الأخ الأول
4924 – الأخ الأول
ملأت هالة العرف الذهبي و ممسك السيف المنطقة وجعلت الطلاب يشهقون.
أصبح أعضاء العشائر القديمة متعجرفين على الفور، مع العلم أن خصومهم يجب أن يستسلموا.
لم يجرؤ الحشد على رؤية نظراته. انهارت ثقتهم أمام هذا المتدرب المتفوق.
“كم أنت مذهل، العاهل المشع.” سخرت مينغ شي: “لكن ليس لديك سلطة علينا هنا”.
كانت الطاقة الشيطانية للعرف تشبه تسونامي الذي يلتهم الجميع. كانت طاقة سيف ممسك السيف حادة للغاية وجعلت أولئك القريبين يشعرون بألم عميق في العظام.
كان لقبه معروفًا في جميع أنحاء القارات السفلى. لقد انحدر من قصر مطارد الإله، قوة عظمى يمكن مقارنتها بسلالة الفحول الثمانية عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا.
كانوا من أقوى العباقرة في الخارج. وتراجع الحشد بحكمة لتجنب وقوع إصابات لا داعي لها.
“لقد سرق اللصوص عنصرًا ساميًا من الإله. يجب إعادته لذا سأكون ممتنًا لتعاونك. وإلا ستكون هناك عواقب “. أكد لـ العاهل الشاب.
كان بعض الطلاب الأكفاء يتهامسون فيما بينهم. هؤلاء من العشائر القديمة وقفوا مع ممسك السيف والعكس صحيح.
“بوووم!” وفجأة ظهرت شخصية هبطت بتأثير قوي أحدثت حفرة عميقة وتشققت الأرض المحيطة.
“الأخ الأول!” قام الطلاب من كلا الجانبين بخفض رؤوسهم مرة واحدة لإظهار الاحترام.
ارتجف أفراد الشعب، ولم يعودوا يهتفون لـ النبيل الشاب العرف الذهبي.
وقف هناك وأطلق هالة هائجة تفوقت بكثير على العبقريين.
“لورد تنين!” شعر الجميع بشيء مختلف. جمدت هذه القوة كلا من السياديين الساميين والخالدين، واستولت على حلق الجمهور.
كانوا من أقوى العباقرة في الخارج. وتراجع الحشد بحكمة لتجنب وقوع إصابات لا داعي لها.
“الأخ المشع.” استقبله المتكبر ممسك السيف و سليل الهالة.
كانت كل الأنظار على هذا الوافد الجديد – شاب يكتنفه التألق. بدا كل خيط من الضوء مقدسًا كما لو كان إلهًا وممثلًا للنور.
ومع ذلك، فقد كان لديهم عبقري سامي آخر – العاهل المشع. كانت الغازية المتخفية تعتبر المتدرب الأول بينما وقف العاهل المشع كان في ذروة الجيل الشاب.
كانت عيناه صارمتين وفارضتين حيث أطلق موجات قوية من الطاقة لتبديد طاقة السيف والطاقة الشيطانية.
4924 – الأخ الأول
كانت الغازية المتخفية أقدم بنصف جيل من العاهل المشع. تكهن البعض أنه إذا كانوا من نفس الجيل، فقد لا يكون العاهل المشع أضعف منها على الإطلاق.
أدى هذا إلى تحليق بعض الطلاب في الهواء. تراجع العباقرة الأقوى إلى الوراء.
أدى هذا إلى تحليق بعض الطلاب في الهواء. تراجع العباقرة الأقوى إلى الوراء.
حتى أن الغازية المتخفية لم تستطع أن تلقي بظلالها بالكامل على العاهل المشع – شهادة على قدراته.
“العاهل الشاب المشع!” صرخ الطلاب العاديون والرائعون على حد سواء بلقبه.
كان لقبه معروفًا في جميع أنحاء القارات السفلى. لقد انحدر من قصر مطارد الإله، قوة عظمى يمكن مقارنتها بسلالة الفحول الثمانية عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا.
ارتجف أفراد الشعب، ولم يعودوا يهتفون لـ النبيل الشاب العرف الذهبي.
Ghost Emperor
في الألفية الماضية، ترأس الشؤون في القاعة الخارجية. كل من جاء إليه كان يناديه بـ “الأخ الأول”.
“إذن هذا عبقري منقطع النظير.” كانوا خائفين من رؤيته.
من ناحية أخرى، لم يكن لدى أولئك من العشائر القديمة سوى الإعجاب لأنهم آمنوا بتفوقه.
كانوا من أقوى العباقرة في الخارج. وتراجع الحشد بحكمة لتجنب وقوع إصابات لا داعي لها.
كان لقبه معروفًا في جميع أنحاء القارات السفلى. لقد انحدر من قصر مطارد الإله، قوة عظمى يمكن مقارنتها بسلالة الفحول الثمانية عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا.
وقف هناك وأطلق هالة هائجة تفوقت بكثير على العبقريين.
لقد كان قوياً بما يكفي ليستحق احترامهم، لكونه لورد تنين بثمرة واحدة.
كلما تم ذكر هذه الطائفة، كان الناس يفكرون في وجود معين – الغازية المتخفية.
ومع ذلك، فقد كان لديهم عبقري سامي آخر – العاهل المشع. كانت الغازية المتخفية تعتبر المتدرب الأول بينما وقف العاهل المشع كان في ذروة الجيل الشاب.
كانت الطاقة الشيطانية للعرف تشبه تسونامي الذي يلتهم الجميع. كانت طاقة سيف ممسك السيف حادة للغاية وجعلت أولئك القريبين يشعرون بألم عميق في العظام.
كانت الغازية المتخفية أقدم بنصف جيل من العاهل المشع. تكهن البعض أنه إذا كانوا من نفس الجيل، فقد لا يكون العاهل المشع أضعف منها على الإطلاق.
حتى أن الغازية المتخفية لم تستطع أن تلقي بظلالها بالكامل على العاهل المشع – شهادة على قدراته.
“الأخ الأول.” أصبح العاهل الشاب جادًا.
كان لقبه معروفًا في جميع أنحاء القارات السفلى. لقد انحدر من قصر مطارد الإله، قوة عظمى يمكن مقارنتها بسلالة الفحول الثمانية عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا.
كان العاهل المشع تلميذاً مباشراً. لم يخذل سيده من خلال السيطرة أيضًا على أقرانه، حيث كان يمتلك بالفعل ثمرة مقدسة واحدة في مثل هذه السن المبكرة.
كان العاهل المشع تلميذاً مباشراً. لم يخذل سيده من خلال السيطرة أيضًا على أقرانه، حيث كان يمتلك بالفعل ثمرة مقدسة واحدة في مثل هذه السن المبكرة.
لم يجرؤ الحشد على رؤية نظراته. انهارت ثقتهم أمام هذا المتدرب المتفوق.
“الأخ المشع.” استقبله المتكبر ممسك السيف و سليل الهالة.
“لقد سرق اللصوص عنصرًا ساميًا من الإله. يجب إعادته لذا سأكون ممتنًا لتعاونك. وإلا ستكون هناك عواقب “. أكد لـ العاهل الشاب.
لم يجرؤ الحشد على رؤية نظراته. انهارت ثقتهم أمام هذا المتدرب المتفوق.
“لقد سرق اللصوص عنصرًا ساميًا من الإله. يجب إعادته لذا سأكون ممتنًا لتعاونك. وإلا ستكون هناك عواقب “. أكد لـ العاهل الشاب.
كانت الطاقة الشيطانية للعرف تشبه تسونامي الذي يلتهم الجميع. كانت طاقة سيف ممسك السيف حادة للغاية وجعلت أولئك القريبين يشعرون بألم عميق في العظام.
أصبح أعضاء العشائر القديمة متعجرفين على الفور، مع العلم أن خصومهم يجب أن يستسلموا.
“كم أنت مذهل، العاهل المشع.” سخرت مينغ شي: “لكن ليس لديك سلطة علينا هنا”.
وقف هناك وأطلق هالة هائجة تفوقت بكثير على العبقريين.
“سموك، اسمح لي إذن.” ركز العاهل الشاب هالته مباشرة على الأميرة.
لم تستطع التعامل مع ذلك، لذا استخدمت يون يون تقنية الشجرة الخاصة بها لإنشاء حاجز منفصل.
للأسف، لم يكن لديه مشكلة في دفع الحاجز للأسفل.
كان العاهل المشع تلميذاً مباشراً. لم يخذل سيده من خلال السيطرة أيضًا على أقرانه، حيث كان يمتلك بالفعل ثمرة مقدسة واحدة في مثل هذه السن المبكرة.
” اللعنة!” صرخ النبيل الشاب العرف الذهبي وأراد المساعدة.
كان بعض الطلاب الأكفاء يتهامسون فيما بينهم. هؤلاء من العشائر القديمة وقفوا مع ممسك السيف والعكس صحيح.
أدى هذا إلى تحليق بعض الطلاب في الهواء. تراجع العباقرة الأقوى إلى الوراء.
“بووم!” ومع ذلك، ظهر متدرب آخر ورفع سيفه، مما أدى بسهولة إلى تبديد ضغط العاهل الشاب.
“العاهل المشع، هذا يتوقف هنا.” تحدث بنبرة هادئة ومتوازنة، وكان رداءه الرمادي يتدفق حوله وهو يلفت الانتباه بحضوره المهيب.
من ناحية أخرى، لم يكن لدى أولئك من العشائر القديمة سوى الإعجاب لأنهم آمنوا بتفوقه.
“الأخ الأول!” قام الطلاب من كلا الجانبين بخفض رؤوسهم مرة واحدة لإظهار الاحترام.
“الأخ الأول.” أصبح العاهل الشاب جادًا.
كان الطالب المسؤول عن القاعة الخارجية – يوي شانجيان. كان تشو ييجيان، لورد السيف، سيده.
“كم أنت مذهل، العاهل المشع.” سخرت مينغ شي: “لكن ليس لديك سلطة علينا هنا”.
“سموك، اسمح لي إذن.” ركز العاهل الشاب هالته مباشرة على الأميرة.
في الألفية الماضية، ترأس الشؤون في القاعة الخارجية. كل من جاء إليه كان يناديه بـ “الأخ الأول”.
“بوووم!” وفجأة ظهرت شخصية هبطت بتأثير قوي أحدثت حفرة عميقة وتشققت الأرض المحيطة.
من ناحية أخرى، لم يكن لدى أولئك من العشائر القديمة سوى الإعجاب لأنهم آمنوا بتفوقه.
ارتجف أفراد الشعب، ولم يعودوا يهتفون لـ النبيل الشاب العرف الذهبي.
لقد كان قوياً بما يكفي ليستحق احترامهم، لكونه لورد تنين بثمرة واحدة.
“العاهل المشع، هذا يتوقف هنا.” تحدث بنبرة هادئة ومتوازنة، وكان رداءه الرمادي يتدفق حوله وهو يلفت الانتباه بحضوره المهيب.
Ghost Emperor
