Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 610

الم تتعرف علي؟

الم تتعرف علي؟

الفصل 610 ألم تتعرف علي؟

اختفت الصرخات المستمرة في الخارج أيضا في هذه اللحظة.

انتظر دين عائشة لإنهاء قتل الفرسان. استخدم العصا المعدنية بين ذراعيه لضرب الأرض. لفت الصوت انتباه عائشة. كان وجهها الجميل مليئا بالشراسة وهي تندفع نحو دين.

التفت دين للنظر إلى الطبيبين: “ما خطب السيد ميل؟”

رفع دين يده وأشار إلى الأمام.

تفاعل مارك. ونظر إلى دين: “ماذا تريد أن تفعل؟ هذه هي عائلة ميل. هل تجرؤ على مهاجمة نبيل علانية؟ هل تريد أن تكون عدو الجميع؟! “

نظرت عائشة إلى اتجاه يد دين. كشفت عن نية قتل متعطشة للدماء مرة أخرى. هرعت نحو القلعة مع علم عائلة ميل.

ارتجف الطبيبان والكاهن اللذان كانا يقفان بجانب السرير وتراجعا إلى الجانب.

“من هذا

“من هذا…“

“ليس جيدا

نظرت عائشة إلى اتجاه يد دين. كشفت عن نية قتل متعطشة للدماء مرة أخرى. هرعت نحو القلعة مع علم عائلة ميل.

تردد صدى الصراخ و العويل . كان الفرسان الذين كانوا يحرسون خارج القلعة عاجزين أمام عائشة. منذ أن تكيفت عائشة مع الفيروس،عادت قوتها إلى حالة الذروة الأصلية. علاوة على ذلك، بسبب تحولها الى زومبي، لن تتأثر أبدا بالاستهلاك البدني أو الإصابات.

كان مارك منزعجا. تغيرت بشرته عندما أدار رأسه على عجل للنظر حوله. حتى أنه نسي الألم في جسده.

سرعان ما قتلت عائشة الفرسان وأندفعت الى القلعة. تردد صدى الصراخ والنحيب من داخل القلعة.

كان الكاهن رجلا أكبر سنا، ربما في الستينيات من عمره. ارتجفت يده، وسقط الكتاب في يده على الأرض. صدم الجميع في الغرفة، وبدأت قلوبهم في الخفق.

وقف دين خارج القلعة ونظر إلى الأعلى. ضاقت عيناه عندما قفز إلى النافذة في الطابق الثاني. أمسك الجدار الخشن  وقفز إلى الشرفة في الطابق الثالث.

كان مارك مندهشا.

لاحظ العديد من الأشخاص في الغرفة الحركة على الشرفة واندفعوا.

تراجع الجميع في الغرفة خوفا. نظروا إلى الشخصية الدموية في رعب.

عندما رفع عدد قليل من الناس الستارة التي تغطي الشرفة، ركلت ساق من المنتصف. تم إرسال الشاب الراقي الذي كان يقف في المنتصف على الفور يطير. انهار صدره، وبصق جرعة من الدماء. لقد مات على الفور.

تفاعل مارك. ونظر إلى دين: “ماذا تريد أن تفعل؟ هذه هي عائلة ميل. هل تجرؤ على مهاجمة نبيل علانية؟ هل تريد أن تكون عدو الجميع؟! “

كان العديد من الأشخاص الذين يرتدون دروع الفارس مذعورين عندما رأوا المشهد. على الرغم من أن لديهم أسلحة في أيديهم، إلا أنهم لم يجرؤوا على الهجوم. لم يكن الشاب الذين تعرض للركل شخصا عاديا. كان فارسا من الكنيسة المقدسة دعته عائلة ميل! من كان يظن أن مثل هذا الشخص لن يكون قادرا على الرد وسيركله دين حتى الموت على الفور!

(انا لا افهم عقلية هذا الكاتب هل هناك احد يستطيع ان يرى الشخص الذي يحب مثل الحيوان الذي يعتمد على غريزته ويستخدمه لقتل اعدائه بحجة الامل لاكتشاف العلاج لها تبا بك)

دخل دين إلى الغرفة. بدا غير مبال وهو ينظر إلى السرير في الغرفة. رأى رجلا في منتصف العمر منهكاً وشاحبا مستلقيا على السرير. كان الرئيس الحالي لعائلة ميل، مارك.

(انا لا افهم عقلية هذا الكاتب هل هناك احد يستطيع ان يرى الشخص الذي يحب مثل الحيوان الذي يعتمد على غريزته ويستخدمه لقتل اعدائه بحجة الامل لاكتشاف العلاج لها تبا بك)

كان أسطورة الأعمال هذا الذي أثار المنطقة التجارية ذات مرة مستلقيا هنا الآن، مع طبيبين يرتديان معاطف بيضاء يقفان بجانبه، وكاهن يحمل “فصل الكتاب المقدسالبركة” في يده.

لقد صدمت. كانت هذه عائلة أرستقراطية كبيرة. كيف يمكن أن يذبحهم دين وحده؟!(لقد استعمل كلبه المروض بحجة الحب يا غوينيث)


صدم الجميع في الغرفة وهم ينظرون إلى الشاب بلا حراك على الأرض. كان من الصعب تخيل أنه سيكون هناك مثل هذا الشخص في الجدار الخارجي. بمثل هذا العمر الصغير يمكنه قتل فارس الكنيسة المقدسة. علاوة على ذلك، كانت عملية قتل بضربة واحدة!

“هل سيموت؟” سأل دين.

كانت الغرفة صامتة للغاية. فجأة، وصلت الصرخات البائسة من الطابق السفلي إلى آذان الجميع.  اصبحت وجوه الجميع قبيحة. كانوا يعلمون أن الشخص الذي هاجمهم  لم يكن وحده.

فرقع دين أصابعه.

“أنت، من أنت؟ هذه هي أراضي عائلة ميل! وقف فارس في منتصف العمر بشجاعة أمام دين وقال.(في بعض الاوقات الشجاعة والغرور باالنفس تصبح سم قاتل خذو حذركم)

ووش!


نظر إليه دين بلا مبالاة ولوح بيده.

ذهب دين مباشرة إلى السرير وجلس ببطء. نظر إلى مارك اللاواعي. رفع يده وربت على خد مارك: “استيقظ”.

في نظر الفارس في منتصف العمر، كانت يد دين مثل الظل. كان من الصعب عليه الرد. رفع سلاحه لمنعه. بانج! ضربت يد دين السلاح. شعرالفارس في منتصف العمر كما لو أن سلاحه قد أصيب بمطرقة. جعلت القوة القوية يديه مخدرتين. تراجع بضع خطوات وكاد يسقط.

ربت دين على وجه مارك مرة أخرى: “استيقظ”. كان الأمر كما لو كان من الطبيعي إيقاظ شخص ما بهذه الطريقة.

لوح دين بيده لأبعاد الرجل، لكنه لم ينظر إليه. بدلا من ذلك، سار خطوة بخطوة نحو السرير.

الفصل 610 ألم تتعرف علي؟

ارتجف الطبيبان والكاهن اللذان كانا يقفان بجانب السرير وتراجعا إلى الجانب.

كان الكاهن رجلا أكبر سنا، ربما في الستينيات من عمره. ارتجفت يده، وسقط الكتاب في يده على الأرض. صدم الجميع في الغرفة، وبدأت قلوبهم في الخفق.

بانغ!

أصبح وجه الكاهن شاحبا. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب عليه ان يتراجع أو يلتقط الكتاب.

قال دين بلا مبالاة وهو يمسح راحة يديه بمنديل: “لقد مات الجميع تقريبا في الداخل. خذ بعض الناس للتعامل مع البقية. اتصل أيضا بسيرغي لإحضار ابنة عائلة ميل ووالدها.“

ذهب دين مباشرة إلى السرير وجلس ببطء. نظر إلى مارك اللاواعي. رفع يده وربت على خد مارك: “استيقظ”.

التفت دين للنظر إلى الطبيبين: “ما خطب السيد ميل؟”

استيقظ مارك في حالة ذهول. لقد كافح من أجل فتح عينيه. رأى وجها مألوفا أمامه. هل هذا الفتى؟ هل ما زلت أحلم؟ بالتفكير في هذا،أغمض عينيه مرة أخرى.

اختفت الصرخات المستمرة في الخارج أيضا في هذه اللحظة.

ربت دين على وجه مارك مرة أخرى: “استيقظ”. كان الأمر كما لو كان من الطبيعي إيقاظ شخص ما بهذه الطريقة.

ووش!

عبس مارك وهو يكافح من أجل فتح عينيه. رأى الوجه أمامه مرة أخرى. كان منزعجا بعض الشيء. فجأة، رأى الطبيب والفرسانالآخرين.وشعر بالصدمة.

نظر إليه دين بلا مبالاة ولوح بيده.

هل كان حلما؟ حدق مرة أخرى، اغلق عينيه وفتحها، وأخيرا رأى المشهد في الغرفة بوضوح. لا يسعه إلا أن يذهل.

ذهب دين مباشرة إلى السرير وجلس ببطء. نظر إلى مارك اللاواعي. رفع يده وربت على خد مارك: “استيقظ”.

“أيها البطريرك، ألم تتعرف علي؟” نظر إليه دين.

تردد صدى صوت الخطوات في المسافة بعد أن مسح دين الدم على وجه عائشة. وصلت  غوينيث واخذت زمام المبادرة واندفعت إلى هذاالمكان بأقصى سرعة. تبعتها مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين احتلوا الشارع الفسيح. لقد كان مشهدا مهيبا.

كان مارك منزعجا. تغيرت بشرته عندما أدار رأسه على عجل للنظر حوله. حتى أنه نسي الألم في جسده.

“لا تزال ابنتك الصغيرة هنا.“ قال دين ببطء: “البطريرك، لا تكن متوترا. إنه ليس جيدا لجسمك. سأضطر إلى إزعاجك للقدوم الى مكان مامعي.“

“لا تزال ابنتك الصغيرة هنا. قال دين ببطء: “البطريرك، لا تكن متوترا. إنه ليس جيدا لجسمك. سأضطر إلى إزعاجك للقدوم الى مكان مامعي.

وقف دين خارج القلعة ونظر إلى الأعلى. ضاقت عيناه عندما قفز إلى النافذة في الطابق الثاني. أمسك الجدار الخشن  وقفز إلى الشرفة في الطابق الثالث.

تفاعل مارك. ونظر إلى دين: “ماذا تريد أن تفعل؟ هذه هي عائلة ميل. هل تجرؤ على مهاجمة نبيل علانية؟ هل تريد أن تكون عدو الجميع؟!

كانت هناك شخصية دموية تقف في المدخل. بدا وكأنها شيطان من الجحيم.

“إذن ماذا لو كان علي أن أكون عدو الجميع؟” أجاب دين بهدوء.

استيقظ مارك في حالة ذهول. لقد كافح من أجل فتح عينيه. رأى وجها مألوفا أمامه. هل هذا الفتى؟ هل ما زلت أحلم؟ بالتفكير في هذا،أغمض عينيه مرة أخرى.


كان مارك مندهشا.

نظرت عائشة إلى اتجاه يد دين. كشفت عن نية قتل متعطشة للدماء مرة أخرى. هرعت نحو القلعة مع علم عائلة ميل.

التفت دين للنظر إلى الطبيبين: “ما خطب السيد ميل؟”

كان مارك مندهشا.

سمع الطبيبان الصراخ من الطابق السفلي. كانوا خائفين حتى الموت. سارعوا للإجابة عندما رأوا دين ينظر إليهم: “إنه مرض نولا

“هل سيموت؟” سأل دين.

“هل سيموت؟” سأل دين.

تغير وجه غوينيث عندما تذكرت مشهد عائشة وهي تعض جثث الجنود. كان هناك أثر للتوتر الذي لا يمكن تفسيره في قلبها. نظرت إلى دين:“سيدي، نحن هنا.“

“يحتاج إلى التأمل ثم التعاون مع العلاج للحصول على فرصة للعيش

(انا لا افهم عقلية هذا الكاتب هل هناك احد يستطيع ان يرى الشخص الذي يحب مثل الحيوان الذي يعتمد على غريزته ويستخدمه لقتل اعدائه بحجة الامل لاكتشاف العلاج لها تبا بك)

قال دين: “كلاكما يحافظ على حياة السيد ميل. إذا حدث شيء للسيد ميل، فسيتم دفنكم معه. هل تفهمون؟”

عبس مارك وهو يكافح من أجل فتح عينيه. رأى الوجه أمامه مرة أخرى. كان منزعجا بعض الشيء. فجأة، رأى الطبيب والفرسانالآخرين.وشعر بالصدمة.

كان كلاهما يتعرقان. أومأوا برأسهم مثل الدجاج الذي ينقر الأرز.

قال دين: “كلاكما يحافظ على حياة السيد ميل. إذا حدث شيء للسيد ميل، فسيتم دفنكم معه. هل تفهمون؟”

بانغ!

ذهب دين مباشرة إلى السرير وجلس ببطء. نظر إلى مارك اللاواعي. رفع يده وربت على خد مارك: “استيقظ”.

في هذا الوقت، تم فتح الباب. تدفقت رائحة الدم إلى الغرفة.

كان أسطورة الأعمال هذا الذي أثار المنطقة التجارية ذات مرة مستلقيا هنا الآن، مع طبيبين يرتديان معاطف بيضاء يقفان بجانبه، وكاهن يحمل “فصل الكتاب المقدس – البركة” في يده.

كانت هناك شخصية دموية تقف في المدخل. بدا وكأنها شيطان من الجحيم.

كان مارك مندهشا.

اختفت الصرخات المستمرة في الخارج أيضا في هذه اللحظة.

“يحتاج إلى التأمل ثم التعاون مع العلاج للحصول على فرصة للعيش …“

تراجع الجميع في الغرفة خوفا. نظروا إلى الشخصية الدموية في رعب.

انتظر دين عائشة لإنهاء قتل الفرسان. استخدم العصا المعدنية بين ذراعيه لضرب الأرض. لفت الصوت انتباه عائشة. كان وجهها الجميل مليئا بالشراسة وهي تندفع نحو دين.

وقف دين من السرير وتوقف أمام الطبيبين.

كان مارك منزعجا. تغيرت بشرته عندما أدار رأسه على عجل للنظر حوله. حتى أنه نسي الألم في جسده.

ووش!

نظر إليه دين بلا مبالاة ولوح بيده.

هدرت عائشة وهي تندفع نحو الفرسان.

تفاعل مارك. ونظر إلى دين: “ماذا تريد أن تفعل؟ هذه هي عائلة ميل. هل تجرؤ على مهاجمة نبيل علانية؟ هل تريد أن تكون عدو الجميع؟! “

في غمضة عين، تمزق الفرسان وقتلتهم عائشة. كانت أعضاؤهم الداخلية وأمعائهم متناثرة على الأرض. رش الدم في جميع أنحاء الزينة الرائعة في الغرفة.

لاحظ العديد من الأشخاص في الغرفة الحركة على الشرفة واندفعوا.

فرقع دين أصابعه.

في هذا الوقت، تم فتح الباب. تدفقت رائحة الدم إلى الغرفة.

توقف جسد عائشة. ارتجفت كتفاها قليلا كما لو كانت تحاول كبح جماح نفسها.

كان كلاهما يتعرقان. أومأوا برأسهم مثل الدجاج الذي ينقر الأرز.

(انا لا افهم عقلية هذا الكاتب هل هناك احد يستطيع ان يرى الشخص الذي يحب مثل الحيوان الذي يعتمد على غريزته ويستخدمه لقتل اعدائه بحجة الامل لاكتشاف العلاج لها تبا بك)

عندما سمع الطبيبان كلمات دين، شعرت قلوبهما التي استحوذ عليها الخوف بالراحة قليلا. لكنهم كانوا قلقين من أن دين لن يحافظ على كلماته، لذلك كانوا لا يزالون متوترين للغاية.


نظر دين إلى الطبيبين: “أنتم تنتظران هنا. سيصطحبكم شخص ما قريبا. لا تقلقا لأنني لن أقتل الأطباء.

“هل سيموت؟” سأل دين.

عندما سمع الطبيبان كلمات دين، شعرت قلوبهما التي استحوذ عليها الخوف بالراحة قليلا. لكنهم كانوا قلقين من أن دين لن يحافظ على كلماته، لذلك كانوا لا يزالون متوترين للغاية.

هل كان حلما؟ حدق مرة أخرى، اغلق عينيه وفتحها، وأخيرا رأى المشهد في الغرفة بوضوح. لا يسعه إلا أن يذهل.

سار دين نحو عائشة. أمسك بيدها الباردة والنحيلة وخرج من الغرفة خطوة بخطوة. مشى على طول الممر الذي كان مليئا بالجثث. غادرالقلعة وجاء إلى بوابة قصر عائلة ميل. وقف مع عائشة في ظلام اليل.

أخرج منديلا ومسح بقع الدم على خدي عائشة.

أخرج منديلا ومسح بقع الدم على خدي عائشة.

ربت دين على وجه مارك مرة أخرى: “استيقظ”. كان الأمر كما لو كان من الطبيعي إيقاظ شخص ما بهذه الطريقة.

كانت عائشة بلا تعبير، ولكن زوايا فمها كانت لا تزال مجعدة قليلا، وكشفت عن تعبير شرير إلى حد ما.

الفصل 610 ألم تتعرف علي؟

تردد صدى صوت الخطوات في المسافة بعد أن مسح دين الدم على وجه عائشة. وصلت  غوينيث واخذت زمام المبادرة واندفعت إلى هذاالمكان بأقصى سرعة. تبعتها مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين احتلوا الشارع الفسيح. لقد كان مشهدا مهيبا.

كان مارك مندهشا.


فوجئت غوينيث عندما رأت دين وعائشة ينتظران عند الباب. اسرعت بالقدوم اليهم عندها رأت عائشة التي كانت تقف بجانب دين. كانت عائشة مغطاة بالدماء. خاصة راحة يديها. كان الدم لا يزال طازجا وكان يقطر ببطء.

بانغ!

تغير وجه غوينيث عندما تذكرت مشهد عائشة وهي تعض جثث الجنود. كان هناك أثر للتوتر الذي لا يمكن تفسيره في قلبها. نظرت إلى دين:“سيدي، نحن هنا.

التفت دين للنظر إلى الطبيبين: “ما خطب السيد ميل؟”

قال دين بلا مبالاة وهو يمسح راحة يديه بمنديل: “لقد مات الجميع تقريبا في الداخل. خذ بعض الناس للتعامل مع البقية. اتصل أيضا بسيرغي لإحضار ابنة عائلة ميل ووالدها.

ذهب دين مباشرة إلى السرير وجلس ببطء. نظر إلى مارك اللاواعي. رفع يده وربت على خد مارك: “استيقظ”.

كانت غوينيث مندهشة. لم تستطع عيناها إلا أن تنظرا إلى القصر الضخم خلف دين. كان مضاء بشكل مشرق لكنه بدت هادئاً بشكل خاص. لم تستطع سوى سماع أصوات الانين الخافتة.

“هل سمعتني؟” عبس دين عندما رأى أنها لم تجب.

لقد صدمت. كانت هذه عائلة أرستقراطية كبيرة. كيف يمكن أن يذبحهم دين وحده؟!(لقد استعمل كلبه المروض بحجة الحب يا غوينيث)

استيقظ مارك في حالة ذهول. لقد كافح من أجل فتح عينيه. رأى وجها مألوفا أمامه. هل هذا الفتى؟ هل ما زلت أحلم؟ بالتفكير في هذا،أغمض عينيه مرة أخرى.

“هل سمعتني؟” عبس دين عندما رأى أنها لم تجب.

تردد صدى الصراخ و العويل . كان الفرسان الذين كانوا يحرسون خارج القلعة عاجزين أمام عائشة. منذ أن تكيفت عائشة مع الفيروس،عادت قوتها إلى حالة الذروة الأصلية. علاوة على ذلك، بسبب تحولها الى زومبي، لن تتأثر أبدا بالاستهلاك البدني أو الإصابات.

أجابت غوينيث: “نعم يا سيد. فكرت في شيء ما وسألت: “ماذا عن بقية الناس؟”
……………………………
.……………………………

“ليس جيدا …“

امممم هذا الفصل الثالث اذا كان لدي وقت فراغ فسوف اقوم بأضافة فصل اخر استمتعو

عبس مارك وهو يكافح من أجل فتح عينيه. رأى الوجه أمامه مرة أخرى. كان منزعجا بعض الشيء. فجأة، رأى الطبيب والفرسانالآخرين.وشعر بالصدمة.

“لا تزال ابنتك الصغيرة هنا.“ قال دين ببطء: “البطريرك، لا تكن متوترا. إنه ليس جيدا لجسمك. سأضطر إلى إزعاجك للقدوم الى مكان مامعي.“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط