الفصل 127 برعاية تركي
“لكنك لا تأخذ في الاعتبار هذا العامل الحاسم – مستوى تدريب جيش الاتحاد … إنه أمر غريب ، لكن يبدو أن هذا يبدو وكأنه استراتيجي من الدرجة الأولى ابتكر خطة دون أي اعتبار لما تستطيع قواته فعله بالفعل.”
28 مارس ، العام الموحد 1926 ، مكتب الادارة العام للجيش الإمبراطوري ، غرفة الحرب
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
أقرت غمعمة الملاحظات بمدى إزعاج الامر عندما هاجم خصم لم تعوقه قوانين الحرب مدينة ما.
“الاختراق نجاح! فعلوها!”
قامت كتيبة السحرة الجوية 203 بعمل رائع في مهمة الإنقاذ. كل ما فعلوه هو تحرير مدينة تحت الحصار ، لكن الآن … قوات الاتحاد التي كانت ستغزو الإمبراطورية ستعاني من تصلب. كان تهديد خطوط إمدادهم بالهجوم من الخلف بمثابة كابوس للضباط والرجال على حد سواء.
جاء في التقرير أن وحدة الطليعة ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، وصلت إلى تيجينهوف. ستفقد الفرقة الثالثة والثانية-والثلاثين ، اللتين كانا في وقت من الأوقات يخشى القضاء عليهما ربما يتم انقاذهم. كان هذا ما يعنيه حقًا أن نكون شاكرين لحماية الله.
ولكن على الرغم من أنه استعد للأسوأ ، كما كان يفعل في كثير من الأحيان ، بدا هذه المرة أن سيدة الحظ ستبتسم للإمبراطورية. عندما رفعوا الغطاء عن الوضع ، لم تكن قدرات القصف القوية للغاية للجيش الفيدرالي موجودة في أي مكان.
“وماذا عن التطويق ؟!”
منذ اندلاع القتال ، كان بإمكانه أن يقول إن طرق هجوم الاتحاد كانت دقيقة ومعدة بحماس كبير. كانت القضية العملية هي أنهم كانوا يأتون في طرق تمنى لو لم يكونوا فيها. لم يكن غزوهم الرئيسي بعد هجوم التسلل مجرد مصدر جذب للانتباه ، ولكن الطريقة التي كانوا يسيرون بها في الواقع كانت هائلة.
“لسنا متأكدين! وفقًا لكتيبة السحرة الجوية 203 ، بدوا جميعًا مجهزين مثل المشاة القياسيين ، باستثناء عدد قليل من الوحدات الميكانيكية “.
“على الرغم من أن قواتنا المتقدمة تواجه حاليًا قدرًا كبيرًا من المقاومة ، إلا أن الوحدات الإمبراطورية تتراجع ، مما يعني أنه لا يزال من الممكن المضي قدمًا كما كنا ، من الناحية المثالية ، كنا ننتظر وصول المدفعية الثقيلة ، لكن لدينا قوات مليئة بالرغبة والتصميم على تقديم أنفسهم للثورة. بالطبع ، أعتقد أن الرجال المخلصين الشجعان مثل هؤلاء يجب أن يحصلوا على دعم مدفعي … ”
“رائع! في هذه الحالة ، يمكننا الفوز! ”
“الجنرال فون رودرسدورف؟”
ومع ذلك ، ربما كان هناك عدد قليل من الأشخاص ممتنين مثل رودرسدورف، نائب مدير العمليات في هيئة الأركان العامة.
… وبمجرد أن بدأ الفزع في الظهور ، وصل خبر سار نادر. كان رودرسدورف من أوائل الذين شكروا الله.
سواء خسروا كلا الفرقتين الثالثة والثانية-والثلاثين ، وتيجينهوف معهم ، فقد اعتمدوا كليًا على الدعم الناري للجيش الفيدرالي.
“الجنرال فون رودرسدورف؟”
ولكن على الرغم من أنه استعد للأسوأ ، كما كان يفعل في كثير من الأحيان ، بدا هذه المرة أن سيدة الحظ ستبتسم للإمبراطورية. عندما رفعوا الغطاء عن الوضع ، لم تكن قدرات القصف القوية للغاية للجيش الفيدرالي موجودة في أي مكان.
“لسنا متأكدين! وفقًا لكتيبة السحرة الجوية 203 ، بدوا جميعًا مجهزين مثل المشاة القياسيين ، باستثناء عدد قليل من الوحدات الميكانيكية “.
“لدينا الكثير من القذائف من زيتور ، ولدينا سلسلة كاملة من السكك… شيش ، على هذا المعدل ، تسوية الأمور بعد الفوز سيكون ألمًا أكثر من المعركة نفسها.”
شقوا طريقهم من خلال تأخير عمل مجموعة الجيش الشرقي التابع للجيش الإمبراطوري بالأرقام واستمروا في تقدمهم الأحادي دون أي اعتبار للخسائر. لكن التعبيرات على وجوه الضباط كانت متوترة بطريقة غريبة يصعب وصفها وبعيدة عن الابتهاج.
“الجنرال فون رودرسدورف؟”
شقوا طريقهم من خلال تأخير عمل مجموعة الجيش الشرقي التابع للجيش الإمبراطوري بالأرقام واستمروا في تقدمهم الأحادي دون أي اعتبار للخسائر. لكن التعبيرات على وجوه الضباط كانت متوترة بطريقة غريبة يصعب وصفها وبعيدة عن الابتهاج.
قامت كتيبة السحرة الجوية 203 بعمل رائع في مهمة الإنقاذ. كل ما فعلوه هو تحرير مدينة تحت الحصار ، لكن الآن … قوات الاتحاد التي كانت ستغزو الإمبراطورية ستعاني من تصلب. كان تهديد خطوط إمدادهم بالهجوم من الخلف بمثابة كابوس للضباط والرجال على حد سواء.
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
حتى النقطة المحاطة يمكن أن تصبح قاعدة لشن هجوم مضاد ، إذا كان بإمكانها الاتصال بوحدات أخرى. في منطقة الحرب الشاسعة في الشرق ، كان هذا بالتأكيد درسًا مستفادًا.
“تمامًا كما سمعة في التقرير ، أيها الرفيق المفوض السياسي.”
الآن بعد أن كان النصر في الأفق ، ان لسانه يمتد. علاوة على ذلك ، خطرت في بالي فكرة تخصيص المدفعية للعمليات المتنقلة التي كان يناقشها مع الجنرال فون زيتور.
جاء في التقرير أن وحدة الطليعة ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، وصلت إلى تيجينهوف. ستفقد الفرقة الثالثة والثانية-والثلاثين ، اللتين كانا في وقت من الأوقات يخشى القضاء عليهما ربما يتم انقاذهم. كان هذا ما يعنيه حقًا أن نكون شاكرين لحماية الله.
“إذا تمكنا من سحق المشاة قبل إنشاء المدفعية … اللعنة ، ما زلت أتمنى أن يكون لدينا بنادق ذاتية الدفع. المدافع كذلك لابطيئة – نقطة ضعفهم الوحيدة – ولكن لا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك … ”
” المشكلة الوحيدة هي الهجوم اللامركزي للجيش الفيدرالي. نتخيل أن الكثير من ذلك يتعلق بموازنة طرق الهجوم مع الإمدادات ، ولكن هناك أيضًا العديد من الحركات الغريبة التي لا يمكننا استبعادها على أنها عشوائية”
البنادق الثقيلة أم القوة النارية المتفوقة؟ ابتسم رودرسدورف بسخرية في المعضلة الأبدية التي لا يمكن حلها.
“هذه مشكلة.”
… وبمجرد أن بدأ الفزع في الظهور ، وصل خبر سار نادر. كان رودرسدورف من أوائل الذين شكروا الله.
يؤدي تراخي انتباه المرء في كثير من الأحيان إلى انتهاء معركة الفوز بمأساة … لا ، ربما ينبغي أن يكون هذا الماضي. على الأقل ، لم يكن لدى رودرسدورف نقص في الأسباب لتصديق ذلك.
يؤدي تراخي انتباه المرء في كثير من الأحيان إلى انتهاء معركة الفوز بمأساة … لا ، ربما ينبغي أن يكون هذا الماضي. على الأقل ، لم يكن لدى رودرسدورف نقص في الأسباب لتصديق ذلك.
“صحيح أنني مسؤول عن السياسة العسكرية ، بالطبع …” التبادل كله يدور بشكل ملتوي ، مع معاني خفية.
كانت هذه معركة دفاعية استفادت على أفضل وجه من مناورات الخطوط الداخلية المتوقعة والمخطط لها من قبل هيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري. لكنهم ، على الرغم من ذلك إلى حد ما ، أدركوا علامات هجوم أعدائهم.
“نود أن نسمع منك بخصوص توجيهات الحزب. أعتقد أنك الخبير هناك “.
“… أنا مندهش من ضآلة ما يمكن لضابط هيئة الأركان العامة القيام به في معركة رابحة. بصراحة ، كونك بطلاً غير مريح للغاية. الأمر نفسه مع نوردن والراين ، لكنني أعتقد أنني سأشعر بتحسن في الخطوط الأمامية مع القوات “.
“… يزداد سخونة هذا المجلس بشكل رهيب. دعونا نسترخي قليلاً ، أيها السادة “.
الافتراض هو افتراض.
في الواقع ، كانوا يميلون إلى التحدث كثيرًا ، ولم يكن الجيش الفيدرالي متهورًا لدرجة السماح بضباط رفيعي المستوى وضباط سياسيين. إذا كان هناك أي شيء ، فربما كانت المشكلة أن هؤلاء لم يكونوا هواة ولا حمقى. “إذن أيها الرفاق الجنرالات ، ما رأيكم في الوضع إذن؟”
لقد كان مجرد قول مأثور ، ولكن في الوقت نفسه ، كان عليه أن يثق في العمل الذي قاموا به للتحضير وانتظار النتائج. لم يكن من السهل تحمل المسؤولية عن أرواح الجنود. حتى الأشخاص الذين لا يحبون كتابة الرسائل يعتادون على الكتابة إلى عائلات الموتى من مرؤوسيهم ؛ لم تكن تجربة ممتعة.
“علينا فقط أن نأمل في الحزب الشيوعي أو أي شخص تقدمي”.
“لا يسعنا إلا أن نأمل في النجاح وأن تكون خسائرنا قليلة”.
—
“نعم ، جنرال.”
ومع ذلك ، ربما كان هناك عدد قليل من الأشخاص ممتنين مثل رودرسدورف، نائب مدير العمليات في هيئة الأركان العامة.
لكن البعض استمر بحكمة.
“نعم ، جنرال.”
“لحسن الحظ ، تتمتع قواتنا بقدر من الدعم المدفعي الثقيل الآن ، والقوات الجوية الإمبراطورية لها تفوق لا جدال فيه في السماء. يمكننا حتى استعارة بعض القوات من تيجينهوف واستخدامها لتطويق العدو – أي إذا كنا بحاجة إلى المزيد. ميزتنا في القوة النارية واضحة بالفعل “.
في الواقع ، كانوا يميلون إلى التحدث كثيرًا ، ولم يكن الجيش الفيدرالي متهورًا لدرجة السماح بضباط رفيعي المستوى وضباط سياسيين. إذا كان هناك أي شيء ، فربما كانت المشكلة أن هؤلاء لم يكونوا هواة ولا حمقى. “إذن أيها الرفاق الجنرالات ، ما رأيكم في الوضع إذن؟”
سوف يسيطرون على السماء ، ويجمعون قوتهم النارية ، ويجعلون التضاريس حليفهم ، ويقاومون العدو الذي فاقهم عددًا. لقد كان طريقًا كلاسيكيًا ، ولكن كان هناك سبب لكونه يسير على ما يرام.
شقوا طريقهم من خلال تأخير عمل مجموعة الجيش الشرقي التابع للجيش الإمبراطوري بالأرقام واستمروا في تقدمهم الأحادي دون أي اعتبار للخسائر. لكن التعبيرات على وجوه الضباط كانت متوترة بطريقة غريبة يصعب وصفها وبعيدة عن الابتهاج.
” المشكلة الوحيدة هي الهجوم اللامركزي للجيش الفيدرالي. نتخيل أن الكثير من ذلك يتعلق بموازنة طرق الهجوم مع الإمدادات ، ولكن هناك أيضًا العديد من الحركات الغريبة التي لا يمكننا استبعادها على أنها عشوائية”
اظهر الاداري السؤال لماذا؟ في وجهه ، وتحدث رودرسدورف عن ذلك من أجله ، ساخطًا على الرغم من نفسه.
“آخ ، يا له من ألم. كان من الممكن أن يظلوا متجمعين معًا وأن يجعلوا الأمر أسهل علينا. هؤلاء الأوغاد وحيلهم الخرقاء “.
“لدينا الكثير من القذائف من زيتور ، ولدينا سلسلة كاملة من السكك… شيش ، على هذا المعدل ، تسوية الأمور بعد الفوز سيكون ألمًا أكثر من المعركة نفسها.”
“الجنرال فون رودرسدورف ، مع كل الاحترام الواجب ، يجب أن أوضح أنه لا يوجد شيء غير كفء بشأن خطة هجوم الاتحاد.”
“رائع! في هذه الحالة ، يمكننا الفوز! ”
جفل رودرسدورف لأنه كان يعلم أن ذلك صحيح والتقط الآثار المترتبة على الرجل الآخر. “نعم ، ليس هناك شك في أن الخطة نفسها هي مشكلة”.
“رفاققي الجنرالات ، أستميحكم عذرا ، ولكن كيف تجري الحرب بالضبط؟”
منذ اندلاع القتال ، كان بإمكانه أن يقول إن طرق هجوم الاتحاد كانت دقيقة ومعدة بحماس كبير. كانت القضية العملية هي أنهم كانوا يأتون في طرق تمنى لو لم يكونوا فيها. لم يكن غزوهم الرئيسي بعد هجوم التسلل مجرد مصدر جذب للانتباه ، ولكن الطريقة التي كانوا يسيرون بها في الواقع كانت هائلة.
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
“لكنك لا تأخذ في الاعتبار هذا العامل الحاسم – مستوى تدريب جيش الاتحاد … إنه أمر غريب ، لكن يبدو أن هذا يبدو وكأنه استراتيجي من الدرجة الأولى ابتكر خطة دون أي اعتبار لما تستطيع قواته فعله بالفعل.”
صفع رودرسدورف بالاجابة على وجه الضابط الفارغ : هذه الحرب ليس لها قواعد! ربما كانت هناك قواعد ومعايير مكتوبة على قصاصة من الورق ، لكنها لا تنطبق على الحرب في الشرق.
كانت المشكلة هي التناقض الغامض الذي يشعر به هنا وهناك. وتساءل عما إذا كانوا قد استخدموا خطة معدة مسبقًا وأعطوا الأولوية لتأثير هجوم التسلل … ولكن لا يزال يتعين على أي قائد معرفة وضع قواته على الحدود.
كان من الواضح على وجوه الجنرالات والاداريينى في اجتماع مجلس الحرب الذي عقدته أدمغة مجموعة الهجوم الرئيسية في المقر أنهم كانوا على وشك الانهيار.
ثم إما أنها كانت خطة سرية للغاية ، أو أنهم استخدموها لأنه لم يكن لديهم غيرها. لكن لم تكن مهمة رودرسدورف أن يفكر في الأمر أكثر من ذلك. وكان الباقي لزيتور وهؤلاء الزملاء.
“هذه مشكلة.”
يا الهي قام بتدخين سيجارة ، وأعاد انتباهه إلى مجال خبرته ونظر إلى الخريطة التي تصور حالة الحرب.
“نود أن نسمع منك بخصوص توجيهات الحزب. أعتقد أنك الخبير هناك “.
“لم أكن أتوقع أن يظل هذا الموقف قائما … من كان يظن أن مدينة ما ستشكل قاعدة مقاومة جيدة؟”
“صحيح أنني مسؤول عن السياسة العسكرية ، بالطبع …” التبادل كله يدور بشكل ملتوي ، مع معاني خفية.
أقرت غمعمة الملاحظات بمدى إزعاج الامر عندما هاجم خصم لم تعوقه قوانين الحرب مدينة ما.
جاء في التقرير أن وحدة الطليعة ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، وصلت إلى تيجينهوف. ستفقد الفرقة الثالثة والثانية-والثلاثين ، اللتين كانا في وقت من الأوقات يخشى القضاء عليهما ربما يتم انقاذهم. كان هذا ما يعنيه حقًا أن نكون شاكرين لحماية الله.
“… بصرف النظر عن أرين ، ليس لدى الجيش الإمبراطوري خبرة كبيرة في حرب المدن. حسنًا ،كذلك أيضًا جيش الاتحاد ، لكن لا يبدو أن لديهم أي مخاوف بشأن انتهاك القانون الدولي لمهاجمة المدن “.
“لكنك لا تأخذ في الاعتبار هذا العامل الحاسم – مستوى تدريب جيش الاتحاد … إنه أمر غريب ، لكن يبدو أن هذا يبدو وكأنه استراتيجي من الدرجة الأولى ابتكر خطة دون أي اعتبار لما تستطيع قواته فعله بالفعل.”
من الناحية القانونية ، لم يوقع الاتحاد على اتفاقية تحترم قوانين الحرب على الأرض.
اظهر الاداري السؤال لماذا؟ في وجهه ، وتحدث رودرسدورف عن ذلك من أجله ، ساخطًا على الرغم من نفسه.
“هذه مشكلة.”
سواء خسروا كلا الفرقتين الثالثة والثانية-والثلاثين ، وتيجينهوف معهم ، فقد اعتمدوا كليًا على الدعم الناري للجيش الفيدرالي.
اظهر الاداري السؤال لماذا؟ في وجهه ، وتحدث رودرسدورف عن ذلك من أجله ، ساخطًا على الرغم من نفسه.
“لم أكن أتوقع أن يظل هذا الموقف قائما … من كان يظن أن مدينة ما ستشكل قاعدة مقاومة جيدة؟”
“ماذا سيفعلون بالسجناء؟”
“… بصرف النظر عن أرين ، ليس لدى الجيش الإمبراطوري خبرة كبيرة في حرب المدن. حسنًا ،كذلك أيضًا جيش الاتحاد ، لكن لا يبدو أن لديهم أي مخاوف بشأن انتهاك القانون الدولي لمهاجمة المدن “.
“هاه؟ سجناء يا سيدي؟ ”
صفع رودرسدورف بالاجابة على وجه الضابط الفارغ : هذه الحرب ليس لها قواعد! ربما كانت هناك قواعد ومعايير مكتوبة على قصاصة من الورق ، لكنها لا تنطبق على الحرب في الشرق.
“الاختراق نجاح! فعلوها!”
“فيما يتعلق بالقانون الدولي ، لا توجد قواعد تحكم هذا العداء بين الاتحاد والإمبراطورية. قال فيلق الخدمة إننا يجب أن نتبع الاتفاقية في حالة ما ، لكن من المشكوك فيه أن معارضينا يؤمنون بالمعاملة بالمثل “.
“لم أكن أتوقع أن يظل هذا الموقف قائما … من كان يظن أن مدينة ما ستشكل قاعدة مقاومة جيدة؟”
“علينا فقط أن نأمل في الحزب الشيوعي أو أي شخص تقدمي”.
يؤدي تراخي انتباه المرء في كثير من الأحيان إلى انتهاء معركة الفوز بمأساة … لا ، ربما ينبغي أن يكون هذا الماضي. على الأقل ، لم يكن لدى رودرسدورف نقص في الأسباب لتصديق ذلك.
“لا تتوقع شيئًا من هؤلاء المتخصصين في فرق الإعدام والعنف الداخلي ربما يكون أفضل لصحتك العقلية.”
“لا يسعنا إلا أن نأمل في النجاح وأن تكون خسائرنا قليلة”.
“رفاققي الجنرالات ، أستميحكم عذرا ، ولكن كيف تجري الحرب بالضبط؟”
28 مارس ، العام الموحد 1926 ، مقر مجموعة الهجوم الرئيسية
لقد كان مجلس حرب ، ومن الطبيعي أن التقارير كانت عن الحرب.
كانت القوات التي أطلق عليها الجيش الإمبراطوري المجموعة B تسمى مجموعة الهجوم الرئيسية على جانب الاتحاد. منذ أن بدأ القتال ، كانت السيطرة على الأراضي الإمبراطورية والقضاء على الجيش الإمبراطوري أهدافًا لمجموعة الهجوم الرئيسية عندما اخترقوا الحدود مثل القوات التي عاشت حياتها كلها من أجل هذا التقدم المتهور.
“الاختراق نجاح! فعلوها!”
شقوا طريقهم من خلال تأخير عمل مجموعة الجيش الشرقي التابع للجيش الإمبراطوري بالأرقام واستمروا في تقدمهم الأحادي دون أي اعتبار للخسائر. لكن التعبيرات على وجوه الضباط كانت متوترة بطريقة غريبة يصعب وصفها وبعيدة عن الابتهاج.
28 مارس ، العام الموحد 1926 ، مكتب الادارة العام للجيش الإمبراطوري ، غرفة الحرب
ولأنهم على وجه التحديد كانوا يتقدمون ، أصبحت تعابيرهم القاتمة أكثر وأكثر حدة.
“لم أكن أتوقع أن يظل هذا الموقف قائما … من كان يظن أن مدينة ما ستشكل قاعدة مقاومة جيدة؟”
كان من الواضح على وجوه الجنرالات والاداريينى في اجتماع مجلس الحرب الذي عقدته أدمغة مجموعة الهجوم الرئيسية في المقر أنهم كانوا على وشك الانهيار.
“نود أن نسمع منك بخصوص توجيهات الحزب. أعتقد أنك الخبير هناك “.
“على الرغم من أن قواتنا المتقدمة تواجه حاليًا قدرًا كبيرًا من المقاومة ، إلا أن الوحدات الإمبراطورية تتراجع ، مما يعني أنه لا يزال من الممكن المضي قدمًا كما كنا ، من الناحية المثالية ، كنا ننتظر وصول المدفعية الثقيلة ، لكن لدينا قوات مليئة بالرغبة والتصميم على تقديم أنفسهم للثورة. بالطبع ، أعتقد أن الرجال المخلصين الشجعان مثل هؤلاء يجب أن يحصلوا على دعم مدفعي … ”
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
لقد كان مجلس حرب ، ومن الطبيعي أن التقارير كانت عن الحرب.
جاء في التقرير أن وحدة الطليعة ، كتيبة السحرة الجوية 203 ، وصلت إلى تيجينهوف. ستفقد الفرقة الثالثة والثانية-والثلاثين ، اللتين كانا في وقت من الأوقات يخشى القضاء عليهما ربما يتم انقاذهم. كان هذا ما يعنيه حقًا أن نكون شاكرين لحماية الله.
إذن هذا شيء غني عن القول، فمن الضروري استخدام الصياغة المناسبة وإبقاء التقارير موجزة حتى لا تدعو إلى سوء الفهم. حتى ضباط جيش الاتحاد الأكثر تمرسًا وخبرة عرفوا ذلك (حتى لو كان بإمكانهم تنفيذه أم لا ، فهذه قصة مختلفة).
“آخ ، يا له من ألم. كان من الممكن أن يظلوا متجمعين معًا وأن يجعلوا الأمر أسهل علينا. هؤلاء الأوغاد وحيلهم الخرقاء “.
“رفاققي الجنرالات ، أستميحكم عذرا ، ولكن كيف تجري الحرب بالضبط؟”
ولكن حتى الآن بعد أن كان مجلس الحرب أكثر حيوية بشكل واضح ، كانت المحادثات لا تزال قاتمة ، لأن الجميع كان ينظر حوله ويعرف أن الآخرين كانوا يتكلمون عنه أيضًا.
“تمامًا كما سمعة في التقرير ، أيها الرفيق المفوض السياسي.”
كانت هذه معركة دفاعية استفادت على أفضل وجه من مناورات الخطوط الداخلية المتوقعة والمخطط لها من قبل هيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري. لكنهم ، على الرغم من ذلك إلى حد ما ، أدركوا علامات هجوم أعدائهم.
في الواقع ، كانوا يميلون إلى التحدث كثيرًا ، ولم يكن الجيش الفيدرالي متهورًا لدرجة السماح بضباط رفيعي المستوى وضباط سياسيين. إذا كان هناك أي شيء ، فربما كانت المشكلة أن هؤلاء لم يكونوا هواة ولا حمقى. “إذن أيها الرفاق الجنرالات ، ما رأيكم في الوضع إذن؟”
كانت القوات التي أطلق عليها الجيش الإمبراطوري المجموعة B تسمى مجموعة الهجوم الرئيسية على جانب الاتحاد. منذ أن بدأ القتال ، كانت السيطرة على الأراضي الإمبراطورية والقضاء على الجيش الإمبراطوري أهدافًا لمجموعة الهجوم الرئيسية عندما اخترقوا الحدود مثل القوات التي عاشت حياتها كلها من أجل هذا التقدم المتهور.
“نود أن نسمع منك بخصوص توجيهات الحزب. أعتقد أنك الخبير هناك “.
“رفاققي الجنرالات ، أستميحكم عذرا ، ولكن كيف تجري الحرب بالضبط؟”
“صحيح أنني مسؤول عن السياسة العسكرية ، بالطبع …” التبادل كله يدور بشكل ملتوي ، مع معاني خفية.
“لم أكن أتوقع أن يظل هذا الموقف قائما … من كان يظن أن مدينة ما ستشكل قاعدة مقاومة جيدة؟”
“… يزداد سخونة هذا المجلس بشكل رهيب. دعونا نسترخي قليلاً ، أيها السادة “.
في الواقع ، كانوا يميلون إلى التحدث كثيرًا ، ولم يكن الجيش الفيدرالي متهورًا لدرجة السماح بضباط رفيعي المستوى وضباط سياسيين. إذا كان هناك أي شيء ، فربما كانت المشكلة أن هؤلاء لم يكونوا هواة ولا حمقى. “إذن أيها الرفاق الجنرالات ، ما رأيكم في الوضع إذن؟”
بعد أن جفت خيوط المحادثات الحمضية وتحولت إلى صمت محرج ، مارس الرئيس ذكاءه. وقف الجميع كما لو أنهم نجوا وتجمعوا معًا ، يتحدثون فيما بينهم بوجوه تقول ، شييييش .في الهمسات بالطبع.
الآن بعد أن كان النصر في الأفق ، ان لسانه يمتد. علاوة على ذلك ، خطرت في بالي فكرة تخصيص المدفعية للعمليات المتنقلة التي كان يناقشها مع الجنرال فون زيتور.
ولكن حتى الآن بعد أن كان مجلس الحرب أكثر حيوية بشكل واضح ، كانت المحادثات لا تزال قاتمة ، لأن الجميع كان ينظر حوله ويعرف أن الآخرين كانوا يتكلمون عنه أيضًا.
كانت القوات التي أطلق عليها الجيش الإمبراطوري المجموعة B تسمى مجموعة الهجوم الرئيسية على جانب الاتحاد. منذ أن بدأ القتال ، كانت السيطرة على الأراضي الإمبراطورية والقضاء على الجيش الإمبراطوري أهدافًا لمجموعة الهجوم الرئيسية عندما اخترقوا الحدود مثل القوات التي عاشت حياتها كلها من أجل هذا التقدم المتهور.
… لا ، كان الجميع يتنهدون داخليًا ، ويشعرون بالعجز.
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
—
“… بصرف النظر عن أرين ، ليس لدى الجيش الإمبراطوري خبرة كبيرة في حرب المدن. حسنًا ،كذلك أيضًا جيش الاتحاد ، لكن لا يبدو أن لديهم أي مخاوف بشأن انتهاك القانون الدولي لمهاجمة المدن “.
ترجمة نيرو
“هذه مشكلة.”
تحصيل اجر لعله ينفعنا
سوف يسيطرون على السماء ، ويجمعون قوتهم النارية ، ويجعلون التضاريس حليفهم ، ويقاومون العدو الذي فاقهم عددًا. لقد كان طريقًا كلاسيكيًا ، ولكن كان هناك سبب لكونه يسير على ما يرام.
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
“لكنك لا تأخذ في الاعتبار هذا العامل الحاسم – مستوى تدريب جيش الاتحاد … إنه أمر غريب ، لكن يبدو أن هذا يبدو وكأنه استراتيجي من الدرجة الأولى ابتكر خطة دون أي اعتبار لما تستطيع قواته فعله بالفعل.”
“هذه مشكلة.”
