برج
الفصل 1101: برج
ما رحب به كان مشهدًا رائعًا ، حيث ملأت أطباق رائعة طاولة طويلة بأكملها. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الشبان الذين يرتدون ملابس ملكية ملقون على الأرض ، وتظهر علامة X خضراء داكنة على بشرتهم.
اندفعت ثلاث مجموعات داخل القصر. نظر كزافييه إلى كلايف الجريح وكشف عن ابتسامة “أحسنت يا سيد كلايف! لدينا هدف أخير متبقي!”
“مقاومة مئات الأجيال ، آلاف السنين من عدم الرغبة… الأجداد الأعزاء ، أرجوكم باركوني واحموني!” ظهر أثر الحزم على وجه الإمبراطور اراجون ، وأخذ صندوقًا من حضنه. في الداخل كان زوج من العيون المنكمشة وبعض حراشف وصي عشيرة حوريات البحر.
“مم. أخبرني جافيس عن ترتيبات الإمبراطور ، وعن ثغرة للتحكم بالروبوتات قبل أن يموت…” قال كلايف. كان لتعبيره أثر من الوحدة. “كان من الممكن أن يقتلني ، لم أكن أتوقع منه أن يتراجع فجأة في النهاية… يا للأسف…”
“ها! انصرف!” شكلت الكرات المتصاعدة من الطاقة ثقبًا أسودًا هائلاً. سواء كانت الروبوتات أو ميدان القوة أو المبنى نفسه ، فقد التهم الثقب الأسود كل شيء ليكشف عن ممر واسع.
“الإمبراطورية هي سبب كل شيء، ونحن هنا لتصحيح ذلك!” جاء كرولي وبوبي ، وهما يبدوان حازمين.
“مقاومة مئات الأجيال ، آلاف السنين من عدم الرغبة… الأجداد الأعزاء ، أرجوكم باركوني واحموني!” ظهر أثر الحزم على وجه الإمبراطور اراجون ، وأخذ صندوقًا من حضنه. في الداخل كان زوج من العيون المنكمشة وبعض حراشف وصي عشيرة حوريات البحر.
“ليس لدينا الكثير من الوقت! شجرة الحياة هناك!” يمكنهم بالفعل رؤية شعاع أبيض يتصاعد من داخل القصر ، متصلاً بالسماء لإطلاق وهج صادم من الضوء.
بعد ذلك مباشرة ، حدث تغيير مرعب. انتشرت الأورام على طول جسده ، وعليها حراشف ووجوه بشريّة. كافح اراجون للجلوس على العرش المعدني.
“قبضة لدغة الأفعى المطلقة!” انطلقت الطاقة السوداء من قبضة كزافييه ، الطاقة المدمرة المرعبة التي احتوتها تفوق حتى أسلحة الليزر. تم إرسال الروبوتات التي كانت تسد طريقهم وهي تحلق وتحطمت في الجو.
“جين X! لم تسلم حتى العائلة المالكة؟ قد تكون أفكارنا القديمة خاطئة. هذا الوجود لا يدعم العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك استخدمهم فقط كدمية أو لعبة!”
“السيد ليلين… جعلني قويًا مع بعض المؤشرات…” ركض كزافييه داخل القصر ، وتحول الروبوت الذي كان يعوقه إلى خردة معدنية. لقد فهم أخيرًا مدى رعب ليلين. مجرد حقيقة أنه يمكن أن يكون بجانب الأفعى الأرملة كافية لإظهار مكانته.
خارج الحديقة الإمبراطورية ، اصطدم جيش المتمردين والمقاومة الأخيرة للإمبراطورية. تبعثرت الطاقة الفائضة وتسببت في تقلبات مرعبة.
“سسس… انصرف!” على الرغم من أن قوة كزافييه صادمة بالفعل ، إلا أنه كان يفتقر إلى حد كبير بالمقارنة مع كرولي. تسببت هذه الهسهسة المنخفضة في ظهور وحوش عملاقة مكونة من بضع مئات من الثعابين الوهمية ، وتكثف الهواء الأسود لجعلهم حقيقيًا.
* دمدمة! * * دمدمة! * سحقت الثعابين موجة من الروبوتات إلى قطع ، السائل الآكل القادم من الثعابين تسبب في انهيار القصر بأكمله …
* دمدمة! * * دمدمة! * سحقت الثعابين موجة من الروبوتات إلى قطع ، السائل الآكل القادم من الثعابين تسبب في انهيار القصر بأكمله …
”الرجل العجوز! اللحظة الأخيرة هنا…” ومضت الظلال وظهر رجلان عجوزان لهم رجل واحدة في القبر.
“همم؟” فُتح باب جميل ورائع ، تراجع كزافييه بضع خطوات في خوف واضح.
“اللعنة! يبدو أن الطرف الآخر قد أكمل استعداداته منذ فترة طويلة…” صر كزافييه على أسنانه ، وبدأ جسده يهتز. انبعث أثر من الضباب الأسود من مسامه ، وصُدمت بوبي عندما اكتشفت أن قدرتها على الإحساس به ضعفت ، كما لو كان يختفي في الهواء.
ما رحب به كان مشهدًا رائعًا ، حيث ملأت أطباق رائعة طاولة طويلة بأكملها. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الشبان الذين يرتدون ملابس ملكية ملقون على الأرض ، وتظهر علامة X خضراء داكنة على بشرتهم.
كانت لينغ تحدق في الشاشة من داخل غرفة التحكم ، وكان الرجل الذي يقف على الوحش العملاق يلفت انتباهها بالكامل.
كانت سيدة تمسك بصدرها وتجلس منتصبة بابتسامة مؤلمة حيث طعن خنجر في جسدها وغمر الدم ملابسها.
بدأ الوحش في الهسهسة بصوت أعلى كما لو كان يستشعر نواياه ، طاقة مرعبة تتقارب على جسده.
“هذا … ما الذي يحدث؟” غمغم كزافييه في الكفر.
* بو! بو! بو! * “آااااه!” بعد فترة وجيزة ، اخترقت مئات الآلاف من هذه الإبر الصغيرة جسد اراجون ، مما أدى إلى تحفيز كل أعصابه. الألم الذي يشعر به تجاوز حدود قدرة الإنسان ، قادرًا على التسبب في هلاك شخص عادي على الفور. حتى أنه لم يستطع إلا أن يطلق هديرًا وحشيًا.
“مجرد تغيير بسيط في القصر…” دخلت بوبي ونظرت حولها ، وامتلأت عيناها بازدراء. لكن عندما رأت الأمراء والأميرات الصغار على الأرض ، تغيرت تعابير وجهها أخيرًا.
“ارني ما لديك!” ومض الجنون في عيني اراجون وهو يبتلع هذه الأشياء مباشرة “أنا العالم!”
“جين X! لم تسلم حتى العائلة المالكة؟ قد تكون أفكارنا القديمة خاطئة. هذا الوجود لا يدعم العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك استخدمهم فقط كدمية أو لعبة!”
“همم؟” فُتح باب جميل ورائع ، تراجع كزافييه بضع خطوات في خوف واضح.
“لماذا ما زلت تقف ساكناً؟ العالم كله مليء بمثل هذه المأساة في الوقت الحالي. علينا أن نجد مصفوفة مكافحة النقل الآني وغرفة الجاذبية المضادة بسرعة. لا أريد إضاعة الوقت في فحص كل غرفة واحدة تلو الأخرى!” هدير كرولي انتقل من الخارج. تم هدم المبنى بأكمله بقوته الشرسة حيث استمر في الاندفاع نحو الروبوتات القادمة.
* كاتشا! كاتشا! * فتحت قنوات عديدة حول البرج ، كاشفة عن إبر متصلة بأنابيب. يبدو أن الأنابيب تمتلك حياتها الخاصة ، وتطوق الإمبراطور.
*بووم ! * انهار المبنى الضخم ، وانحنت أعمدته على شكل قوس قبل أن يصطدم بالأرض. تحطمت العديد من الروبوتات ، لكن حشدًا أكثر كثافة أخذ مكانهم ، وخرجوا من جميع الاتجاهات مثل فيضان مرعب. خدر المشهد فروة رأس الحاضرين.
“مقاومة مئات الأجيال ، آلاف السنين من عدم الرغبة… الأجداد الأعزاء ، أرجوكم باركوني واحموني!” ظهر أثر الحزم على وجه الإمبراطور اراجون ، وأخذ صندوقًا من حضنه. في الداخل كان زوج من العيون المنكمشة وبعض حراشف وصي عشيرة حوريات البحر.
“اللعنة! يبدو أن الطرف الآخر قد أكمل استعداداته منذ فترة طويلة…” صر كزافييه على أسنانه ، وبدأ جسده يهتز. انبعث أثر من الضباب الأسود من مسامه ، وصُدمت بوبي عندما اكتشفت أن قدرتها على الإحساس به ضعفت ، كما لو كان يختفي في الهواء.
“ها! انصرف!” شكلت الكرات المتصاعدة من الطاقة ثقبًا أسودًا هائلاً. سواء كانت الروبوتات أو ميدان القوة أو المبنى نفسه ، فقد التهم الثقب الأسود كل شيء ليكشف عن ممر واسع.
“الماسحات الضوئية لهذه الروبوتات غير مرنة. سوف أتسلل عبرها.” ظهر تعبير حازم على وجه كزافييه. تحت سيطرة قبضة لدغة الأفعى ، برد دمه ببطء وبدأ في كبح تقلبات طاقته.
“الماسحات الضوئية لهذه الروبوتات غير مرنة. سوف أتسلل عبرها.” ظهر تعبير حازم على وجه كزافييه. تحت سيطرة قبضة لدغة الأفعى ، برد دمه ببطء وبدأ في كبح تقلبات طاقته.
“انتظريني يا جيل!” اخترق كزافييه الروبوتات ، واندفع مباشرة نحو عمود الضوء هذا.
“لماذا ما زلت تقف ساكناً؟ العالم كله مليء بمثل هذه المأساة في الوقت الحالي. علينا أن نجد مصفوفة مكافحة النقل الآني وغرفة الجاذبية المضادة بسرعة. لا أريد إضاعة الوقت في فحص كل غرفة واحدة تلو الأخرى!” هدير كرولي انتقل من الخارج. تم هدم المبنى بأكمله بقوته الشرسة حيث استمر في الاندفاع نحو الروبوتات القادمة.
……
كانت لينغ تحدق في الشاشة من داخل غرفة التحكم ، وكان الرجل الذي يقف على الوحش العملاق يلفت انتباهها بالكامل.
“مثل هذا الشيطان الصغير المزعج.” قال كرولي من أعلى وحش عملاق “لا تخبرني أنني سأضطر إلى استخدام هذه الحركة …”
*بووم ! * انهار المبنى الضخم ، وانحنت أعمدته على شكل قوس قبل أن يصطدم بالأرض. تحطمت العديد من الروبوتات ، لكن حشدًا أكثر كثافة أخذ مكانهم ، وخرجوا من جميع الاتجاهات مثل فيضان مرعب. خدر المشهد فروة رأس الحاضرين.
بدأ الوحش في الهسهسة بصوت أعلى كما لو كان يستشعر نواياه ، طاقة مرعبة تتقارب على جسده.
كانت سيدة تمسك بصدرها وتجلس منتصبة بابتسامة مؤلمة حيث طعن خنجر في جسدها وغمر الدم ملابسها.
“الهدف هو شجرة الحياة. سيدتي العظيمة ، من فضلك أعطني القوة!” تشكلت كرات الطاقة المخيفة مع صلاة كرولي ، واندمجت معًا بسرعة وتموجت بقوة مرعبة.
……
“ها! انصرف!” شكلت الكرات المتصاعدة من الطاقة ثقبًا أسودًا هائلاً. سواء كانت الروبوتات أو ميدان القوة أو المبنى نفسه ، فقد التهم الثقب الأسود كل شيء ليكشف عن ممر واسع.
“أنا آسفة ، لا أستطيع ذلك.” تم نقل صوت أنثوي من الدرع المتوهج.
“الفجر ، تفعيل!” نزل شكل ميكانيكي نحيف مع هدير مرعب بينما تردد صدى نسيج الظل في جميع أنحاء المنطقة. ظهر شعاع الضوء الذي قتل حوت ميتالباك مرة أخرى!
“مجرد تغيير بسيط في القصر…” دخلت بوبي ونظرت حولها ، وامتلأت عيناها بازدراء. لكن عندما رأت الأمراء والأميرات الصغار على الأرض ، تغيرت تعابير وجهها أخيرًا.
اصطدم الضوء الأبيض المبهر للغاية على الفور بالثقب الأسود ، مما أدى إلى تشويه البيئة المحيطة. تلا ذلك عاصفة من الإبادة ، مما أدى على الفور إلى تدمير معظم القصر وإلحاق خسائر كبيرة بين كل من الروبوتات والمتمردين.
اندفعت سحابة عيش الغراب إلى السماء ، ومع ذلك ، ظلت شجرة الحياة ثابتة ومستقرة. وقف درع ميكانيكي غريب أمام كرولي ليشكل خط دفاعه الأخير.
“من أجل الإمبراطورية!” صرخت لينغ وتحول في يدها الدرع المشع إلى سيف خفيف مع القدرة على اختراق الفضاء. اصطدم الروبوت بالثعبان العملاق.
بدا الدرع أملسًا ونحيفًا ، وظهره متصل بجناح هيكلي وذيل معقوف. بدا وكأنه ملاك يكشف جانبه المظلم.
اصطدم الضوء الأبيض المبهر للغاية على الفور بالثقب الأسود ، مما أدى إلى تشويه البيئة المحيطة. تلا ذلك عاصفة من الإبادة ، مما أدى على الفور إلى تدمير معظم القصر وإلحاق خسائر كبيرة بين كل من الروبوتات والمتمردين.
“انقلع ، وإلا ستنتهي!” ظهرت نظرة قاتلة بشكل متزايد في عيون كرولي. بغض النظر عمن كان ، فإن المقاطعة في اللحظة التي تسبق النجاح من شأنه أن يتسبب في غضب المرء.
بدأ الوحش في الهسهسة بصوت أعلى كما لو كان يستشعر نواياه ، طاقة مرعبة تتقارب على جسده.
“أنا آسفة ، لا أستطيع ذلك.” تم نقل صوت أنثوي من الدرع المتوهج.
“للحكم!”
كانت لينغ تحدق في الشاشة من داخل غرفة التحكم ، وكان الرجل الذي يقف على الوحش العملاق يلفت انتباهها بالكامل.
“قبضة لدغة الأفعى المطلقة!” انطلقت الطاقة السوداء من قبضة كزافييه ، الطاقة المدمرة المرعبة التي احتوتها تفوق حتى أسلحة الليزر. تم إرسال الروبوتات التي كانت تسد طريقهم وهي تحلق وتحطمت في الجو.
“هجوم يتجاوز حدود طاقة الإمبراطورية… إذا لم أكن قد أخذت الفجر من الغواصة ، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من صد هذا الهجوم …” كشف وجه لينغ عن ابتسامة مريرة.
“الفجر ، تفعيل!” نزل شكل ميكانيكي نحيف مع هدير مرعب بينما تردد صدى نسيج الظل في جميع أنحاء المنطقة. ظهر شعاع الضوء الذي قتل حوت ميتالباك مرة أخرى!
“الفجر هو ذروة تكنولوجيا الإمبراطورية المبنية إلى أقصى حد من طاقتنا. إنها الورقة الرابحة الأخيرة ، دفاعنا الأخير…” استدارت لينغ ونظرت إلى اتجاه الحديقة الإمبراطورية. “أبي… هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك…”
“انقلع ، وإلا ستنتهي!” ظهرت نظرة قاتلة بشكل متزايد في عيون كرولي. بغض النظر عمن كان ، فإن المقاطعة في اللحظة التي تسبق النجاح من شأنه أن يتسبب في غضب المرء.
“هجوم ، اقتلهم جميعًا وتخلص من الإمبراطورية!” لم يتوقف كرولي لمجرد أن الطرف الآخر كان فتاة. مثل هذا الشيء سيكون باهظًا بالنسبة لجيش المتمردين. في لحظة حرجة من الحياة والموت ، كل من يمنعه سوف يموت!
كانت سيدة تمسك بصدرها وتجلس منتصبة بابتسامة مؤلمة حيث طعن خنجر في جسدها وغمر الدم ملابسها.
“من أجل الإمبراطورية!” صرخت لينغ وتحول في يدها الدرع المشع إلى سيف خفيف مع القدرة على اختراق الفضاء. اصطدم الروبوت بالثعبان العملاق.
“سسس… انصرف!” على الرغم من أن قوة كزافييه صادمة بالفعل ، إلا أنه كان يفتقر إلى حد كبير بالمقارنة مع كرولي. تسببت هذه الهسهسة المنخفضة في ظهور وحوش عملاقة مكونة من بضع مئات من الثعابين الوهمية ، وتكثف الهواء الأسود لجعلهم حقيقيًا.
”الرجل العجوز! اللحظة الأخيرة هنا…” ومضت الظلال وظهر رجلان عجوزان لهم رجل واحدة في القبر.
“الماسحات الضوئية لهذه الروبوتات غير مرنة. سوف أتسلل عبرها.” ظهر تعبير حازم على وجه كزافييه. تحت سيطرة قبضة لدغة الأفعى ، برد دمه ببطء وبدأ في كبح تقلبات طاقته.
“نعم… لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلنا جنبًا إلى جنب ، شيطان الليل…” مسح قديس السيف مقبض سيفه الحديدي المكسور ، وهو يتنهد فجأة.
“الهدف هو شجرة الحياة. سيدتي العظيمة ، من فضلك أعطني القوة!” تشكلت كرات الطاقة المخيفة مع صلاة كرولي ، واندمجت معًا بسرعة وتموجت بقوة مرعبة.
“آخر مجد للإمبراطورية… سنحميه!” انطلق شيطان الليل فجأة ، وشكل هو وقديس السيف تيارات من الضوء التي اندفعت نحو المتمردين بجيش الروبوت.
“قتل!” قامت بوبي بالتواصل البصري مع الرؤساء الآخرين ، وقررت القتال. كان الطرفان يتقاتلان من أجل أهدافهما ومعتقداتهما. لم تكن هناك إمكانية للعودة.
“هجوم يتجاوز حدود طاقة الإمبراطورية… إذا لم أكن قد أخذت الفجر من الغواصة ، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من صد هذا الهجوم …” كشف وجه لينغ عن ابتسامة مريرة.
خارج الحديقة الإمبراطورية ، اصطدم جيش المتمردين والمقاومة الأخيرة للإمبراطورية. تبعثرت الطاقة الفائضة وتسببت في تقلبات مرعبة.
“الإمبراطورية هي سبب كل شيء، ونحن هنا لتصحيح ذلك!” جاء كرولي وبوبي ، وهما يبدوان حازمين.
……
“هجوم يتجاوز حدود طاقة الإمبراطورية… إذا لم أكن قد أخذت الفجر من الغواصة ، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من صد هذا الهجوم …” كشف وجه لينغ عن ابتسامة مريرة.
“للحكم!”
“مثل هذا الشيطان الصغير المزعج.” قال كرولي من أعلى وحش عملاق “لا تخبرني أنني سأضطر إلى استخدام هذه الحركة …”
“للسيطرة على كل شيء!”
* كاتشا! كاتشا! * فتحت قنوات عديدة حول البرج ، كاشفة عن إبر متصلة بأنابيب. يبدو أن الأنابيب تمتلك حياتها الخاصة ، وتطوق الإمبراطور.
“لأصبح إله!”
اندفعت سحابة عيش الغراب إلى السماء ، ومع ذلك ، ظلت شجرة الحياة ثابتة ومستقرة. وقف درع ميكانيكي غريب أمام كرولي ليشكل خط دفاعه الأخير.
امتلأت عينا الإمبراطور اراجون بالحماس عندما صعد إلى المنصة المعدنية المركزية. تحققت منه ومضة من الضوء وهو يتقدم نحو قمة شجرة الحياة باتجاه تاجها. المناطق المحيطة بالمنصة فارغة تمامًا ، ولكن مع وجود مقعد معدني معزول.
“هجوم يتجاوز حدود طاقة الإمبراطورية… إذا لم أكن قد أخذت الفجر من الغواصة ، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من صد هذا الهجوم …” كشف وجه لينغ عن ابتسامة مريرة.
“مقاومة مئات الأجيال ، آلاف السنين من عدم الرغبة… الأجداد الأعزاء ، أرجوكم باركوني واحموني!” ظهر أثر الحزم على وجه الإمبراطور اراجون ، وأخذ صندوقًا من حضنه. في الداخل كان زوج من العيون المنكمشة وبعض حراشف وصي عشيرة حوريات البحر.
“اللعنة! يبدو أن الطرف الآخر قد أكمل استعداداته منذ فترة طويلة…” صر كزافييه على أسنانه ، وبدأ جسده يهتز. انبعث أثر من الضباب الأسود من مسامه ، وصُدمت بوبي عندما اكتشفت أن قدرتها على الإحساس به ضعفت ، كما لو كان يختفي في الهواء.
“ارني ما لديك!” ومض الجنون في عيني اراجون وهو يبتلع هذه الأشياء مباشرة “أنا العالم!”
كانت سيدة تمسك بصدرها وتجلس منتصبة بابتسامة مؤلمة حيث طعن خنجر في جسدها وغمر الدم ملابسها.
بعد ذلك مباشرة ، حدث تغيير مرعب. انتشرت الأورام على طول جسده ، وعليها حراشف ووجوه بشريّة. كافح اراجون للجلوس على العرش المعدني.
الفصل 1101: برج
* كاتشا! كاتشا! * فتحت قنوات عديدة حول البرج ، كاشفة عن إبر متصلة بأنابيب. يبدو أن الأنابيب تمتلك حياتها الخاصة ، وتطوق الإمبراطور.
“مجرد تغيير بسيط في القصر…” دخلت بوبي ونظرت حولها ، وامتلأت عيناها بازدراء. لكن عندما رأت الأمراء والأميرات الصغار على الأرض ، تغيرت تعابير وجهها أخيرًا.
* بو! بو! بو! * “آااااه!” بعد فترة وجيزة ، اخترقت مئات الآلاف من هذه الإبر الصغيرة جسد اراجون ، مما أدى إلى تحفيز كل أعصابه. الألم الذي يشعر به تجاوز حدود قدرة الإنسان ، قادرًا على التسبب في هلاك شخص عادي على الفور. حتى أنه لم يستطع إلا أن يطلق هديرًا وحشيًا.
“الفجر هو ذروة تكنولوجيا الإمبراطورية المبنية إلى أقصى حد من طاقتنا. إنها الورقة الرابحة الأخيرة ، دفاعنا الأخير…” استدارت لينغ ونظرت إلى اتجاه الحديقة الإمبراطورية. “أبي… هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك…”
مُلأت العديد من الأنابيب وسط هذا الزئير المرعب ، في محاولة على ما يبدو لجذب شيء ما حيث تقلص جسد اراجون وسرعان ما تحول إلى جثة.
“من أجل الإمبراطورية!” صرخت لينغ وتحول في يدها الدرع المشع إلى سيف خفيف مع القدرة على اختراق الفضاء. اصطدم الروبوت بالثعبان العملاق.
“لماذا ما زلت تقف ساكناً؟ العالم كله مليء بمثل هذه المأساة في الوقت الحالي. علينا أن نجد مصفوفة مكافحة النقل الآني وغرفة الجاذبية المضادة بسرعة. لا أريد إضاعة الوقت في فحص كل غرفة واحدة تلو الأخرى!” هدير كرولي انتقل من الخارج. تم هدم المبنى بأكمله بقوته الشرسة حيث استمر في الاندفاع نحو الروبوتات القادمة.
