ضيف غير مدعو
عندما كانت تشو يينغ شو لا تزال مع اتحاد يانغ، رأت الكثير من الرجال الذين سيستغلون النساء كلما سنحت لهم الفرصة. ومع ذلك، من الواضح أن الشاب أمامها قوي جدًا بالفعل، قوي لدرجة أنها اضطرت إلى تقديره واحترامه، ولكن لماذا لم تتماشى رغباته مع قوته؟
عندما سمعت تشو يينغ شو شو تشي يقول أنه يريد مقايضة فاكهته مقابل العناب، نظرت إلى يديه وتفاجأت برؤية العنب “سأبادلها معك!”
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
أخذت تشو يينغ شو بشكل حاسم بعض العناب من السيارة لشو تشي.
شعرت تشو يينغ شو بالحرج. لم تكن تتوقع أنه سيكتشف تنكرها بسهولة. ومع ذلك، بدت وكأنها تفكر في شيء ما وسألت “إذن، سيدي، لماذا طلبت مني أن أقفز الحبل معك؟!”
رأى شو تشي فجأة قاذف البطاطس بجوار رين شياو سو و تشو يينغ شو “ما هذا النبات؟ لماذا لم أر مثله من قبل؟”
في هذه اللحظة، بدا أنه تم اختيار طالبة، واختارت ‘الجرأة’. نتيجة لذلك، تجرأ الطالب الجالس مقابلها على اختيار أحدهم لتقبله.
ومع ذلك، لاحظ رين شياو سو أن هؤلاء الطلاب لم يتدربوا على إطلاق النار من مسدس كثيرا على الأغلب. بعد كل شيء، لم تكن هناك أي آثار واضحة لذلك على أيديهم.
أوضحت تشو يينغ شو “نحن لا نعرف ما هو أيضًا. من المحتمل أنه مجرد نبات متحور في البرية”
قالت الفتاة بسرعة ” أنا بخير. لقد شعرت بالخجل فقط، كما أن الطرف الآخر لم يقل لي أي شيء”
“رواتب اتحاد يانغ جيدة جدًا” أومأ رين شياو سو. “من أجل كسب المال، بدأت العمل بجد في دائرة المخابرات؟”
لم يسأل شو تشي أي أسئلة أخرى.
قالت الفتاة بسرعة ” أنا بخير. لقد شعرت بالخجل فقط، كما أن الطرف الآخر لم يقل لي أي شيء”
بعد أن أرسلت تشو يينغ شو شو تشي بعيدًا، بدأت في أكل العنب بسعادة. بعد أن انتهت من تناول الطعام، شعرت بطريقة ما أن نسيت شيئا. نظرت فجأة إلى رين شياو سو وسألت “إيه … سيدي، هل ترغب في الحصول على بعض العنب؟ إذا كنت تريد، سأذهب وأقايض بعضًا من أجلك …”
علاوة على ذلك، فإن أكتاف الشخص ووقفة الصدر ستكون مختلفة عن تلك الخاصة بالإنسان العادي إذا أطلق النار بشكل متكرر من بندقية آلية.
“أنا لا أريد أن آكل” هز رين شياو سو رأسه “لقد اعتدت أن تكوني جاسوسة لاتحاد يانغ، لكن انظري إلى نفسك …”
“لا أعتقد أنها فكرة جيدة” قالت الفتاة التي تم انتقاؤها بإحراج.
“لا أعتقد أنها فكرة جيدة” قالت الفتاة التي تم انتقاؤها بإحراج.
“كنت مسؤولاً فقط عن قسم صغير وظيفته مراقبة المعقل 88” أكملت تشو يينغ شو.
لم يسأل شو تشي أي أسئلة أخرى.
“بالحديث عن هذا، لماذا انضممت إلى جيش اتحاد يانغ؟” وسأل رين شياو سو. لقد شعر دائمًا أن اهتمام تشو يينغ شو الوحيد هو كسب المال لأنها لم تكن تبدو حقًا كشخص عدواني.
أوضحت تشو يينغ شو “أردت فقط كسب بعض المال. علم اتحاد يانغ عن استيقاظي بعد أن اكتشف جاري الأمر، لذلك جندوني وحتى عرضوا علي راتبًا مرتفعًا جدًا. بعد أن أصبحت كائنًا خارقًا، كانت لياقتي البدنية أفضل بكثير من تلك الخاصة بالجنديات الأخريات. أنا أيضًا سريعة البديهة، لذلك تمت ترقيتي بوتيرة أسرع نسبيًا. عندما كنت لا أزال جندية عادية، كان راتبي أعلى بعشر مرات من راتب الآخرين بالفعل. في وقت لاحق، بسبب مهارتي في التتبع، وحقيقة كوني أنثى، تم نقلي إلى دائرة المخابرات”
“رواتب اتحاد يانغ جيدة جدًا” أومأ رين شياو سو. “من أجل كسب المال، بدأت العمل بجد في دائرة المخابرات؟”
غيّرت تشو يينغ شو الموضوع وسألت “متى اكتشفت هويتي؟”
قالت تشو يينغ شو مبتسمة “السهول الوسطى ليست خطيرة مثل الجنوب الغربي والشمال الغربي. بشكل عام، البرية هنا أكثر أمانًا من البرية هناك”
“لقد عرفت بالفعل منذ اللحظة التي دخلت فيها المكتبة لأول مرة” أغمض رين شياو سو عينيه وعاد لنومه.
شعرت تشو يينغ شو بالحرج. لم تكن تتوقع أنه سيكتشف تنكرها بسهولة. ومع ذلك، بدت وكأنها تفكر في شيء ما وسألت “إذن، سيدي، لماذا طلبت مني أن أقفز الحبل معك؟!”
مقارنة بالجو الهادئ في جانب رين شياو سو، كان الجو صاخبًا في جانب طلاب جامعة تشينغ هي. تسللت هذه المجموعة من الطلاب من المعقل، لذلك شعروا بجمال كل شيء بشكل مضاعف، وحتى الهواء كان أكثر نقاءً.
لم يقل رين شياو أي شيء. رفعت تشو يينغ شو صوتها وقالت “سيدي، لا تتظاهر بالنوم. حتى الآن، ما زلت لم أفهم سبب قيامك بذلك!”
لكن رين شياو سو ظل مصمما على عدم الإجابة على هذا السؤال.
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
لم يكن يتوقع أن تتذكر تشو يينغ شو ذلك.
عندما سمعت تشو يينغ شو شو تشي يقول أنه يريد مقايضة فاكهته مقابل العناب، نظرت إلى يديه وتفاجأت برؤية العنب “سأبادلها معك!”
لكن بالنسبة لرين شياو سو، فقد بدأ بالفعل في تحضير بندقيته.
ولكن تأكيدا لتقييم رين شياو سو، تردد صدى صوت دوس شخص على غصين في الغابة. قد لا يفكر الآخرون كثيرًا في الأمر إذا سمعوه.
مقارنة بالجو الهادئ في جانب رين شياو سو، كان الجو صاخبًا في جانب طلاب جامعة تشينغ هي. تسللت هذه المجموعة من الطلاب من المعقل، لذلك شعروا بجمال كل شيء بشكل مضاعف، وحتى الهواء كان أكثر نقاءً.
“بالحديث عن هذا، لماذا انضممت إلى جيش اتحاد يانغ؟” وسأل رين شياو سو. لقد شعر دائمًا أن اهتمام تشو يينغ شو الوحيد هو كسب المال لأنها لم تكن تبدو حقًا كشخص عدواني.
بدا أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يخرجون فيها. في هذه اللحظة بالذات، سمع رين شياو سو صوت مسدس يتم تصويبه، تلاه صرخات العديد من الفتيات في المجموعة. تباهى أحد الطلاب عن عمد بأنه يعرف كيفية استخدام الأسلحة أمام الفتيات واستمتع تمامًا بإعجابهن.
لكن بالنسبة لرين شياو سو، فقد بدأ بالفعل في تحضير بندقيته.
نظرًا لأنهم أحضروا بالفعل الأسلحة معهم عند الخروج إلى البرية، فهذا يعني أن هؤلاء الأشخاص أدركوا أيضًا أنها لم تكن آمنة للغاية.
غيّرت تشو يينغ شو الموضوع وسألت “متى اكتشفت هويتي؟”
ظل رين شياو سو يتجاهلها.
ومع ذلك، لاحظ رين شياو سو أن هؤلاء الطلاب لم يتدربوا على إطلاق النار من مسدس كثيرا على الأغلب. بعد كل شيء، لم تكن هناك أي آثار واضحة لذلك على أيديهم.
علاوة على ذلك، فإن أكتاف الشخص ووقفة الصدر ستكون مختلفة عن تلك الخاصة بالإنسان العادي إذا أطلق النار بشكل متكرر من بندقية آلية.
لم يقل رين شياو أي شيء. رفعت تشو يينغ شو صوتها وقالت “سيدي، لا تتظاهر بالنوم. حتى الآن، ما زلت لم أفهم سبب قيامك بذلك!”
ومع ذلك، لاحظ رين شياو سو أن هؤلاء الطلاب لم يتدربوا على إطلاق النار من مسدس كثيرا على الأغلب. بعد كل شيء، لم تكن هناك أي آثار واضحة لذلك على أيديهم.
من المحتمل أن يُنظر إلى رين شياو سو على أنه خبير في استخدام الأسلحة النارية.
في هذه اللحظة، لعبت مجموعة الطلاب لعبة تسمى ‘الحقيقة أو الجرأة’. كانت هذه أول مرة يسمع فيها رين شياو عن مثل هذه اللعبة. نظرًا لأن العديد من اللاجئين مغرمين بالمقامرة، فسيتم لعب الكثير من ألعاب القمار مثل البوكر في جميع أنحاء المدينة. شعرت الاتحادات بالسعادة أيضًا برؤية اللاجئين ينغمسون في مثل هذه الأنشطة التي يمكن أن تجعلهم يفقدون طموحاتهم.
ومع ذلك، لم يصادف رين شياو سو شيئًا مثل الحقيقة أو الجرأة من قبل. على الرغم من أنه قد قرأ الكثير من الكتب في المعقل 88، لم يذكر أي منهم لعبة كهذه.
أوضحت تشو يينغ شو “أردت فقط كسب بعض المال. علم اتحاد يانغ عن استيقاظي بعد أن اكتشف جاري الأمر، لذلك جندوني وحتى عرضوا علي راتبًا مرتفعًا جدًا. بعد أن أصبحت كائنًا خارقًا، كانت لياقتي البدنية أفضل بكثير من تلك الخاصة بالجنديات الأخريات. أنا أيضًا سريعة البديهة، لذلك تمت ترقيتي بوتيرة أسرع نسبيًا. عندما كنت لا أزال جندية عادية، كان راتبي أعلى بعشر مرات من راتب الآخرين بالفعل. في وقت لاحق، بسبب مهارتي في التتبع، وحقيقة كوني أنثى، تم نقلي إلى دائرة المخابرات”
شرب الطلاب بالفعل الكثير من الكحول الذي جلبوه معهم من المعقل. برؤية أن رين شياو سو تجاهلها وتظاهر بالنوم، جلست تشو يينغ شو بجوار نار المخيم ونظرت إلى الطلاب. فجأة، قالت لرين شياو سو “لماذا لا نلعب أيضًا الحقيقة أو الجرأة؟”
عندما سمعت تشو يينغ شو شو تشي يقول أنه يريد مقايضة فاكهته مقابل العناب، نظرت إلى يديه وتفاجأت برؤية العنب “سأبادلها معك!”
ظل رين شياو سو يتجاهلها.
رأى شو تشي فجأة قاذف البطاطس بجوار رين شياو سو و تشو يينغ شو “ما هذا النبات؟ لماذا لم أر مثله من قبل؟”
في هذه اللحظة، بدا أنه تم اختيار طالبة، واختارت ‘الجرأة’. نتيجة لذلك، تجرأ الطالب الجالس مقابلها على اختيار أحدهم لتقبله.
بدأ الطلاب في شرب المزيد والمزيد، لكن شو تشي ظل جانبا دون شرب أي مشروبات. كما احتفظ ببندقيته الآلية بالقرب منه.
تضمن محتوى اللعبة كل أنواع الأشياء الغريبة. طلب بعضهم من الطلاب أن يرقصوا مثل الفتيات، والبعض طلب من الفتيات الغناء. لكن نظرًا لأنهم جميعًا مجرد طلاب، فإنهم لم يبالغوا في ذلك.
تضمن محتوى اللعبة كل أنواع الأشياء الغريبة. طلب بعضهم من الطلاب أن يرقصوا مثل الفتيات، والبعض طلب من الفتيات الغناء. لكن نظرًا لأنهم جميعًا مجرد طلاب، فإنهم لم يبالغوا في ذلك.
“كنت مسؤولاً فقط عن قسم صغير وظيفته مراقبة المعقل 88” أكملت تشو يينغ شو.
بدأ الطلاب في شرب المزيد والمزيد، لكن شو تشي ظل جانبا دون شرب أي مشروبات. كما احتفظ ببندقيته الآلية بالقرب منه.
سخر أحدهم “هيا، ليس الأمر كما لو أنك تعرفين أولئك الغرباء في الشوارع عندما كنا نلعب في المعقل”
ومع ذلك، ظل الفتى المجاور لشو تشي يقول أن الأمور ستكون على ما يرام. قال أنه تسكع مع عمه في البرية لسنوات عديدة وادعى أنه لا يوجد خطر على الإطلاق.
في البداية، شعر الطلاب بالقلق للغاية بشأن الشرب. بعد كل شيء، ماذا لو ثملوا أثناء وجودهم في البرية؟
“لقد عرفت بالفعل منذ اللحظة التي دخلت فيها المكتبة لأول مرة” أغمض رين شياو سو عينيه وعاد لنومه.
بدأ الطلاب في شرب المزيد والمزيد، لكن شو تشي ظل جانبا دون شرب أي مشروبات. كما احتفظ ببندقيته الآلية بالقرب منه.
ومع ذلك، ظل الفتى المجاور لشو تشي يقول أن الأمور ستكون على ما يرام. قال أنه تسكع مع عمه في البرية لسنوات عديدة وادعى أنه لا يوجد خطر على الإطلاق.
عندها فقط بدأ الطلاب الآخرون بشرب القليل. في البداية، اعتزموا الحصول على القليل فقط. لكن بمجرد أن بدأوا في الشرب، لم يتمكنوا من التوقف.
تفاجأ تشو يينغ شو بإجابته. رفض جميع الأشخاص من الجنس الآخر لمجرد أن لديه شخصًا يحبه؟
قال رين شياو سو فجأة بصوت منخفض “إذا كانت هذه المجموعة من الأشخاص في رحلة إلى اتحاد تشو، فسوف يقعون في المشاكل عاجلاً أم آجلاً. لن يحترم الجميع مجموعة شينغ هي والفرسان. سوف يتجهون إلى هلاكهم وهم في حالة سكر في البرية”
في هذه اللحظة، تم اختيار فتاة أخرى وقررت اختيار ‘الجرأة’. ومع ذلك، ربما الفتاة التي توجب عليها اختيار التحدي قد ثملت كثيرا أو تحمست ببساطة أكثر من اللازم للعب اللعبة. لقد أرادت بالفعل أن ترسلها لتقبل رين شياو سو!
عندما يلعبون عادةً لعبة الحقيقة أو الجرأة، فإنهم سيطلبون من الشخص الذي تم اختياره أن يذهب إلى الشوارع للبحث عن شخص غريب للقيام بتحدي الجرأة معه. لكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك أي غرباء في الجوار.
صرت الفتاة أسنانها “حسنا!”
“لا أعتقد أنها فكرة جيدة” قالت الفتاة التي تم انتقاؤها بإحراج.
سخر أحدهم “هيا، ليس الأمر كما لو أنك تعرفين أولئك الغرباء في الشوارع عندما كنا نلعب في المعقل”
ولكن تأكيدا لتقييم رين شياو سو، تردد صدى صوت دوس شخص على غصين في الغابة. قد لا يفكر الآخرون كثيرًا في الأمر إذا سمعوه.
أوضحت تشو يينغ شو “نحن لا نعرف ما هو أيضًا. من المحتمل أنه مجرد نبات متحور في البرية”
“علاوة على ذلك، أنت فتاة” دفعتها طالبة بمرفقها “لن يرفضك، فما الذي تخافين منه!”
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
صرت الفتاة أسنانها “حسنا!”
شعرت تشو يينغ شو بالحرج. لم تكن تتوقع أنه سيكتشف تنكرها بسهولة. ومع ذلك، بدت وكأنها تفكر في شيء ما وسألت “إذن، سيدي، لماذا طلبت مني أن أقفز الحبل معك؟!”
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
غيّرت تشو يينغ شو الموضوع وسألت “متى اكتشفت هويتي؟”
بدا الهدوء الذي ينضح به مثل الرفض الصامت الذي جعل تلك الفتاة تتراجع خطوة إلى الوراء دون وعي.
نظرًا لأنهم أحضروا بالفعل الأسلحة معهم عند الخروج إلى البرية، فهذا يعني أن هؤلاء الأشخاص أدركوا أيضًا أنها لم تكن آمنة للغاية.
أرادت أن تخبر رين شياو سو أنهم يلعبون لعبة فقط وعليه فقط السماح لها بتقبيله، لكنها لم تستطع قول ذلك مهما حدث.
ومع ذلك، ظل الفتى المجاور لشو تشي يقول أن الأمور ستكون على ما يرام. قال أنه تسكع مع عمه في البرية لسنوات عديدة وادعى أنه لا يوجد خطر على الإطلاق.
تفاجأ تشو يينغ شو بإجابته. رفض جميع الأشخاص من الجنس الآخر لمجرد أن لديه شخصًا يحبه؟
استدارت الفتاة وغادرت. عندما رأى رفاقها تعبيرها غير المستقر، تساءلوا “ما الأمر؟ لماذا تبدين خائفة جدا؟”
أرادت أن تخبر رين شياو سو أنهم يلعبون لعبة فقط وعليه فقط السماح لها بتقبيله، لكنها لم تستطع قول ذلك مهما حدث.
وقف أحد الطلاب “هل قال لك شيئًا سيئًا؟”
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
بدا الأمر كما لو أن جميع هؤلاء الطلاب مخلصين لبعضهم.
لكن، لم يكن رين شياو سو طبيعيًا على الإطلاق.
قالت الفتاة بسرعة ” أنا بخير. لقد شعرت بالخجل فقط، كما أن الطرف الآخر لم يقل لي أي شيء”
“لقد عرفت بالفعل منذ اللحظة التي دخلت فيها المكتبة لأول مرة” أغمض رين شياو سو عينيه وعاد لنومه.
إلى جانب رين شياو سو، بعد أن استدارت الفتاة وعادت إلى موقع مخيمهم في عجلة من أمرها، قالت تشو يينغ شو بضحكة مكتومة بجانبه “سيدي، لماذا لم تستغل جرأتها؟”
صرت الفتاة أسنانها “حسنا!”
نظر إليها رين شياو سو “لدي بالفعل شخص أحبه”
ومع ذلك، لم يصادف رين شياو سو شيئًا مثل الحقيقة أو الجرأة من قبل. على الرغم من أنه قد قرأ الكثير من الكتب في المعقل 88، لم يذكر أي منهم لعبة كهذه.
تفاجأ تشو يينغ شو بإجابته. رفض جميع الأشخاص من الجنس الآخر لمجرد أن لديه شخصًا يحبه؟
بدا الهدوء الذي ينضح به مثل الرفض الصامت الذي جعل تلك الفتاة تتراجع خطوة إلى الوراء دون وعي.
عندما كانت تشو يينغ شو لا تزال مع اتحاد يانغ، رأت الكثير من الرجال الذين سيستغلون النساء كلما سنحت لهم الفرصة. ومع ذلك، من الواضح أن الشاب أمامها قوي جدًا بالفعل، قوي لدرجة أنها اضطرت إلى تقديره واحترامه، ولكن لماذا لم تتماشى رغباته مع قوته؟
هكذا سيكون الإنسان العادي!
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
بعد ذلك، سارت إلى رين شياو سو وتشو يينغ شو. ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، فتح رين شياو عينيه بالفعل ونظر إليها بهدوء.
لكن، لم يكن رين شياو سو طبيعيًا على الإطلاق.
قال رين شياو سو فجأة بصوت منخفض “إذا كانت هذه المجموعة من الأشخاص في رحلة إلى اتحاد تشو، فسوف يقعون في المشاكل عاجلاً أم آجلاً. لن يحترم الجميع مجموعة شينغ هي والفرسان. سوف يتجهون إلى هلاكهم وهم في حالة سكر في البرية”
لم يقل رين شياو أي شيء. رفعت تشو يينغ شو صوتها وقالت “سيدي، لا تتظاهر بالنوم. حتى الآن، ما زلت لم أفهم سبب قيامك بذلك!”
قالت الفتاة بسرعة ” أنا بخير. لقد شعرت بالخجل فقط، كما أن الطرف الآخر لم يقل لي أي شيء”
قالت تشو يينغ شو مبتسمة “السهول الوسطى ليست خطيرة مثل الجنوب الغربي والشمال الغربي. بشكل عام، البرية هنا أكثر أمانًا من البرية هناك”
وقف أحد الطلاب “هل قال لك شيئًا سيئًا؟”
ولكن تأكيدا لتقييم رين شياو سو، تردد صدى صوت دوس شخص على غصين في الغابة. قد لا يفكر الآخرون كثيرًا في الأمر إذا سمعوه.
أوضحت تشو يينغ شو “نحن لا نعرف ما هو أيضًا. من المحتمل أنه مجرد نبات متحور في البرية”
لكن بالنسبة لرين شياو سو، فقد بدأ بالفعل في تحضير بندقيته.
قال رين شياو سو فجأة بصوت منخفض “إذا كانت هذه المجموعة من الأشخاص في رحلة إلى اتحاد تشو، فسوف يقعون في المشاكل عاجلاً أم آجلاً. لن يحترم الجميع مجموعة شينغ هي والفرسان. سوف يتجهون إلى هلاكهم وهم في حالة سكر في البرية”
عندما كانت تشو يينغ شو لا تزال مع اتحاد يانغ، رأت الكثير من الرجال الذين سيستغلون النساء كلما سنحت لهم الفرصة. ومع ذلك، من الواضح أن الشاب أمامها قوي جدًا بالفعل، قوي لدرجة أنها اضطرت إلى تقديره واحترامه، ولكن لماذا لم تتماشى رغباته مع قوته؟
“لا أعتقد أنها فكرة جيدة” قالت الفتاة التي تم انتقاؤها بإحراج.
عندما سمعت تشو يينغ شو شو تشي يقول أنه يريد مقايضة فاكهته مقابل العناب، نظرت إلى يديه وتفاجأت برؤية العنب “سأبادلها معك!”
