Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1652

ذبول أشجار التوت الناري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذبول أشجار التوت الناري

ذبول شجر التوت الناري

بعد ذلك ، أصبحت اليد العظيمة أبطأ وأبطأ ، ولم تعد الهالة هائجة ، بل أصبحت أكثر هدوءًا.

تم محو مقاطعة وأصبحت هامدة.

مالذي جرى؟ ماذا كان هذا؟!

تحركت اليد الكبيرة ذات العظمة البيضاء عبر السماء ، واندفعت إلى الأمام. كان هذا المشهد الذي ترك المرء في حالة من اليأس. كان هناك العديد من النجوم في قبة السماء . لقد بدوا صغيرين للغاية ، ولم يكن هناك شيء أمام تلك اليد العظيمة. كانت مثل بقع الرمل تتساقط الواحدة تلو الأخرى.

رمح أنلان ، ودرعه ، وسلاح شوتو ، بالإضافة إلى المراسيم الخمسة الصادرة عن أساليب الأسلاف وأشياء أخرى ، أظهرت قوتها في نفس الوقت ، مما يحجب ضوء سيفه المذهل !

ارتفعت هالة لا مثيل لها. أينما مرت اليد ، ستختفي كل الحياة!

كان الأمر كما لو أنه رأى سيدة شابة تتكئ على شجرة توت ، تنظر إليه من بعيد ، على مسافة بعيدة.

هونغ لونغ!

فقط عندما مرت عبر المقاطعة التاسعة الكبرى ، كبحت تلك اليد العظيمة نفسها قليلاً ، وأبعدت هالة الملك الخالد ، ولم تعد تتصرف بدون قيود ، وبدلاً من ذلك أصبحت أكثر هدوءًا.

ظهرت اليد الكبيرة ذات العظمة البيضاء في مقاطعة عظيمة أخرى ، ظهرت في السماء ، سحقت العالم. ارتفعت هالة لا مثيل لها ، وفتحت الأرض العظيمة مرة أخرى. تحولت العديد من المخلوقات على الفور إلى انفجار من الضباب الدموي.

اعتقدت الكائنات السامية القديمة دائمًا أن السبب وراء مهاجمة الجانب الآخر للسماوات التسع ، والسبب الأساسي هو بالتأكيد وجود بعض الأسرار التي تسربت في الماضي ، أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما!

ترك هذا المشهد الجميع مذعورين ، كل مخلوق تهتز روحه ، وغير قادر على المقاومة تمامًا.

هذا المطر الأحمر الزاهي من الزهور يمكن أن يتحرك فقط حيث أخذتهم الرياح.

في هذا الوقت ، حتى المخلوقات في المقاطعات الأخرى كانت في حالة خوف ، وشعروا كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، مستشعرين بهالة مدمرة للعالم.

اعتقدت الكائنات السامية القديمة دائمًا أن السبب وراء مهاجمة الجانب الآخر للسماوات التسع ، والسبب الأساسي هو بالتأكيد وجود بعض الأسرار التي تسربت في الماضي ، أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما!

كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لبعض المزارعين ، وعدد قليل من الخبراء العظماء ، حيث أصبحت وجوههم شاحبة بشكل مميت. حتى عندما تفصلهم سلاسل جبلية لا نهاية لها ، والملايين والملايين من لي ، يمكنهم بالفعل الشعور برائحة الدمار.

لم يتوقع أحد أن تصل يد أنلان البيضاء العظيمة إلى أعلى مقاطعة الخطيئة ، وظهرت هنا!

كانت هذه هي المرحلة الأخيرة من العصر ، النكبة الأخيرة!

ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت سلمية للغاية ، وتفتقر إلى نية القتل والضغط ، في النهاية ، كان المشهد لا يزال مخيفًا وصادمًا بشكل لا يصدق.

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ صرخ بعض المزارعين في حزن. لقد كان مرًا للغاية ، ولم يتمكنوا من الهروب على الإطلاق!

لقد أصيب شي هاو بالجنون ، واستخدم كل شيء ، وهاجم دون أي خوف من العواقب. لوح السيف ، ضوء السيف الاستثنائي مزق السماء .

حتى لو صعدوا إلى المذابح ، وكانوا قادرين على الفور على عبور الملايين ، وحتى عشرات الملايين من اللي ، فلا يزالون غير قادرين على تجنب ذلك.

خلال هذه العملية ، زادت سرعة كف العظام. كان ذلك لأنه لم يتبق له متسع من الوقت. كان البحر الأحمر في هاوية السماء يغلي ، على وشك أن يذيب يد العظام.

كان ذلك بسبب أن اليد البيضاء الكبيرة التي تحمل خصلات من الدم اجتاحت ، وغطت مباشرة نصف المقاطعة. كانت كبيرة جدا. وحيثما مرت تنهار الجبال وتجف البحار !

لم يدمرهم أنلان ، بل استولى عليهم مع المقاطعة بأكملها للحفاظ على حالتها الأصلية.

“من يستطيع أن ينقذنا؟” حتى القليل من المزارعين الكبار شعروا باليأس ، غير قادرين على كبح صرخاتهم. بالنسبة لهم ، كانت هذه كارثة طبيعية ، ولم يعد بوسعهم أن يواجهوها منذ فترة طويلة.

الخبيران العظيمان الآخران ، أحدهما لديه مرجل يطفو فوق رأسه ، والآخر لديه باغودا ذو تسع طبقات ، اندفعا أيضًا إلى الأمام ، متجهين إلى هنا ، راغبين في القتال أثناء الاستحمام بالدماء.

أما بالنسبة للمخلوقات العادية ، فلم يكن هناك أدنى مجال للاختيار ؛ يمكنهم فقط انتظار وفاتهم.

فقط عندما مرت عبر المقاطعة التاسعة الكبرى ، كبحت تلك اليد العظيمة نفسها قليلاً ، وأبعدت هالة الملك الخالد ، ولم تعد تتصرف بدون قيود ، وبدلاً من ذلك أصبحت أكثر هدوءًا.

صرخ عدد قليل من الأطفال. صرخوا وبكوا وألقوا بأنفسهم نحو حضن أباءهم.

ومع ذلك ، تدفقت كف العظام بضوء متعدد الألوان. اختفت كل الطاقة القاتلة والوحشية وكل شيء آخر ، مقيدة تمامًا. مع اقترابها ، بدا الأمر أكثر هدوءًا.

كانت هناك فتاة يرتجف جسدها. ألقت بنفسها بين ذراعي والديها ، وعيناها تحمل الدموع ، ثم في اللحظة التالية ، تحولت إلى انفجار من الضباب الدموي مع أحبائها.

ومع ذلك ، كان الجميع لا يزالون خائفين. كانت قوة الملك الخالدة مرعبة للغاية ، حيث اخترق الممر الإمبراطوري بهذا الشكل ، وعبور ، واستولى على مقاطعة عظيمة.

كانت هذه كارثة. كان العالم في حالة من الفوضى ، مشهد نهاية العالم.

أصبحت عيون شي هاو حمراء على الفور ، وأطلق هديرًا عظيمًا. طار شعره الأسود بشكل فوضوي ، وذبح بشكل محموم في طريقه إلى الأمام.

عبرت كف أنلان البيضاء الملايين والملايين من اللي عبر الفراغ ، ومرت باستمرار عبر خمس مقاطعات كبيرة ، والدمار لا يمكن تصوره. لم يكن معروفًا عدد المخلوقات التي ماتت هنا.

ومع ذلك ، كان عاجزًا عن عكس الوضع ، لأن قوة قطرة الدم هذه بدأت في الانخفاض ، وأصبحت العملية أكبر وأعظم. لم يستطع عبور بحر النظام الملون بالدم.

امتدت الأرض القرمزية إلى ما لا نهاية. وحيثما مرت اليد العظيمة ، لن يبقى شيء. كل المخلوقات ستنفجر حتما وتختفي إلى الأبد.

هونغ لونغ!

فقط عندما مرت عبر المقاطعة التاسعة الكبرى ، كبحت تلك اليد العظيمة نفسها قليلاً ، وأبعدت هالة الملك الخالد ، ولم تعد تتصرف بدون قيود ، وبدلاً من ذلك أصبحت أكثر هدوءًا.

استدار شي هاو الذي غمرته الدماء فجأة ، ورأى هذا المشهد. قوته الحالية ، على الرغم من تراجعها وضعفها ، كانت لا تزال كافية للقتال مع ملوك خالدين.

على الرغم من أن اليد العظمية كانت عملاقة ، وتطلق هالة الدمار من وقت لآخر ، عندما تم التحكم في جميع التقلبات ، لم يعد من السهل تسريبها.

لقد أصيب شي هاو بالجنون ، واستخدم كل شيء ، وهاجم دون أي خوف من العواقب. لوح السيف ، ضوء السيف الاستثنائي مزق السماء .

من المؤكد أنه عندما تم تجاوز المقاطعة السابعة ، تشققت الأرض العظيمة ، وانهارت الجبال والأنهار. على الرغم من وجود ضحايا ، لا يزال هناك العديد من الكائنات التي تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، وليس الموت.

“العصر الذي مُنح فيه الملوك ألقابهم ، ذلك العصر المجيد ، لقد مضى وقتًا طويلاً منذ ذلك الحين. … ربما في أيدي أحفاد هؤلاء الملوك! ” اندفعت إرادة أنلان السماوية مثل الرعد.

بعد ذلك ، أصبحت اليد العظيمة أبطأ وأبطأ ، ولم تعد الهالة هائجة ، بل أصبحت أكثر هدوءًا.

هذا النوع من المشاهد أصاب الجميع بالصدمة ، كما تركهم في حالة اهتزاز.

كان أنلان يسيطر على قوته ، وكان لديه بعض الهواجس ، أو ربما بشكل أكثر دقة ، كان خائفًا من إثارة شيء ما.

ذبلت أشجار التوت الناري وتطفو على الأرض.

في وقت لاحق ، وصلت كف عظام بيضاء عبر قبة السماء ، وغطت الشمس والقمر. على الرغم من اندفاعها بقوة ، إلا أنه لم يتسبب في أي دمار ، حتى الجبال والأنهار لم تعد تهتز بشدة.

كان العصر الذي أُعطي فيه الملوك ألقابهم التي تحدث عنه هو أعظم عصر في العصور القديمة!

أوقف الملك الخالد نفسه عن قصد ، ولم يترك هالته تدمر كل شيء.

طار الشرر في كل الاتجاهات. في النهاية ، تم قطع عظم الرسغ هذا بالفعل ، وانكسر كف العظم بسرعة.

كان هذا على وجه التحديد خبيرًا لا مثيل له. بمجرد إطلاق هالته بشكل طبيعي ، سوف يسقط العالم ، وتنهار النجوم.

بعد ذلك ، بدأت تلك اليد العظمية في التحرك للخلف ، ولم تتوقف لفترة طويلة ، متجهة إلى المسافة. مزقت الفراغ ، متجهة إلى المنطقة غير المأهولة ، ثم نحو الحدود المقفرة في الممر الإمبراطوري.

أخيرًا ، اقترب من مقاطعة معينة!

بعد أن نزلت اليد العظمية البيضاء ، انتزعت بالفعل مقاطعة الخطيئة بالكامل من الأرض ، وسحبتها بالقوة ، مما فصلها عن المقاطعات الثلاثة آلاف ، وارتفعت إلى السماء.

حدث كل شيء في لحظة ، وسرعة فائقة للغاية ، ولا تأخير على طول الطريق.

مالذي جرى؟ ماذا كان هذا؟!

بالنسبة للملك الخالد ، فإن عبور الملايين والملايين من اللي ، لم يكن مشكلة على الإطلاق ، وهو أمر يمكن إكماله بسرعة.

بعد أن نزلت اليد العظمية البيضاء ، انتزعت بالفعل مقاطعة الخطيئة بالكامل من الأرض ، وسحبتها بالقوة ، مما فصلها عن المقاطعات الثلاثة آلاف ، وارتفعت إلى السماء.

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما انهار الممر الإمبراطوري ، وانهارت هاوية السماء ، وارتفع بحر القوانين الطبيعية ، مما أدى حاليًا إلى تآكل جسد أنلان الحقيقي بشدة ، وكان عليه إنهاء الأمور في أقصر وقت ممكن ثم العودة بشكل حاسم.

ارتفعت هالة لا مثيل لها. أينما مرت اليد ، ستختفي كل الحياة!

خلاف ذلك ، حتى لو كان ملكًا خالدًا ، ستنشأ مشكلة كبيرة!

في الوقت الحالي ، على هذه الأرض ، كانت العديد من المخلوقات تصرخ وتصرخ وترغب في الهروب والمغادرة ، لكنها لم تستطع التحرر.

مقاطعة الخطيئة ، شاسعة ولكنها قليلة السكان ، وهي مقاطعة قديمة قاحلة للغاية.

“من يستطيع أن ينقذنا؟” حتى القليل من المزارعين الكبار شعروا باليأس ، غير قادرين على كبح صرخاتهم. بالنسبة لهم ، كانت هذه كارثة طبيعية ، ولم يعد بوسعهم أن يواجهوها منذ فترة طويلة.

في هذه المنطقة ، كان هناك عدة عشرات من العشائر التي تم نفيهم هنا ، وأصبحوا خاطئين ، ونظرت العشائر الأخرى لهم بازدراء ، ، وغير قادرين على مغادرة هذا المكان بسهولة.

اهتزت اليد العظيمة ، وأصبحت الشقوق في الرسغ أكبر ، ولكن في النهاية لم تنقطع ، بل كانت ترتجف بشدة هناك. كانت هناك جبال وأنهار تشققت ، وسقطت تراب وحجارة من يد العظام.

من بينهم ، كانت هناك بعض العشائر ، على سبيل المثال ، عشيرة الحجر ، و عشيرة النار ، وغيرها من العشائر التي كانت أكثر شهرة نسبيًا.

اندلع قلب السيف في يد شي هاو بضوء لا نهاية له ، واندلعت هالته ، ونسفت النجوم العظيمة الواحدة تلو الأخرى ، مما جعلها تنفجر في الجو. اندفع شعاع السيف نحو ذراع أنلان.

هؤلاء الناس ، هذه العشائر ، في أجزاء معينة من التاريخ ، عُرفوا باسم سلالة الخاطئ ، بعد أن ارتبط الذنب بأسلافهم!

طار الشرر في كل الاتجاهات. في النهاية ، تم قطع عظم الرسغ هذا بالفعل ، وانكسر كف العظم بسرعة.

كان وضعهم سيئًا للغاية ، على سبيل المثال ، تم القضاء على عشيرة الحجر إلى حد كبير بالفعل ، على الأقل ، كانت أرض أسلاف عشيرة الحجر في مقاطعة الخطيئة بالفعل في حالة خراب ، ولم يتم رؤية أي رجال من عذه العشيرة .

في تلك اللحظة ، رأى شي هاو مساحة من اللون الأحمر الداكن.

لحسن الحظ ، كانوا لا يزالون يزدهرون في المناطق الثمانية للعوالم الدنيا ، تاركين وراءهم ورثة ، وينشرون أغصانهم وأوراقهم. خلاف ذلك ، إذا تم القضاء على عشيرتهم ، فسيكون هذا بالتأكيد هو الأسف الأكبر لهذه العشيرة!

حتى لو صعدوا إلى المذابح ، وكانوا قادرين على الفور على عبور الملايين ، وحتى عشرات الملايين من اللي ، فلا يزالون غير قادرين على تجنب ذلك.

لم يتوقع أحد أن تصل يد أنلان البيضاء العظيمة إلى أعلى مقاطعة الخطيئة ، وظهرت هنا!

ومع ذلك ، كان الجميع لا يزالون خائفين. كانت قوة الملك الخالدة مرعبة للغاية ، حيث اخترق الممر الإمبراطوري بهذا الشكل ، وعبور ، واستولى على مقاطعة عظيمة.

لماذا اتى الى هنا؟ ما الذي كان تبحث عنه؟ لا أحد يعلم!

لقد أصيب بالجنون. أصبحت نواة السيف متألقًا ، على وشك الانفجار. اندفعت طاقة السيف إلى السماء ، وصدمت الماضي والحاضر ، وإشعاع الطاقة قطع قبة السماء ، وهو أمر مرعب للغاية.

“مقاطعة الخطيئة …”

“من يستطيع أن ينقذنا؟” حتى القليل من المزارعين الكبار شعروا باليأس ، غير قادرين على كبح صرخاتهم. بالنسبة لهم ، كانت هذه كارثة طبيعية ، ولم يعد بوسعهم أن يواجهوها منذ فترة طويلة.

بدا صوت عظيم ، يرن فوق قبة السماء ، يهز الملايين والملايين اللي من الجبال والأنهار. بدأت الأرض تهتز ، وسلاسل الجبال تتمايل ، والأنهار العظيمة على وشك تحويل مساراتها!

الآن ، هل حصل عليه أنلان؟

كانت إرادة أنلان السماوية مرعبة للغاية. كانت مجرد جملة واحدة ، لكنها دقت في العالم تحت السماء وارتجفت الجبال والأنهار رداً على ذلك!

“اتركها!” انطلق شي هاو ، ملوحًا بالسيف مرة أخرى ، واختراقه.

ملوك خالدون ، هؤلاء هم الوجود الذين صدموا الماضي والحاضر. لم يكن هذا مجرد مدح فارغ ، لقد امتلكوا حقًا هذا النوع من القوة.

جاء أنلان بالتحديد من أجلهم. كان يشك في وجود شيء مدفون في هذه الأرض العظيمة.

“العصر الذي مُنح فيه الملوك ألقابهم ، ذلك العصر المجيد ، لقد مضى وقتًا طويلاً منذ ذلك الحين. … ربما في أيدي أحفاد هؤلاء الملوك! ” اندفعت إرادة أنلان السماوية مثل الرعد.

هونغ!

كان العصر الذي أُعطي فيه الملوك ألقابهم التي تحدث عنه هو أعظم عصر في العصور القديمة!

رمح أنلان ، ودرعه ، وسلاح شوتو ، بالإضافة إلى المراسيم الخمسة الصادرة عن أساليب الأسلاف وأشياء أخرى ، أظهرت قوتها في نفس الوقت ، مما يحجب ضوء سيفه المذهل !

لسوء الحظ ، بعد مرور الوقت اللانهائي ، سقطت تلك العشائر واحدة تلو الأخرى. أصبح كل من عشيرة الحجر و عشيرة النار القرمزية وآخرين جميعًا أحفاد دم الخاطئ ، وتم نفيهم هنا.

اندلع أنلان بقوة. أثناء اندفاعه بإشعاع الدم ، على الرغم من تشقق ذراعه ، كان معصمه يشفى ، وعظامه تتعافى. انتزع مقاطعة الخطيئة ، انسحب بشكل حاسم إلى الجانب الآخر.

جاء أنلان بالتحديد من أجلهم. كان يشك في وجود شيء مدفون في هذه الأرض العظيمة.

“فقط من خلال العثور عليه ستكون هناك فرصة للعثور على ذلك الشيء الحقيقي!” هذا ما قاله أنلان.

“فقط من خلال العثور عليه ستكون هناك فرصة للعثور على ذلك الشيء الحقيقي!” هذا ما قاله أنلان.

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ صرخ بعض المزارعين في حزن. لقد كان مرًا للغاية ، ولم يتمكنوا من الهروب على الإطلاق!

كان من الواضح أن ما كان يبحث عنه هنا لم يكن الشيء النهائي ، بل نوعًا من الدليل.

ظهرت اليد الكبيرة ذات العظمة البيضاء في مقاطعة عظيمة أخرى ، ظهرت في السماء ، سحقت العالم. ارتفعت هالة لا مثيل لها ، وفتحت الأرض العظيمة مرة أخرى. تحولت العديد من المخلوقات على الفور إلى انفجار من الضباب الدموي.

في الواقع ، إذا فكر المرء في الأمر ، فهذا المنطقي. كان ذلك بسبب أن الطرف الآخر قاتل طوال الوقت ، بحثًا دائمًا عن شيء ما ، ومع ذلك لم يحصل على أي شيء ، فقط أدرك أنه كان في السماوات التسع ، فكيف يمكن العثور عليه بسهولة الآن؟

أما بالنسبة للمخلوقات العادية ، فلم يكن هناك أدنى مجال للاختيار ؛ يمكنهم فقط انتظار وفاتهم.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كانوا قد قضوا في السابق على هذا العالم ، وفازوا بالفعل ، لكنهم ما زالوا لم يحصلوا على ما كانوا يبحثون عنه!

خلال هذه العملية ، زادت سرعة كف العظام. كان ذلك لأنه لم يتبق له متسع من الوقت. كان البحر الأحمر في هاوية السماء يغلي ، على وشك أن يذيب يد العظام.

بعد مرور وقت لا نهاية له ، فقط الآن حصلوا على بعض القرائن ، واتخذوا إجراءات في مقاطعة الخطيئة.

في هذا الوقت ، حتى المخلوقات في المقاطعات الأخرى كانت في حالة خوف ، وشعروا كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، مستشعرين بهالة مدمرة للعالم.

هونغ لونغ!

بعد ذلك ، أصبحت اليد العظيمة أبطأ وأبطأ ، ولم تعد الهالة هائجة ، بل أصبحت أكثر هدوءًا.

نزلت اليد العظيمة البيضاء. أصبحت كبيرة مرة أخرى ، حتى أكثر اتساعًا من كل مقاطعة الخطيئة. عبرت العظام البيضاء السماء ، ونزلت ببطء ، وأمسكت نحو مقاطعة الخطيئة.

هونغ لونغ!

مالذي جرى؟ ماذا كان هذا؟!

“لا أعتقد أنه فعل ذلك. عندما تم القضاء على القديم الخالد واحتلوا عالمنا ، لم يكتشفوا شيئًا بعد. اليوم ، لا توجد طريقة تمكنوا من العثور على ما يحتاجون إليه بهذه السرعة “. قال احدهم .

على الأرض ، بين الجبال والأنهار ، داخل مساكن العشائر المختلفة ، رفعت جميع المخلوقات رؤوسهم وارتجفوا من الخوف. كانوا جميعًا مذعورين ، ولم يسعهم إلا أن يرتجفوا.

ظهرت اليد الكبيرة ذات العظمة البيضاء في مقاطعة عظيمة أخرى ، ظهرت في السماء ، سحقت العالم. ارتفعت هالة لا مثيل لها ، وفتحت الأرض العظيمة مرة أخرى. تحولت العديد من المخلوقات على الفور إلى انفجار من الضباب الدموي.

في الوقت الحالي ، دقت صرخات الإنذار في مقاطعة الخطيئة ، والصراخ يرن في الهواء. بعد أن نزلت اليد العظمية ، غطت العالم ، والمشهد مرعب للغاية.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كانوا قد قضوا في السابق على هذا العالم ، وفازوا بالفعل ، لكنهم ما زالوا لم يحصلوا على ما كانوا يبحثون عنه!

وجد الجميع صعوبة في حماية أنفسهم. كانوا محاطين بضغط هائل ، غير قادرين على المقاومة على الإطلاق.

اندلع أنلان بقوة. أثناء اندفاعه بإشعاع الدم ، على الرغم من تشقق ذراعه ، كان معصمه يشفى ، وعظامه تتعافى. انتزع مقاطعة الخطيئة ، انسحب بشكل حاسم إلى الجانب الآخر.

ومع ذلك ، تدفقت كف العظام بضوء متعدد الألوان. اختفت كل الطاقة القاتلة والوحشية وكل شيء آخر ، مقيدة تمامًا. مع اقترابها ، بدا الأمر أكثر هدوءًا.

كانت إرادة أنلان السماوية مرعبة للغاية. كانت مجرد جملة واحدة ، لكنها دقت في العالم تحت السماء وارتجفت الجبال والأنهار رداً على ذلك!

عندها فقط هدأت المخلوقات على الأرض. وإلا لكانوا جميعًا قد سقطوا على الأرض ، وكلهم يرتعدون خوفًا ، علاوة على ذلك سيسجدون في العبادة.

في هذا الوقت ، حتى المخلوقات في المقاطعات الأخرى كانت في حالة خوف ، وشعروا كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، مستشعرين بهالة مدمرة للعالم.

هونغ لونغ!

كف عظام أنلان انتزعت تلك المقاطعة ، ودخلت بحر القوانين الطبيعية ، وانسحب نحو الجانب الآخر!

ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت سلمية للغاية ، وتفتقر إلى نية القتل والضغط ، في النهاية ، كان المشهد لا يزال مخيفًا وصادمًا بشكل لا يصدق.

لم يدمرهم أنلان ، بل استولى عليهم مع المقاطعة بأكملها للحفاظ على حالتها الأصلية.

بعد أن نزلت اليد العظمية البيضاء ، انتزعت بالفعل مقاطعة الخطيئة بالكامل من الأرض ، وسحبتها بالقوة ، مما فصلها عن المقاطعات الثلاثة آلاف ، وارتفعت إلى السماء.

أفعاله صدمت الجميع. انسحبت اليد من الممر الإمبراطوري ، بعد أن دخلت الصحراء الكبرى ، تراجع بسرعة أكبر.

أضاءت اليد العظيمة ، وأحاطة بمنطقة تبلغ ملايين وملايين من اللي ، والتفت حول أرض المنفى المهجورة ، هذه المقاطعة الكبيرة الشاسعة ، وأخذهتها إلى قبة السماء فوقها تمامًا.

تحركت اليد الكبيرة ذات العظمة البيضاء عبر السماء ، واندفعت إلى الأمام. كان هذا المشهد الذي ترك المرء في حالة من اليأس. كان هناك العديد من النجوم في قبة السماء . لقد بدوا صغيرين للغاية ، ولم يكن هناك شيء أمام تلك اليد العظيمة. كانت مثل بقع الرمل تتساقط الواحدة تلو الأخرى.

هونغ لونغ!

في الوقت نفسه ، هاجم المخلوق مع المرجى شوتو ، بينما صمد الشخص الذي كان يسيطر على الباغوذا في مواجهة المراسيم القانونية.

بعد ذلك ، بدأت تلك اليد العظمية في التحرك للخلف ، ولم تتوقف لفترة طويلة ، متجهة إلى المسافة. مزقت الفراغ ، متجهة إلى المنطقة غير المأهولة ، ثم نحو الحدود المقفرة في الممر الإمبراطوري.

تشي!

لقد كان شرسًا جدًا ومفاجئًا جدًا.

فقط عندما مرت عبر المقاطعة التاسعة الكبرى ، كبحت تلك اليد العظيمة نفسها قليلاً ، وأبعدت هالة الملك الخالد ، ولم تعد تتصرف بدون قيود ، وبدلاً من ذلك أصبحت أكثر هدوءًا.

تشي!

ومع ذلك ، كان عاجزًا عن عكس الوضع ، لأن قوة قطرة الدم هذه بدأت في الانخفاض ، وأصبحت العملية أكبر وأعظم. لم يستطع عبور بحر النظام الملون بالدم.

خلال هذه العملية ، زادت سرعة كف العظام. كان ذلك لأنه لم يتبق له متسع من الوقت. كان البحر الأحمر في هاوية السماء يغلي ، على وشك أن يذيب يد العظام.

في الواقع ، إذا فكر المرء في الأمر ، فهذا المنطقي. كان ذلك بسبب أن الطرف الآخر قاتل طوال الوقت ، بحثًا دائمًا عن شيء ما ، ومع ذلك لم يحصل على أي شيء ، فقط أدرك أنه كان في السماوات التسع ، فكيف يمكن العثور عليه بسهولة الآن؟

حتى بالنسبة للملك الخالد ، كان لا يزال مرهقًا للغاية .

بينغ!

في الواقع ، حدث كل شيء في الوقت الذي استغرقته الشرارات لتطير من الصوان ، ويمكن إكمالها على الفور.

هونغ لونغ!

من الوقت الذي وصلت فيه اليد العظيمة نحو ثلاثة آلاف مقاطعة إلى وقت عودتها إلى الممر الإمبراطوري ، حدث ذلك في غمضة عين. مثل هذا الشيء الصادم حدث تمامًا مثل هذا.

في هذا الوقت ، حتى المخلوقات في المقاطعات الأخرى كانت في حالة خوف ، وشعروا كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، مستشعرين بهالة مدمرة للعالم.

“هذا هو…”

في تلك اللحظة ، رأى شي هاو مساحة من اللون الأحمر الداكن.

في الممر الإمبراطوري ، صُدم المزارعون من جميع العشائر. اخترقت اليد العظمية الممر الإمبراطوري ، وتوجهت إلى المقاطعات الثلاثة آلاف ، بالتحديد للاستيلاء على هذه القطعة من الأرض الشاسعة؟

“مقاطعة الخطيئة …”

“ليس جيدًا ، لا تقل لي أنه وجد ما كان يبحث عنه ؟!” في الممر الإمبراطوري ، أصبحت وجوه بعض الشخصيات المهمة بيضاء شاحبة.

كانت إرادة أنلان السماوية مرعبة للغاية. كانت مجرد جملة واحدة ، لكنها دقت في العالم تحت السماء وارتجفت الجبال والأنهار رداً على ذلك!

اعتقدت الكائنات السامية القديمة دائمًا أن السبب وراء مهاجمة الجانب الآخر للسماوات التسع ، والسبب الأساسي هو بالتأكيد وجود بعض الأسرار التي تسربت في الماضي ، أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما!

امتدت الأرض القرمزية إلى ما لا نهاية. وحيثما مرت اليد العظيمة ، لن يبقى شيء. كل المخلوقات ستنفجر حتما وتختفي إلى الأبد.

الآن ، هل حصل عليه أنلان؟

هذا المطر الأحمر الزاهي من الزهور يمكن أن يتحرك فقط حيث أخذتهم الرياح.

“لا أعتقد أنه فعل ذلك. عندما تم القضاء على القديم الخالد واحتلوا عالمنا ، لم يكتشفوا شيئًا بعد. اليوم ، لا توجد طريقة تمكنوا من العثور على ما يحتاجون إليه بهذه السرعة “. قال احدهم .

“أنلان ، سلم حياتك!” انطلق شي هاو ، وكان صوته يرن عبر الحدود المقفرة ، كما هز الممر الإمبراطوري والجانب الآخر.

ومع ذلك ، كان الجميع لا يزالون خائفين. كانت قوة الملك الخالدة مرعبة للغاية ، حيث اخترق الممر الإمبراطوري بهذا الشكل ، وعبور ، واستولى على مقاطعة عظيمة.

بدت ضوضاء تصم الآذان. تم قطع اليد العظمية البيضاء ، وتطاير الشرر في كل الاتجاهات. فتح جرح مرعب جعلها تهتز بشدة.

ما مدى رعب هذا الشيء؟

ومع ذلك ، كان عاجزًا عن عكس الوضع ، لأن قوة قطرة الدم هذه بدأت في الانخفاض ، وأصبحت العملية أكبر وأعظم. لم يستطع عبور بحر النظام الملون بالدم.

أي مقاطعة كانت هذه؟ كان الجميع يحاول التعرف عليه!

لم يتوقع أحد أن تصل يد أنلان البيضاء العظيمة إلى أعلى مقاطعة الخطيئة ، وظهرت هنا!

“مقاطعة الخطيئة ، يسكن نسل دماء الخطاة هناك.” سرعان ما أدرك شخص ما بعيون حادة.

اندلع أنلان بقوة. أثناء اندفاعه بإشعاع الدم ، على الرغم من تشقق ذراعه ، كان معصمه يشفى ، وعظامه تتعافى. انتزع مقاطعة الخطيئة ، انسحب بشكل حاسم إلى الجانب الآخر.

أنلان لم يتوقف. لقد غادر من خلال فتحة الممر الإمبراطوري ، ولم يهاجم بكامل قوته ، فقط راغبًا في التراجع في أسرع وقت ممكن.

هونغ لونغ!

في الوقت الحالي ، على هذه الأرض ، كانت العديد من المخلوقات تصرخ وتصرخ وترغب في الهروب والمغادرة ، لكنها لم تستطع التحرر.

ارتفعت هالة لا مثيل لها. أينما مرت اليد ، ستختفي كل الحياة!

لم يدمرهم أنلان ، بل استولى عليهم مع المقاطعة بأكملها للحفاظ على حالتها الأصلية.

جاء أنلان بالتحديد من أجلهم. كان يشك في وجود شيء مدفون في هذه الأرض العظيمة.

أفعاله صدمت الجميع. انسحبت اليد من الممر الإمبراطوري ، بعد أن دخلت الصحراء الكبرى ، تراجع بسرعة أكبر.

في هذه المنطقة ، كان هناك عدة عشرات من العشائر التي تم نفيهم هنا ، وأصبحوا خاطئين ، ونظرت العشائر الأخرى لهم بازدراء ، ، وغير قادرين على مغادرة هذا المكان بسهولة.

استدار شي هاو الذي غمرته الدماء فجأة ، ورأى هذا المشهد. قوته الحالية ، على الرغم من تراجعها وضعفها ، كانت لا تزال كافية للقتال مع ملوك خالدين.

“لا أعتقد أنه فعل ذلك. عندما تم القضاء على القديم الخالد واحتلوا عالمنا ، لم يكتشفوا شيئًا بعد. اليوم ، لا توجد طريقة تمكنوا من العثور على ما يحتاجون إليه بهذه السرعة “. قال احدهم .

على هذا النحو ، كانت عيون شي هاو حادة للغاية ، وحواسع الروحية مذهلة. أدرك بنظرة واحدة أن هذه كانت مقاطعة الخطيئة.

حتى لو صعدوا إلى المذابح ، وكانوا قادرين على الفور على عبور الملايين ، وحتى عشرات الملايين من اللي ، فلا يزالون غير قادرين على تجنب ذلك.

أصبحت عيون شي هاو حمراء على الفور ، وأطلق هديرًا عظيمًا. طار شعره الأسود بشكل فوضوي ، وذبح بشكل محموم في طريقه إلى الأمام.

فقط عندما مرت عبر المقاطعة التاسعة الكبرى ، كبحت تلك اليد العظيمة نفسها قليلاً ، وأبعدت هالة الملك الخالد ، ولم تعد تتصرف بدون قيود ، وبدلاً من ذلك أصبحت أكثر هدوءًا.

الخبيران العظيمان الآخران ، أحدهما لديه مرجل يطفو فوق رأسه ، والآخر لديه باغودا ذو تسع طبقات ، اندفعا أيضًا إلى الأمام ، متجهين إلى هنا ، راغبين في القتال أثناء الاستحمام بالدماء.

بدا صوت عظيم ، يرن فوق قبة السماء ، يهز الملايين والملايين اللي من الجبال والأنهار. بدأت الأرض تهتز ، وسلاسل الجبال تتمايل ، والأنهار العظيمة على وشك تحويل مساراتها!

“أنلان ، سلم حياتك!” انطلق شي هاو ، وكان صوته يرن عبر الحدود المقفرة ، كما هز الممر الإمبراطوري والجانب الآخر.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كانوا قد قضوا في السابق على هذا العالم ، وفازوا بالفعل ، لكنهم ما زالوا لم يحصلوا على ما كانوا يبحثون عنه!

كان شعره يرقص بشكل فوضوي ، وحاجباه يقفان على نهايته ، وعيونه حمراء قرمزية ، اندفع دون أي خوف من العواقب.

بينغ!

هونغ!

ما مدى رعب هذا الشيء؟

من أجل القيام بذلك ، لم يتردد في تلقي ضربة من شوتو ، وكذلك مواجهة هجمات خمسة مراسيم. ضوء أقوى أساليب الأسلاف ، غمرت جسده ، وجعله يسعل الدم ، وطار جسده .

على الأرض ، بين الجبال والأنهار ، داخل مساكن العشائر المختلفة ، رفعت جميع المخلوقات رؤوسهم وارتجفوا من الخوف. كانوا جميعًا مذعورين ، ولم يسعهم إلا أن يرتجفوا.

بينغ!

لسوء الحظ ، بعد مرور الوقت اللانهائي ، سقطت تلك العشائر واحدة تلو الأخرى. أصبح كل من عشيرة الحجر و عشيرة النار القرمزية وآخرين جميعًا أحفاد دم الخاطئ ، وتم نفيهم هنا.

على الرغم من أن شي هاو سعل دمًا ، وطار جسده ، إلا أنه ما زال ينشط قلب السيف ، وأطلق هجومًا صادمًا للعالم ، واخترق معصم اليد العظمية البيضاء العظيمة ، راغبًا في قطعه أمام الممر الإمبراطوري .

طار الشرر في كل الاتجاهات. في النهاية ، تم قطع عظم الرسغ هذا بالفعل ، وانكسر كف العظم بسرعة.

دانغ!

عندها فقط هدأت المخلوقات على الأرض. وإلا لكانوا جميعًا قد سقطوا على الأرض ، وكلهم يرتعدون خوفًا ، علاوة على ذلك سيسجدون في العبادة.

بدت ضوضاء تصم الآذان. تم قطع اليد العظمية البيضاء ، وتطاير الشرر في كل الاتجاهات. فتح جرح مرعب جعلها تهتز بشدة.

بعد أن نزلت اليد العظمية البيضاء ، انتزعت بالفعل مقاطعة الخطيئة بالكامل من الأرض ، وسحبتها بالقوة ، مما فصلها عن المقاطعات الثلاثة آلاف ، وارتفعت إلى السماء.

بينغ!

هونغ لونغ!

في يد العظام ، اهتزت تلك الأرض المهيبة بشدة. على الرغم من أنه لم يتم تدميرها ، إلا أنه لا تزال ترتجف مثل الزلزال ، والأرض تتصدع ، علاوة على ذلك ، كان هناك تراب وحجر سقط من كف العظم.

رن هدير شي هاو الغاضب في السماء ، وطارد بشكل محموم وراءهم!

هذا النوع من المشاهد أصاب الجميع بالصدمة ، كما تركهم في حالة اهتزاز.

ذبلت أشجار التوت الناري وتطفو على الأرض.

اهتزت زاوية من مقاطعة الخطيئة من هجوم شي هاو.

“عد!” انطلق شي هاو. مد يده ، راغبًا في الاستيلاء على شيء ما ، لكن كل شيء كان بعيدًا جدًا.

“اتركها!” انطلق شي هاو ، ملوحًا بالسيف مرة أخرى ، واختراقه.

في قبة السماء ، كانت هناك كميات كبيرة من بتلات الزهور الحمراء الناري تتساقط ، ترفرف الواحدة تلو الأخرى ، متلألئة وشفافة.

في الوقت نفسه ، هاجم المخلوق مع المرجى شوتو ، بينما صمد الشخص الذي كان يسيطر على الباغوذا في مواجهة المراسيم القانونية.

بينغ!

لسوء الحظ ، كان أقل قدرة مما هو مرغوب فيه ، بعيدًا عن كونه قويًا كما كان من قبل.

عبرت كف أنلان البيضاء الملايين والملايين من اللي عبر الفراغ ، ومرت باستمرار عبر خمس مقاطعات كبيرة ، والدمار لا يمكن تصوره. لم يكن معروفًا عدد المخلوقات التي ماتت هنا.

لقد أصيب شي هاو بالجنون ، واستخدم كل شيء ، وهاجم دون أي خوف من العواقب. لوح السيف ، ضوء السيف الاستثنائي مزق السماء .

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كانوا قد قضوا في السابق على هذا العالم ، وفازوا بالفعل ، لكنهم ما زالوا لم يحصلوا على ما كانوا يبحثون عنه!

دانغ دانغ دانغ …

خلال هذه العملية ، زادت سرعة كف العظام. كان ذلك لأنه لم يتبق له متسع من الوقت. كان البحر الأحمر في هاوية السماء يغلي ، على وشك أن يذيب يد العظام.

طار الشرر في كل الاتجاهات. في النهاية ، تم قطع عظم الرسغ هذا بالفعل ، وانكسر كف العظم بسرعة.

ملوك خالدون ، هؤلاء هم الوجود الذين صدموا الماضي والحاضر. لم يكن هذا مجرد مدح فارغ ، لقد امتلكوا حقًا هذا النوع من القوة.

ما مدى رعب هذا الشيء؟

هونغ لونغ!

خلال هذه العملية ، اتخذ أنلان إجراءً أيضًا ، فقط بسبب ارتفاع البحر الأحمر ، مما جعله يعاني من الهجمات القوية وقمع قوانين هاوية السماء .

لقد أصيب شي هاو بالجنون ، واستخدم كل شيء ، وهاجم دون أي خوف من العواقب. لوح السيف ، ضوء السيف الاستثنائي مزق السماء .

هونغ!

بينغ!

اندلع أنلان بقوة. أثناء اندفاعه بإشعاع الدم ، على الرغم من تشقق ذراعه ، كان معصمه يشفى ، وعظامه تتعافى. انتزع مقاطعة الخطيئة ، انسحب بشكل حاسم إلى الجانب الآخر.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كانوا قد قضوا في السابق على هذا العالم ، وفازوا بالفعل ، لكنهم ما زالوا لم يحصلوا على ما كانوا يبحثون عنه!

اندلع قلب السيف في يد شي هاو بضوء لا نهاية له ، واندلعت هالته ، ونسفت النجوم العظيمة الواحدة تلو الأخرى ، مما جعلها تنفجر في الجو. اندفع شعاع السيف نحو ذراع أنلان.

هذا المطر الأحمر الزاهي من الزهور يمكن أن يتحرك فقط حيث أخذتهم الرياح.

هونغ لونغ!

كان الأمر كما لو أنه رأى سيدة شابة تتكئ على شجرة توت ، تنظر إليه من بعيد ، على مسافة بعيدة.

اهتزت اليد العظيمة ، وأصبحت الشقوق في الرسغ أكبر ، ولكن في النهاية لم تنقطع ، بل كانت ترتجف بشدة هناك. كانت هناك جبال وأنهار تشققت ، وسقطت تراب وحجارة من يد العظام.

رن هدير شي هاو الغاضب في السماء ، وطارد بشكل محموم وراءهم!

في تلك اللحظة ، رأى شي هاو مساحة من اللون الأحمر الداكن.

خلال هذه العملية ، اتخذ أنلان إجراءً أيضًا ، فقط بسبب ارتفاع البحر الأحمر ، مما جعله يعاني من الهجمات القوية وقمع قوانين هاوية السماء .

كان ذلك امتدادًا لأشجار التوت الناري ، مستقرًا على زاوية من مقاطعة الخطيئة. كانت الأشجار كلها حمراء ناريّة ، بتلات الزهور ذابلة ، الأحمر القرمزي مثل الدم ،.

ذبلت أشجار التوت الناري وتطفو على الأرض.

كان الأمر كما لو أنه رأى سيدة شابة تتكئ على شجرة توت ، تنظر إليه من بعيد ، على مسافة بعيدة.

هونغ لونغ!

“آه .. أنلان ، اتركها !” زأر شي هاو.

على الأرض ، بين الجبال والأنهار ، داخل مساكن العشائر المختلفة ، رفعت جميع المخلوقات رؤوسهم وارتجفوا من الخوف. كانوا جميعًا مذعورين ، ولم يسعهم إلا أن يرتجفوا.

لقد أصيب بالجنون. أصبحت نواة السيف متألقًا ، على وشك الانفجار. اندفعت طاقة السيف إلى السماء ، وصدمت الماضي والحاضر ، وإشعاع الطاقة قطع قبة السماء ، وهو أمر مرعب للغاية.

نزلت اليد العظيمة البيضاء. أصبحت كبيرة مرة أخرى ، حتى أكثر اتساعًا من كل مقاطعة الخطيئة. عبرت العظام البيضاء السماء ، ونزلت ببطء ، وأمسكت نحو مقاطعة الخطيئة.

دانغ!

بعد مرور وقت لا نهاية له ، فقط الآن حصلوا على بعض القرائن ، واتخذوا إجراءات في مقاطعة الخطيئة.

رمح أنلان ، ودرعه ، وسلاح شوتو ، بالإضافة إلى المراسيم الخمسة الصادرة عن أساليب الأسلاف وأشياء أخرى ، أظهرت قوتها في نفس الوقت ، مما يحجب ضوء سيفه المذهل !

خلال هذه العملية ، زادت سرعة كف العظام. كان ذلك لأنه لم يتبق له متسع من الوقت. كان البحر الأحمر في هاوية السماء يغلي ، على وشك أن يذيب يد العظام.

هونغ لونغ!

كان من الواضح أن ما كان يبحث عنه هنا لم يكن الشيء النهائي ، بل نوعًا من الدليل.

كف عظام أنلان انتزعت تلك المقاطعة ، ودخلت بحر القوانين الطبيعية ، وانسحب نحو الجانب الآخر!

من المؤكد أنه عندما تم تجاوز المقاطعة السابعة ، تشققت الأرض العظيمة ، وانهارت الجبال والأنهار. على الرغم من وجود ضحايا ، لا يزال هناك العديد من الكائنات التي تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، وليس الموت.

آه…

خلال هذه العملية ، زادت سرعة كف العظام. كان ذلك لأنه لم يتبق له متسع من الوقت. كان البحر الأحمر في هاوية السماء يغلي ، على وشك أن يذيب يد العظام.

رن هدير شي هاو الغاضب في السماء ، وطارد بشكل محموم وراءهم!

بعد مرور وقت لا نهاية له ، فقط الآن حصلوا على بعض القرائن ، واتخذوا إجراءات في مقاطعة الخطيئة.

ومع ذلك ، كان عاجزًا عن عكس الوضع ، لأن قوة قطرة الدم هذه بدأت في الانخفاض ، وأصبحت العملية أكبر وأعظم. لم يستطع عبور بحر النظام الملون بالدم.

ظهرت اليد الكبيرة ذات العظمة البيضاء في مقاطعة عظيمة أخرى ، ظهرت في السماء ، سحقت العالم. ارتفعت هالة لا مثيل لها ، وفتحت الأرض العظيمة مرة أخرى. تحولت العديد من المخلوقات على الفور إلى انفجار من الضباب الدموي.

“عد!” انطلق شي هاو. مد يده ، راغبًا في الاستيلاء على شيء ما ، لكن كل شيء كان بعيدًا جدًا.

بدا صوت عظيم ، يرن فوق قبة السماء ، يهز الملايين والملايين اللي من الجبال والأنهار. بدأت الأرض تهتز ، وسلاسل الجبال تتمايل ، والأنهار العظيمة على وشك تحويل مساراتها!

في قبة السماء ، كانت هناك كميات كبيرة من بتلات الزهور الحمراء الناري تتساقط ، ترفرف الواحدة تلو الأخرى ، متلألئة وشفافة.

اهتزت اليد العظيمة ، وأصبحت الشقوق في الرسغ أكبر ، ولكن في النهاية لم تنقطع ، بل كانت ترتجف بشدة هناك. كانت هناك جبال وأنهار تشققت ، وسقطت تراب وحجارة من يد العظام.

ذبلت أشجار التوت الناري وتطفو على الأرض.

بعد ذلك ، بدأت تلك اليد العظمية في التحرك للخلف ، ولم تتوقف لفترة طويلة ، متجهة إلى المسافة. مزقت الفراغ ، متجهة إلى المنطقة غير المأهولة ، ثم نحو الحدود المقفرة في الممر الإمبراطوري.

هذا المطر الأحمر الزاهي من الزهور يمكن أن يتحرك فقط حيث أخذتهم الرياح.

كانت هذه كارثة. كان العالم في حالة من الفوضى ، مشهد نهاية العالم.

……..
الداعم الرئيسي : shaly

الآن ، هل حصل عليه أنلان؟

على الرغم من أن شي هاو سعل دمًا ، وطار جسده ، إلا أنه ما زال ينشط قلب السيف ، وأطلق هجومًا صادمًا للعالم ، واخترق معصم اليد العظمية البيضاء العظيمة ، راغبًا في قطعه أمام الممر الإمبراطوري .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط