يجب أن أنقذها
“ملك البشر!” رأى نينغ يوي الجسد الذي ظهر. و أصبحت حدقتاه أصغر.
الفصل 3446 يجب أن أنقذها
قالت الفوضى: “لكنني هنا”. ثم تغير وجهها على الفور. لقد فهمت أن أمها التي تشير إليها ليست هي. بل زوجة هان سين ، جي يانران.
رفعت باوير رأسها. و تحدثت بيقين ينضح من كل كلمة. “سأعود إلى العالم الجينى الآن ، بإذنك أو بدونه.”
“ليتيل غولد!” رأت لينغير أن فم إلهدير الذهبي بدأ ينزف الدم. و بدأ الشيخ الطائر ورفاقه يطلقون المزيد من القوى المخيفة نحوه. فصاحت.
عرف الجميع أن هذا لم يكن مهارة تتعلق بقوي الوقت. فلو توقف الوقت ، لكانت أفكارهم قد توقفت أيضاً. لكن الآن ، يمكنهم رؤية كل شىء والتفكير. لكنهم لم يتمكنوا من تحريك عيونهم.
تجاهل إلهدير الذهبي الدم الذي ينزف من فمه. وبدأت عيناه تتألقان بالذهب. و فتح فمه مرة أخرى. لكن هذه المرة ، عندما فتح الفم ، لم يطلق ضوء ذهبي مخيف. بل باب ذهبي.
“شيء كهذا ممكن؟ هل لهذا الكون حقا مخلوق كهذا؟ خلف الباب الذهبي هناك … “وجه ملك البشر ظل يتغير باستمرار
لم يهتم الشيخ الطائر كثيراً بوجود الباب الذهبي. لقد رأوا العديد من القوى الغريبة على مدار حياتهم ، ورغم انهم لم يروا أبواب ذهبية من قبل. فقد رآوا حتى تلك المخلوقات التي يمكن أن تستخدم قوتها لصنع القلاع. لقد رأوا الكثير.
رأى ملك البشر الباب الذهبي يطلق ضوءه الذهبي ، و اهتز جسده. و توهجت عينيه بغرابة.
دون تردد ، قاموا بزيادة قوتهم. و هاجموا الباب الذهبي الذي أطلقه الهدير الذهبى.
بعد فترة طويلة ، بدا ملك البشر وكأنه قد توصل إلى قرار. فخرج من السماء الثلاثة والثلاثين.
بووووم!
خرج ضوء ذهبي من وراء الباب الذهبي. بدا كالضوء المتضائل عند غروب الشمس ، وقد تسرب من الفجوة بين الباب وإطار الباب.
القوى الخمسة التي يمكن أن تدمر السماء والأرض اصطدمت بالباب. و ترددت اصوات الانفجار من الباب الذهبي، لكن قوتهم لم تستطع كسر الباب الذهبي.
صُدم الشيخ الطائر والأشخاص الخمسة. فبدا تعبير أحد الشيوخ غريب وهو يسأل ، “كيف يمكن هذا؟ مع القوة التي نستخدمها ، ولا حتى شخص مثل الرجفة ، إذا صنع باب من قوي الوقت ، فلن يتمكن من مواجهة قوتنا. يمكننا كسر أبواب وقته ، فكيف لا ينكسر هذا الباب الذهبي بسهولة؟ ما نوع القوة التي يستخدمها هذا المخلوق؟”
قال باوير: “لأن والدتي في خطر ، ويجب أن أنقذها”. ثم ركضت إلى الباب. لم تتردد.
اعتقد الشيخ الطائر أن هناك مشكلة بهذا الباب أيضاً. لكن قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء ، ترددت ضوضاء مفاجئة من نوع “كاتشا”. و صُدم الشيوخ الخمسة. حيث نظروا إلى الباب الذهبي الذي يبدو وكأنه يُفتح.
“ليتيل غولد!” رأت لينغير أن فم إلهدير الذهبي بدأ ينزف الدم. و بدأ الشيخ الطائر ورفاقه يطلقون المزيد من القوى المخيفة نحوه. فصاحت.
خرج ضوء ذهبي من وراء الباب الذهبي. بدا كالضوء المتضائل عند غروب الشمس ، وقد تسرب من الفجوة بين الباب وإطار الباب.
قبل أن يتفاعل الشيخ الطائر والآخرون ، فأينما وصل الضوء الذهبي ، تحولت تلك المساحة إلى لا شيء. لقد ذاب الشيخ الطائر ، الذي كان وجود قوي على الفور تحت قوة ذلك الضوء الذهبي. لم يحصل حتى على فرصة للصراخ.
لم تعمل باي سيما حديقة الفضاء على ملك البشر. بدت وكأنها هواء فقط ، و مشي مباشرةً داخل عالم الأزهار.
نخب تحطيم العالم التي حققت معدل تحطيم عالم لا يقل عن 95٪ اختفوا تماماً. لم يتركوا أي أثر وراءهم.
لم يهتم الشيخ الطائر كثيراً بوجود الباب الذهبي. لقد رأوا العديد من القوى الغريبة على مدار حياتهم ، ورغم انهم لم يروا أبواب ذهبية من قبل. فقد رآوا حتى تلك المخلوقات التي يمكن أن تستخدم قوتها لصنع القلاع. لقد رأوا الكثير.
“ليتيل غولد ، هذا يكفى! يمكنك ابعاد الباب الذهبي الآن! ” صاحت جي يانران بالهدير الذهبى. كانت تعرف ما سيحدث إذا تم فتح الباب الذهبي بالكامل. سيتم تدمير حديقة الفضاء بأكملها بلا أدنى شك.
لحسن الحظ ، يبدو أن إلهدير الذهبي يعرف ذلك. فلم يفتح الباب الذهبي تماماً. وسرعان ما اتبع كلمات جي يانران وابتلع الباب الذهبي.
فجأة ، ظهر ظل فوق حديقة الفضاء. فبدا الأمر وكأن ساحة المعركة بأكملها تجمدت.
شعر التلاميذ الذين دخلوا المنزل بالارتياح. ففي المرة الأخيرة ، عندما فتح ليتيل غولد الباب الذهبي ، رأى العديد من التلاميذ المشهد المخيف.
عندما فتح الباب الذهبي ، فتح ملك البشر عينيه في السماوات الثلاثة والثلاثين. و بدا مندهش.
قبل أن يتفاعل الشيخ الطائر والآخرون ، فأينما وصل الضوء الذهبي ، تحولت تلك المساحة إلى لا شيء. لقد ذاب الشيخ الطائر ، الذي كان وجود قوي على الفور تحت قوة ذلك الضوء الذهبي. لم يحصل حتى على فرصة للصراخ.
“كيف يعقل ذلك؟ كيف يمكنهم امتلاك هذه القوة؟ هذا مستحيل.” بدا وجه ملك البشر مصدوم أكثر فأكثر. و قفز قلبه وبدأت عيناه تدور. وظهر منظر للكون كله بداخلهم الآن.
________________________________________
رأى ملك البشر الباب الذهبي يطلق ضوءه الذهبي ، و اهتز جسده. و توهجت عينيه بغرابة.
فجأة ، ظهر ظل فوق حديقة الفضاء. فبدا الأمر وكأن ساحة المعركة بأكملها تجمدت.
“شيء كهذا ممكن؟ هل لهذا الكون حقا مخلوق كهذا؟ خلف الباب الذهبي هناك … “وجه ملك البشر ظل يتغير باستمرار
بعد فترة طويلة ، بدا ملك البشر وكأنه قد توصل إلى قرار. فخرج من السماء الثلاثة والثلاثين.
قالت باوير وهي تخفض رأسها: “يجب ان اذهب للعالم الجينى”.
أصبحت حديقة الفضاء بأكملها منظر طبيعي للمذابح. القتل المجنون والاشلاء أنشروا الآن في كل مكان. كانت العظام البيضاء وقطع الدماء متناثرة بأنحاء الأرض و على نطاق واسع. وتردد صوت كسر العظام والدم ليدعم المشهد الدموى. و في معركة محتدمة ومجنونة كهذه ، لم يكن هذا المشهد مخيف. بدلا من ذلك ، أعطى للناس دفعة ادرينالين و زاد شهوتهم للدم.
كانت ملابس ليتيل فلاور بيضاء ، لكن عينيه أصبحت حمراء. لم يعرف عدد وحوش تحطيم العالم التي قتلها حتي الان ، ولكن ظل المزيد والمزيد من وحوش تحطيم العالم يندفعون للمعركة. بدا الأمر وكأن أعدادهم لا نهائية.
بووووم!
لم يكن ليتيل فلاور وحده بهذه الحالة. كل النخب من حديقة الفضاء غرقوا في الدماء. و كانت هذه دمائهم مختلطة بدماء العدو.
قبل أن يتفاعل الشيخ الطائر والآخرون ، فأينما وصل الضوء الذهبي ، تحولت تلك المساحة إلى لا شيء. لقد ذاب الشيخ الطائر ، الذي كان وجود قوي على الفور تحت قوة ذلك الضوء الذهبي. لم يحصل حتى على فرصة للصراخ.
تحولت عيون نخب حزب الفوضى الإلهية إلى اللون الأحمر أيضاً. و غطى جانبهم الوحشي حواسهم. فقط الدم الطازج للعدو يمكن أن يبرد دمائهم المشتعلة.
دون تردد ، قاموا بزيادة قوتهم. و هاجموا الباب الذهبي الذي أطلقه الهدير الذهبى.
فجأة ، ظهر ظل فوق حديقة الفضاء. فبدا الأمر وكأن ساحة المعركة بأكملها تجمدت.
لحسن الحظ ، يبدو أن إلهدير الذهبي يعرف ذلك. فلم يفتح الباب الذهبي تماماً. وسرعان ما اتبع كلمات جي يانران وابتلع الباب الذهبي.
استمرت جميع المخلوقات في القتال. البعض منهم كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها. و البعض وجوههم ملتوية. بدا بعضهم خائف. و أمسك بعضهم بوجهه وصرخ بصوت عالى. أبقت جميع المخلوقات عواطفها مجمدة كما كانت قبل ثانية فقط. و تم تجميد الأطراف المكسورة وبقع الدم في إلهواء. بدا أن الوقت قد توقف.
عندما جاء ملك البشر ، شعرت باوير ، التي كانت حالياً في المقدسات ، بقلبها ينقبض. فتوقفت عما تفعله.
حتى الرجفة و نينغ يوي ، اللذان كانا من النخبة القوية بمستوى تحطيم العالم ، تم تجميدهم ولم يستطيعا الحركة.
قالت الفوضى: “لكنني هنا”. ثم تغير وجهها على الفور. لقد فهمت أن أمها التي تشير إليها ليست هي. بل زوجة هان سين ، جي يانران.
عرف الجميع أن هذا لم يكن مهارة تتعلق بقوي الوقت. فلو توقف الوقت ، لكانت أفكارهم قد توقفت أيضاً. لكن الآن ، يمكنهم رؤية كل شىء والتفكير. لكنهم لم يتمكنوا من تحريك عيونهم.
قالت باوير وهي تخفض رأسها: “يجب ان اذهب للعالم الجينى”.
“ملك البشر!” رأى نينغ يوي الجسد الذي ظهر. و أصبحت حدقتاه أصغر.
شعر التلاميذ الذين دخلوا المنزل بالارتياح. ففي المرة الأخيرة ، عندما فتح ليتيل غولد الباب الذهبي ، رأى العديد من التلاميذ المشهد المخيف.
نزل ملك البشر من الفضاء. فبدا وكأنه الكائن الحي الوحيد في الكون. كل شيء آخر كان صامت ومتجمد تماماً. حتى النخب القوية الذين وصل معدل تحطيمهم للعالم ل100 ٪ بدوا كالأموات أمامه.
عرف الجميع أن هذا لم يكن مهارة تتعلق بقوي الوقت. فلو توقف الوقت ، لكانت أفكارهم قد توقفت أيضاً. لكن الآن ، يمكنهم رؤية كل شىء والتفكير. لكنهم لم يتمكنوا من تحريك عيونهم.
رأى تانغ تشنليو ملك البشر أيضاً. و أراد حقاً أن يصرخ ، “دعني أذهب! قأتلني إذا كان لديك كرات!”
دون تردد ، قاموا بزيادة قوتهم. و هاجموا الباب الذهبي الذي أطلقه الهدير الذهبى.
لكنه لم يستطع حتى تحريك أسنانه. لم يستطع استفزاز الرجل.
لم ينظر ملك البشر إليهم. لقد سار فقط إلى الأمام. لقد تجاهل شعب حزب الفوضى الإلهية واعدائهم كما لو أنهم غير موجودين بالفعل. و واصل السير إلى حديقة الفضاء.
لم ينظر ملك البشر إليهم. لقد سار فقط إلى الأمام. لقد تجاهل شعب حزب الفوضى الإلهية واعدائهم كما لو أنهم غير موجودين بالفعل. و واصل السير إلى حديقة الفضاء.
لم تعمل باي سيما حديقة الفضاء على ملك البشر. بدت وكأنها هواء فقط ، و مشي مباشرةً داخل عالم الأزهار.
الفصل 3446 يجب أن أنقذها
داخل حديقة الفضاء ، توقف كل شيء. توقف كل مخلوق عن الحركة بشكل غريب. و شاهدوا ملك البشر يسير نحو منزل هان سين.
لم يكن ليتيل فلاور وحده بهذه الحالة. كل النخب من حديقة الفضاء غرقوا في الدماء. و كانت هذه دمائهم مختلطة بدماء العدو.
عندما جاء ملك البشر ، شعرت باوير ، التي كانت حالياً في المقدسات ، بقلبها ينقبض. فتوقفت عما تفعله.
فجأة ، ظهر ظل فوق حديقة الفضاء. فبدا الأمر وكأن ساحة المعركة بأكملها تجمدت.
“لماذا توقفتى؟ استمرى بالتدرب. أنتى لم تنجحى بعد. يجب أن تتعلمى كيف تندمجى مع بذرة الجينات”. رآت الفوضى توقف باوير. و عبست واسرعت نحوها.
دون تردد ، قاموا بزيادة قوتهم. و هاجموا الباب الذهبي الذي أطلقه الهدير الذهبى.
قالت باوير وهي تخفض رأسها: “يجب ان اذهب للعالم الجينى”.
“ملك البشر!” رأى نينغ يوي الجسد الذي ظهر. و أصبحت حدقتاه أصغر.
قالت الفوضى: “عزيزتى ، لا يمكنك العودة بعد”. “أمك تعدك أنه بمجرد نجاحك في الاندماج معها ، يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدين الذهاب له.”
عندما جاء ملك البشر ، شعرت باوير ، التي كانت حالياً في المقدسات ، بقلبها ينقبض. فتوقفت عما تفعله.
رفعت باوير رأسها. و تحدثت بيقين ينضح من كل كلمة. “سأعود إلى العالم الجينى الآن ، بإذنك أو بدونه.”
لم يكن ليتيل فلاور وحده بهذه الحالة. كل النخب من حديقة الفضاء غرقوا في الدماء. و كانت هذه دمائهم مختلطة بدماء العدو.
“لماذا؟” صُدمت الفوضى. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترا فيها باوير تتحدث معها بهذه الطريقة.
“لماذا توقفتى؟ استمرى بالتدرب. أنتى لم تنجحى بعد. يجب أن تتعلمى كيف تندمجى مع بذرة الجينات”. رآت الفوضى توقف باوير. و عبست واسرعت نحوها.
قال باوير: “لأن والدتي في خطر ، ويجب أن أنقذها”. ثم ركضت إلى الباب. لم تتردد.
عندما فتح الباب الذهبي ، فتح ملك البشر عينيه في السماوات الثلاثة والثلاثين. و بدا مندهش.
قالت الفوضى: “لكنني هنا”. ثم تغير وجهها على الفور. لقد فهمت أن أمها التي تشير إليها ليست هي. بل زوجة هان سين ، جي يانران.
________________________________________
قالت الفوضى: “عزيزتى ، لا يمكنك العودة بعد”. “أمك تعدك أنه بمجرد نجاحك في الاندماج معها ، يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدين الذهاب له.”
انا متعاطف جداً مع الفوضى
لكنه لم يستطع حتى تحريك أسنانه. لم يستطع استفزاز الرجل.
انا متعاطف جداً مع الفوضى
أصبحت حديقة الفضاء بأكملها منظر طبيعي للمذابح. القتل المجنون والاشلاء أنشروا الآن في كل مكان. كانت العظام البيضاء وقطع الدماء متناثرة بأنحاء الأرض و على نطاق واسع. وتردد صوت كسر العظام والدم ليدعم المشهد الدموى. و في معركة محتدمة ومجنونة كهذه ، لم يكن هذا المشهد مخيف. بدلا من ذلك ، أعطى للناس دفعة ادرينالين و زاد شهوتهم للدم.
دون تردد ، قاموا بزيادة قوتهم. و هاجموا الباب الذهبي الذي أطلقه الهدير الذهبى.
عندما فتح الباب الذهبي ، فتح ملك البشر عينيه في السماوات الثلاثة والثلاثين. و بدا مندهش.
