دعني أسأل عن الجانب الذي يجب اختياره في المنتدى
الفصل 232 – دعني أسأل عن الجانب الذي يجب اختياره في المنتدى
عاد أندرو إلى مقعده. قامت شريكته بإعطائه ليمونة ، حيث قام بمضغها.
مشى وأمسك بمقبض سيفه.
كانت عصارة الليمون تلطخ لسانه وأسنانه ، كما أن الحموضة جعلت أندرو يشعر بمزيد من الغيرة.
واصلت الحفلة الراقصة. بصفته الشخصية الرئيسية في الحفلة الراقصة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من أندرو لأنه كان غيورًا للغاية.
“لماذا أنقذ شيرلوك ، الذي تخرج للتو ، وينترفيل؟ لماذا كان لديه مثل هذه الفرقة الراقصة الجيدة من الأقزام و كلاب الصيد؟ لماذا لدي شريك رقص واحدة بينما لديه العشرات من الراقصين؟ لماذا هو اطول مني؟ لماذا السوكوبوس الخاصة به أجمل مني؟ لماذا؟”
قبل أن يجيب شيرلوك ، فُتح باب القاعة. عند المدخل ، وقفت سيدة شابة ترتدي عباءة سوداء. خلفها كان هناك ثلاثة هامستر خجولين ينظرون حولهم.
أغمض أندرو عينيه وانحنى على الكرسي. شعر بالقوة المستمدة من هذه الغيرة. تنفس براحة وقال ، “آه ، قوة ، أشعر بقوة غير محدودة. لم أشعر بمثل هذه الغيرة القوية بسبب مخلوق آخر قط “.
أفسح اللوردات والنبلاء الذين كانوا يفكرون في القيام بخطوة الطريق لأندرو للسير بين الحشد.
لم تعرف شريكته ماذا تقول ولم تجرؤ على الكلام.
واصلت الحفلة الراقصة. بصفته الشخصية الرئيسية في الحفلة الراقصة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من أندرو لأنه كان غيورًا للغاية.
على الرغم من أنها شريك الرقص لـ اللورد شيرلوك ، إلا أنها لم ترقص مع اللورد شيرلوك.
هدأ أندرو نفسه. ثم وقف وابتسم وهو يتواصل مع النبلاء ولوردات الزنزانة الآخرين.
لم تعرف إيفلين من أين أتتها الشجاعة ، لكنها حدقت بشراسة.
على الرغم من أن الضيوف رغبوا في الدردشة مع شيرلوك وخدمه ، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك لأنهم لم يفهموا ما يتحدث عنه اللاعبون.
الفصل 232 – دعني أسأل عن الجانب الذي يجب اختياره في المنتدى عاد أندرو إلى مقعده. قامت شريكته بإعطائه ليمونة ، حيث قام بمضغها.
من ناحية أخرى ، كان شيرلوك غير مبال بهم. مع وجود اللاعبين ، ستكون زنزانته دائمًا في حالة عزلة. كان التفاعل المفرط في الواقع أمرًا سيئًا.
“آه ، الملاك الساقط الجميلة والمقدسة. إذا كانت الشائعات صحيحة. أنا الوريث الثالث للنار الابدية ، أندرو “.
بينما كان الجميع يستمتعون بأنفسهم ، كانت إيفلين تكافح باستمرار.
الملاك التي سقطت من نعمة الضوء ، حيث امتلأت أجنحتها بالريش الأسود قد جعل قلب أندرو يشعر بالحكة. فقدت شريكته كل جاذبيتها.
على الرغم من أنها شريك الرقص لـ اللورد شيرلوك ، إلا أنها لم ترقص مع اللورد شيرلوك.
لكن ليلو لم تقبل السيف. سارت وراء أندرو. حتى لا تقترب كثيرًا من أندرو ، مدت يدها واستخدمت المانا لإبعاد أندرو.
على الرغم من أنها أرادت طلب رقصة عدة مرات ، الا ان اللورد شيرلوك بدا منشغلا بأمور أخرى.
انضمت الهامستر الاخرى اليه. أمسك الهامستر الموجود في أقصى اليمين ببعض الطين الرائع المشوي من الطبق وحشاه في فمه. ثم سأل: “هل يمكنني أن آكل؟”
اختنق وجه البيضة لأنه أكل كثيرًا ، لذلك كان على اللورد شيرلوك أن يربت عليه. كان يودا في حالة سكر ، لذلك اضطر اللورد شيرلوك إلى إعادته. كان برينياك بلا مشاعر لفترة طويلة ، لذلك كانت عظامه غير متناسقة ، بالتالي ساعده شيرلوك في ضبط عظامه.
واصلت الحفلة الراقصة. بصفته الشخصية الرئيسية في الحفلة الراقصة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من أندرو لأنه كان غيورًا للغاية.
وافق اللاعبون الآخرون على مساعدة الوحش حتى لا ينهار. كان على شيرلوك أن يريحه.
كان هناك 40 من الأقزام و كلاب الصيد الذين تسببوا في المشاكل.
كانت عصارة الليمون تلطخ لسانه وأسنانه ، كما أن الحموضة جعلت أندرو يشعر بمزيد من الغيرة.
عندما رأت إيفلين الفرصة ، استجمعت شجاعتها وسألت شيرلوك ، “اللورد شيرلوك! هل نرقص؟”
توقف الحشد عن الرقص ، حيث تهامسوا فيما بينهم.
“بوم!”
قبل أن يجيب شيرلوك ، فُتح باب القاعة. عند المدخل ، وقفت سيدة شابة ترتدي عباءة سوداء. خلفها كان هناك ثلاثة هامستر خجولين ينظرون حولهم.
قبل أن يجيب شيرلوك ، فُتح باب القاعة. عند المدخل ، وقفت سيدة شابة ترتدي عباءة سوداء. خلفها كان هناك ثلاثة هامستر خجولين ينظرون حولهم.
لم تعرف إيفلين من أين أتتها الشجاعة ، لكنها حدقت بشراسة.
توقف الحشد عن الرقص ، حيث تهامسوا فيما بينهم.
وافق اللاعبون الآخرون على مساعدة الوحش حتى لا ينهار. كان على شيرلوك أن يريحه.
“هل هي الملاك الساقط؟ ليلو؟ “
كانت تنضح بإحساس الفساد الذي أذهل الشياطين وسكان العالم السفلي.
“أتذكر أن العديد من النبلاء قد ذهبوا إلى قصرها ولكن تم إيقافهم عند الباب.”
“واو ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ملاكًا ساقطًا “.
” يمتلك رأس البصلة نفوذا هائلة ، حتى الملاك الساقط قد تم دعوتها بنجاح.”
“بوم!”
“واو ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ملاكًا ساقطًا “.
بدا الأمر كما لو كان أندرو خلفية يمكن تغييرها.
قام كبير الخدم المستذئب بتطهير حلقه ، حيث كان على وشك إعلان شيء ما ، لكن رفعت الملاك الساقط يدها وقاطعته.
نظرت ليلو خلف شيرلوك ، حيث رأت عشرات من الاقزام و كلاب الصيد ، وهيكل عظمي ، وتنين أسود صغير ، وأخيراً ، إيفلين.
كانت تنضح بإحساس الفساد الذي أذهل الشياطين وسكان العالم السفلي.
قام كبير الخدم المستذئب بتطهير حلقه ، حيث كان على وشك إعلان شيء ما ، لكن رفعت الملاك الساقط يدها وقاطعته.
حتى تعبيرها المنعزل وغرورها كان مغريا للغاية.
عندما رأى أندرو الملاك الساقط ، كاد أن يسقط فنجانه.
على الرغم من أنها شريك الرقص لـ اللورد شيرلوك ، إلا أنها لم ترقص مع اللورد شيرلوك.
كان هذا ملاكًا ساقطًا موجودًا فقط في عالم الروح. كان وضعها على قدم المساواة مع الشياطين المتفوقة.
الملاك التي سقطت من نعمة الضوء ، حيث امتلأت أجنحتها بالريش الأسود قد جعل قلب أندرو يشعر بالحكة. فقدت شريكته كل جاذبيتها.
“بنظرة واحدة ، اصبحت مفتون بك. الملاك الساقط الجميلة والمقدسة ، إذا كنت ترغبين في ذلك ، فسأقسم بـ نذر الحب والسيف أمامك “.
مشى وأمسك بمقبض سيفه.
واصلت الحفلة الراقصة. بصفته الشخصية الرئيسية في الحفلة الراقصة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من أندرو لأنه كان غيورًا للغاية.
أفسح اللوردات والنبلاء الذين كانوا يفكرون في القيام بخطوة الطريق لأندرو للسير بين الحشد.
“آه ، الملاك الساقط الجميلة والمقدسة. إذا كانت الشائعات صحيحة. أنا الوريث الثالث للنار الابدية ، أندرو “.
“بنظرة واحدة ، اصبحت مفتون بك. الملاك الساقط الجميلة والمقدسة ، إذا كنت ترغبين في ذلك ، فسأقسم بـ نذر الحب والسيف أمامك “.
شبَّك أندرو يده على صدره وسار بعشق نحو ليلو بينما كان يخرج سيفه الطويل.
“بنظرة واحدة ، اصبحت مفتون بك. الملاك الساقط الجميلة والمقدسة ، إذا كنت ترغبين في ذلك ، فسأقسم بـ نذر الحب والسيف أمامك “.
انضمت الهامستر الاخرى اليه. أمسك الهامستر الموجود في أقصى اليمين ببعض الطين الرائع المشوي من الطبق وحشاه في فمه. ثم سأل: “هل يمكنني أن آكل؟”
قام أندرو بتمرير السيف الطويل الخاص به إلى ليلو.
على الرغم من أنها شريك الرقص لـ اللورد شيرلوك ، إلا أنها لم ترقص مع اللورد شيرلوك.
لكن ليلو لم تقبل السيف. سارت وراء أندرو. حتى لا تقترب كثيرًا من أندرو ، مدت يدها واستخدمت المانا لإبعاد أندرو.
” يمتلك رأس البصلة نفوذا هائلة ، حتى الملاك الساقط قد تم دعوتها بنجاح.”
بدا الأمر كما لو كان أندرو خلفية يمكن تغييرها.
على الرغم من أن الضيوف رغبوا في الدردشة مع شيرلوك وخدمه ، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك لأنهم لم يفهموا ما يتحدث عنه اللاعبون.
“انتظرِ! الانسة الملاك الساقط! ” كان أندرو على وشك إيقاف ليلو ، لكن هامستر قفز أمامه وقال ، “هل أنت أندرو؟ لا تضايق سيدتي. إنها ليست هنا للبحث عنك “.
انضمت الهامستر الاخرى اليه. أمسك الهامستر الموجود في أقصى اليمين ببعض الطين الرائع المشوي من الطبق وحشاه في فمه. ثم سأل: “هل يمكنني أن آكل؟”
عندما رأى أندرو الملاك الساقط ، كاد أن يسقط فنجانه.
تحت أنظار الجميع ، سارت ليلو إلى شيرلوك وسألت ، “لم أكن أعرف أنك ستحضر حفلة راقصة. هل لديك شريك رقص؟ “
اختنق وجه البيضة لأنه أكل كثيرًا ، لذلك كان على اللورد شيرلوك أن يربت عليه. كان يودا في حالة سكر ، لذلك اضطر اللورد شيرلوك إلى إعادته. كان برينياك بلا مشاعر لفترة طويلة ، لذلك كانت عظامه غير متناسقة ، بالتالي ساعده شيرلوك في ضبط عظامه.
نظرت ليلو خلف شيرلوك ، حيث رأت عشرات من الاقزام و كلاب الصيد ، وهيكل عظمي ، وتنين أسود صغير ، وأخيراً ، إيفلين.
كان هذا ملاكًا ساقطًا موجودًا فقط في عالم الروح. كان وضعها على قدم المساواة مع الشياطين المتفوقة.
لم تعرف إيفلين من أين أتتها الشجاعة ، لكنها حدقت بشراسة.
هدأ أندرو نفسه. ثم وقف وابتسم وهو يتواصل مع النبلاء ولوردات الزنزانة الآخرين.
تردد صوت برو. “أوه ، أوه ، هذه رائحة المتاعب. سوكوبوس النقية والغير جيدة والهبة الإلهية للملاك الساقط. لا داعي للذعر ، اللورد شيرلوك ، سأسأل أي جانب يجب اختياره في المنتدى الآن! “
حتى تعبيرها المنعزل وغرورها كان مغريا للغاية.
اختنق وجه البيضة لأنه أكل كثيرًا ، لذلك كان على اللورد شيرلوك أن يربت عليه. كان يودا في حالة سكر ، لذلك اضطر اللورد شيرلوك إلى إعادته. كان برينياك بلا مشاعر لفترة طويلة ، لذلك كانت عظامه غير متناسقة ، بالتالي ساعده شيرلوك في ضبط عظامه.
وافق اللاعبون الآخرون على مساعدة الوحش حتى لا ينهار. كان على شيرلوك أن يريحه.
بينما كان الجميع يستمتعون بأنفسهم ، كانت إيفلين تكافح باستمرار.
الترجمة: Hunter
” يمتلك رأس البصلة نفوذا هائلة ، حتى الملاك الساقط قد تم دعوتها بنجاح.”
