Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 605

هل أشتقتم الي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل أشتقتم الي

الفصل 605 هل اشتقتم إلي

كان الرجل العجوز منزعجا عندما رأى موقف دوديان تجاه مرؤوسيه: “اسمي الرمزي هو” ذئب النار”.

عند سماع هذا، صدم الجميع ونظروا إليه.

سرعان ما حسب في ذهنه: “لم أكن أتوقع أن تكون الشيخ السابق. تشرفت بلقائك.“

خلف الرجل العجوز، كان هناك شخصية طويلة. عندما رأوا وجه هذا الشخص، وسع أعضاء المجلس الستة على جانبي طاولة المؤتمر أعينهم فجأة وقالوا في حالة صدمة، “هذا أنت؟!“

“من أوصاك بأن تكون شيخا في المنطقة التاسعة؟” نظر دين في عينيه: “هل كان البابا أم رئيس الدير؟”

لم يتوقعوا رؤية هذا الشيخ السابق مرة أخرى. ألم يكن مطلوبا من قبل المتحدث؟ كيف يجرؤ على الظهور هنا في هذا المكان؟
(م.ت: هناك اسم مختلف للبابا في الكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة

“سيدي، هل هذا مقر الكنيسة المظلمة؟ ماذا يقصدون بالمنطقة التاسعة؟ أعتقد أن الناس في الداخل غير عاديين.“ لم يستطع سيرجي قمع فضوله عندما سأل دين: “هل تريد استخدام قوة الكنيسة المظلمة للقتال؟”

في الكنيسة المقدسة يطلقون عليه البابا و الكنيسة المظلمة يطلقون عليه اسم المتحدث لذالك سوف يكون اسم بابا الكنيسة المظلمة هو المتحدث او The speaker)

كان قلب الرجل العجوز ينبض لأنه لم يتوقع أن يفضح دين هويته. كان بالفعل البابا الذي استخدم شبكة الكنيسة المقدسة للتسلل إلى المنطقة التاسعة. لقد كان أمين مكتبة الكنيسة المقدسة على أعلى مستوى. قليل من الناس في الكنيسة المقدسة رأوه لسنوات عديدة. لهذا السبب أرسله البابا.“ كان من المعقول القول إنه لن يتمكن أحد من الرؤية من خلال هويته.


في هذا الوقت، لاحظ شخص ما أن هذا الشيخ السابق لم يأت بمفرده. كانت هناك شخصية تقف في الظلام خلفه، مثل شبح. انطلاقا من مخطط الشكل، يبدو أنها امرأة، تماما مثل ظله.

“أنا دائما أحافظ على كلمتي. سأشارك شخصيا في اجتماع الشيوخ.“ قال دين بهدوء.

شعر الرجل العجوز كما لو أن نمرا شرسا ينظر إليه من الأعلى، كما لو أن أدنى شذوذ سيسبب له معاناة من هجوم رعدي. لم يشعر بالذعر،ولم يتغير تعبيره، لكن تم وضع يد على كتفه وتحرك فجأة ، وانفجرت قوة صلبة من عظامه. كان يعتقد أن هذه الخطوة لن تتخلص من هذه اليد فحسب، بل ستكون أيضا قادرة على إصابة هذا الشخص. بعد كل شيء، لا يمكن لأي شخص فقط وضع يده عرضا على كتفه.

“أعلم أن الجميع يفتقدني، لذلك عدت.“ كان تعبير دين غير مبال وطبيعي كما قال: “سمعتكم تذكرون اجتماع الشيوخ. يبدو أنني أتذكرأنني وعدت أنه بعد ستة أشهر سأجعل المنطقة التاسعة واحدة من أهم خمس مناطق. لا أعرف ما إذا كنتم لا تزالون تتذكرون؟”

ومع ذلك، بمجرد أن ارتفعت هذه القوة الصلبة، شعر أن كتفه يغرق فجأة. كانت راحة اليد على كتفه مثل جبل ضخم يضغط بشدة. لم تلغي كل القوة التي انفجربها فحسب، بل سحقت أيضا بشكل مباشر. مع ضجة، انفجرت أرجل الكرسي الذي جلس عليه.

“هاوكي يفهم.“ انحنى هاوكي.

اهتز جسده، وشعر بانسداد طفيف في صدره، كما لو كان لا يستطيع التنفس.

عند سماع كلماته، صدم جميعهم الستة، بما في ذلك المراهق. كانت هذه الكلمات بمثابة الاعتراف بأن دين كان أقوى منه. كان على الضعيف أن يحترم الأقوياء، لكن دين كان صغيرا جدا، لذلك لم تكن هناك حاجة له للوقوف، لذلك لم يكن وقحا ببقائه جالساً.

صدم الرجل العجوز ولم يستطع إلا أن يدير رأسه للنظر، لكنه رأى وجه شاب وسيم كان أصغر بكثير مما كان يتخيل. كان تعبير الشاب غيرمبال، وبدا أن عينيه الأسودتين تنظران إلى طاولة المؤتمر أمامه، ولكن يبدو أيضا أنها تنظر إليه.

تم الضغط على حلق الشاب وقصبته الهوائية. كان وجهه محمرا ولم يستطع التنفس. في هذه اللحظة، كان من الصعب عليه حتى إصدارصوت، ناهيك عن التحدث بسلاسة.

“من أنت؟” قمع الرجل العجوز الصدمة في قلبه وقال بصوت منخفض.

عبس الرجل العجوز: “ماذا؟”

عند سماع كلمات الرجل العجوز، وبخ الشاب الذكي بجانبه على الفور، “أيها الوغد،ابعد يدك القذرة. من أنت؟ كيف تجرؤ على الدخول هنا،أتريد أن تموت …“

صرت إيمي أسنانها: “يمكننا استخدام السم. إذا لم نتمكن من هزيمته، فيمكننا استخدام هجمات التسلل والكمائن والاغتيالات! ما فائدة القوة؟ ما فائدة القوة هل يجرؤ الشخص القوي على ابتلاع السم الذي طورته؟ “

بمجرد أن قال كلمة “تموت”، أصبح صوته مشوها.

عند سماع هذا، صدم الجميع ونظروا إليه.

رأى أن رقبته كانت مخنوقة، ومض رجل قوي أصلع يرتدي قناعا من الخارج، حاملا حقيبة سوداء ضخمة على ظهره. خنق حلق الشاب كمالو كان يحمل فتاة، وقال بصوت منخفض، “يا طفل، حاول أن تقول ذالك مرة أخرى.“

“من أنت؟” قمع الرجل العجوز الصدمة في قلبه وقال بصوت منخفض.

تم الضغط على حلق الشاب وقصبته الهوائية. كان وجهه محمرا ولم يستطع التنفس. في هذه اللحظة، كان من الصعب عليه حتى إصدارصوت، ناهيك عن التحدث بسلاسة.

“إذا كان تخميني صحيحا، فقد تجاوزت قوته مستوى الصياد. يمكنه حتى  التنافس مع اللامحدودين من الجدار الداخلي!“ قال الرجل العجوز ببطء.

“الجميع، لم أركم منذ وقت طويل. هل اشتقتم إلي؟” كان صوت دين منخفضاً. لم يكن هناك عاطفة في صوته.

سحب دين كرسيا وجلس على مسافة مريحة بعيدا عن الطاولة. انحنى على الكرسي وعبر ساقيه. في هذا الوقت، رأى الجميع فجأة شخصية المرأة التي تقف خلفه. كان وجه الأخير مغطى بوشاح أسود، ولكن تم الكشف عن زوج من العيون السود النقيين.


جميعهم الستة كانوا أعضاء في الكنيسة المظلمة. لقد مروا بالعديد من المعارك مع الكنيسة المقدسة. كيف لم يتمكنوا من رؤية أن الرجل العجوز كان تحت سيطرة دين. لقد صدموا. قطع الرجل العجوز الذي يبدو عاديا رأس العديد من فرسان الكنيسة المقدسة العظماء. بداجسده وكأنه هيكل عظمي لكنه يحتوي على قوة مرعبة. ولكن في الوقت الحالي، كان دين يسيطر عليه بسهولة!

“سيدي، هل هذا مقر الكنيسة المظلمة؟ ماذا يقصدون بالمنطقة التاسعة؟ أعتقد أن الناس في الداخل غير عاديين.“ لم يستطع سيرجي قمع فضوله عندما سأل دين: “هل تريد استخدام قوة الكنيسة المظلمة للقتال؟”

بالتفكير في العديد من الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور هذا الشخص هنا، شعر الجميع أن فروة رأسهم تخدر. كان هذا شخصا يريده البابا! نظرا لأن هذا الشخص تجرأ على الظهور هنا، كان هناك بطبيعة الحال احتمال أنه يريد اسكاتهم !

“شيخ، شيخ، لقد افتقدناك كثيرا.“ كشف رجل ملتح في منتصف العمر عن ابتسامة طبيعية إلى حد ما، ولكن العضلات المتصلبة على وجهه جعلت الابتسامة تبدو مجبرة إلى حد ما.

“من أوصاك بأن تكون شيخا في المنطقة التاسعة؟” نظر دين في عينيه: “هل كان البابا أم رئيس الدير؟”

“نعم يا شيخ،نحن نفتقدك كثيرا.“ أضاف رجل قوي آخر على الفور.

و استمتعو الدموية قادمة

انطلقت في قلب الرجل العجوز الهادئ موجة ضخمة عندما سمع كلمات الرجلين. لم يكن يتوقع أن يكون هذا الشاب هو الشيخ السابق. علاوة على ذلك، تجرأ على الظهور هنا.

فوجئ الجميع عندما سمعوا كلماته. لم يتوقعوا أن يكون دين قويا جدا. كان ذلك يفوق توقعاتهم تماما.

“أعلم أن الجميع يفتقدني، لذلك عدت.“ كان تعبير دين غير مبال وطبيعي كما قال: “سمعتكم تذكرون اجتماع الشيوخ. يبدو أنني أتذكرأنني وعدت أنه بعد ستة أشهر سأجعل المنطقة التاسعة واحدة من أهم خمس مناطق. لا أعرف ما إذا كنتم لا تزالون تتذكرون؟”

كان الرجل العجوز صامتا عندما شعر بنية القتل في كلمات دين. ظن أن احتجاجه كان في مكانه. على الأقل قد خفف من الشك في كونه جاسوسا.

فوجئ الرجل العجوز. كما فوجئ الأعضاء الستة في المجلس. نظروا إلى بعضهم البعض.

نظر دين إلى رد فعل الجميع عندها حصل على الإجابة: “لا أمانع إذا كنت مهتما. لكن لا تؤثر على الأشياء التي أخبرتك بها. وإلا فسيتعين عليك تحمل العواقب.“

لقد تذكروا هذه الكلمات بشكل طبيعي، ولكن بعد اختفاء دين، اعتبروا هذه الكلمات تفاخر الأخير ولم يأخذوها على محمل الجد. بعد كل شيء، كانوا معتادين على هذا النوع من الأشياء. عندما تولوا منصبهم لأول مرة، وعدوا بهدف عال جدا، وكان الغرض مجرد وسيلة لكسب قلوب الناس. بعد فترة طويلة في منصبه، سيكون الأساس عميقا، ومن يجرؤ على ذكر الهدف المحدد في بداية توليه منصبه؟ إلا إذا رغبو ان تكون نهايتهم.

سيطر على نبضات قلبه وهدأ: “أي بابا؟ تم تعييني شخصيا من قبل المتحدث. هل تريد أن تكون شيخا في المنطقة التاسعة مرة أخرى؟ إذاكان الأمر كذلك، فلا فائدة من الافتراء علي. يجب أن تحصل على إذن من المتحدث لتكون شيخا. “

“أنا دائما أحافظ على كلمتي. سأشارك شخصيا في اجتماع الشيوخ.“ قال دين بهدوء.

“إلا إذا كنت تريد أن تموت.“ قال دين.

لم يستطع سيرجي إلا أن يجعد شفتيه سرا عندما سمع كلمات دين. في قلبه، كان دين بالتأكيد واحدا من أكثر الأشخاص غير الجديرين بالثقة. لم يكن دين شخصا يتحدث عن سمعته، بل شخصا لن يستيقظ مبكرا إذا لم يكن هناك ربح.

صدم الرجل العجوز ولم يستطع إلا أن يدير رأسه للنظر، لكنه رأى وجه شاب وسيم كان أصغر بكثير مما كان يتخيل. كان تعبير الشاب غيرمبال، وبدا أن عينيه الأسودتين تنظران إلى طاولة المؤتمر أمامه، ولكن يبدو أيضا أنها تنظر إليه.

نظر الستة منهم إلى دين. بعد فترة، قال الرجل القوي السابق بحذر: “ الشيخ، لم تعد شيخا في المنطقة التاسعة. لطالما حضر  الشيخ الجديد اجتماع الشيوخ.. أنا خائف …“

شعر الجميع بالبرد عندما رأوا عينيها. كان الأمر كما لو كانوا يحدق بهم زوج من العيون الشرسة للغاية.

“لا يهم.“ قال دين بلا مبالاة: “قد يكون الأمر كذلك في غيابي، لكنه لن يكون هو نفسه عند وجودي  .“

افلت سيرجي يده وتبع دين.


كان الرجل القوي مربوط اللسان ولم يستطع التحدث.

سرعان ما حسب في ذهنه: “لم أكن أتوقع أن تكون الشيخ السابق. تشرفت بلقائك.“

صدم الرجل العجوز عندما سمع كلمات دين. كان يعلم أن قوة دين كانت تفوق قوة صياد كبير. ربما كانت قوته مماثلة لأفضل الوحوش القليلة في الجدار الخارجي. إذا أراد دين اقتحام اجتماع الشيوخ، فلن يتمكن الرجل العجوز من إيقافه.

كان قلب الرجل العجوز ينبض لأنه لم يتوقع أن يفضح دين هويته. كان بالفعل البابا الذي استخدم شبكة الكنيسة المقدسة للتسلل إلى المنطقة التاسعة. لقد كان أمين مكتبة الكنيسة المقدسة على أعلى مستوى. قليل من الناس في الكنيسة المقدسة رأوه لسنوات عديدة. لهذا السبب أرسله البابا.“ كان من المعقول القول إنه لن يتمكن أحد من الرؤية من خلال هويته.

سرعان ما حسب في ذهنه: “لم أكن أتوقع أن تكون الشيخ السابق. تشرفت بلقائك.“

“نعم يا شيخ،نحن نفتقدك كثيرا.“ أضاف رجل قوي آخر على الفور.

“نعم.“ أومأ دين برأسه قليلا.

سحب دين كرسيا وجلس على مسافة مريحة بعيدا عن الطاولة. انحنى على الكرسي وعبر ساقيه. في هذا الوقت، رأى الجميع فجأة شخصية المرأة التي تقف خلفه. كان وجه الأخير مغطى بوشاح أسود، ولكن تم الكشف عن زوج من العيون السود النقيين.

بدا هذا النوع من المواقف متعجرفا بعض الشيء. كان الرجل العجوز غير سعيد، لكنه لم يظهر ذلك. وتابع: “على الرغم من عزلك، بما أنك لاتزال قلقا بشأن المنطقة التاسعة، يمكنك المجيء معي …“

سحب دين كرسيا وجلس على مسافة مريحة بعيدا عن الطاولة. انحنى على الكرسي وعبر ساقيه. في هذا الوقت، رأى الجميع فجأة شخصية المرأة التي تقف خلفه. كان وجه الأخير مغطى بوشاح أسود، ولكن تم الكشف عن زوج من العيون السود النقيين.

ربت دين على كتف الرجل العجوز. قاطع هذا الإجراء كلمات الرجل العجوز: “انهض وتحدث معي”.

أصبح وجه الرجل العجوز قبيحا. لقد قمع غضبه: “أنا كبير في السن لذلك ليس من الوقاحة بالنسبة لي أن اتحدث اليك و أنا جالس!“

نظر إليها الرجل العجوز شي لانغ. اجتاحت نظرته ببطء وجوه الآخرين. تنهد بهدوء، وهز رأسه، وقال: “من المستحيل القبض على هذاالشخص اوقتله من خلال الاعتماد على قوة منطقتنا التاسعة”.

عند سماع كلماته، صدم جميعهم الستة، بما في ذلك المراهق. كانت هذه الكلمات بمثابة الاعتراف بأن دين كان أقوى منه. كان على الضعيف أن يحترم الأقوياء، لكن دين كان صغيرا جدا، لذلك لم تكن هناك حاجة له للوقوف، لذلك لم يكن وقحا ببقائه جالساً.

“عندما تذهب إلى الكنيسة المقدسة، استعد للموت!“ لقد سخر في قلبه. لم يستطع الانتظار حتى يأتي دين إليه.

“لا تتحدث معي عن العمر.“ قال دين: “وإلا يمكن أن يكون حفيدي جدك.“

تغير وجه الرجل العجوز عندما سمع كلمة “البابا”. صدم الأشخاص الستة على جانبي الطاولة لأن لديهم استجابة غريزية حساسة للكلمة.

صدم الرجل العجوز. لم يتوقع أن يهينه دين بهذه الصراحة. لم يستطع إلا أن يشد قبضته. كان قلبه مليئا بالغضب. صر أسنانه ونهضببطء: “بما أنك تريد الجلوس، ثم اجلس.“

صدم الرجل العجوز ولم يستطع إلا أن يدير رأسه للنظر، لكنه رأى وجه شاب وسيم كان أصغر بكثير مما كان يتخيل. كان تعبير الشاب غيرمبال، وبدا أن عينيه الأسودتين تنظران إلى طاولة المؤتمر أمامه، ولكن يبدو أيضا أنها تنظر إليه.

سحب دين كرسيا وجلس على مسافة مريحة بعيدا عن الطاولة. انحنى على الكرسي وعبر ساقيه. في هذا الوقت، رأى الجميع فجأة شخصية المرأة التي تقف خلفه. كان وجه الأخير مغطى بوشاح أسود، ولكن تم الكشف عن زوج من العيون السود النقيين.

“نعم.“ أومأ دين برأسه قليلا.

شعر الجميع بالبرد عندما رأوا عينيها. كان الأمر كما لو كانوا يحدق بهم زوج من العيون الشرسة للغاية.

“نعم يا شيخ،نحن نفتقدك كثيرا.“ أضاف رجل قوي آخر على الفور.

“ما اسمك؟” سأل دين الرجل العجوز الذي كان يقف بجانبه.

تبعته عائشة مثل الظل.

كان الرجل العجوز منزعجا عندما رأى موقف دوديان تجاه مرؤوسيه: “اسمي الرمزي هو” ذئب النار”.

صدم الرجل العجوز. لم يتوقع أن يهينه دين بهذه الصراحة. لم يستطع إلا أن يشد قبضته. كان قلبه مليئا بالغضب. صر أسنانه ونهضببطء: “بما أنك تريد الجلوس، ثم اجلس.“

“من أوصاك بأن تكون شيخا في المنطقة التاسعة؟” نظر دين في عينيه: “هل كان البابا أم رئيس الدير؟”

شعر الجميع بالبرد عندما رأوا عينيها. كان الأمر كما لو كانوا يحدق بهم زوج من العيون الشرسة للغاية.

تغير وجه الرجل العجوز عندما سمع كلمة “البابا”. صدم الأشخاص الستة على جانبي الطاولة لأن لديهم استجابة غريزية حساسة للكلمة.

افلت سيرجي يده وتبع دين.

كان قلب الرجل العجوز ينبض لأنه لم يتوقع أن يفضح دين هويته. كان بالفعل البابا الذي استخدم شبكة الكنيسة المقدسة للتسلل إلى المنطقة التاسعة. لقد كان أمين مكتبة الكنيسة المقدسة على أعلى مستوى. قليل من الناس في الكنيسة المقدسة رأوه لسنوات عديدة. لهذا السبب أرسله البابا.“ كان من المعقول القول إنه لن يتمكن أحد من الرؤية من خلال هويته.

افلت سيرجي يده وتبع دين.


سيطر على نبضات قلبه وهدأ: “أي بابا؟ تم تعييني شخصيا من قبل المتحدث. هل تريد أن تكون شيخا في المنطقة التاسعة مرة أخرى؟ إذاكان الأمر كذلك، فلا فائدة من الافتراء علي. يجب أن تحصل على إذن من المتحدث لتكون شيخا. “

نظر إليها الرجل العجوز شي لانغ. اجتاحت نظرته ببطء وجوه الآخرين. تنهد بهدوء، وهز رأسه، وقال: “من المستحيل القبض على هذاالشخص اوقتله من خلال الاعتماد على قوة منطقتنا التاسعة”.

نقر دين بلطف على الطاولة: “تعال معي إلى الكنيسة المقدسة بعد الاجتماع. لقد أردت رؤية البابا لسنوات عديدة.“

ربت دين على كتف الرجل العجوز. قاطع هذا الإجراء كلمات الرجل العجوز: “انهض وتحدث معي”.

غرق وجه الرجل العجوز: “ما الهراء الذي تتحدث عنه؟ هل تعرف من نحن؟ هل ستذهب إلى الكنيسة المقدسة؟ أم أنك ستخون الكنيسة المظلمة؟ هل ستطلب مكافآت من منافقي كنيسة النور؟ “

“هذا جيد!“ كانت إيمي سعيدة.

قال دين: “لا توجد سوى كلمة واحدة في جملتك صحيحة.“

“الجميع، لم أركم منذ وقت طويل. هل اشتقتم إلي؟” كان صوت دين منخفضاً. لم يكن هناك عاطفة في صوته.

عبس الرجل العجوز: “ماذا؟”

صدم الجميع. هل تجمع جميع الموارد إلى المقر؟ هل سيسرق المنطقة التاسعة بأكملها؟

قال دين: “سأطلب شيئا.“

لم ينتبه دين إلى الرجل العجوز عندما التفت للنظر إلى الأشخاص الستة. لقد رأى وجها مألوفا. كانت إيمي هي التي سجنها. لم يكن يتوقع أن يخرج سيد الجرعة العظيم مرة أخرى. يبدو أن الرجل العجوز قد وضعها في وضع مهم.

“أنت!“ كان وجه الرجل العجوز مليئا بالغضب: “لن أذهب معك إلا إذا كان …“

صدم الرجل العجوز عندما سمع كلمات دين. كان يعلم أن قوة دين كانت تفوق قوة صياد كبير. ربما كانت قوته مماثلة لأفضل الوحوش القليلة في الجدار الخارجي. إذا أراد دين اقتحام اجتماع الشيوخ، فلن يتمكن الرجل العجوز من إيقافه.

“إلا إذا كنت تريد أن تموت.“ قال دين.

صدمت إيمي.

كان الرجل العجوز صامتا عندما شعر بنية القتل في كلمات دين. ظن أن احتجاجه كان في مكانه. على الأقل قد خفف من الشك في كونه جاسوسا.

صرت إيمي أسنانها: “يمكننا استخدام السم. إذا لم نتمكن من هزيمته، فيمكننا استخدام هجمات التسلل والكمائن والاغتيالات! ما فائدة القوة؟ ما فائدة القوة هل يجرؤ الشخص القوي على ابتلاع السم الذي طورته؟ “

“عندما تذهب إلى الكنيسة المقدسة، استعد للموت!“ لقد سخر في قلبه. لم يستطع الانتظار حتى يأتي دين إليه.

خلف الرجل العجوز، كان هناك شخصية طويلة. عندما رأوا وجه هذا الشخص، وسع أعضاء المجلس الستة على جانبي طاولة المؤتمر أعينهم فجأة وقالوا في حالة صدمة، “هذا أنت؟!“

لم ينتبه دين إلى الرجل العجوز عندما التفت للنظر إلى الأشخاص الستة. لقد رأى وجها مألوفا. كانت إيمي هي التي سجنها. لم يكن يتوقع أن يخرج سيد الجرعة العظيم مرة أخرى. يبدو أن الرجل العجوز قد وضعها في وضع مهم.

كان قلب الرجل العجوز ينبض لأنه لم يتوقع أن يفضح دين هويته. كان بالفعل البابا الذي استخدم شبكة الكنيسة المقدسة للتسلل إلى المنطقة التاسعة. لقد كان أمين مكتبة الكنيسة المقدسة على أعلى مستوى. قليل من الناس في الكنيسة المقدسة رأوه لسنوات عديدة. لهذا السبب أرسله البابا.“ كان من المعقول القول إنه لن يتمكن أحد من الرؤية من خلال هويته.

لم يقل دين أي شيء. نظرا لأنه كان يعاني من نقص في القوى العاملة في الوقت الحالي، سيكون من المفيد له الاحتفاظ بها.

لم يقل دين أي شيء. نظرا لأنه كان يعاني من نقص في القوى العاملة في الوقت الحالي، سيكون من المفيد له الاحتفاظ بها.

شد قلب إيمي عندما رأت دين ينظر إليها. سرعان ما خفضت رأسها ولم تجرؤ على النظر إليه. كانت تخشى أن يحمل دين ضغينة ضدها ويسجنها مرة أخرى في تلك الزنزانة المظلمة والقذرة.

تم الضغط على حلق الشاب وقصبته الهوائية. كان وجهه محمرا ولم يستطع التنفس. في هذه اللحظة، كان من الصعب عليه حتى إصدارصوت، ناهيك عن التحدث بسلاسة.


“الجميع، سأعطيكم ثلاثة أيام لحكم جميع الفروع. انقل كل الأموال المخزنة والكيمياء والجرعات إلى المقر الرئيسي.“ كان تعبير دين هادئا لكن كلماته كانت صادمة.

لم يقل دين أي شيء. نظرا لأنه كان يعاني من نقص في القوى العاملة في الوقت الحالي، سيكون من المفيد له الاحتفاظ بها.

صدم الجميع. هل تجمع جميع الموارد إلى المقر؟ هل سيسرق المنطقة التاسعة بأكملها؟

لم يستطع سيرجي إلا أن يجعد شفتيه سرا عندما سمع كلمات دين. في قلبه، كان دين بالتأكيد واحدا من أكثر الأشخاص غير الجديرين بالثقة. لم يكن دين شخصا يتحدث عن سمعته، بل شخصا لن يستيقظ مبكرا إذا لم يكن هناك ربح.


نظر إليه الجميع بدهشة. ما الذي يفكر فيه هذا الشخص؟ هل هو مجنون؟

تبعته عائشة مثل الظل.

نظر دين إلى هاوكي الذي كان بجانبه: “أنت مسؤول عن هذا.“

افلت سيرجي يده وتبع دين.

نظر هاوكي إلى الصبي الذي لم يره منذ فترة طويلة. عاد الشعور المألوف في قلبه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، شعر أن الصبي كان مختلفا بعض الشيء. أولا، تغير طوله. كان أطول من ذي قبل. كان هذا شيئا لم يستطع قناع الغراء الحيواني تغييره. بالإضافة إلى ذلك، شعر أن الشاب كان أكثر خطورة من ذي قبل. يبدو أن هناك روحا شرسة مخبأة تحت الوجه الهادئ وغير المبال.

عند سماع كلماته، صدم جميعهم الستة، بما في ذلك المراهق. كانت هذه الكلمات بمثابة الاعتراف بأن دين كان أقوى منه. كان على الضعيف أن يحترم الأقوياء، لكن دين كان صغيرا جدا، لذلك لم تكن هناك حاجة له للوقوف، لذلك لم يكن وقحا ببقائه جالساً.

“هاوكي يفهم.“ انحنى هاوكي.

ثم استدار وابتعد.

إنه يفضل العمل تحت إشراف دين على العمل تحت إشراف الرجل العجوز (شوت وولف). على الرغم من أنه كان خائفا من دين، إلا أنه كانلديه شعور لا يوصف بالثقة فيه.
(ترجمته سابقاً ذئب النار لكن سوف اتركها من الان وصاعدا شوت وولف )
أومأ دين برأسه: “سأعود في يوم اجتماع الشيوخ. أوه، بالمناسبة، يجب أن أكون مطلوبا من قبل كبار المسؤولين بسبب اختفائي.“

عند سماع هذا، صدم الجميع ونظروا إليه.

تخطى قلب الجميع نبضة عندما سمعوا كلمات دين.

نظر الستة منهم إلى دين. بعد فترة، قال الرجل القوي السابق بحذر: “ الشيخ، لم تعد شيخا في المنطقة التاسعة. لطالما حضر  الشيخ الجديد اجتماع الشيوخ.. أنا خائف …“

نظر دين إلى رد فعل الجميع عندها حصل على الإجابة: “لا أمانع إذا كنت مهتما. لكن لا تؤثر على الأشياء التي أخبرتك بها. وإلا فسيتعين عليك تحمل العواقب.“

أخرج دين عائشة وسيرجي من المدينة. ركبوا نحو اتجاه القلعة التي أعطاه إياها معبد العناصر.

ثم استدار وابتعد.

صدمت إيمي.

تبعته عائشة مثل الظل.

في هذا الوقت، لاحظ شخص ما أن هذا الشيخ السابق لم يأت بمفرده. كانت هناك شخصية تقف في الظلام خلفه، مثل شبح. انطلاقا من مخطط الشكل، يبدو أنها امرأة، تماما مثل ظله.

افلت سيرجي يده وتبع دين.

“الجميع، سأعطيكم ثلاثة أيام لحكم جميع الفروع. انقل كل الأموال المخزنة والكيمياء والجرعات إلى المقر الرئيسي.“ كان تعبير دين هادئا لكن كلماته كانت صادمة.

شاهد الجميع  الثلاثة وهم يغادرون . عندما تلاشى صوت خطواتهم، تنهد الجميع بالارتياح. قالت إيمي على الفور للرجل العجوز شوت وولف،“شيخ، هذا الوغد تجرأ بالفعل على الظهور مرة أخرى. يجب أن نرسل شخصا ما على الفور القبض عليه!“

شعر الجميع بالبرد عندما رأوا عينيها. كان الأمر كما لو كانوا يحدق بهم زوج من العيون الشرسة للغاية.

نظر إليها الرجل العجوز شي لانغ. اجتاحت نظرته ببطء وجوه الآخرين. تنهد بهدوء، وهز رأسه، وقال: “من المستحيل القبض على هذاالشخص اوقتله من خلال الاعتماد على قوة منطقتنا التاسعة”.

نظر هاوكي إلى الصبي الذي لم يره منذ فترة طويلة. عاد الشعور المألوف في قلبه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، شعر أن الصبي كان مختلفا بعض الشيء. أولا، تغير طوله. كان أطول من ذي قبل. كان هذا شيئا لم يستطع قناع الغراء الحيواني تغييره. بالإضافة إلى ذلك، شعر أن الشاب كان أكثر خطورة من ذي قبل. يبدو أن هناك روحا شرسة مخبأة تحت الوجه الهادئ وغير المبال.

صدمت إيمي.

إنه يفضل العمل تحت إشراف دين على العمل تحت إشراف الرجل العجوز (شوت وولف). على الرغم من أنه كان خائفا من دين، إلا أنه كانلديه شعور لا يوصف بالثقة فيه. (ترجمته سابقاً ذئب النار لكن سوف اتركها من الان وصاعدا شوت وولف ) أومأ دين برأسه: “سأعود في يوم اجتماع الشيوخ. أوه، بالمناسبة، يجب أن أكون مطلوبا من قبل كبار المسؤولين بسبب اختفائي.“

“إذا كان تخميني صحيحا، فقد تجاوزت قوته مستوى الصياد. يمكنه حتى  التنافس مع اللامحدودين من الجدار الداخلي!“ قال الرجل العجوز ببطء.

نظر الستة منهم إلى دين. بعد فترة، قال الرجل القوي السابق بحذر: “ الشيخ، لم تعد شيخا في المنطقة التاسعة. لطالما حضر  الشيخ الجديد اجتماع الشيوخ.. أنا خائف …“

فوجئ الجميع عندما سمعوا كلماته. لم يتوقعوا أن يكون دين قويا جدا. كان ذلك يفوق توقعاتهم تماما.

فوجئ الرجل العجوز. كما فوجئ الأعضاء الستة في المجلس. نظروا إلى بعضهم البعض.

صرت إيمي أسنانها: “يمكننا استخدام السم. إذا لم نتمكن من هزيمته، فيمكننا استخدام هجمات التسلل والكمائن والاغتيالات! ما فائدة القوة؟ ما فائدة القوة هل يجرؤ الشخص القوي على ابتلاع السم الذي طورته؟ “

“الجميع، لم أركم منذ وقت طويل. هل اشتقتم إلي؟” كان صوت دين منخفضاً. لم يكن هناك عاطفة في صوته.

أومأ الرجل العجوز برأسه: “هذا صحيح. لكننا سنترك هذا الشخص للمناطق الأخرى. نحتاج فقط إلى نشر الأخبار عنه.“

ثم استدار وابتعد.


“هذا جيد!“ كانت إيمي سعيدة.

ثم استدار وابتعد.

أخرج دين عائشة وسيرجي من المدينة. ركبوا نحو اتجاه القلعة التي أعطاه إياها معبد العناصر.

بدا هذا النوع من المواقف متعجرفا بعض الشيء. كان الرجل العجوز غير سعيد، لكنه لم يظهر ذلك. وتابع: “على الرغم من عزلك، بما أنك لاتزال قلقا بشأن المنطقة التاسعة، يمكنك المجيء معي …“

“سيدي، هل هذا مقر الكنيسة المظلمة؟ ماذا يقصدون بالمنطقة التاسعة؟ أعتقد أن الناس في الداخل غير عاديين.“ لم يستطع سيرجي قمع فضوله عندما سأل دين: “هل تريد استخدام قوة الكنيسة المظلمة للقتال؟”

نظر دين إلى رد فعل الجميع عندها حصل على الإجابة: “لا أمانع إذا كنت مهتما. لكن لا تؤثر على الأشياء التي أخبرتك بها. وإلا فسيتعين عليك تحمل العواقب.“

أجاب دين: “نعم.“

أومأ الرجل العجوز برأسه: “هذا صحيح. لكننا سنترك هذا الشخص للمناطق الأخرى. نحتاج فقط إلى نشر الأخبار عنه.“

الفصل الثالث لليوم  من خلال الترجمة  في هذا الفصل وبعض الفصول المتقدمة سوف تكون هناك جمل غير مفهومة  من المترجم الانكليزي لقد بحت عنهم  بكل قواميس اللغة الانكليزية لكان يبقى المعنى مشوه

نظر إليه الجميع بدهشة. ما الذي يفكر فيه هذا الشخص؟ هل هو مجنون؟

و استمتعو الدموية قادمة

“من أوصاك بأن تكون شيخا في المنطقة التاسعة؟” نظر دين في عينيه: “هل كان البابا أم رئيس الدير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط