Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1764

عالم متجمد [ 1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عالم متجمد [ 1]

عالم متجمد 1

كان هذا القرار محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء ، لكنه لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. لقد شعر وكأن هناك سرًا مهمًا وراء بوابة الضوء هذه ، يجذبه إلى الداخل.

كان هذا القرار محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء ، لكنه لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. لقد شعر وكأن هناك سرًا مهمًا وراء بوابة الضوء هذه ، يجذبه إلى الداخل.

كان الأمر كما لو أن هذه المعركة الدموية العظيمة قد تدخلت فجأة بقوة خارجية ، وتجمد هذا العالم .

أخذ شي هاو نفسًا عميقًا ، ثم تقدم للأمام. وطأت قدمه في السائل الروحي ، وتقدم في الماء ، متجهًا نحو ذلك الباب.

كان هذا عالمًا مسالمًا ، وكذلك أرضًا نقية ميمونة.

إذا كان في الماضي ، لم تكن لديه القوة ، لكان قد تم سحقه إلى أشلاء على الفور ، ومع ذلك ، فقد قطع اليوم نصف خطوة عبر تلك البوابة.

كان هذا عالمًا متجمدًا وغامضًا ومرعبًا.

استقر فرع شجرة العالم هناك ، مذهلًا للغاية. من الطبيعي أن شي هاو لم يكن مؤدبًا ، وحركه جانبًا.

في هذه الأثناء ، ظهرت صوت بين حواجبه ، كما لو كان هناك ريش تخترق روحه.

تم كسر جزء من الغصن. كان هذا النوع من الأشياء معروفًا بأنه غير معرض للخطر لعشرة آلاف كارثة ، ولا يدمر أبدًا ، ومع ذلك كان نصفه مدمر. هذا جعل شي هاو يشعر بألم داخلي.

لم يكن يعرف حقًا إلى أين يقود ، وما هي الوجهة ، يمكنه فقط تحمل الضغط الذي قد يكسر عضلاته وعظامه في أي وقت ، ويستمر إلى الأمام خطوة بخطوة. تم استخدام كل قوته السحرية لتحمل الضغط الذي لا شكل له.

فقط ما الذي اختبره بالضبط؟ حتى فرع شجرة العالم كان مثل هذا ، تحلل جزء منه ، لقد كان صادمًا حقًا.

كان الوقت يتدفق ، كما لو مرت آلاف السنين ، ولكن أيضًا كما لو أن لحظة مرت فقط. كان فقدان مرور الوقت أمرًا طبيعيًا للغاية هنا.

كانت شجرة العالم شجرة قديمة لا مثيل لها منذ إنشاء العالم ، فقط عندما يكون هناك عالم عظيم كامل سيكون هناك واحدة ، ومع ذلك فقد تم تدميرها الآن.

في الواقع ، بدا هذا العالم مذهبًا بطبقة من الذهب ، كما لو كانت العديد من الشموس تشرق ، كان الأمر كما لو كان ضوءها الذهبي متعدد الألوان الذي انتشر فوق الأرض العظيمة هو الذي جعل كل شيء لامع للغاية.

تنهد شي هاو. لماذا لا يزال غير قادر على اكتشاف ذلك رغم أنه وصل إلى إنجازاته الحالية؟ كانت هذه على الأرجح شجرة العالم لهذا العالم ، ودمرت هنا.

تشي!

وغني عن القول ، في معركة القديم الخالد ، تم تقطيع شجرة العالم من قبل شخص ما ، ودمرت بالكامل. الجزء الذي بقي وراءه تم تدميره أيضًا في بداية هذا العصر العظيم.

كان هذا عالمًا متجمدًا وغامضًا ومرعبًا.

“هذه أشياء جيدة.” وضع شي هاو هذا الفرع بعيدًا ، وكانت تحركاته شديدة الحذر.

في هذه الأثناء ، ظهرت صوت بين حواجبه ، كما لو كان هناك ريش تخترق روحه.

لسوء الحظ ، فإن جوهرها الماضي الذي لا مثيل له المخزن بداخله قد اختفى تمامًا. الآن ، لم يتبق سوى خصلات ، وإلا فإن قيمة هذا الشيء ستكون مذهلة.

كان هناك امتداد من الضباب الرمادي الذي امتد إلى الأعلى مثل الحائط ، وقطع هذه الأرض النقية ، وقسمها إلى منطقتين.

كان الضغط الشديد كافيًا لسحق حتى روح المرء. دخل نصف جسد شي هاو في بوابة الضوء.

في هذه الأثناء ، ظهرت صوت بين حواجبه ، كما لو كان هناك ريش تخترق روحه.

امتص نفسا باردا من الهواء. هل يمكن أن تدخل الروح البدائي فقط ، بينما الجسد لا يستطيع؟ سوف يتشقق الجسد ، ويصعب على أولئك الذين زرعوا الكتاب المقدس الأبدي تحمله.

في النهاية أخذ نفسا عميقا. عادت روحه إلى جسده ، ثم واصل المضي قدمًا ، وتقدم الجسد والروح معًا ، راغبًا في شق طريقه عبر بوابة الضوء.

تشي!

حتى العشب كان يحمل بقع من الضوء الذهبي ، مقدس للغاية.

ومع ذلك ، عندما استخدم روحه ، شعر بموجة من الألم الشديد. نزل الضوء متعدد الألوان ، وقطع مثل شفرة سماوية ، على وشك أن يقطع روحه البدائية إلى قطع.

كان هناك بعض المخلوقات التي سارت على الطريق. لقد رفعوا أقدامهم ، لكنه لم تهبط للأسفل ، فقد ثبتوا هناك إلى الأبد.

“هذا المكان …” اهتز جسد شي هاو ذهابًا وإيابًا ، وكاد يسقط عند مدخل بوابة الضوء هذه.

كانت هذه أرض جافة ، عالم من الموت .

في النهاية أخذ نفسا عميقا. عادت روحه إلى جسده ، ثم واصل المضي قدمًا ، وتقدم الجسد والروح معًا ، راغبًا في شق طريقه عبر بوابة الضوء.

كان هذا عالمًا مسالمًا ، وكذلك أرضًا نقية ميمونة.

دمر جسده ألم شديد. شعر كما لو أن جسده يُسحق بحجر ، كأن روحه مقطوعة بالشفرات ، الألم من الداخل إلى الخارج ، المعاناة التي يصعب تحملها.

حتى العشب كان يحمل بقع من الضوء الذهبي ، مقدس للغاية.

دخل شي هاو بوابة الضوء ، وشعر جسده كما لو كان يحمل عشرات النجوم ، وتسحقه لدرجة أن ظهره كان ينحني . كانت عظامه تتحرك ، وكأنها ستنكسر في أي وقت.

أخذ شي هاو نفسًا عميقًا ، ثم تقدم للأمام. وطأت قدمه في السائل الروحي ، وتقدم في الماء ، متجهًا نحو ذلك الباب.

في هذه الأثناء ، ظهرت صوت بين حواجبه ، كما لو كان هناك ريش تخترق روحه.

واصل شي هاو إلى الأمام ، مليئًا بالصدمة. هو وحده من يستطيع أن يتحرك ، ويرى هذا المكان ، وعقله مليء بالارتباك. منذ كم سنة تجمد هذا المشهد ؟ كانت مثل لوحة التاريخ.

“إنه حقًا هالة وحشية!” قال شي هاو لنفسه. لقد تعامل مع هذا في الواقع كنوع من تحسين الذات.

“ان؟” كان شي هاو مصدوما. تغير لون هذا النهر أيضًا ، ولم يعد هناك جوهر روحي ، ولم يكن لونًا ذهبيًا ، بل أصبح لونًا رماديًا داكنًا ، ولم يكن هناك ضوء سماوي يحوم حوله.

إذا كان أي مزارع آخر في عالم إطلاق الذات قد جاء إلى هنا ، لكانت أجسادهم قد سُحقت بالتأكيد ، ولا استثناء لهذا. في هذا العالم ، بدا كل فرد غير مهم للغاية.

عالم متجمد 1

بعد بعض الوقت الذي مر ، تكيف شي هاو تدريجياً. رفع رأسه ، ضاقت عينيه قليلاً ، وفحص محيطه.

كان هادئ جدا ، وميمون جدا. كان هذا حقًا مثل بلد سماوي فطري ، أرض خالدة حقيقية. لم يكن هناك صخب ، ولا اضطرابات فانية ، سلمي وهادئ.

كان هذا عالمًا مسالمًا ، وكذلك أرضًا نقية ميمونة.

تم كسر جزء من الغصن. كان هذا النوع من الأشياء معروفًا بأنه غير معرض للخطر لعشرة آلاف كارثة ، ولا يدمر أبدًا ، ومع ذلك كان نصفه مدمر. هذا جعل شي هاو يشعر بألم داخلي.

في هذا المكان ، كان النهر تحت قدميه ذهبيًا ، يتدفق ببطء ، ويفتقر إلى الصوت.

وغني عن القول ، في معركة القديم الخالد ، تم تقطيع شجرة العالم من قبل شخص ما ، ودمرت بالكامل. الجزء الذي بقي وراءه تم تدميره أيضًا في بداية هذا العصر العظيم.

بالنسبة لهذه الأرض بأكملها ، كان هذا هو الحال أيضًا ، حيث تحمل إشراقًا ذهبيًا خافتًا ، والنباتات نظيفة ، وتطلق إشراقًا لطيفًا. بشكل عام ، كانت سلمية .

لولا الضغط الذي يسحق جسده وروحه ، لكان المرء يتساءل حقًا عما إذا كانت هذه أرضًا نقية لا مثيل لها ، بمعزل عن الشؤون الدنيوية ، ومناسبة للبقاء في عزلة.

لولا الضغط الذي يسحق جسده وروحه ، لكان المرء يتساءل حقًا عما إذا كانت هذه أرضًا نقية لا مثيل لها ، بمعزل عن الشؤون الدنيوية ، ومناسبة للبقاء في عزلة.

في النهاية أخذ نفسا عميقا. عادت روحه إلى جسده ، ثم واصل المضي قدمًا ، وتقدم الجسد والروح معًا ، راغبًا في شق طريقه عبر بوابة الضوء.

“الأرض النقية ، ربما هذا مكان يحبه الخالدون حقًا ، ويقيمون هنا.” بدا شي هاو متأملًا.

استقر فرع شجرة العالم هناك ، مذهلًا للغاية. من الطبيعي أن شي هاو لم يكن مؤدبًا ، وحركه جانبًا.

وقف جسده مستقيمًا تمامًا ، واستغرق وقتًا طويلاً لضبط نفسه ، ثم تابع تقدمه. كانت خطواته ثقيلة للغاية ، أثارت موجات كبيرة ، وأصوات عالية ، وحطمت الصمت.

بينما استمر ، تلاشت كل قوى الحياة ، وأصبحت الأرض جافة وقاسية.

بينغ!

كانت هذه أرض جافة ، عالم من الموت .

أخيرًا ، صعد شي هاو إلى الشاطئ. كان المرج الأخضر ناعمًا مثل الوسادة ، هذا المكان محاط بجوهر روحي ضبابي ، وتصاعد ضباب غامض متعدد الألوان .

في المسافة ، كانت هناك مخلوقات ، ومدينة ، ومعابد ، وأشجار قديمة وأشياء أخرى ، ولكن لم يكن هناك أي أثر للنشاط. كانوا جميعًا مثل المنحوتات ، هذا الكون بأكمله في حالة شبيهة بالموت.

حتى العشب كان يحمل بقع من الضوء الذهبي ، مقدس للغاية.

كان هذا القرار محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء ، لكنه لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. لقد شعر وكأن هناك سرًا مهمًا وراء بوابة الضوء هذه ، يجذبه إلى الداخل.

في الواقع ، بدا هذا العالم مذهبًا بطبقة من الذهب ، كما لو كانت العديد من الشموس تشرق ، كان الأمر كما لو كان ضوءها الذهبي متعدد الألوان الذي انتشر فوق الأرض العظيمة هو الذي جعل كل شيء لامع للغاية.

كان هادئ جدا ، وميمون جدا. كان هذا حقًا مثل بلد سماوي فطري ، أرض خالدة حقيقية. لم يكن هناك صخب ، ولا اضطرابات فانية ، سلمي وهادئ.

تنهد شي هاو. لماذا لا يزال غير قادر على اكتشاف ذلك رغم أنه وصل إلى إنجازاته الحالية؟ كانت هذه على الأرجح شجرة العالم لهذا العالم ، ودمرت هنا.

أصبح جسد شي هاو مشدودًا ، وبذل كل ما في وسعه لمقاومة هذا الضغط ، ثم تقدم إلى الأمام ، متجهًا إلى أعماق هذه الأرض الغامضة.

تنهد شي هاو. لماذا لا يزال غير قادر على اكتشاف ذلك رغم أنه وصل إلى إنجازاته الحالية؟ كانت هذه على الأرجح شجرة العالم لهذا العالم ، ودمرت هنا.

تقدن على طول النهر بينما كان يسير على الأراضي العشبية ، لأنه في ذلك الوقت ، كانت تلك القوارب الورقية المليئة بالدماء تنجرف على طول هذا النهر بالضبط.

لم يكن هناك أي تلميح للحياة هنا ، غير معروف ما حدث فجأة لتتجمد في هذه اللحظة.

يبدو أن العالم نفسه بقي ترك دون حد. مشى شي هاو إلى حدود هذه السماء والأرض بمفرده ، يبحث ويستكشف ، متمنياً دخول هذا الموقع الأبدي المجهول.

في الواقع ، بدا هذا العالم مذهبًا بطبقة من الذهب ، كما لو كانت العديد من الشموس تشرق ، كان الأمر كما لو كان ضوءها الذهبي متعدد الألوان الذي انتشر فوق الأرض العظيمة هو الذي جعل كل شيء لامع للغاية.

لم يكن يعرف حقًا إلى أين يقود ، وما هي الوجهة ، يمكنه فقط تحمل الضغط الذي قد يكسر عضلاته وعظامه في أي وقت ، ويستمر إلى الأمام خطوة بخطوة. تم استخدام كل قوته السحرية لتحمل الضغط الذي لا شكل له.

كان هادئ جدا ، وميمون جدا. كان هذا حقًا مثل بلد سماوي فطري ، أرض خالدة حقيقية. لم يكن هناك صخب ، ولا اضطرابات فانية ، سلمي وهادئ.

كان الوقت يتدفق ، كما لو مرت آلاف السنين ، ولكن أيضًا كما لو أن لحظة مرت فقط. كان فقدان مرور الوقت أمرًا طبيعيًا للغاية هنا.

كانت هذه أرض الموت ، بل إنها كانت أكثر صمتًا ، حتى أن خطاه لم يعد من الممكن سماعها. لقد كان لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بضربات قلبه.

كان شي هاو دائمًا على أهبة الاستعداد ، وكان يتقدم بحذر.

في هذا المكان ، كان النهر تحت قدميه ذهبيًا ، يتدفق ببطء ، ويفتقر إلى الصوت.

أخيرًا ، انتشر الضباب ، وتغير المشهد. بدت السماء مظلمة بعض الشيء ، وفقدت الأرض العظيمة بريقها الذهبي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للنباتات التي جفت.

كانت شجرة العالم شجرة قديمة لا مثيل لها منذ إنشاء العالم ، فقط عندما يكون هناك عالم عظيم كامل سيكون هناك واحدة ، ومع ذلك فقد تم تدميرها الآن.

بينما استمر ، تلاشت كل قوى الحياة ، وأصبحت الأرض جافة وقاسية.

لم يكن يعرف حقًا إلى أين يقود ، وما هي الوجهة ، يمكنه فقط تحمل الضغط الذي قد يكسر عضلاته وعظامه في أي وقت ، ويستمر إلى الأمام خطوة بخطوة. تم استخدام كل قوته السحرية لتحمل الضغط الذي لا شكل له.

كان هناك امتداد من الضباب الرمادي الذي امتد إلى الأعلى مثل الحائط ، وقطع هذه الأرض النقية ، وقسمها إلى منطقتين.

يبدو أن العالم بأسره قد توقف ، مثل عالم قديم ، متجمد إلى الأبد في هذه اللحظة!

إذا استمر أكثر من ذلك ، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا.

كان هذا عالمًا مسالمًا ، وكذلك أرضًا نقية ميمونة.

بعد قليل من التردد ، استمر في التقدم ، ولا يزال مستمراً على طول النهر ، واتجه إلى أعمق الأجزاء. هو نفسه كان محاطًا بالضباب الرمادي.

كانت هذه أرض الموت ، بل إنها كانت أكثر صمتًا ، حتى أن خطاه لم يعد من الممكن سماعها. لقد كان لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بضربات قلبه.

“ان؟” كان شي هاو مصدوما. تغير لون هذا النهر أيضًا ، ولم يعد هناك جوهر روحي ، ولم يكن لونًا ذهبيًا ، بل أصبح لونًا رماديًا داكنًا ، ولم يكن هناك ضوء سماوي يحوم حوله.

بالنسبة لهذه الأرض بأكملها ، كان هذا هو الحال أيضًا ، حيث تحمل إشراقًا ذهبيًا خافتًا ، والنباتات نظيفة ، وتطلق إشراقًا لطيفًا. بشكل عام ، كانت سلمية .

كانت هذه أرض جافة ، عالم من الموت .

دمر جسده ألم شديد. شعر كما لو أن جسده يُسحق بحجر ، كأن روحه مقطوعة بالشفرات ، الألم من الداخل إلى الخارج ، المعاناة التي يصعب تحملها.

على طول الطريق ، لم يرى أي قوارب ورقية ملطخة بالدماء!

كانت هناك مدن ضربتها القطع السحرية الثمينة ، وتحطم نصفها ، والدخان يتصاعد ، والحطام المتطاير ، لكن كل ذلك تجمد هناك. في اللحظة التي انهارت فيها أسوار المدينة ، توقف كل شيء.

بعد بعض الوقت ، شق شي هاو طريقه عبر منطقة الضباب الرمادي ، ووصل إلى أرض كبيرة شاسعة. يبدو أن هذا عالم مختلف تمامًا.

في الواقع ، بدا هذا العالم مذهبًا بطبقة من الذهب ، كما لو كانت العديد من الشموس تشرق ، كان الأمر كما لو كان ضوءها الذهبي متعدد الألوان الذي انتشر فوق الأرض العظيمة هو الذي جعل كل شيء لامع للغاية.

في هذه المنطقة كان قلبه ينبض بشدة وعيناه مليئة بالارتباك.

كان هناك امتداد من الضباب الرمادي الذي امتد إلى الأعلى مثل الحائط ، وقطع هذه الأرض النقية ، وقسمها إلى منطقتين.

كانت هذه أرض الموت ، بل إنها كانت أكثر صمتًا ، حتى أن خطاه لم يعد من الممكن سماعها. لقد كان لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بضربات قلبه.

كان هذا عالمًا مسالمًا ، وكذلك أرضًا نقية ميمونة.

يبدو أن العالم بأسره قد توقف ، مثل عالم قديم ، متجمد إلى الأبد في هذه اللحظة!

تقدن على طول النهر بينما كان يسير على الأراضي العشبية ، لأنه في ذلك الوقت ، كانت تلك القوارب الورقية المليئة بالدماء تنجرف على طول هذا النهر بالضبط.

في المسافة ، كانت هناك مخلوقات ، ومدينة ، ومعابد ، وأشجار قديمة وأشياء أخرى ، ولكن لم يكن هناك أي أثر للنشاط. كانوا جميعًا مثل المنحوتات ، هذا الكون بأكمله في حالة شبيهة بالموت.

كان هذا القرار محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء ، لكنه لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. لقد شعر وكأن هناك سرًا مهمًا وراء بوابة الضوء هذه ، يجذبه إلى الداخل.

كانت هناك بعض الأشجار القديمة المجففة التي أنتجت ثمارًا ، وسقطت بعض هذه الثمار ، لكنها جفت ، وبقيت في الواقع في الجو ، ولم تهبط على الأرض.

كان هادئ جدا ، وميمون جدا. كان هذا حقًا مثل بلد سماوي فطري ، أرض خالدة حقيقية. لم يكن هناك صخب ، ولا اضطرابات فانية ، سلمي وهادئ.

كان هناك بعض المخلوقات التي سارت على الطريق. لقد رفعوا أقدامهم ، لكنه لم تهبط للأسفل ، فقد ثبتوا هناك إلى الأبد.

كان هناك امتداد من الضباب الرمادي الذي امتد إلى الأعلى مثل الحائط ، وقطع هذه الأرض النقية ، وقسمها إلى منطقتين.

كان هذا عالمًا متجمدًا وغامضًا ومرعبًا.

استقر فرع شجرة العالم هناك ، مذهلًا للغاية. من الطبيعي أن شي هاو لم يكن مؤدبًا ، وحركه جانبًا.

لم يكن هناك أي تلميح للحياة هنا ، غير معروف ما حدث فجأة لتتجمد في هذه اللحظة.

ليس بعيدًا ، كان هناك مخلوق جبلي مغطى بالدم ، مع مطرد حرب في يده ، في حالة اندفاع. ومع ذلك ، لم يكن جسده يتحرك على الإطلاق.

كان من الواضح أن معركة شديدة حدثت هنا ، هناك بعض الأسلحة المفعلة ، وأطلقت الضوء السماوي ، لكنها تجمدت كلها في الجو.

لم يكن هناك أي تلميح للحياة هنا ، غير معروف ما حدث فجأة لتتجمد في هذه اللحظة.

كانت هناك مدن ضربتها القطع السحرية الثمينة ، وتحطم نصفها ، والدخان يتصاعد ، والحطام المتطاير ، لكن كل ذلك تجمد هناك. في اللحظة التي انهارت فيها أسوار المدينة ، توقف كل شيء.

أخيرًا ، صعد شي هاو إلى الشاطئ. كان المرج الأخضر ناعمًا مثل الوسادة ، هذا المكان محاط بجوهر روحي ضبابي ، وتصاعد ضباب غامض متعدد الألوان .

ليس بعيدًا ، كان هناك مخلوق جبلي مغطى بالدم ، مع مطرد حرب في يده ، في حالة اندفاع. ومع ذلك ، لم يكن جسده يتحرك على الإطلاق.

إذا كان أي مزارع آخر في عالم إطلاق الذات قد جاء إلى هنا ، لكانت أجسادهم قد سُحقت بالتأكيد ، ولا استثناء لهذا. في هذا العالم ، بدا كل فرد غير مهم للغاية.

كان الأمر كما لو أن هذه المعركة الدموية العظيمة قد تدخلت فجأة بقوة خارجية ، وتجمد هذا العالم .

إذا كان في الماضي ، لم تكن لديه القوة ، لكان قد تم سحقه إلى أشلاء على الفور ، ومع ذلك ، فقد قطع اليوم نصف خطوة عبر تلك البوابة.

واصل شي هاو إلى الأمام ، مليئًا بالصدمة. هو وحده من يستطيع أن يتحرك ، ويرى هذا المكان ، وعقله مليء بالارتباك. منذ كم سنة تجمد هذا المشهد ؟ كانت مثل لوحة التاريخ.

تنهد شي هاو. لماذا لا يزال غير قادر على اكتشاف ذلك رغم أنه وصل إلى إنجازاته الحالية؟ كانت هذه على الأرجح شجرة العالم لهذا العالم ، ودمرت هنا.

……..
الداعم الرئيسي : shaly

لسوء الحظ ، فإن جوهرها الماضي الذي لا مثيل له المخزن بداخله قد اختفى تمامًا. الآن ، لم يتبق سوى خصلات ، وإلا فإن قيمة هذا الشيء ستكون مذهلة.

ليس بعيدًا ، كان هناك مخلوق جبلي مغطى بالدم ، مع مطرد حرب في يده ، في حالة اندفاع. ومع ذلك ، لم يكن جسده يتحرك على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط