الزحف إلى العالم
الزحف إلى العالم الأعلى
حتى شي هاو جلس على حصان سماوي أبيض نقي مثل اليشم. رفع الحصان رأسه وصرخ.
كانوا سيتوجهون إلى العالم الأعلى؟ عندما سمعوا ذلك ، فركوا جميعًا قبضاتهم بشغف. لقد أرادوا المغادرة منذ زمن طويل ، وذبح طريقهم وإلقاء نظرة!
عُرف الأربعمائة الأعلى باسم القوة الرئيسية ويسمون بالجنود السماويين.
خلال هذه السنوات ، كانوا يتدربون بهدوء ، واستوعبوا الداو العظيم ، لكنهم وصلوا لفترة طويلة إلى عنق الزجاجة. كانوا بحاجة إلى بعض الفرص لتحطيم أغلالهم الحالية.
كان النسر الأخضر وأطفاله الثلاثة بيج بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون ، والطائر الأحمر الكبير يصرخون ، يحلقون في الهواء ، راغبين في الانضمام إلى المعركة.
“تجمعوا!”
كان الوقت قاسياً ، واستمر في سرقة من سنوات خبراء الجيل الأكبر سناً.
قال شي هاو ، وجمع الجنود الشباب.
كانت هذه بلا شك القوة الرئيسية. كانوا جميعا استثنائيين.
كان مو تشينغ و تشو لين و شي تشونغ والآخرون الأفضل في هذه المجموعة ، وكانت أعينهم تكشف عن الإثارة. كانوا سينطلقون في النهاية . لقد أحسوا أن هذه المرة ستشمل السماء والأرض !
ومع ذلك ، لم يكن عدد الخدم قليلًا ، وكانوا أقوياء للغاية ، وجميعهم كائنات شريرة عملاقة ، شرسة ومسيطرة.
كان هناك من أربعمئة إلى خمسمائة طفل أعيدوا من الحدود المقفرة من قبل. الآن ، لقد كبروا منذ فترة طويلة.
قال شي هاو ، وجمع الجنود الشباب.
كانت هذه بلا شك القوة الرئيسية. كانوا جميعا استثنائيين.
“من؟”
كان هناك العديد من الأفراد المتميزين من بين أولئك الذين ولدوا في قرية الحجر أيضًا ، مما يملأ الأرقام.
كان الوقت قاسياً ، واستمر في سرقة من سنوات خبراء الجيل الأكبر سناً.
بعد كل هذه السنوات ، على الرغم من أن قرية الحجر وقفت بمعزل عن الشؤون الدنيوية ، مثل الجنة المنعزلة ، إلا أن هؤلاء الجنود الشباب لم يتراخوا أبدًا ، ودائمًا ما يشحذون أنفسهم.
كان ذلك لأن هجوم شي هاو كان شرسًا للغاية. إذا لم يكن هناك تشكيل عظيم هنا ، فسيصبح هذا المكان بأكمله أرض موت ، ولا يبقى شيء على الإطلاق!
عُرف الأربعمائة الأعلى باسم القوة الرئيسية ويسمون بالجنود السماويين.
كانت تحركاتهم كما لو كانت كلها مصقولة من الصلب ، تحمل نية قتل مرعبة. لم يكن شحذ المعارك على مدى هذه السنوات من أجل لا شيء.
يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يتبعوا يسار ويمين شي هاو ، ويدخلون في حرب معه ، وكان هذا هو الوعد الذي قطعه في ذلك الوقت.
هذه السنوات من الصقل والتدريب ، كل ذلك لم يعد مهمًا. بدأت المعارك الحقيقية من الآن فصاعدا!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أربعمائة أخرين تم التعامل معها على أنها إحتياط. أفضلهم يمكن أن يساوي أضعف الأربعمائة الأوائل .
في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الأطفال لا يزالون صغارًا ، لكنهم دائمًا ما تذكروا ذلك في قلوبهم.
كان شي هاو قد قال سابقًا إنه يأمل في يوم من الأيام أن يتمكن من تحويل هؤلاء الجنود السماويين إلى جنرالات سماويين ، حتى يتمكنوا من إطلاق رحلة استكشافية عبر جميع العوالم المختلفة ، والذبح في طريقهم إلى العالم الأجنبي ، المجال الخالد ، وأماكن أخرى.
ومع ذلك ، لم يقولوا الكثير ، وامتثلوا للأمر بصرامة. تحركوا جميعًا على جبالهم ، وأجسادهم مرتدية درعًا أسود ، يتقدمون للأمام مثل بحر هائج.
في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الأطفال لا يزالون صغارًا ، لكنهم دائمًا ما تذكروا ذلك في قلوبهم.
“للمعركة الأولى ، من نستهدف؟” سأل تشويان. كان يحمل قضيبًا كبيرًا في يده ، و يعرض إسقاطًا سحريًا ضخمًا بشكل لا يصدق. كان فروه الذهبي لامعًا ، وجسمه مليئًا بنية القتل ، وأصبح قردًا عنيفًا يملأ السماء والأرض.
بعد مرور سنوات عديدة ، بدأ شي هاو أخيرًا في جلب الناس معه. أدى هذا على الفور إلى إشعال العاطفة المكبوتة بداخلهم لسنوات عديدة ، والآن يمكنهم إطلاقها تمامًا.
كانت هذه هي المشكلة التي واجهها الجميع ، وهي كارثة كبيرة.
على الرغم من أنه كان وعدًا منذ سنوات عديدة ، إلا أنه ما زال يملأ قلوبهم بالعاطفة الشديدة. كانوا سيخرجون أخيرًا ، قد تكون هذه أول معاركهم الحقيقية.
بالنسبة لأولئك المهووسين القدامى الذين عاشوا ملايين السنين ، كانت هذه كارثة مطلقة.
هذه السنوات من الصقل والتدريب ، كل ذلك لم يعد مهمًا. بدأت المعارك الحقيقية من الآن فصاعدا!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أربعمائة أخرين تم التعامل معها على أنها إحتياط. أفضلهم يمكن أن يساوي أضعف الأربعمائة الأوائل .
“الثمانمائة تلميذ سينطلقون معًا!” قال شي هاو.
فقط أي نوع من القوة كان هذا؟ لقد اندفعوا للأمام تمامًا مثل هذا! شعر الجميع أن هذه القوات كانت قوية للغاية وقادرة على القضاء على أي عشيرة بغض النظر عن المكان الذي هاجموه.
كانت القوات السماوية الأربعمائة ، مع أربعمائة جندي احتياطي ، في طريقهم للانطلاق معًا!
القصر الخالد ، كانت هذه الطائفة محميًا بشكل طبيعي من خلال تشكيلات استثنائية. في اللحظة التي اقترب فيها الهجوم ، اندفع الضوء إلى السماء ، واندفع الضوء السماوي ، مفعلًا الدفاعات القوية.
“ها أنا كذلك ، لا تنسوني! أريد أن أقاتل كذلك! ” صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة وقفت بشكل عمودي وكأنها تحمل على ظهرها قدرًا أسودًا كبيرًا.
كان هناك العديد من الأفراد المتميزين من بين أولئك الذين ولدوا في قرية الحجر أيضًا ، مما يملأ الأرقام.
كان تشويان يحرك أذنيه ويخدش خديه ، لفترة طويلة غير قادر على الجلوس ، وأشار إلى أنه سيصاب بالجنون في العوالم العليا. لم تكن هناك حاجة للشك في قوته ، خلال هذه السنوات ، بعد زراعة تقنية السماوات التسعة الثمانية من سلالة القرد الشيطاني الفوضوي ، أصبحت إنجازاته تصل إلى السماء وتحرك الأرض.
كان التنين القرمزي يتحرك أيضًا ، وينفخ في الهواء ، ويطلق موجات من الصرخات القاسية. كانت مليئة بالروح القتالية ، ويرغب في اختبار مهارات داو الخاصة بها. لم يُحسب أي منهم ضمن الثمانمائة ، لكنهم كانوا حريصين على المحاولة.
كان التنين القرمزي يتحرك أيضًا ، وينفخ في الهواء ، ويطلق موجات من الصرخات القاسية. كانت مليئة بالروح القتالية ، ويرغب في اختبار مهارات داو الخاصة بها. لم يُحسب أي منهم ضمن الثمانمائة ، لكنهم كانوا حريصين على المحاولة.
“مجرد مخلوق خالد ، إذا كنت خائفًا منه ، ولا أستطيع حتى قتله ، فماذا أفعل؟” قال شي هاو وكأنه يبدد شكوكهم ويمنحهم الثقة.
كان النسر الأخضر وأطفاله الثلاثة بيج بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون ، والطائر الأحمر الكبير يصرخون ، يحلقون في الهواء ، راغبين في الانضمام إلى المعركة.
“هيا بنا!”
كان التنين القرمزي يتحرك أيضًا ، وينفخ في الهواء ، ويطلق موجات من الصرخات القاسية. كانت مليئة بالروح القتالية ، ويرغب في اختبار مهارات داو الخاصة بها. لم يُحسب أي منهم ضمن الثمانمائة ، لكنهم كانوا حريصين على المحاولة.
استداروا وراية الحرب ترفرف في مهب الريح. تبع الثمانمائة شي هاو ، وركبوا جبالهم في قبة السماء ، واندفعوا في المسافة.
الزحف إلى العالم الأعلى
حتى شي هاو جلس على حصان سماوي أبيض نقي مثل اليشم. رفع الحصان رأسه وصرخ.
“مجرد مخلوق خالد ، إذا كنت خائفًا منه ، ولا أستطيع حتى قتله ، فماذا أفعل؟” قال شي هاو وكأنه يبدد شكوكهم ويمنحهم الثقة.
كان هذا وحش وحيد القرن الماضي الابيض الصغير. عندما كان شي هاو يبلغ من العمر سبع سنوات ، ركبه عبر الأراضي القاحلة الكبرى ، واستكشف العالم الخارجي. كما كان زعيم أحادي القرن في قرية الحجر.
كان هذا وحش وحيد القرن الماضي الابيض الصغير. عندما كان شي هاو يبلغ من العمر سبع سنوات ، ركبه عبر الأراضي القاحلة الكبرى ، واستكشف العالم الخارجي. كما كان زعيم أحادي القرن في قرية الحجر.
في الماضي ، ساعدته شجرة الصفصاف على الخضوع لتحول سحري ، وحفزت النسب الأصلي داخل جسمه.
بالطبع ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن الزراعة كانت صعبة للغاية. بعد مرور عقود إلى أكثر من قرن ، أصبحت الزيادة في مهارات الداو محدودة للغاية ، ولا يمكن مقارنتها من قبل على الإطلاق.
بعد كل هذه السنوات ، كان يتطور دائمًا. كان هذا هو الحال بشكل خاص تحت رعاية شي هاو المتعمدة ، والتي خضع خلالها لتغييرات مذهلة.
كان مو تشينغ و تشو لين و شي تشونغ والآخرون الأفضل في هذه المجموعة ، وكانت أعينهم تكشف عن الإثارة. كانوا سينطلقون في النهاية . لقد أحسوا أن هذه المرة ستشمل السماء والأرض !
لم يصبح حصانًا سماويًا حقيقيًا ، لكنه كان بالفعل على هذا الطريق. أصبحت سلالته أكثر نقاءً باستمرار ، وحركاته سريعة مثل البرق ، شرسة مثل التنين الحقيقي. لقد كان جبلًا وسيمًا وقويًا للغاية.
أما بالنسبة للآخرين ، فلم يعيرهم أي اهتمام ، تاركًا الثمانمائة تلميذ ليذبحوهم.
لن تبقى المقاطعات الثلاثة آلاف هادئة . كان ذلك لأنهم ذبحوا طريقهم!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أربعمائة أخرين تم التعامل معها على أنها إحتياط. أفضلهم يمكن أن يساوي أضعف الأربعمائة الأوائل .
بعد مرور أكثر من مائة عام ، بغض النظر عما إذا كانت المقاطعات الثلاثة آلاف أو السماوات التسع ، ظلوا جميعًا قاتمين للغاية. كان ذلك لأن هذا العالم حقًا لم يكن مناسبًا للزراعة.
عندما سمعوا هذه الكلمات ، تأثر كثير من الناس. حتى مو تشينغ ، التنين القرمزي ، شي تشونغ ، وآخرون أصيبوا بالصدمة. كان هناك خالد محطم هناك ، هل كانوا سيذبحون طريقهم هكذا؟
كان الوقت قاسياً ، واستمر في سرقة من سنوات خبراء الجيل الأكبر سناً.
“مجرد مخلوق خالد ، إذا كنت خائفًا منه ، ولا أستطيع حتى قتله ، فماذا أفعل؟” قال شي هاو وكأنه يبدد شكوكهم ويمنحهم الثقة.
خلال هذه المائة عام أو نحو ذلك ، لم يكن معروفًا كم عدد الأسماء الكبيرة من الجيل الأكبر سناً الذين ماتوا أثناء التأمل ، وجفت طاقة الدم لديهم ، وانقضت أعمارهم. لقد ماتوا جميعًا تحت تآكل الزمن.
حمل الثمانمئة تلميذ هالات قاسية. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي ينطلقون فيها للقتال رسميًا ، لم يكن هناك أدنى شعور بالفوضى.
مع نزول عصر بدون زراعة ، انخفض عمر جميع المزارعين بشكل حاد!
كان شي هاو قد قال سابقًا إنه يأمل في يوم من الأيام أن يتمكن من تحويل هؤلاء الجنود السماويين إلى جنرالات سماويين ، حتى يتمكنوا من إطلاق رحلة استكشافية عبر جميع العوالم المختلفة ، والذبح في طريقهم إلى العالم الأجنبي ، المجال الخالد ، وأماكن أخرى.
بالنسبة لأولئك المهووسين القدامى الذين عاشوا ملايين السنين ، كانت هذه كارثة مطلقة.
لم يصبح حصانًا سماويًا حقيقيًا ، لكنه كان بالفعل على هذا الطريق. أصبحت سلالته أكثر نقاءً باستمرار ، وحركاته سريعة مثل البرق ، شرسة مثل التنين الحقيقي. لقد كان جبلًا وسيمًا وقويًا للغاية.
بصرف النظر عن الطوائف الكبيرة ذات الخلفيات الضخمة الذين لا يزالون قادرين على الصمود بالعديد من الأدوية العظيمة والكنوز السماوية ، فقد ذبل قادة الطوائف الصغيرة الأخرى جميعًا.
هونغ!
بالطبع ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن الزراعة كانت صعبة للغاية. بعد مرور عقود إلى أكثر من قرن ، أصبحت الزيادة في مهارات الداو محدودة للغاية ، ولا يمكن مقارنتها من قبل على الإطلاق.
كان مقدرا لذلك اليوم ألا يظل هادئا. ارتعدت الأرض العظيمة. لم يكن عدد التلاميذ كبيرًا ، لكنهم اجتاحوا كل شيء مثل بحر عنيف.
كانت هذه هي المشكلة التي واجهها الجميع ، وهي كارثة كبيرة.
ومع ذلك ، كان هجوم شي هاو مرعبًا للغاية ، حتى التشكيل الذي أنشأته عائلة خالدة تم تفكيكه ، وتحطم.
حتى بالنسبة لقرية الحجر حتى مع التنانين التسعة التي تسحب التابوت ، كان الأمر لا يزال صعبًا خلال هذه السنوات. كان الجميع لا يزالون يزيدون مهاراتهم في الداو ببطء ، لكن عالم إطلاق الذات مو تشينغ والتنين القرمزي وتشو لين وغيرهم توقفوا عن التقدم.
لم يصبح حصانًا سماويًا حقيقيًا ، لكنه كان بالفعل على هذا الطريق. أصبحت سلالته أكثر نقاءً باستمرار ، وحركاته سريعة مثل البرق ، شرسة مثل التنين الحقيقي. لقد كان جبلًا وسيمًا وقويًا للغاية.
كان هذا مرتبطًا بالخندق المائي السماوي قبل تحقيق مستوى الكائن الأسمى ، بل إنه مرتبط أكثر بعصر بلا زراعة!
“ها أنا كذلك ، لا تنسوني! أريد أن أقاتل كذلك! ” صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة وقفت بشكل عمودي وكأنها تحمل على ظهرها قدرًا أسودًا كبيرًا.
“هيه ، تلك الطوائف العظيمة لا تزال هنا! هم لا يزالون يحكمون هذا المكان “. قال شي هاو بهدوء. بعد قرن من الزمان ، عندما عاد مرة أخرى ، علم أن نفس الأشخاص لا يزالون يحكمون هذا المكان.
فقط أي نوع من القوة كان هذا؟ لقد اندفعوا للأمام تمامًا مثل هذا! شعر الجميع أن هذه القوات كانت قوية للغاية وقادرة على القضاء على أي عشيرة بغض النظر عن المكان الذي هاجموه.
“مع الافتقار إلى الشجاعة لمحاربة الجانب الآخر في الحدود المقفرة ، ولا يجرؤون على محاربة مخلوقات الظلام ، ما الهدف من ترككم جميعًا على قيد الحياة؟!” كان صوت شي هاو قويا.
اندفع ثمانمائة من التلاميذ معا ، وكان لديهم هذه الكلمة فقط. انطلقوا إلى الأمام.
تحمل هذه الكلمات البسيطة نية القتل البارد ، بل إنها تحمل نوعًا من القرار. كان سيطلق مذبحة عظيمة!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أربعمائة أخرين تم التعامل معها على أنها إحتياط. أفضلهم يمكن أن يساوي أضعف الأربعمائة الأوائل .
حمل الثمانمئة تلميذ هالات قاسية. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي ينطلقون فيها للقتال رسميًا ، لم يكن هناك أدنى شعور بالفوضى.
اهتزت السماوات وتمايلت الأرض. لقد ضرب النجم بشكل مباشر في الأرض القديمة.
كانت تحركاتهم كما لو كانت كلها مصقولة من الصلب ، تحمل نية قتل مرعبة. لم يكن شحذ المعارك على مدى هذه السنوات من أجل لا شيء.
كان هناك من أربعمئة إلى خمسمائة طفل أعيدوا من الحدود المقفرة من قبل. الآن ، لقد كبروا منذ فترة طويلة.
“للمعركة الأولى ، من نستهدف؟” سأل تشويان. كان يحمل قضيبًا كبيرًا في يده ، و يعرض إسقاطًا سحريًا ضخمًا بشكل لا يصدق. كان فروه الذهبي لامعًا ، وجسمه مليئًا بنية القتل ، وأصبح قردًا عنيفًا يملأ السماء والأرض.
ومع ذلك ، لم يكن عدد الخدم قليلًا ، وكانوا أقوياء للغاية ، وجميعهم كائنات شريرة عملاقة ، شرسة ومسيطرة.
“القصر الخالد!”
كان هذا وحش وحيد القرن الماضي الابيض الصغير. عندما كان شي هاو يبلغ من العمر سبع سنوات ، ركبه عبر الأراضي القاحلة الكبرى ، واستكشف العالم الخارجي. كما كان زعيم أحادي القرن في قرية الحجر.
لوح شي هاو بيده. تحرك الحصان السماوي إلى الأمام.
بعد كل هذه السنوات ، على الرغم من أن قرية الحجر وقفت بمعزل عن الشؤون الدنيوية ، مثل الجنة المنعزلة ، إلا أن هؤلاء الجنود الشباب لم يتراخوا أبدًا ، ودائمًا ما يشحذون أنفسهم.
عندما سمعوا هذه الكلمات ، تأثر كثير من الناس. حتى مو تشينغ ، التنين القرمزي ، شي تشونغ ، وآخرون أصيبوا بالصدمة. كان هناك خالد محطم هناك ، هل كانوا سيذبحون طريقهم هكذا؟
في الماضي ، ساعدته شجرة الصفصاف على الخضوع لتحول سحري ، وحفزت النسب الأصلي داخل جسمه.
ومع ذلك ، لم يقولوا الكثير ، وامتثلوا للأمر بصرامة. تحركوا جميعًا على جبالهم ، وأجسادهم مرتدية درعًا أسود ، يتقدمون للأمام مثل بحر هائج.
لم يكن هناك الكثير من التلاميذ في القصر الخالد ، لدرجة أنه يمكن القول إنهم كانوا قليلين للغاية. أحفادهم المباشرون عبر التاريخ لم يتجاوزوا الخمسة.
“مجرد مخلوق خالد ، إذا كنت خائفًا منه ، ولا أستطيع حتى قتله ، فماذا أفعل؟” قال شي هاو وكأنه يبدد شكوكهم ويمنحهم الثقة.
كانت تحركاتهم كما لو كانت كلها مصقولة من الصلب ، تحمل نية قتل مرعبة. لم يكن شحذ المعارك على مدى هذه السنوات من أجل لا شيء.
“قتل!”
كان هناك العديد من الأفراد المتميزين من بين أولئك الذين ولدوا في قرية الحجر أيضًا ، مما يملأ الأرقام.
اندفع ثمانمائة من التلاميذ معا ، وكان لديهم هذه الكلمة فقط. انطلقوا إلى الأمام.
هونغ!
كان مقدرا لذلك اليوم ألا يظل هادئا. ارتعدت الأرض العظيمة. لم يكن عدد التلاميذ كبيرًا ، لكنهم اجتاحوا كل شيء مثل بحر عنيف.
فقط أي نوع من القوة كان هذا؟ لقد اندفعوا للأمام تمامًا مثل هذا! شعر الجميع أن هذه القوات كانت قوية للغاية وقادرة على القضاء على أي عشيرة بغض النظر عن المكان الذي هاجموه.
بدت أصوات العدير العظيمة ، وهز صوتهم السماء. أينما مروا ، اهتزت كل العشائر.
كان مو تشينغ و تشو لين و شي تشونغ والآخرون الأفضل في هذه المجموعة ، وكانت أعينهم تكشف عن الإثارة. كانوا سينطلقون في النهاية . لقد أحسوا أن هذه المرة ستشمل السماء والأرض !
فقط أي نوع من القوة كان هذا؟ لقد اندفعوا للأمام تمامًا مثل هذا! شعر الجميع أن هذه القوات كانت قوية للغاية وقادرة على القضاء على أي عشيرة بغض النظر عن المكان الذي هاجموه.
لن تبقى المقاطعات الثلاثة آلاف هادئة . كان ذلك لأنهم ذبحوا طريقهم!
كانوا سريعين جدا. بعد أن اقتحموا القصر الخالد ، انطلقوا هناك مباشرة ، وعبروا قبة السماء ، اندفعوا في خط مستقيم.
ومع ذلك ، لم يقولوا الكثير ، وامتثلوا للأمر بصرامة. تحركوا جميعًا على جبالهم ، وأجسادهم مرتدية درعًا أسود ، يتقدمون للأمام مثل بحر هائج.
يمكنهم رؤية المباني على الأرض من مسافة بعيدة ، كل شيء مصنوع من النحاس ، يمتد باستمرار. كان مشهدًا رائعًا للغاية.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أربعمائة أخرين تم التعامل معها على أنها إحتياط. أفضلهم يمكن أن يساوي أضعف الأربعمائة الأوائل .
لم يكن هناك الكثير من التلاميذ في القصر الخالد ، لدرجة أنه يمكن القول إنهم كانوا قليلين للغاية. أحفادهم المباشرون عبر التاريخ لم يتجاوزوا الخمسة.
تحت أصوات الانفجار الشديد ، تحت الضوء السماوي المحترق ، تمزقت أرض القصر الخالد القديمة وانهارت. خرجت العديد من المخلوقات.
أما إذا كان هناك ورثة مختبئون فهذا غير معروف.
كان هناك من أربعمئة إلى خمسمائة طفل أعيدوا من الحدود المقفرة من قبل. الآن ، لقد كبروا منذ فترة طويلة.
ومع ذلك ، لم يكن عدد الخدم قليلًا ، وكانوا أقوياء للغاية ، وجميعهم كائنات شريرة عملاقة ، شرسة ومسيطرة.
“تجمعوا!”
من بعيد ، رفع شي هاو ذراعه ، وجذب نحو الفراغ. لمع كفه وأصابعه ، وأمسك بنجم من الفضاء الخارجي. صقله بيده ، ثم رماه بعنف!
يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يتبعوا يسار ويمين شي هاو ، ويدخلون في حرب معه ، وكان هذا هو الوعد الذي قطعه في ذلك الوقت.
هونغ!
أما بالنسبة للآخرين ، فلم يعيرهم أي اهتمام ، تاركًا الثمانمائة تلميذ ليذبحوهم.
اهتزت السماوات وتمايلت الأرض. لقد ضرب النجم بشكل مباشر في الأرض القديمة.
كان التنين القرمزي يتحرك أيضًا ، وينفخ في الهواء ، ويطلق موجات من الصرخات القاسية. كانت مليئة بالروح القتالية ، ويرغب في اختبار مهارات داو الخاصة بها. لم يُحسب أي منهم ضمن الثمانمائة ، لكنهم كانوا حريصين على المحاولة.
كان هذا شرسًا للغاية ، حيث هز السماء والأرض !
لوح شي هاو بيده. تحرك الحصان السماوي إلى الأمام.
نجم ، على الرغم من صقله ليبدو بحجم قبضة اليد ، إلا أنه كان لا يزال نجم حقيقي. عندما تم رميه بهذه الطريقة ، كانت قوته مرعبة بشكل لا يضاهى.
على الرغم من أنه كان وعدًا منذ سنوات عديدة ، إلا أنه ما زال يملأ قلوبهم بالعاطفة الشديدة. كانوا سيخرجون أخيرًا ، قد تكون هذه أول معاركهم الحقيقية.
القصر الخالد ، كانت هذه الطائفة محميًا بشكل طبيعي من خلال تشكيلات استثنائية. في اللحظة التي اقترب فيها الهجوم ، اندفع الضوء إلى السماء ، واندفع الضوء السماوي ، مفعلًا الدفاعات القوية.
القصر الخالد ، كانت هذه الطائفة محميًا بشكل طبيعي من خلال تشكيلات استثنائية. في اللحظة التي اقترب فيها الهجوم ، اندفع الضوء إلى السماء ، واندفع الضوء السماوي ، مفعلًا الدفاعات القوية.
ومع ذلك ، كان هجوم شي هاو مرعبًا للغاية ، حتى التشكيل الذي أنشأته عائلة خالدة تم تفكيكه ، وتحطم.
حتى بالنسبة لقرية الحجر حتى مع التنانين التسعة التي تسحب التابوت ، كان الأمر لا يزال صعبًا خلال هذه السنوات. كان الجميع لا يزالون يزيدون مهاراتهم في الداو ببطء ، لكن عالم إطلاق الذات مو تشينغ والتنين القرمزي وتشو لين وغيرهم توقفوا عن التقدم.
كان ذلك لأن هجوم شي هاو كان شرسًا للغاية. إذا لم يكن هناك تشكيل عظيم هنا ، فسيصبح هذا المكان بأكمله أرض موت ، ولا يبقى شيء على الإطلاق!
كانت هذه هي المشكلة التي واجهها الجميع ، وهي كارثة كبيرة.
“من؟”
“مع الافتقار إلى الشجاعة لمحاربة الجانب الآخر في الحدود المقفرة ، ولا يجرؤون على محاربة مخلوقات الظلام ، ما الهدف من ترككم جميعًا على قيد الحياة؟!” كان صوت شي هاو قويا.
في اللحظة التي تفكك فيها التشكيل العظيم ، أصيب الجميع في القصر الخالد بالذهول والصدمة. من الذي تجرأ بالضبط على مهاجمتهم؟
في الماضي ، ساعدته شجرة الصفصاف على الخضوع لتحول سحري ، وحفزت النسب الأصلي داخل جسمه.
تحت أصوات الانفجار الشديد ، تحت الضوء السماوي المحترق ، تمزقت أرض القصر الخالد القديمة وانهارت. خرجت العديد من المخلوقات.
بعد مرور أكثر من مائة عام ، بغض النظر عما إذا كانت المقاطعات الثلاثة آلاف أو السماوات التسع ، ظلوا جميعًا قاتمين للغاية. كان ذلك لأن هذا العالم حقًا لم يكن مناسبًا للزراعة.
رأوا الناس في الأفق ، ثمانمائة جندي يذبحون طريقهم. كان مثل جيش السماء ، مليئًا بنية القتل.
كان النسر الأخضر وأطفاله الثلاثة بيج بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون ، والطائر الأحمر الكبير يصرخون ، يحلقون في الهواء ، راغبين في الانضمام إلى المعركة.
“السماء ، هذا … هوانغ!” صرخ أحدهم منزعجًا ، أصبح وجهه أبيضًا على الفور.
بصرف النظر عن الطوائف الكبيرة ذات الخلفيات الضخمة الذين لا يزالون قادرين على الصمود بالعديد من الأدوية العظيمة والكنوز السماوية ، فقد ذبل قادة الطوائف الصغيرة الأخرى جميعًا.
بعد مائة عام ، ظهر هوانغ مرة أخرى ، فكيف لا يخافون؟ كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، قتل شي هاو شخصياً الكائن الأسمى في القصر الخالد. الآن بعد أن مرت سنوات عديدة ، تقدمت زراعته بالتأكيد.
بعد مرور سنوات عديدة ، بدأ شي هاو أخيرًا في جلب الناس معه. أدى هذا على الفور إلى إشعال العاطفة المكبوتة بداخلهم لسنوات عديدة ، والآن يمكنهم إطلاقها تمامًا.
لم ينطق شي هاو بكلمة واحدة. أمسك قلب السيف ، وشق طريقه مباشرة إلى أعماق هذا المكان ، راغبًا في الاندفاع إلى الأرض.
أما بالنسبة للآخرين ، فلم يعيرهم أي اهتمام ، تاركًا الثمانمائة تلميذ ليذبحوهم.
أما بالنسبة للآخرين ، فلم يعيرهم أي اهتمام ، تاركًا الثمانمائة تلميذ ليذبحوهم.
“مع الافتقار إلى الشجاعة لمحاربة الجانب الآخر في الحدود المقفرة ، ولا يجرؤون على محاربة مخلوقات الظلام ، ما الهدف من ترككم جميعًا على قيد الحياة؟!” كان صوت شي هاو قويا.
…….
الداعم الرئيسي : shaly
رأوا الناس في الأفق ، ثمانمائة جندي يذبحون طريقهم. كان مثل جيش السماء ، مليئًا بنية القتل.
كان هناك العديد من الأفراد المتميزين من بين أولئك الذين ولدوا في قرية الحجر أيضًا ، مما يملأ الأرقام.
