اثنان على واحد
الكتاب السابع ، الفصل 73 – اثنان على واحد
كانت سيلين حذرة ودقيقة بطبيعتها. لن تخاطر بالمراهنة على جسدها ضد هذه القوة الغريبة. “لا نعرف كيف زيفون هذا تمكن من الاستيلاء على الهيكل ، لكنه فعل. لا ينبغي الاستهانة به”
سحبت داون وسيلين أعينهما بعيدًا عن بعضهما البعض لفترة كافية للتعرف على الشاب الذي يركض نحوهما.
ظهرت صرخات بشعة من حناجر ملوثة مغلقة من جميع الجهات. على الرغم من أنهم لم يعودوا يتمتعون بقوة التفكير ، إلا أنهم ما زالوا سريعين. اندفعوا مثل الحشرات على طول الجدران والسقف نحو المرأتين.
“قوته تنتشر بسرعة. طاقته العقلية نفس طاقتنا ويستخدمها لتلويث كل شيء ، حتى الهواء. ستبتلعنا” استخدمت سيلين قوة عينها لمسح الموقف. “داون – أوقفي الجثث من دخول الضباب. لا تدعيهم يقتربون من زيفون”
كان هذا زيفون ألجود؟
لكن عندما كانت تستعد لدخول الضباب ، شوهدت مجموعة من الشخصيات تتحرك باتجاههم من الممرات. لقد كان حشدًا ضخمًا ، ربما مئات من رجال الدين المصابين. تحت ملابسهم القديسية أو دروعهم المتلألئة كانت هناك زيادات متموجة من اللحم الأسود. كانت سميكة جدًا لدرجة أنه لم تعد هناك أي ملامح بشرية مرئية بعد الآن. مثل الأكياس غير المستقرة ، كانوا يتدافعون للأمام ، على استعداد للانفجار في أي لحظة.
“ااااررغغغ!!” صرخة بشعة لا إنسانية خرجت من الظلام. من الداخل ، كان بإمكانهم رؤية لمحات عن مخلوق مرعب يلوح في الأفق بطول خمسة أو ستة أمتار. كان جسمه عبارة عن كتلة من الأورام والخراجات والدمامل. الأطراف الزائدة والعديد من الرؤوس تقلبت بشكل عاجز في زوايا غريبة مثل الوحش المخيط من عشرات الجثث.
كان للرسول رأس متوحش ووجه ملتوي من الجنون. ألقى كرة شائكة ملفوفة بضوء أرجواني في الهواء ، والتي سرعان ما تطايرت ضبابًا أرجوانيًا كثيفًا. في لمح البصر ابتلع نصف الغرفة.
“غبيتان. لقد حسم غروركما مصيركما!” اختفى الرجل المجنون في الضباب الخانق.
انطلقت داون ودفعت تيرانجليسا إلى عمق الأرض. زادت الجاذبية إلى عشرة آلاف مرة ، مما تسبب في غرق الأرضية بأكملها عدة بوصات. حتى أقوى المحاربين القتاليين سيتم سحقهم ، إذا فاجأتهم. كانت هذه الجثث المصابة ضعيفة بالفعل ، لذلك انفجرت مثل الطماطم الناضجة التي دهستها شاحنة.
ترجمة : Bolay
“أيها الهراء الصغير الذي لا قيمة له. انظر كيف تبدو القوة الحقيقية!” اشتعلت النيران في درع داون مثل النجم.
كانت سيلين حذرة ودقيقة بطبيعتها. لن تخاطر بالمراهنة على جسدها ضد هذه القوة الغريبة. “لا نعرف كيف زيفون هذا تمكن من الاستيلاء على الهيكل ، لكنه فعل. لا ينبغي الاستهانة به”
تراجعت ، مستعدة للاندفاع في الضباب لتدوس الأبله حتى الموت ، لكن سيلين نادت لمنعها ، “لا ، لا تتعجلي. هذا ليس ضبابًا عاديًا. انظري بتمعن”
“لا يمكنكن هزيمتي!” أصبح زيفون وحشاً من الأطراف والرؤوس. وقف بين غرفة من اللحم الفاسد وأرجله مدفونة في الوحل. تم تجميع كل الطاقة الفاسدة وشفطها من خلال ساقيه.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
اضطرت داون للامتثال. ما لاحظته هو أنه ، مثل الماء المتساقط على إسفنجة ، بدا أن الضباب يتسرب إلى الأرضية الحجرية. ثم تحولت تلك الحجارة إلى هوى أسود مريض ، خفت ثم بدأ يتلوى مثل اللحم الحي المريض. ظلت تراقب الزوائد البشعة بدأت تنتفخ في بقع غير مستوية.
إذا ركضت بتهور في الضباب فإنها ستصاب بالمثل. لم تقتصر قوة زيفون على تلويث الكائنات الحية فقط ، ولكن الأجسام الجامدة والطاقة أيضًا.
إذا ركضت بتهور في الضباب فإنها ستصاب بالمثل. لم تقتصر قوة زيفون على تلويث الكائنات الحية فقط ، ولكن الأجسام الجامدة والطاقة أيضًا.
ظهرت صرخات بشعة من حناجر ملوثة مغلقة من جميع الجهات. على الرغم من أنهم لم يعودوا يتمتعون بقوة التفكير ، إلا أنهم ما زالوا سريعين. اندفعوا مثل الحشرات على طول الجدران والسقف نحو المرأتين.
كانت سيلين حذرة ودقيقة بطبيعتها. لن تخاطر بالمراهنة على جسدها ضد هذه القوة الغريبة. “لا نعرف كيف زيفون هذا تمكن من الاستيلاء على الهيكل ، لكنه فعل. لا ينبغي الاستهانة به”
“هذا الجبان اللعين لا يمكن أن يفوز إلا بوسائل خادعة.” كانت داون منزعجة من تكتيكاته الجبانة. “هل تعتقدين أن هذا الهراء سوف يمنعني؟ سوف أقوم بتمزيقه إلى قطع لعينة. لا تقفي في طريقي!”
سحبت داون وسيلين أعينهما بعيدًا عن بعضهما البعض لفترة كافية للتعرف على الشاب الذي يركض نحوهما.
“ثم سنتخلص منهم فقط!”
كانت داون متأكدة من أنها لا يمكن إيقافها. ما الذي كان هناك لتخافه؟ كان لديها درع المعركة ، الذي تم تحسينه بواسطة كلاود هوك نفسه! لقد كانت بقايا دفاعية غير قابلة للكسر تم تعزيزها من خلال مقياس الدمار. يمكنها أن تتجاهل أي هجوم. ما الذي كان له تأثير مثل القنبلة الدخانية الصغيرة لهذه الشابة؟
الكتاب السابع ، الفصل 73 – اثنان على واحد
لكن عندما كانت تستعد لدخول الضباب ، شوهدت مجموعة من الشخصيات تتحرك باتجاههم من الممرات. لقد كان حشدًا ضخمًا ، ربما مئات من رجال الدين المصابين. تحت ملابسهم القديسية أو دروعهم المتلألئة كانت هناك زيادات متموجة من اللحم الأسود. كانت سميكة جدًا لدرجة أنه لم تعد هناك أي ملامح بشرية مرئية بعد الآن. مثل الأكياس غير المستقرة ، كانوا يتدافعون للأمام ، على استعداد للانفجار في أي لحظة.
“المزيد من هذه الجثث؟ إذا كان لهذا الهجوم أي فائدة لكان قد قتلنا في وقت سابق” عبست داون في مكان الحادث. “ألا يمكن لهذا الأحمق أن يكون أكثر إبداعًا؟ هذا ممل”
“قوته تنتشر بسرعة. طاقته العقلية نفس طاقتنا ويستخدمها لتلويث كل شيء ، حتى الهواء. ستبتلعنا” استخدمت سيلين قوة عينها لمسح الموقف. “داون – أوقفي الجثث من دخول الضباب. لا تدعيهم يقتربون من زيفون”
ظهرت صرخات بشعة من حناجر ملوثة مغلقة من جميع الجهات. على الرغم من أنهم لم يعودوا يتمتعون بقوة التفكير ، إلا أنهم ما زالوا سريعين. اندفعوا مثل الحشرات على طول الجدران والسقف نحو المرأتين.
تراجعت ، مستعدة للاندفاع في الضباب لتدوس الأبله حتى الموت ، لكن سيلين نادت لمنعها ، “لا ، لا تتعجلي. هذا ليس ضبابًا عاديًا. انظري بتمعن”
بينما كانت داون تستعد للدفاع ، لاحظت أنهم في الحقيقة لم يكونوا يركضون نحوها. وبدلاً من ذلك ، كانوا يركضون أمامهم ، إلى الضباب حيث يكمن زيفون.
“ثم سنتخلص منهم فقط!”
كان للرسول رأس متوحش ووجه ملتوي من الجنون. ألقى كرة شائكة ملفوفة بضوء أرجواني في الهواء ، والتي سرعان ما تطايرت ضبابًا أرجوانيًا كثيفًا. في لمح البصر ابتلع نصف الغرفة.
“اللعنة؟”
انطلقت داون ودفعت تيرانجليسا إلى عمق الأرض. زادت الجاذبية إلى عشرة آلاف مرة ، مما تسبب في غرق الأرضية بأكملها عدة بوصات. حتى أقوى المحاربين القتاليين سيتم سحقهم ، إذا فاجأتهم. كانت هذه الجثث المصابة ضعيفة بالفعل ، لذلك انفجرت مثل الطماطم الناضجة التي دهستها شاحنة.
“قوته تنتشر بسرعة. طاقته العقلية نفس طاقتنا ويستخدمها لتلويث كل شيء ، حتى الهواء. ستبتلعنا” استخدمت سيلين قوة عينها لمسح الموقف. “داون – أوقفي الجثث من دخول الضباب. لا تدعيهم يقتربون من زيفون”
هنا ، هو لا يُقتل. كان عالم الدماء والأوبئة يغذيه بقوة. في هذه الأثناء تعرضت دفاعات داون للهجوم ، وتم قمع قوى سيلين. وبقدر ما كانت هاتان المرأتان قويتين ، فقد التقيا بالعدو الخطأ في التضاريس الخطأ. تم القبض عليهم في قبضة زيفون المميتة.
“سهل! شاهدي هذا” حملت داون تيرانجليسا عالياً ودفعه إلى الأرض. انهارت الأرضية من حولهم. تحت وطأة قوة الجاذبية الهائلة ، تشقق الحجر وضُغط. لألف متر في جميع الاتجاهات ، زادت الجاذبية مائة ضعف.
كما فعلت ، تسربت الجثث إلى الأرض. لقد استُنزفوا من خلال الشقوق ، تاركين وراءهم فوضى دموية غطت الغرفة بأكملها في مذبحة.
ضُربت موجات الجثث على الأرض. تم تثبيت معظمهم ولا يمكنهم التحرك ، لكن حفنة منهم تمكنت من المرور في الضباب.
سحبت داون وسيلين أعينهما بعيدًا عن بعضهما البعض لفترة كافية للتعرف على الشاب الذي يركض نحوهما.
“ااااررغغغ!!” صرخة بشعة لا إنسانية خرجت من الظلام. من الداخل ، كان بإمكانهم رؤية لمحات عن مخلوق مرعب يلوح في الأفق بطول خمسة أو ستة أمتار. كان جسمه عبارة عن كتلة من الأورام والخراجات والدمامل. الأطراف الزائدة والعديد من الرؤوس تقلبت بشكل عاجز في زوايا غريبة مثل الوحش المخيط من عشرات الجثث.
تألقت عين سيلين بالضوء الفضي. لقد رأت هذا قادمًا. “إنه قادر على جمع الطاقة الفاسدة من حوله. إذا سمحنا له بامتصاص الجثث الأخرى ، فلن نوقفه بأي طريقة”
سحبت داون وسيلين أعينهما بعيدًا عن بعضهما البعض لفترة كافية للتعرف على الشاب الذي يركض نحوهما.
لكنها كانت مجرد مظاهر!
“ثم سنتخلص منهم فقط!”
انطلقت داون ودفعت تيرانجليسا إلى عمق الأرض. زادت الجاذبية إلى عشرة آلاف مرة ، مما تسبب في غرق الأرضية بأكملها عدة بوصات. حتى أقوى المحاربين القتاليين سيتم سحقهم ، إذا فاجأتهم. كانت هذه الجثث المصابة ضعيفة بالفعل ، لذلك انفجرت مثل الطماطم الناضجة التي دهستها شاحنة.
كان هذا زيفون ألجود؟
“هل هذا كلهم؟” نظرت داون حوله. لم يكن أي من الجثث يرتفع.
كل شيء من حولهم تالفٌ الآن. كان الأمر كما لو تم القبض عليهم في بطن مخلوق عملاق وكان زيفون يتحكم في كل شيء. لقد كان سيد هذا المجال المروع. لم يكن هناك حد للأدوات التي بحوزته.
كما فعلت ، تسربت الجثث إلى الأرض. لقد استُنزفوا من خلال الشقوق ، تاركين وراءهم فوضى دموية غطت الغرفة بأكملها في مذبحة.
بدا هناك وميض آخر من عين سيلين. “لا ، ليس بعد. احذري!” انبعث منها ضوء شديد وأمسك بجسد زيفون المتحول عند الخصر. كانت سريعة جدًا ، ولم تمنحه أي فرصة للمراوغة.
“اللعنة؟”
كما فعلت ، تسربت الجثث إلى الأرض. لقد استُنزفوا من خلال الشقوق ، تاركين وراءهم فوضى دموية غطت الغرفة بأكملها في مذبحة.
ضُربت موجات الجثث على الأرض. تم تثبيت معظمهم ولا يمكنهم التحرك ، لكن حفنة منهم تمكنت من المرور في الضباب.
“لا يمكنكن هزيمتي!” أصبح زيفون وحشاً من الأطراف والرؤوس. وقف بين غرفة من اللحم الفاسد وأرجله مدفونة في الوحل. تم تجميع كل الطاقة الفاسدة وشفطها من خلال ساقيه.
ملأت قوة زيفون المنطقة بأكملها ، وهو تأثير مثير للاشمئزاز كان يمثل الموت. حتى بقايا مثل داون لن تقاوم إلى الأبد. في نهاية المطاف حتى هي ستقع في الفساد.
لحسن الحظ ، أدى هجوم سيلين إلى قطعه إلى نصفين. على الرغم من أنه لا يمكن قتل زيفون بهجوم مثل هذا أثناء وجوده في هذا الشكل ، إلا أنه منعه مؤقتًا من جمع المزيد من الطاقة.
بدا هناك وميض آخر من عين سيلين. “لا ، ليس بعد. احذري!” انبعث منها ضوء شديد وأمسك بجسد زيفون المتحول عند الخصر. كانت سريعة جدًا ، ولم تمنحه أي فرصة للمراوغة.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
داست داون على بطانية من لحم مريض اسفنجي تحت قدميها. نمت منه مخالب ولامسها ، بحثًا عن ثغرات في درعها. لحسن الحظ ، تم إغلاق درع المعركة تمامًا ، مما لا يسمح لهم بشراء ثغرة. تم إحباطهم ، وبدلاً من ذلك صفعوها و خدشوها بقوة ، على أمل تآكل البقايا.
ترجمة : Bolay
ملأت قوة زيفون المنطقة بأكملها ، وهو تأثير مثير للاشمئزاز كان يمثل الموت. حتى بقايا مثل داون لن تقاوم إلى الأبد. في نهاية المطاف حتى هي ستقع في الفساد.
إذا ركضت بتهور في الضباب فإنها ستصاب بالمثل. لم تقتصر قوة زيفون على تلويث الكائنات الحية فقط ، ولكن الأجسام الجامدة والطاقة أيضًا.
كانت يداها لا تزالان ملفوفتين حول تيرانجليسا ، مدفوعين بعمق في الأرض. وصلت مخالب سوداء إلى خصرها وبدأ درعها في الأزيز.
كانت سيلين حذرة ودقيقة بطبيعتها. لن تخاطر بالمراهنة على جسدها ضد هذه القوة الغريبة. “لا نعرف كيف زيفون هذا تمكن من الاستيلاء على الهيكل ، لكنه فعل. لا ينبغي الاستهانة به”
واصلت سيلين هجومها. باستخدام قوة عينها بسرعة فائقة ، قطعت جسد زيفون بلا توقف. أدى كل هجوم إلى تقويض بعض القوة التي جمعها وفي كل ثانية كان يفقد صلابته.
واصلت سيلين هجومها. باستخدام قوة عينها بسرعة فائقة ، قطعت جسد زيفون بلا توقف. أدى كل هجوم إلى تقويض بعض القوة التي جمعها وفي كل ثانية كان يفقد صلابته.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لكنها كانت مجرد مظاهر!
كما فعلت ، تسربت الجثث إلى الأرض. لقد استُنزفوا من خلال الشقوق ، تاركين وراءهم فوضى دموية غطت الغرفة بأكملها في مذبحة.
تراجعت ، مستعدة للاندفاع في الضباب لتدوس الأبله حتى الموت ، لكن سيلين نادت لمنعها ، “لا ، لا تتعجلي. هذا ليس ضبابًا عاديًا. انظري بتمعن”
كل شيء من حولهم تالفٌ الآن. كان الأمر كما لو تم القبض عليهم في بطن مخلوق عملاق وكان زيفون يتحكم في كل شيء. لقد كان سيد هذا المجال المروع. لم يكن هناك حد للأدوات التي بحوزته.
هنا ، هو لا يُقتل. كان عالم الدماء والأوبئة يغذيه بقوة. في هذه الأثناء تعرضت دفاعات داون للهجوم ، وتم قمع قوى سيلين. وبقدر ما كانت هاتان المرأتان قويتين ، فقد التقيا بالعدو الخطأ في التضاريس الخطأ. تم القبض عليهم في قبضة زيفون المميتة.
بينما كانت داون تستعد للدفاع ، لاحظت أنهم في الحقيقة لم يكونوا يركضون نحوها. وبدلاً من ذلك ، كانوا يركضون أمامهم ، إلى الضباب حيث يكمن زيفون.
“هل هذا كلهم؟” نظرت داون حوله. لم يكن أي من الجثث يرتفع.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
سحبت داون وسيلين أعينهما بعيدًا عن بعضهما البعض لفترة كافية للتعرف على الشاب الذي يركض نحوهما.
ترجمة : Bolay
“سهل! شاهدي هذا” حملت داون تيرانجليسا عالياً ودفعه إلى الأرض. انهارت الأرضية من حولهم. تحت وطأة قوة الجاذبية الهائلة ، تشقق الحجر وضُغط. لألف متر في جميع الاتجاهات ، زادت الجاذبية مائة ضعف.
ملأت قوة زيفون المنطقة بأكملها ، وهو تأثير مثير للاشمئزاز كان يمثل الموت. حتى بقايا مثل داون لن تقاوم إلى الأبد. في نهاية المطاف حتى هي ستقع في الفساد.
