معارك اللوح الجيني تبدأ
“من هو هان فاي؟” صُدم هان سين. لكن عندها تذكر أن هذا هو الاسم الحقيقي لـ ليتيل فلاور. إذا لم تكتبه جي يانران ، لنسى هان سين كل شيء عنها.
3419 – معارك اللوح الجيني تبدأ
شعر هان سين بالكآبة حيال ذلك ، لذلك تخلى عن فكرته. و حاول أن يفعل شيئاً آخر ليفهم جسده أكثر.
“لا تهتم. عندما أقاتل تشين شيو ، سأعرف أين تكمن حدود جسدي.” نظر هان سين إلى الساعة. كانت المعارك الجينية على وشك البدء. و لم تندمج باوير مع بذرة الجينات بعد. مما جعل هان سين يشعر بالارتياح.
“يمكن.” لم تجادل هان يوفاي ، لكن يمكن الجميع رؤية أن الهة القمر لم تتمكن من إقناعها.
“لا أعرف حتى ما يمكنني فعله. أعتقد أنني سأعود إلى المقدسات. كما قالت الهة القمر. يجب أن أستخدم جسدي لقتال باوير. ربما أتمكن من مساعدتها.” اجاب هان سين بنصف كذبة ونصف الحقيقة.
الهة القمر لم تستمر في هذا الموضوع. بل خاطبت هان سين وقالت: “أنت جيد. جسدك قوي. لا أستطيع أن أقول بيقين أنك أفضل من تشين شيو ، لكن في هذا الكون ، أنت بالتأكيد من بين الأفضل. قلة من يأملون في منافستك. لكن مع وضع جسمك ، سيكون القتال مع جانب باوير مفيد. يمكنك مساعدتها كثيراً.”
“حسناً. أنتم يا رفاق افعلوا ما تريدون. سأعود إلى المقدسات في الوقت الحالي.” شعر هان سين بالسوء وهو يودعهم.
بعد أن فكر هان سين في الأمر ، اعتقد أن ما قالته منطقي. قمع قوة باوير ، ستتمكن من تنشيط القوة داخل جسد هان سين. و ربما يستطيع أن يرى أين تكمن قيود جسده.
لن يضطر هان سين إلى النظر إلى عيون جي يانران ليعرف أنهما كانتا حمراوتان. كانت تتشبث بدموعها لكي لا تسقط.
قالت الهة القمر: “نحن على بعد أربعة أيام فقط من معارك اللوح الجيني”. “يجب أن تستغل معظم وقتك في التدرب. سأرحل. آمل أن أراكم احياء يا رفاق.” ثم غادرت. لم تحاول البقاء. و بعد بضع خطوات ، اختفت في إلهواء دون أن تترك أثر.
“لا أريد أن أموت بعد. توقف عن نحسى ، حسناً؟ سأرحل. لا تذكرى أي شيء من هذا للآخرين.” بعد أن أعطاهم هان سين تحذير ، لوح موداعاً وعاد إلى المقدسات.
أراد هان سين العودة إلى المقدسات للعثور على باوير. لكن أوقفته هان يوفاي وسألت ، “هان سين ، ما الذي تخطط لفعله؟”
“هل هناك فرق بين الاثنين؟” أصيب هان سين بالصدمة ، لكنه تظاهر بإلهدوء.
“لا أعرف حتى ما يمكنني فعله. أعتقد أنني سأعود إلى المقدسات. كما قالت الهة القمر. يجب أن أستخدم جسدي لقتال باوير. ربما أتمكن من مساعدتها.” اجاب هان سين بنصف كذبة ونصف الحقيقة.
3419 – معارك اللوح الجيني تبدأ
بدت عيون هان يوفاي مثل زوج من الشفرات الحادة التي يمكن رؤيتها تقطع قلب هان سين. ثم ابتسمت ببرود وشرعت في السؤال: “هل هذا يتعلق بمساعدتك باوير ، أم أن باوير هي من ستساعدك؟”
“هل هناك فرق بين الاثنين؟” أصيب هان سين بالصدمة ، لكنه تظاهر بإلهدوء.
نظرت إليه هان يوفاي بازدراء. “مع كون شخصيتك على ما هي عليه ، لا أعتقد أنك ستسمح لـ باوير بالمخاطرة. لا أعتقد أنك خططت أبداً للسماح لـ باوير بالمشاركة في معارك اللوح الجيني. ستقاتل باوير من أجل نفسك. ستساعدك. و ليس انت من سيساعدها”.
بدت عيون هان يوفاي مثل زوج من الشفرات الحادة التي يمكن رؤيتها تقطع قلب هان سين. ثم ابتسمت ببرود وشرعت في السؤال: “هل هذا يتعلق بمساعدتك باوير ، أم أن باوير هي من ستساعدك؟”
ضحك وانغ يوهانغ ، الذي كان على إلهامش ، بصوت عالى. و لم يقل أي شيء ، لكن من الواضح أنه وافقها الرآى.
بدت عيون هان يوفاي مثل زوج من الشفرات الحادة التي يمكن رؤيتها تقطع قلب هان سين. ثم ابتسمت ببرود وشرعت في السؤال: “هل هذا يتعلق بمساعدتك باوير ، أم أن باوير هي من ستساعدك؟”
“هل يمكن الرؤية من خلالى بسهولة؟” سأل هان سين بابتسامة ساخرة.
ابتسم وانغ يوهانغ. “هل يجب علي أن أشرح ذلك لك؟ لقد عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة جداً ، وأنا أعرف بالضبط أي نوع من الأشخاص أنت. أشياء كهذه لا تحتاج حتي لأن نتكهن بها.”
“حسناً. أنتم يا رفاق افعلوا ما تريدون. سأعود إلى المقدسات في الوقت الحالي.” شعر هان سين بالسوء وهو يودعهم.
“هل هناك فرق بين الاثنين؟” أصيب هان سين بالصدمة ، لكنه تظاهر بإلهدوء.
ربتت هان يوفاي على كتفه وقالت ، “لا تقلق ، يمكنك الذهاب. حتى لو مت ، سيكون كل شيء على ما يرام. ستعيش جيناتك ونبض دمك.”
3419 – معارك اللوح الجيني تبدأ
اعتقد هان سين أن هان يوفاي كانت تعني ما قالته فقط لأن لديه أطفال بالفعل ، لذلك لم يفكر كثيراً فيما قالته له.
“حسناً. أنتم يا رفاق افعلوا ما تريدون. سأعود إلى المقدسات في الوقت الحالي.” شعر هان سين بالسوء وهو يودعهم.
“لا أريد أن أموت بعد. توقف عن نحسى ، حسناً؟ سأرحل. لا تذكرى أي شيء من هذا للآخرين.” بعد أن أعطاهم هان سين تحذير ، لوح موداعاً وعاد إلى المقدسات.
أراد هان سين قتال باوير للحصول على فهم أفضل لنفسه ، لكن الفوضى رفضت رغبة هان سين. قالت إن باوير وبذرة الجينات كانا في وقت حرج ، وان اندماجهم قريباً جداً. لذلك عليها التركيز على اندماجها مع بذرة الجينات. لم يكن لديها وقت لقتال هان سين.
بدت عيون هان يوفاي مثل زوج من الشفرات الحادة التي يمكن رؤيتها تقطع قلب هان سين. ثم ابتسمت ببرود وشرعت في السؤال: “هل هذا يتعلق بمساعدتك باوير ، أم أن باوير هي من ستساعدك؟”
شعر هان سين بالكآبة حيال ذلك ، لذلك تخلى عن فكرته. و حاول أن يفعل شيئاً آخر ليفهم جسده أكثر.
شعر هان سين بالكآبة حيال ذلك ، لذلك تخلى عن فكرته. و حاول أن يفعل شيئاً آخر ليفهم جسده أكثر.
إذا كان هان سين قد اعتمد على الحظ والجهد في الماضي ، فجيناته الآن جعلته عبقرى خارق. و بغض النظر عما فعله ، يمكنه تعلمه وتنفيذه بدقة تامة.
أراد هان سين العودة إلى المقدسات للعثور على باوير. لكن أوقفته هان يوفاي وسألت ، “هان سين ، ما الذي تخطط لفعله؟”
أطلق سراح القرصان المقدس ولعب معه لعبة الشطرنج. و هزمه ل19 مرة على التوالي.
“لا أريد أن أموت بعد. توقف عن نحسى ، حسناً؟ سأرحل. لا تذكرى أي شيء من هذا للآخرين.” بعد أن أعطاهم هان سين تحذير ، لوح موداعاً وعاد إلى المقدسات.
على الرغم من أن هان سين لم يكن جيد مع الموسيقى ، لكن تعلم الآلة بدا أبسط بكثير. و تمكن بسرعة من تعلم جميع أنواع الأغاني والألحان. بدا الأمر كما لو أنه أصبح بسرعة مايسترو بالموسيقي.
“لا أريد أن أموت بعد. توقف عن نحسى ، حسناً؟ سأرحل. لا تذكرى أي شيء من هذا للآخرين.” بعد أن أعطاهم هان سين تحذير ، لوح موداعاً وعاد إلى المقدسات.
حتى فينغ فيفي و فينغ يين يين اعتقدا أن مواهب هان سين الموسيقية مذهلة. لقد اعتقدوا أن هان سين الذي رأوه كان شخص آخر متنكر.
كان العديد من النخب في حديقة الفضاء ينتظرون هان سين. احتضنت جي يانران لينغير. و وقفت بجوار ليتيل فلاور، و انتظروا بدء معارك اللوح الجيني.
“أن تكون ذكي جداً أمر مزعج في الواقع.” سرعان ما اكتشف هان سين أن كل شيء أصبح ممل بسرعة.
أراد هان سين قتال باوير للحصول على فهم أفضل لنفسه ، لكن الفوضى رفضت رغبة هان سين. قالت إن باوير وبذرة الجينات كانا في وقت حرج ، وان اندماجهم قريباً جداً. لذلك عليها التركيز على اندماجها مع بذرة الجينات. لم يكن لديها وقت لقتال هان سين.
في الماضي ، كان كل ما يفعله جديد ، لذا فالخسارة كانت جيدة بالنسبة له. لكن الآن ، بغض النظر عما سيفعله هان سين ، لا يمكنه أن يخسر. لذا كل شيء اصبح ممل الآن.
لن يضطر هان سين إلى النظر إلى عيون جي يانران ليعرف أنهما كانتا حمراوتان. كانت تتشبث بدموعها لكي لا تسقط.
العديد من الأشياء التي وجدها هان سين ذات يوم مثيرة للاهتمام اصبحت الآن كئيبة ومملة. و لم يعد في حالة مزاجية لفعلها.
“هذا جيد. باوير لم تندمج مع بذرة الجينات بعد. لن تستطيع المشاركة في معارك اللوح الجيني. لقد أنقذني ذلك من الكثير من المتاعب.” نظر هان سين إلى باوير وغادر المقدسات.
مرت أربعة أيام ببطء. و لم يحرز هان سين اي تقدم كبير في مجال فهم نفسه. كان يعلم فقط أن جسده جعله الأفضل في كل ما يرغب بفعله ، لكنه ظل يجهل حدوده – إن وجدت -. ما زال لم يعرفها.
على قمة إلهيكل الكبير الذي يشبه القبر, وقف اللوح الجيني. تألق بضوء إلهي. و لا يمكن تفسير كم بدا غريب.
“لا تهتم. عندما أقاتل تشين شيو ، سأعرف أين تكمن حدود جسدي.” نظر هان سين إلى الساعة. كانت المعارك الجينية على وشك البدء. و لم تندمج باوير مع بذرة الجينات بعد. مما جعل هان سين يشعر بالارتياح.
“من هو هان فاي؟” صُدم هان سين. لكن عندها تذكر أن هذا هو الاسم الحقيقي لـ ليتيل فلاور. إذا لم تكتبه جي يانران ، لنسى هان سين كل شيء عنها.
“هذا جيد. باوير لم تندمج مع بذرة الجينات بعد. لن تستطيع المشاركة في معارك اللوح الجيني. لقد أنقذني ذلك من الكثير من المتاعب.” نظر هان سين إلى باوير وغادر المقدسات.
تأثرت أجساد هان سين ونينغ يوي و وانغ يوهانغ بنوع من قوة الجذب. و تم سحبهم مرة أخرى إلى سمائهم في ضوء قوس قزح.
كان العديد من النخب في حديقة الفضاء ينتظرون هان سين. احتضنت جي يانران لينغير. و وقفت بجوار ليتيل فلاور، و انتظروا بدء معارك اللوح الجيني.
أراد هان سين العودة إلى المقدسات للعثور على باوير. لكن أوقفته هان يوفاي وسألت ، “هان سين ، ما الذي تخطط لفعله؟”
أمسكت جي يانران بأيدي هان سين. و خفضت رأسها وقالت ، “مهما حدث ، يجب أن تعود. يجب أن تتذكر أن هناك أشخاص في انتظار عودتك.”
ضحك وانغ يوهانغ ، الذي كان على إلهامش ، بصوت عالى. و لم يقل أي شيء ، لكن من الواضح أنه وافقها الرآى.
“لا تقلق. إذا لم استطع القتال ، فأنا أمتلك مهارة ستمكنني من إلهروب بسرعة. في هذا العالم ، لا يمكن لأي شخص كسر مهارتي بالهروب.”
في الماضي ، كان كل ما يفعله جديد ، لذا فالخسارة كانت جيدة بالنسبة له. لكن الآن ، بغض النظر عما سيفعله هان سين ، لا يمكنه أن يخسر. لذا كل شيء اصبح ممل الآن.
لفت جي يانران عينيها. و أخرجت قلماً وأمسكت بيد هان سين. و كتبت ثلاثة أسماء: جي يانران ، و هان فاي ، و هان لينغير.
بدت عيون هان يوفاي مثل زوج من الشفرات الحادة التي يمكن رؤيتها تقطع قلب هان سين. ثم ابتسمت ببرود وشرعت في السؤال: “هل هذا يتعلق بمساعدتك باوير ، أم أن باوير هي من ستساعدك؟”
“من هو هان فاي؟” صُدم هان سين. لكن عندها تذكر أن هذا هو الاسم الحقيقي لـ ليتيل فلاور. إذا لم تكتبه جي يانران ، لنسى هان سين كل شيء عنها.
تأثرت أجساد هان سين ونينغ يوي و وانغ يوهانغ بنوع من قوة الجذب. و تم سحبهم مرة أخرى إلى سمائهم في ضوء قوس قزح.
خفضت جي يانران رأسها وقالت ، “إذا لم تستطع الصمود ، انظر فقط إلى هذه الأسماء.”
اعتقد هان سين أن هان يوفاي كانت تعني ما قالته فقط لأن لديه أطفال بالفعل ، لذلك لم يفكر كثيراً فيما قالته له.
لن يضطر هان سين إلى النظر إلى عيون جي يانران ليعرف أنهما كانتا حمراوتان. كانت تتشبث بدموعها لكي لا تسقط.
أضاء الفضاء فجأة. و أطلقت السماوات الثلاثة والثلاثين ضوء إلهى غريب خرج من شاهد القبر وجعله يسطع وسط الفضاء.
“لا تقلقوا. مع دعمكم لي يا رفاق ، لا يوجد شخص يمكنه قتلي.” بدا قلب هان سين يشتعل, كان يتوق للقتال.
على الرغم من أن هان سين لم يكن جيد مع الموسيقى ، لكن تعلم الآلة بدا أبسط بكثير. و تمكن بسرعة من تعلم جميع أنواع الأغاني والألحان. بدا الأمر كما لو أنه أصبح بسرعة مايسترو بالموسيقي.
بووووم!
“من هو هان فاي؟” صُدم هان سين. لكن عندها تذكر أن هذا هو الاسم الحقيقي لـ ليتيل فلاور. إذا لم تكتبه جي يانران ، لنسى هان سين كل شيء عنها.
أضاء الفضاء فجأة. و أطلقت السماوات الثلاثة والثلاثين ضوء إلهى غريب خرج من شاهد القبر وجعله يسطع وسط الفضاء.
أراد هان سين العودة إلى المقدسات للعثور على باوير. لكن أوقفته هان يوفاي وسألت ، “هان سين ، ما الذي تخطط لفعله؟”
على قمة إلهيكل الكبير الذي يشبه القبر, وقف اللوح الجيني. تألق بضوء إلهي. و لا يمكن تفسير كم بدا غريب.
“لا تقلقوا. مع دعمكم لي يا رفاق ، لا يوجد شخص يمكنه قتلي.” بدا قلب هان سين يشتعل, كان يتوق للقتال.
تأثرت أجساد هان سين ونينغ يوي و وانغ يوهانغ بنوع من قوة الجذب. و تم سحبهم مرة أخرى إلى سمائهم في ضوء قوس قزح.
خفضت جي يانران رأسها وقالت ، “إذا لم تستطع الصمود ، انظر فقط إلى هذه الأسماء.”
توهجت أسماء ال32 زعيم سماوي عبر اللوح الجيني. و أشرقت الأسماء 32 كسماء مليئة بالعوالم. لتتذكرت مخلوقات العالمين الاساسي والعكسي تلك الاسماء.
شعر هان سين بالكآبة حيال ذلك ، لذلك تخلى عن فكرته. و حاول أن يفعل شيئاً آخر ليفهم جسده أكثر.
عاد هان سين إلى سماء الوقت. و تم تثبيت الساعات الحجرية لسماء الوقت على الساعة 12. و صدمت أصوات الرنين السماء والأرض.
أمسكت جي يانران بأيدي هان سين. و خفضت رأسها وقالت ، “مهما حدث ، يجب أن تعود. يجب أن تتذكر أن هناك أشخاص في انتظار عودتك.”
قال هان سين بحزن: “هذا المشهد سيئ تماماً”. “يبدو الأمر كما لو أنهم يرسلوني إلى جنازتي”.
“لا تقلق. إذا لم استطع القتال ، فأنا أمتلك مهارة ستمكنني من إلهروب بسرعة. في هذا العالم ، لا يمكن لأي شخص كسر مهارتي بالهروب.”
و جاء شعاع من الضوء من السماوات الثلاثة والثلاثين. و أشرق على هان سين وأخذ جسده إلى السماوات الثلاثة والثلاثين, وللوح الجينى.
________________________________________
مرت أربعة أيام ببطء. و لم يحرز هان سين اي تقدم كبير في مجال فهم نفسه. كان يعلم فقط أن جسده جعله الأفضل في كل ما يرغب بفعله ، لكنه ظل يجهل حدوده – إن وجدت -. ما زال لم يعرفها.
على قمة إلهيكل الكبير الذي يشبه القبر, وقف اللوح الجيني. تألق بضوء إلهي. و لا يمكن تفسير كم بدا غريب.
و جاء شعاع من الضوء من السماوات الثلاثة والثلاثين. و أشرق على هان سين وأخذ جسده إلى السماوات الثلاثة والثلاثين, وللوح الجينى.
“لا تقلق. إذا لم استطع القتال ، فأنا أمتلك مهارة ستمكنني من إلهروب بسرعة. في هذا العالم ، لا يمكن لأي شخص كسر مهارتي بالهروب.”
لفت جي يانران عينيها. و أخرجت قلماً وأمسكت بيد هان سين. و كتبت ثلاثة أسماء: جي يانران ، و هان فاي ، و هان لينغير.
