عودة النعش
4850 – عودة النعش
كان لقارة الفوضى أربع سلالات عليا – البدائية، الأعراق المئة، الشيطان، والجنون.
منحهم حكم الفحول الثمانية مجالًا للنمو في الجيل الماضي. لقد حزنوا لوفاته وجاءوا لتقديم الاحترام.
تراجعت السلالة البدائية، بينما حافظ الأعراق المئة على الحياد، سلالة الشيطان – كانت دائمًا شرسة وخالية من القانون، وأخيراً، كانت سلالة الجنون غير متوقعة. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء خطورة الفوضى.
حدق غضب النار في لي تشي، وشعر بالإحباط إلى حد ما. لقد كان يحاول التحدث إلى لي تشي طول الطريق.
في الواقع، أصبحت ملاذًا آمنًا للأشرار من القارات الثلاث السفلى. تقول الشائعات أنه خلال الماضي القديم عندما كانت البدائية في عصرها الذهبي، كان الغازي الأبدي لا يمكن إيقافه وأبقى هذا المكان آمنًا. لم يكن أمام الأشرار خيار سوى العيش في الاختباء. في وقت لاحق، تراجعت البدائية وفقدت السيطرة على الأرض.
وبالتالي، كان من الضروري بالنسبة لهم العودة إلى سلالة الفحول الثمانية. على الأقل، سيكون جيشهم هناك، نفس الشيء بالنسبة للعاهل الشمالي والتنين المبجل.
ما مدى خطورة قارة الفوضى؟ أحد الأمثلة على ذلك هو أن طائفة أو مملكة حديثة النشأة يمكن أن تتعرض للسرقة والتدمير في اليوم التالي.
ظهرت شياطين مختلفة – نمور وأفاعي …
كان لقارة الفوضى أربع سلالات عليا – البدائية، الأعراق المئة، الشيطان، والجنون.
في الواقع، بدأ هؤلاء المتدربون اللا أخلاقيون سلالاتهم وطوائفهم الخاصة. على سبيل المثال، كانت السلالة البرية واحدة منهم.
تراجعت السلالة البدائية، بينما حافظ الأعراق المئة على الحياد، سلالة الشيطان – كانت دائمًا شرسة وخالية من القانون، وأخيراً، كانت سلالة الجنون غير متوقعة. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء خطورة الفوضى.
حاول لورد الداو الفحول الثمانية التخلص منهم، مهاجمًا الجبال العشرة لسلالة الشيطان والبرية. في النهاية، بدأ سلالته الخاصة وهذا ساعد الموقف.
وبالتالي، كان من الضروري بالنسبة لهم العودة إلى سلالة الفحول الثمانية. على الأقل، سيكون جيشهم هناك، نفس الشيء بالنسبة للعاهل الشمالي والتنين المبجل.
وبالتالي، كان من الضروري بالنسبة لهم العودة إلى سلالة الفحول الثمانية. على الأقل، سيكون جيشهم هناك، نفس الشيء بالنسبة للعاهل الشمالي والتنين المبجل.
لا توجد قوة تجرؤ على غزو السلالات عندما كان لورد الداو موجودًا. كما توقفوا عن ذبح الطوائف والعشائر.
“انقلعوا إذا كنتم تريدون العيش.” قام غضب النار بتنشيط هالته النارية وتحدث ببرود.
عندما اصطحب غضب النار والحراس النعش إلى الأسرة الحاكمة، رأوا متدربين من الرجال يصطفون على طول الطريق.
اليوم، انتشر خبر وفاته عبر الفوضى. صرخ الأشرار المختبئون في جبال الشيطان، والأعضاء من السلالة البرية، سلالة الجنون كانت في ابتهاج الآن. أراد الكثيرون مهاجمة وتقسيم سلالة الفحول الثمانية على الفور.
لا توجد قوة تجرؤ على غزو السلالات عندما كان لورد الداو موجودًا. كما توقفوا عن ذبح الطوائف والعشائر.
Ghost Emperor
ومع ذلك، كان لا يزال لدى السلالة العاهل الشمالي وإله التنين المبجل. هذا منعهم من التصرف بتهور. بالطبع، لا يمكن قول الشيء نفسه عن النعش العائد إلى السلالة. كانت جثة لورد الداو ثمينة ومفيدة إلى حد ما.
ومع ذلك، كان لا يزال لدى السلالة العاهل الشمالي وإله التنين المبجل. هذا منعهم من التصرف بتهور. بالطبع، لا يمكن قول الشيء نفسه عن النعش العائد إلى السلالة. كانت جثة لورد الداو ثمينة ومفيدة إلى حد ما.
لم يكن هذا يعني أن كل من يعيش في قارة الفوضى يفضل عدم وجود قواعد أو عنف. كان المتدربون والطوائف الأضعف يأملون في النظام. على أقل تقدير، فإن بقائهم على قيد الحياة سيكون مضمونًا.
منحهم حكم الفحول الثمانية مجالًا للنمو في الجيل الماضي. لقد حزنوا لوفاته وجاءوا لتقديم الاحترام.
أصبحت الشياطين مرتعبة. كان غضب النار وهؤلاء الحراس لا يزالون أقوياء إلى حد ما.
عندما اصطحب غضب النار والحراس النعش إلى الأسرة الحاكمة، رأوا متدربين من الرجال يصطفون على طول الطريق.
“جلالة الملك.” بعض الزهور النقية كانت مرصوفة على الطريق.
ومع ذلك، كان لا يزال لدى السلالة العاهل الشمالي وإله التنين المبجل. هذا منعهم من التصرف بتهور. بالطبع، لا يمكن قول الشيء نفسه عن النعش العائد إلى السلالة. كانت جثة لورد الداو ثمينة ومفيدة إلى حد ما.
“جلالة الملك!” ركع الآخرون على ركبهم وعقدوا راحة يدهم على صدورهم، وأدوا الطقوس الكاملة.
“جلالة الملك.” بعض الزهور النقية كانت مرصوفة على الطريق.
“غضب النار، سلالتك قد انتهت. نحن لم نعد تحت سلطتها القضائية. ادفع الثمن أو لا تلومنا على كوننا بلا رحمة “. استمر شيطان الثعبان.
تأثر الكثير حتى نزول الدموع. أولئك الذين عاشوا في الجيل السابق فهموا مدى قيمة السلام. الآن، ستعود قارة الفوضى إلى شكلها الأصلي.
ظهرت شياطين مختلفة – نمور وأفاعي …
“جلالة الملك، كن جيدًا في رحلتك. أتمنى أن ينيرك الضوء “. الخبراء الذين استفادوا من صالحه اصطفوا باحترام على طول الطريق.
منحهم حكم الفحول الثمانية مجالًا للنمو في الجيل الماضي. لقد حزنوا لوفاته وجاءوا لتقديم الاحترام.
على الرغم من أنه لم يمنحهم أي كنز أو قانون جدارة، إلا أن وجوده نفسه أنقذهم من التعرض للذبح.
لقد كان سياديًا خالدًا، أقوى بكثير من هؤلاء الشياطين. كان ينظر فقط إلى طائفتهم على أنها تجمع للحثالة. هو وحده قادر على القضاء عليهم.
على طول الطريق، مارس غضب النار والحراس أقصى درجات اليقظة. قام غضب النار بفحص جميع الاتجاهات الأربعة باستمرار.
من ناحية أخرى، جلس لي تشي بجانبه وبدا مرتاحًا إلى حد ما. أصر غضب النار على أن يبقى قريبًا لتجنب المضاعفات التي لا داعي لها.
رأى غضب النار أن لي تشي هو خليفة الفحول الثمانية. إذا حدث أي شيء لـ لي تشي، فسيخذل جلالته.
“جلالة الملك، كن جيدًا في رحلتك. أتمنى أن ينيرك الضوء “. الخبراء الذين استفادوا من صالحه اصطفوا باحترام على طول الطريق.
“لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد مع الداو.” نظر لي تشي إلى الحشد المحترم وأومأ برأسه باستحسان: “كن صادقًا مع نفسك وحافظ على النوايا الأصلية لأنه لا توجد سوى حياة واحدة. وإلا فلن يلحق العالم إلا الضرر “.
حدق غضب النار في لي تشي، وشعر بالإحباط إلى حد ما. لقد كان يحاول التحدث إلى لي تشي طول الطريق.
لا توجد قوة تجرؤ على غزو السلالات عندما كان لورد الداو موجودًا. كما توقفوا عن ذبح الطوائف والعشائر.
كان لي تشي بالتأكيد متشردًا متوسطًا على الرغم من الملاحظات الحكيمة الصادرة منه في بعض الأحيان. تساءل عن قرار الملك.
لا توجد قوة تجرؤ على غزو السلالات عندما كان لورد الداو موجودًا. كما توقفوا عن ذبح الطوائف والعشائر.
“جلالة الملك، كن جيدًا في رحلتك. أتمنى أن ينيرك الضوء “. الخبراء الذين استفادوا من صالحه اصطفوا باحترام على طول الطريق.
لم تجرؤ المجموعة على الإبطاء لأنهم كانوا يعرفون أن الأشرار يستهدفونهم. كان لدى الفحول الثمانية الكثير من المشجعين لكن العكس كان صحيحًا أيضًا. لم يرغب الكثيرون في شيء أكثر من تقطيعه إلى أشلاء.
لقد كان سياديًا خالدًا، أقوى بكثير من هؤلاء الشياطين. كان ينظر فقط إلى طائفتهم على أنها تجمع للحثالة. هو وحده قادر على القضاء عليهم.
وبالتالي، كان من الضروري بالنسبة لهم العودة إلى سلالة الفحول الثمانية. على الأقل، سيكون جيشهم هناك، نفس الشيء بالنسبة للعاهل الشمالي والتنين المبجل.
أثناء مرورهم عبر جبل معين، تصاعد دخان أسود في اتجاههم.
“لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد مع الداو.” نظر لي تشي إلى الحشد المحترم وأومأ برأسه باستحسان: “كن صادقًا مع نفسك وحافظ على النوايا الأصلية لأنه لا توجد سوى حياة واحدة. وإلا فلن يلحق العالم إلا الضرر “.
“الأعداء!” أصبح غضب النار جادًا وحدق في التلة.
على الرغم من أنه لم يمنحهم أي كنز أو قانون جدارة، إلا أن وجوده نفسه أنقذهم من التعرض للذبح.
“بوووم! بوووم! بوووم!” من المؤكد أنه كان يمكن سماع الطبول مع الزئير من الأعلى.
لقد كانوا فقط فرعًا صغيرًا تحت قيادة داو الشيطان لكنهم ما زالوا يريدون استخدام هيبته لتحقيق مكاسبهم الخاصة.
ظهرت شياطين مختلفة – نمور وأفاعي …
اليوم، انتشر خبر وفاته عبر الفوضى. صرخ الأشرار المختبئون في جبال الشيطان، والأعضاء من السلالة البرية، سلالة الجنون كانت في ابتهاج الآن. أراد الكثيرون مهاجمة وتقسيم سلالة الفحول الثمانية على الفور.
“نحن نتحكم في هذا الطريق، إذا كنت ترغب في العبور، فيجب عليك دفع رسوم.” قال شيطان ثعبان محاط بالضباب السام. كان له رأس بشري وجسم ثعبان كبير مثل التل.
“حثالة من سلسلة تلال غيوم الشيطان.” أصبحت أعين غضب النار قاتلة بعد رؤية الشياطين.
“غضب النار، سلالتك قد انتهت. نحن لم نعد تحت سلطتها القضائية. ادفع الثمن أو لا تلومنا على كوننا بلا رحمة “. استمر شيطان الثعبان.
لقد كانوا فقط فرعًا صغيرًا تحت قيادة داو الشيطان لكنهم ما زالوا يريدون استخدام هيبته لتحقيق مكاسبهم الخاصة.
“نعم، ادفع الرسوم! اترك النعش خلفك وسنسمح لك بالمرور! ” صاحت الشياطين الأخرى.
“انقلعوا إذا كنتم تريدون العيش.” قام غضب النار بتنشيط هالته النارية وتحدث ببرود.
“أنت تغازل الموت!” صاح الحراس.
“حثالة من سلسلة تلال غيوم الشيطان.” أصبحت أعين غضب النار قاتلة بعد رؤية الشياطين.
كان لقارة الفوضى أربع سلالات عليا – البدائية، الأعراق المئة، الشيطان، والجنون.
على الرغم من أن الملك لم يعد على قيد الحياة وكان لدى قارة الفوضى عدد لا يحصى من الأشرار الأقوياء، فإن هؤلاء الشياطين من غيمة الشيطان لن ينتهكوا كرامته أبدًا.
في الواقع، بدأ هؤلاء المتدربون اللا أخلاقيون سلالاتهم وطوائفهم الخاصة. على سبيل المثال، كانت السلالة البرية واحدة منهم.
“انقلعوا إذا كنتم تريدون العيش.” قام غضب النار بتنشيط هالته النارية وتحدث ببرود.
تأثر الكثير حتى نزول الدموع. أولئك الذين عاشوا في الجيل السابق فهموا مدى قيمة السلام. الآن، ستعود قارة الفوضى إلى شكلها الأصلي.
على طول الطريق، مارس غضب النار والحراس أقصى درجات اليقظة. قام غضب النار بفحص جميع الاتجاهات الأربعة باستمرار.
لقد كان سياديًا خالدًا، أقوى بكثير من هؤلاء الشياطين. كان ينظر فقط إلى طائفتهم على أنها تجمع للحثالة. هو وحده قادر على القضاء عليهم.
ما مدى خطورة قارة الفوضى؟ أحد الأمثلة على ذلك هو أن طائفة أو مملكة حديثة النشأة يمكن أن تتعرض للسرقة والتدمير في اليوم التالي.
أصبحت الشياطين مرتعبة. كان غضب النار وهؤلاء الحراس لا يزالون أقوياء إلى حد ما.
“غضب النار، لا تكن متعجرفًا الآن! داو الشيطان لديه عدد لا يحصى من العواهل والآلهة. إذا تجرأت على معارضتنا، فسنصل إلى سلالتك بكل قوة وندمرها! ” صرخ شيطان الثعبان.
على الرغم من أنه لم يمنحهم أي كنز أو قانون جدارة، إلا أن وجوده نفسه أنقذهم من التعرض للذبح.
لقد كانوا فقط فرعًا صغيرًا تحت قيادة داو الشيطان لكنهم ما زالوا يريدون استخدام هيبته لتحقيق مكاسبهم الخاصة.
Ghost Emperor
“غضب النار، لا تكن متعجرفًا الآن! داو الشيطان لديه عدد لا يحصى من العواهل والآلهة. إذا تجرأت على معارضتنا، فسنصل إلى سلالتك بكل قوة وندمرها! ” صرخ شيطان الثعبان.
