تعالَ للداخل ، الأخ الأكبر باي
الفصل 352: تعالَ للداخل ، الأخ الأكبر باي
“ماذا!؟ سوف “يتسكعون” في كهفها الخالد الليلة عند الساعة الثالثة؟ ما الذي يخططون للقيام به معًا بالضبط؟!؟!
نظرَ باي شياوتشون إلى شو باوكاي ، وبإمكانه أن يرى أنه غاضب بعض الشيء. رمشَ باي شياوتشون عدة مرات ، ثم نظرَ إلى الدهني الكبير تشانغ ، الذي توهجت عيناه بالإعجاب. حتى أن الدهني الكبير تشانغ مد يده ووضعها على كتف باي شياوتشون.
“هذا … هذا فقط جنون! من يهتم إذا أعطته كل هؤلاء الفتيات الأخريات رسائل حب. لماذا كان على أختي الصغيرة العزيزة تشين أن تذهب وتفعل الشيء نفسه!؟”
“هيا ، شياوتشون. بعد ذلك ، ستكون قد كبِرتَ حقًا…
“متى سيكبر شياوتشون أكثر قليلًا؟” إعتقد. “لقد وصل بالفعل إلى تكوين النواة! ربما بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الروح الوليدة سيكون أفضل قليلًا؟ في النهاية ، هز رأسه ببساطة. عند هذه النقطة ، تخلّى بالفعل عن الأمل في أن تتغير شخصية باي شياوتشون كثيرًا.
سعل باي شياوتشون بشكلٍ جاف ، وألقى المنديل في حقيبته ، ثم هز كُمه وقالَ بشكلٍ رائع ، “هل تعتقد أنني سأذهب لمجرد أنها تريدني أن أذهب؟ حتمًا لا!”
ومع ذلك ، سواء كانت الأخبار القديمة حول رسائل الحب ، أو هذا التطور الجديد ، لم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. في الواقع ، حتى أن بعضهم مزحَ حول هذا الموضوع قليلًا. أما بالنسبة إلى لي تشينغهو ، فقد أجرى مناقشة جادة مع شو ميكسيانغ حول نوع الشخص الذي كانت عليه تشين مانياو….
يبدو أن هذا فقط جعل جميع المتفرجين المحيطين معجبين به أكثر. ومع ذلك ، ما لم يلاحظه أحد هو أنه حتى عندما ألقى المنديل في حقيبته ، توهّجَ ضوء عميق في عينيه.
ضاقت عيون هو شياومي. “ما الخطب ، الأخ الأكبر شياوتشون؟ هل تفكر في موعدك مع الأخت الكبرى تشين مانياو الذي سمعت عنه؟”
أصبحَ شو باوكاي في مزاج سيئ لبقية اليوم. في وقت ما بعد الظهر ، بعد عودة باي شياوتشون إلى كهفه الخالد ، بدأ شو باوكاي أخيرًا في نشر الأخبار حول اقتراح تشين مانياو الغرامي إلى باي شياوتشون.
“هل هذا أنت ، الأخ الأكبر باي؟” حتى عندما أمكنه سماع صوت تشين مانياو الناعم ، تأرجح باب الكهف الخالد وفُتِح ، وظهرت في العراء. أرتدت بلوزة ضيقة كشفت تمامًا عن شكلها الرشيق ، وبدت جذابة بشكل خاص بسبب ضوء القمر.
انتشرَ القيل والقال بشكل أسرع من ذي قبل ، مثل العاصفة التي اجتاحت جميع الأقسام الأربعة. بدا الأمر مع رسائل الحب مثل قنبلة موقوتة ، في حين أن تشين مانياو هي الشرارة التي تسببت بانفجارها.
هز باي شياوتشون رأسه. قال وهو يصفع صدره: “بالطبع أريد أن أقضي بعض الوقت معك. ماذا عن–“
أُلقيت الأقسام الأربعة في ضجة كاملة. ملأت صرخات الصدمة والدهشة الهواء في كل مكان.
“وقحة!!”
“ماذا!؟!؟ لا أُصدق أن تشين مانياو تتودد إلى باي شياوتشون!!”
“كان يجب أن أعرف أن هذا سيحدث…” إعتقدَ ، مُحبطًا. غير راغب في قبول الوضع ، تجول حول الطائفة بأكملها عدة مرات خلال الأيام التالية ، حتى اقتنع تمامًا بعدم وجود رسائل حب يمكنُهُ الحصول عليها.
“هذا … هذا فقط جنون! من يهتم إذا أعطته كل هؤلاء الفتيات الأخريات رسائل حب. لماذا كان على أختي الصغيرة العزيزة تشين أن تذهب وتفعل الشيء نفسه!؟”
بدا موقعًا هادئًا وسلميًا للغاية. أدى مسار ضيق إلى الكهف الخالد ، بجانبه صهريج صغير مليء باللوتس. تدفق ضوء القمر اللبني على زهرة اللوتس البنفسجية ، والتي بعثت رائحة جميلة في الليل.
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا!”
حتى عندما سقط فك باي شياوتشون في مفاجأة ، تقدمت هو شياومي للأمام وأمسكت به من ذراعه.
“ماذا!؟ سوف “يتسكعون” في كهفها الخالد الليلة عند الساعة الثالثة؟ ما الذي يخططون للقيام به معًا بالضبط؟!؟!
“هل هذا أنت ، الأخ الأكبر باي؟” حتى عندما أمكنه سماع صوت تشين مانياو الناعم ، تأرجح باب الكهف الخالد وفُتِح ، وظهرت في العراء. أرتدت بلوزة ضيقة كشفت تمامًا عن شكلها الرشيق ، وبدت جذابة بشكل خاص بسبب ضوء القمر.
انتشر الخبر عبر طائفة تحدي النهر بأكملها ، حتى سمِعَ زعيم الطائفة وشيوخ تكوين النواة. هناك أيضًا عدد قليل من البطاركة الذين لم يكونوا في تأمل منعزل في الوقت الحالي ، والذين وصلتهم الأخبار أيضًا.
حتى عندما سقط فك باي شياوتشون في مفاجأة ، تقدمت هو شياومي للأمام وأمسكت به من ذراعه.
ومع ذلك ، سواء كانت الأخبار القديمة حول رسائل الحب ، أو هذا التطور الجديد ، لم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. في الواقع ، حتى أن بعضهم مزحَ حول هذا الموضوع قليلًا. أما بالنسبة إلى لي تشينغهو ، فقد أجرى مناقشة جادة مع شو ميكسيانغ حول نوع الشخص الذي كانت عليه تشين مانياو….
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا!”
صُدِفَ أنه هناك اثنان من البطاركة الذين خرجوا من تأمُلِهِم المنعزل ، بطاركة الروح الوليدة من قسم تيار الحبوب ، وأصبحوا في الواقع سُعداء جدًا بهذا التطور.
“ماذا!؟ سوف “يتسكعون” في كهفها الخالد الليلة عند الساعة الثالثة؟ ما الذي يخططون للقيام به معًا بالضبط؟!؟!
باتَ خبراء الروح الوليدة في قسم التيار العميق متحمسين إلى حد ما. عرفوا مدى أهمية باي شياوتشون للطائفة. إذا أصبحَ أحد التلاميذ من قسمهم شريكًا داويًا لباي شياوتشون ، فسيكون ذلك ذا فائدة لا تُصدق لهم.
ارتجف قلب باي شياوتشون. جعل نفسهُ صالحًا قدر الإمكان ، قال ، “من يهتم إذا سألتني عن موعد!؟ لن أذهب لمجرد أنها تريدني أن أذهب. أنا باي شياوتشون ، البطريرك الصغير للطائفة. لن أذهب بأي حال من الأحوال!
ومع ذلك ، شعرَ بطاركة قسم تيار الروح ، وكذلك زعيم الطائفة تشينغ يواندونغ ، بالصداع القادم. هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لتشينغ يواندونغ ، الذي عرفَ باي شياوتشون أفضل من مُعظمِهِم. هذا التطور الجديد ، إلى جانب الطريقة التي كان بها باي شياوتشون يتجول في الطائفة كل يوم مؤخرًا ، وقبول رسائل الحب ، جعله يُخرج نفسًا طويلًا.
“متى سيكبر شياوتشون أكثر قليلًا؟” إعتقد. “لقد وصل بالفعل إلى تكوين النواة! ربما بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الروح الوليدة سيكون أفضل قليلًا؟ في النهاية ، هز رأسه ببساطة. عند هذه النقطة ، تخلّى بالفعل عن الأمل في أن تتغير شخصية باي شياوتشون كثيرًا.
باتَ خبراء الروح الوليدة في قسم التيار العميق متحمسين إلى حد ما. عرفوا مدى أهمية باي شياوتشون للطائفة. إذا أصبحَ أحد التلاميذ من قسمهم شريكًا داويًا لباي شياوتشون ، فسيكون ذلك ذا فائدة لا تُصدق لهم.
بالنظر إلى أن الطائفة بأكملها تحدّثت عن الأمر ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تسمع سونغ جونوان وهو شياومي عما يحدُث. كلاهما بدأ على الفور في القلق. على الرغم من غضبهم من مسألة رسائل الحب ، إلا أنهم لم يعتبروها تهديدًا خطيرًا. ولكن هذا مختلف. هذا التدخُّل المميت الأخير من قِبلْ تشين مانياو تركَ كِلتا الشابتين ممتلئتين بأحاسيس الأزمة الشديدة.
سعل باي شياوتشون بشكلٍ جاف ، وألقى المنديل في حقيبته ، ثم هز كُمه وقالَ بشكلٍ رائع ، “هل تعتقد أنني سأذهب لمجرد أنها تريدني أن أذهب؟ حتمًا لا!”
“وقحة!!”
“وقحة حقًا!!”
“متى سيكبر شياوتشون أكثر قليلًا؟” إعتقد. “لقد وصل بالفعل إلى تكوين النواة! ربما بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الروح الوليدة سيكون أفضل قليلًا؟ في النهاية ، هز رأسه ببساطة. عند هذه النقطة ، تخلّى بالفعل عن الأمل في أن تتغير شخصية باي شياوتشون كثيرًا.
جلسَ كلاهما في كهوفِهِما الخالدة ، يغليان بغضب. لدى سونغ جونوان مزاج متفجر ، وهو شياومي مثل فلفل ناري حار في بعض الأحيان. بدا كلاهُما على وشك الانفجار.
جلسَ كلاهما في كهوفِهِما الخالدة ، يغليان بغضب. لدى سونغ جونوان مزاج متفجر ، وهو شياومي مثل فلفل ناري حار في بعض الأحيان. بدا كلاهُما على وشك الانفجار.
وللمرة الأولى على الإطلاق ، تخلّوا عن خلافاتِهِم واجتمعوا معًا لمُناقشة الوضع. بعد تجزئة الأمور ، توصلوا إلى اتفاق. في ذلك اليوم بالذات عندما يحُل المساء ، سيضربون!
“وقحة حقًا!!”
جلسَ باي شياوتشون حاليًا في كهفه الخالد ، ينظُر إلى منديل تشين مانياو ، وضوء غريب يلمع في عينيه وهو يفكر في الموقف. فجأة ، سقط وجهه عندما اكتشف هالة قاتلة خارج كهفه الخالد. نظرَ من فوق كتفه ، أدرك أن سونغ جونوان وهو شياومي يقفان في الخارج.
“الأخ الأكبر باي ، من فضلك تعال للداخل” ، قالت ، لمعت ابتسامتُها التي جعلت الزهور تبدو باهتة. استدارت وأومأت له بالدخول.
ارتعشَ من الخوف ، وسرعان ما وضع المنديل بعيدًا ، ثم فتح الباب ، وابتسامة دافئة تملأ وجهه.
“وقحة!!”
“الأخت الكبرى سونغ ، شياومي ، ماذا تفعلان هنا؟ لقد احتلَّ كلاكُما أفكاري مؤخرًا! لقد اشتقتُ إليكم كثيرًا…”
بدت جبال قسم تيار الحبوب هادئة هذه الليلة. استكشف باي شياوتشون المنطقة المجاورة مباشرةً للتأكد من عدم وجود أحد ينتظر ، ثم تفقد المنطقة المحيطة بالكهف. حتى أنه ذهب إلى حد استخدام عين دارما إمتداد السماء ، والتي سمحت له برؤية شكل امرأة شابة تجلس مُتأملة داخل الكهف.
اتسعت عيون سونغ جونوان ، وشخرت ببرود. متجاهلة تمامًا باي شياوتشون ، طارت عبرَ كهفه الخالد وفتشت كل شبر منه. ثم أعطت باي شياوتشون وهجًا آخر قبل المغادرة.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، ابتسمت هو شياومي وجرّته داخل الكهف الخالد. بمجرد دخولها ، جلست وبدأت تتحدث ، ولم تتوقف طوال الليل. لم يستطع باي شياوتشون إلا المشاهدة مع مرور الوقت. عندما جاءت الساعة الثالثة ، أطلق تنهيدة طويلة.
حتى عندما سقط فك باي شياوتشون في مفاجأة ، تقدمت هو شياومي للأمام وأمسكت به من ذراعه.
“هيا ، شياوتشون. بعد ذلك ، ستكون قد كبِرتَ حقًا…
“لقد اشتقتُ إليك أيضًا ، الأخ الأكبر شياوتشون. سأبقى هنا معك الليلة!”
صُدِفَ أنه هناك اثنان من البطاركة الذين خرجوا من تأمُلِهِم المنعزل ، بطاركة الروح الوليدة من قسم تيار الحبوب ، وأصبحوا في الواقع سُعداء جدًا بهذا التطور.
“هاه؟” قال باي شياوتشون مذهولًا.
وللمرة الأولى على الإطلاق ، تخلّوا عن خلافاتِهِم واجتمعوا معًا لمُناقشة الوضع. بعد تجزئة الأمور ، توصلوا إلى اتفاق. في ذلك اليوم بالذات عندما يحُل المساء ، سيضربون!
“ما الخطب أيها الأخ الأكبر شياوتشون؟” قالت والدموع تنهمر من عينيها وهي تنظر إليه” أنت لا تريد قضاء بعض الوقت معي؟”
“الأخت الصغيرة تشين ، هل أنتِ نائمة؟ إنه أنا ، البطريرك الصغير. لقد جئت من أجل موعدنا”.
هز باي شياوتشون رأسه. قال وهو يصفع صدره: “بالطبع أريد أن أقضي بعض الوقت معك. ماذا عن–“
“وقحة!!”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، ابتسمت هو شياومي وجرّته داخل الكهف الخالد. بمجرد دخولها ، جلست وبدأت تتحدث ، ولم تتوقف طوال الليل. لم يستطع باي شياوتشون إلا المشاهدة مع مرور الوقت. عندما جاءت الساعة الثالثة ، أطلق تنهيدة طويلة.
“وقحة حقًا!!”
ضاقت عيون هو شياومي. “ما الخطب ، الأخ الأكبر شياوتشون؟ هل تفكر في موعدك مع الأخت الكبرى تشين مانياو الذي سمعت عنه؟”
“الأخ الأكبر باي ، من فضلك تعال للداخل” ، قالت ، لمعت ابتسامتُها التي جعلت الزهور تبدو باهتة. استدارت وأومأت له بالدخول.
ارتجف قلب باي شياوتشون. جعل نفسهُ صالحًا قدر الإمكان ، قال ، “من يهتم إذا سألتني عن موعد!؟ لن أذهب لمجرد أنها تريدني أن أذهب. أنا باي شياوتشون ، البطريرك الصغير للطائفة. لن أذهب بأي حال من الأحوال!
ارتجف قلب باي شياوتشون. جعل نفسهُ صالحًا قدر الإمكان ، قال ، “من يهتم إذا سألتني عن موعد!؟ لن أذهب لمجرد أنها تريدني أن أذهب. أنا باي شياوتشون ، البطريرك الصغير للطائفة. لن أذهب بأي حال من الأحوال!
في صباح اليوم التالي عند الفجر ، غادرت هو شياومي ، وتنفّسَ باي شياوتشون براحة أخيرًا. ولكن بعد ذلك ، وصلت سونغ جونوان. وهكذا سارت الأمور في اليوم والليلة التالية.
ومع ذلك ، سواء كانت الأخبار القديمة حول رسائل الحب ، أو هذا التطور الجديد ، لم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. في الواقع ، حتى أن بعضهم مزحَ حول هذا الموضوع قليلًا. أما بالنسبة إلى لي تشينغهو ، فقد أجرى مناقشة جادة مع شو ميكسيانغ حول نوع الشخص الذي كانت عليه تشين مانياو….
في الشهر التالي ، تناوبت سونغ جونوان و هو شياومي على حراسة باي شياوتشون ، ولم يمنحوه فرصة لقبول أي رسالة حب ولا فرصة للذهاب في أي موعد….
حتى عندما سقط فك باي شياوتشون في مفاجأة ، تقدمت هو شياومي للأمام وأمسكت به من ذراعه.
لحسن الحظ بالنسبة لباي شياوتشون ، تم تأسيس الطائفة للتو ، وهناك العديد من المهام في متناول اليد. في النهاية ، تم استدعاء كل من هو شياومي و سونغ جونوان في مهام مختلفة. أخيرًا ، أصبحَ قادرًا على التنفّس براحة.
على الفور تقريبًا ، استجاب صوت مصدوم من داخل الكهف الخالد.
ومع ذلك ، خلال الشهر الذي مر ، أصبحت مسألة رسالة الحب ، وكذلك الوضع مع تشين مانياو ، شيئًا من الماضي. علاوةً على ذلك ، فإن تصرفات سونغ جونوان وهو شياومي قد وضعت حدًا لتطلعات التلميذات الأخريات.
نظرًا لعدم وجود أي فخاخ ، شعرَ باي شياوتشون أخيرًا براحة أكبر.
بحلول الوقت الذي أصبحَ فيه باي شياوتشون أخيرًا حرًا للتجول في الطائفة ، شعر بخيبة أمل كبيرة لاكتشاف أنه لم يقترب شخص واحد لتسليمه رسالة حب.
ومع ذلك ، سواء كانت الأخبار القديمة حول رسائل الحب ، أو هذا التطور الجديد ، لم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. في الواقع ، حتى أن بعضهم مزحَ حول هذا الموضوع قليلًا. أما بالنسبة إلى لي تشينغهو ، فقد أجرى مناقشة جادة مع شو ميكسيانغ حول نوع الشخص الذي كانت عليه تشين مانياو….
“كان يجب أن أعرف أن هذا سيحدث…” إعتقدَ ، مُحبطًا. غير راغب في قبول الوضع ، تجول حول الطائفة بأكملها عدة مرات خلال الأيام التالية ، حتى اقتنع تمامًا بعدم وجود رسائل حب يمكنُهُ الحصول عليها.
“هل هذا أنت ، الأخ الأكبر باي؟” حتى عندما أمكنه سماع صوت تشين مانياو الناعم ، تأرجح باب الكهف الخالد وفُتِح ، وظهرت في العراء. أرتدت بلوزة ضيقة كشفت تمامًا عن شكلها الرشيق ، وبدت جذابة بشكل خاص بسبب ضوء القمر.
تنهد بحزن ، وعاد إلى كهفه الخالد حيثُ سقط في حالة ذهول. أخيرًا ، في وقت متأخر من الليل ، نظرَ إلى الظلام وضاقت عيناه.
“بصفتي البطريرك الصغير للطائفة ، لن يكون من المناسب جدًا تجاهُل طلب تشين مانياو للحصول على موعد. أعتقد أنني يجب أن أذهب وأرى بالضبط ما خططت له! بعيون متوهجة ، قرر أنه عليه حقًا اتخاذ قرار بناءً على الوضع العام ، لا سيما بالنظر إلى وضعه في الطائفة. قام بمسح حلقه ، وشقَّ طريقه بحذر عبر الطائفة ، مع الحرص على تجنُّب مُلاحظته . سرعان ما وجدَ نفسه خارج كهف تشين مانياو الخالد.
“بصفتي البطريرك الصغير للطائفة ، لن يكون من المناسب جدًا تجاهُل طلب تشين مانياو للحصول على موعد. أعتقد أنني يجب أن أذهب وأرى بالضبط ما خططت له! بعيون متوهجة ، قرر أنه عليه حقًا اتخاذ قرار بناءً على الوضع العام ، لا سيما بالنظر إلى وضعه في الطائفة. قام بمسح حلقه ، وشقَّ طريقه بحذر عبر الطائفة ، مع الحرص على تجنُّب مُلاحظته . سرعان ما وجدَ نفسه خارج كهف تشين مانياو الخالد.
بحلول الوقت الذي أصبحَ فيه باي شياوتشون أخيرًا حرًا للتجول في الطائفة ، شعر بخيبة أمل كبيرة لاكتشاف أنه لم يقترب شخص واحد لتسليمه رسالة حب.
بدت جبال قسم تيار الحبوب هادئة هذه الليلة. استكشف باي شياوتشون المنطقة المجاورة مباشرةً للتأكد من عدم وجود أحد ينتظر ، ثم تفقد المنطقة المحيطة بالكهف. حتى أنه ذهب إلى حد استخدام عين دارما إمتداد السماء ، والتي سمحت له برؤية شكل امرأة شابة تجلس مُتأملة داخل الكهف.
المترجم ~ Eternal Turtle
نظرًا لعدم وجود أي فخاخ ، شعرَ باي شياوتشون أخيرًا براحة أكبر.
نظرَ باي شياوتشون إلى شو باوكاي ، وبإمكانه أن يرى أنه غاضب بعض الشيء. رمشَ باي شياوتشون عدة مرات ، ثم نظرَ إلى الدهني الكبير تشانغ ، الذي توهجت عيناه بالإعجاب. حتى أن الدهني الكبير تشانغ مد يده ووضعها على كتف باي شياوتشون.
بدا موقعًا هادئًا وسلميًا للغاية. أدى مسار ضيق إلى الكهف الخالد ، بجانبه صهريج صغير مليء باللوتس. تدفق ضوء القمر اللبني على زهرة اللوتس البنفسجية ، والتي بعثت رائحة جميلة في الليل.
بالنظر إلى أن الطائفة بأكملها تحدّثت عن الأمر ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تسمع سونغ جونوان وهو شياومي عما يحدُث. كلاهما بدأ على الفور في القلق. على الرغم من غضبهم من مسألة رسائل الحب ، إلا أنهم لم يعتبروها تهديدًا خطيرًا. ولكن هذا مختلف. هذا التدخُّل المميت الأخير من قِبلْ تشين مانياو تركَ كِلتا الشابتين ممتلئتين بأحاسيس الأزمة الشديدة.
شبكَ باي شياوتشون يديه خلف ظهره ، ونظر إلى القمر ، ثم مسح حلقه.
ارتجف قلب باي شياوتشون. جعل نفسهُ صالحًا قدر الإمكان ، قال ، “من يهتم إذا سألتني عن موعد!؟ لن أذهب لمجرد أنها تريدني أن أذهب. أنا باي شياوتشون ، البطريرك الصغير للطائفة. لن أذهب بأي حال من الأحوال!
“الأخت الصغيرة تشين ، هل أنتِ نائمة؟ إنه أنا ، البطريرك الصغير. لقد جئت من أجل موعدنا”.
وللمرة الأولى على الإطلاق ، تخلّوا عن خلافاتِهِم واجتمعوا معًا لمُناقشة الوضع. بعد تجزئة الأمور ، توصلوا إلى اتفاق. في ذلك اليوم بالذات عندما يحُل المساء ، سيضربون!
على الفور تقريبًا ، استجاب صوت مصدوم من داخل الكهف الخالد.
“متى سيكبر شياوتشون أكثر قليلًا؟” إعتقد. “لقد وصل بالفعل إلى تكوين النواة! ربما بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الروح الوليدة سيكون أفضل قليلًا؟ في النهاية ، هز رأسه ببساطة. عند هذه النقطة ، تخلّى بالفعل عن الأمل في أن تتغير شخصية باي شياوتشون كثيرًا.
“هل هذا أنت ، الأخ الأكبر باي؟” حتى عندما أمكنه سماع صوت تشين مانياو الناعم ، تأرجح باب الكهف الخالد وفُتِح ، وظهرت في العراء. أرتدت بلوزة ضيقة كشفت تمامًا عن شكلها الرشيق ، وبدت جذابة بشكل خاص بسبب ضوء القمر.
بدا موقعًا هادئًا وسلميًا للغاية. أدى مسار ضيق إلى الكهف الخالد ، بجانبه صهريج صغير مليء باللوتس. تدفق ضوء القمر اللبني على زهرة اللوتس البنفسجية ، والتي بعثت رائحة جميلة في الليل.
“الأخ الأكبر باي ، من فضلك تعال للداخل” ، قالت ، لمعت ابتسامتُها التي جعلت الزهور تبدو باهتة. استدارت وأومأت له بالدخول.
في الشهر التالي ، تناوبت سونغ جونوان و هو شياومي على حراسة باي شياوتشون ، ولم يمنحوه فرصة لقبول أي رسالة حب ولا فرصة للذهاب في أي موعد….
نظرَ إليها باي شياوتشون لأعلى ولأسفل ، لكنه لم يخطو خطوة إلى الأمام. ظهرت ابتسامة غامضة على وجهه ، بالإضافة إلى شيء شرس ومستبد بعض الشيء!
“هيا ، شياوتشون. بعد ذلك ، ستكون قد كبِرتَ حقًا…
“لقد اشتقتُ إليك أيضًا ، الأخ الأكبر شياوتشون. سأبقى هنا معك الليلة!”
المترجم ~ Eternal Turtle
انتشرَ القيل والقال بشكل أسرع من ذي قبل ، مثل العاصفة التي اجتاحت جميع الأقسام الأربعة. بدا الأمر مع رسائل الحب مثل قنبلة موقوتة ، في حين أن تشين مانياو هي الشرارة التي تسببت بانفجارها.
الفصل 352: تعالَ للداخل ، الأخ الأكبر باي
