Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إسحاق 205

نظرت يو راه إلى التابوت.

كررت إليشيا كلمات الإمتنان عندما وقفت على قدميها.

بداخله جسد أورلاندو وقد تم إصلاحه بدقة كما يجب أن يكون لكن لم تكن هناك طريقة لإستعادة رقعة اللحم المشوهة.

بفضل الموارد والمرافق شبه اللامحدودة التي تحت تصرفها أصبح كل شيء سهلًا للغاية.

وضعت يو راه يدها على رأس أورلاندو البارد وتنهدت.

“…”.

نظرت حولها لترى توابيت أخرى من حولها.

“إذن سيكون من الأسهل قتلي الآن أليس كذلك؟”.

لم يفرق الطاعون بين الكبار والأطفال الذين من المفترض أن يحملوا الشعلة إلى الأمام.

“وهذا أمر محير أكثر! لماذا يشهد لك القديم؟!”.

الآن المستذئبون على وشك الإنقراض حقًا.

تنهدت يو راه بعمق.

“أنا آسفة كان يجب أن أحذركم مسبقا أعتقد أنه لا يوجد أي مساعدة من البشر لكن لا تقلقوا سأحمي جنسكم”.

“إذا كان هذا هو الإنتقام الذي ترغبين في إلحاقه فسوف نقبله بكل سرور لكن هل يمكنك أن تكتفي فقط بمن شاركوا؟ أتوسل إليك من أجل الرحمة – أن تتركي وراءك الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا عنه”.

قامت يو راه بمداعبة رأس أورلاندو والأطفال لمرة أخيرة قبل المغادرة.

“أنا فقط فلا يزال الناجون من الأعراق الأكبر صغارًا لذلك أخطط لإخبارهم بمجرد أن يصبحوا ممثلين عن عرقهم والمستذئبون… الذين عرفوا هذه الحقيقة غيري كانوا…”.

“أنا آسفة كان يجب أن أحذركم مسبقا أعتقد أنه لا يوجد أي مساعدة من البشر لكن لا تقلقوا سأحمي جنسكم”.

“ماذا تقصدين بأننا يجب أن نستعد للحرب؟”.

“يو راه هل تخططين للإنتقام من هذا العالم؟”

“آمل ألا تعتقد أن كل شيء قد إنتهى فقط لأنك تمكنت من صدهم لمرة واحدة؟”.

“لهذا السبب أعرف كيف يمكن أن يكون البشر قساة بإسم الربح”.

“إنني على دراية بأفعالهم في الواقع ألن تدفعهم معرفتنا بهم إلى طاولة المفاوضات وتعطينا اليد العليا؟”.

ترجمة : Ozy.

“أنت تستخف بالبشر إلى حد كبير”.

“نعم لا تنسى لقد مرت لحظات فقط منذ نهاية أيام الكارثة السبعة التي نواجه فيها تهديدًا جديدًا… كيف تخطط لإلقاء نظرة على وجوه الأعراق الأكبر سنا الذين ضحوا بكل شيء من أجلنا إذا كنا سنقع بلا قوة الآن؟.. نحن الجان سوف نضحي بهوياتنا إذا كان هذا هو ما يتطلبه الأمر للبقاء على قيد الحياة”.

“أنت بشرية”.

لم يفرق الطاعون بين الكبار والأطفال الذين من المفترض أن يحملوا الشعلة إلى الأمام.

إبتسمت يو راه ببراعة عند هذا الرد.

“يجب أن نعد جيشا لإيقافهم”.

“لهذا السبب أعرف كيف يمكن أن يكون البشر قساة بإسم الربح”.

“أنا آسفة أقسم أنني لن أفصح عن أسرارك لأي شخص آخر”.

“إذن لماذا يحضر فرد من مثل هذا العرق مجلسًا لغير البشر؟”.

“هذا يعتمد بالكامل على إفتراض أن البشر سوف يخونوننا”.

“لا أفهم ما الذي يمنحك الحق في أن تأمرينا تحت ستار المستشار؟”.

“حسنًا… نظرًا لأنه سيكون هناك المزيد من الشخصيات في هذا المزيج فإن ما كان عرقًا واحدًا قد يتفرع إلى فصائل مختلفة”.

“أنا متأكدة من أن هناك الكثير من المراجع التي تؤكد حقي في القيام بذلك”.

صرخت يو راه في رأسها عندما فتحت إليشيا فمها بحزن.

“وهذا أمر محير أكثر! لماذا يشهد لك القديم؟!”.

“أنا آسفة كان يجب أن أحذركم مسبقا أعتقد أنه لا يوجد أي مساعدة من البشر لكن لا تقلقوا سأحمي جنسكم”.

“هذا ليس كل شيء ذو الأعين الثلاثة والأسد الذهبي والأجنحة البيضاء والمستذئبون والدرويد… تدعمك جميع الأجناس المبجلة لدينا لكن لم أسمع بعد عن أي من إنجازاتك التي تجعلك تستحقين ذلك”.

“كيف يمكننا أن نفعل هذا للشخص الذي أذنبنا بحقه؟ كل ما يمكننا فعله هو التسول من أجل الرحمة”.

“هل ستتجاهل إرادتهم؟”.

“هذا صحيح كل المخلوقات لديها رغبة في التكاثر هذا معطى لكن بالنسبة لغير البشر الذين يتمتعون بطول العمر والشباب الدائم فإن الرغبة في الإنجاب تكاد تكون لا شيء مقارنة بالبشر… لهذا السبب يجب علينا تحفيز الرغبة في الإنجاب وزيادة معدل المواليد”.

“…”.

الآن المستذئبون على وشك الإنقراض حقًا.

“…”.

“لا يهم لا أريد أن أعامل مثل كنز هش يحتاج إلى الحماية في جميع الأوقات”.

“ماذا تريدين؟”.

“هذا صحيح! الشيطان وبيادقه السحرة يستمتعون بالفوضى التي يخلقونها! الجثث تجوب الأرض بحرية!”.

“يجب أن نعد جيشا لإيقافهم”.

“لا تقلل من شأن بشر العالم الآخر حاربهم المستذئبون كما فعلوا ضد أي عدو آخر وتكبدوا خسائر فادحة ضد بشر لا تتطابق أجسامهم معهم، ناهيك عن أن هؤلاء البشر لم يكونوا جيشًا مناسبًا بل أفراد أمن يحمون البعثة”.

“هل نحن بحاجة إلى جيش لقتالهم؟”.

“ما علاقة ذلك بهويتنا؟”.

“لا تقلل من شأن بشر العالم الآخر حاربهم المستذئبون كما فعلوا ضد أي عدو آخر وتكبدوا خسائر فادحة ضد بشر لا تتطابق أجسامهم معهم، ناهيك عن أن هؤلاء البشر لم يكونوا جيشًا مناسبًا بل أفراد أمن يحمون البعثة”.

“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه؟ لابد أنك فهمت الأمر بشكل خاطئ”.

“هل هذا التهديد كبير لدرجة أن جميع الأعراق بحاجة إلى توحيد قواها لمحاربته؟”.

“ماذا تعني…؟”.

“هذا صحيح لقد إنتهى زمن الصراعات الصغيرة الآن يجب على جميع الأجناس توحيد قواها، تذكر ما حدث أثناء الطاعون فقد كان بإمكاننا السيطرة عليه بشكل أكثر فاعلية إذا تم توحيد جميع الأجناس تحت راية واحدة، يجب علينا إنشاء منظمة يمكنها قيادة وتوجيه جميع الأعراق بشكل فعال”.

إستمرت يو راه في إحتساء الشاي.

“غير مقبول! سرق أقزام عشيرة المطرقة الذهبية منزلنا القديم جبال مينولين وأنت تريديننا أن ننسى ذلك؟ هؤلاء الأوغاد لن يعودوا إلى وطننا أبدًا!”.

نظرت إلى البوابة بحجم الكف.

“لماذا تذكر شيئًا قديمًا جدًا الآن؟ أيها الطائر العجوز العنيد!”.

“قوتهم عظيمة للغاية الإمبراطورية ليست قوية بما يكفي لمحاربتهم بمفردها”.

أعادوا إشعال ضغائنهم القديمة صارخين في بعضهم البعض.

إستقبلت يو راه إليشيا بحرارة ولم تعطها أي إشعار مسبق.

على الرغم من الموقف المخيف شربت يو راه الشاي على مهل وتحدثت.

الآن المستذئبون على وشك الإنقراض حقًا.

“سوف نسمي المنظمة… المركز”.

تنهدت يو راه بعمق.

“التخلي عن هوياتنا وطرق حياتنا؟! غير معقول! هذا هو أساس عرقنا!”.

“لهذا السبب أعرف كيف يمكن أن يكون البشر قساة بإسم الربح”.

تحدث رجل برأس نمر.

“لم ينته إنتقامي بعد لكن هذا العالم ليس هدفي.. على الرغم من أنه فعل حقير وبغيض كان يجب أن أموت دون أن أعرف أيًا منه في المقام الأول”.

إستمرت يو راه في إحتساء الشاي.

“هذا يعتمد بالكامل على إفتراض أن البشر سوف يخونوننا”.

“لقد مات جميع المحاربين الذين نشرهم الدببة الشمالية وكم بقي من نمور الخشب؟… أنا أسفة لا ينبغي أن أشير إليهم على هذا النحو إنهم جميعًا محاربون سيموتون في الأيام القليلة المقبلة على أي حال”.

سألتها يو راه.

“هل تجرؤين على السخرية منا؟!”.

“ظننت أنني أخفيت ذلك جيدًا كيف عرفت؟”.

“أنا أريك الواقع… كم عدد المحاربين الذين خسرهم نمور الخشب الآن؟ بحلول الوقت الذي يبلغ فيه المحاربون الصغار سن الرشد ستفتح البوابة مرة أخرى وسوف يموت محاربوك بأعداد كبيرة مجددا، هل يمكنك تربية جيل جديد من المحاربين كما فعلت سابقا؟ هل ستضحي بهم مرة أخرى؟ كم عدد المعارك التي ستستغرقها البوابة قبل أن يصل معدل الوفيات إلى معدل المواليد أو حتى يتجاوزه؟”.

“أنا آسفة أقسم أنني لن أفصح عن أسرارك لأي شخص آخر”.

“…”.

“هذا صحيح كل المخلوقات لديها رغبة في التكاثر هذا معطى لكن بالنسبة لغير البشر الذين يتمتعون بطول العمر والشباب الدائم فإن الرغبة في الإنجاب تكاد تكون لا شيء مقارنة بالبشر… لهذا السبب يجب علينا تحفيز الرغبة في الإنجاب وزيادة معدل المواليد”.

“الأمر نفسه ينطبق على بقية الأجناس فقد ضحت الإمبراطورية بعشرة آلاف جندي في هذه المعركة بالرغم من أن تلك أرواح كثيرة لكن هل هي مهمة بما يكفي لزعزعة أساس الإمبراطورية؟، الوضع مكدس ضدنا عدد لا يحصى من المحاربين من الأعراق الأخرى يدافعون عن البوابة بإستخدام جنود الإمبراطورية كدروع بشرية ومع ذلك فإنهم يعانون من خسائر فادحة، تخيل ما سيحدث بعد أن تضعف كل الأجناس من الحرب المستمرة سيكون عليكم الإعتماد على قوة الإمبراطورية، أتساءل ماذا سيكون أسرع؟ إستعباد الإمبراطورية لغير البشر بالكامل أو تعاونهم مع بشر العالم الآخر وخيانتكم؟”.

“شكرًا لك مرة أخرى”.

“هذا يعتمد بالكامل على إفتراض أن البشر سوف يخونوننا”.

تنهدت يو راه بعمق.

جادل أحد الأعراق.

“لا تقلل من شأن بشر العالم الآخر حاربهم المستذئبون كما فعلوا ضد أي عدو آخر وتكبدوا خسائر فادحة ضد بشر لا تتطابق أجسامهم معهم، ناهيك عن أن هؤلاء البشر لم يكونوا جيشًا مناسبًا بل أفراد أمن يحمون البعثة”.

إبتسمت يو راه.

“ماذا تريدين؟”.

“يمكنني تقديم هذا الإدعاء لأنني بشرية أنا متأكدة من أن الإمبراطورية ستخون غير البشر في اللحظة التي تضعفون فيها إنه أمر مضمون”.

“إنه ليس مجرد شيطان الملائكة هنا أيضًا إندلعت حرب أهلية في المقاطعة الجنوبية للإمبراطورية”.

رفعت الجان الأعلى إليشيا يدها بهدوء لتتحدث.

”طقوس؟! هل هذا يعني ظهور شيطان؟”.

“هل من الممكن التخلي عن هوياتنا بهذه الطريقة؟”.

“هل تجرؤين على السخرية منا؟!”.

“هذا صحيح كل المخلوقات لديها رغبة في التكاثر هذا معطى لكن بالنسبة لغير البشر الذين يتمتعون بطول العمر والشباب الدائم فإن الرغبة في الإنجاب تكاد تكون لا شيء مقارنة بالبشر… لهذا السبب يجب علينا تحفيز الرغبة في الإنجاب وزيادة معدل المواليد”.

“ما علاقة ذلك بهويتنا؟”.

— “هل نجحت؟”.

“كل الكائنات الحية تتبع دورة في هذا العالم هذا نظام معقد أنشأه التطور على مدى ملايين السنين وسأقوم بتدميره لذا ستكون هناك عواقب أطلق عليها إسم “التغيير”… هل يمكنني إستخدام الجان كمثال؟ جميع الجان هادئون ويعتنون بالغابات التي يعيشون فيها لكن هل سيبقى الجان على حالهم بعد تحفيز معدل ولادتهم بقوة؟ أجد ذلك صعبًا”.

“أنت تستخف بالبشر إلى حد كبير”.

“هل هناك عيوب أخرى؟”.

“ماذا تعني…؟”.

“حسنًا… نظرًا لأنه سيكون هناك المزيد من الشخصيات في هذا المزيج فإن ما كان عرقًا واحدًا قد يتفرع إلى فصائل مختلفة”.

— “ما هذا؟”.

“فهمت… آمل أن يكون جيلنا المستقبلي أكثر نشاطًا وفضولًا من ذواتنا الحالية”.

–+–

“إليشيا هل تتفقين معها؟!”.

بقيت إليشيا واقفة على الرغم من إيماءة يو راه بالجلوس.

“نعم لا تنسى لقد مرت لحظات فقط منذ نهاية أيام الكارثة السبعة التي نواجه فيها تهديدًا جديدًا… كيف تخطط لإلقاء نظرة على وجوه الأعراق الأكبر سنا الذين ضحوا بكل شيء من أجلنا إذا كنا سنقع بلا قوة الآن؟.. نحن الجان سوف نضحي بهوياتنا إذا كان هذا هو ما يتطلبه الأمر للبقاء على قيد الحياة”.

“كل شخص يعرفه سيموت عِديني بأنك لن تخبري أي شخص عني”.


“هل نجحت؟”.

لم يفرق الطاعون بين الكبار والأطفال الذين من المفترض أن يحملوا الشعلة إلى الأمام.

تمتمت يو راه لنفسها.

“إنها نفس الطريقة التي وجدناك بها في الغابة يو راه الكارثة لم تنتهِ فقط بل ختمت في الخليج، لقد تضافرت جهود القديم والأجناس الأكبر سناً لدفع الكارثة إلى الأراضي المحرمة والحفاظ عليها مختومة، على الأجناس الأكبر سناً أن تصبح واحدة مع هذا العالم للقيام بذلك والقديم هو آخر سجل حي للأجناس القديمة التي كانت موجودة في هذا العالم، كممثل له يمكنني أن أشعر بشظايا من ذكريات القديم تتحرك في داخلي”.

نظرت إلى البوابة بحجم الكف.

لحسن الحظ بحث النقل الآني الذي شاركت فيه في العالم القديم مشابه جدًا لبحث آلية البوابة مما يجعل من السهل نقل معرفتها إليه.

“لقد مات جميع المحاربين الذين نشرهم الدببة الشمالية وكم بقي من نمور الخشب؟… أنا أسفة لا ينبغي أن أشير إليهم على هذا النحو إنهم جميعًا محاربون سيموتون في الأيام القليلة المقبلة على أي حال”.

بفضل الموارد والمرافق شبه اللامحدودة التي تحت تصرفها أصبح كل شيء سهلًا للغاية.

قامت يو راه بمداعبة رأس أورلاندو والأطفال لمرة أخيرة قبل المغادرة.

نظرت إلى البوابة للحظة قبل أن ترمي جهاز إتصال لاسلكي نهبوه من إحدى المعارك في البوابة.

“هذا صحيح! الشيطان وبيادقه السحرة يستمتعون بالفوضى التي يخلقونها! الجثث تجوب الأرض بحرية!”.

إنتظرت يو راه بينما تحضر لنفسها بعض الشاي.

“يجب أن نعد جيشا لإيقافهم”.

بعد فترة وجيزة إنطلقت طقطقة ثابتة من الراديو وأخبرتها أنه تم إنشاء إتصال.

“هل ستتجاهل إرادتهم؟”.

“مرحبًا يسرني التحدث معك أفترض أنني لست بحاجة لتقديم نفسي؟ هل يمكنك إحضار قائدك؟ أود تقديم عرض المنفعة المتبادلة”.

–+–


“ما هذا؟”.

“إذن لماذا يحضر فرد من مثل هذا العرق مجلسًا لغير البشر؟”.

إستقبلت يو راه إليشيا بحرارة ولم تعطها أي إشعار مسبق.

بداخله جسد أورلاندو وقد تم إصلاحه بدقة كما يجب أن يكون لكن لم تكن هناك طريقة لإستعادة رقعة اللحم المشوهة.

نظرت إليشيا إلى يو راه بشدة.

إبتسمت يو راه ببراعة عند هذا الرد.

بقيت إليشيا واقفة على الرغم من إيماءة يو راه بالجلوس.

“هل تجرؤين على السخرية منا؟!”.

صرخت يو راه في رأسها عندما فتحت إليشيا فمها بحزن.

“إذا كان هذا هو الإنتقام الذي ترغبين في إلحاقه فسوف نقبله بكل سرور لكن هل يمكنك أن تكتفي فقط بمن شاركوا؟ أتوسل إليك من أجل الرحمة – أن تتركي وراءك الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا عنه”.

“يو راه هل تخططين للإنتقام من هذا العالم؟”

–+–

“ماذا تقصدين بذلك؟”.

“التخلي عن هوياتنا وطرق حياتنا؟! غير معقول! هذا هو أساس عرقنا!”.

“إذا كان هذا هو الإنتقام الذي ترغبين في إلحاقه فسوف نقبله بكل سرور لكن هل يمكنك أن تكتفي فقط بمن شاركوا؟ أتوسل إليك من أجل الرحمة – أن تتركي وراءك الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا عنه”.

نظرت يو راه إلى التابوت.

ركعت إليشيا على ركبتيها وتوسلت.

“لا يهم لا أريد أن أعامل مثل كنز هش يحتاج إلى الحماية في جميع الأوقات”.

أصبحت يو راه مضطربة.

“أنا فقط فلا يزال الناجون من الأعراق الأكبر صغارًا لذلك أخطط لإخبارهم بمجرد أن يصبحوا ممثلين عن عرقهم والمستذئبون… الذين عرفوا هذه الحقيقة غيري كانوا…”.

“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه؟ لابد أنك فهمت الأمر بشكل خاطئ”.

أصبحت يو راه مضطربة.

“أنا أعلم أنك إتصلت ببشر العالم الآخر”.

“…”.

تغير تعبير يو راه للحظة فقط.

“لماذا تذكر شيئًا قديمًا جدًا الآن؟ أيها الطائر العجوز العنيد!”.

“ظننت أنني أخفيت ذلك جيدًا كيف عرفت؟”.

“بالمناسبة كم عدد الأشخاص الذين يعرفون هويتي؟”.

“إنها نفس الطريقة التي وجدناك بها في الغابة يو راه الكارثة لم تنتهِ فقط بل ختمت في الخليج، لقد تضافرت جهود القديم والأجناس الأكبر سناً لدفع الكارثة إلى الأراضي المحرمة والحفاظ عليها مختومة، على الأجناس الأكبر سناً أن تصبح واحدة مع هذا العالم للقيام بذلك والقديم هو آخر سجل حي للأجناس القديمة التي كانت موجودة في هذا العالم، كممثل له يمكنني أن أشعر بشظايا من ذكريات القديم تتحرك في داخلي”.

— “هل نجحت؟”.

“الآن هذه ظاهرة غريبة إذن القديم يعرف كل ما يحدث في هذا العالم؟ في الوقت الحالي؟”.

“…”.

“هذا صحيح”.

“إذن سيكون من الأسهل قتلي الآن أليس كذلك؟”.

كررت إليشيا كلمات الإمتنان عندما وقفت على قدميها.

“كيف يمكننا أن نفعل هذا للشخص الذي أذنبنا بحقه؟ كل ما يمكننا فعله هو التسول من أجل الرحمة”.

تنهدت يو راه بعمق.

“لا تقلل من شأن بشر العالم الآخر حاربهم المستذئبون كما فعلوا ضد أي عدو آخر وتكبدوا خسائر فادحة ضد بشر لا تتطابق أجسامهم معهم، ناهيك عن أن هؤلاء البشر لم يكونوا جيشًا مناسبًا بل أفراد أمن يحمون البعثة”.

“بجدية… أنت مختلفون جدًا عن البشر”.

“ماذا تريدين؟”.

“…”.

أصبحت يو راه مضطربة.

“لم ينته إنتقامي بعد لكن هذا العالم ليس هدفي.. على الرغم من أنه فعل حقير وبغيض كان يجب أن أموت دون أن أعرف أيًا منه في المقام الأول”.

تغير تعبير يو راه للحظة فقط.

“شكرًا لك مرة أخرى”.

“أنا آسفة أقسم أنني لن أفصح عن أسرارك لأي شخص آخر”.

كررت إليشيا كلمات الإمتنان عندما وقفت على قدميها.

نظرت إلى البوابة للحظة قبل أن ترمي جهاز إتصال لاسلكي نهبوه من إحدى المعارك في البوابة.

سألتها يو راه.

“أنا أريك الواقع… كم عدد المحاربين الذين خسرهم نمور الخشب الآن؟ بحلول الوقت الذي يبلغ فيه المحاربون الصغار سن الرشد ستفتح البوابة مرة أخرى وسوف يموت محاربوك بأعداد كبيرة مجددا، هل يمكنك تربية جيل جديد من المحاربين كما فعلت سابقا؟ هل ستضحي بهم مرة أخرى؟ كم عدد المعارك التي ستستغرقها البوابة قبل أن يصل معدل الوفيات إلى معدل المواليد أو حتى يتجاوزه؟”.

“بالمناسبة كم عدد الأشخاص الذين يعرفون هويتي؟”.

“شكرًا لك”.

“ماذا تعني…؟”.

“كيف يمكننا أن نفعل هذا للشخص الذي أذنبنا بحقه؟ كل ما يمكننا فعله هو التسول من أجل الرحمة”.

“أنا أتحدث عن كيف أنني موضوع الكفارة والناجي من الخطيئة الأصلية”.

“هذا ليس كل شيء ذو الأعين الثلاثة والأسد الذهبي والأجنحة البيضاء والمستذئبون والدرويد… تدعمك جميع الأجناس المبجلة لدينا لكن لم أسمع بعد عن أي من إنجازاتك التي تجعلك تستحقين ذلك”.

“أنا فقط فلا يزال الناجون من الأعراق الأكبر صغارًا لذلك أخطط لإخبارهم بمجرد أن يصبحوا ممثلين عن عرقهم والمستذئبون… الذين عرفوا هذه الحقيقة غيري كانوا…”.

“لا أفهم ما الذي يمنحك الحق في أن تأمرينا تحت ستار المستشار؟”.

“كل شخص يعرفه سيموت عِديني بأنك لن تخبري أي شخص عني”.

“إذا كان هذا هو الإنتقام الذي ترغبين في إلحاقه فسوف نقبله بكل سرور لكن هل يمكنك أن تكتفي فقط بمن شاركوا؟ أتوسل إليك من أجل الرحمة – أن تتركي وراءك الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا عنه”.

“ماذا؟ الأجناس الأخرى سوف تحترمك حتى الآن قبحهم…”.

“إليشيا هل تتفقين معها؟!”.

“لا يهم لا أريد أن أعامل مثل كنز هش يحتاج إلى الحماية في جميع الأوقات”.

“أنت تستخف بالبشر إلى حد كبير”.

“أنا آسفة أقسم أنني لن أفصح عن أسرارك لأي شخص آخر”.

“الأمر نفسه ينطبق على بقية الأجناس فقد ضحت الإمبراطورية بعشرة آلاف جندي في هذه المعركة بالرغم من أن تلك أرواح كثيرة لكن هل هي مهمة بما يكفي لزعزعة أساس الإمبراطورية؟، الوضع مكدس ضدنا عدد لا يحصى من المحاربين من الأعراق الأخرى يدافعون عن البوابة بإستخدام جنود الإمبراطورية كدروع بشرية ومع ذلك فإنهم يعانون من خسائر فادحة، تخيل ما سيحدث بعد أن تضعف كل الأجناس من الحرب المستمرة سيكون عليكم الإعتماد على قوة الإمبراطورية، أتساءل ماذا سيكون أسرع؟ إستعباد الإمبراطورية لغير البشر بالكامل أو تعاونهم مع بشر العالم الآخر وخيانتكم؟”.

“شكرًا لك”.

“إنه ليس مجرد شيطان الملائكة هنا أيضًا إندلعت حرب أهلية في المقاطعة الجنوبية للإمبراطورية”.

“كل شخص يعرفه سيموت عِديني بأنك لن تخبري أي شخص عني”.

“أفراد عِرقنا عانوا من الحرب بين البشر! لقد ضحوا بأطفالنا من أجل طقوس غادرة! يجب أن ننتقم!”.

“إنها نفس الطريقة التي وجدناك بها في الغابة يو راه الكارثة لم تنتهِ فقط بل ختمت في الخليج، لقد تضافرت جهود القديم والأجناس الأكبر سناً لدفع الكارثة إلى الأراضي المحرمة والحفاظ عليها مختومة، على الأجناس الأكبر سناً أن تصبح واحدة مع هذا العالم للقيام بذلك والقديم هو آخر سجل حي للأجناس القديمة التي كانت موجودة في هذا العالم، كممثل له يمكنني أن أشعر بشظايا من ذكريات القديم تتحرك في داخلي”.

”طقوس؟! هل هذا يعني ظهور شيطان؟”.

“أفراد عِرقنا عانوا من الحرب بين البشر! لقد ضحوا بأطفالنا من أجل طقوس غادرة! يجب أن ننتقم!”.

“هذا صحيح! الشيطان وبيادقه السحرة يستمتعون بالفوضى التي يخلقونها! الجثث تجوب الأرض بحرية!”.

“ماذا تقصدين بأننا يجب أن نستعد للحرب؟”.

“قوتهم عظيمة للغاية الإمبراطورية ليست قوية بما يكفي لمحاربتهم بمفردها”.

“لماذا تذكر شيئًا قديمًا جدًا الآن؟ أيها الطائر العجوز العنيد!”.

“إنه ليس مجرد شيطان الملائكة هنا أيضًا إندلعت حرب أهلية في المقاطعة الجنوبية للإمبراطورية”.

“أنا آسفة كان يجب أن أحذركم مسبقا أعتقد أنه لا يوجد أي مساعدة من البشر لكن لا تقلقوا سأحمي جنسكم”.

“هل أنت متأكد من أن هذا هو ما يفعله الملاك؟”.

“هل تجرؤين على السخرية منا؟!”.

“يتم تبجيل الرجل بإعتباره تناسخًا للإله هناك عشرات الآلاف من يتبعونه بحماس”.

نظرت يو راه إلى التابوت.

“هاه! نحن نكافح من أجل إبقاء قوات المشاة في مأزق كما هم لماذا عادت الملائكة والشياطين إلى الظهور في هذا العالم بينما إختفوا مع نهاية أيام الكارثة السبعة؟!”.

“حسنًا… نظرًا لأنه سيكون هناك المزيد من الشخصيات في هذا المزيج فإن ما كان عرقًا واحدًا قد يتفرع إلى فصائل مختلفة”.

–+–

“هذا صحيح”.

ترجمة : Ozy.

“…”.

 

إستمرت يو راه في إحتساء الشاي.

“كل الكائنات الحية تتبع دورة في هذا العالم هذا نظام معقد أنشأه التطور على مدى ملايين السنين وسأقوم بتدميره لذا ستكون هناك عواقب أطلق عليها إسم “التغيير”… هل يمكنني إستخدام الجان كمثال؟ جميع الجان هادئون ويعتنون بالغابات التي يعيشون فيها لكن هل سيبقى الجان على حالهم بعد تحفيز معدل ولادتهم بقوة؟ أجد ذلك صعبًا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط