الملاحظة المشبوهة
الفصل 416 – الملاحظة المشبوهة
بهذه الطريقة ، سيرغب كل الطلاب في تحسين أنفسهم لأنهم لا يريدون أن يتخلفوا عن الركب من قبل أقرانهم ، مما سيسمح بدوره للجميع بالتحسن معًا.
تحرك جوستاف والآخرون نحو مناطقهم السكنية بعد انتهاء مبارزة الطبقة الخاصة.
كان من المفهوم سبب امتلاك منظمة الدم المختلط أقوى قوة على هذا الكوكب.
قال جوستاف وهو يهز رأسه: “أنتم الأربعة ميؤوس منهم”.
بعد بضع إعلانات أخرى ، سُمح للطلاب العسكريين بمغادرة ساحة المعركة إلى مواقعهم السكنية.
لقد صادفوا إندريك ، الذي كان قادمًا من الطرف الآخر من الرواق.
خرجت جليد لاحقًا من غرفتها الطبية. ومع ذلك ، كان من الواضح أنها كانت في حالة مزاجية سيئة للغاية.
قبل أن يتمكن من إغلاق بابه ، اندفع الثلاثة.
“لا تقلقي ، سوف تنجحين في المرة القادمة ،” قامت أنجي وماتيلدا بمواساتها.
كان إي إي مرتبكًا مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور وبدأ يسأل ، لكن جوستاف لم يقل أي شيء لأنه كان يتحدث بالفعل مع النظام في ذهنه.
كرهت جليد الخسارة حقًا. أثناء مغادرتهم ، اصطدموا بـ هافرينا ، التي كانت لا تزال لديها ابتسامة سعيدة ومرحة أثناء تحركهم نحو سكن طلاب الصف الخاص.
صرت جليد أسنانها بينما خرجت عروقها الخضراء من جلدها ، “سنرى” ، ردت بنظرة سامة.
وقالت بينما كانت تمر بجانبهما “هيهي ، يا خضراء ، جهزي نفسك جيدًا للشهر القادم … لن أكون لطيفة جدًا في المرة القادمة”.
جوستاف وأيلدريس وإي إي وفالكو ، كانت عمليا مجموعة من القوى الكبرى تتحرك معًا.
صرت جليد أسنانها بينما خرجت عروقها الخضراء من جلدها ، “سنرى” ، ردت بنظرة سامة.
قال جوستاف وهو يهز رأسه: “أنتم الأربعة ميؤوس منهم”.
من ناحية أخرى ، كان ريا لا يزال ملفوف بالضمادات وتم وضعه داخل أحد العنابر الطبية.
فجأة وضع جوستاف يده على كتف إندريك الأيمن. بدا الأمر طبيعيًا ، لكنها كانت في الواقع ضغطة قوية كادت أن تخرج كتف إندريك من تجويفها ، مما جعله يرتجف قليلاً.
وصرخ على جانبه للسيدة التي ترتدي الزي الأبيض: “هاي ، لم يأت أحد لرؤيتي … يا لها من وقاحة”.
“مذهل … هذان الشخصان ، عليك أن تبقي عينيك عليهما. خاصة الصبي. ليس فقط هو مرتبط بها ولكن وفقًا لماج ، فهو يحاول أيضًا إخفاء النطاق الكامل لقدراته.” تحدث الشخص في العرض مرة أخرى بنبرة غامضة ولكنها فضولية قليلاً.
قال أثناء إعطائه دوائه والخروج من الجناح: “ربما لو لم تكن ذو صوت عالٍ لفعلوا ذلك”.
قال جوستاف وهو يستدير ويسير باتجاه إندريك “إي إي ، لا تهتم … سأتعامل مع الأمر بنفسي”.
“تسك ، سأفوز في المرة القادمة”.
وصرخ على جانبه للسيدة التي ترتدي الزي الأبيض: “هاي ، لم يأت أحد لرؤيتي … يا لها من وقاحة”.
تحرك جوستاف والآخرون نحو مناطقهم السكنية بعد انتهاء مبارزة الطبقة الخاصة.
قال جوستاف قبل أن يرفع يده عن كتف إندريك ويستدير: “حسنًا ، ستكون المرة القادمة هي المرة الأخيرة”.
لقد مر أكثر من ست ساعات ، وحان وقت المساء.
وصرخ على جانبه للسيدة التي ترتدي الزي الأبيض: “هاي ، لم يأت أحد لرؤيتي … يا لها من وقاحة”.
كانت مجموعتهم عمليا مجموعة مخيفة حيث أفسح الجميع المجال لهم أثناء تنقلهم عبر المكان.
وصرخ على جانبه للسيدة التي ترتدي الزي الأبيض: “هاي ، لم يأت أحد لرؤيتي … يا لها من وقاحة”.
كان لدى معظمهم مظاهر متوترة عندما حدقوا في جوستاف على وجه الخصوص.
خرجت جليد لاحقًا من غرفتها الطبية. ومع ذلك ، كان من الواضح أنها كانت في حالة مزاجية سيئة للغاية.
ربما يكون قد احتل المرتبة دون الثانية ، لكنه لم يحصل فقط على نفس العدد من النقاط الإضافية مع ألدريس ، ولكن معاركه كانت أيضًا الأكثر وحشية التي شهدوها اليوم.
قال جوستاف قبل أن يرفع يده عن كتف إندريك ويستدير: “حسنًا ، ستكون المرة القادمة هي المرة الأخيرة”.
جوستاف وأيلدريس وإي إي وفالكو ، كانت عمليا مجموعة من القوى الكبرى تتحرك معًا.
جوستاف وأيلدريس وإي إي وفالكو ، كانت عمليا مجموعة من القوى الكبرى تتحرك معًا.
في غضون بضع دقائق أخرى ، وصلوا إلى مقر إقامتهم ، وتوجه الجميع بسرعة نحو غرفة جوستاف.
كان من المفهوم سبب امتلاك منظمة الدم المختلط أقوى قوة على هذا الكوكب.
لقد صادفوا إندريك ، الذي كان قادمًا من الطرف الآخر من الرواق.
خرجت جليد لاحقًا من غرفتها الطبية. ومع ذلك ، كان من الواضح أنها كانت في حالة مزاجية سيئة للغاية.
قال إندريك بابتسامة غريبة وهو يمر بجانبهم: “خمن من هو جارك الجديد”.
(“لقد فعلت … حدث شيء ما معه. هذا اللقاء ليس كافيًا تقريبًا لمعرفة الأشياء … سأبحث عنه أكثر عندما تتصل به في المرة القادمة”)
توقف فجأة وأدار رأسه إلى الجانب قليلاً.
قال جوستاف وهو يهز رأسه: “أنتم الأربعة ميؤوس منهم”.
“أتمنى أن تكون جاهزًا … هذه المرة لا قيود أو مضايقات” ، قال إندريك ذلك قبل أن يواصل التحرك.
(“لقد فعلت … حدث شيء ما معه. هذا اللقاء ليس كافيًا تقريبًا لمعرفة الأشياء … سأبحث عنه أكثر عندما تتصل به في المرة القادمة”)
“ايها الطفل الاحمق … لماذا تتحدث إلى اخوك الكبير بهذا الشكل؟” قال إي إي بنظرة منزعجة.
وصرخ على جانبه للسيدة التي ترتدي الزي الأبيض: “هاي ، لم يأت أحد لرؤيتي … يا لها من وقاحة”.
“هاه؟ من انت ؟ هل تحدثت إليك؟” رد إندريك بينما كان يستدير للتحديق في إي إي بتعبير استفزازي.
ربما يكون قد احتل المرتبة دون الثانية ، لكنه لم يحصل فقط على نفس العدد من النقاط الإضافية مع ألدريس ، ولكن معاركه كانت أيضًا الأكثر وحشية التي شهدوها اليوم.
“يو ، يبدو أن هذا الطفل ليس لديه …” قبل أن يكمل إي إي رده ، قاطعه جوستاف.
“الآن لا تنس أن ترسل لي النتائج الطبية بعد أن خضعوا لجلسة تقوية سلالة الدم” ، أضاف الشخص الموجود في الإسقاط قبل أن يختفي.
قال جوستاف وهو يستدير ويسير باتجاه إندريك “إي إي ، لا تهتم … سأتعامل مع الأمر بنفسي”.
لقد صادفوا إندريك ، الذي كان قادمًا من الطرف الآخر من الرواق.
قال جوستاف وهو يحدق في عيون إندريك بشدة: “يبدو أنك لم تتعلم شيئًا يا طفل”.
تحرك جوستاف والآخرون نحو مناطقهم السكنية بعد انتهاء مبارزة الطبقة الخاصة.
باه!
قال إي إي بنظرة جائعة بينما كان يفرك بطنه: “أنا جائع”.
فجأة وضع جوستاف يده على كتف إندريك الأيمن. بدا الأمر طبيعيًا ، لكنها كانت في الواقع ضغطة قوية كادت أن تخرج كتف إندريك من تجويفها ، مما جعله يرتجف قليلاً.
تحرك جوستاف والآخرون نحو مناطقهم السكنية بعد انتهاء مبارزة الطبقة الخاصة.
قال جوستاف قبل أن يرفع يده عن كتف إندريك ويستدير: “حسنًا ، ستكون المرة القادمة هي المرة الأخيرة”.
قال جوستاف قبل أن يمشي قدمًا: “قصة طويلة … أيضًا لا تناديه بأخي بعد الآن”.
قال إندريك وهو يصر أسنانه قبل أن يستدير: “سنرى ذلك”.
“أتمنى أن تكون جاهزًا … هذه المرة لا قيود أو مضايقات” ، قال إندريك ذلك قبل أن يواصل التحرك.
“لماذا بحق الجحيم يتصرف هكذا؟” سأل إي إي بنظرة مخيبة للآمال.
قال الشخص الذي كان في العرض بنبرة متناغمة: “جيد … ستعمل بشكل جيد لمواصلة مهمتها وإلا سيتم تجريدها من مكانتها”.
قال جوستاف قبل أن يمشي قدمًا: “قصة طويلة … أيضًا لا تناديه بأخي بعد الآن”.
كانت مجموعتهم عمليا مجموعة مخيفة حيث أفسح الجميع المجال لهم أثناء تنقلهم عبر المكان.
كان إي إي مرتبكًا مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور وبدأ يسأل ، لكن جوستاف لم يقل أي شيء لأنه كان يتحدث بالفعل مع النظام في ذهنه.
“الآن لا تنس أن ترسل لي النتائج الطبية بعد أن خضعوا لجلسة تقوية سلالة الدم” ، أضاف الشخص الموجود في الإسقاط قبل أن يختفي.
“هل شعرت بذلك؟” سأل جوستاف.
(“لقد فعلت … حدث شيء ما معه. هذا اللقاء ليس كافيًا تقريبًا لمعرفة الأشياء … سأبحث عنه أكثر عندما تتصل به في المرة القادمة”)
ربما يكون قد احتل المرتبة دون الثانية ، لكنه لم يحصل فقط على نفس العدد من النقاط الإضافية مع ألدريس ، ولكن معاركه كانت أيضًا الأكثر وحشية التي شهدوها اليوم.
استجاب النظام.
لقد صادفوا إندريك ، الذي كان قادمًا من الطرف الآخر من الرواق.
“لماذا تتبعونني كلكم؟” سأل جوستاف عندما وصل أمام باب غرفته واستدار ليحدق في إي إي و ألدريس و فالكو.
قال الشخص الذي كان في العرض بنبرة متناغمة: “جيد … ستعمل بشكل جيد لمواصلة مهمتها وإلا سيتم تجريدها من مكانتها”.
قال إي إي بنظرة جائعة بينما كان يفرك بطنه: “أنا جائع”.
تحرك جوستاف والآخرون نحو مناطقهم السكنية بعد انتهاء مبارزة الطبقة الخاصة.
“أنا أيضاً،”
كان لدى معظمهم مظاهر متوترة عندما حدقوا في جوستاف على وجه الخصوص.
“أنا أيضاً،”
قال جوستاف قبل أن يرفع يده عن كتف إندريك ويستدير: “حسنًا ، ستكون المرة القادمة هي المرة الأخيرة”.
أعرب ألدريس وفالكو عن صوتيهما واحدًا تلو الآخر.
فجأة وضع جوستاف يده على كتف إندريك الأيمن. بدا الأمر طبيعيًا ، لكنها كانت في الواقع ضغطة قوية كادت أن تخرج كتف إندريك من تجويفها ، مما جعله يرتجف قليلاً.
قال جوستاف وهو يفتح باب منزله: “حسنًا ، اذهبوا لطهي شيء ما في غرفكم اللعينة “.
“يو ، يبدو أن هذا الطفل ليس لديه …” قبل أن يكمل إي إي رده ، قاطعه جوستاف.
قبل أن يتمكن من إغلاق بابه ، اندفع الثلاثة.
قال جوستاف وهو يستدير ويسير باتجاه إندريك “إي إي ، لا تهتم … سأتعامل مع الأمر بنفسي”.
سوووووش! سووووووش! سووش! انفجار!
“هاه؟ من انت ؟ هل تحدثت إليك؟” رد إندريك بينما كان يستدير للتحديق في إي إي بتعبير استفزازي.
اتضح أنه فقط قرع الباب من أجل لا شيء. استدار جوستاف ليحدق في الثلاثة منهم في غرفة معيشته.
باه!
لقد استحوذت الأنا الأخرى لفالكو على هذه اللحظة ، “اذهب أعد شيئًا لطيفًا لي في المطبخ يا فتى” قال.
اتضح أنه فقط قرع الباب من أجل لا شيء. استدار جوستاف ليحدق في الثلاثة منهم في غرفة معيشته.
قال جوستاف وهو يهز رأسه: “أنتم الأربعة ميؤوس منهم”.
كرهت جليد الخسارة حقًا. أثناء مغادرتهم ، اصطدموا بـ هافرينا ، التي كانت لا تزال لديها ابتسامة سعيدة ومرحة أثناء تحركهم نحو سكن طلاب الصف الخاص.
———
“لماذا تتبعونني كلكم؟” سأل جوستاف عندما وصل أمام باب غرفته واستدار ليحدق في إي إي و ألدريس و فالكو.
داخل غرفة مظلمة صغيرة ، هناك إسقاط كروي يعرض صورة شخص يطفو في المنتصف ، مما يجعل الغرفة المظلمة أقل تعتيمًا.
وقالت بينما كانت تمر بجانبهما “هيهي ، يا خضراء ، جهزي نفسك جيدًا للشهر القادم … لن أكون لطيفة جدًا في المرة القادمة”.
وسأل الشخص الذي في الصورة “حسب تقريرك .. كلاهما استمر أكثر من ثلاث ساعات”.
قال جوستاف وهو يستدير ويسير باتجاه إندريك “إي إي ، لا تهتم … سأتعامل مع الأمر بنفسي”.
“نعم يا سيدي … هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها أي طالب من تحطيم الرقم القياسي لثلاث ساعات الذي احرزته الآنسة الشابة في الماضي … وهذه المرة كان اثنان منهم” ، داخل الغرفة المغلقة المظلمة ، الصورة الظلية التي تقف أمامها من الإسقاط استجاب.
“لماذا بحق الجحيم يتصرف هكذا؟” سأل إي إي بنظرة مخيبة للآمال.
“مذهل … هذان الشخصان ، عليك أن تبقي عينيك عليهما. خاصة الصبي. ليس فقط هو مرتبط بها ولكن وفقًا لماج ، فهو يحاول أيضًا إخفاء النطاق الكامل لقدراته.” تحدث الشخص في العرض مرة أخرى بنبرة غامضة ولكنها فضولية قليلاً.
داخل غرفة مظلمة صغيرة ، هناك إسقاط كروي يعرض صورة شخص يطفو في المنتصف ، مما يجعل الغرفة المظلمة أقل تعتيمًا.
ردت الصورة الظلية “نعم ، سأحرص على الاستمرار في مراقبته … تقوم الأصول الخضراء أيضًا بنصيبها العادل من أعمال المراقبة. لقد قدمت لي الكثير من المعلومات الحصرية عنه”.
قال جوستاف قبل أن يمشي قدمًا: “قصة طويلة … أيضًا لا تناديه بأخي بعد الآن”.
قال الشخص الذي كان في العرض بنبرة متناغمة: “جيد … ستعمل بشكل جيد لمواصلة مهمتها وإلا سيتم تجريدها من مكانتها”.
جوستاف وأيلدريس وإي إي وفالكو ، كانت عمليا مجموعة من القوى الكبرى تتحرك معًا.
“الآن لا تنس أن ترسل لي النتائج الطبية بعد أن خضعوا لجلسة تقوية سلالة الدم” ، أضاف الشخص الموجود في الإسقاط قبل أن يختفي.
داخل غرفة مظلمة صغيرة ، هناك إسقاط كروي يعرض صورة شخص يطفو في المنتصف ، مما يجعل الغرفة المظلمة أقل تعتيمًا.
“نعم سيدي ،” انحنى الصورة الظلية قليلاً بينما كان يتحدث قبل أن يستدير لمغادرة الغرفة المظلمة.
“يو ، يبدو أن هذا الطفل ليس لديه …” قبل أن يكمل إي إي رده ، قاطعه جوستاف.
ترجمة legend
قال إندريك وهو يصر أسنانه قبل أن يستدير: “سنرى ذلك”.
وصرخ على جانبه للسيدة التي ترتدي الزي الأبيض: “هاي ، لم يأت أحد لرؤيتي … يا لها من وقاحة”.
