الإقناع
’أحتاج إلى التفكير في طرق لتجديد دمي في المستقبل. إذا استمر هذا الأمر ، فقد ينتهي بي الأمر ميتًا بسبب فقر الدم.’ شعر تشو وين بصداع خفيف ، لكنه لم يستطع التفكير في حل جيد.
الفصل العشرون: الإقناع
كانت فرص الجنود العظميين في اسقاط بلورات الأبعاد صغيرة جدًا ، حيث ستسقط بلورة قوة واحدة من كل مائتين إلى ثلاثمائة جندى عظمى.
كانت مخلوقات الابعاد في مناطق الأبعاد لا حصر لها تقريبًا. و نظرًا لأن المنطقة كانت مرتبطة بصدوع الأبعاد ، فحتى لو تم القضاء على تلك المخلوقات ، فستمتلئ المنطقة مرة أخرى بمخلوقات جديدة. لذلك لم تكن هناك طريقة لقتلهم جميعًا.
عند رؤية تعبير الثلاثي ، عرف تشو وين أن إقناعه عديم الفائدة تمامًا.
“لقد قمنا بالفعل بمطاردة عدد كافى من الجنود العظميين. و نحن بعيدون جدًا عن المنطقة المحددة للاختبار. نحتاج إلى الإسراع في العودة قبل النهاية. لا يمكننا الاستمرار في التقدم فقط, اليس كذلك؟” عند ملاحظة أنهم يقتربون من منطقة الجنرال العظمى ، تحدث تشو وين مرة أخرى لـ لى شوان.
لقد كان لديه نية البقاء في الخلف ، متجاهلًا كل ما قد يواجهه الثلاثي. ومع ذلك ، فنتائجه ستتأثر بشدة إذا ماتوا في الداخل. و قد يتم حذفه من قائمة المرشحين للكليات العليا.
ذهبت بلورة القوة بشكل طبيعي للى شوان. في الواقع ، طالما انه سيحصل على واحدة ، فسيصبح الأول في الفريق.
أيضًا ، قدمه يو تشيوباى ، لذلك كان مسؤول عن مساعدة لى شوان في تحقيق نتائج جيدة. على الرغم من أن لى شوان لم يعتقد ذلك ، فلم يرغب تشو وين برؤية لى شوان يرسل نفسه إلى وفاته. سيؤثر ذلك على سمعة يو تشيوباى ومن المحتمل جدًا أن تلقي عائلة لى باللوم على يو تشيوباى.
مع فشل التجربة الأولى ، كان كل ما يمكن أن يفعله تشو وين هو تغيير الطريقة. لحسن الحظ ، كان يحاول بداخل اللعبة فقط. فإذا حدث ذلك في الحياة الواقعية ، فلن يمتلك اى طريقة لفعل ما يتجاوز إمكانياته. فبعد كل شيء ، البشر يمتلكون حياة واحدة فقط. و لا يكنه الرهان عليها ببساطة.
’دعنا نأمل ألا يغامروا بعمق. طالما أنهم لا يقتربون من المنطقة التي يوجد بها الجنرال العظمى ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة.’ فكر تشو وين دون أن ينبس ببنت شفة بينما كان يتبع لى شوان ورفاقه.
أما بالنسبة لـ تشو وين ، فقد اندفع باقصى سرعة عبر الطريق داخل اللعبة. و كان معدل تقدمه أسرع بكثير من تقدمهم في الحياة الحقيقية. و في غضون نصف ساعة فقط ، وصل إلى المكان الذي التقى فيه بالجنرال العظمى.
عند رؤية تشو وين صامت ، تخيل شو ميانتو أن السبب في ذلك هو أن تشو وين لم يجرؤ على أن يبقى بمفرده. فسخر بازدراء. “عندما يكون المرء عبئ ، يجب على المرء أن يدرك انه عبئ. فقط اتبعنا بطاعة وتوقف عن الهراء”.
أراد المجازفة إلى الأمام لاختبار قوة الجنرال العظمى. و من الأفضل أن يجد طريقة لقتله ، وحتى لو فشل ، يمكنه على الأقل أن يجد طريقة لضمان نجاته بمواجهته.
لم يكن لدى تشو وين الاهتمام أو الوقت لأزعاجه. أخرج هاتفه ، و اسقط قطرة دم سراً قبل دخول لعبة زنزانة المدينة الإمبراطورية القديمة.
عندما تقدم تشو وين بسرعة ، تذكر بعناية تفاصيل مرات موته السابقة. وأعرب عن أمله في إيجاد استراتيجية للتعامل مع الجنرال العظمي من خلال دراسة هذه التفاصيل.
أراد المجازفة إلى الأمام لاختبار قوة الجنرال العظمى. و من الأفضل أن يجد طريقة لقتله ، وحتى لو فشل ، يمكنه على الأقل أن يجد طريقة لضمان نجاته بمواجهته.
لم يكن ارتكاب الأخطاء مشكلة مرعبة. المرعب هو عدم وجود فرصة لتعديل الاستراتيجيات. ومع ذلك ، فالهاتف الغامض هو ما أعطى تشو وين هذه الفرصة لإجراء التعديلات.
فبعد كل شيء ، جيانغ هاو وشو ميانتو أخذوا زمام المبادرة وقتلوا كل الجنود العظميين الذين هرعوا نحوهم. و لم يكن هناك شىء ليفعله تشو وين.
كان الخطر غير موجود. و حتى لو اندفع الجندى العظمى نحوه ، يمكنه قتله بسهولة بقوته الحالية.
على الرغم من أن شو ميانتو و جيانغ هاو كانا أقوياء ، لكنهما لايزالا بشر من لحم ودم. وبالتالى عرضة للإرهاق والإصابة ؛ لذلك ، عندما واجهوا جحافل كبيرة نسبيًا من الجنود العظميين ، كان عليهم توخي الحذر الشديد. و هذا أبطأ من سرعة تقدمهم.
ظل تشو وين يسير خلفهم ، غير خائف من أن يروا شاشته لأنه من غير المرجح أن يتعرفوا عليها.
كان لواجهة اللعبة أسلوب كرتونى ، مما جعلها مختلفة جدًا عن الحياة الواقعية. لذا لن يقوم الشخص العادي بربط الاثنين معاً.
كان لى شوان مثل تشو وين. لم يكن لديه ما يفعله. و عندما رأى تشو وين يخرج هاتفه للعب في مثل هذه المنطقة ، قال ساخرًا ، “أنت حقًا مدمن ألعاب. ما زلت ترغب باللعب هنا؟”
أجاب تشو وين دون أن ينظر إلى الأعلى “ليس الأمر وكأن لدي أي شيء آخر أفعله ، لذلك سألعب لقتل الوقت”. تم تثبيت عينيه على الشاشة بينما كان يتحكم في الافاتار الملون بالدم ، ليندفع بسرعة أثناء ركوبه النملة المتحولة.
________________________________________
لم يتمكن الجنود العظميين العاديين من صد النملة المتحولة على الإطلاق. تبعثرت أجسادهم من الصدمة ولم يضاهو سرعتها.
عند رؤية تشو وين صامت ، تخيل شو ميانتو أن السبب في ذلك هو أن تشو وين لم يجرؤ على أن يبقى بمفرده. فسخر بازدراء. “عندما يكون المرء عبئ ، يجب على المرء أن يدرك انه عبئ. فقط اتبعنا بطاعة وتوقف عن الهراء”.
كما لا يمكن إزعاج تشو وين بقتلهم. كل ما أراده هو الإسراع إلى مكان الجنرال العظمي.
لم يكن ارتكاب الأخطاء مشكلة مرعبة. المرعب هو عدم وجود فرصة لتعديل الاستراتيجيات. ومع ذلك ، فالهاتف الغامض هو ما أعطى تشو وين هذه الفرصة لإجراء التعديلات.
“صحيح.” قال لى شوان وهو يخرج هاتفه. و نقر على الشاشة. وبدأ يلعب لعبة الغاز.
لم يتمكن الجنود العظميين العاديين من صد النملة المتحولة على الإطلاق. تبعثرت أجسادهم من الصدمة ولم يضاهو سرعتها.
يمكن تجاهل لعب لى شوان ، لكن تشو وين كان يلعب أيضًا. و هذا ازعج شو ميانتو.
“بحق الجحيم؟ هل هذا هو العبقري رقم واحد لمدرسة المرشد الثانوية؟ إنه اشبه بطالب مدمن على الألعاب” لعن شو ميانتو من الاستياء شديد.
يمكن تجاهل لعب لى شوان ، لكن تشو وين كان يلعب أيضًا. و هذا ازعج شو ميانتو.
على الرغم من أن شو ميانتو و جيانغ هاو كانا أقوياء ، لكنهما لايزالا بشر من لحم ودم. وبالتالى عرضة للإرهاق والإصابة ؛ لذلك ، عندما واجهوا جحافل كبيرة نسبيًا من الجنود العظميين ، كان عليهم توخي الحذر الشديد. و هذا أبطأ من سرعة تقدمهم.
عند رؤية تعبير الثلاثي ، عرف تشو وين أن إقناعه عديم الفائدة تمامًا.
أما بالنسبة لـ تشو وين ، فقد اندفع باقصى سرعة عبر الطريق داخل اللعبة. و كان معدل تقدمه أسرع بكثير من تقدمهم في الحياة الحقيقية. و في غضون نصف ساعة فقط ، وصل إلى المكان الذي التقى فيه بالجنرال العظمى.
لم يكن ارتكاب الأخطاء مشكلة مرعبة. المرعب هو عدم وجود فرصة لتعديل الاستراتيجيات. ومع ذلك ، فالهاتف الغامض هو ما أعطى تشو وين هذه الفرصة لإجراء التعديلات.
مثل المرة الأخيرة ، هاجم هذا الزميل على الفور عندما رأى الافاتار الملون بالدم والنملة المتحولة. كانت سرعته مرعبة ، ولم يستطع تشو وين والنملة المتحولة المقارنة به بأي شكل من الاشكال.
هذه المرة ، ركز تشو وين بشكل كامل. و فكر في طرق للتعامل مع هجمات الرمح ، ولكن عندما رأى الرمح العظمي يندفع نحوه، فشل في مراوغته. و لم تتاح له الفرصة لمد يده لصد الهجوم قبل ان يخترق صدره.
هذه المرة ، ركز تشو وين بشكل كامل. و فكر في طرق للتعامل مع هجمات الرمح ، ولكن عندما رأى الرمح العظمي يندفع نحوه، فشل في مراوغته. و لم تتاح له الفرصة لمد يده لصد الهجوم قبل ان يخترق صدره.
عندما رأى الجنرال العظمي يتهمه مرة أخرى ، تجنب تشو وين عمدًا الاندفاع المباشر للحصان العظمي. حيث أراد أن يعرف ما إذا كانت مهارة الطاقة البدائية قادرة على الالدفعللأمام فقط.
’هذا سريع. يجب أن يكون هجوم الرمح هذا نوع من مهارات الطاقة البدائي’ يمكن أن يؤكد تشو وين بالفعل أن هجوم الرمح هذا مهارة طاقة بدائية ؛ بخلاف ذلك ، سيكون من المستحيل أن يفشل فى صده او مراوغته.
’مهارة طاقة بدائية من نوع السرعة؟ هذا الزميل أكثر صعوبة من النملة المجنحة الفضية. ومع ذلك ، من الواضح أن تلك النملة المجنحة الفضية لم تستخدم أبدًا مهارات الطاقة البدائية.’ بينما كان تشو وين يفكر في الأمر ، أعاد إحياء الافاتار الملون بالدم ، وركب النملة المتحولة ، واتجه نحو أعماق المدينة الإمبراطورية القديمة.
’إن مهارته الأساسية في مجال الطاقة ليست مجرد قوة اندفاع ، ولكنها أيضًا قادرة على القطع الجانبي. هذا يجعل الأمر صعب.’ لم يكن تشو وين محبط. بدلاً من ذلك ، قام سراً بتقطير قطرة دم أخرى على شاشة الهاتف.
عندما تقدم تشو وين بسرعة ، تذكر بعناية تفاصيل مرات موته السابقة. وأعرب عن أمله في إيجاد استراتيجية للتعامل مع الجنرال العظمي من خلال دراسة هذه التفاصيل.
من خلال القيام بذلك ، توصل إلى بعض الاحتمالات. ومع ذلك ، فقد احتاج لاختبارهم لمعرفة ما إذا كانوا سينجحوا.
على الرغم من أن شو ميانتو و جيانغ هاو كانا أقوياء ، لكنهما لايزالا بشر من لحم ودم. وبالتالى عرضة للإرهاق والإصابة ؛ لذلك ، عندما واجهوا جحافل كبيرة نسبيًا من الجنود العظميين ، كان عليهم توخي الحذر الشديد. و هذا أبطأ من سرعة تقدمهم.
عندما رأى الجنرال العظمي يتهمه مرة أخرى ، تجنب تشو وين عمدًا الاندفاع المباشر للحصان العظمي. حيث أراد أن يعرف ما إذا كانت مهارة الطاقة البدائية قادرة على الالدفعللأمام فقط.
مع فشل التجربة الأولى ، كان كل ما يمكن أن يفعله تشو وين هو تغيير الطريقة. لحسن الحظ ، كان يحاول بداخل اللعبة فقط. فإذا حدث ذلك في الحياة الواقعية ، فلن يمتلك اى طريقة لفعل ما يتجاوز إمكانياته. فبعد كل شيء ، البشر يمتلكون حياة واحدة فقط. و لا يكنه الرهان عليها ببساطة.
لكن أثبت الواقع أنه مخطئ. عندما تهرب الافاتار الملون بالدم إلى جانب حصان الهيكل العظمي ، صنع رأس الرمح العظمي قوس بشكل هلال كتيار من الضوء ، مما أدى على الفور إلى قطع رأس الافاتار الملون بالدم. كان و بلا شك قتل فورى.
لم يكن ارتكاب الأخطاء مشكلة مرعبة. المرعب هو عدم وجود فرصة لتعديل الاستراتيجيات. ومع ذلك ، فالهاتف الغامض هو ما أعطى تشو وين هذه الفرصة لإجراء التعديلات.
’أحتاج إلى التفكير في طرق لتجديد دمي في المستقبل. إذا استمر هذا الأمر ، فقد ينتهي بي الأمر ميتًا بسبب فقر الدم.’ شعر تشو وين بصداع خفيف ، لكنه لم يستطع التفكير في حل جيد.
’إن مهارته الأساسية في مجال الطاقة ليست مجرد قوة اندفاع ، ولكنها أيضًا قادرة على القطع الجانبي. هذا يجعل الأمر صعب.’ لم يكن تشو وين محبط. بدلاً من ذلك ، قام سراً بتقطير قطرة دم أخرى على شاشة الهاتف.
ربما ذلك بسبب فقدانه الشديد للدم في الشهر الماضي أو نحو ذلك ، لكن تشو وين شعر بالدوار.
“صحيح.” قال لى شوان وهو يخرج هاتفه. و نقر على الشاشة. وبدأ يلعب لعبة الغاز.
’أحتاج إلى التفكير في طرق لتجديد دمي في المستقبل. إذا استمر هذا الأمر ، فقد ينتهي بي الأمر ميتًا بسبب فقر الدم.’ شعر تشو وين بصداع خفيف ، لكنه لم يستطع التفكير في حل جيد.
كان الخطر غير موجود. و حتى لو اندفع الجندى العظمى نحوه ، يمكنه قتله بسهولة بقوته الحالية.
مع فشل التجربة الأولى ، كان كل ما يمكن أن يفعله تشو وين هو تغيير الطريقة. لحسن الحظ ، كان يحاول بداخل اللعبة فقط. فإذا حدث ذلك في الحياة الواقعية ، فلن يمتلك اى طريقة لفعل ما يتجاوز إمكانياته. فبعد كل شيء ، البشر يمتلكون حياة واحدة فقط. و لا يكنه الرهان عليها ببساطة.
بينما قام تشو وين بمحاولاته ، كان شو ميانتو ورفيقه يواصلون اندفاعهم إلى الأمام.
بينما قام تشو وين بمحاولاته ، كان شو ميانتو ورفيقه يواصلون اندفاعهم إلى الأمام.
كانت مخلوقات الابعاد في مناطق الأبعاد لا حصر لها تقريبًا. و نظرًا لأن المنطقة كانت مرتبطة بصدوع الأبعاد ، فحتى لو تم القضاء على تلك المخلوقات ، فستمتلئ المنطقة مرة أخرى بمخلوقات جديدة. لذلك لم تكن هناك طريقة لقتلهم جميعًا.
عند رؤية تعبير الثلاثي ، عرف تشو وين أن إقناعه عديم الفائدة تمامًا.
ومع ذلك ، فصدوع الأبعاد لم تكن مستقرة. و لن تظهر مخلوقات الابعاد بشكل عشوائي ، لذلك بعد تطهير المنطقة ، لن يظهر أي جندى عظمي لفترة قصيرة من الزمن. كان تقدم شو ميانتو و رفيقه لا يزال جيد.
لم يكن ارتكاب الأخطاء مشكلة مرعبة. المرعب هو عدم وجود فرصة لتعديل الاستراتيجيات. ومع ذلك ، فالهاتف الغامض هو ما أعطى تشو وين هذه الفرصة لإجراء التعديلات.
كانت فرص الجنود العظميين في اسقاط بلورات الأبعاد صغيرة جدًا ، حيث ستسقط بلورة قوة واحدة من كل مائتين إلى ثلاثمائة جندى عظمى.
لسوء الحظ ، لم تكن هذه لعبة. و يمكنهم فقط تحديد بانها بلورات القوة تقريبًا ، لكن لم يكن لديهم أي فكرة عن قيمهم.
ذهبت بلورة القوة بشكل طبيعي للى شوان. في الواقع ، طالما انه سيحصل على واحدة ، فسيصبح الأول في الفريق.
عند رؤية تعبير الثلاثي ، عرف تشو وين أن إقناعه عديم الفائدة تمامًا.
“لقد قمنا بالفعل بمطاردة عدد كافى من الجنود العظميين. و نحن بعيدون جدًا عن المنطقة المحددة للاختبار. نحتاج إلى الإسراع في العودة قبل النهاية. لا يمكننا الاستمرار في التقدم فقط, اليس كذلك؟” عند ملاحظة أنهم يقتربون من منطقة الجنرال العظمى ، تحدث تشو وين مرة أخرى لـ لى شوان.
________________________________________
ربما ذلك بسبب فقدانه الشديد للدم في الشهر الماضي أو نحو ذلك ، لكن تشو وين شعر بالدوار.
فبعد كل شيء ، جيانغ هاو وشو ميانتو أخذوا زمام المبادرة وقتلوا كل الجنود العظميين الذين هرعوا نحوهم. و لم يكن هناك شىء ليفعله تشو وين.
’إن مهارته الأساسية في مجال الطاقة ليست مجرد قوة اندفاع ، ولكنها أيضًا قادرة على القطع الجانبي. هذا يجعل الأمر صعب.’ لم يكن تشو وين محبط. بدلاً من ذلك ، قام سراً بتقطير قطرة دم أخرى على شاشة الهاتف.
أيضًا ، قدمه يو تشيوباى ، لذلك كان مسؤول عن مساعدة لى شوان في تحقيق نتائج جيدة. على الرغم من أن لى شوان لم يعتقد ذلك ، فلم يرغب تشو وين برؤية لى شوان يرسل نفسه إلى وفاته. سيؤثر ذلك على سمعة يو تشيوباى ومن المحتمل جدًا أن تلقي عائلة لى باللوم على يو تشيوباى.
من خلال القيام بذلك ، توصل إلى بعض الاحتمالات. ومع ذلك ، فقد احتاج لاختبارهم لمعرفة ما إذا كانوا سينجحوا.
