Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 791

ليجون ، إله الحرب

ليجون ، إله الحرب

الكتاب السابع ، الفصل 68 – ليجون ، إله الحرب

مهما كانت الحالة ، يبدو أن الحظ في جانب الشيطان. أكمل الطقوس مرة أخرى. من دون شك كان الشيخ يخفي دافعًا خفيًا ، ولكن على الرغم من ذلك كان جزءًا مهمًا من باطن كلاود هوك يتجاهله. كان سعيدًا لأن حليفه اجتاز المحنة دون مشكلة.

 

 

قدم كلاود هوك ، من خلال شبيهه الكهربائي ، هدايا ومهمة لسيلين و داون. ثم سار باتجاه الحاجز إلى قسم آخر من واقع الفضاء الجزئي.

قدم كلاود هوك ، من خلال شبيهه الكهربائي ، هدايا ومهمة لسيلين و داون. ثم سار باتجاه الحاجز إلى قسم آخر من واقع الفضاء الجزئي.

 

“مثير للإعجاب!”

فجأة ، اندفعت موجة قوية من الطاقة عبر المنطقة.

الآن مقيماً في جسد إله الحرب ، لم يعد ليجون يتكلم كما يتكلم البشر. كما هو الحال مع الآخرين من جنسه ، تحدث من خلال عقله ، مستخدماً القوة العقلية لإحداث صدى في الهواء حسب الحاجة. لقد أظهر مدى جودة وسرعة تكيفه مع شكله الجديد.

 

دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليمنى وأطلق انفجارًا من القوة الطاردة التي ضربت الثقب الأسود وبددته. بشكل حاد نفض الغبار من معصمه ، قاد قاتل الآلهة إلى الجسم الرقيق المعروف بنصل النسيان وطرق بقايا ليجون بعيداً.

بصفته مالك المكعب ، كان ترتيب وتحويل الفضاء الجزئي تحت سيطرته بالكامل. شعر بأي تغيير حدث. كانت موجة الطاقة شديدة ، لدرجة أنه يمكن الشعور بها بين الحواجز.

 

 

 

تمتم في نفسه “الطقوس كاملة”.

“قد يخاطبني ملكي بصفتي ليجون ، إذا كان ذلك يرضيه”

 

 

مع ذلك ، صعد كلاود هوك عبر الحاجز إلى قسم آخر. فيما يلي عدد من الأدوات المستخدمة في طقوس التناسخ.

 

 

“هل يجب أن نختبر بشرتك الجديدة؟”

كان موجودًا بالفعل بيليال وأبادون وسكوال وفروست وآخرين.

الآن مقيماً في جسد إله الحرب ، لم يعد ليجون يتكلم كما يتكلم البشر. كما هو الحال مع الآخرين من جنسه ، تحدث من خلال عقله ، مستخدماً القوة العقلية لإحداث صدى في الهواء حسب الحاجة. لقد أظهر مدى جودة وسرعة تكيفه مع شكله الجديد.

 

دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليمنى وأطلق انفجارًا من القوة الطاردة التي ضربت الثقب الأسود وبددته. بشكل حاد نفض الغبار من معصمه ، قاد قاتل الآلهة إلى الجسم الرقيق المعروف بنصل النسيان وطرق بقايا ليجون بعيداً.

كان الجميع من أتباع ليجون ، أو شيطان مثله. لم يضيع كلاود هوك أي وقت عندما وصل. “كيف سار الأمر؟”

“هل يجب أن نختبر بشرتك الجديدة؟”

 

بدا صوت ليجون رزينًا ، “بعد أن حاربت ملك الآلهة ، يجب أن تعلم أن قوتنا غير كافية.”

لم يندفع أحد للإجابة. تم تثبيت أعينهم على الشكل الذي يخرج من تابوت إعادة الميلاد. كان طوله ثلاثة أمتار وملفوفًا بدرع أسود ، وخيوط من الضوء ترقص على السطح. لقد كان جسدًا ضخمًا ومثاليًا ، مليئًا بالقوة المتفجرة.

 

 

 

نظر كلاود هوك إلى الإله. فقط ، لم يكن إلهًا – ليس في الداخل. كان المعنى الذي أعطاه مختلفًا تمامًا عن تلك الكائنات الإلهية. في حين أن الجسد ربما كان ينتمي إلى إله الحرب العظيم ، إلا أن مالكه الحالي كان شخصًا آخر تمامًا.

بنقرة من معصمه ، ومض السيف في الهواء أسرع من البرق. استجاب كلاود هوك من خلال استدعاء قاتل الآلهة وطرحه للأمام باعتباره خطاً من القوة.

 

 

“إذن هل يجب أن أدعوك وولفبلايد أم إله الحرب؟”

كان جسد الإله الساقط جبارًا. لقد كان مارشالاً من بين أقوى أقربائه. مثل هذا النموذج كان قادرًا أيضًا على تحمل إرادة أقوى. بمجرد أن أخذها ليجون على أنها ملكه ، تم إطلاق العنان لقواه العقلية بشكل كامل وأصبح لديه فائدة من شكل أقوى بكثير.

 

فجأة ، اندفعت موجة قوية من الطاقة عبر المنطقة.

نعم ، لقد أخذ ليجون جسد الإله الساقط لنفسه.

بصفته مالك المكعب ، كان ترتيب وتحويل الفضاء الجزئي تحت سيطرته بالكامل. شعر بأي تغيير حدث. كانت موجة الطاقة شديدة ، لدرجة أنه يمكن الشعور بها بين الحواجز.

 

 

من بين السامون الستة في هذا العالم ، لم تكن آلهة السحابة والرعاة متطابقة مع كلاود هوك. الأربعة الباقين سيقومون بقتال عادل.

بصفته مالك المكعب ، كان ترتيب وتحويل الفضاء الجزئي تحت سيطرته بالكامل. شعر بأي تغيير حدث. كانت موجة الطاقة شديدة ، لدرجة أنه يمكن الشعور بها بين الحواجز.

 

كان جسد الإله الساقط جبارًا. لقد كان مارشالاً من بين أقوى أقربائه. مثل هذا النموذج كان قادرًا أيضًا على تحمل إرادة أقوى. بمجرد أن أخذها ليجون على أنها ملكه ، تم إطلاق العنان لقواه العقلية بشكل كامل وأصبح لديه فائدة من شكل أقوى بكثير.

لكن ثلاثة منهم احتفظوا بنوع خاص من القوة المتبقية. هؤلاء هم إله الحرب وإله التنين وإله النور.

بصفته مالك المكعب ، كان ترتيب وتحويل الفضاء الجزئي تحت سيطرته بالكامل. شعر بأي تغيير حدث. كانت موجة الطاقة شديدة ، لدرجة أنه يمكن الشعور بها بين الحواجز.

 

نعم ، لقد أخذ ليجون جسد الإله الساقط لنفسه.

كانت هذه الآلهة الثلاثة قد استنزفت من هذه القوة من أجل تقوية حلفاء كلاود هوك. بعد ذلك تم انتشال جثث التنين وإله النور ، مما وفر عينات قيمة لأغراض البحث. من الداخل قاموا أيضًا باستخراج الوميض المقدس ومقياس الدمار لصالح أصدقائه.

 

 

 

على هذا النحو ، من بين الآلهة الثلاثة المهزومة والمأسورة ، بقي إله الحرب فقط. لم تكن هناك حاجة إلى عينات أو آثار منه. لماذا؟ لأن بقايا هذه الأسمى كانت خاصة – لقد كانت جسده. لقد كان قوى هائلة ، والآن ينتمي إلى ليجون.

قدم كلاود هوك ، من خلال شبيهه الكهربائي ، هدايا ومهمة لسيلين و داون. ثم سار باتجاه الحاجز إلى قسم آخر من واقع الفضاء الجزئي.

 

 

كان جسد إله الحرب السابق أقوى من جسد كلاود هوك. على هذا النحو ظل كقشرة صالحة للاستخدام. عندما تم القضاء على كل الإرادة والفكر اللذين كانا يدعمانه من قبل ، كان ما تبقى هو الشكل المثالي لليجون. لا شيء أكثر من بدلة فارغة ، التالي في طابور طويل تسلل إليه شيطان الشيخ.

 

 

أومأ كلاود هوك برأسه. “بعد محاربة ملك الآلهة نمت قواي العقلية. من حيث القوة العقلية ، ربما أكون أفضل منك قليلاً. لدي أيضًا العديد من المواهب والآثار لمنحي ميزة. لكن جسمك بالتأكيد أقوى من جسدي. خبرتك كذلك ، بالطبع. في معركة حقيقية لست متأكدًا من الذي سيفوز”

نعم بالفعل ، كانت الأوقات مختلفة. مع العصر الجديد ، كان هناك أيضًا فيلق جديد.

 

 

 

تعافت قواه العقلية تدريجيًا بمرور الوقت. الآن هو بحاجة إلى شكل جديد يمكنه تحمل قدراته. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن من خلالها من استعادة القوة التي كان يمارسها ذات مرة. كان جسد الإله الساقط هذا مثاليًا!

 

 

 

بعد أيام قليلة من تجربة استنزاف الروح ، أخذ وولفبلايد الجسد قبل أن يذبل تمامًا. هنا داخل المكعب الجزئي بدأ طقوس التناسخ بمساعدة بيليال وأبادون.

 

 

 

لقد كان ناجحاً.

 

 

لم يندفع أحد للإجابة. تم تثبيت أعينهم على الشكل الذي يخرج من تابوت إعادة الميلاد. كان طوله ثلاثة أمتار وملفوفًا بدرع أسود ، وخيوط من الضوء ترقص على السطح. لقد كان جسدًا ضخمًا ومثاليًا ، مليئًا بالقوة المتفجرة.

ذهب “وولفبلايد”. لقد كان مجرد جلد آخر يستخدمه ليجون في مكائده الأبدية. شيء مهجور لن يتم استخدامه مرة أخرى.

ليجون نفسه قد تغير أيضاً.

 

التقى السيفان! ظهرت شقوق على طول الجدران البيضاء للفضاء الجزئي. صدمت صاعقة البرق من خلال الشقوق. لبضع ثوان ، اندلعت القوة المضطربة في المنطقة حتى هدأت في النهاية.

ليجون نفسه قد تغير أيضاً.

على هذا النحو ، من بين الآلهة الثلاثة المهزومة والمأسورة ، بقي إله الحرب فقط. لم تكن هناك حاجة إلى عينات أو آثار منه. لماذا؟ لأن بقايا هذه الأسمى كانت خاصة – لقد كانت جسده. لقد كان قوى هائلة ، والآن ينتمي إلى ليجون.

 

بنقرة من معصمه ، ومض السيف في الهواء أسرع من البرق. استجاب كلاود هوك من خلال استدعاء قاتل الآلهة وطرحه للأمام باعتباره خطاً من القوة.

كان جسد الإله الساقط جبارًا. لقد كان مارشالاً من بين أقوى أقربائه. مثل هذا النموذج كان قادرًا أيضًا على تحمل إرادة أقوى. بمجرد أن أخذها ليجون على أنها ملكه ، تم إطلاق العنان لقواه العقلية بشكل كامل وأصبح لديه فائدة من شكل أقوى بكثير.

 

 

 

“قد يخاطبني ملكي بصفتي ليجون ، إذا كان ذلك يرضيه”

دمرت الكثير من القوة الفضاء الجزئي الذي بدأ في الالتواء. لقد كان الأمر أكثر من اللازم ، مما هدد بانهيار هذا الجزء من أبعاد الجيب. التهم الثقب الأسود هجوم كلاود هوك واختفى.

 

 

الآن مقيماً في جسد إله الحرب ، لم يعد ليجون يتكلم كما يتكلم البشر. كما هو الحال مع الآخرين من جنسه ، تحدث من خلال عقله ، مستخدماً القوة العقلية لإحداث صدى في الهواء حسب الحاجة. لقد أظهر مدى جودة وسرعة تكيفه مع شكله الجديد.

 

 

 

على الرغم من كل قوته المكتشفة حديثًا ، إلا أن تناسخ ليجون لم يكن بلا حدود. كانت العملية نفسها خطيرة ، وعرضة لفظيعة العواقب إذا حدث خطأ ما. علاوة على ذلك ، فإن كل تناسخ يؤثر على روح المرء ، ويضعفها مع كل تكرار ويزيد من فرص الفشل.

 

 

تمكن ليجون من التهرب من الدمار بعد الحرب العظمى من خلال تغيير الأشكال عدة مرات. منع كل من الآلهة والشياطين من اكتشاف مكان وجوده. اعتقد الطرفان أنه مات. لم يكن كلاود هوك متأكدًا من مدى ارتفاع معدلات نجاح ليجون ، ولكن بعد ألف عام كان لابد من أن تكون مخاطر التناسخ كبيرة.

تمكن ليجون من التهرب من الدمار بعد الحرب العظمى من خلال تغيير الأشكال عدة مرات. منع كل من الآلهة والشياطين من اكتشاف مكان وجوده. اعتقد الطرفان أنه مات. لم يكن كلاود هوك متأكدًا من مدى ارتفاع معدلات نجاح ليجون ، ولكن بعد ألف عام كان لابد من أن تكون مخاطر التناسخ كبيرة.

 

 

على الرغم من رعب نصل النسيان ، كان بإمكان كلاود هوك أن يواجهه مباشرة. ومع ذلك ، كان يعلم أن المعارك يتم كسبها من خلال إنفاق أقل تكلفة ممكنة. غريزيًا ، اختار بدلاً من ذلك تجنب الهجوم.

مهما كانت الحالة ، يبدو أن الحظ في جانب الشيطان. أكمل الطقوس مرة أخرى. من دون شك كان الشيخ يخفي دافعًا خفيًا ، ولكن على الرغم من ذلك كان جزءًا مهمًا من باطن كلاود هوك يتجاهله. كان سعيدًا لأن حليفه اجتاز المحنة دون مشكلة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

لكن ثلاثة منهم احتفظوا بنوع خاص من القوة المتبقية. هؤلاء هم إله الحرب وإله التنين وإله النور.

“هل يجب أن نختبر بشرتك الجديدة؟”

 

 

 

“ممتاز.”

 

 

لكن ثلاثة منهم احتفظوا بنوع خاص من القوة المتبقية. هؤلاء هم إله الحرب وإله التنين وإله النور.

قاده كلاود هوك إلى قسم فارغ من الفضاء الجزئي ، وطلب من الآخرين الوقوف في حراسة حتى لا يتم مقاطعتهم. ثم التفت إلى الشيطان المولود من جديد.

 

 

 

“من بعدك.”

 

 

من بين السامون الستة في هذا العالم ، لم تكن آلهة السحابة والرعاة متطابقة مع كلاود هوك. الأربعة الباقين سيقومون بقتال عادل.

قام إله الحرب برفع يده. بموجة استدعى سيف ذو حدين من الفولاذ الأزرق المبهر. بدت وكأنها إبرة تطريز في يد المخلوق الضخم. ومع ذلك ، فإن الهالة التي أطلقها وعدت بالدمار التام. في الحقيقة ، كانت القطعة الأثرية الأسطورية التي فقدت منذ آلاف السنين وأعيد تشكيلها. كانت نصل النسيان.

 

 

نعم ، لقد أخذ ليجون جسد الإله الساقط لنفسه.

بنقرة من معصمه ، ومض السيف في الهواء أسرع من البرق. استجاب كلاود هوك من خلال استدعاء قاتل الآلهة وطرحه للأمام باعتباره خطاً من القوة.

 

 

على هذا النحو ، من بين الآلهة الثلاثة المهزومة والمأسورة ، بقي إله الحرب فقط. لم تكن هناك حاجة إلى عينات أو آثار منه. لماذا؟ لأن بقايا هذه الأسمى كانت خاصة – لقد كانت جسده. لقد كان قوى هائلة ، والآن ينتمي إلى ليجون.

التقى الاثنان ، نصل ليجون المتواضع و سيف كلاود هوك. في تلك اللحظة ظهر ثقب أسود حيث كان نصل النسيان. بدأت قوة سحب على الفور في امتصاص كل شيء تجاهها.

“مثير للإعجاب!”

 

كان سيف كلاود هوك واحدًا منها.

دمرت الكثير من القوة الفضاء الجزئي الذي بدأ في الالتواء. لقد كان الأمر أكثر من اللازم ، مما هدد بانهيار هذا الجزء من أبعاد الجيب. التهم الثقب الأسود هجوم كلاود هوك واختفى.

“من بعدك.”

 

الآن مقيماً في جسد إله الحرب ، لم يعد ليجون يتكلم كما يتكلم البشر. كما هو الحال مع الآخرين من جنسه ، تحدث من خلال عقله ، مستخدماً القوة العقلية لإحداث صدى في الهواء حسب الحاجة. لقد أظهر مدى جودة وسرعة تكيفه مع شكله الجديد.

في هذه الأثناء بدأ كل شيء من حولهم يتحول إلى خيوط رفيعة. كانوا ينزلقون كخيوط طويلة نحو الفراغ مثل جداول مياه من بركة. أراد كلاود هوك سحب سيفه ولكن شيء ما كان يحاربه. لقد أحاطت قوة النسيان المظلمة وكانت تحاول تدمير قاتل الآلهة. انتزاعه لن يكون بهذه السهولة.

لقد كان ناجحاً.

 

تمكن ليجون من التهرب من الدمار بعد الحرب العظمى من خلال تغيير الأشكال عدة مرات. منع كل من الآلهة والشياطين من اكتشاف مكان وجوده. اعتقد الطرفان أنه مات. لم يكن كلاود هوك متأكدًا من مدى ارتفاع معدلات نجاح ليجون ، ولكن بعد ألف عام كان لابد من أن تكون مخاطر التناسخ كبيرة.

“مثير للإعجاب!”

نعم بالفعل ، كانت الأوقات مختلفة. مع العصر الجديد ، كان هناك أيضًا فيلق جديد.

 

مع ذلك ، صعد كلاود هوك عبر الحاجز إلى قسم آخر. فيما يلي عدد من الأدوات المستخدمة في طقوس التناسخ.

دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليمنى وأطلق انفجارًا من القوة الطاردة التي ضربت الثقب الأسود وبددته. بشكل حاد نفض الغبار من معصمه ، قاد قاتل الآلهة إلى الجسم الرقيق المعروف بنصل النسيان وطرق بقايا ليجون بعيداً.

 

 

إذا لم يكن ملك الآلهة قد قضى على كلاود هوك حتى الآن ، فمن المؤكد أنه كان بسبب وجود سبب ما. في بعض الأسباب المنطقية التي لم يستطع كلاود هوك فهمها ، لم يرغب ملك الآلهة في قتله. التفسير الوحيد هو أن كلاود هوك كان لا يزال مفيدًا. كان ليجون لديه السر؟ لقد فكر في الأمر ، لكن كلاود هوك لم يدع الفكرة تزعجه كثيرًا. لا يزال هناك الكثير لفعله.

أثناء رحلته ، انتفخ السيف عدة مرات عن حجمه الأصلي. تحت إرادة ليجون ، تأرجح حوله لإعادة الاشتباك ، مرة أخرى لإطلاق سيل من القوة المدمرة. القليل من القطع الأثرية يمكن أن تتطابق مع القدرة المدمرة المطلقة.

 

 

مع فكرة ، انتقل من خلال الأبعاد عدة عشرات من الأمتار. ضرب سلاح ليجون الهواء وفي أعقابه أصبح هناك عدة طبقات من الواقع الممزق.

كان سيف كلاود هوك واحدًا منها.

 

 

 

على الرغم من رعب نصل النسيان ، كان بإمكان كلاود هوك أن يواجهه مباشرة. ومع ذلك ، كان يعلم أن المعارك يتم كسبها من خلال إنفاق أقل تكلفة ممكنة. غريزيًا ، اختار بدلاً من ذلك تجنب الهجوم.

 

 

لم يكن كلاود هوك يعرف ما كان يدور في ذهن ليجون الماكر ، لكن  الأمر أربكه وأقلقه أن الشيطان كان هادئًا جدًا بشأن ملك الآلهة. لم يكن هناك شك في أن عدوهم الإلهي أراد موت كلاود هوك. قد يعني ذلك فقط أن ليجون قد تصرف بالفعل ، أو أنه كان مستعدًا.

مع فكرة ، انتقل من خلال الأبعاد عدة عشرات من الأمتار. ضرب سلاح ليجون الهواء وفي أعقابه أصبح هناك عدة طبقات من الواقع الممزق.

 

 

نظر كلاود هوك إلى الإله. فقط ، لم يكن إلهًا – ليس في الداخل. كان المعنى الذي أعطاه مختلفًا تمامًا عن تلك الكائنات الإلهية. في حين أن الجسد ربما كان ينتمي إلى إله الحرب العظيم ، إلا أن مالكه الحالي كان شخصًا آخر تمامًا.

كان الشيخ ينمو أكثر كفاءة مع مرور الوقت. مع حركة عادية من يده عاد النسيان ، الآن بحجم عادي كما هو الحال في راحة يده. في وقت واحد ، ظهر جسد إله الحرب بدفعة سريعة جدًا حيث بالكاد أمكن لكلاود هوك رؤيته.

لم يكن كلاود هوك يعرف ما كان يدور في ذهن ليجون الماكر ، لكن  الأمر أربكه وأقلقه أن الشيطان كان هادئًا جدًا بشأن ملك الآلهة. لم يكن هناك شك في أن عدوهم الإلهي أراد موت كلاود هوك. قد يعني ذلك فقط أن ليجون قد تصرف بالفعل ، أو أنه كان مستعدًا.

 

 

قعقعة!

على الرغم من رعب نصل النسيان ، كان بإمكان كلاود هوك أن يواجهه مباشرة. ومع ذلك ، كان يعلم أن المعارك يتم كسبها من خلال إنفاق أقل تكلفة ممكنة. غريزيًا ، اختار بدلاً من ذلك تجنب الهجوم.

 

 

التقى السيفان! ظهرت شقوق على طول الجدران البيضاء للفضاء الجزئي. صدمت صاعقة البرق من خلال الشقوق. لبضع ثوان ، اندلعت القوة المضطربة في المنطقة حتى هدأت في النهاية.

بصفته مالك المكعب ، كان ترتيب وتحويل الفضاء الجزئي تحت سيطرته بالكامل. شعر بأي تغيير حدث. كانت موجة الطاقة شديدة ، لدرجة أنه يمكن الشعور بها بين الحواجز.

 

 

“هذا يكفي.” توقف كلاود هوك ووضع قاتل الآلهة بعيدًا. لا جدوى من السجال ، فقد يؤدي ذلك فقط إلى الإصابة أو إتلاف أبعاد الجيب هذا بشكل لا يمكن إصلاحه.

كان جسد الإله الساقط جبارًا. لقد كان مارشالاً من بين أقوى أقربائه. مثل هذا النموذج كان قادرًا أيضًا على تحمل إرادة أقوى. بمجرد أن أخذها ليجون على أنها ملكه ، تم إطلاق العنان لقواه العقلية بشكل كامل وأصبح لديه فائدة من شكل أقوى بكثير.

 

 

لقد حدد القدرة القتالية لليجون لتكون أقوى قليلاً من قدرة بيليال. ربما ليس ما كان عليه في السابق خلال الحرب العظمى ، ولكنه بالتأكيد كافٍ ليكون عونًا كبيرًا في الحرب القادمة.

دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليمنى وأطلق انفجارًا من القوة الطاردة التي ضربت الثقب الأسود وبددته. بشكل حاد نفض الغبار من معصمه ، قاد قاتل الآلهة إلى الجسم الرقيق المعروف بنصل النسيان وطرق بقايا ليجون بعيداً.

 

“مثير للإعجاب!”

أومأ كلاود هوك برأسه. “بعد محاربة ملك الآلهة نمت قواي العقلية. من حيث القوة العقلية ، ربما أكون أفضل منك قليلاً. لدي أيضًا العديد من المواهب والآثار لمنحي ميزة. لكن جسمك بالتأكيد أقوى من جسدي. خبرتك كذلك ، بالطبع. في معركة حقيقية لست متأكدًا من الذي سيفوز”

دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليمنى وأطلق انفجارًا من القوة الطاردة التي ضربت الثقب الأسود وبددته. بشكل حاد نفض الغبار من معصمه ، قاد قاتل الآلهة إلى الجسم الرقيق المعروف بنصل النسيان وطرق بقايا ليجون بعيداً.

 

لم يندفع أحد للإجابة. تم تثبيت أعينهم على الشكل الذي يخرج من تابوت إعادة الميلاد. كان طوله ثلاثة أمتار وملفوفًا بدرع أسود ، وخيوط من الضوء ترقص على السطح. لقد كان جسدًا ضخمًا ومثاليًا ، مليئًا بالقوة المتفجرة.

بدا صوت ليجون رزينًا ، “بعد أن حاربت ملك الآلهة ، يجب أن تعلم أن قوتنا غير كافية.”

في هذه الأثناء بدأ كل شيء من حولهم يتحول إلى خيوط رفيعة. كانوا ينزلقون كخيوط طويلة نحو الفراغ مثل جداول مياه من بركة. أراد كلاود هوك سحب سيفه ولكن شيء ما كان يحاربه. لقد أحاطت قوة النسيان المظلمة وكانت تحاول تدمير قاتل الآلهة. انتزاعه لن يكون بهذه السهولة.

 

 

لم يكن كلاود هوك يعرف ما كان يدور في ذهن ليجون الماكر ، لكن  الأمر أربكه وأقلقه أن الشيطان كان هادئًا جدًا بشأن ملك الآلهة. لم يكن هناك شك في أن عدوهم الإلهي أراد موت كلاود هوك. قد يعني ذلك فقط أن ليجون قد تصرف بالفعل ، أو أنه كان مستعدًا.

كان جسد إله الحرب السابق أقوى من جسد كلاود هوك. على هذا النحو ظل كقشرة صالحة للاستخدام. عندما تم القضاء على كل الإرادة والفكر اللذين كانا يدعمانه من قبل ، كان ما تبقى هو الشكل المثالي لليجون. لا شيء أكثر من بدلة فارغة ، التالي في طابور طويل تسلل إليه شيطان الشيخ.

 

التقى السيفان! ظهرت شقوق على طول الجدران البيضاء للفضاء الجزئي. صدمت صاعقة البرق من خلال الشقوق. لبضع ثوان ، اندلعت القوة المضطربة في المنطقة حتى هدأت في النهاية.

إذا لم يكن ملك الآلهة قد قضى على كلاود هوك حتى الآن ، فمن المؤكد أنه كان بسبب وجود سبب ما. في بعض الأسباب المنطقية التي لم يستطع كلاود هوك فهمها ، لم يرغب ملك الآلهة في قتله. التفسير الوحيد هو أن كلاود هوك كان لا يزال مفيدًا. كان ليجون لديه السر؟ لقد فكر في الأمر ، لكن كلاود هوك لم يدع الفكرة تزعجه كثيرًا. لا يزال هناك الكثير لفعله.

 

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

 

“قد يخاطبني ملكي بصفتي ليجون ، إذا كان ذلك يرضيه”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط