Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 2009

لا توجد طريقة لقطع العواطف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا توجد طريقة لقطع العواطف

لا توجد طريقة لقطع العواطف

كان شي هاو جادًا للغاية ، ولم يخفي رحلة نصف الإمبراطور الخالدة الخاصة به على الإطلاق. كانت هذه أغلى التجارب ، وفي نفس الوقت أخبرتهم عن مسارات إمبراطور الريشة و الآخرين أيضًا.

ماذا كان في ذلك المكان؟ حدق في هذا الاتجاه. بدا أن الأرض القديمة المطلقة لديها قوة غامضة تدعوه ، وترغب في إرشاده.

كان العشرات من الجنود القدامى بقوا مخلصين ، وبقوا معه ، وقاموا بترميم هذه الآثار.

كانت تعبيرات شي هاو خطيرة ، وأصبحت أكثر جدية. ومع ذلك ، لم يتحرك. كان جسده هادئًا ، كما لو كان متحجرًا ، يقف شامخًا هناك.

لم يستطع شي هاو تحمل مواصلة المشاهدة.

أراد المغادرة ، لكنه أراد أيضًا التخلص من بعض الأخطار الخفية قبل التوجه في طريقه. على سبيل المثال ، كان لابد من صقل الأرواح البدائية للخبراء الأربعة العظماء. إذا وقع حادث وسمح لهم بالفرار ، فستكون كارثة كبيرة.

في ومضة ، مرت آلاف السنين. بقي شي هاو في هذه المقبرة.

أما بالنسبة لما يقع بالضبط في نهاية الأرض القديمة ، فهو لا يعرف أيضًا. ربما يمكنه بدء تحقيقه من إمبراطور الريشة والآخرين.

كان هذا المكان قاتما للغاية. كانت بقايا البلاط الإمبراطوري ، غير مأهولة بالفعل لعشرات الآلاف من السنين. لم يكن هناك سوى بعض القبور العظيمة هنا ، وبعضها بقي هنا لمئات الآلاف من السنين والبعض الآخر أقيم منذ وقت ليس ببعيد.

كان هذا المكان قاتما للغاية. كانت بقايا البلاط الإمبراطوري ، غير مأهولة بالفعل لعشرات الآلاف من السنين. لم يكن هناك سوى بعض القبور العظيمة هنا ، وبعضها بقي هنا لمئات الآلاف من السنين والبعض الآخر أقيم منذ وقت ليس ببعيد.

رأى مو تشينغ محطمًا إلى أشلاء ، وانطفأت روحه البدائية. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن الجثة المدمرة بقيت ، وختمت من قبل شي هاو هنا.

الأوراق الجافة ، والكروم الذابلة والجنود القدامى الذين بقوا قريبين. أطلق شي هاو الصعداء. تناثر شعره الأبيض ، وشهد قلبه بالفعل تغيرات كبيرة.

عندما استدار ونظر إلى مسار حياته ، كان العديد من الأشخاص والأشياء قد غادروا بالفعل إلى الأبد ، ولن يتمكن من رؤيتهم مرة أخرى.

عندما استدار ونظر إلى مسار حياته ، كان العديد من الأشخاص والأشياء قد غادروا بالفعل إلى الأبد ، ولن يتمكن من رؤيتهم مرة أخرى.

خلال هذه الفترة ، لم يكن معروفًا عدد سادة الطوائف الكبرى ورؤساء العشائر القدامى الذين طلبوا مقابلة شي هاو ، لكنه رفضهم جميعًا. بقي العشرات من الجنود القدامى خارج رفات البلاط الإمبراطوري ، ولم يسمحوا لهم بالاقتراب.

في ذلك الوقت ، كان لا يزال شابًا يشوي الوحوش الشريرة مع أصدقائه القدامى مثل السمين تساو و تشانغ قونغ يان و أرنب اليشم القمري التي لم تكبر أبدًا.

“ماذا تحمل الأرض القديمة المطلقة؟” سأل شي هاو.

كانت الأحداث المليئة بالضحك والحزن تجعله دائمًا يتذكر ويتألم بشدة. تم استبدال هؤلاء الناس بقبور الأرض الصفراء واحدة تلو الأخرى.

“بالتأكيد ، سأدعكم جميعًا تغادرون دون الكثير من العار ، وأن تدمروا بصماتكم الخاصة بأنفسكم .” أجاب شي هاو ببرود.

كان هناك بعض الذين تم ختمهم في سائل الأصل السماوي بواسطته ، ولم يسمح لهم بالظهور في العالم ، لكن في النهاية ، ما زالوا يفككون أختامهم واحدًا تلو الآخر ، ويزرعون حتى اليوم ثم شاركوا في المعركة.

“ماذا تحمل الأرض القديمة المطلقة؟” سأل شي هاو.

على سبيل المثال ، تشانغ قونغ يان ، طفله الحجر الصغير الجديد ، و الثمانمائة جندي وغيرهم.

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

اشتعلت النيران. جلس شي هاو أمام هذه القبور العظيمة ، وشعر بالعاطفة والحزن وحده. على الرغم من أنه كان نصف إمبراطور خالد ، كانت هناك بعض المشاعر التي لا يمكن محوها.

“أنا على وشك التوجه في طريقي. من الأفضل أن تعودي إلى قرية الحجر أولاً “. قال شي هاو. في غضون هذه الألف سنة ، قام بالفعل بصقل الخبراء الأربعة العظماء.

الجنود القدامى لم يزعجوه ، بل قاموا فقط بتنظيف الأنقاض البعيدة بصمت. الشيء الوحيد المتبقي من مئات الآلاف من السنين الماضية هو الجدران المكسورة والحطام المدمر.

هؤلاء الأصدقاء القدامى من الماضي ، كم بقي منهم؟ حتى الاثنان إلى جانبه كانا بالفعل هكذا!

ومع ذلك ، لا تزال أساطير اسم البلاط الإمبراطوري العظيم موجودة في العالم.

ومع ذلك ، لا تزال أساطير اسم البلاط الإمبراطوري العظيم موجودة في العالم.

خلال هذه الفترة ، مذبحة هوانغ مثلت بلاط إمبراطوري من رجل واحد. لقد شق طريقه إلى بحر العالم بمفرده ، ثم عاد بعد ذلك بفوز كبير في يده.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من مقاومة الوقت اللانهائي. كان لدى هوانغ الوقت الكافي. نظرًا لأنه سيتم صقلهم باستمرار على مر السنين ، كانوا سيموتون في النهاية ، وستتفكك أرواحهم البدائية ، وتموت أجسادهم وداو.

لقد تم إجباره أيضًا بسبب الظروف. في الماضي ، كان يشعر بالقلق من أن قوات البلاط الإمبراطوري ستعاني من كارثة ، وتتجه إلى الدمار تمامًا مثل البلاط الإمبراطوري في التاريخ.

لقد رأى روح البرق الذي كان مثل تنين عملاق ، يتشابك ويتحرك عبر العالم ، لكنه تمزق في النهاية من قبل ملك مظلم في النهاية ، ودمه صبغ قبة السماء.

هذا هو السبب في أنه يفضل التعامل مع كل الكارما بمفرده.

طالما كان هناك أثر للأمل ، فلن يختاروا الموت.

أمام شي هاو كانت صخرة مملة وخفيفة. كان هذا هو الحجر السماوي الضارب ، وكان جسده وروحه على وشك التحطم. كانت هذه هي آخر قطعة وجدها من جسدها المدمر.

أراد المغادرة ، لكنه أراد أيضًا التخلص من بعض الأخطار الخفية قبل التوجه في طريقه. على سبيل المثال ، كان لابد من صقل الأرواح البدائية للخبراء الأربعة العظماء. إذا وقع حادث وسمح لهم بالفرار ، فستكون كارثة كبيرة.

كان هناك خيط من شعلة الروح البدائية بالداخل.

كان يأمل أن يصبح هذان الشخصان أنصاف أباطرة خالدين.

الآن ، قام شي هاو بعلاجه شخصيًا. لقد كان نصف إمبراطور خالد ، لذلك حتى لو أصيب إلى هذا الحد ، فلا يزال بإمكانه إعادة إحياء الحجر السماوي الضارب.

كما رأى أرنب اليشم القمري والساحرة. كانت أرواحهم البدائية مبعثرة ، ولم يتبق منهم سوى بعض البصمات. الآن ، كان يعتني بهم في تابوتين من اليشم.

بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك فراشة ذهبية أجنحتها ممزقة ، ملقاة على كتف شي هاو بطريقة بطيئة. كانت بالضبط فراشة الإمبراطور.

“كيف يمكن أن يبكي نصف إمبراطور خالد؟” كشف شي هاو عن تعبير أقبح من البكاء.

كانت أيضًا في حالة خراب ، وروحها البدائية مصابة . كان شي هاو يساعدها أيضًا على شفاء روحها.

الأميرة ياو يوي ، الرقم الثاني تحت السماء ، داوي ذهب الكسوف الخالد ، هوو ذو الفراء الذهبي ، سيد المنطقة المحظورة … لقد ماتوا جميعًا.

هؤلاء الأصدقاء القدامى من الماضي ، كم بقي منهم؟ حتى الاثنان إلى جانبه كانا بالفعل هكذا!

راقب الخالد المنفي الذي اجتاحته مجموعة من الملوك. تم القضاء تمامًا على هذا الشكل الخالد المنعزل والمتسامي ، وتحول إلى دم ومطر من الضوء.

أمام شي هاو كانت بركة القانون. الآن ، كان هناك ضوء ناري يقفز ، كان هذا لهب أنصاف أباطرة خالدين. يتم حاليًا صقل هؤلاء الخبراء الأربعة بلا رحمة في الداخل.

كان على المرء أن يفهم أنه في هذا المستوى ، لا يمكن رؤية مستقبل أنصاف الأباطرة الخالدين على الإطلاق .

تشيانغ!

هؤلاء الأصدقاء القدامى من الماضي ، كم بقي منهم؟ حتى الاثنان إلى جانبه كانا بالفعل هكذا!

في الوقت نفسه ، كان هناك سيف خالد أطلق ضوءًا عميقًا ، ودخل البركة ، وتشابك حول الأرواح البدائية للخبراء الأربعة العظماء ، مما ساعد في الصقل.

كان يأمل أن يصبح هذان الشخصان أنصاف أباطرة خالدين.

“الشاب ، اليوم ، ستقتلنا نحن أنصاف الإباطرة الخالدين الأربعة ، لكن في المستقبل ، ستموت أيضًا!” قال الإمبراطور الكبير.

جلس شي هاو أمام القبور الجديدة ، ونظر إلى قبر ابنه. تومض بريق شرير أمام عينيه. قام بتفعيل السيف الخالد ولهب الداو بشدة ، وقام باستجواب أرواحهم.

كان بارعًا في التنبؤ ، واستوعب مصير العالم ، ورأى ركنًا من أركان المستقبل.

“لا يمكنني فعل ذلك.” هز شي هاو رأسه. لقد حاول بالفعل عدة مرات ، ولكن في النهاية ، لم يتمكن حقًا من الصعود إلى هذا المستوى.

كان على المرء أن يفهم أنه في هذا المستوى ، لا يمكن رؤية مستقبل أنصاف الأباطرة الخالدين على الإطلاق .

في هذا العالم ، من يجرؤ على تسميته بهذا؟ فقط أولئك الذين كانوا أقرب إليه.

كان الأمر تمامًا مثل نهر الزمن العظيم ، إذا بحت المرء عن الماضي والحاضر والمستقبل لنصف إمبراطور خالد ، كان هذا صعبًا للغاية. لم يكن هناك طريق.

تشيانغ!

على سبيل المثال ، كانت الإمبراطورة ذات الثياب البيضاء قد سافرت في السابق عبر الزمن اللامتناهي ، ودخلت نهر الزمن العظيم عدة مرات. امتلكت أساليب خاصة ، واستوعبت الدم الحقيقي الذي تركه الإمبراطور السماوي هوانغ ، وعندها فقط يمكن أن يلتقيا عدة مرات.

إذا كانت مجرد كلمات عديمة الفائدة ، فلا داعي على الإطلاق.

هذه المرة ، كان السبب وراء قدوم هؤلاء الأشخاص من المستقبل هو أن معارك هوانغ ، وشيخ القضاء على العالم ، وإمبراطور الريشة و الآخرين كانت شديدة للغاية ، والهالة المرعبة هزت نهر الزمن العظيم.

في الوقت نفسه ، كشف إمبراطور الريشة و الإمبراطور الرمادي و الإمبراطور الكبير عن تعبيرات غريبة. كانوا يتوقون إلى هذا ، ويحملون الندم أيضًا ، لكنهم في النهاية التزموا الصمت.

أنصاف الأباطرة الخالدين أنفسهم يغطون مصير السماء. بغض النظر عما إذا كان ماضيه أو حاضره أو بعد وفاته ، سيكون هناك ضباب يصعب على المرء رؤيته.

“ماذا تحمل الأرض القديمة المطلقة؟” سأل شي هاو.

آه…

“غادر بعد أن تصبح إمبراطورًا خالدًا لا مثيل له.” اقترحت بهدوء ، خشية ألا يتمكن شي هاو من العودة بعد المغادرة.

كان كل من الإمبراطور الكبير والإمبراطور الرمادي يصرخان. لقد تحملوا الكثير من المعاناة ، تم اختراق أضواء روحهم البدائية بواسطة هذا السيف الخالد ثم تم صقلهم بواسطة بركة القانون .

” هاو الصغير.”

يمكن أن يشعروا أن أجسادهم تتكسر مرارًا وتكرارًا … قد لا تكون سنة واحدة أو سنتين كافية لقتلهم.

خلاف ذلك ، في هذا العالم الشاسع الذي لا حدود له ، حتى لو أصبح لا مثيل له ، لا يزال لن يشعر بالسعادة.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من مقاومة الوقت اللانهائي. كان لدى هوانغ الوقت الكافي. نظرًا لأنه سيتم صقلهم باستمرار على مر السنين ، كانوا سيموتون في النهاية ، وستتفكك أرواحهم البدائية ، وتموت أجسادهم وداو.

ومع ذلك ، لا تزال أساطير اسم البلاط الإمبراطوري العظيم موجودة في العالم.

“ماذا تحمل الأرض القديمة المطلقة؟” سأل شي هاو.

نجى النملة ذات القرون السماوية ودمر نصف التنين القرمزي ، ولكن أيضًا لا يزال هنا. جاؤوا لرؤيته من وقت لآخر.

ظل إمبراطور ريشة والإمبراطور الكبير باردين ، ولم ينبس ببنت شفة ، ولم يرغبوا في الرد على هذا السؤال.

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

جلس شي هاو أمام القبور الجديدة ، ونظر إلى قبر ابنه. تومض بريق شرير أمام عينيه. قام بتفعيل السيف الخالد ولهب الداو بشدة ، وقام باستجواب أرواحهم.

استيقظت امرأة ونظرت نحوه.

شعر بالغضب والاستياء والحزن. بدأ شي هاو في صقل أربعة خبراء عظماء على أنقاض البلاط الإمبراطوري.

ومع ذلك ، لا تزال أساطير اسم البلاط الإمبراطوري العظيم موجودة في العالم.

“نحن أنصاف أباطرة خالدين ، حتى لو متنا ، فلا يمكن إهانتنا.” قال شيخ القضاء على العالم ببرود.

بعد ذلك اليوم ، أشرفت آمان على هذا المكان ، ولم يعد إلى قرية الحجر مرة أخرى.

“بالتأكيد ، سأدعكم جميعًا تغادرون دون الكثير من العار ، وأن تدمروا بصماتكم الخاصة بأنفسكم .” أجاب شي هاو ببرود.

كان بارعًا في التنبؤ ، واستوعب مصير العالم ، ورأى ركنًا من أركان المستقبل.

“تمتلك الأرض القديمة المطلقة فرصة لتصبح إمبراطورًا خالدًا.” قال له شيخ القضاء على العالم.

شعر شي هاو أن الوقت قد حان لمواصلة طريقه إلى الجانب الآخر من بحر العالم . كان هناك أيضًا هوو لينغير ، وجذع الشجرة السوداء المحترقة لشجرة الصفصاف و الشيخ العظيم منغ تيان تشينغ ، ينتظرون منه إعادتهم من الفراغ المجهول.

في الوقت نفسه ، كشف إمبراطور الريشة و الإمبراطور الرمادي و الإمبراطور الكبير عن تعبيرات غريبة. كانوا يتوقون إلى هذا ، ويحملون الندم أيضًا ، لكنهم في النهاية التزموا الصمت.

كانت أيضًا في حالة خراب ، وروحها البدائية مصابة . كان شي هاو يساعدها أيضًا على شفاء روحها.

كيف يمكن أن يدمروا بصماتهم الخاصة؟ لقد زرعوا إلى هذا المستوى ، لذلك كانت إرادتهم حازمة بشكل لا يصدق ، وحتى أقوى من الذهب الخالد.

حدق بها شي هاو.

طالما كان هناك أثر للأمل ، فلن يختاروا الموت.

كان الأمر تمامًا مثل نهر الزمن العظيم ، إذا بحت المرء عن الماضي والحاضر والمستقبل لنصف إمبراطور خالد ، كان هذا صعبًا للغاية. لم يكن هناك طريق.

نحو هذا ، لم يعاملهم شي هاو بكريقة مهذبة. كان شديد البرودة وقاسيًا ، كل يوم كان يشعل لهيب نصف الإمبراطور الخالد لصقلهم.

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

ليس بعيدًا ، كان هناك ثلاثة خبراء محاطين بضوء ضبابي ، يراقبون كل شيء بهدوء.

الأوراق الجافة ، والكروم الذابلة والجنود القدامى الذين بقوا قريبين. أطلق شي هاو الصعداء. تناثر شعره الأبيض ، وشهد قلبه بالفعل تغيرات كبيرة.

ثم اختفوا متجهين نحو سد بحر العالم.

استيقظت امرأة ونظرت نحوه.

كانت هؤلاء هم الإمبراطورة ذات الثياب البيضاء ، بدون بداية وسيد المرجل العظيم . الخبراء الثلاثة العظماء لم يغادروا بعد ، لقد رغبوا في التحدث مع شي هاو ، لكن كمية الكارما المتضمنة كانت كبيرة جدًا!

الأوراق الجافة ، والكروم الذابلة والجنود القدامى الذين بقوا قريبين. أطلق شي هاو الصعداء. تناثر شعره الأبيض ، وشهد قلبه بالفعل تغيرات كبيرة.

في النهاية ، لم يحاولوا تحدي السماء.

خلاف ذلك ، لكان الجزار ولورد الدفن قد اخترقوا لفترة طويلة. كانت أعمارهم كبيرة بشكل مرعب ، لكن هذا لم يكن مجديًا.

إذا كانت مجرد كلمات عديمة الفائدة ، فلا داعي على الإطلاق.

جاء الجزار ولورد الدفن عدة المرات ، وناقشوا داو باستمرار مع شي هاو. في النهاية ، يمكنهم فقط أن يتنهدوا. على الأرجح ، كان عليهم التوقف هنا ، حتى مع كل إنجازاتهم ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين حقًا على الدخول إلى مستوى نصف إمبراطور خالد.

ومع ذلك ، بمجرد أن تعمقوا في حديثهم ، سيكون الأمر صادمًا للغاية ، مما يؤثر على استقرار نهر الزمن العظيم.

لم يجرؤ على إيقاظ يون شي ، لأن الحجر الصغير الجديد لم يعد موجودًا في هذا العالم!

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

كان هناك بعض الذين تم ختمهم في سائل الأصل السماوي بواسطته ، ولم يسمح لهم بالظهور في العالم ، لكن في النهاية ، ما زالوا يفككون أختامهم واحدًا تلو الآخر ، ويزرعون حتى اليوم ثم شاركوا في المعركة.

كان العشرات من الجنود القدامى بقوا مخلصين ، وبقوا معه ، وقاموا بترميم هذه الآثار.

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

نجى النملة ذات القرون السماوية ودمر نصف التنين القرمزي ، ولكن أيضًا لا يزال هنا. جاؤوا لرؤيته من وقت لآخر.

ومع ذلك ، بمجرد أن تعمقوا في حديثهم ، سيكون الأمر صادمًا للغاية ، مما يؤثر على استقرار نهر الزمن العظيم.

خلال هذه السنوات ، رأى شي هاو الماضي باستمرار ، وحدق في نهر الزمن. لم يكن هنا عندما مات بعض أصدقائه القدامى.

خلال هذه الفترة ، مذبحة هوانغ مثلت بلاط إمبراطوري من رجل واحد. لقد شق طريقه إلى بحر العالم بمفرده ، ثم عاد بعد ذلك بفوز كبير في يده.

الآن ، عندما نظر إلى الماضي ، نظر إلى المشاهد الماضية بقوة سحرية كبيرة ، شعر بخيبة أمل وإحباط قليلاً ، وشعر بالأسف ، فضلاً عن نوع من الألم الشديد في الداخل.

أراد المغادرة ، لكنه أراد أيضًا التخلص من بعض الأخطار الخفية قبل التوجه في طريقه. على سبيل المثال ، كان لابد من صقل الأرواح البدائية للخبراء الأربعة العظماء. إذا وقع حادث وسمح لهم بالفرار ، فستكون كارثة كبيرة.

لقد رأى روح البرق الذي كان مثل تنين عملاق ، يتشابك ويتحرك عبر العالم ، لكنه تمزق في النهاية من قبل ملك مظلم في النهاية ، ودمه صبغ قبة السماء.

في نفس الوقت ، خلال هذه الفترة ، استنتج باستمرار كيف يصبح إمبراطورًا خالدًا!

رأى مو تشينغ محطمًا إلى أشلاء ، وانطفأت روحه البدائية. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن الجثة المدمرة بقيت ، وختمت من قبل شي هاو هنا.

“كيف يمكن أن يبكي نصف إمبراطور خالد؟” كشف شي هاو عن تعبير أقبح من البكاء.

“مو تشينغ ، لقد تابعتني لفترة طويلة. إذا أصبحت إمبراطورًا خالدًا ، فسأحطم بالتأكيد الزمكان وأحييك “. قال شي هاو لنفسه.

كان بارعًا في التنبؤ ، واستوعب مصير العالم ، ورأى ركنًا من أركان المستقبل.

راقب الخالد المنفي الذي اجتاحته مجموعة من الملوك. تم القضاء تمامًا على هذا الشكل الخالد المنعزل والمتسامي ، وتحول إلى دم ومطر من الضوء.

بتنهيدة خفيفة مزق الفراغ. توجه إلى أرض غامضة ، نظر إلى قرية الحجر المختومة. لحسن الحظ ، كان لا يزال هناك بعض الأحباء والأصدقاء القدامى.

كما رأى أرنب اليشم القمري والساحرة. كانت أرواحهم البدائية مبعثرة ، ولم يتبق منهم سوى بعض البصمات. الآن ، كان يعتني بهم في تابوتين من اليشم.

بصرف النظر عن النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي ، في هذه السنوات ، لم يأت سوى الجزار ولورد الدفن.

الأميرة ياو يوي ، الرقم الثاني تحت السماء ، داوي ذهب الكسوف الخالد ، هوو ذو الفراء الذهبي ، سيد المنطقة المحظورة … لقد ماتوا جميعًا.

أمام شي هاو كانت بركة القانون. الآن ، كان هناك ضوء ناري يقفز ، كان هذا لهب أنصاف أباطرة خالدين. يتم حاليًا صقل هؤلاء الخبراء الأربعة بلا رحمة في الداخل.

لم يستطع شي هاو تحمل مواصلة المشاهدة.

لسوء الحظ ، في النهاية ، لا يزال الخبيران العظيمان غير قادرين على الاختراق ، وهما عالقان دائمًا على الحدود.

بتنهيدة خفيفة مزق الفراغ. توجه إلى أرض غامضة ، نظر إلى قرية الحجر المختومة. لحسن الحظ ، كان لا يزال هناك بعض الأحباء والأصدقاء القدامى.

حملت الدموع وهي تنظر إلى شي هاو. “إذا كنت تريد البكاء ، فما عليك سوى البكاء. لا تتمسك بها. ” كانت قلقة بشأن شي هاو.

خلاف ذلك ، في هذا العالم الشاسع الذي لا حدود له ، حتى لو أصبح لا مثيل له ، لا يزال لن يشعر بالسعادة.

في الوقت نفسه ، كان هناك سيف خالد أطلق ضوءًا عميقًا ، ودخل البركة ، وتشابك حول الأرواح البدائية للخبراء الأربعة العظماء ، مما ساعد في الصقل.

كان كثير من الناس نائمين كما كان من قبل.

الأوراق الجافة ، والكروم الذابلة والجنود القدامى الذين بقوا قريبين. أطلق شي هاو الصعداء. تناثر شعره الأبيض ، وشهد قلبه بالفعل تغيرات كبيرة.

لم يزعجهم شي هاو ، فقط كان يراقب بصمت على طول الطريق. رأى تشينغ يي وجده والجد الرئيس وآخرين ، كما رأى والديه والقرويين.

لسوء الحظ ، في النهاية ، لا يزال الخبيران العظيمان غير قادرين على الاختراق ، وهما عالقان دائمًا على الحدود.

لم يجرؤ على إيقاظ يون شي ، لأن الحجر الصغير الجديد لم يعد موجودًا في هذا العالم!

“كيف يمكن أن يبكي نصف إمبراطور خالد؟” كشف شي هاو عن تعبير أقبح من البكاء.

” هاو الصغير.”

في الوقت نفسه ، كشف إمبراطور الريشة و الإمبراطور الرمادي و الإمبراطور الكبير عن تعبيرات غريبة. كانوا يتوقون إلى هذا ، ويحملون الندم أيضًا ، لكنهم في النهاية التزموا الصمت.

استيقظت امرأة ونظرت نحوه.

خلال هذه الفترة ، لم يكن معروفًا عدد سادة الطوائف الكبرى ورؤساء العشائر القدامى الذين طلبوا مقابلة شي هاو ، لكنه رفضهم جميعًا. بقي العشرات من الجنود القدامى خارج رفات البلاط الإمبراطوري ، ولم يسمحوا لهم بالاقتراب.

“آ مان!”

حدق بها شي هاو.

خلال هذه السنوات ، رأى شي هاو الماضي باستمرار ، وحدق في نهر الزمن. لم يكن هنا عندما مات بعض أصدقائه القدامى.

في هذا العالم ، من يجرؤ على تسميته بهذا؟ فقط أولئك الذين كانوا أقرب إليه.

في الوقت نفسه ، كان هناك سيف خالد أطلق ضوءًا عميقًا ، ودخل البركة ، وتشابك حول الأرواح البدائية للخبراء الأربعة العظماء ، مما ساعد في الصقل.

“ماذا حدث؟” سألت آمان. شعرت أن هناك عددًا أقل بكثير من الناس هنا ، وبعض الأشخاص غادروا هذا المكان.

اين كانوا؟ كانت آ مان في حيرة من أمرها.

“مو تشينغ ، لقد تابعتني لفترة طويلة. إذا أصبحت إمبراطورًا خالدًا ، فسأحطم بالتأكيد الزمكان وأحييك “. قال شي هاو لنفسه.

ثم تبعته آمان من هذا المكان.

“بالتأكيد ، سأدعكم جميعًا تغادرون دون الكثير من العار ، وأن تدمروا بصماتكم الخاصة بأنفسكم .” أجاب شي هاو ببرود.

بينما كانت تنظر إلى هذه القبور ، في تلك البقايا ، كانت آمان غير مصدقة . في النهاية ، ذرفت الدموع في حزن وأسى. كانت يداها تداعب قبر الحجر الصغير الجديد ، غير قادرة على قبول هذا!

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

حملت الدموع وهي تنظر إلى شي هاو. “إذا كنت تريد البكاء ، فما عليك سوى البكاء. لا تتمسك بها. ” كانت قلقة بشأن شي هاو.

عندما استدار ونظر إلى مسار حياته ، كان العديد من الأشخاص والأشياء قد غادروا بالفعل إلى الأبد ، ولن يتمكن من رؤيتهم مرة أخرى.

“كيف يمكن أن يبكي نصف إمبراطور خالد؟” كشف شي هاو عن تعبير أقبح من البكاء.

كانت تعبيرات شي هاو خطيرة ، وأصبحت أكثر جدية. ومع ذلك ، لم يتحرك. كان جسده هادئًا ، كما لو كان متحجرًا ، يقف شامخًا هناك.

بعد ذلك اليوم ، أشرفت آمان على هذا المكان ، ولم يعد إلى قرية الحجر مرة أخرى.

لم يستطع شي هاو تحمل مواصلة المشاهدة.

“أنا على وشك التوجه في طريقي. من الأفضل أن تعودي إلى قرية الحجر أولاً “. قال شي هاو. في غضون هذه الألف سنة ، قام بالفعل بصقل الخبراء الأربعة العظماء.

رأى مو تشينغ محطمًا إلى أشلاء ، وانطفأت روحه البدائية. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن الجثة المدمرة بقيت ، وختمت من قبل شي هاو هنا.

في نفس الوقت ، خلال هذه الفترة ، استنتج باستمرار كيف يصبح إمبراطورًا خالدًا!

الجنود القدامى لم يزعجوه ، بل قاموا فقط بتنظيف الأنقاض البعيدة بصمت. الشيء الوحيد المتبقي من مئات الآلاف من السنين الماضية هو الجدران المكسورة والحطام المدمر.

أساليب شيخ القضاء على العالم ، إمبراطور الريشة ، الإمبراطور الكبير ز الآخرين ، أعطت قدراتهم وأنظمتهم السماوية بالتأكيد تنويرًا عظيمًا لشي هاو.

حملت الدموع وهي تنظر إلى شي هاو. “إذا كنت تريد البكاء ، فما عليك سوى البكاء. لا تتمسك بها. ” كانت قلقة بشأن شي هاو.

“سأنتظرك هنا. آمل أن أكون أول من يرى عودتك الآمنة “. قالت آمان وهي تهز رأسها.

“لا يمكنني فعل ذلك.” هز شي هاو رأسه. لقد حاول بالفعل عدة مرات ، ولكن في النهاية ، لم يتمكن حقًا من الصعود إلى هذا المستوى.

“غادر بعد أن تصبح إمبراطورًا خالدًا لا مثيل له.” اقترحت بهدوء ، خشية ألا يتمكن شي هاو من العودة بعد المغادرة.

“بالتأكيد ، سأدعكم جميعًا تغادرون دون الكثير من العار ، وأن تدمروا بصماتكم الخاصة بأنفسكم .” أجاب شي هاو ببرود.

“لا يمكنني فعل ذلك.” هز شي هاو رأسه. لقد حاول بالفعل عدة مرات ، ولكن في النهاية ، لم يتمكن حقًا من الصعود إلى هذا المستوى.

خلاف ذلك ، لكان الجزار ولورد الدفن قد اخترقوا لفترة طويلة. كانت أعمارهم كبيرة بشكل مرعب ، لكن هذا لم يكن مجديًا.

ومع ذلك ، فقد توقف حقًا ، ولم يغادر على الفور ، وهو يفكر في عالم الإمبراطور الخالد ، محاولًا اختراقه.

استمر الوقت ، ومرت أكثر من ألف عام في غمضة عين. صقل شي هاو أنصاف الأباطرة الخالدين الأربعة ، ولم يذهب إلى أي مكان خلال هذا الوقت ، وكان يراقبهم شخصيًا هنا.

خلال هذه الفترة ، لم يكن معروفًا عدد سادة الطوائف الكبرى ورؤساء العشائر القدامى الذين طلبوا مقابلة شي هاو ، لكنه رفضهم جميعًا. بقي العشرات من الجنود القدامى خارج رفات البلاط الإمبراطوري ، ولم يسمحوا لهم بالاقتراب.

لم يستطع شي هاو تحمل مواصلة المشاهدة.

بصرف النظر عن النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي ، في هذه السنوات ، لم يأت سوى الجزار ولورد الدفن.

طالما كان هناك أثر للأمل ، فلن يختاروا الموت.

أراد الاثنان أن يصبحا أنصاف أباطرة خالدين. تشاوروا بشأن الداو مع شي هاو ، وطلبوا بجدية التوجيه.

حملت الدموع وهي تنظر إلى شي هاو. “إذا كنت تريد البكاء ، فما عليك سوى البكاء. لا تتمسك بها. ” كانت قلقة بشأن شي هاو.

كان هناك خصلات من ضوء نصف الإمبراطور الخالد على أجسادهم ، لكنهم لم يتمكنوا من عبور ذلك الخندق.

كان هذا المكان قاتما للغاية. كانت بقايا البلاط الإمبراطوري ، غير مأهولة بالفعل لعشرات الآلاف من السنين. لم يكن هناك سوى بعض القبور العظيمة هنا ، وبعضها بقي هنا لمئات الآلاف من السنين والبعض الآخر أقيم منذ وقت ليس ببعيد.

كان شي هاو جادًا للغاية ، ولم يخفي رحلة نصف الإمبراطور الخالدة الخاصة به على الإطلاق. كانت هذه أغلى التجارب ، وفي نفس الوقت أخبرتهم عن مسارات إمبراطور الريشة و الآخرين أيضًا.

كان شي هاو جادًا للغاية ، ولم يخفي رحلة نصف الإمبراطور الخالدة الخاصة به على الإطلاق. كانت هذه أغلى التجارب ، وفي نفس الوقت أخبرتهم عن مسارات إمبراطور الريشة و الآخرين أيضًا.

كان يأمل أن يصبح هذان الشخصان أنصاف أباطرة خالدين.

الآن ، قام شي هاو بعلاجه شخصيًا. لقد كان نصف إمبراطور خالد ، لذلك حتى لو أصيب إلى هذا الحد ، فلا يزال بإمكانه إعادة إحياء الحجر السماوي الضارب.

لسوء الحظ ، في النهاية ، لا يزال الخبيران العظيمان غير قادرين على الاختراق ، وهما عالقان دائمًا على الحدود.

كانت أيضًا في حالة خراب ، وروحها البدائية مصابة . كان شي هاو يساعدها أيضًا على شفاء روحها.

في ومضة ، مرت آلاف السنين. بقي شي هاو في هذه المقبرة.

ثم تبعته آمان من هذا المكان.

جاء الجزار ولورد الدفن عدة المرات ، وناقشوا داو باستمرار مع شي هاو. في النهاية ، يمكنهم فقط أن يتنهدوا. على الأرجح ، كان عليهم التوقف هنا ، حتى مع كل إنجازاتهم ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين حقًا على الدخول إلى مستوى نصف إمبراطور خالد.

ظل إمبراطور ريشة والإمبراطور الكبير باردين ، ولم ينبس ببنت شفة ، ولم يرغبوا في الرد على هذا السؤال.

لا يمكن بالضرورة أن تظهر المخلوقات في هذا المستوى بمجرد تراكم الوقت.

أراد الاثنان أن يصبحا أنصاف أباطرة خالدين. تشاوروا بشأن الداو مع شي هاو ، وطلبوا بجدية التوجيه.

خلاف ذلك ، لكان الجزار ولورد الدفن قد اخترقوا لفترة طويلة. كانت أعمارهم كبيرة بشكل مرعب ، لكن هذا لم يكن مجديًا.

هذه المرة ، كان السبب وراء قدوم هؤلاء الأشخاص من المستقبل هو أن معارك هوانغ ، وشيخ القضاء على العالم ، وإمبراطور الريشة و الآخرين كانت شديدة للغاية ، والهالة المرعبة هزت نهر الزمن العظيم.

في نهاية المطاف ، داخل بركة القانون ، تحول الخبراء الأربعة العظماء جميعًا إلى رماد ، تم صقلهم بالكامل بواسطة شي هاو. شيخ القضاء على العالم وإمبراطور الريشة والإمبراطور الكبير والإمبراطور الرمادي ماتوا بالكامل.

أساليب شيخ القضاء على العالم ، إمبراطور الريشة ، الإمبراطور الكبير ز الآخرين ، أعطت قدراتهم وأنظمتهم السماوية بالتأكيد تنويرًا عظيمًا لشي هاو.

شعر شي هاو أن الوقت قد حان لمواصلة طريقه إلى الجانب الآخر من بحر العالم . كان هناك أيضًا هوو لينغير ، وجذع الشجرة السوداء المحترقة لشجرة الصفصاف و الشيخ العظيم منغ تيان تشينغ ، ينتظرون منه إعادتهم من الفراغ المجهول.

ليس بعيدًا ، كان هناك ثلاثة خبراء محاطين بضوء ضبابي ، يراقبون كل شيء بهدوء.

فقط ، قبل أن ينطلق إلى بحر العالم ، ظهرت بالفعل موجة من القوة قادمة من الطرف الآخر لبحر العالم!
……….
الداعم الرئيسي : shaly

كان هناك خصلات من ضوء نصف الإمبراطور الخالد على أجسادهم ، لكنهم لم يتمكنوا من عبور ذلك الخندق.

ظل إمبراطور ريشة والإمبراطور الكبير باردين ، ولم ينبس ببنت شفة ، ولم يرغبوا في الرد على هذا السؤال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط