجيدة. مع رفرفة كبيرة، أنتجت الرياح العاتية أمواجًا عظيمة على المحيط وهو يصفر.
عندما تمكن من كشف الرعد بشكل غامض ، توقف. تجمعت غيوم المحنة فوق رأسه.
“شياو آن ، أعتقد أننا يجب أن نخفي أنفسنا أولاً ونبذل قصارى جهدنا لزيادة زراعتنا. ”
“هل تريد تدميري؟ تعال إذن! ”
……
ابتسم وبسط جناحيه وذراعيه في السماء.
زأر في السماء. لقد كان إنسان وغير إنسان في آنٍ واحد ، شبيهًا بالوحش وغير شبيه بالوحش ، فوضوي ولكنه مقدس ، ثقيل ولكنه شامخ. بلكمة غاضبة أرسلها نحو السماوات!
بطبيعة الحال ، دون أي إكراه ، وصلت قواعد تشيلين لطول العمر إلى الطبقة الأولى.
بووم!
ومضت ابتسامة على شفتي شياو آن ، واستدارت بصمت ، وشقت طريقها.
أمطر البرق على المحيط عاكسا توهجه ، وملأ المحيط والسماء. ابتلع البرق كل الظلال ، تاركًا وراءه فقط شكل يشبه الهاوية السوداء الحالكة ، والتي بدلاً من ذلك أصبحت أكثر وضوحًا في الضوء. سرعان ما بدأ في الانتفاخ والالتواء والتوسع.
ومضت ابتسامة على شفتي شياو آن ، واستدارت بصمت ، وشقت طريقها.
بووم!
مثل عمودين ينزلان من السماء ، هبط زوج من الحوافر الحديدية في قاع المحيط ، وسحق الرمل والطين الذي ترسب على مدى آلاف السنين. ارتفعت مياه المحيط وأصبحت موحلة ، لكنها لم تصل إلا إلى ركبتيه. اجتاح ذيل النمر سطح المحيط. بووم! أنتجت موجة هائلة اجتاحت المسافة خلفه مثل تسونامي.
استيقظ راهو شياو مينغ من الكابوس وأغمض عينيه. كان يشعر بأنه مشلول. لقد تم تجميده بالكامل في الجليد الأسود ، بحيث لم يظهر سوى وجهه في الخارج.
بدأت الأرض تتبرعم. بدأ كل شيء يتحرك.
أصبحت أجنحة طائر العنقاء أكثر روعة ولا تصدق ، مما أدى إلى تكثيف كل روعة العالم كما لو كانت مشتعلة بعيدًا – لا ، لقد كانت تحترق بالفعل. نشأت النيران من أعماق قلبه.
كان آو شوان غاضبًا. “اصمت. حتى الحكيم العظيم تقليب السماء لم يستطع الهروب من مصير القمع ، ناهيك عن طائر صغير من هذا القبيل! ” وفجأة هدأ. “أنت تحاول إثارة حنقي. حسنًا ، دعنا نرى إلى متى يمكنك الاستمرار في العناد بعد ذلك “.
“شياو آن ، أعتقد أننا يجب أن نخفي أنفسنا أولاً ونبذل قصارى جهدنا لزيادة زراعتنا. ”
واقفًا بين المحيط والسماء ، رفع رأسه لمواجهة المحنة السماوية. كانت قرون الثور على رأسه منحنية مثل الهلال. كان مثل الثور الغاضب مع قطعة قماش حمراء صغيرة أمام عينيه. القماش الأحمر في عينيه كان غيوم المحنة المتصاعدة والسماء اللانهائية.
“ربما لم تكن قد ذهبت إلى أعماق الجحيم من قبل. بمجرد أن تصل إلى هناك ، ستعرف كم هو محظوظ أن يتم قطعك بضربة سيف “. كشف آو شوان أنيابه ، مما جعلها تلمع.
ولم يستمر الجمود إلا لجزء من الثانية. ربما كان جزء من الثانية مجرد وهم.
بدأت الأرض تتبرعم. بدأ كل شيء يتحرك.
شاهدتها غو يانيينغ وهي تسافر بعيدًا. “هل ستمشي إليه هكذا فقط؟”
هدير!
“من هؤلاء؟” زمجر التنين العملاق بغضب.
زأر في السماء. لقد كان إنسان وغير إنسان في آنٍ واحد ، شبيهًا بالوحش وغير شبيه بالوحش ، فوضوي ولكنه مقدس ، ثقيل ولكنه شامخ. بلكمة غاضبة أرسلها نحو السماوات!
مع هبوب رياح ساخنة ، سدت غو يانيينغ طريقها. بعد خضوعهم للمحنة السماوية الرابعة ، انفتح لهم عالم جديد تمامًا. كانت هذه هي اللحظة المثلى بالنسبة لهم لزيادة زراعتهم وتنمو قوتهم. شعرت أنها تزداد قوة مع كل لحظة ، وتقترب من كون بينغ.
……
“أنت خائف من الأسرار التي أحملها. أنت خائف من أن تقتلك. ومع ذلك ، هذا الرجل لا يخاف. سواء كنت تنينًا أو أي شيء آخر ، سيظل يجلدك على قيد الحياة ويقطعك إلى أشلاء. لن يتردد حتى ، ناهيك عن طرح أي أسئلة. ربما لا يخافون أيضًا ، وربما سيحبون جميعًا طعم لحمك كثيرًا. ”
“استخدام التعذيب على أسورا”. ابتسم راهو شياو مينغ.
في السماء الدموية ، سقطت الشهب مثل المطر. كشف طفل عن ابتسامة ساذجة شريرة حيث كانت والدته تفرك رأسه باستحسان ، الأمر الذي جعل الطفل يشعر بالرضا عن النفس أكثر. ومع ذلك ، كان كل نجم خلفه يعوي من الألم. كانت السماء حمراء وكأنها تنزف.
استيقظ راهو شياو مينغ من الكابوس وأغمض عينيه. كان يشعر بأنه مشلول. لقد تم تجميده بالكامل في الجليد الأسود ، بحيث لم يظهر سوى وجهه في الخارج.
“من الأفضل ألا تلعب معي أي حيل ، وإلا سأجعلك تتذوق ألم الجحيم. هذا سيجعل الأمر محرجًا جدًا لكلينا “.
تم لف آو شوان بالقرب من الجليد الأسود. ضغط رأس التنين الضخم على مقربة. سأل بصرامة: “من أنت؟”
“توقف عن التظاهر. أن تحرقك نيران الكارما موت مؤكد. حتى لو كنت راهو ، فستظل كذلك “.
“من أنا؟” تمتم راهو شياو مينغ.
“من أنا؟” تمتم راهو شياو مينغ.
“من الأفضل ألا تلعب معي أي حيل ، وإلا سأجعلك تتذوق ألم الجحيم. هذا سيجعل الأمر محرجًا جدًا لكلينا “.
……
“استخدام التعذيب على أسورا”. ابتسم راهو شياو مينغ.
“هل تريد تدميري؟ تعال إذن! ”
واقفًا بين المحيط والسماء ، رفع رأسه لمواجهة المحنة السماوية. كانت قرون الثور على رأسه منحنية مثل الهلال. كان مثل الثور الغاضب مع قطعة قماش حمراء صغيرة أمام عينيه. القماش الأحمر في عينيه كان غيوم المحنة المتصاعدة والسماء اللانهائية.
“ربما لم تكن قد ذهبت إلى أعماق الجحيم من قبل. بمجرد أن تصل إلى هناك ، ستعرف كم هو محظوظ أن يتم قطعك بضربة سيف “. كشف آو شوان أنيابه ، مما جعلها تلمع.
كان آو شوان غاضبًا. “اصمت. حتى الحكيم العظيم تقليب السماء لم يستطع الهروب من مصير القمع ، ناهيك عن طائر صغير من هذا القبيل! ” وفجأة هدأ. “أنت تحاول إثارة حنقي. حسنًا ، دعنا نرى إلى متى يمكنك الاستمرار في العناد بعد ذلك “.
“لقد ذهبت إلى أعماق الجحيم؟” يمكن لراهو شياو مينغ تخمين التفاصيل تقريبًا الآن.
بدأت الأرض تتبرعم. بدأ كل شيء يتحرك.
غادر لي تشينغشان حديقة المائة عشب ، وكذلك الجزيرة التي وقفت عليها ، مبتعدًا في الأفق. عندما طار بعيدًا بما فيه الكفاية ، انفتح فجأة زوج من أجنحة طائر العنقاء المجيدة. مع رفرفة كبيرة، أنتجت الرياح العاتية أمواجًا عظيمة على المحيط وهو يصفر.
“بالطبع. ” زأر آو شوان بغضب. “طفل ، أنا من أستجوبك الآن! جسدك الخالد مثل أسورا مثالي لعذابات الألم. بحلول ذلك الوقت ، ستفهم ما هو الألم الحقيقي “.
“أعتقد أننا يجب أن نلتقي مع لي تشينغشان ونخبره بما حدث. ” شياو آن شقت طريقها حولها دون اكتراث. كان صوتها خاليًا تمامًا من أي مشاعر.
رفع راهو شياو مينغ حاجبيه. “إنه حتى أكثر إيلامًا من أن تحرقك الكارما الخاصة بك؟”
“شكرًا ، لكن من المحتمل أن أتسبب في اضطراب كبير جدًا. سيكون من الأفضل أن أفعل ذلك في الخارج. لن يكون الأمر جيدًا إذا أضررت بالنباتات “.
“آه. ” توقف آو شوان مؤقتًا. الألم الأسطوري الناتج عن حرق الكارما يمكن أن يزعج تلك الوجود العظيمة التي تمتلك قوة لا يمكن فهمها ، لكنه سرعان ما أجاب ، “أنت تكذب! إذا تم حرقك بسبب الكارما الخاصة بك ، فكيف يمكنك البقاء على قيد الحياة؟ ”
سخر راهو شياو مينغ. “الثعبان رباعي الأرجل ، ألم تسمع أنه طالما أن الروح القتالية لأسورا لا تنطفئ أبدًا ، فلن يموتوا أبدًا؟”
“توقف عن التظاهر. أن تحرقك نيران الكارما موت مؤكد. حتى لو كنت راهو ، فستظل كذلك “.
واقفًا بين المحيط والسماء ، رفع رأسه لمواجهة المحنة السماوية. كانت قرون الثور على رأسه منحنية مثل الهلال. كان مثل الثور الغاضب مع قطعة قماش حمراء صغيرة أمام عينيه. القماش الأحمر في عينيه كان غيوم المحنة المتصاعدة والسماء اللانهائية.
“هل أنت خائف من الانتقام من عشيرة راهو؟”
سخر آو شوان. “عشيرة راهو قد تراجعت بالفعل. بالحديث عن ذلك ، ما زالت أسورا غير قادرة على لصق أنوفها في عالم الانسان. ما الذي علي أن أخافه؟ ”
بووم!
كانت المساحة الشاسعة للصحراء مليئة بالصخور القرمزية المكشوفة والتلال الصفراء من الأرض. كان ضوء شمس الظهيرة يحترق ويلتف ويجعل الهواء الساخن ينبض. مشت شخصية من بعيد. صعدت قدماها الناعمة فوق الصخور الحادة التي فشلت في منع تقدمها على الإطلاق. رقصت الكاسايا الممزقة المنقوشة بكتابات مقدسة سوداء في ظل الرياح الحارة. لقد تقدمت بقوة مثل الراهب الزاهد.
“هل تخاف من ذلك الطائر الصغير الذي طار بعيدًا؟ الشخص الذي يشبه إلى حد ما كون بينغ “.
“من الأفضل ألا تلعب معي أي حيل ، وإلا سأجعلك تتذوق ألم الجحيم. هذا سيجعل الأمر محرجًا جدًا لكلينا “.
كان آو شوان غاضبًا. “اصمت. حتى الحكيم العظيم تقليب السماء لم يستطع الهروب من مصير القمع ، ناهيك عن طائر صغير من هذا القبيل! ” وفجأة هدأ. “أنت تحاول إثارة حنقي. حسنًا ، دعنا نرى إلى متى يمكنك الاستمرار في العناد بعد ذلك “.
غزا الجليد الأسود ببطء جسد راهو شياو مينغ. مع كل لحظة تمر، يخترق جسده عدد لا يحصى من رقاقات الثلج الحادة الدقيقة. كان الأمر أكثر بؤسًا من الموت بالتقطيع البطيء.
“قل لي من أنت؟”
“أنت خائف من الأسرار التي أحملها. أنت خائف من أن تقتلك. ومع ذلك ، هذا الرجل لا يخاف. سواء كنت تنينًا أو أي شيء آخر ، سيظل يجلدك على قيد الحياة ويقطعك إلى أشلاء. لن يتردد حتى ، ناهيك عن طرح أي أسئلة. ربما لا يخافون أيضًا ، وربما سيحبون جميعًا طعم لحمك كثيرًا. ”
بووم!
عانى راهو شياو مينغ من الألم “الخفيف” واستمر في الثرثرة. كان بإمكانه أن يفهم فجأة ثرثرة لي تشينغشان قليلاً. كانت الكلمات بالفعل اختيارًا جيدًا لسلاح ، خاصة في ظل هذه الظروف.
أصبحت أجنحة طائر العنقاء أكثر روعة ولا تصدق ، مما أدى إلى تكثيف كل روعة العالم كما لو كانت مشتعلة بعيدًا – لا ، لقد كانت تحترق بالفعل. نشأت النيران من أعماق قلبه.
“من هؤلاء؟” زمجر التنين العملاق بغضب.
“ربما لم تكن قد ذهبت إلى أعماق الجحيم من قبل. بمجرد أن تصل إلى هناك ، ستعرف كم هو محظوظ أن يتم قطعك بضربة سيف “. كشف آو شوان أنيابه ، مما جعلها تلمع.
“هم؟ إنهم مجموعة من القوم المثيرين للاهتمام. أعدك أنك ستراهم مرة أخرى “.
غادر لي تشينغشان حديقة المائة عشب ، وكذلك الجزيرة التي وقفت عليها ، مبتعدًا في الأفق. عندما طار بعيدًا بما فيه الكفاية ، انفتح فجأة زوج من أجنحة طائر العنقاء المجيدة. مع رفرفة كبيرة، أنتجت الرياح العاتية أمواجًا عظيمة على المحيط وهو يصفر.
……
عندما تمكن من كشف الرعد بشكل غامض ، توقف. تجمعت غيوم المحنة فوق رأسه.
كانت المساحة الشاسعة للصحراء مليئة بالصخور القرمزية المكشوفة والتلال الصفراء من الأرض. كان ضوء شمس الظهيرة يحترق ويلتف ويجعل الهواء الساخن ينبض. مشت شخصية من بعيد. صعدت قدماها الناعمة فوق الصخور الحادة التي فشلت في منع تقدمها على الإطلاق. رقصت الكاسايا الممزقة المنقوشة بكتابات مقدسة سوداء في ظل الرياح الحارة. لقد تقدمت بقوة مثل الراهب الزاهد.
بووم!
“شياو آن ، أعتقد أننا يجب أن نخفي أنفسنا أولاً ونبذل قصارى جهدنا لزيادة زراعتنا. ”
مع هبوب رياح ساخنة ، سدت غو يانيينغ طريقها. بعد خضوعهم للمحنة السماوية الرابعة ، انفتح لهم عالم جديد تمامًا. كانت هذه هي اللحظة المثلى بالنسبة لهم لزيادة زراعتهم وتنمو قوتهم. شعرت أنها تزداد قوة مع كل لحظة ، وتقترب من كون بينغ.
“أعتقد أننا يجب أن نلتقي مع لي تشينغشان ونخبره بما حدث. ” شياو آن شقت طريقها حولها دون اكتراث. كان صوتها خاليًا تمامًا من أي مشاعر.
شاهدتها غو يانيينغ وهي تسافر بعيدًا. “هل ستمشي إليه هكذا فقط؟”
“أعتقد أننا يجب أن نلتقي مع لي تشينغشان ونخبره بما حدث. ” شياو آن شقت طريقها حولها دون اكتراث. كان صوتها خاليًا تمامًا من أي مشاعر.
سخر آو شوان. “عشيرة راهو قد تراجعت بالفعل. بالحديث عن ذلك ، ما زالت أسورا غير قادرة على لصق أنوفها في عالم الانسان. ما الذي علي أن أخافه؟ ”
قالت شياو آن ، “انتظر”.
“كيف تعرفين مكانه؟ وكذلك الوضع في طائفة اللانهائية؟ ”
تم لف آو شوان بالقرب من الجليد الأسود. ضغط رأس التنين الضخم على مقربة. سأل بصرامة: “من أنت؟”
ترجمة: zixar
“أعلم أنه لا يزال على قيد الحياة. ” وكان ذلك كافيا.
مع هبوب رياح ساخنة ، سدت غو يانيينغ طريقها. بعد خضوعهم للمحنة السماوية الرابعة ، انفتح لهم عالم جديد تمامًا. كانت هذه هي اللحظة المثلى بالنسبة لهم لزيادة زراعتهم وتنمو قوتهم. شعرت أنها تزداد قوة مع كل لحظة ، وتقترب من كون بينغ.
“لا تقل لي أنه لا يمكنك العيش بدونه بعد الآن؟”
“توقف عن التظاهر. أن تحرقك نيران الكارما موت مؤكد. حتى لو كنت راهو ، فستظل كذلك “.
“نعم. ” أجابت شياو آن دون أدنى تردد.
“من أنا؟” تمتم راهو شياو مينغ.
“نعم. ” أجابت شياو آن دون أدنى تردد.
شاهدتها غو يانيينغ وهي تسافر بعيدًا. “هل ستمشي إليه هكذا فقط؟”
بطبيعة الحال ، دون أي إكراه ، وصلت قواعد تشيلين لطول العمر إلى الطبقة الأولى.
“ماذا يمكنني أن أفعل حيال حقيقة أنه ليس لدي أجنحة؟”
وضعت غو يانيينغ يديها وتنهدت بلا حول ولا قوة. “حسنًا ، الانسة الشابة. كما يحلو لك ، استلق على ظهري! ”
“ماذا يمكنني أن أفعل حيال حقيقة أنه ليس لدي أجنحة؟”
ومضت ابتسامة على شفتي شياو آن ، واستدارت بصمت ، وشقت طريقها.
بدأت الأرض تتبرعم. بدأ كل شيء يتحرك.
رفع راهو شياو مينغ حاجبيه. “إنه حتى أكثر إيلامًا من أن تحرقك الكارما الخاصة بك؟”
ارتفع الغبار وصوت حوافر الخيول من بعيد. قالت غو يانيينغ ، “شخص ما قادم. ”
بدأت الأرض تتبرعم. بدأ كل شيء يتحرك.
قالت شياو آن ، “انتظر”.
سخر راهو شياو مينغ. “الثعبان رباعي الأرجل ، ألم تسمع أنه طالما أن الروح القتالية لأسورا لا تنطفئ أبدًا ، فلن يموتوا أبدًا؟”
استيقظ راهو شياو مينغ من الكابوس وأغمض عينيه. كان يشعر بأنه مشلول. لقد تم تجميده بالكامل في الجليد الأسود ، بحيث لم يظهر سوى وجهه في الخارج.
ترجمة: zixar
“نعم. ” أجابت شياو آن دون أدنى تردد.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
غادر لي تشينغشان حديقة المائة عشب ، وكذلك الجزيرة التي وقفت عليها ، مبتعدًا في الأفق. عندما طار بعيدًا بما فيه الكفاية ، انفتح فجأة زوج من أجنحة طائر العنقاء المجيدة. مع رفرفة كبيرة، أنتجت الرياح العاتية أمواجًا عظيمة على المحيط وهو يصفر.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“حسنا اذا. كن حذرا. ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << عندما انفجرت الدفقة الأولى من خلال الثلج المتراكم ، اهتز النهر المتجمد وتصدع. سقط رذاذ من خلال شجرة بودي ذات الأوراق الذهبية ، مما أدى إلى ترطيب كتف لي تشينغشان. فتح عينيه. كانت حديقة المائة عشب بالفعل مشهدًا للربيع. بعد أن تحملت الشتاء القاسي ، نمت جميع النباتات بنشاط.
