سلالة الجنون
4868 – سلالة الجنون
كانت الشيطنة سلالة نادرة للغاية. أصبح هذا أكثر صدقاً بعد الكارثة.
“قد قرأت عنهم.” انحنى إلى الخلف على كرسيه وأخذ رشفة أخرى بابتسامة متكلفة.
“السلالة البرية.” اومأت برأسها.
“هناك واحد فقط.” قال لي تشي.
علاوة على ذلك، لم يعد الشياطين كما كانوا. كانوا في يوم من الأيام يتنافسون ضد العرق السماوي والإلهي.
قليلون في العالم يعرفون عن هذه السلالة الخاصة. للأسف، يمكن أن يعلم لي تشي عنهم في لمحة.
المتدرب المعروف باسم المجنون لم يكن أقل من وجود معجزة وبدأ سلالة الداو هذه. أراد الكثير من الغزاة تدميرها دون جدوى.
“سموك، كيف تعرف هذا؟” أخذت نفسا عميقا وسألت.
“سموك، كيف تعرف هذا؟” أخذت نفسا عميقا وسألت.
ذكرت هذه النظرية أن المجنون كان في شبابه خادما كانت مهمته إشعال نيران المواقد في المطبخ.
ومع ذلك، اعتبرت السلالة البرية نفسها جزءً من الأعراق المئة. لعبت دور الملاذ الآمن للأشرار.
“قد قرأت عنهم.” انحنى إلى الخلف على كرسيه وأخذ رشفة أخرى بابتسامة متكلفة.
ابتسمت بسخرية بعد سماع هذا. إذا كان من الممكن أن تجعل القراءة شخصًا قادر على معرفة كل شيء، فستكون الحياة أبسط بكثير.
“طلبتُ المساعدة من الأكاديمية لأن المشاكل ستأتي”. قالت.
كان هذا الداو غريبًا نوعًا ما. التدريب لم يكن ضروريا. يحتاج المرء فقط إلى أن يكون مهتمًا في مجال النار الخاص لاكتساب فرصة أن يصبح من كبار المتدربين.
توقفت قليلاً قبل أن تكمل: “لقد أُمرت أن أزور الأكاديمية قبل مبارزة جلالة الملك”.
كان هذا الداو غريبًا نوعًا ما. التدريب لم يكن ضروريا. يحتاج المرء فقط إلى أن يكون مهتمًا في مجال النار الخاص لاكتساب فرصة أن يصبح من كبار المتدربين.
لم يكن للأكاديمية أي اسم آخر. ومع ذلك، في القارات السفلى، كان الجميع يعرف ما يشار إليه.
“الجنون مجنونون لدرجة التضحية بالنفس، هذا هو الداو الخاص بهم.” ابتسم لي تشي.
علاوة على ذلك، لم يعد الشياطين كما كانوا. كانوا في يوم من الأيام يتنافسون ضد العرق السماوي والإلهي.
الأكاديمية، جزء من الأعراق المئة – حتى ترددت شائعات بأنها زعيم هذا النسب.
الشيء الأكثر إثارة للخوف بالنسبة للمتدرب المجنون – كان تدريبه. لم يكن لورد داو ولا لورد تنين.
في قارة الفوضى، سقطت العديد من الطوائف والممالك في التاريخ. ومع ذلك، ظلت الأكاديمية قائمة. الأشرار هنا لم يجرؤوا على استفزازها.
“طلبتُ المساعدة من الأكاديمية لأن المشاكل ستأتي”. قالت.
ومع ذلك، لم يكونوا يشكلون تهديدًا حقيقيًا لسلالة الفحول الثمانية حيث لم يكن لديهم طموح للغزو.
عرف لورد الداو أن موته سيعني الفوضى للمملكة، ومن هنا جاء أمره.
“لكنهم رفضوا.” ابتسم لي تشي بعد رؤية تعبيرها.
الشيء الأكثر إثارة للخوف بالنسبة للمتدرب المجنون – كان تدريبه. لم يكن لورد داو ولا لورد تنين.
عرف لورد الداو أن موته سيعني الفوضى للمملكة، ومن هنا جاء أمره.
“لكنهم رفضوا.” ابتسم لي تشي بعد رؤية تعبيرها.
“الأكاديمية تُعَلِّم الداو فقط وتجيب على أسئلة التدريب، ولا تتدخل في الأمور الأخرى.” أخذت رشفة أخرى.
في الواقع، كان هذا متوقعًا بالفعل. لم يكن لديها الكثير من الأمل قبل المجيء إلى هناك.
“جلالة الملك مرة واحدة جلب النظام إلى قارة الفوضى. على الرغم من أنه لم يستطع تحقيق الاستقرار في القارة بشكل كامل، إلا أن الأشرار توقفوا عن التصرف بجرأة شديدة. موته يعني نهاية السلام المؤقت “. كان لديها تعبير حزين.
تراجع السلالة البدائية، وكانت سلالة الجنون غير موثوق بها، وتمسك الشيطان بأرضهم. أخيرًا، بقي الأعراق المئة منقسمين.
“السلالة في ورطة.” هي اضافت.
كان هذا الداو غريبًا نوعًا ما. التدريب لم يكن ضروريا. يحتاج المرء فقط إلى أن يكون مهتمًا في مجال النار الخاص لاكتساب فرصة أن يصبح من كبار المتدربين.
ابتسم لي تشي فقط ولم يعلق.
أولئك الذين يحاولون التدرب في مجال النار لم يتمكنوا من الحفاظ على سلامتهم العقلية. فقط عدد قليل من يمكنهم القيام بذلك. أربعة من الوحوش العشرة أتوا من سلالة الجنون.
“جلالة الملك مرة واحدة جلب النظام إلى قارة الفوضى. على الرغم من أنه لم يستطع تحقيق الاستقرار في القارة بشكل كامل، إلا أن الأشرار توقفوا عن التصرف بجرأة شديدة. موته يعني نهاية السلام المؤقت “. كان لديها تعبير حزين.
لم تستطع فعل أي شيء لمساعدته في المعركة. الآن، حان وقتها لحماية السلالة.
الشيء الأكثر إثارة للخوف بالنسبة للمتدرب المجنون – كان تدريبه. لم يكن لورد داو ولا لورد تنين.
“لم أكن هناك، لقد شعرتُ بذلك فقط.” هز لي تشي رأسه.
“أما بالنسبة إلى السلالة البدائية، فلا يمكنها فعل أي شيء في حالتها الحالية.” شرحت.
ومع ذلك، اعتبرت السلالة البرية نفسها جزءً من الأعراق المئة. لعبت دور الملاذ الآمن للأشرار.
كان الفحول الثمانية والسلالة البرية أقوى طائفتين في قارة الفوضى.
قادت السلالة البدائية ذات مرة قارة الفوضى. لسوء الحظ، تراجعت بعد رحيل الغازي الأبدي.
هدأت وقالت: “قد تكون آلهة الشياطين الستة أقوى قوة في القارات السفلى. ومع ذلك، فهم لا يغامرون بالخروج من الجبال العشرة المقفرة. الاستثناء الوحيد هو التنين البري “.
“سلالة الجنون، بشكل واضح، مجنونة. لديها الكثير من الخبراء لكنهم يساهمون فقط في احداث الفوضى للقارة. ومع ذلك، هذا ليس بدافع الخبث “. واصلت.
“الجنون مجنونون لدرجة التضحية بالنفس، هذا هو الداو الخاص بهم.” ابتسم لي تشي.
تراجع السلالة البدائية، وكانت سلالة الجنون غير موثوق بها، وتمسك الشيطان بأرضهم. أخيرًا، بقي الأعراق المئة منقسمين.
المتدرب المعروف باسم المجنون لم يكن أقل من وجود معجزة وبدأ سلالة الداو هذه. أراد الكثير من الغزاة تدميرها دون جدوى.
في الواقع، كان هذا متوقعًا بالفعل. لم يكن لديها الكثير من الأمل قبل المجيء إلى هناك.
علاوة على ذلك، لم يعد الشياطين كما كانوا. كانوا في يوم من الأيام يتنافسون ضد العرق السماوي والإلهي.
“جلالة الملك مرة واحدة جلب النظام إلى قارة الفوضى. على الرغم من أنه لم يستطع تحقيق الاستقرار في القارة بشكل كامل، إلا أن الأشرار توقفوا عن التصرف بجرأة شديدة. موته يعني نهاية السلام المؤقت “. كان لديها تعبير حزين.
الشيء الأكثر إثارة للخوف بالنسبة للمتدرب المجنون – كان تدريبه. لم يكن لورد داو ولا لورد تنين.
ومع ذلك، لم يكونوا يشكلون تهديدًا حقيقيًا لسلالة الفحول الثمانية حيث لم يكن لديهم طموح للغزو.
تقول الشائعات أنه أصبح فجأة مجنونًا بعد نقطة معينة من التدريب وقام بحرق ستة أباطرة ولوردات الداو. لقد ترك فراغًا في المحكمة السماوية – فراغًا لا يمكن إصلاحه أبدًا.
كان هذا الداو غريبًا نوعًا ما. التدريب لم يكن ضروريا. يحتاج المرء فقط إلى أن يكون مهتمًا في مجال النار الخاص لاكتساب فرصة أن يصبح من كبار المتدربين.
ذكرت هذه النظرية أن المجنون كان في شبابه خادما كانت مهمته إشعال نيران المواقد في المطبخ.
“هناك واحد فقط.” قال لي تشي.
أما بالنسبة للمنشئ نفسه، فقد كان هناك العديد من الأساطير حول بداية هذا الداو. وقفت نظرية واحدة فوق البقية.
علاوة على ذلك، لم يعد الشياطين كما كانوا. كانوا في يوم من الأيام يتنافسون ضد العرق السماوي والإلهي.
ذكرت هذه النظرية أن المجنون كان في شبابه خادما كانت مهمته إشعال نيران المواقد في المطبخ.
ومع ذلك، اعتبرت السلالة البرية نفسها جزءً من الأعراق المئة. لعبت دور الملاذ الآمن للأشرار.
تعرض للتنمر وحتى تم حرقه بالشموع في بعض الأحيان، مما أدى إلى ضغينة عميقة لا تمحى. تردد صدى المشاعر القوية في قلبه وروحه. حدث شيء لا يصدق بعد ذلك – تجلى أحد الكتب السماوية التسعة في أرض الواقع امامه – القلب الواحد.
*لا أعلم أي كتاب هذا*
“شعرتَ به؟” لم تتوقع هذا الرد لأن المسافة بين الجنون والسلالة كانت لا تقاس. لم يستطع حتى لورد الداو الفحول الثمانية من القيام بذلك نظرًا للفجوة.
في المرحلة الأولى من تدريبه الجديدة، قام بإحراق كل المتنمرين مع الطائفة بأكملها. أصبحت مساحة عشرة آلاف ميل أرضًا محترقة.
من الآن فصاعدًا، أصبح وحشًا مرعبًا في القارات الست. أضاف سلالته الخاصة إلى قارة الفوضى.
المتدرب المعروف باسم المجنون لم يكن أقل من وجود معجزة وبدأ سلالة الداو هذه. أراد الكثير من الغزاة تدميرها دون جدوى.
أولئك الذين يحاولون التدرب في مجال النار لم يتمكنوا من الحفاظ على سلامتهم العقلية. فقط عدد قليل من يمكنهم القيام بذلك. أربعة من الوحوش العشرة أتوا من سلالة الجنون.
Ghost Emperor
في الواقع، كان هذا متوقعًا بالفعل. لم يكن لديها الكثير من الأمل قبل المجيء إلى هناك.
ومع ذلك، لم يكونوا يشكلون تهديدًا حقيقيًا لسلالة الفحول الثمانية حيث لم يكن لديهم طموح للغزو.
ذكرت هذه النظرية أن المجنون كان في شبابه خادما كانت مهمته إشعال نيران المواقد في المطبخ.
“هل لديك فهم جيد لـ الجنون أيضًا؟” سألت.
تراجع السلالة البدائية، وكانت سلالة الجنون غير موثوق بها، وتمسك الشيطان بأرضهم. أخيرًا، بقي الأعراق المئة منقسمين.
“لم أكن هناك، لقد شعرتُ بذلك فقط.” هز لي تشي رأسه.
أرسل لورد الداو الفحول الثمانية رحلات استكشافية عدة مرات دون جدوى. كان التنين البري ماكرًا. في اللحظة التي لاحظ فيها شيئًا غريبًا، كان يركض عائداً إلى الشيطان.
“شعرتَ به؟” لم تتوقع هذا الرد لأن المسافة بين الجنون والسلالة كانت لا تقاس. لم يستطع حتى لورد الداو الفحول الثمانية من القيام بذلك نظرًا للفجوة.
“والشيطان؟” ابتسم لي تشي.
في قارة الفوضى، سقطت العديد من الطوائف والممالك في التاريخ. ومع ذلك، ظلت الأكاديمية قائمة. الأشرار هنا لم يجرؤوا على استفزازها.
هدأت وقالت: “قد تكون آلهة الشياطين الستة أقوى قوة في القارات السفلى. ومع ذلك، فهم لا يغامرون بالخروج من الجبال العشرة المقفرة. الاستثناء الوحيد هو التنين البري “.
كانت الجبال العشرة لـ الشيطان لا متناهية في الحجم، مما سمح للشياطين بالازدهار. لم يحب آلهة الشياطين والعواهل هناك مغادرة مجالهم. اختار التنين البري فقط القيام بخلاف ذلك.
ابتسمت بسخرية بعد سماع هذا. إذا كان من الممكن أن تجعل القراءة شخصًا قادر على معرفة كل شيء، فستكون الحياة أبسط بكثير.
“إذن الأعداء واضحون.” ابتسم لي تشي.
“الأكاديمية تُعَلِّم الداو فقط وتجيب على أسئلة التدريب، ولا تتدخل في الأمور الأخرى.” أخذت رشفة أخرى.
“نعم، لقد تمكن جلالة الملك من حبسهم والتعامل مع أي مشكلة محتملة. لا يزال هناك الكثير من المتدربين والطوائف الأشرار في قارة الفوضى لكنهم لا يمثلون تهديدات حقيقية “.
“هناك واحد فقط.” قال لي تشي.
تراجع السلالة البدائية، وكانت سلالة الجنون غير موثوق بها، وتمسك الشيطان بأرضهم. أخيرًا، بقي الأعراق المئة منقسمين.
قادت السلالة البدائية ذات مرة قارة الفوضى. لسوء الحظ، تراجعت بعد رحيل الغازي الأبدي.
“السلالة البرية.” اومأت برأسها.
من الآن فصاعدًا، أصبح وحشًا مرعبًا في القارات الست. أضاف سلالته الخاصة إلى قارة الفوضى.
كان الفحول الثمانية والسلالة البرية أقوى طائفتين في قارة الفوضى.
علاوة على ذلك، لم يعد الشياطين كما كانوا. كانوا في يوم من الأيام يتنافسون ضد العرق السماوي والإلهي.
“جلالة الملك مرة واحدة جلب النظام إلى قارة الفوضى. على الرغم من أنه لم يستطع تحقيق الاستقرار في القارة بشكل كامل، إلا أن الأشرار توقفوا عن التصرف بجرأة شديدة. موته يعني نهاية السلام المؤقت “. كان لديها تعبير حزين.
تراجع السلالة البدائية، وكانت سلالة الجنون غير موثوق بها، وتمسك الشيطان بأرضهم. أخيرًا، بقي الأعراق المئة منقسمين.
لم تستطع فعل أي شيء لمساعدته في المعركة. الآن، حان وقتها لحماية السلالة.
كان الفحول الثمانية جزءً من الأعراق المئة وكان مؤهلاً لقيادة قارة الفوضى. أما بالنسبة إلى السلالة البرية، فقد كان زعيمها التنين البري من الشيطان. بنى نسبه في الأعراق المئة، راغبًا في أن يتم الاعتراف به من قبلهم. ذهب إلى الأكاديمية للدراسة. للأسف، لم يتم التعرف على السلالة البرية.
ومع ذلك، اعتبرت السلالة البرية نفسها جزءً من الأعراق المئة. لعبت دور الملاذ الآمن للأشرار.
ابتسمت بسخرية بعد سماع هذا. إذا كان من الممكن أن تجعل القراءة شخصًا قادر على معرفة كل شيء، فستكون الحياة أبسط بكثير.
أرسل لورد الداو الفحول الثمانية رحلات استكشافية عدة مرات دون جدوى. كان التنين البري ماكرًا. في اللحظة التي لاحظ فيها شيئًا غريبًا، كان يركض عائداً إلى الشيطان.
في الواقع، كان هذا متوقعًا بالفعل. لم يكن لديها الكثير من الأمل قبل المجيء إلى هناك.
“أما بالنسبة إلى السلالة البدائية، فلا يمكنها فعل أي شيء في حالتها الحالية.” شرحت.
Ghost Emperor
“شعرتَ به؟” لم تتوقع هذا الرد لأن المسافة بين الجنون والسلالة كانت لا تقاس. لم يستطع حتى لورد الداو الفحول الثمانية من القيام بذلك نظرًا للفجوة.
