عنق الزجاجة
عنق الزجاجة
ومع ذلك ، لم يستطع قبول ذلك. لم يكن يريد أن يتقدم بعد عدة قرون!
“سيدي ، لقد عدت مرة أخرى.” في الأفق ، تحول تنين قرمزي إلى خط من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، مليئًا بالبهجة ، كما لو كان يسخر عن قصد من شي هاو ، وعاد مثل خط من البرق. علاوة على ذلك ، عندما رأى يون شي في مقدمة القرية ، ضحك بطريقة شريرة ، ودعاها بأمه القتالية.
كانت فترة زراعته قصيرة للغاية!
بينغ!
عندما دخل شي هاو المقاطعات الثلاثة آلاف مرة أخرى ، أصيب بصدمة شديدة. كانت ساحة المعركة قاسية ، حيث عانت قوات المجال الخالد بشكل كبير ، بينما توسعت منطقة الظلام عدة مرات!
في الوقت نفسه ، أراد البحث عن بعض الفرص ، ومعرفة ما إذا كان بإمكانه اختراق عالم الكائن الأسمى .
نتيجة لذلك ، طار مرة أخرى ، هذه المرة ، عندما ركله شي هاو ، توسعت قدمه بسرعة ، وأصبحت مثل الجبل ، وركله لمن يعرف أين. في كلتا الحالتين ، فقد وعيه على الفور ، ولم يتم العثور على أي علامة عليه لعدة أيام.
كانت بشرة يون شي رائعة مثل اليشم. ومع ذلك ، كانت هادئة نوعا ما. منذ أن تبعته هذه الفتاة إلى العوالم الدنيا ، بعد أن قالت إنها ستعتني بشي هاو ، كان عقلها هادئًا ، ولديه نوع من العزلة والمزاج الدنيوي الآخر ، كما لو أن شخصًا خالد منفي هبط في عالم البشر.
“أعطني المزيد من الوقت.” غادر شي هاو ، ولم يعد ، واتجه إلى الفوضى البدائية للزراعة.
شي هاو بالتأكيد لم يستطع رفض يون شي أمام وجهها. على الرغم من أنها عادت لتوها بعد قطف الأدوية من البرية العظيمة ، ولم تسمع تلك الكلمات ، كانت فتاة ذكية ، قادرة على تخمين الحقيقة فقط من خلال بعض الأدلة.
يمكن القول أنه لم يسبق رؤيته من قبل في السماوات التسع والأراضي العشر.
لسوء الحظ ، لم تسر الأمور بسلاسة على الإطلاق ، ولم ينجح ، ولا يزال عالقًا في ذروة عالم إطلاق الذات.
في الواقع ، عندما رأت نظرة تشين ينينغ اللطيفة ، وتذكرت أيضًا التدليل والرعاية منها ، لاحظت يون شي منذ فترة طويلة ما كان يحدث.
“أخبرني الآن ، من ستختار بالضبط ؟!” سألت تشين ينينغ سرا.
فوجئ شي هاو. لم يكن الأمر يتعلق بمن سيختار ، بل كان هناك حفرة في قلبه لا يستطيع الزحف إليها.
لسوء الحظ ، لم تسر الأمور بسلاسة على الإطلاق ، ولم ينجح ، ولا يزال عالقًا في ذروة عالم إطلاق الذات.
لقد كان مذهلاً للغاية ، يهز العالم.
لم يمض وقت طويل منذ انتهاء معركة الحدود المقفرة الكبرى ، أقل من نصف عام. توفي الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ في المعركة ، والأكثر من ذلك ، تم القبض على هوو لينغير مع كل مقاطعة الخطيئة ، وسقطت في الجانب الآخر ، غير معروف ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.
“أعلم أن لديك العديد من الأفكار التي تثقل عقلك ، غير قادر على ترك هذه الأشياء على الفور ، لكن هؤلاء الأشخاص ماتوا ، وغير قادرين على العودة إلى الأبد. عليك أن تتطلع إلى الأمام “. قالت تشين ينينغ.
لم يكن لدى المجال الخالد أي خيار سوى إرسال المزيد من القوات!
في رأي تشين ينينغ ، لم تستطع هيو لينغير العودة ، أو يمكن القول إنها ماتت بالفعل. هل كان أنلان من النوع الجيد؟ هل يترك ورائه أفواهًا حية بعد الاستيلاء على مقاطعة الخطيئة ؟
بصرف النظر عن هذا ، ظهرت “الكارثة المظلمة” في الأجزاء الأخرى من السماوات التسع والأراضي العشر واحدة تلو الأخرى!
علاوة على ذلك ، حتى لو كانت هناك معجزة حقًا ، حتى لو كانت هوو لينغير على قيد الحياة ، وليست ميتة ، فما الفائدة من ذلك؟
“هوو لينغير هي فتاة جيدة ، لكن أنتما الاثنان لم تعد تشاركا أي كارما.” تنهدت تشين ينينغ من الخلف.
الآن ، تم عزل العالمين عن بعضهما البعض ، هناك خندق سماوي بين الاثنين كان من المستحيل عبوره. انتهت المعارك العظيمة التي خاضتها منطقة “الحدود المقفرة” ، وانفصل الجانبان تمامًا.
ومع ذلك ، لم يستطع قبول ذلك. لم يكن يريد أن يتقدم بعد عدة قرون!
إذا أراد الجانبان الاجتماع مرة أخرى ، فسيكون ذلك بعد وقت طويل ، وربما حقبة عظيمة.
إذا أراد الجانبان الاجتماع مرة أخرى ، فسيكون ذلك بعد وقت طويل ، وربما حقبة عظيمة.
كان ذلك إلى الحد الذي ، لأنه حاول الأختراق بقوة ، كان هناك مرتين حيث كاد أن يموت. ذات مرة ، تسبب في انهيار كبير في الفوضى البدائية ، وتعفن جسده ، وفي المرة الأخرى في السماء المرصعة بالنجوم ، كان جسده مشوهًا بشكل سيئ ، وتكسر شبرًا شبرًا ، مما جعل العديد من النجوم تتلاشى إلى الأبد.
إذا كانت حية فهذا جيد ، إذا كانت ميتة ، فقد ماتت. في كلتا الحالتين ، لم يكن لديهم أي كارما للقاء مرة أخرى في هذه الحياة. شعرت تشين ينينغ أيضًا بالأسف ، وكانت قلقة من أن شي هاو لا يستطيع التخلي عن هذه الأشياء ، ولهذا السبب أرادته أن يتزوج في أقرب وقت ممكن ، ونسيان التعاسة ، وقطع المرارة.
في الوقت الحالي ، كانت لا تزال فترة سباته. مع زراعته ، لا يمكنه تغيير أي شيء حتى لو انضم. فقط عندما يكون قويًا بما فيه الكفاية ، عندما يتمكن سيف واحد من اختراق ساحة المعركة المظلمة ، عندها فقط سيكون ذلك مفيدًا.
“أعطني المزيد من الوقت.” غادر شي هاو ، ولم يعد ، واتجه إلى الفوضى البدائية للزراعة.
أوقفها شي زيلينج. لم يفهم أحد الأبن أفضل من الأب ، عرف شي زيلينج أن ابنه لن ينسى ما حدث ، بغض النظر عما قالوه. ربما كان يستخدم هذا النوع من الندم لتحفيز نفسه.
“هوو لينغير هي فتاة جيدة ، لكن أنتما الاثنان لم تعد تشاركا أي كارما.” تنهدت تشين ينينغ من الخلف.
حتى أكثر الأفراد إذهالًا في العصور القديمة ، أولئك الذين زرعوا بسرعة وحطموا الأرقام القياسية بشكل مستمر ، كان عليهم استخدام عدة قرون من الوقت ، وكان هذا إنجازًا معجزة.
أوقفها شي زيلينج. لم يفهم أحد الأبن أفضل من الأب ، عرف شي زيلينج أن ابنه لن ينسى ما حدث ، بغض النظر عما قالوه. ربما كان يستخدم هذا النوع من الندم لتحفيز نفسه.
في السنوات القليلة التالية ، كان شي هاو يزرع دائمًا بمرارة ، وتتقدم مهاراته في الداو بثبات ، وتنمو باستمرار ، وبسرعة لدرجة ترك المرء مرعوبًا.
ابتسم شي هاو وهو يشق طريقه مرة أخرى. يبدو أن طريقه في العوالم الدنيا قد وصل إلى أقصى حد. الآن وقد مرت عدة سنوات ، أراد أن يدخل المقاطعات الثلاثة آلاف مرة أخرى ، ليرى ما كان يحدث مع كارثة الظلام.
“أخبرني الآن ، من ستختار بالضبط ؟!” سألت تشين ينينغ سرا.
في الوقت الحالي ، كانت لا تزال فترة سباته. مع زراعته ، لا يمكنه تغيير أي شيء حتى لو انضم. فقط عندما يكون قويًا بما فيه الكفاية ، عندما يتمكن سيف واحد من اختراق ساحة المعركة المظلمة ، عندها فقط سيكون ذلك مفيدًا.
كان على المرء أن يفهم أنه في عمره ، كان الوصول إلى ذروة عالم إطلاق الذات لم يسمع به تمامًا منذ العصور القديمة. خطوة أخرى إلى الأمام وسوف يدخل إلى عالم الكائن الأسمى.
هذا النوع من الإنجاز ، إذا ظهرت أخبار عنه ، فإنه سيهز العالم الأعلى. لا أحد منهم يتوقع أن يكون شخص ما في العوالم الدنيا على وشك الوصول إلى عالم الكائن الأسمى في مثل هذه السن المبكرة!
كان لابد من تجاهل سرعة تطور مخلوقات الظلام ، لأن هذا النوع من تطور القوة كان غير طبيعي ، ولم يتم الحصول عليه من خلال زراعة المرء.
صقل شي هاو مهاراته الخاصة حقًا ، وقوته القتالية مذهلة. بعد سنوات عديدة من الوقت ، كان يتقدم باستمرار ، ويتقدم دائمًا ، ويصبح قوته أكبر وأعظم.
أوقفها شي زيلينج. لم يفهم أحد الأبن أفضل من الأب ، عرف شي زيلينج أن ابنه لن ينسى ما حدث ، بغض النظر عما قالوه. ربما كان يستخدم هذا النوع من الندم لتحفيز نفسه.
في ذلك اليوم ، دوى ضجيج عظيم في الفوضى البدائية. لقد عزز زراعته في عالم إطلاق الذات ، ووصل بالفعل إلى الكمال ، في الذروة المطلقة في هذا العالم!
بينغ!
“أخبرني الآن ، من ستختار بالضبط ؟!” سألت تشين ينينغ سرا.
هذا النوع من الإنجاز ، إذا ظهرت أخبار عنه ، فإنه سيهز العالم الأعلى. لا أحد منهم يتوقع أن يكون شخص ما في العوالم الدنيا على وشك الوصول إلى عالم الكائن الأسمى في مثل هذه السن المبكرة!
وصل شي هاو إلى مرحلة عنق الزجاجة. كان يعلم أن طريقه لم يكن سهلا حقًا . إذا أراد أن يصبح أصغر كائن أسمى ، بدا الأمر مستحيلًا.
هذا النوع من الإنجاز ، إذا ظهرت أخبار عنه ، فإنه سيهز العالم الأعلى. لا أحد منهم يتوقع أن يكون شخص ما في العوالم الدنيا على وشك الوصول إلى عالم الكائن الأسمى في مثل هذه السن المبكرة!
يمكن القول أنه لم يسبق رؤيته من قبل في السماوات التسع والأراضي العشر.
لقد كان مذهلاً للغاية ، يهز العالم.
في العام التالي ، حاول الاختراق ، للوصول إلى مجال ذروة داو البشري.
لقد أراد فقط تحطيم الرقم القياسي ، وإنشاء معجزة!
“أنا بعيد قليلا ، لماذا لا أستطيع دخول هذا المستوى؟” عبس شي هاو. أراد الأختراق إلى عالم الكائن الأسمى ، لكنه فشل. لم يستطع الاستمرار في المضي قدمًا من ذروة عالم إطلاق الذات.
عاد إلى قرية الحجر ، ثم ذهب لصقل نفسه في عالم الفراغ البدائى ، وواجه تلك المخلوقات المختومة مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم تكن التأثيرات ملحوظة إلى هذا الحد ، وما زال غير قادر على الأختراق.
الآن ، تم عزل العالمين عن بعضهما البعض ، هناك خندق سماوي بين الاثنين كان من المستحيل عبوره. انتهت المعارك العظيمة التي خاضتها منطقة “الحدود المقفرة” ، وانفصل الجانبان تمامًا.
علاوة على ذلك ، حتى لو كانت هناك معجزة حقًا ، حتى لو كانت هوو لينغير على قيد الحياة ، وليست ميتة ، فما الفائدة من ذلك؟
خلال هذا الوقت ، أثارت تشين ينينغ نفس الموضوع مرة أخرى ، على أمل أن يترك وراءه وريثًا ، حتى لا يشعر بأي ندم.
كان سكان قرية الحجر متفائلين للغاية أيضًا. كانت مواهب شي هاو شيئًا يمكن لأي شخص رؤيته ، لذلك كانوا يأملون جميعًا في أن يتزوج ويترك وراءه وريثًا ، ويترك وراءه بعض السلالات في قرية الحجر.
ابتسم شي هاو وهو يشق طريقه مرة أخرى. يبدو أن طريقه في العوالم الدنيا قد وصل إلى أقصى حد. الآن وقد مرت عدة سنوات ، أراد أن يدخل المقاطعات الثلاثة آلاف مرة أخرى ، ليرى ما كان يحدث مع كارثة الظلام.
في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، كان شي هاو ، في نظر أسلافه ، رقيقًا للغاية ، وصغيرًا بشكل غير واقعي ، ومع ذلك كانت زراعته صادمة بالفعل على مستوى العالم.
كان لابد من تجاهل سرعة تطور مخلوقات الظلام ، لأن هذا النوع من تطور القوة كان غير طبيعي ، ولم يتم الحصول عليه من خلال زراعة المرء.
في الوقت نفسه ، أراد البحث عن بعض الفرص ، ومعرفة ما إذا كان بإمكانه اختراق عالم الكائن الأسمى .
لقد كان مذهلاً للغاية ، يهز العالم.
في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، كان شي هاو ، في نظر أسلافه ، رقيقًا للغاية ، وصغيرًا بشكل غير واقعي ، ومع ذلك كانت زراعته صادمة بالفعل على مستوى العالم.
عندما دخل شي هاو المقاطعات الثلاثة آلاف مرة أخرى ، أصيب بصدمة شديدة. كانت ساحة المعركة قاسية ، حيث عانت قوات المجال الخالد بشكل كبير ، بينما توسعت منطقة الظلام عدة مرات!
لم ينتشر الظلام فقط في المقاطعات الثلاثة آلاف ، واحتلت المادة المظلمة من ألف إلى ألفي مقاطعة من الأرض.
نتيجة لذلك ، طار مرة أخرى ، هذه المرة ، عندما ركله شي هاو ، توسعت قدمه بسرعة ، وأصبحت مثل الجبل ، وركله لمن يعرف أين. في كلتا الحالتين ، فقد وعيه على الفور ، ولم يتم العثور على أي علامة عليه لعدة أيام.
“أخبرني الآن ، من ستختار بالضبط ؟!” سألت تشين ينينغ سرا.
شي هاو بالتأكيد لم يستطع رفض يون شي أمام وجهها. على الرغم من أنها عادت لتوها بعد قطف الأدوية من البرية العظيمة ، ولم تسمع تلك الكلمات ، كانت فتاة ذكية ، قادرة على تخمين الحقيقة فقط من خلال بعض الأدلة.
بصرف النظر عن هذا ، ظهرت “الكارثة المظلمة” في الأجزاء الأخرى من السماوات التسع والأراضي العشر واحدة تلو الأخرى!
الآن ، لم يعد هذا يقتصر فقط على المقاطعات الثلاثة آلاف، كانت القارات القديمة الأخرى أيضًا مثل هذه ، وظهرت المادة المظلمة فيها. حلت كارثة مرعبة.
نتيجة لذلك ، طار مرة أخرى ، هذه المرة ، عندما ركله شي هاو ، توسعت قدمه بسرعة ، وأصبحت مثل الجبل ، وركله لمن يعرف أين. في كلتا الحالتين ، فقد وعيه على الفور ، ولم يتم العثور على أي علامة عليه لعدة أيام.
في السنوات القليلة التالية ، كان شي هاو يزرع دائمًا بمرارة ، وتتقدم مهاراته في الداو بثبات ، وتنمو باستمرار ، وبسرعة لدرجة ترك المرء مرعوبًا.
لم يكن لدى المجال الخالد أي خيار سوى إرسال المزيد من القوات!
لا يمكن المساس بعالم الكائن الأسمى!
خلال هذه الفترة ، حدثت المذابح بشكل مستمر ، وتكبد المزارعون من جميع الأطراف خسائر فادحة. خلال السنوات القليلة الماضية ، تراكمت الدماء ، وتعددت الجثث ، وكلها بسبب الذبح.
“أنا بعيد قليلا ، لماذا لا أستطيع دخول هذا المستوى؟” عبس شي هاو. أراد الأختراق إلى عالم الكائن الأسمى ، لكنه فشل. لم يستطع الاستمرار في المضي قدمًا من ذروة عالم إطلاق الذات.
كان شي هاو مذعورًا حقًا عندما علم كل شيء . سمع أنه كان هناك حتى خالدون حقيقيون الذين ماتوا في المعركة!
كانت بشرة يون شي رائعة مثل اليشم. ومع ذلك ، كانت هادئة نوعا ما. منذ أن تبعته هذه الفتاة إلى العوالم الدنيا ، بعد أن قالت إنها ستعتني بشي هاو ، كان عقلها هادئًا ، ولديه نوع من العزلة والمزاج الدنيوي الآخر ، كما لو أن شخصًا خالد منفي هبط في عالم البشر.
لقد أراد فقط تحطيم الرقم القياسي ، وإنشاء معجزة!
كان هذا النوع من المواجهة مرعبة ومكثفة للغاية ، حيث قام كلا الجانبين بذبح بعضهما البعض بوحشية. ظهرت مخلوقات مرعبة من الظلام البدائي ، بدم حديدي وعديمي الرحمة ، و النية القاتلة تفيض في السماء.
“أعطني المزيد من الوقت.” غادر شي هاو ، ولم يعد ، واتجه إلى الفوضى البدائية للزراعة.
لم يشارك شي هاو في هذا الأمر ، ولكنه اتخذ إجراءات من وقت لآخر على طول الطريق لتقييم هذه المخلوقات المظلمة. لم يكن يريد أن يطلق العنان للمجازر الآن.
في الواقع ، عندما رأت نظرة تشين ينينغ اللطيفة ، وتذكرت أيضًا التدليل والرعاية منها ، لاحظت يون شي منذ فترة طويلة ما كان يحدث.
ابتسم شي هاو وهو يشق طريقه مرة أخرى. يبدو أن طريقه في العوالم الدنيا قد وصل إلى أقصى حد. الآن وقد مرت عدة سنوات ، أراد أن يدخل المقاطعات الثلاثة آلاف مرة أخرى ، ليرى ما كان يحدث مع كارثة الظلام.
في الوقت الحالي ، كانت لا تزال فترة سباته. مع زراعته ، لا يمكنه تغيير أي شيء حتى لو انضم. فقط عندما يكون قويًا بما فيه الكفاية ، عندما يتمكن سيف واحد من اختراق ساحة المعركة المظلمة ، عندها فقط سيكون ذلك مفيدًا.
عاد إلى قرية الحجر ، ثم ذهب لصقل نفسه في عالم الفراغ البدائى ، وواجه تلك المخلوقات المختومة مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم تكن التأثيرات ملحوظة إلى هذا الحد ، وما زال غير قادر على الأختراق.
على طول الطريق ، لا يزال شي هاو يحاول الاختراق والبحث عن الفرص. أراد أن يدخل عالم الكائن الأسمى!
لسوء الحظ ، لم تسر الأمور بسلاسة على الإطلاق ، ولم ينجح ، ولا يزال عالقًا في ذروة عالم إطلاق الذات.
كان شي هاو محبطًا إلى حد ما. لم يستطع معرفة سبب عدم قدرته على اختراق هذا الحاجز.
إذا علم الآخرون أنه كان يفكر في ذلك ، فمن المؤكد أنهم سيصابون بالذهول ويلعنونه. لقد كان حقًا جشعًا جدًا! من الماضي البعيد حتى الآن ، لم يكن هناك أي كائنات سامية تقل أعمارهم عن خمسمائة عام.
في الواقع ، عندما رأت نظرة تشين ينينغ اللطيفة ، وتذكرت أيضًا التدليل والرعاية منها ، لاحظت يون شي منذ فترة طويلة ما كان يحدث.
في هذه الأثناء ، كم كان عمره الآن؟
في السنوات القليلة التالية ، كان شي هاو يزرع دائمًا بمرارة ، وتتقدم مهاراته في الداو بثبات ، وتنمو باستمرار ، وبسرعة لدرجة ترك المرء مرعوبًا.
عنق الزجاجة
كانت فترة زراعته قصيرة للغاية!
شي هاو بالتأكيد لم يستطع رفض يون شي أمام وجهها. على الرغم من أنها عادت لتوها بعد قطف الأدوية من البرية العظيمة ، ولم تسمع تلك الكلمات ، كانت فتاة ذكية ، قادرة على تخمين الحقيقة فقط من خلال بعض الأدلة.
حتى أكثر الأفراد إذهالًا في العصور القديمة ، أولئك الذين زرعوا بسرعة وحطموا الأرقام القياسية بشكل مستمر ، كان عليهم استخدام عدة قرون من الوقت ، وكان هذا إنجازًا معجزة.
لم ينتشر الظلام فقط في المقاطعات الثلاثة آلاف ، واحتلت المادة المظلمة من ألف إلى ألفي مقاطعة من الأرض.
في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، كان شي هاو ، في نظر أسلافه ، رقيقًا للغاية ، وصغيرًا بشكل غير واقعي ، ومع ذلك كانت زراعته صادمة بالفعل على مستوى العالم.
في الوقت الحالي ، كانت لا تزال فترة سباته. مع زراعته ، لا يمكنه تغيير أي شيء حتى لو انضم. فقط عندما يكون قويًا بما فيه الكفاية ، عندما يتمكن سيف واحد من اختراق ساحة المعركة المظلمة ، عندها فقط سيكون ذلك مفيدًا.
“لا ، هذا لن ينفع ، أريد أن أخترق!”
في النهاية ، توجه شي هاو مرة أخرى ، وعاد إلى العوالم الدنيا ، وزرع مرة أخرى. مرت سنوات أخرى في غمضة عين.
زرع شي هاو الآن لمدة عشر سنوات في المجموع في العوالم الدنيا. لقد كان على مستوى الذروة من عالم إطلاق الذات ، ولم يستطع التقدم أكثر من ذلك ، ووصل إلى الحد المطلق. لقد سبق له أن واجه محنة البرق عدة مرات ، محاولًا المساعدة في تحقيق اختراق خاص به ، لكنه كان لا يزال عديم الفائدة.
عاد إلى قرية الحجر ، ثم ذهب لصقل نفسه في عالم الفراغ البدائى ، وواجه تلك المخلوقات المختومة مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم تكن التأثيرات ملحوظة إلى هذا الحد ، وما زال غير قادر على الأختراق.
لا يمكن المساس بعالم الكائن الأسمى!
زرع شي هاو الآن لمدة عشر سنوات في المجموع في العوالم الدنيا. لقد كان على مستوى الذروة من عالم إطلاق الذات ، ولم يستطع التقدم أكثر من ذلك ، ووصل إلى الحد المطلق. لقد سبق له أن واجه محنة البرق عدة مرات ، محاولًا المساعدة في تحقيق اختراق خاص به ، لكنه كان لا يزال عديم الفائدة.
خلال هذا الوقت ، أثارت تشين ينينغ نفس الموضوع مرة أخرى ، على أمل أن يترك وراءه وريثًا ، حتى لا يشعر بأي ندم.
كان ذلك إلى الحد الذي ، لأنه حاول الأختراق بقوة ، كان هناك مرتين حيث كاد أن يموت. ذات مرة ، تسبب في انهيار كبير في الفوضى البدائية ، وتعفن جسده ، وفي المرة الأخرى في السماء المرصعة بالنجوم ، كان جسده مشوهًا بشكل سيئ ، وتكسر شبرًا شبرًا ، مما جعل العديد من النجوم تتلاشى إلى الأبد.
لقد أراد فقط تحطيم الرقم القياسي ، وإنشاء معجزة!
وصل شي هاو إلى مرحلة عنق الزجاجة. كان يعلم أن طريقه لم يكن سهلا حقًا . إذا أراد أن يصبح أصغر كائن أسمى ، بدا الأمر مستحيلًا.
كان شي هاو محبطًا إلى حد ما. لم يستطع معرفة سبب عدم قدرته على اختراق هذا الحاجز.
ومع ذلك ، لم يستطع قبول ذلك. لم يكن يريد أن يتقدم بعد عدة قرون!
على طول الطريق ، لا يزال شي هاو يحاول الاختراق والبحث عن الفرص. أراد أن يدخل عالم الكائن الأسمى!
فوجئ شي هاو. لم يكن الأمر يتعلق بمن سيختار ، بل كان هناك حفرة في قلبه لا يستطيع الزحف إليها.
لقد أراد فقط تحطيم الرقم القياسي ، وإنشاء معجزة!
كان سكان قرية الحجر متفائلين للغاية أيضًا. كانت مواهب شي هاو شيئًا يمكن لأي شخص رؤيته ، لذلك كانوا يأملون جميعًا في أن يتزوج ويترك وراءه وريثًا ، ويترك وراءه بعض السلالات في قرية الحجر.
