الفصل 1717
“هل امتص الصدمة؟”
ما الذي يميز بين إله ذو رتبه مرتفعه ومنخفضة ؟ سطوع الهالة؟ ما الفرق بين الوضعية والملابس؟ لا ، لقد كانت درجة “البركه”.
إذا نظرنا إلى الوراء ، كان إله القتال زيراتول قويًا للغاية. ربما بدا الأمر وكأنه هُزم بوحشية وتراجع بسبب جريد في أقل من دقيقة ، لكن نيفيلينا قد شاهدت ذلك بشكل مباشر. كان مستوى فنون القتال التي أظهرها زيراتول من لحظة إلى أخرى اقوي من بعل الذي استخدم كل مهارات الموتى. لقد كان عالمًا بعيدًا تمامًا عن متناول نيفيلينا. ومع ذلك ، فاز جريد.
على عكس الشياطين والوحوش الذين تسببوا في أوضاع غير طبيعية بمجرد مواجهتهم ، باركت الآلهة البشر بشكل أساسي. كانت المشكلة أن معظم النعم تم حظرها أو استعادتها على الفور تحت رغبتهم. على أي حال ، فإن الآلهة التي نزلت إلى السطح مع زيراتول كانت تنتمي إلى هذا الجانب الأخير. حتى لو استعادوا بركتهم لاحقًا ، فهذا يعني أنهم باركوا البشر ذات مرة. كان هذا تعبيرا عن رغبتهم في نشر أساطيرهم وعبادتهم.
“لن أخذلك. ”
كانت هذه الحرب المقدسة فرصة عظيمة للآلهة التابعة الذين لم يأتوا إلى السطح لفترة طويلة. كان الشيء نفسه ينطبق على الدرو. تعلم الإله ذو الشعر الأبيض فنون القتال من زيراتول من باب الاهتمام البسيط. لقد قرر القيام بهذه الرحلة إلى السطح ليس من أجل شرف زيراتول ، ولكن من أجل مصلحته.
بل بسبب أسطورة الهيدرا – أسطورة الوحش العظيم الذي كان قاتلاً لغالبية الآلهة اندمجت كما لو كانت جزءًا من براهام ، أو كما لو كان براهام جزءًا من أسطورة الوحش العظيم. كان وجوده بحد ذاته تهديدًا. كان الأمر أكثر من ذلك لأنه كان موضع تقديس للبشر.
كانت هذه الحرب المقدسة فرصة عظيمة للآلهة التابعة الذين لم يأتوا إلى السطح لفترة طويلة. كان الشيء نفسه ينطبق على الدرو. تعلم الإله ذو الشعر الأبيض فنون القتال من زيراتول من باب الاهتمام البسيط. لقد قرر القيام بهذه الرحلة إلى السطح ليس من أجل شرف زيراتول ، ولكن من أجل مصلحته.
كان لمنح نعمة كبيرة للبشر وجعل اسمه معروفًا على نطاق واسع. كان ذلك حتى يتمكن يوماً ما من أن يصبح إلهًا رئيسيًا لأسجارد وأن يولد من جديد ككائن مقدس.
إله ورسول – مع تعمق تواصلهم في الوقت الفعلي ، قرأ جريد عقل بيارو وحاول دحضه ، لكنه لم يستطع. كان ذلك لأن بيارو عرف أن ما أراده جريد بالنسبة له هو “إله الوفرة”.
“أريد أن أتعلم الزراعة منك يومًا ما. ” مد ألدرو يده وليس قبضته إلى بيارو. “اريد أن اتعلم كيف تكسب قلوب البشر. ”
“تعال. ”
“لم أدعمك أبدًا لتصبح إله المزارعين. ”
بالنسبة لألدرو ، كان براهام خصمًا مناسبًا للغاية. لقد شكل السطح عالم إلهي جديد. كان براهام شمسًا بين الأضواء السفلية حتى في هذا المكان المليء بالشخصيات العظيمة. كان براهام مميزًا في عيون الآلهة. لم يكن ذلك بسبب امتلاكه قوة سحرية لا يمكن إيقافها أو لأنه كان من لحم ودم برياش.
كان على ألدرو أن يعاني مع كل وزن يتحمله. شعر بالمرارة فجأة. كان ذلك لأن الإنسان الذي أمامه كان يبدو وكأنه إله أكثر منه.
بل بسبب أسطورة الهيدرا – أسطورة الوحش العظيم الذي كان قاتلاً لغالبية الآلهة اندمجت كما لو كانت جزءًا من براهام ، أو كما لو كان براهام جزءًا من أسطورة الوحش العظيم. كان وجوده بحد ذاته تهديدًا. كان الأمر أكثر من ذلك لأنه كان موضع تقديس للبشر.
تنهد الناس الذين كانوا يراقبون .
كان الأمر مخيفًا بعض الشيء ، لذا كان الأمر يستحق التحدي. في اللحظة التي يقاتل فيها براهام ويفوز ، سترتفع مكانته عدة مستويات. يجب أن تكون الخصائص البعدية للعالم الإلهي مدجج بالعتاد قد قمعت المتسللين ، ولكن تم تعويض ذلك من خلال قوة زيراتول “الإله القتالى”.
كان ألدرو قد طلب من براهام القتال بحماس ، وأصبح محرجًا بشكل ملحوظ. لم يعتقد أبدًا أنه سيتم رفضه. ألم يكن هذا مكانًا يشاهده الجميع؟ كان براهام في موقف لم يأتِ فيه شيء جيد من إظهار الضعف أمام الناس ، لكنه رفض المنافسة؟ وقد صنع تعبير متعجرف. تعابير وجهه وكلماته لم تتطابق على الإطلاق.
كانت الفرصة التي قد لا تأتي مرتين أمامه مباشرة. لم يكن يريد أن يفوتها أبدًا.
“أنا لا أريد ذلك. ”
كان المحراث اليدوي لبيارو على وشك إحداث ثقب في جبين ألدرو. انفجرت الشجرة الضخمة. لقد ضحى بنفسه بدلاً من وجه بيارو الذي كان يجب أن يتحطم عند الضربة. كان حقل الزراعة قد اختفي بسرعة بعد تبادل مئات الضربات.
-. إذا كنت على استعداد.
“. ؟”
إله المزارعين وإله الوفرة – أليس كلاهما نفس الشيء؟ ثبت من خلال بيان جريد أن إله الصيد ، لارس ، كان يُطلق عليه أحيانًا اسم إله الوفرة من قبل بعض الناس. لذلك ، كان الأمر على ما يرام.
في اللحظة التي زرع فيها بيارو البذور ، ظهرت شجرة ضخمة تقف شامخة في وسط المنصة التي تحولت إلى حقل زراعي. تغلغلت رائحة العشب في حاسة الشم لدى جريد . لقد كانت آثار السماء مغطاة بأوراق من الأغصان التي امتدت بطريقة كثيفة.
كان ألدرو قد طلب من براهام القتال بحماس ، وأصبح محرجًا بشكل ملحوظ. لم يعتقد أبدًا أنه سيتم رفضه. ألم يكن هذا مكانًا يشاهده الجميع؟ كان براهام في موقف لم يأتِ فيه شيء جيد من إظهار الضعف أمام الناس ، لكنه رفض المنافسة؟ وقد صنع تعبير متعجرف. تعابير وجهه وكلماته لم تتطابق على الإطلاق.
هل يمكن أن يتعامل بيارو مع إله ، ناهيك عن إله قوي جدًا؟
“أنت خائف ، لذلك تتصرف بتهور. ”
“لم أدعمك أبدًا لتصبح إله المزارعين. ”
“قل ما تريد. ” سخر براهام وأبعد بصره عن ألدرو. كان ذلك لأنه تذكر البركة التي أُعطيت بسخاء عندما نزل ألدرو لأول مرة.
شعر بيارو بعيون كثيرة عليه. أعين المزارعين ترسل إليه ثقة لا تتزعزع ، عيون الشعب كانت مليئة بالرغبة الشديدة ، وعيون زوجته وابنته ، و عيون جريد. كانت عيون الناس الذين المهمين بالنسبة له.
الوفرة. جعل الحليب والعسل يتدفق في جميع أنحاء العالم. كان من المؤكد أن العديد من أولئك الذين كانوا يتضورون جوعا في جميع أنحاء العالم قد نجوا في الحال. على أي حال ، لم يكن خصم براهام.
هل سيفشل في تلبية توقعاتهم الجادة؟ هذا يعني أنه لا يستحق أن يكون إلهًا في المقام الأول. احتاج بيارو للفوز في هذه المواجهة. كان الأمر كذلك لأن خصمه كان إله الوفرة. كان عليه أن يفوز من أجل أن يصبح “إله المزارعين”.
كان براهام ينظر إلى الإله الثالث الأدنى. كان إلهًا صغيرًا مثل الصبي. لقد منح نعمة تضخيم حكمة الناس وقوتهم السحرية ، لكن المدى كان ضعيفًا. حتى شحوب هالته جعلته يبدو وكأنه إله من رتبة متدنية.
ومع ذلك ، رأى براهام خلال ذلك. لم يكن يتباهى بنفسه ، على عكس الآلهة الأخرى. كان هذا الرجل هو الأقوى.
كان لمنح نعمة كبيرة للبشر وجعل اسمه معروفًا على نطاق واسع. كان ذلك حتى يتمكن يوماً ما من أن يصبح إلهًا رئيسيًا لأسجارد وأن يولد من جديد ككائن مقدس.
من ناحية أخرى ، كان بيارو مختلفًا. كان يحب خصمه بما يكفي ليضحك.
“سأقاتل هذا الرجل في المعركة الكبرى. ”
كان ذلك بفضل تطلعات الشعب. إن رغبة المزارعين الذين منحوه ثقة غير محدودة وزوجته التي كانت قزمًا، قد خلقوا معجزة أعادت إنتاج شجرة العالم. قد يكون أحد الأسباب هو أن بعض المزارعين الذين وثقوا به كانوا يتألفون من أسماء كبيرة مثل قديس السيف ، وبابا الكنيسة الإلهية ، وسيد الهالة.
“. ”
بالنسبة لألدرو ، كان براهام خصمًا مناسبًا للغاية. لقد شكل السطح عالم إلهي جديد. كان براهام شمسًا بين الأضواء السفلية حتى في هذا المكان المليء بالشخصيات العظيمة. كان براهام مميزًا في عيون الآلهة. لم يكن ذلك بسبب امتلاكه قوة سحرية لا يمكن إيقافها أو لأنه كان من لحم ودم برياش.
اصيب لناس الذين كانوا يشاهدون الموقف بتوتر شديد على الفور. أقوى رمز للإمبراطورية بجانب بيارو – لقد أصيبوا بخيبة أمل لأن براهام الذي أعجب به جريد ، أعلن أنه سيقاتل أحد الآلهة الأدنى.
بالنسبة لألدرو ، كان براهام خصمًا مناسبًا للغاية. لقد شكل السطح عالم إلهي جديد. كان براهام شمسًا بين الأضواء السفلية حتى في هذا المكان المليء بالشخصيات العظيمة. كان براهام مميزًا في عيون الآلهة. لم يكن ذلك بسبب امتلاكه قوة سحرية لا يمكن إيقافها أو لأنه كان من لحم ودم برياش.
ألم يكن الخصم صبيا صغيرا بناء على المظهر؟ شعروا وكأن براهام عمًا سيئًا يتنمر على طفل. كان صغيرًا ووسيمًا جدًا ليكون عمًا ، لكن.
“سأعترف أنك خصم جدير. ”
“أنت موهوب أكثر مما توقعت. ” لاحظ ألدرو معني براهام وأصيب بقشعريرة.
-. إذا كنت على استعداد.
“أنت إله الوفره”. صعد رجل إلى المسرح. كان رجلاً يرتدي قبعة من القش ويحمل معدات زراعية.
“أنت إله الوفره”. صعد رجل إلى المسرح. كان رجلاً يرتدي قبعة من القش ويحمل معدات زراعية.
في الأصل ، كان ألدرو شخصًا لم يتردد في التعلم. لذلك ، تعلم فنون القتال رغم أنه لم يحترم زيراتول. كان ذلك يعني أنه لم يكن غريباً عليه أن يطلب الإرشاد من شخص أقل منه. بالإضافة إلى ذلك ، كان يعترف ببيارو. على عكس زيراتول الذي كان يعبد بشكل طبيعي ، كان لدى بيارو العديد من الأشياء ليعجب بها.
تعرف عليه ألدرو على الفور. “بيارو ، أضعف رسل الإله السبعة . سمعت أنك انتصرت مؤخرًا على رؤساء الملائكة واكتسبت ألوهية ضعيفه ، لكن. أعلم أن ذلك بفضل مساعدة الساحر. رد ألدرو بشكل غير راغب.
“لن أخذلك. ”
من ناحية أخرى ، كان بيارو مختلفًا. كان يحب خصمه بما يكفي ليضحك.
بل بسبب أسطورة الهيدرا – أسطورة الوحش العظيم الذي كان قاتلاً لغالبية الآلهة اندمجت كما لو كانت جزءًا من براهام ، أو كما لو كان براهام جزءًا من أسطورة الوحش العظيم. كان وجوده بحد ذاته تهديدًا. كان الأمر أكثر من ذلك لأنه كان موضع تقديس للبشر.
“لن أخذلك. ”
شعر بيارو بعيون كثيرة عليه. أعين المزارعين ترسل إليه ثقة لا تتزعزع ، عيون الشعب كانت مليئة بالرغبة الشديدة ، وعيون زوجته وابنته ، و عيون جريد. كانت عيون الناس الذين المهمين بالنسبة له.
هل سيفشل في تلبية توقعاتهم الجادة؟ هذا يعني أنه لا يستحق أن يكون إلهًا في المقام الأول. احتاج بيارو للفوز في هذه المواجهة. كان الأمر كذلك لأن خصمه كان إله الوفرة. كان عليه أن يفوز من أجل أن يصبح “إله المزارعين”.
كان يعرف الخطايا الأصلية للآلهة الرفيعة المستوى. كانت الحقيقة التي أثبتها زيك و سارييل الواقفين تحت المسرح. لم يستطع ألدرو أن يتحمل الالم إذا أظهر قبحه أمامهم وخفض هيبة الآلهة.
“لماذا إله المزارعين؟” قرأ جريد إرادة بيارو من السماء وأعرب عن أسفه.
كانت هذه الحرب المقدسة فرصة عظيمة للآلهة التابعة الذين لم يأتوا إلى السطح لفترة طويلة. كان الشيء نفسه ينطبق على الدرو. تعلم الإله ذو الشعر الأبيض فنون القتال من زيراتول من باب الاهتمام البسيط. لقد قرر القيام بهذه الرحلة إلى السطح ليس من أجل شرف زيراتول ، ولكن من أجل مصلحته.
“دعنا نعود إلى المعبد” ، حثت نيفيلينا التي لم تعد قادرة على حمله بصوت مليء بالقلق. كانت قلقة بعد انتهاء فترة التنين المتسامي وعادت إلى شكل الإنسان. كان ذلك لأن جروح جريد لم تلتئم بالكامل. في المقام الأول ، تطلب إصلاح أجزاء الجسم المقطوعة وقتًا وهذه الجروح التي أحدثها زيراتول قد ابطأها هوس الإله القتالي من الشفاء .
أومأ جريد برأسه لبيارو الذي كان ينظر بهذه الطريقة ، وشهد معجزة.
إله المزارعين وإله الوفرة – أليس كلاهما نفس الشيء؟ ثبت من خلال بيان جريد أن إله الصيد ، لارس ، كان يُطلق عليه أحيانًا اسم إله الوفرة من قبل بعض الناس. لذلك ، كان الأمر على ما يرام.
إذا نظرنا إلى الوراء ، كان إله القتال زيراتول قويًا للغاية. ربما بدا الأمر وكأنه هُزم بوحشية وتراجع بسبب جريد في أقل من دقيقة ، لكن نيفيلينا قد شاهدت ذلك بشكل مباشر. كان مستوى فنون القتال التي أظهرها زيراتول من لحظة إلى أخرى اقوي من بعل الذي استخدم كل مهارات الموتى. لقد كان عالمًا بعيدًا تمامًا عن متناول نيفيلينا. ومع ذلك ، فاز جريد.
ابتسم بيارو وأمسك بيد ألدرو.
“لم أدعمك أبدًا لتصبح إله المزارعين. ”
شعرت نيفيلينا التي كانت تشاهد جريد منذ لحظة ولادتها ، بالتأثر الشديد. لقد عرفت أنه كان إنسانًا عظيمًا عندما رأته لأول مرة ، لكنه في الواقع لقد نما إلى درجة تمكنه من تدمير شياطين الجحيم والآلهة السماوية ، وكذلك تمكن من كسب موافقة والدها.
خفق قلب نيفيلينا وأحمرت خجلاً لأنها تذكرت اللحظة التي سُمح لها بالانضمام إليه. شعرت بالإثارة حيال الموقف نفسه.
إذا نظرنا إلى الوراء ، كان إله القتال زيراتول قويًا للغاية. ربما بدا الأمر وكأنه هُزم بوحشية وتراجع بسبب جريد في أقل من دقيقة ، لكن نيفيلينا قد شاهدت ذلك بشكل مباشر. كان مستوى فنون القتال التي أظهرها زيراتول من لحظة إلى أخرى اقوي من بعل الذي استخدم كل مهارات الموتى. لقد كان عالمًا بعيدًا تمامًا عن متناول نيفيلينا. ومع ذلك ، فاز جريد.
. كنت مخطئا في المقام الأول. ” هو ، الذي لم يفهم البشر ، ادعى أنه إله يحتاج إلى عبادة البشر. ابتسم ألدرو بمرارة عند التفكير المفاجئ وضربت قبضته وجه بيارو.
“لا ، يجب أن ابقي هنا. ” هز جريد رأسه. مع الخوذة التي تغطي الدم الذي لا يزال يتدفق من أنفه المقطوع ، نظر إلى الأرض بعينيه الحادتين. شاهد بيارو يبدأ القتال.
“إنها اللحظة التي يحاول فيها الأشخاص الذين كانوا معي أن يصبحوا آلهة. ”
ابتسم بيارو وأمسك بيد ألدرو.
لن يكون للأمر معنى إذا لم يشاهد.
أومأ جريد برأسه لبيارو الذي كان ينظر بهذه الطريقة ، وشهد معجزة.
ربما يكون بيارو قد خسر المعركة ، لكنه أصبح شخصًا تلقى تقديرًا من الإله وعلم الإله أمام الجميع. لا عجب أنه تمتع بشرف أكبر من الفوز. وبطبيعة الحال نجح هذا أيضًا مع ألدرو. شعر ألدرو بأن ألوهيته أصبحت أقوى في الوقت الحقيقي.
على عكس الشياطين والوحوش الذين تسببوا في أوضاع غير طبيعية بمجرد مواجهتهم ، باركت الآلهة البشر بشكل أساسي. كانت المشكلة أن معظم النعم تم حظرها أو استعادتها على الفور تحت رغبتهم. على أي حال ، فإن الآلهة التي نزلت إلى السطح مع زيراتول كانت تنتمي إلى هذا الجانب الأخير. حتى لو استعادوا بركتهم لاحقًا ، فهذا يعني أنهم باركوا البشر ذات مرة. كان هذا تعبيرا عن رغبتهم في نشر أساطيرهم وعبادتهم.
في اللحظة التي زرع فيها بيارو البذور ، ظهرت شجرة ضخمة تقف شامخة في وسط المنصة التي تحولت إلى حقل زراعي. تغلغلت رائحة العشب في حاسة الشم لدى جريد . لقد كانت آثار السماء مغطاة بأوراق من الأغصان التي امتدت بطريقة كثيفة.
بل بسبب أسطورة الهيدرا – أسطورة الوحش العظيم الذي كان قاتلاً لغالبية الآلهة اندمجت كما لو كانت جزءًا من براهام ، أو كما لو كان براهام جزءًا من أسطورة الوحش العظيم. كان وجوده بحد ذاته تهديدًا. كان الأمر أكثر من ذلك لأنه كان موضع تقديس للبشر.
“شجرة العالم. ؟”
كانت الفرصة التي قد لا تأتي مرتين أمامه مباشرة. لم يكن يريد أن يفوتها أبدًا.
“أنت خائف ، لذلك تتصرف بتهور. ”
هل يمكن أن يتعامل بيارو مع إله ، ناهيك عن إله قوي جدًا؟
“دعنا نعود إلى المعبد” ، حثت نيفيلينا التي لم تعد قادرة على حمله بصوت مليء بالقلق. كانت قلقة بعد انتهاء فترة التنين المتسامي وعادت إلى شكل الإنسان. كان ذلك لأن جروح جريد لم تلتئم بالكامل. في المقام الأول ، تطلب إصلاح أجزاء الجسم المقطوعة وقتًا وهذه الجروح التي أحدثها زيراتول قد ابطأها هوس الإله القتالي من الشفاء .
تنهد الناس الذين كانوا يراقبون .
“أنت خائف ، لذلك تتصرف بتهور. ”
كانت الشجرة التي بناها بيارو كبيرة وكثيفة بما يكفي لمقارنتها بشجرة العالم المعروفة بأنها تدعم السماء. بالطبع ، كانت أصغر بشكل لا نهائي مقارنة بشجرة العالم ، لكن لن يعترض أحد على أنها كانت ثاني أكبر شجرة في العالم.
“أنت موهوب أكثر مما توقعت. ” لاحظ ألدرو معني براهام وأصيب بقشعريرة.
في اللحظة التي زرع فيها بيارو البذور ، ظهرت شجرة ضخمة تقف شامخة في وسط المنصة التي تحولت إلى حقل زراعي. تغلغلت رائحة العشب في حاسة الشم لدى جريد . لقد كانت آثار السماء مغطاة بأوراق من الأغصان التي امتدت بطريقة كثيفة.
كان ذلك بفضل تطلعات الشعب. إن رغبة المزارعين الذين منحوه ثقة غير محدودة وزوجته التي كانت قزمًا، قد خلقوا معجزة أعادت إنتاج شجرة العالم. قد يكون أحد الأسباب هو أن بعض المزارعين الذين وثقوا به كانوا يتألفون من أسماء كبيرة مثل قديس السيف ، وبابا الكنيسة الإلهية ، وسيد الهالة.
كانت هذه الحرب المقدسة فرصة عظيمة للآلهة التابعة الذين لم يأتوا إلى السطح لفترة طويلة. كان الشيء نفسه ينطبق على الدرو. تعلم الإله ذو الشعر الأبيض فنون القتال من زيراتول من باب الاهتمام البسيط. لقد قرر القيام بهذه الرحلة إلى السطح ليس من أجل شرف زيراتول ، ولكن من أجل مصلحته.
بالنسبة لألدرو ، كان براهام خصمًا مناسبًا للغاية. لقد شكل السطح عالم إلهي جديد. كان براهام شمسًا بين الأضواء السفلية حتى في هذا المكان المليء بالشخصيات العظيمة. كان براهام مميزًا في عيون الآلهة. لم يكن ذلك بسبب امتلاكه قوة سحرية لا يمكن إيقافها أو لأنه كان من لحم ودم برياش.
ومع ذلك ، عرف بيارو أنه حتى لو لم يكونوا هنا ، فإن جريد وحده كان سيدعمه. كان مقتنعا أنه يمكن أن يصنع معجزة هذه اللحظة طالما كان لديه جريد.
“شجرة العالم. ؟”
“لم أدعمك أبدًا لتصبح إله المزارعين. ”
“لا ، يجب أن ابقي هنا. ” هز جريد رأسه. مع الخوذة التي تغطي الدم الذي لا يزال يتدفق من أنفه المقطوع ، نظر إلى الأرض بعينيه الحادتين. شاهد بيارو يبدأ القتال.
إله ورسول – مع تعمق تواصلهم في الوقت الفعلي ، قرأ جريد عقل بيارو وحاول دحضه ، لكنه لم يستطع. كان ذلك لأن بيارو عرف أن ما أراده جريد بالنسبة له هو “إله الوفرة”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
إله المزارعين وإله الوفرة – أليس كلاهما نفس الشيء؟ ثبت من خلال بيان جريد أن إله الصيد ، لارس ، كان يُطلق عليه أحيانًا اسم إله الوفرة من قبل بعض الناس. لذلك ، كان الأمر على ما يرام.
أخذ ألدرو نفسا عميقا وركز. ضغط بقبضتيه برفق وبسط ساقيه وخفض كتفه بزاوية. نفذ تعاليم زيراتول بالكامل. بعد ذلك ، أصبحت الهالة فوق رأس ألدرو أكثر إشراقًا من ذي قبل.
“اممم. !” كبرت عيون ألدرو.
لقد تعلم تقنيات القبضة من زيراتول – أرجح قبضته بهدف تدمير المحراث اليدوي بشكل غير متوقع. في اللحظة التي اصطدم فيها المحراث اليدوي والقبضة ، تمايلت الشجرة بشدة.
في اللحظة التي زرع فيها بيارو البذور ، ظهرت شجرة ضخمة تقف شامخة في وسط المنصة التي تحولت إلى حقل زراعي. تغلغلت رائحة العشب في حاسة الشم لدى جريد . لقد كانت آثار السماء مغطاة بأوراق من الأغصان التي امتدت بطريقة كثيفة.
خفق قلب نيفيلينا وأحمرت خجلاً لأنها تذكرت اللحظة التي سُمح لها بالانضمام إليه. شعرت بالإثارة حيال الموقف نفسه.
“هل امتص الصدمة؟”
أخذ ألدرو نفسا عميقا وركز. ضغط بقبضتيه برفق وبسط ساقيه وخفض كتفه بزاوية. نفذ تعاليم زيراتول بالكامل. بعد ذلك ، أصبحت الهالة فوق رأس ألدرو أكثر إشراقًا من ذي قبل.
تألم ألدرو من استخدام قوته. أعطت قوته الحياة للكائنات . كان من الممكن تعزيز النمو وكان من الممكن تقصير العمر من خلال إعطاء حياة تتجاوز الحد الأقصى. هذا يعني أنه يمكنه أن يجعل تلك الشجرة الضخمة تذبل بسرعة. ومع ذلك ، لم يفعل هذا. كان ذلك لأنه في اللحظة التي يستخدم فيها هذه القوة في الحرب المقدسة ، سيتضرر جوهر الحرب المقدسة. حتى لو استخدم قوته للفوز ، فسيتم هزيمته إذا لم يثبت قوة فنون قتال زيراتول.
كان الأمر مخيفًا بعض الشيء ، لذا كان الأمر يستحق التحدي. في اللحظة التي يقاتل فيها براهام ويفوز ، سترتفع مكانته عدة مستويات. يجب أن تكون الخصائص البعدية للعالم الإلهي مدجج بالعتاد قد قمعت المتسللين ، ولكن تم تعويض ذلك من خلال قوة زيراتول “الإله القتالى”.
“لا أريد أن أبدو قبيحًا. ”
كان يعرف الخطايا الأصلية للآلهة الرفيعة المستوى. كانت الحقيقة التي أثبتها زيك و سارييل الواقفين تحت المسرح. لم يستطع ألدرو أن يتحمل الالم إذا أظهر قبحه أمامهم وخفض هيبة الآلهة.
“سأعترف أنك خصم جدير. ”
كانت هذه الحرب المقدسة فرصة عظيمة للآلهة التابعة الذين لم يأتوا إلى السطح لفترة طويلة. كان الشيء نفسه ينطبق على الدرو. تعلم الإله ذو الشعر الأبيض فنون القتال من زيراتول من باب الاهتمام البسيط. لقد قرر القيام بهذه الرحلة إلى السطح ليس من أجل شرف زيراتول ، ولكن من أجل مصلحته.
أخذ ألدرو نفسا عميقا وركز. ضغط بقبضتيه برفق وبسط ساقيه وخفض كتفه بزاوية. نفذ تعاليم زيراتول بالكامل. بعد ذلك ، أصبحت الهالة فوق رأس ألدرو أكثر إشراقًا من ذي قبل.
بالنسبة لألدرو ، كان براهام خصمًا مناسبًا للغاية. لقد شكل السطح عالم إلهي جديد. كان براهام شمسًا بين الأضواء السفلية حتى في هذا المكان المليء بالشخصيات العظيمة. كان براهام مميزًا في عيون الآلهة. لم يكن ذلك بسبب امتلاكه قوة سحرية لا يمكن إيقافها أو لأنه كان من لحم ودم برياش.
كان توهجًا دافئًا. لم يكن مبهرًا حتى لو كان أمام إله، كان يشبه بشكل غامض ألوهية جريد وتمكن بيارو من إدراك أنه كان يواجه إلهًا حقيقيًا.
. كنت مخطئا في المقام الأول. ” هو ، الذي لم يفهم البشر ، ادعى أنه إله يحتاج إلى عبادة البشر. ابتسم ألدرو بمرارة عند التفكير المفاجئ وضربت قبضته وجه بيارو.
“سوف أعتبر ذلك شرفًا. ”
-. إذا كنت على استعداد.
تمايلت الشجرة الضخمة التي غطت سماء راينهاردت باللون الأخضر جنبًا إلى جنب مع حركة بيارو. كان على ألدرو أن يشعر بثقل الشجرة في كل مرة يتبادل فيها الهجمات بمعدات بيارو الزراعية. على وجه الدقة ، كانت رغبات ومعتقدات الناس الموجودة في الشجرة. كانت ثقيلة جدا.
كان الأمر مخيفًا بعض الشيء ، لذا كان الأمر يستحق التحدي. في اللحظة التي يقاتل فيها براهام ويفوز ، سترتفع مكانته عدة مستويات. يجب أن تكون الخصائص البعدية للعالم الإلهي مدجج بالعتاد قد قمعت المتسللين ، ولكن تم تعويض ذلك من خلال قوة زيراتول “الإله القتالى”.
كان على ألدرو أن يعاني مع كل وزن يتحمله. شعر بالمرارة فجأة. كان ذلك لأن الإنسان الذي أمامه كان يبدو وكأنه إله أكثر منه.
“. ؟”
. كنت مخطئا في المقام الأول. ” هو ، الذي لم يفهم البشر ، ادعى أنه إله يحتاج إلى عبادة البشر. ابتسم ألدرو بمرارة عند التفكير المفاجئ وضربت قبضته وجه بيارو.
“اممم. !” كبرت عيون ألدرو.
شعرت نيفيلينا التي كانت تشاهد جريد منذ لحظة ولادتها ، بالتأثر الشديد. لقد عرفت أنه كان إنسانًا عظيمًا عندما رأته لأول مرة ، لكنه في الواقع لقد نما إلى درجة تمكنه من تدمير شياطين الجحيم والآلهة السماوية ، وكذلك تمكن من كسب موافقة والدها.
كان المحراث اليدوي لبيارو على وشك إحداث ثقب في جبين ألدرو. انفجرت الشجرة الضخمة. لقد ضحى بنفسه بدلاً من وجه بيارو الذي كان يجب أن يتحطم عند الضربة. كان حقل الزراعة قد اختفي بسرعة بعد تبادل مئات الضربات.
“إنها اللحظة التي يحاول فيها الأشخاص الذين كانوا معي أن يصبحوا آلهة. ”
تمايلت الشجرة الضخمة التي غطت سماء راينهاردت باللون الأخضر جنبًا إلى جنب مع حركة بيارو. كان على ألدرو أن يشعر بثقل الشجرة في كل مرة يتبادل فيها الهجمات بمعدات بيارو الزراعية. على وجه الدقة ، كانت رغبات ومعتقدات الناس الموجودة في الشجرة. كانت ثقيلة جدا.
“أريد أن أتعلم الزراعة منك يومًا ما. ” مد ألدرو يده وليس قبضته إلى بيارو. “اريد أن اتعلم كيف تكسب قلوب البشر. ”
“سأعترف أنك خصم جدير. ”
في الأصل ، كان ألدرو شخصًا لم يتردد في التعلم. لذلك ، تعلم فنون القتال رغم أنه لم يحترم زيراتول. كان ذلك يعني أنه لم يكن غريباً عليه أن يطلب الإرشاد من شخص أقل منه. بالإضافة إلى ذلك ، كان يعترف ببيارو. على عكس زيراتول الذي كان يعبد بشكل طبيعي ، كان لدى بيارو العديد من الأشياء ليعجب بها.
“أنت خائف ، لذلك تتصرف بتهور. ”
“. ”
في حضور الشعب الصامت ، تغلغل صوت جريد في آذان بيارو الذي كان مترددًا لأنه لم يستطع إمساك يد ألدرو بسهولة. كان جريد يخبره ألا يتردد عند تكوين صداقات. قال إنه كان لديه أصدقاء في الجحيم وأسجارد أيضًا.
شعر بيارو بعيون كثيرة عليه. أعين المزارعين ترسل إليه ثقة لا تتزعزع ، عيون الشعب كانت مليئة بالرغبة الشديدة ، وعيون زوجته وابنته ، و عيون جريد. كانت عيون الناس الذين المهمين بالنسبة له.
-. إذا كنت على استعداد.
ابتسم بيارو وأمسك بيد ألدرو.
ومع ذلك ، عرف بيارو أنه حتى لو لم يكونوا هنا ، فإن جريد وحده كان سيدعمه. كان مقتنعا أنه يمكن أن يصنع معجزة هذه اللحظة طالما كان لديه جريد.
في الأصل ، كان ألدرو شخصًا لم يتردد في التعلم. لذلك ، تعلم فنون القتال رغم أنه لم يحترم زيراتول. كان ذلك يعني أنه لم يكن غريباً عليه أن يطلب الإرشاد من شخص أقل منه. بالإضافة إلى ذلك ، كان يعترف ببيارو. على عكس زيراتول الذي كان يعبد بشكل طبيعي ، كان لدى بيارو العديد من الأشياء ليعجب بها.
انتشرت هتافات الناس. كانت الصيحات عالية كما حدث عندما فاز جريد و كراغول.
“أنت خائف ، لذلك تتصرف بتهور. ”
ربما يكون بيارو قد خسر المعركة ، لكنه أصبح شخصًا تلقى تقديرًا من الإله وعلم الإله أمام الجميع. لا عجب أنه تمتع بشرف أكبر من الفوز. وبطبيعة الحال نجح هذا أيضًا مع ألدرو. شعر ألدرو بأن ألوهيته أصبحت أقوى في الوقت الحقيقي.
“من السهل جدًا أن تفقد الطريق. ” رأى ألدرو البشر يهتفون ويلوحون له قبل أن يبدأ بالابتسام. الشعور الذي كان يشعر به لأول مرة منذ ولادته.
ما الذي يميز بين إله ذو رتبه مرتفعه ومنخفضة ؟ سطوع الهالة؟ ما الفرق بين الوضعية والملابس؟ لا ، لقد كانت درجة “البركه”.
شعر انه سعيد.
“إنها اللحظة التي يحاول فيها الأشخاص الذين كانوا معي أن يصبحوا آلهة. ”
كان على ألدرو أن يعاني مع كل وزن يتحمله. شعر بالمرارة فجأة. كان ذلك لأن الإنسان الذي أمامه كان يبدو وكأنه إله أكثر منه.
ترجمة : PEKA
ربما يكون بيارو قد خسر المعركة ، لكنه أصبح شخصًا تلقى تقديرًا من الإله وعلم الإله أمام الجميع. لا عجب أنه تمتع بشرف أكبر من الفوز. وبطبيعة الحال نجح هذا أيضًا مع ألدرو. شعر ألدرو بأن ألوهيته أصبحت أقوى في الوقت الحقيقي.
ألم يكن الخصم صبيا صغيرا بناء على المظهر؟ شعروا وكأن براهام عمًا سيئًا يتنمر على طفل. كان صغيرًا ووسيمًا جدًا ليكون عمًا ، لكن.
