Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 122

الفصل الثالث : انتصار رائع

الفصل الثالث : انتصار رائع

 

“بعد أسبوعين آخرين ، يمكننا نقل ثلاثين آخرين ، لكن لا يمكن ارسال العشرة فرق الأخيرة. لم يعد هناك ما يكفي من الضباط الرئيسيين منذ المعارك على جبهة الراين والهجمات الغربية. لذا لا يمكننا جمع كمل المائة فرقة “.

الفصل : 122

“بشأن ذلك ، إليك أحدث تقرير. يبدو أن الوضع ليس كما خططنا له”.

المجلد الرابع : الفصل الثالث : انتصار رائع

25 مارس ، السنة الموحدة 1926 ، غرفة مكتب الأركان العامة

 

كان واضح من الخطوط المعاد رسمها مرارا وتكراراً أن المواقع الدفاعية لمجموعة الجيش الشرقي كانت تتراجع تدريجياً عن الحدود. و بالطبع ، كانت هيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مستعدة لاحتمال صدهم بسبب الهجوم الأول للاتحاد.

25 مارس ، السنة الموحدة 1926 ، غرفة مكتب الأركان العامة

“هل فقدت عقلك يا زيتور ؟ من حيث القوة القتالية النسبية ، فذلك مشابه لطلب المستحيل من القوات في داسيا. إن مطالبتهم بالاكتفاء بنصف أعدادهم بالفعل صعب ، لكن سحب المزيد من الجنود من تحتهم سيدفع جبهة داتشيان للركود بالتأكيد.

في عمق مكتب الأركان العامة للإمبراطورية ، بغرفة الحرب …

من المحتمل أخراج كل وحدة عبر استراتيجية الخطوط الداخلية للجيش الإمبراطوري ، ولكن حتى لو تمكنوا من فصل الوحدات ، يمكن لجيش العدو طرح أرقام كانت هيئة الأركان العامة محقة في خوفها منها كالكابوس.

لقد مرت عشرة أيام منذ أن انخرطوا في القتال في الشرق مع الاتحاد. و أظهرت الخريطة المفتوحة علي الطاولة و التي تحتوي على مواقع الجميع إلى أي مدى تراجع الجيش الإمبراطوري خلال ذلك الوقت.

“و من الناحية النظرية ، فربما يجب أن أضيف” ، لم يستطع إلا أن يتذمر وهو يعرض على رودرسدورف سيجار.

كان واضح من الخطوط المعاد رسمها مرارا وتكراراً أن المواقع الدفاعية لمجموعة الجيش الشرقي كانت تتراجع تدريجياً عن الحدود. و بالطبع ، كانت هيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري مستعدة لاحتمال صدهم بسبب الهجوم الأول للاتحاد.

“و من الناحية النظرية ، فربما يجب أن أضيف” ، لم يستطع إلا أن يتذمر وهو يعرض على رودرسدورف سيجار.

كانوا يدركون مدى ضخامة عدوهم ، وكان لديهم خطة. ومع ذلك ، أظهرت التقارير الواردة من الخطوط الأمامية وتقلبات الحرب ، انه سواء أرادوا ذلك أم لا ، فقوة جيش الاتحاد المهاجم المخيف أبعد بكثير مما توقعوه.

“نعم. سيكون من الجيد أن نجعل الفرق الأربعة عشر الاستعمارية تفعل شيئاً. من وجهة نظري ، حتى لو دافعنا عن اعماق داسيا فقط ، فالخسائر بالنسبة للوطن ستكون ضئيلة”.

وهذا هو السبب في أن الفريق فون رودرسدورف ، الذي كان يخطط لاستراتيجية الاعتراض الخاصة بهم ، اضطر إلى الشكوي من رغبته في تركيز المزيد من القوات في الشرق.

“أنت تعرف أنه ليس لدينا خيول” ، أصر زيتور. كان نفس الشيء الذي أخبره به عندما كانوا ينفذون هجومهم على نهر الراين.

“حجم العدو أكبر مما كنا نتخيل. جاءت مجموعة الجيش الشرقي تشكو لي. لقد تخلوا عن كل احتياطياتهم الاستراتيجية. وبهذا المعدل، سنعاني من نقص مزمن في عدد الموظفين على كل الجبهات. و ربما سنضطر إلى التراجع لأبعد من خطتنا الأولية”.

ابتسم الصديقان بخبث لبعضهما البعض. و الثقة واليقين بأنهم يستطيعون فعلها ملئوا الهواء بينهما. ضباط هيئة الأركان العامة لديهم أكثر الشخصيات شراً – وهو شيئ مفروغ منه. فهذه النتيجة النموذجية لنظام تعليم الموظفين الذي يبحث فقط عن العباقرة.

“إذا كنت تقصد إنه كان يجب علينا إعطاء الأولوية لتمركز المزيد من القوات في الشرق منذ البداية ، فسآتقبل ذلك.” لكن الفريق فون زيتور أجاب بأنه لا يوجد أي شيء آخر يمكنهم القيام به.

“يمكن لقسم الاستخبارات استخدام بعض المساعدة ، على ما أعتقد. إليكم أحدث المعلومات التي ارسلوها”. تابع زيتور غاضباً: “إنه جيش كبير” ، وهو يراقب عيون رودرسدورف ونظرته الجدية في الوثائق التي سلمها له.

“يمكن لقسم الاستخبارات استخدام بعض المساعدة ، على ما أعتقد. إليكم أحدث المعلومات التي ارسلوها”. تابع زيتور غاضباً: “إنه جيش كبير” ، وهو يراقب عيون رودرسدورف ونظرته الجدية في الوثائق التي سلمها له.

“أثبت الجيش الإمبراطوري مدى قدرته على الحركة في داسيا ، حتى مع وجود خطوط سكك حديدية محدودة عندما سيطرنا على البلاد في المقام الأول ، أليس كذلك؟”

“إنهم حوالي مائة وخمسين فرقة، وهم من يواجهونا فقط في الشرق. فهم لديهم خمسة وعشرون فرقة أخرى تسير جنوباً نحو داسيا. كان التقدير الأولي للاستخبارات انهم مائة وعشرين فرقة، ولكن في الواقع لديهم 50% قوات اضافية عنما ذكر بتقديرات الاستخبارات”.

تمكن الاتحاد من التراجع عن التعبئة الكاملة حتى قبل أن يبدأ هجومه المباشر ، مع إبقاء تحوله إلى التنظيم في اوقات الحرب مخفياً عن الإمبراطورية.

لم يكن هناك خطأ في الاعتراف بان جيش الاتحاد عملاق. فقد شعر زيتور نفسه ، بصفته المسؤول عن الخدمات اللوجستية ، أنه إذا كان بإمكان الاتحاد تحريك مثل هذا الجيش الضخم بهذه السرعة ، فلا يمكن الاستخفاف بقوته الوطنية.

“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن أول مرة سمعت عن هذه المشكلة كانت قبل عشرين دقيقة فقط. الفريق اختصاص فيلق الخدمة هو العتاد والتدريب … أنا لا أختص بشؤون الموظفين. ان هذا اختصاص القيادة العليا وقسم الموظفين”.

الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو تركيز تلك القوات. فبسبب أراضيها الشاسعة ، كان على الاتحاد تقسيم قواته أكثر من الإمبراطورية. و على الرغم من ذلك ، بدا زيتور مصدوم حقاً – فقد تمكنوا بطريقة ما من تخصيص 175 فرقة لجبهة واحدة. فأما ان لديهم ثقة هائلة في أمن مناطقهم الأخرى أو ان لديهم قوات أخرى في الاحتياط.

ربما لن يكونوا أقوياء كما ينبغي.

“الجزء المرعب هو أنهم لم يعلنوا التعبئة الكاملة بعد. هذه الأرقام ببساطة سخيفة. كم لدينا؟” تذمر رودرسدورف باشمئزاز.

ماذا؟ سأل رودرسدورف بعيون واسعة ، بينما وسلمه زيتور وثائق من مظروف تحت ذراعه ، تفيد باستنتاجه الموجز.

لم يستطع زيتور إلا أن يعبس ويومئ برأسه – لأنه كانت هناك فرصة جيدة بأن جيش الاتحاد لا يزال بإمكانه توسيع قواته مرة أخرى.

“لقد سمعت كل شيء عن مشاكل المعدات منك لعدة مرات. هذا جيد. لكن الجنرال فون زيتور، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن نقص الموظفين. لماذا لم تخبرني بهذا؟”

عندما قرر الاتحاد التسلل لمهاجمة الإمبراطورية ، عمل على إبقاء نواياه سرية لأطول فترة ممكنة. و نتيجة لذلك ، ربما ينبغي القول ، حتى غنت طيور الكناري ، و على الرغم من كونهم على أهبة الاستعداد ضد نشاطات الاتحاد ، فبطريقة ما فشلت هيئة الأركان العامة في ملاحظة هجومهم.

عندما قرر الاتحاد التسلل لمهاجمة الإمبراطورية ، عمل على إبقاء نواياه سرية لأطول فترة ممكنة. و نتيجة لذلك ، ربما ينبغي القول ، حتى غنت طيور الكناري ، و على الرغم من كونهم على أهبة الاستعداد ضد نشاطات الاتحاد ، فبطريقة ما فشلت هيئة الأركان العامة في ملاحظة هجومهم.

تمكن الاتحاد من التراجع عن التعبئة الكاملة حتى قبل أن يبدأ هجومه المباشر ، مع إبقاء تحوله إلى التنظيم في اوقات الحرب مخفياً عن الإمبراطورية.

فصل الاسبوع

بتنهيدة، أخبر زيتور صديقه وزميله بالوضع الذي يواجهانه.

بتنهيدة، أخبر زيتور صديقه وزميله بالوضع الذي يواجهانه.

“الأمور صعبة للغاية حتى على الجبهة الرئيسية في الشرق. تم تعزيز مجموعة الجيش الشرقي منذ أن هدأت الجبهة الغربية، لكن لازال لديهم ستين فرقة فقط. لقد أرسلت أكثر من خمسة من جبهة تحالف الوفاق السابقة، بالإضافة إلى ثلاث فرق ميكانيكية وثلاث فرق مشاة من احتياطيات الاستجابة الداخلية، لكن حتي مع كل هؤلاء فهم أقل من نصف ما نحتاجه”.

“ليس لدينا سوى بنية تحتية محدودة للغاية على جبهة داتشيان. انها لا تقارن بالوطن. أوافق على أنه نظرا للظروف ، يجب أن نخوض معركة دفاعية متنقلة على الحدود الشرقية ، ولكن ماذا عن التمسك بتأخير القتال بشكل أساسي في داسيا؟ يجب أن نتمكن من كسب الوقت إذا دافعنا عن مواقعنا وجذبناهم إلى معركة الخنادق”.

“لذا فإرسال مئات الفرق فقط من الجيش العظيم سيسمح لنا بالتقاط أنفاسنا.”

تمكن الاتحاد من التراجع عن التعبئة الكاملة حتى قبل أن يبدأ هجومه المباشر ، مع إبقاء تحوله إلى التنظيم في اوقات الحرب مخفياً عن الإمبراطورية.

“بشأن ذلك ، إليك أحدث تقرير. يبدو أن الوضع ليس كما خططنا له”.

في عمق مكتب الأركان العامة للإمبراطورية ، بغرفة الحرب …

ماذا؟ سأل رودرسدورف بعيون واسعة ، بينما وسلمه زيتور وثائق من مظروف تحت ذراعه ، تفيد باستنتاجه الموجز.

“يمكن لقسم الاستخبارات استخدام بعض المساعدة ، على ما أعتقد. إليكم أحدث المعلومات التي ارسلوها”. تابع زيتور غاضباً: “إنه جيش كبير” ، وهو يراقب عيون رودرسدورف ونظرته الجدية في الوثائق التي سلمها له.

“ربما لا تكون التعبئة الكاملة قابلة للتنفيذ. يمكننا تحريك ستين فقط”.

“إنهم حوالي مائة وخمسين فرقة، وهم من يواجهونا فقط في الشرق. فهم لديهم خمسة وعشرون فرقة أخرى تسير جنوباً نحو داسيا. كان التقدير الأولي للاستخبارات انهم مائة وعشرين فرقة، ولكن في الواقع لديهم 50% قوات اضافية عنما ذكر بتقديرات الاستخبارات”.

كان الحد الأعلى هو مائة فرقة ، لكن الجيش الإمبراطوري لم يستطع في الواقع سوى تقديم 60 في المائة فقط. وهو ما وجده زيتور ، من فيلق الخدمة ، أنه أمر مؤسف للغاية ، فحتى اولائك ال60% سيتكونون من فرق مصححة بمجندين جدد ومن احتياطيات الجبهة الداخلية.

بالنسبة للجيش الإمبراطوري ، المصمم مع وضع استراتيجية الخط الداخلي في الاعتبار ، فإن المعارك الهجومية بعيدة المدى ستكون عبئ كبير عليهم. فقد كان من الصعب عليهم بالفعل التحرك في المناطق التي لم تتم فيها صيانة سككهم الحديدية بشكل صحيح.

ربما لن يكونوا أقوياء كما ينبغي.

“بشأن ذلك ، إليك أحدث تقرير. يبدو أن الوضع ليس كما خططنا له”.

“ستون؟! زيتور ، هذا ليس ما ناقشناه!”

هذا ما أجبره عليهم الوضع – وكانت هذه مفاجأة أخرى للجيش الإمبراطوري – وهي أن قوات الاتحاد كانت أقل شأن من حيث التدريب والمعدات مما افترضوا. حتى لو كانت اعدادهم كبيرة بما يكفي لتهديد الجيش الإمبراطوري … فلم تكن قاتلة.

“بعد أسبوعين آخرين ، يمكننا نقل ثلاثين آخرين ، لكن لا يمكن ارسال العشرة فرق الأخيرة. لم يعد هناك ما يكفي من الضباط الرئيسيين منذ المعارك على جبهة الراين والهجمات الغربية. لذا لا يمكننا جمع كمل المائة فرقة “.

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ إذا كان هؤلاء الثلاثين قابلين للاستخدام ، لأنهم سيكونون أقسام أمنية من السلسلة الثانية من الخطوط الخلفية. ويؤسفني أن أقول إن المدفعية التي يستخدمونها هي بالضبط ما أمكننا الاستيلاء عليه من الجيش الجمهوري السابق. أما بالنسبة للمدافع الرشاشة ، فهي أقل من تجهيزات القوات قبل دخولنا في معارك الخنادق على نهر الراين”.

وتابع قائلاً: “علاوة على ذلك.”

“كيف يمكنك أن تقول ذلك يا جنرال فون زيتور؟”

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ إذا كان هؤلاء الثلاثين قابلين للاستخدام ، لأنهم سيكونون أقسام أمنية من السلسلة الثانية من الخطوط الخلفية. ويؤسفني أن أقول إن المدفعية التي يستخدمونها هي بالضبط ما أمكننا الاستيلاء عليه من الجيش الجمهوري السابق. أما بالنسبة للمدافع الرشاشة ، فهي أقل من تجهيزات القوات قبل دخولنا في معارك الخنادق على نهر الراين”.

“أفهم ما تحاول قوله ، لكن ليس لدينا حتى المال الكافي لشن هجوم في داسيا في الوقت الحالي. أنا متأكد من أنه لا بأس إذا تركناها وشأنها”.

“لقد سمعت كل شيء عن مشاكل المعدات منك لعدة مرات. هذا جيد. لكن الجنرال فون زيتور، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن نقص الموظفين. لماذا لم تخبرني بهذا؟”

لقد تمكن بالكاد من تأمين الإمدادات عن طريق الاستيلاء على الخيول من كل منطقة. ’يمكنك أن تحدق كما تريد ، لكنك لن تجد أي خيول إضافية هنا.’

“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن أول مرة سمعت عن هذه المشكلة كانت قبل عشرين دقيقة فقط. الفريق اختصاص فيلق الخدمة هو العتاد والتدريب … أنا لا أختص بشؤون الموظفين. ان هذا اختصاص القيادة العليا وقسم الموظفين”.

استمر بحزم ، واختار الكلمات التي تنقل نواياه بدقة. “تأخير القتال ، واحتواء الاستنزاف ، والخطوط الدفاعية الصلبة – أعتقد أن هذا هو خيارنا الواقعي الوحيد في داسيا.”

’هذه هي افعال البيروقراطية.’ ابتسم كلاهما بسخرية ، لكن هذا لم يكن مزحة لأي منهما. فحتى لو كان الأمر مجرد مشاكل محاسبة ، فإن القيود المفروضة على عدد الموظفين الذين يمكنهم استخدامهم, لا تطاق في هذه المرحلة.

’هذه هي افعال البيروقراطية.’ ابتسم كلاهما بسخرية ، لكن هذا لم يكن مزحة لأي منهما. فحتى لو كان الأمر مجرد مشاكل محاسبة ، فإن القيود المفروضة على عدد الموظفين الذين يمكنهم استخدامهم, لا تطاق في هذه المرحلة.

عندما توصل رودرسدورف إلى استنتاج مؤلم مفاده أنهم بحاجة إلى إعادة التفكير في خطتهم، أجاب زيتور بأنه لديه فكرة.

هذا ما أجبره عليهم الوضع – وكانت هذه مفاجأة أخرى للجيش الإمبراطوري – وهي أن قوات الاتحاد كانت أقل شأن من حيث التدريب والمعدات مما افترضوا. حتى لو كانت اعدادهم كبيرة بما يكفي لتهديد الجيش الإمبراطوري … فلم تكن قاتلة.

“هذه مجرد فكرة ، لكن … ربما يجب أن نفكر في تحويل التعزيزات المخصصة لداسيا إلى الشرق. فمن وجهة نظري ، يمكننا التوقف لإعادة تعيين فرقتين أو ثلاث فرق ثقيلة”.

“بعد أسبوعين آخرين ، يمكننا نقل ثلاثين آخرين ، لكن لا يمكن ارسال العشرة فرق الأخيرة. لم يعد هناك ما يكفي من الضباط الرئيسيين منذ المعارك على جبهة الراين والهجمات الغربية. لذا لا يمكننا جمع كمل المائة فرقة “.

“نعم. سيكون من الجيد أن نجعل الفرق الأربعة عشر الاستعمارية تفعل شيئاً. من وجهة نظري ، حتى لو دافعنا عن اعماق داسيا فقط ، فالخسائر بالنسبة للوطن ستكون ضئيلة”.

“لقد سمعت كل شيء عن مشاكل المعدات منك لعدة مرات. هذا جيد. لكن الجنرال فون زيتور، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن نقص الموظفين. لماذا لم تخبرني بهذا؟”

’هممم’ كتب زيتور الوحدات الصديقة والطرق المحتملة لهجمات وحدات الاتحاد على الخريطة وخطط للأمر في صمت.

كانت الجبهة الشرقية أكبر من أن يدافع عنها بعمق بالخنادق – فلم يكن لديهم ما يكفي من الجنود. وحتى لو تمكنوا من حفر الخنادق ، فليس لديهم ما يكفي من الرجال للدفاع عنها.

“ليس لدينا سوى بنية تحتية محدودة للغاية على جبهة داتشيان. انها لا تقارن بالوطن. أوافق على أنه نظرا للظروف ، يجب أن نخوض معركة دفاعية متنقلة على الحدود الشرقية ، ولكن ماذا عن التمسك بتأخير القتال بشكل أساسي في داسيا؟ يجب أن نتمكن من كسب الوقت إذا دافعنا عن مواقعنا وجذبناهم إلى معركة الخنادق”.

في هذه الحالة ، كان الخيار الوحيد للجيوش الشرقية هو خوض معركة تراجع مع التركيز على التأخير. وأساس الخطة هي أن تكون في المكان المناسب في الوقت المناسب لاعتراضهم.

“إنهم حوالي مائة وخمسين فرقة، وهم من يواجهونا فقط في الشرق. فهم لديهم خمسة وعشرون فرقة أخرى تسير جنوباً نحو داسيا. كان التقدير الأولي للاستخبارات انهم مائة وعشرين فرقة، ولكن في الواقع لديهم 50% قوات اضافية عنما ذكر بتقديرات الاستخبارات”.

“الجنرال فون رودرسدورف ، قبل أن أحصل على رأيك في هذا الأمر ، أريد مراجعة أين نحن. بشكل عام ، نحن نواجه ثلاث مجموعات من قوات العدو المهاجمة. المجموعة (أ) في طريقها إلى نوردن في الشمال، والمجموعة (ب) تستعد لاختراق الحدود الشرقية ومهاجمتنا على أرضنا، بينما المجموعة (ج) تتجه جنوبا إلى داسيا”.

هذا ما أجبره عليهم الوضع – وكانت هذه مفاجأة أخرى للجيش الإمبراطوري – وهي أن قوات الاتحاد كانت أقل شأن من حيث التدريب والمعدات مما افترضوا. حتى لو كانت اعدادهم كبيرة بما يكفي لتهديد الجيش الإمبراطوري … فلم تكن قاتلة.

“أنا أتفق مع تحليلك.”

“إذا كنت تقصد إنه كان يجب علينا إعطاء الأولوية لتمركز المزيد من القوات في الشرق منذ البداية ، فسآتقبل ذلك.” لكن الفريق فون زيتور أجاب بأنه لا يوجد أي شيء آخر يمكنهم القيام به.

“ايهم هو الهجوم الرئيسي برأيك؟”

فصل الاسبوع

“من الناحية العددية, ف (ب) هو التركيز الساحقة. يجب أن يكونوا حوالي مائة فرقة. و بالنظر إلى المنطقة التي يحتاجون إلى تغطيتها ، فمن المحتمل أن يكون هذا العدد مناسب ، لكنه لا يزال أكثر من الفرق السبعين للمجموعتين (أ) و (ج)”.

ابتسم الصديقان بخبث لبعضهما البعض. و الثقة واليقين بأنهم يستطيعون فعلها ملئوا الهواء بينهما. ضباط هيئة الأركان العامة لديهم أكثر الشخصيات شراً – وهو شيئ مفروغ منه. فهذه النتيجة النموذجية لنظام تعليم الموظفين الذي يبحث فقط عن العباقرة.

أومأ زيتور برأسه بشدة رداً على تعليق رودرسدورف. و بتجميع الصور من طائرات الاستطلاع ، والتقارير الواردة من الخطوط الأمامية ، و الجواسيس ، أجبروا على استنتاج أن عدد مرعب من قوات الاتحاد يتقدم نحوهم.

تمكن الاتحاد من التراجع عن التعبئة الكاملة حتى قبل أن يبدأ هجومه المباشر ، مع إبقاء تحوله إلى التنظيم في اوقات الحرب مخفياً عن الإمبراطورية.

من المحتمل أخراج كل وحدة عبر استراتيجية الخطوط الداخلية للجيش الإمبراطوري ، ولكن حتى لو تمكنوا من فصل الوحدات ، يمكن لجيش العدو طرح أرقام كانت هيئة الأركان العامة محقة في خوفها منها كالكابوس.

“… يمكن أن يكون هجوم متعدد الجبهات بتفوق مادي أو بتكتيكات الموجات البشرية من خلال تشبع العتاد – و في مرحلة ما سوف يطغىون على القوة القتالية المحدودة للجيش الإمبراطوري ويجبروا خطوطنا على التراجع. إنها استراتيجية عملية جداً”. دخن زيتور سيجاره ، وانحنى ببطء إلى كرسيه وأشار بهدوء إلى أنه من الطبيعي أن يتبنى الاتحاد استراتيجية تأخذ الفرق بين القوة الخام للبلدين في الاعتبار.

“… يمكن أن يكون هجوم متعدد الجبهات بتفوق مادي أو بتكتيكات الموجات البشرية من خلال تشبع العتاد – و في مرحلة ما سوف يطغىون على القوة القتالية المحدودة للجيش الإمبراطوري ويجبروا خطوطنا على التراجع. إنها استراتيجية عملية جداً”. دخن زيتور سيجاره ، وانحنى ببطء إلى كرسيه وأشار بهدوء إلى أنه من الطبيعي أن يتبنى الاتحاد استراتيجية تأخذ الفرق بين القوة الخام للبلدين في الاعتبار.

كانوا يدركون مدى ضخامة عدوهم ، وكان لديهم خطة. ومع ذلك ، أظهرت التقارير الواردة من الخطوط الأمامية وتقلبات الحرب ، انه سواء أرادوا ذلك أم لا ، فقوة جيش الاتحاد المهاجم المخيف أبعد بكثير مما توقعوه.

“و من الناحية النظرية ، فربما يجب أن أضيف” ، لم يستطع إلا أن يتذمر وهو يعرض على رودرسدورف سيجار.

“أولا ، سنقضي على المجموعة (أ) في نوردن. و من هناك ، سنضرب ما في وسعنا بينما ننتقل إلى المجموعة (ب). و أريد أن أظفر بالمجموعة (ج) جزئياً لإبقاء منطقة داتشيان تحت السيطرة أيضاً”.

إذا تم تدريب جيش الاتحاد وتجهيزه بالتساوي مع الجيش الإمبراطوري ، فمن المحتمل أن تنهار خطوط الإمبراطورية في يوم واحد. ولكن على الرغم من تذمرهم من فائض الأعداء ، فالقوات ظلت تخوض معركة دفاعية منظمة أثناء انسحابها.

“لقد سمعت كل شيء عن مشاكل المعدات منك لعدة مرات. هذا جيد. لكن الجنرال فون زيتور، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن نقص الموظفين. لماذا لم تخبرني بهذا؟”

هذا ما أجبره عليهم الوضع – وكانت هذه مفاجأة أخرى للجيش الإمبراطوري – وهي أن قوات الاتحاد كانت أقل شأن من حيث التدريب والمعدات مما افترضوا. حتى لو كانت اعدادهم كبيرة بما يكفي لتهديد الجيش الإمبراطوري … فلم تكن قاتلة.

تمكن الاتحاد من التراجع عن التعبئة الكاملة حتى قبل أن يبدأ هجومه المباشر ، مع إبقاء تحوله إلى التنظيم في اوقات الحرب مخفياً عن الإمبراطورية.

“كيف يمكنك أن تقول ذلك يا جنرال فون زيتور؟”

“… يمكن أن يكون هجوم متعدد الجبهات بتفوق مادي أو بتكتيكات الموجات البشرية من خلال تشبع العتاد – و في مرحلة ما سوف يطغىون على القوة القتالية المحدودة للجيش الإمبراطوري ويجبروا خطوطنا على التراجع. إنها استراتيجية عملية جداً”. دخن زيتور سيجاره ، وانحنى ببطء إلى كرسيه وأشار بهدوء إلى أنه من الطبيعي أن يتبنى الاتحاد استراتيجية تأخذ الفرق بين القوة الخام للبلدين في الاعتبار.

“بالتأكيد لديك فكرة ، جنرال فون رودرسدورف.”

25 مارس ، السنة الموحدة 1926 ، غرفة مكتب الأركان العامة

ابتسم الصديقان بخبث لبعضهما البعض. و الثقة واليقين بأنهم يستطيعون فعلها ملئوا الهواء بينهما. ضباط هيئة الأركان العامة لديهم أكثر الشخصيات شراً – وهو شيئ مفروغ منه. فهذه النتيجة النموذجية لنظام تعليم الموظفين الذي يبحث فقط عن العباقرة.

“أنا أتفق مع تحليلك.”

“و الآن ، لنناقش الأمور بجدية أكبر قليلاً … بطريقة ما ، ستكون هذه هي مجموعة الافتراضات التي نعرفها. و كما هو متصور في استراتيجية الخطوط الداخلية ، سنقوم بتحييد مجموعات العدو المهاجمة واحدة تلو الأخرى”.

“حجم العدو أكبر مما كنا نتخيل. جاءت مجموعة الجيش الشرقي تشكو لي. لقد تخلوا عن كل احتياطياتهم الاستراتيجية. وبهذا المعدل، سنعاني من نقص مزمن في عدد الموظفين على كل الجبهات. و ربما سنضطر إلى التراجع لأبعد من خطتنا الأولية”.

لكن تصريح رودرسدورف الواثق أغضب زيتور إلى حد ما. فقد كانت لهجته مطمئنة للغاية ، وهذا بالضبط ما تسبب في عبوس زيتور.

عندما قرر الاتحاد التسلل لمهاجمة الإمبراطورية ، عمل على إبقاء نواياه سرية لأطول فترة ممكنة. و نتيجة لذلك ، ربما ينبغي القول ، حتى غنت طيور الكناري ، و على الرغم من كونهم على أهبة الاستعداد ضد نشاطات الاتحاد ، فبطريقة ما فشلت هيئة الأركان العامة في ملاحظة هجومهم.

كان يدرك ذلك بشكل خافت فقط ، لكن رؤساء العمليات في هيئة الأركان العامة كان لديهم هذا الميول إلى … بل كانوا مهووسين بحل كل شيء دفعة واحدة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفهم هذا بالكامل ، لكنه قلق من أنهم ركزوا كثيرا على ترخيص التشغيل والرؤي طويلة الآمد.

“بالطبع.”

“أولا ، سنقضي على المجموعة (أ) في نوردن. و من هناك ، سنضرب ما في وسعنا بينما ننتقل إلى المجموعة (ب). و أريد أن أظفر بالمجموعة (ج) جزئياً لإبقاء منطقة داتشيان تحت السيطرة أيضاً”.

“حجم العدو أكبر مما كنا نتخيل. جاءت مجموعة الجيش الشرقي تشكو لي. لقد تخلوا عن كل احتياطياتهم الاستراتيجية. وبهذا المعدل، سنعاني من نقص مزمن في عدد الموظفين على كل الجبهات. و ربما سنضطر إلى التراجع لأبعد من خطتنا الأولية”.

“أنا موافق. أولا ، سنسحق المجموعة (أ) بالجيش العظيم. ثم ، في نفس حركة الانقضاض ، سيقضون على المجموعة (ب) مع الجيش الشرقي. لكن ألا يجب أن نترك المجموعة (ج) بمفردها وننقل القوات التي ستواجهها للانضمام إلى مجموعة الجيش الشرقي؟ تعزيز القوات هو أحد المبادئ الأساسية”.

“لذا فإرسال مئات الفرق فقط من الجيش العظيم سيسمح لنا بالتقاط أنفاسنا.”

“هل فقدت عقلك يا زيتور ؟ من حيث القوة القتالية النسبية ، فذلك مشابه لطلب المستحيل من القوات في داسيا. إن مطالبتهم بالاكتفاء بنصف أعدادهم بالفعل صعب ، لكن سحب المزيد من الجنود من تحتهم سيدفع جبهة داتشيان للركود بالتأكيد.

لهذا السبب كان عليه أن يقول هذه الأشياء التي لا يحب رؤساء العمليات سماعها.

“إذا كان الأمر يتعلق فقط بنقل بعض التعزيزات ، فسيكون ذلك جيد” ، رد رودرسدورف بالخلاف. مع تخطيطه لهزيمة العدو بضربة واحدة. رفض رودرسدورف قبول خطة من شأنها أن تستغرق وقتا وتؤخر تقدمهم في مجال واحد.

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ إذا كان هؤلاء الثلاثين قابلين للاستخدام ، لأنهم سيكونون أقسام أمنية من السلسلة الثانية من الخطوط الخلفية. ويؤسفني أن أقول إن المدفعية التي يستخدمونها هي بالضبط ما أمكننا الاستيلاء عليه من الجيش الجمهوري السابق. أما بالنسبة للمدافع الرشاشة ، فهي أقل من تجهيزات القوات قبل دخولنا في معارك الخنادق على نهر الراين”.

“أفهم ما تحاول قوله ، لكن ليس لدينا حتى المال الكافي لشن هجوم في داسيا في الوقت الحالي. أنا متأكد من أنه لا بأس إذا تركناها وشأنها”.

كانت الجبهة الشرقية أكبر من أن يدافع عنها بعمق بالخنادق – فلم يكن لديهم ما يكفي من الجنود. وحتى لو تمكنوا من حفر الخنادق ، فليس لديهم ما يكفي من الرجال للدفاع عنها.

“أثبت الجيش الإمبراطوري مدى قدرته على الحركة في داسيا ، حتى مع وجود خطوط سكك حديدية محدودة عندما سيطرنا على البلاد في المقام الأول ، أليس كذلك؟”

إنه السبيل الوحيد.

“معظم الخيول التي استخدمناها لذلك ضاعت في مكان ما في الجمهورية.”

“الأمور صعبة للغاية حتى على الجبهة الرئيسية في الشرق. تم تعزيز مجموعة الجيش الشرقي منذ أن هدأت الجبهة الغربية، لكن لازال لديهم ستين فرقة فقط. لقد أرسلت أكثر من خمسة من جبهة تحالف الوفاق السابقة، بالإضافة إلى ثلاث فرق ميكانيكية وثلاث فرق مشاة من احتياطيات الاستجابة الداخلية، لكن حتي مع كل هؤلاء فهم أقل من نصف ما نحتاجه”.

“أنت تعرف أنه ليس لدينا خيول” ، أصر زيتور. كان نفس الشيء الذي أخبره به عندما كانوا ينفذون هجومهم على نهر الراين.

“زيتور ، سأكون صريح ، لأنه أنت وأنا من نتحدث هنا!”

لقد تمكن بالكاد من تأمين الإمدادات عن طريق الاستيلاء على الخيول من كل منطقة. ’يمكنك أن تحدق كما تريد ، لكنك لن تجد أي خيول إضافية هنا.’

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ إذا كان هؤلاء الثلاثين قابلين للاستخدام ، لأنهم سيكونون أقسام أمنية من السلسلة الثانية من الخطوط الخلفية. ويؤسفني أن أقول إن المدفعية التي يستخدمونها هي بالضبط ما أمكننا الاستيلاء عليه من الجيش الجمهوري السابق. أما بالنسبة للمدافع الرشاشة ، فهي أقل من تجهيزات القوات قبل دخولنا في معارك الخنادق على نهر الراين”.

“… اذاً..؟”

“يجب أن تشعر بأنك محظوظ إذا كان هؤلاء الثلاثين قابلين للاستخدام ، لأنهم سيكونون أقسام أمنية من السلسلة الثانية من الخطوط الخلفية. ويؤسفني أن أقول إن المدفعية التي يستخدمونها هي بالضبط ما أمكننا الاستيلاء عليه من الجيش الجمهوري السابق. أما بالنسبة للمدافع الرشاشة ، فهي أقل من تجهيزات القوات قبل دخولنا في معارك الخنادق على نهر الراين”.

“ليس لدينا سوى بنية تحتية محدودة للغاية على جبهة داتشيان. انها لا تقارن بالوطن. أوافق على أنه نظرا للظروف ، يجب أن نخوض معركة دفاعية متنقلة على الحدود الشرقية ، ولكن ماذا عن التمسك بتأخير القتال بشكل أساسي في داسيا؟ يجب أن نتمكن من كسب الوقت إذا دافعنا عن مواقعنا وجذبناهم إلى معركة الخنادق”.

عندما قرر الاتحاد التسلل لمهاجمة الإمبراطورية ، عمل على إبقاء نواياه سرية لأطول فترة ممكنة. و نتيجة لذلك ، ربما ينبغي القول ، حتى غنت طيور الكناري ، و على الرغم من كونهم على أهبة الاستعداد ضد نشاطات الاتحاد ، فبطريقة ما فشلت هيئة الأركان العامة في ملاحظة هجومهم.

بالنسبة للجيش الإمبراطوري ، المصمم مع وضع استراتيجية الخط الداخلي في الاعتبار ، فإن المعارك الهجومية بعيدة المدى ستكون عبئ كبير عليهم. فقد كان من الصعب عليهم بالفعل التحرك في المناطق التي لم تتم فيها صيانة سككهم الحديدية بشكل صحيح.

“الجزء المرعب هو أنهم لم يعلنوا التعبئة الكاملة بعد. هذه الأرقام ببساطة سخيفة. كم لدينا؟” تذمر رودرسدورف باشمئزاز.

لهذا السبب كان عليه أن يقول هذه الأشياء التي لا يحب رؤساء العمليات سماعها.

إنه السبيل الوحيد.

“زيتور ، هل أنت جاد؟”

“من الناحية العددية, ف (ب) هو التركيز الساحقة. يجب أن يكونوا حوالي مائة فرقة. و بالنظر إلى المنطقة التي يحتاجون إلى تغطيتها ، فمن المحتمل أن يكون هذا العدد مناسب ، لكنه لا يزال أكثر من الفرق السبعين للمجموعتين (أ) و (ج)”.

“بالطبع.”

“حجم العدو أكبر مما كنا نتخيل. جاءت مجموعة الجيش الشرقي تشكو لي. لقد تخلوا عن كل احتياطياتهم الاستراتيجية. وبهذا المعدل، سنعاني من نقص مزمن في عدد الموظفين على كل الجبهات. و ربما سنضطر إلى التراجع لأبعد من خطتنا الأولية”.

إنه السبيل الوحيد.

هذا ما أجبره عليهم الوضع – وكانت هذه مفاجأة أخرى للجيش الإمبراطوري – وهي أن قوات الاتحاد كانت أقل شأن من حيث التدريب والمعدات مما افترضوا. حتى لو كانت اعدادهم كبيرة بما يكفي لتهديد الجيش الإمبراطوري … فلم تكن قاتلة.

استمر بحزم ، واختار الكلمات التي تنقل نواياه بدقة. “تأخير القتال ، واحتواء الاستنزاف ، والخطوط الدفاعية الصلبة – أعتقد أن هذا هو خيارنا الواقعي الوحيد في داسيا.”

“بالتأكيد لديك فكرة ، جنرال فون رودرسدورف.”

“أتمني ان يكون الوضع مختلف عن هذا. في الواقع ، بصفتي شخصاً يعمل في العمليات ، لن أتمني حتى. بالنسبة للمبتدئين، فإن المسؤول عن العملية لن يقبل أبدا خيار كهذا”.

“أفهم ما تحاول قوله ، لكن ليس لدينا حتى المال الكافي لشن هجوم في داسيا في الوقت الحالي. أنا متأكد من أنه لا بأس إذا تركناها وشأنها”.

“… و السبب هو؟” تحدث ببطء واستدار لينظر إلى رودرسدورف بتنهد ، في انتظار الحجة المضادة التي كان يعلم أنها قادمة.

فصل الاسبوع

“زيتور ، سأكون صريح ، لأنه أنت وأنا من نتحدث هنا!”

’هممم’ كتب زيتور الوحدات الصديقة والطرق المحتملة لهجمات وحدات الاتحاد على الخريطة وخطط للأمر في صمت.

“حسناً.”

“إنهم حوالي مائة وخمسين فرقة، وهم من يواجهونا فقط في الشرق. فهم لديهم خمسة وعشرون فرقة أخرى تسير جنوباً نحو داسيا. كان التقدير الأولي للاستخبارات انهم مائة وعشرين فرقة، ولكن في الواقع لديهم 50% قوات اضافية عنما ذكر بتقديرات الاستخبارات”.

“الجنرال فون رودرسدورف ، قبل أن أحصل على رأيك في هذا الأمر ، أريد مراجعة أين نحن. بشكل عام ، نحن نواجه ثلاث مجموعات من قوات العدو المهاجمة. المجموعة (أ) في طريقها إلى نوردن في الشمال، والمجموعة (ب) تستعد لاختراق الحدود الشرقية ومهاجمتنا على أرضنا، بينما المجموعة (ج) تتجه جنوبا إلى داسيا”.

فصل الاسبوع

“أنت تعرف أنه ليس لدينا خيول” ، أصر زيتور. كان نفس الشيء الذي أخبره به عندما كانوا ينفذون هجومهم على نهر الراين.

“أنا أتفق مع تحليلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط