يين العظيم ، يانغ العظيم
يين العظيم ، يانغ العظيم
جاء هذا الشاب لطلب الإرشاد ، وتقديم هدايا رائعة لعشيرته ، لذلك لم يرغب في خداعه. ومع ذلك ، كان هذا النوع من القول متناقضًا للغاية.
واصل شي هاو رحلته ، سرعته سريعة جدًا. حتى لو لم يكن رقم واحد في المقاطعات الثلاثة آلاف ، فهو قريب. مع تقنية كون بينغ ، جنبًا إلى جنب مع القدرة السماوية انسحاب الأرض ، والسرعة القصوى لإمبراطور البرق ، تحرك زوج من أجنحة البرق مع أجنحة كون بينغ ، وقطع عشرة آلاف لي في نفس واحد!
ثم هز رأسه مرة أخرى ، لأن هذا كان متناقضًا تمامًا.
كان الأسد الذهبي قاتمًا ، وقد تم تخزينه في وعاء. كان ذلك لأنه في الحقيقة لم يكن بالسرعة التي يتحرك شي هاو الآن.
أطلق الأسد الذهبي. اندلع على الفور بقشعريرة ، لأن شي هاو ركب على ظهره مرة أخرى.
تم الضغط على شي هاو من أجل الوقت ، لم يكن يريد تأخير الأمور بعد الآن. تقدم بسرعة لا يمكن تصوره.
كان هذا النهر معروفًا للغاية ، وهو في الواقع نهر يين العظيم . كان يتدفق على طول ، مثل الحبر الأسود القاتم ، والعظام شديدة البرودة ، كما لو كان نهر العالم السفلي يمتد من الجحيم نفسه.
“وو ، هذه المقاطعة قريبة من المنطقة غير المأهولة ، على حدود المقاطعات الثلاثة آلاف “. قال شي هاو بهدوء.
حدود نهر يانغ العظيم ، حدود نهر يين العظيم ، من كان على حق ، أي أسطورة كانت صحيحة؟
وصل ، دخل بالفعل هذه الأرض القديمة ، واقترب من وجهته. كانت هذه المنطقة منخفضة للغاية ، كما لو أنها لا ترغب في أن يتعرف عليها الآخرون.
أبعد من ذلك ، ارتفعت الأشجار القديمة في السماء ، وصرخت القردة وزأر النمور.
مقاطعة تشي ، لم تكن المقاطعة القديمة بهذا الحجم ، فمن البداية إلى الآن تفتقر إلى خبراء المستوى الأعلى الذين هزوا العالم بأسمائهم. ومع ذلك ، كان لديه بعض الشعور الغامض.
غادر شي هاو عائدًا إلى مقر إقامة عشيرة الين العظيمة ، ووصل إلى حدود النهر.
كان ذلك بسبب وجود عدد قليل من الأعراق القديمة للغاية التي عاشت في هذه المنطقة.
“هذه قوة اللعنة!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، ثم ارتجف في كل مكان.
“عرق يين العظيم.”
في وقت لاحق ، استهدفه هذا الشخص أكثر من مرة عدة مرات ، راغبًا في الإضرار بحياته.
كانت المحطة الأولى لشي هاو في هذه العشيرة. عاشت هذه المجموعة في الوادي بين مجموعات الجبال المجاورة لنهر عظيم.
تم الضغط على شي هاو من أجل الوقت ، لم يكن يريد تأخير الأمور بعد الآن. تقدم بسرعة لا يمكن تصوره.
كان هذا النهر معروفًا للغاية ، وهو في الواقع نهر يين العظيم . كان يتدفق على طول ، مثل الحبر الأسود القاتم ، والعظام شديدة البرودة ، كما لو كان نهر العالم السفلي يمتد من الجحيم نفسه.
ثم هز رأسه مرة أخرى ، لأن هذا كان متناقضًا تمامًا.
بالنسبة إلى أنهار يين العظيمة هذه ، كان هناك القليل منها على السطح ، ولكن لا تزال هناك بعض الفروع.
شي هاو لم يتوقف أيضا ، هرب بسرعة.
ومع ذلك ، فإن معظم أنهار يين العظيمة لن تتشكل حقًا من مياه الين العظيمة ، وإلا ستُقضى على الكائنات على الشاطئ ، مما يصعب عليهم البقاء على قيد الحياة.
جاء هذا الشاب لطلب الإرشاد ، وتقديم هدايا رائعة لعشيرته ، لذلك لم يرغب في خداعه. ومع ذلك ، كان هذا النوع من القول متناقضًا للغاية.
كان هذا المكان مختلفًا بعض الشيء ، وارتفعت بعض طاقة الين العظيمة ، ولكن فقط ضمن نطاق محدود.
بعد ذلك مباشرة ، اندلعت حدود النهر ، واندفع العديد من الشخصيات.
كانت عشيرة الين العظيم مميزة للغاية ، حيث كانت تعيش بالقرب من نهر يين العظيم. علاوة على ذلك ، كانت مساكنهم مميزة للغاية ، حيث كانت تتدلى من المنحدرات شديدة الانحدار على الشاطئين.
“لكن هذا المكان … خطير!” كشفت عيون الشيخ تعبيرا غريبا ، في النهاية حذر بعناية.
لم يكونوا فرسانًا غير ميتين ، مجرد مخلوقات طبيعية. في العادة ، غادروا أيضًا ، لكن منازلهم كانت بهذا الشكل المعلق.
ومع ذلك ، كان في هذا المكان نهر اسمه نهر يانغ العظيم.
كانت هناك توابيت حجرية وتوابيت ذهبية وتوابيت من اليشم. كانت هناك أنواع مختلفة ، غامضة للغاية.
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
لقد امتصوا عادة طاقة الين العظيم ، مستخدمين هذا كمورد زراعي ، كل منهم لديه بنية تفضل البرد. أشيع أن أقوى عضو في هذه العشيرة قد يكون مغمورًا في أعماق نهاية النهر.
“في الماضي ، امتد نهر يانغ العظيم هذا لملايين اللي ، واندفع بقوة وغليان طاقة جوهر اليانغ العظيم. ومع ذلك ، بعد تلك المعركة ، دمر هذا المكان ، وجف نهر يانغ العظيم تقريبًا “. قالت امرأة عجوز بحسرة.
“إنه حقا عرق غريب. هؤلاء هم الذين يعرفون الطريق إلى العوالم الدنيا؟ ”
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
صدم شي هاو. لقد سافر هنا بمفرده ، وعلم عن بعض أنماط حياة هذه العشيرة وعاداتهم من أجل تجنب الوقوع في أي من المحرمات.
هذا هو السبب في أن الأسد الذهبي كان شديد الحساسية تجاه الرقم ثمانية عشر.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن مساكن هذه العشيرة كانت غريبة ، إلا أنها لم تكن منعزلة. كانوا مثل العشائر الأخرى تمامًا ، طالما كان هناك اتصال مناسب ، كان من السهل التواصل معهم.
لقد امتصوا عادة طاقة الين العظيم ، مستخدمين هذا كمورد زراعي ، كل منهم لديه بنية تفضل البرد. أشيع أن أقوى عضو في هذه العشيرة قد يكون مغمورًا في أعماق نهاية النهر.
أعد شي هاو بعض الهدايا ، على سبيل المثال ، نخاع اليين العظيم و حجر غابة القمر و خشب يين التسعة الحقيقي و حجر العالم المتجمد وأشياء أخرى ، كل واحدة من هذه العناصر نادرة وثمينة.
“حتى لقيط عجوز مثلك ظهر ، لكن هذا منطقي. بعد كل شيء ، أنت مجرد كلب لشخص ما. أخيرًا أظهر السيد خلفك نفسه هذه المرة “. سقط وجه شي هاو على الفور.
واصل المضي قدمًا ، واستشار العديد من الأشخاص للتوجيه.
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
كان ذلك بسبب وجود العديد من العشائر على ضفاف هذا النهر العظيم الذي كان طوله يصل إلى مائة ألف لي ، وجميعهم لديهم عادات شعبية مختلفة.
في وقت لاحق ، استهدفه هذا الشخص أكثر من مرة عدة مرات ، راغبًا في الإضرار بحياته.
على الرغم من أنهم جميعًا ينتمون إلى نفس العرق القديم ، إلا أنه لا تزال هناك بعض التناقضات مع الشائعات.
ومع ذلك ، كان في هذا المكان نهر اسمه نهر يانغ العظيم.
لهذا السبب قام بزيارة العشائر الواحدة تلو الأخرى ، وتعلم عنهم بعناية وحقق ، راغبًا في فهمهم بوضوح.
لهذا السبب قام بزيارة العشائر الواحدة تلو الأخرى ، وتعلم عنهم بعناية وحقق ، راغبًا في فهمهم بوضوح.
“إنه يقع على حدود نهر يين العظيم .”
“نهر يين العظيم الذي نتحدث عنه مختلفان. بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعيشون في هذه المنطقة ، عندما نتحدث عن نهر اليين العظيم بمعنى مقيد ، فمن الطبيعي أن يكون هذا النهر أمامنا. ومع ذلك ، فإن نهر يين العظيم بالمعنى الأكبر يشير إلى النهر الذي يتدفق في الفراغ ، ويتكون من الين العظيم الصافي. ” قال الشيخ.
هذا ما قاله له أحد كبار السن. يشاع أنه عاش أطول حتى قبل العصر القديم حتى الآن.
كان هناك المزيد من الأشخاص الذين تحولوا على الفور إلى عظام بيضاء ، يكافحون هناك.
ومع ذلك ، لم يكن مستوى زراعته مرتفعًا كما يتصور المرء.
“نهر من الحمم البركانية.” فوجئ شي هاو. ومع ذلك ، فقد شعر هنا بخيوط من طاقة جوهر اليانغ العظيم ، تختلف عن الحمم البركانية العادية.
كان السبب في أنه كان قادرًا على العيش لفترة طويلة كان لأنه حصل على فاكهة الين العظيمة من الماء في الماضي. على الرغم من أنها كانت فاسدة ، إلا أن آثارها كانت قوية للغاية بالنسبة لعشيرة يين العظيم.
كان ذلك لأنه كلما اعتقد أنه وصل إلى النهاية ، سيكتشف كهفًا عملاقًا آخر أسود اللون.
“فاكهة الين العظيمة طافت من حدود النهر.” قال الشيخ.
انتشرت قوة اللعنة ، حتى الأفراد الأقوياء مثلهم لم يتمكنوا من تحملها.
“ألم يكن هذا النهر فقط بضع مئات الآلاف لي؟” عبس شي هاو. يمكنه الوصول إلى هذا المكان برفرفة من جناحيه.
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
“نهر يين العظيم الذي نتحدث عنه مختلفان. بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعيشون في هذه المنطقة ، عندما نتحدث عن نهر اليين العظيم بمعنى مقيد ، فمن الطبيعي أن يكون هذا النهر أمامنا. ومع ذلك ، فإن نهر يين العظيم بالمعنى الأكبر يشير إلى النهر الذي يتدفق في الفراغ ، ويتكون من الين العظيم الصافي. ” قال الشيخ.
لهذا السبب قام بزيارة العشائر الواحدة تلو الأخرى ، وتعلم عنهم بعناية وحقق ، راغبًا في فهمهم بوضوح.
فاض النهر العظيم ، شديد السواد مثل الحبر ، يتدفق ويهبط.
“إنها الآن الطبقة السابعة عشرة. هل يمكن أن يكون ذلك حقًا عبارة عن ثمانية عشر طبقة من العالم السفلي؟ ” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة.
كانت الجبال الشاهقة شاهقة الارتفاع على الشاطئين ، والقمم العظيمة تصل إلى السماء ، وكلها محاطة بضباب يين العظيم.
لم يكونوا فرسانًا غير ميتين ، مجرد مخلوقات طبيعية. في العادة ، غادروا أيضًا ، لكن منازلهم كانت بهذا الشكل المعلق.
أبعد من ذلك ، ارتفعت الأشجار القديمة في السماء ، وصرخت القردة وزأر النمور.
“إذا رغب المرء في معرفة الحقيقة ، فربما لا يوجد خيار سوى التوجه إلى حدود نهر يين العظيم. هناك نعش عائم هناك ، ربما بعض الشخصيات المهمة من عشيرتي نائمة أو في عزلة هناك “. قال الشيخ.
وقف شي هاو هناك بهدوء ، محدقًا إلى الأمام.
“ألم يكن هذا النهر فقط بضع مئات الآلاف لي؟” عبس شي هاو. يمكنه الوصول إلى هذا المكان برفرفة من جناحيه.
لقد علم الكثير من ذلك الشيخ. لا يمكن اعتبار تيارات الين العظيم التي تدفقت فوق وتحت الأرض سوى تيارات فرعية ، وكان المصدر قادمًا من الفراغ.
ومع ذلك ، داخل عشيرة قديمة أخرى مماثلة ، كانت الأسطورة أن المسار كان بدلاً من ذلك عند حدود نهر يانغ العظيم.
“هناك أسطورة أخرى تقول أن الطريق يقع في حدود نهر يانغ العظيم.” تنهد الشيخ.
كانت هذه الأرض من ذلك القبر ، وكذلك القليل من اللحم الفاسد.
ثم هز رأسه مرة أخرى ، لأن هذا كان متناقضًا تمامًا.
هذا جعله يشعر بالعجز الشديد. كان من الواضح للغاية أنه كلما كان هناك خطر ، سيتعين عليه إظهار نفسه ومساعدة هوانغ في قيادة الطريق ، وسد النصل من أجله.
جاء هذا الشاب لطلب الإرشاد ، وتقديم هدايا رائعة لعشيرته ، لذلك لم يرغب في خداعه. ومع ذلك ، كان هذا النوع من القول متناقضًا للغاية.
غادر شي هاو عائدًا إلى مقر إقامة عشيرة الين العظيمة ، ووصل إلى حدود النهر.
وفقًا لأساطير هذه العشيرة ، كان هذا المسار القديم عند حدود نهر يين العظيم.
“هوانغ ، حتى لو كان هذا هو الحال ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟”
ومع ذلك ، داخل عشيرة قديمة أخرى مماثلة ، كانت الأسطورة أن المسار كان بدلاً من ذلك عند حدود نهر يانغ العظيم.
صدم شي هاو. لقد سافر هنا بمفرده ، وعلم عن بعض أنماط حياة هذه العشيرة وعاداتهم من أجل تجنب الوقوع في أي من المحرمات.
وفي الوقت نفسه ، تم تسمية العشيرة الأخرى باسم عشيرة يانغ العظيم!
كان هذا المكان بمثابة عالم سفلي من ثمانية عشر طبقة ، هاوية داخل الهاوية. في كل مرة ، ستصبح الفتحة أصغر قليلاً ، لذا بدا مظلماً وكأنها ستبتلع روح المرء.
حدود نهر يانغ العظيم ، حدود نهر يين العظيم ، من كان على حق ، أي أسطورة كانت صحيحة؟
لقد علم الكثير من ذلك الشيخ. لا يمكن اعتبار تيارات الين العظيم التي تدفقت فوق وتحت الأرض سوى تيارات فرعية ، وكان المصدر قادمًا من الفراغ.
“لقد تم القضاء على عشيرة يانغ العظيمة إلى حد كبير ، ولم يتبق سوى مجموعة صغيرة من الناس. سيكون من الصعب الحصول على الكثير منهم “. قال الشيخ.
تم الضغط على شي هاو من أجل الوقت ، لم يكن يريد تأخير الأمور بعد الآن. تقدم بسرعة لا يمكن تصوره.
كان ذلك لأن العشائر المعروفة باسم يانغ العظيم قد دخلت في صراع سابقًا ، على سبيل المثال ، عشيرة الغراب الذهبي و عشيرة كرمة حاكم الشمس ، كان هناك العديد من العشائر القوية التي كانت مرتبطة باليانغ العظيم.
وفقًا لأساطير هذه العشيرة ، كان هذا المسار القديم عند حدود نهر يين العظيم.
قاتلوا مع بعضهم البعض ، في النهاية ، تراجعت عشيرة يانغ العظيم الأكثر بدائية إلى هنا ، وتم القضاء عليها تقريبًا.
أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام عندما سمع هذا. حتى لقب العشيرة كان لا بد من الخوض فيه؟
أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام عندما سمع هذا. حتى لقب العشيرة كان لا بد من الخوض فيه؟
وفي الوقت نفسه ، تم تسمية العشيرة الأخرى باسم عشيرة يانغ العظيم!
“إذا رغب المرء في معرفة الحقيقة ، فربما لا يوجد خيار سوى التوجه إلى حدود نهر يين العظيم. هناك نعش عائم هناك ، ربما بعض الشخصيات المهمة من عشيرتي نائمة أو في عزلة هناك “. قال الشيخ.
لقد ألقى كل ذلك في الطبقات الثمانية عشر من الهاوية تمامًا ، علاوة على ذلك ، ليس فقط قليلاً ، بل بالأحرى العديد من القطع السحرية المكانية .
أشارت حدود نهر يين العظيم الذي تحدث عنه إلى حدود هذا النهر العظيم.
كان السبب في أنه كان قادرًا على العيش لفترة طويلة كان لأنه حصل على فاكهة الين العظيمة من الماء في الماضي. على الرغم من أنها كانت فاسدة ، إلا أن آثارها كانت قوية للغاية بالنسبة لعشيرة يين العظيم.
“لكن هذا المكان … خطير!” كشفت عيون الشيخ تعبيرا غريبا ، في النهاية حذر بعناية.
“نهر يين العظيم الذي نتحدث عنه مختلفان. بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعيشون في هذه المنطقة ، عندما نتحدث عن نهر اليين العظيم بمعنى مقيد ، فمن الطبيعي أن يكون هذا النهر أمامنا. ومع ذلك ، فإن نهر يين العظيم بالمعنى الأكبر يشير إلى النهر الذي يتدفق في الفراغ ، ويتكون من الين العظيم الصافي. ” قال الشيخ.
أومأ شي هاو. بعد شكره ، غادر مباشرة.
هذا هو السبب في أن الأسد الذهبي كان شديد الحساسية تجاه الرقم ثمانية عشر.
لم يتجه على الفور نحو حدود النهر العظيم ، وكان تحذير ذلك الشيخ يستحق الاهتمام. كان هذا المكان خطيرًا للغاية ، وربما يحتوي على العديد من الأشياء الغريبة التي لا يمكن التنبؤ بها.
“عائلات السماوات التسعة ، أنتم جميعًا لم تستسلموا بعد؟ أنا بالفعل على وشك المغادرة ، والدخول إلى العوالم الدنيا ، ومع ذلك ما زلتم جميعًا غير مستعدين لترك الأمور عند هذا الحد ، وتطاردوني هنا ، وترغبون في التخلص مني؟ ” أغمق وجه شي هاو.
توجه شي هاو نحو عشيرة يانغ العظيم. في النهاية ، اكتشف أنه كان بالضبط كما سمعه ، هذا المكان رث للغاية ، لم يبق منه سوى بعض العشائر الصغيرة جدًا المتناثرة ، وعدد سكانها قليل بشكل مثير للشفقة.
كان ذلك لأنه كلما اعتقد أنه وصل إلى النهاية ، سيكتشف كهفًا عملاقًا آخر أسود اللون.
علاوة على ذلك ، تفتقر هذه المنطقة إلى الخبراء ، ولا يمكن اعتبارها طائفة كبيرة على مستوى عالٍ على الإطلاق.
كانت قوة اليين العظيمة هنا قوية للغاية ، مثل الحبر الأسود المائي ، ولكن أيضًا مثل البرد القارس للعالم السفلي.
ومع ذلك ، كان في هذا المكان نهر اسمه نهر يانغ العظيم.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت المقاطعات ثلاثة آلاف ، ونادراً ما شوهد المزارعون على هذا المستوى.
“نهر من الحمم البركانية.” فوجئ شي هاو. ومع ذلك ، فقد شعر هنا بخيوط من طاقة جوهر اليانغ العظيم ، تختلف عن الحمم البركانية العادية.
هذا هو السبب في أن الأسد الذهبي كان شديد الحساسية تجاه الرقم ثمانية عشر.
“في الماضي ، امتد نهر يانغ العظيم هذا لملايين اللي ، واندفع بقوة وغليان طاقة جوهر اليانغ العظيم. ومع ذلك ، بعد تلك المعركة ، دمر هذا المكان ، وجف نهر يانغ العظيم تقريبًا “. قالت امرأة عجوز بحسرة.
وفقًا لأساطير هذه العشيرة ، كان هذا المسار القديم عند حدود نهر يين العظيم.
هذا ما علمه شي هاو هنا. بعد البحث حوله ، لم يكتشف أي أدلة قيمة.
“ألم يكن هذا النهر فقط بضع مئات الآلاف لي؟” عبس شي هاو. يمكنه الوصول إلى هذا المكان برفرفة من جناحيه.
غادر شي هاو عائدًا إلى مقر إقامة عشيرة الين العظيمة ، ووصل إلى حدود النهر.
لقد امتصوا عادة طاقة الين العظيم ، مستخدمين هذا كمورد زراعي ، كل منهم لديه بنية تفضل البرد. أشيع أن أقوى عضو في هذه العشيرة قد يكون مغمورًا في أعماق نهاية النهر.
اندفع إلى الداخل مباشرة. ارتفعت الأمواج السوداء ، وظهرت دوامة في النهر ، تمتص شي هاو.
واصل المضي قدمًا ، واستشار العديد من الأشخاص للتوجيه.
“بارد جدا!”
أشارت حدود نهر يين العظيم الذي تحدث عنه إلى حدود هذا النهر العظيم.
أطلق الأسد الذهبي. اندلع على الفور بقشعريرة ، لأن شي هاو ركب على ظهره مرة أخرى.
“ألم يكن هذا النهر فقط بضع مئات الآلاف لي؟” عبس شي هاو. يمكنه الوصول إلى هذا المكان برفرفة من جناحيه.
هذا جعله يشعر بالعجز الشديد. كان من الواضح للغاية أنه كلما كان هناك خطر ، سيتعين عليه إظهار نفسه ومساعدة هوانغ في قيادة الطريق ، وسد النصل من أجله.
في الوقت الحالي ، حتى أرواحهم البدائية كانت متعفنة ومتحللة.
كانت قوة اليين العظيمة هنا قوية للغاية ، مثل الحبر الأسود المائي ، ولكن أيضًا مثل البرد القارس للعالم السفلي.
“هوانغ ، حتى لو كان هذا هو الحال ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟”
كانت حدود النهر العظيم مثل الهاوية ، كل مياه النهر تتساقط فيه ، تدخل الأرض ، وتتدفق إلى الأمام.
في هذا الوقت ، ظهرت عدة شخصيات غير بعيدة ، تكشف عن أجسادهم الحقيقية واحد تلو الأخر. هؤلاء كانوا خبراء لم يدخلوا نهر يين العظيم.
حمل الأسد الذهبي شي هاو للأسفل. ثم صُدم.
“إذا لم تكن جميعًا قاسيين بشكل مفرط ، تستعد لنصب كمين لي هنا ، لما أصبحت الأمور على هذا النحو.” قال شي هاو بهدوء.
كان ذلك لأنه كلما اعتقد أنه وصل إلى النهاية ، سيكتشف كهفًا عملاقًا آخر أسود اللون.
أعد شي هاو بعض الهدايا ، على سبيل المثال ، نخاع اليين العظيم و حجر غابة القمر و خشب يين التسعة الحقيقي و حجر العالم المتجمد وأشياء أخرى ، كل واحدة من هذه العناصر نادرة وثمينة.
كان هذا المكان بمثابة عالم سفلي من ثمانية عشر طبقة ، هاوية داخل الهاوية. في كل مرة ، ستصبح الفتحة أصغر قليلاً ، لذا بدا مظلماً وكأنها ستبتلع روح المرء.
“وو ، هذه المقاطعة قريبة من المنطقة غير المأهولة ، على حدود المقاطعات الثلاثة آلاف “. قال شي هاو بهدوء.
“إنها الآن الطبقة السابعة عشرة. هل يمكن أن يكون ذلك حقًا عبارة عن ثمانية عشر طبقة من العالم السفلي؟ ” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة.
غادر شي هاو عائدًا إلى مقر إقامة عشيرة الين العظيمة ، ووصل إلى حدود النهر.
كان هذا النوع من التخطيط مشابهًا لسلالة الراهب القديمة. إذا تم تصميمه بشكل مصطنع ، فإنه يعتقد أنه من المحتمل أن يكون هناك سر كبير مخفي هنا.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت المقاطعات ثلاثة آلاف ، ونادراً ما شوهد المزارعون على هذا المستوى.
أنشأت سلالة الراهب القديمة سابقًا عالمًا سفليًا من ثمانية عشر طبقة.
مقاطعة تشي ، لم تكن المقاطعة القديمة بهذا الحجم ، فمن البداية إلى الآن تفتقر إلى خبراء المستوى الأعلى الذين هزوا العالم بأسمائهم. ومع ذلك ، كان لديه بعض الشعور الغامض.
هذا هو السبب في أن الأسد الذهبي كان شديد الحساسية تجاه الرقم ثمانية عشر.
عندما دخل شي هاو لأول مرة إلى السماوات التسع ، كان هذا الشخص هو من أضر به بشكل مباشر. أصبح عبدًا ، أرسل إلى منجم الأصل القديم لجلب الصخور ، كل هذا بسبب هذا الشخص.
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت المقاطعات ثلاثة آلاف ، ونادراً ما شوهد المزارعون على هذا المستوى.
“بما أن لديك مثل هذه الإدراكات ، فماذا عنك ؟” توقف شي هاو.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت المقاطعات ثلاثة آلاف ، ونادراً ما شوهد المزارعون على هذا المستوى.
أطلق عليه الأسد الذهبي نظرة ازدراء. كان هذا من الكتب المقدسة لسلالة الراهب القديمة ، مجرد مرجع عام ، لا يشير إليه في الواقع.
كان هذا النهر معروفًا للغاية ، وهو في الواقع نهر يين العظيم . كان يتدفق على طول ، مثل الحبر الأسود القاتم ، والعظام شديدة البرودة ، كما لو كان نهر العالم السفلي يمتد من الجحيم نفسه.
في النهاية ، لم يتحرك شي هاو ، وبدلاً من ذلك توقف. بعد ذلك ، أخرج باستمرار القطع السحرية المكانية ، وبعد ذلك دون أي تردد ، فتح القطع السحرية المكانية ، وألقى بها مباشرة في الطبقة الثامنة عشرة من الهاوية.
“هذه قوة اللعنة!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، ثم ارتجف في كل مكان.
“هذه قوة اللعنة!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، ثم ارتجف في كل مكان.
كان هذا النهر معروفًا للغاية ، وهو في الواقع نهر يين العظيم . كان يتدفق على طول ، مثل الحبر الأسود القاتم ، والعظام شديدة البرودة ، كما لو كان نهر العالم السفلي يمتد من الجحيم نفسه.
كان ذلك لأنها شعر أن قوة اللعنة كانت مرعبة للغاية. لقد لمس فقط بخيط صغير ، ومع ذلك كان جسده يتقيأ بالفعل ، حتى روحه أصبحت غير مستقرة.
لهذا السبب قام بزيارة العشائر الواحدة تلو الأخرى ، وتعلم عنهم بعناية وحقق ، راغبًا في فهمهم بوضوح.
بعد ذلك مباشرة ، تراجع بسرعة في حالة صدمة. كان هذا مرعبًا جدًا.
علاوة على ذلك ، تفتقر هذه المنطقة إلى الخبراء ، ولا يمكن اعتبارها طائفة كبيرة على مستوى عالٍ على الإطلاق.
شي هاو لم يتوقف أيضا ، هرب بسرعة.
في الوقت الحالي ، حتى أرواحهم البدائية كانت متعفنة ومتحللة.
هونغ! اندفع الاثنان من سطح الماء وهربا بسرعة نحو الأفق.
فاض النهر العظيم ، شديد السواد مثل الحبر ، يتدفق ويهبط.
“ماذا تفعل؟” زأر الأسد الذهبي بغضب.
أبعد من ذلك ، ارتفعت الأشجار القديمة في السماء ، وصرخت القردة وزأر النمور.
“لا تقلق ، لن تموت. انها صغيرة ، سوف تزول بسرعة “. قال شي هاو. كانت هذه قوة اللعنة المرعبة التي أعادها من القبر الخالد.
“لكن هذا المكان … خطير!” كشفت عيون الشيخ تعبيرا غريبا ، في النهاية حذر بعناية.
كانت هذه الأرض من ذلك القبر ، وكذلك القليل من اللحم الفاسد.
كانت كلماته غير مهذبة بطبيعة الحال ، وعنيفة للغاية. يمكن للمرء أن يتخيل نوع الغضب الذي كان يقوم بقمعه في الداخل.
لقد ألقى كل ذلك في الطبقات الثمانية عشر من الهاوية تمامًا ، علاوة على ذلك ، ليس فقط قليلاً ، بل بالأحرى العديد من القطع السحرية المكانية .
كان هناك آخرون سقطت أجسادهم بكميات كبيرة ، وكان المشهد مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله.
هونغ لونغ!
بالنسبة إلى أنهار يين العظيمة هذه ، كان هناك القليل منها على السطح ، ولكن لا تزال هناك بعض الفروع.
بعد ذلك مباشرة ، اندلعت حدود النهر ، واندفع العديد من الشخصيات.
انتشرت قوة اللعنة ، حتى الأفراد الأقوياء مثلهم لم يتمكنوا من تحملها.
آه … صرخ بعض الناس ، غاضبين للغاية.
كانت المحطة الأولى لشي هاو في هذه العشيرة. عاشت هذه المجموعة في الوادي بين مجموعات الجبال المجاورة لنهر عظيم.
كان هناك آخرون سقطت أجسادهم بكميات كبيرة ، وكان المشهد مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله.
كان هناك العديد من خبراء عالم إطلاق الذات بينهم!
كان هناك المزيد من الأشخاص الذين تحولوا على الفور إلى عظام بيضاء ، يكافحون هناك.
كانت هذه الأرض من ذلك القبر ، وكذلك القليل من اللحم الفاسد.
خدرت فروة رأس الأسد الذهبي من المشهد. كانت هذه بالضبط قوة اللعنة ، مرعبة للغاية.
غادر شي هاو عائدًا إلى مقر إقامة عشيرة الين العظيمة ، ووصل إلى حدود النهر.
“لااا…”
واصل المضي قدمًا ، واستشار العديد من الأشخاص للتوجيه.
كان كثير من الناس يصرخون غير قادرين على تحمل الألم.
أعد شي هاو بعض الهدايا ، على سبيل المثال ، نخاع اليين العظيم و حجر غابة القمر و خشب يين التسعة الحقيقي و حجر العالم المتجمد وأشياء أخرى ، كل واحدة من هذه العناصر نادرة وثمينة.
يمكن للمرء أن يرى أن شعر بعض الناس كان في الأصل كثيفًا ، ولكن الآن ، حتى فروة رأسهم كانت تتساقط. أما لحمهم ودمهم ، فقد تآكلت كلها إلى حد كبير.
“نهر من الحمم البركانية.” فوجئ شي هاو. ومع ذلك ، فقد شعر هنا بخيوط من طاقة جوهر اليانغ العظيم ، تختلف عن الحمم البركانية العادية.
في الوقت الحالي ، حتى أرواحهم البدائية كانت متعفنة ومتحللة.
بالنسبة إلى أنهار يين العظيمة هذه ، كان هناك القليل منها على السطح ، ولكن لا تزال هناك بعض الفروع.
انتشرت قوة اللعنة ، حتى الأفراد الأقوياء مثلهم لم يتمكنوا من تحملها.
كان هذا المكان بمثابة عالم سفلي من ثمانية عشر طبقة ، هاوية داخل الهاوية. في كل مرة ، ستصبح الفتحة أصغر قليلاً ، لذا بدا مظلماً وكأنها ستبتلع روح المرء.
“فقط أي نوع من الناس هؤلاء؟” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، لأنه شعر أنه إذا لم يعاني هؤلاء الأفراد من قوة اللعنة ، فسيكونون جميعًا أقوياء للغاية.
وقف شي هاو هناك بهدوء ، محدقًا إلى الأمام.
كان هناك العديد من خبراء عالم إطلاق الذات بينهم!
“فقط أي نوع من الناس هؤلاء؟” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، لأنه شعر أنه إذا لم يعاني هؤلاء الأفراد من قوة اللعنة ، فسيكونون جميعًا أقوياء للغاية.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت المقاطعات ثلاثة آلاف ، ونادراً ما شوهد المزارعون على هذا المستوى.
هذا ما قاله له أحد كبار السن. يشاع أنه عاش أطول حتى قبل العصر القديم حتى الآن.
“عائلات السماوات التسعة ، أنتم جميعًا لم تستسلموا بعد؟ أنا بالفعل على وشك المغادرة ، والدخول إلى العوالم الدنيا ، ومع ذلك ما زلتم جميعًا غير مستعدين لترك الأمور عند هذا الحد ، وتطاردوني هنا ، وترغبون في التخلص مني؟ ” أغمق وجه شي هاو.
لقد امتصوا عادة طاقة الين العظيم ، مستخدمين هذا كمورد زراعي ، كل منهم لديه بنية تفضل البرد. أشيع أن أقوى عضو في هذه العشيرة قد يكون مغمورًا في أعماق نهاية النهر.
“هوانغ ، قلبك شرير حقًا!” كان هناك شخص صرخ ، الآن نصف هيكل عظمي. في الأصل ، كان ينبض بالطاقة الدموية ، وكان قويًا للغاية ، ولكن الآن ، أصيب بجروح خطيرة ، وكاد يموت.
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
“إذا لم تكن جميعًا قاسيين بشكل مفرط ، تستعد لنصب كمين لي هنا ، لما أصبحت الأمور على هذا النحو.” قال شي هاو بهدوء.
كان ذلك لأنه رأى شخصًا بعيدًا ، أحد معارفه القدامى ، بالإضافة إلى عدو كبير – يوان تشينغ!
“هوانغ ، حتى لو كان هذا هو الحال ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟”
“لا تقلق ، لن تموت. انها صغيرة ، سوف تزول بسرعة “. قال شي هاو. كانت هذه قوة اللعنة المرعبة التي أعادها من القبر الخالد.
في هذا الوقت ، ظهرت عدة شخصيات غير بعيدة ، تكشف عن أجسادهم الحقيقية واحد تلو الأخر. هؤلاء كانوا خبراء لم يدخلوا نهر يين العظيم.
كان هناك العديد من خبراء عالم إطلاق الذات بينهم!
“حتى لقيط عجوز مثلك ظهر ، لكن هذا منطقي. بعد كل شيء ، أنت مجرد كلب لشخص ما. أخيرًا أظهر السيد خلفك نفسه هذه المرة “. سقط وجه شي هاو على الفور.
آه … صرخ بعض الناس ، غاضبين للغاية.
كانت كلماته غير مهذبة بطبيعة الحال ، وعنيفة للغاية. يمكن للمرء أن يتخيل نوع الغضب الذي كان يقوم بقمعه في الداخل.
“هذه قوة اللعنة!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، ثم ارتجف في كل مكان.
كان ذلك لأنه رأى شخصًا بعيدًا ، أحد معارفه القدامى ، بالإضافة إلى عدو كبير – يوان تشينغ!
كانت هذه الأرض من ذلك القبر ، وكذلك القليل من اللحم الفاسد.
عندما دخل شي هاو لأول مرة إلى السماوات التسع ، كان هذا الشخص هو من أضر به بشكل مباشر. أصبح عبدًا ، أرسل إلى منجم الأصل القديم لجلب الصخور ، كل هذا بسبب هذا الشخص.
“الشيء القديم ، لقد ظهرت أخيرًا أنت ومن ورائك.” قال شي هاو وجهه بارد. ……. الداعم الرئيسي : shaly
في وقت لاحق ، استهدفه هذا الشخص أكثر من مرة عدة مرات ، راغبًا في الإضرار بحياته.
هذا جعله يشعر بالعجز الشديد. كان من الواضح للغاية أنه كلما كان هناك خطر ، سيتعين عليه إظهار نفسه ومساعدة هوانغ في قيادة الطريق ، وسد النصل من أجله.
“الشيء القديم ، لقد ظهرت أخيرًا أنت ومن ورائك.” قال شي هاو وجهه بارد.
…….
الداعم الرئيسي : shaly
لحسن الحظ ، على الرغم من أن مساكن هذه العشيرة كانت غريبة ، إلا أنها لم تكن منعزلة. كانوا مثل العشائر الأخرى تمامًا ، طالما كان هناك اتصال مناسب ، كان من السهل التواصل معهم.
“قال الراهب ، إذا لم أدخل العالم السفلي ، فمن سيفعل؟” قال الأسد الشجاع في نفسه. كان يتأمل الكلمات في تلك النصوص القديمة.
