قيادة ملك الشياطين
الفصل 66: قيادة ملك الشياطين
غير مكترث إذا انفجرت يده أم لا، أمسك بسيفه لدرجة التحطم ولوح به. لا بأس إذا لم يستطع استخدام يده مرة أخرى. لن يكون هناك فائدة إذا مات على أي حال.
تلاشت القبة الشفافة التي غطت السماء وكأنها تذوب. قد حل الليل.
“بعد فوات الأوان.”
ماتت الوحوش التي جعلت عقولهم تتصرف بعنف. في اللحظة التي أدرك فيها أنهم جميعًا ماتوا، تقريبًا مثل نقرة زر، عاد تشوي هيوك إلى رشده. تشوي هيوك، الذي استعاد حواسه، نظر إلى الجنون بداخله.
“إبادة الفراغ الفوري.”
أصبح عقله فارغًا بعد حرق كل الوحوش التي هاجمته. الآن يبدو أن جنونه يغذي نفسه.
“هل كان هناك هذا العدد الكبير من الناس الذين أرادوا قتلي؟”
‘اقتل.’
“كرماه نتعافى؟”
‘اقتل أكثر.’
تم وضع ممر أحمر مصنوع من قطع اللحم أينما مر تشوي هيوك. لم يمض وقت طويل عندما،
لكن تشوي هيوك هز رأسه.
لسوء الحظ، أصبحت خطتهم الآن غير مجدية.
‘هذا يكفي.’
‘هذا يكفي.’
ابتلع تشوي هيوك جنونه الشرس ودفنه في أعماق بطنه. عاد جنونه، مثل الوحش المدرب جيدًا، إلى حيث كان يسكن. لم يكن قادر على هزيمة تشوي هيوك. ‘الصبر’. هذا ما عاشه تشوي هيوك طوال حياته.
تلاشت القبة الشفافة التي غطت السماء وكأنها تذوب. قد حل الليل.
قد وثق في موهبته في القتال كما وثق في موهبته في الصبر.
ومع ذلك، لم يرد تشوي هيوك واستدار. هبطت عيناه على لي كيجين من بعيد. لي كيجين. هو شخص يعرفه تشوي هيوك جيدًا. لقد كان تائهًا انضم إليه طواعية في محاولته الأولى للاستعمار. مثل معظم الأشخاص الذين انضموا في ذلك الوقت، كان شخصًا يبحث عن مكان للموت أثناء القتال. لسوء الحظ، بسبب حواسه القتالية الجيدة بشكل طبيعي، لم يمت ونجا حتى الآن. انه عضو من النخبة تم اختياره كقائد للقوات على مستوى نقيب.
… انه أيضًا الميراث الوحيد الذي تركته والدته له.
تمنى تشوي هيوك بصدق لي كيجين و الهائجون الذين تبعوه ليرقدوا بسلام.
{تم تحرير عزل الأبعاد. تم إكمال النقل البعدي بنجاح. حصلت على ميراث حضارة مدمرة. يتفقد… اكتشفت ذكاء إصطناعي بدرجة ب. لا شيء آخر له قيمة. قدمت 10000 نقطة مهمة كمكافأة.}
تمنى تشوي هيوك بصدق لي كيجين و الهائجون الذين تبعوه ليرقدوا بسلام.
ظهرت الرسالة. لم تكن رسالة كان يتوقعها.
كم كانت المنطقة التي رأوها غير مألوفة عندما تلاشى جدار عزل الأبعاد. ذلك المكان، الذي لم يكن به مبانٍ، وتلال عشوائية، ولا تراب أو أسفلت، وبدا وكأنه كوكب مكدس بآلات محطمة وجثث وحوش. كم كان مرعبًا أن يروا الهائجين مبعثرين كما أرادوا على الأرض المظلمة. لقد وصفوا هذا دائمًا بتفصيل كبير.
‘… ذكاء اصطناعي؟’
المشكلة هي أن الفرقة الأولى من الجيش ولواء الجندي الخارق يطوقونهم لتقييد وصول المدنيين، وخلفهم مكتظ بآلاف المستعمرين الذين أتوا من أماكن مختلفة. الظهور المفاجئ للعنة، وموقف لم تهدأ فيه إثارة المعركة بعد. من السهل أن تكون هناك اشتباكات بينهم وبين الهائجين. كان بيك سيوين غير مرتاح كما لو ينظر إلى قنبلة على وشك الانفجار.
أمسك جبهته.
أصبحت تلك الكلمة لقبًا آخر لتشوي هيوك بعد ذلك اليوم.
‘آه، أيا كان. لا أهتم.’
ومع ذلك، لم يرد تشوي هيوك واستدار. هبطت عيناه على لي كيجين من بعيد. لي كيجين. هو شخص يعرفه تشوي هيوك جيدًا. لقد كان تائهًا انضم إليه طواعية في محاولته الأولى للاستعمار. مثل معظم الأشخاص الذين انضموا في ذلك الوقت، كان شخصًا يبحث عن مكان للموت أثناء القتال. لسوء الحظ، بسبب حواسه القتالية الجيدة بشكل طبيعي، لم يمت ونجا حتى الآن. انه عضو من النخبة تم اختياره كقائد للقوات على مستوى نقيب.
قد شعر بالدوار لدرجة أنه لم يفكر في الأمر الآن، ودقت أذنيه بأصوات السيكادا.
لعنة المراقبين؟
“ماذا عن الرسالة التي تقول إنني نجحت في المهمة السيادية…؟”
هل هذه الحادثة مجرد لعنة المراقبين؟
سواء حدث ذلك، لكنه لم يراه بعد، أو إذا لم ينته… الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا وكأن ملك المراقبين قال شيئًا قبل موته. ‘إنها ليست… النهاية…’ أليس كذلك؟ أيا كان. لم تكن ذكرياته واضحة.
في وقت لاحق، عندما تحدث الناس عن هذا الحدث، بدأوا عادة بهذه اللحظة.
لا، بدايةً، متى تحدثت الوحوش؟
في تلك اللحظة، انتهت المهمة السيادية، وأصبحت أرضان مستعمرة واحدة.
هز تشوي هيوك رأسه ونظر حوله.
اندفع. لقد قطع أي شخص كان معاديًا تجاه الهائجين، بغض النظر عما إذا كانوا جنودًا خارقين أو مستعمرين تم إرسالهم من الخارج. إذا قتل كل من لم يتبعه، فسيحصل في النهاية على القيادة، وسيعيش فقط أولئك الذين يمكن السيطرة عليهم.
يبدو أن معركة الهائجون قد انتهت في وقت أبكر قليلاً من قتاله. امتلأ الحقل المليء بالآلات المكسورة بجثث الوحوش الممزقة والمقطعة. تبعثر الهائجوم في كل مكان.
ابتسم لي كيجين بعيونه السوداء.
نجح الهائجون في تدمير الوحوش قبل تدمير أنفسهم، لكن طاقتهم وصلت إلى الحضيض. على الرغم من وجود بعض بقايا الجنون، لأنه لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة لتغذية هذا الجنون، إلا أنه كان سلميًا. حتى أنهم بدأوا في الشعور بالجوع. تم نشر الهائجين. تجمع البعض في مجموعات، ويتحدثون مع بعضهم البعض، بينما جلس آخرون شاردوا الذهن، أو حتى يمضغون شيئًا ما. ثم، واحدًا تلو الآخر، نظروا إلى الأعلى ليشاهدوا جدار عزل الأبعاد يتلاشى. هم حاليًا في منطقة غريبة بدون إنارة في الشوارع. وسماء الأرض التي رأوها من هنا مظلمة للغاية حيث سطع عدد لا يحصى من النجوم.
انها واحدة من ثلاث مهارات يمتلكها تشوي هيوك إلى جانب مهاراته القياسية. ضربة تشوي هيوك المنفردة، والتي كانت قادرة على جعل المحارب العظيم من قبيلة إيل، لانتز، ينفد.
وهناك أشخاص يشاهدون هذا من الخارج.
تحول الغضب تجاه الجميع، في مرحلة ما، إلى مذبحة من جانب واحد. كلما مر تشوي هيوك، كانوا إما يحترقون من النيران أو تقطع أطرافهم. تغلب عليهم الخوف. إذا جمعوا كل قوتهم وقاوموا، فلن يتمكن تشوي هيوك من الصمود. كان منهكا، وأعداؤه كثيرون. ومع ذلك، بالنسبة لهم للقيام بذلك… كان تشوي هيوك مخيفًا جدًا.
في وقت لاحق، عندما تحدث الناس عن هذا الحدث، بدأوا عادة بهذه اللحظة.
يبدو أن معركة الهائجون قد انتهت في وقت أبكر قليلاً من قتاله. امتلأ الحقل المليء بالآلات المكسورة بجثث الوحوش الممزقة والمقطعة. تبعثر الهائجوم في كل مكان.
كم كانت المنطقة التي رأوها غير مألوفة عندما تلاشى جدار عزل الأبعاد. ذلك المكان، الذي لم يكن به مبانٍ، وتلال عشوائية، ولا تراب أو أسفلت، وبدا وكأنه كوكب مكدس بآلات محطمة وجثث وحوش. كم كان مرعبًا أن يروا الهائجين مبعثرين كما أرادوا على الأرض المظلمة. لقد وصفوا هذا دائمًا بتفصيل كبير.
{إبادة الفراغ الفوري}
ان مظهر الهائجون مثل الآلهة الأسغاردية الذين تغلبوا على الانهيار.
‘المشهد تماما. ولكن بعد ذلك، كيف أموت؟’
بينما فتنوا جميعاً بهذا المشهد الساحق، حدث تغيير.
‘المشهد تماما. ولكن بعد ذلك، كيف أموت؟’
انتشر ضباب أحمر من جثث المراقبون الموتى. في البداية، كان خافتًا وغير قابل للإدراك تقريبًا. زحف الضباب الأحمر منخفضًا على الأرض أثناء انتشاره. ثم، عندما تلتقي بجثث الوحوش الأخرى، فإنها ‘تلتهمها’ وتنمو.
“كان عليك الجري بشكل معتدل.”
في مرحلة ما، نما الضباب الأحمر بمعدل مرعب. بحلول الوقت الذي فكروا فيه، ‘هاه؟ ما هذا؟’ كان الضباب الأحمر قد التهم محيطه بالفعل. كان هناك مئات الآلاف من جثث الوحوش التي يمكن أن تلتهمها. بمجرد أن بدأت في النمو، غمرت المنطقة بأكملها في الضباب الأحمر.
‘اقتل.’
“ما هذا…؟”
ضربة قوية تشق الفضاء.
أولئك الذين اعتقدوا أنه سم وذهلوا، قاموا بإمالة رؤوسهم عندما لم يشعروا بأي خطأ. كان الأمر مخيفًا إلى حد ما. نوع من الكارما ذاب في الضباب. شعروا بشعور مشؤوم وشعور بالراحة في نفس الوقت.
في تلك اللحظة، انتهت المهمة السيادية، وأصبحت أرضان مستعمرة واحدة.
ثم لم يمض وقت طويل.
هز تشوي هيوك رأسه ونظر حوله.
“إنها تختفي ببطء!”
“ما هذا…؟”
صرخ أحدهم. وهو كما قال. لا، على وجه الدقة، لم يختفي، بل تم امتصاصه من خلال أفواههم وأنوفهم. كانت العملية سريعة لدرجة أن المستيقظين لم يتمكنوا من رؤيتها.
“بيك هيونغ، اعتني بالعمل.”
“… ماذا كان؟”
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان الجميع يميلون رؤوسهم ببساطة.
كما ظهر فجأة، اختفى الضباب الأحمر فجأة أيضًا. بدت وكأنها هلوسة حيث لم يبق منها أثر.
{أول من ينجح في التبادل بين الأراضي المستعمرة من قبل الإنسان. (يعتبر الغزو مثل التبادل). زاد الجزاء بمقدار 10. تمت زيادة نقاط الكارما المتاحة بمقدار 10.}
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان الجميع يميلون رؤوسهم ببساطة.
سمعت ضحكة اهتزت في ساحة المعركة. كان تشوي هيوك. كان تشوي هيوك، الذي قام بتنشيط رقصة الجناح المشتعل، يقود فرقة الهائجون. عندما تولى القيادة، تبعه الهائجون غريزيًا خلفه. مثل تأثير كرة الثلج، نما عدد الهائجين تدريجياً.
“ها… تبا. هذا أمر مزعج…”
“لاو بان ساهم كثيرًا في العالم أكثر مما كنت تتخيل. لم يكن شخصية يمكن أن تقتلها بإحساسك الطفولي بالعدالة.”
هز بيك سيوين رأسه.
خفق قلبه الممزق بقوة مرة أخرى. مثل طائر الفينيق الذي نشأ من الرماد، استردت كارماه، التي كانت ثقيلة مثل الصخور، كل شيء مرة واحدة.
“انتهينا أخيرًا والآن هذا…”
قال أحدهم باستهزاء.
رأى بيك سيوين هوية الضباب الأحمر بعيون عقله وقام بحجبه. انها لعنة بسيطة لكنها قوية تركها المراقبون. انها لعنة أغفلت صبرهم وحكمتهم، وبدلاً من ذلك، زادت من دوافعهم.
طلب على الفور من تشوي هيوك. كما ان تشوي هيوك على علم أيضًا بالموقف، فقد فهم ما قاله بيك سيوين. ومع ذلك، فحكمه مختلف. لأن عينيه رأت ما لم يشاهده بيك سيوين.
“هل انتظروا هذه الفرصة؟”
تصرف تشوي هيوك كما لو لم يكونوا هناك. سأل ببساطة لي كيجين،
لو لم يكن هناك سوى الهائجين حاضرين، لكان الأمر على ما يرام. بادئ ذي بدء، فإن الهائجين الذين يمتلكون سمة عين العقل قادرين على مقاومتها، وأولئك الذين لا يستطيعون أن يكونوا مشكلة أيضًا. لقد تغلب الهائجون معًا على عدد لا يحصى من مواقف الحياة أو الموت. ولأنهم يفرقون لا شعوريًا بين صديق أو عدو، فإنهم لن يقاتلوا رفاقهم لمجرد أنهم تحت لعنة زادت من دوافعهم.
كان الليل عميقًا، لكن العالم الذي رأته عيون تشوي هيوك أحمر مثل غروب الشمس.
المشكلة هي أن الفرقة الأولى من الجيش ولواء الجندي الخارق يطوقونهم لتقييد وصول المدنيين، وخلفهم مكتظ بآلاف المستعمرين الذين أتوا من أماكن مختلفة. الظهور المفاجئ للعنة، وموقف لم تهدأ فيه إثارة المعركة بعد. من السهل أن تكون هناك اشتباكات بينهم وبين الهائجين. كان بيك سيوين غير مرتاح كما لو ينظر إلى قنبلة على وشك الانفجار.
{أول من ينجح في التبادل بين الأراضي المستعمرة من قبل الإنسان. (يعتبر الغزو مثل التبادل). زاد الجزاء بمقدار 10. تمت زيادة نقاط الكارما المتاحة بمقدار 10.}
“قائد. أعتقد أنه من الأفضل أن ننظف بسرعة ونترك هذا المكان.”
“كرماه نتعافى؟”
طلب على الفور من تشوي هيوك. كما ان تشوي هيوك على علم أيضًا بالموقف، فقد فهم ما قاله بيك سيوين. ومع ذلك، فحكمه مختلف. لأن عينيه رأت ما لم يشاهده بيك سيوين.
قعقعة!
‘إنه أحمر.’
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان الجميع يميلون رؤوسهم ببساطة.
كان الليل عميقًا، لكن العالم الذي رأته عيون تشوي هيوك أحمر مثل غروب الشمس.
ابتسم لي كيجين بعيونه السوداء.
“هل كان هناك هذا العدد الكبير من الناس الذين أرادوا قتلي؟”
عندما لم يعد لديهم القوة للهجوم، نأى لي كيجين والهائجون بأنفسهم عن تشوي هيوك. ضربوه بكل ما لديهم. حان الوقت الآن لرؤية المنتصر.
لأن صبرهم وحكمهم قد أصبح مملاً وتعظمت دوافعهم، ارتفعت نواياهم الداخلية التي كانوا يخبئونها في أعماق أنفسهم إلى السطح.
“تعال. سأدعك في طريقك دون أي ندم.”
رأى تشوي هيوك نية القتل تتدفق من كل مكان. من الجنود الخارقين إلى المستعمرين بعيدًا، أشرق الضوء الأحمر. ما هو أكثر… هناك عدد قليل من الهائجين الذين ينبعثون منه أيضًا.
حتى ريتشارد، سيادي التوازن، عجز عن الكلام.
قال تشوي هيوك،
ظهرت الرسالة. لم تكن رسالة كان يتوقعها.
“بعد فوات الأوان.”
{تم تحرير عزل الأبعاد. تم إكمال النقل البعدي بنجاح. حصلت على ميراث حضارة مدمرة. يتفقد… اكتشفت ذكاء إصطناعي بدرجة ب. لا شيء آخر له قيمة. قدمت 10000 نقطة مهمة كمكافأة.}
كان هناك الكثير ممن قاوموها، لكن أكثر من نصفهم بلا شك تحت اللعنة. نظرًا لأنها لعنة واسعة النطاق، فمن المستحيل تبديدها بقوة الولي. يمكن فقط الانتظار حتى يمر الوقت ويتلاشى تأثيرها.
‘هذا يكفي.’
ولكن، يبدو أنه سيكون من الصعب المغادرة دون الاصطدام مع بعضهم البعض لأن عدد المجموعات التي تنبعث منها نية القتل دون تحفظ لم يكن صغيرًا، وهناك العديد من الجماعات التي لديها عداء داخل الهائجون. كان الوقت قد فات. لم يستطع منعهم من الاشتباك.
كان الليل عميقًا، لكن العالم الذي رأته عيون تشوي هيوك أحمر مثل غروب الشمس.
“عفوا؟ ما الذي يفترض أن يعني…”
قال تشوي هيوك شيئًا واحدًا لبيك سوين، الذي كان يمسك برأسه منزعجًا،
تفاجأ بيك سيوين بملاحظة تشوي هيوك، حيث استسلم قبل أن يحاول حتى.
على الرغم من أنهم فوجئوا بعدم تحرك تشوي هيوك، إلا أنهم قادرون أيضًا على رؤية أنه مرهق في نفس الوقت. لقد أظهروا ثقة بأنهم تمكنوا من قتله.
ومع ذلك، لم يرد تشوي هيوك واستدار. هبطت عيناه على لي كيجين من بعيد. لي كيجين. هو شخص يعرفه تشوي هيوك جيدًا. لقد كان تائهًا انضم إليه طواعية في محاولته الأولى للاستعمار. مثل معظم الأشخاص الذين انضموا في ذلك الوقت، كان شخصًا يبحث عن مكان للموت أثناء القتال. لسوء الحظ، بسبب حواسه القتالية الجيدة بشكل طبيعي، لم يمت ونجا حتى الآن. انه عضو من النخبة تم اختياره كقائد للقوات على مستوى نقيب.
ثم…
رأى تشوي هيوك وجهه. لم يكن من المؤكد ما هي الأوهام التي أظهرها له المراقبون، لكن وجنتيه كانتا ملطختين بالدموع الجافة.
ابتسم لي كيجين بعيونه السوداء.
“هل هذا انت؟”
… انه أيضًا الميراث الوحيد الذي تركته والدته له.
تذكر تشوي هيوك تحذير المقدم لي كانغجين. ارتبط الخونة بلاو بان. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه سيكون أمرًا ممتعًا، إلا أنه بعد أن أكد وجوه الرفاق الذين قاتل معهم، لم يكن ذلك جيدًا.
‘اقتل أكثر.’
التقى لي كيجين بنظرة تشوي هيوك. لقد علم غريزيًا أن خيانته قد تم اكتشافها.
رأى تشوي هيوك وجهه. لم يكن من المؤكد ما هي الأوهام التي أظهرها له المراقبون، لكن وجنتيه كانتا ملطختين بالدموع الجافة.
كانت خطته الأصلية مختلفة. كان قد خطط لمهاجمة تشوي هيوك المنهك عندما يتفرق الهائجون ويعودوا. يقوم لي كيجين وعدد قليل من الهائجون بإغراء تشوي هيوك إلى مكان معين وإصابته بهجوم مفاجئ. ثم قام الجنود الخارقون والمستعمرون، الذين وافقوا على التعاون، بالهجوم تمامًا.
رأى تشوي هيوك وجهه. لم يكن من المؤكد ما هي الأوهام التي أظهرها له المراقبون، لكن وجنتيه كانتا ملطختين بالدموع الجافة.
لسوء الحظ، أصبحت خطتهم الآن غير مجدية.
كم كانت المنطقة التي رأوها غير مألوفة عندما تلاشى جدار عزل الأبعاد. ذلك المكان، الذي لم يكن به مبانٍ، وتلال عشوائية، ولا تراب أو أسفلت، وبدا وكأنه كوكب مكدس بآلات محطمة وجثث وحوش. كم كان مرعبًا أن يروا الهائجين مبعثرين كما أرادوا على الأرض المظلمة. لقد وصفوا هذا دائمًا بتفصيل كبير.
ابتسم لي كيجين بعيونه السوداء.
“كيك… كما هو متوقع من قائدنا.”
“إنه يوم جيد للموت، أليس كذلك أيها القائد؟”
استخدم الهائجون المهارات التي مارسوها بكل قوتهم. ومع ذلك، لم تتمكن أي من هجماتهم من اختراق دفاع تشوي هيوك. لم يتمكنوا من جعله يتراجع خطوة واحدة، ناهيك عن اختراق دفاعه. نظرًا لأن طاقتهم وصلت إلى الحضيض، لم يتمكن كلاهما من استخدام نصل الكارما. كانت معركة قوة ومهارة بحتة. على الرغم من أن تنفسه أصبح ثقيلًا بعض الشيء، إلا أن تشوي هيوك ما زال يغمرهم.
يمكن لتشوي هيوك معرفة متى رأى وجهه. سبب خيانة لي كيجين له. يمكنه أن يقول ببساطة من خلال النظر.
كانت في الأصل مهارة عالية المستوى يمكن فقط لمن هم في مستوى 5 نجوم استخدامها. قدم شخص ما نسخة فاسدة بحيث يمكن لمن هم في المستويات الأدنى استخدامها.
“تعال. سأدعك في طريقك دون أي ندم.”
لم يفقد سيادي التوازن، ريتشارد، ومساعدته ليا، أسبابهما في هذه الفوضى. لقد غمرتهم شخصية تشوي هيوك تمامًا.
رفع تشوي هيوك طرف سيفه الذي كان على الأرض.
“إنها تختفي ببطء!”
غير قادر على متابعة الموقف من خلال حوارهما، فتح بيك سيوين ببساطة وأغلق فمه.
“… ماذا كان؟”
“ما هذا…”
القسوة والقوة لإثارة الخوف في نفوس أولئك الذين فقدوا عقولهم بسبب اللعنة.
في تلك اللحظة، اندلعت ضجة مع الصراخ. لم يكن مؤكدًا ما الذي يحدث، لكن بعض الجنود الخارقين يقاتلون ضد الهائجون. بسبب اللعنة، فقد الجميع ضبط النفس، وبمجرد أن اندلع القتال، اشتد على الفور وانتشر. حتى المستعمرون، الذين كانوا خارج خط الوصول المدني، أصبحوا مضطربين. كان هناك العديد من المجموعات التي تحمل العداء تجاه الهائجون بينهم.
شعر تشوي هيوك بقلب الكارما خاصته، الذي أصبح ممزقًا بعد الضغط على الكارما الخاصة به إلى أقصى حد. ثم همس،
“لقد قاتلنا للتو، والآن هذا؟”
{إبادة الفراغ الفوري}
قال تشوي هيوك شيئًا واحدًا لبيك سوين، الذي كان يمسك برأسه منزعجًا،
المجلد الرابع: عصر الاستعمار العظميم (النهاية!)
“بيك هيونغ، اعتني بالعمل.”
اشتباك!
ثم، ربما ذلك بسبب إثارة الاضطرابات في مكان قريب؟ اندفع لي كيجين والهائجون الذين تبعوه، وشفتاه مشوهة بشكل غريب، نحو تشوي هيوك في الحال. لم يهرب تشوي هيوك من هجومهم.
ماذا كان يهتم؟ حدث هذا لأن الهائجين بدوا عادة من السهل دفعهم. السيطرة والقيادة؟ على الرغم من أن تشوي هيوك لم يكن لديه موهبة في السياسة، إلا أنه كان يعرف طريقة واحدة مؤكدة.
انفجار!
“لقد قاتلنا للتو، والآن هذا؟”
تحطم!
ثم، ربما ذلك بسبب إثارة الاضطرابات في مكان قريب؟ اندفع لي كيجين والهائجون الذين تبعوه، وشفتاه مشوهة بشكل غريب، نحو تشوي هيوك في الحال. لم يهرب تشوي هيوك من هجومهم.
اشتباك!
وأضاف آخر رأيه.
قابل كل سيف يلوح. ضرب أطراف سيوفهم بدقة ليهزهم.
غير مكترث إذا انفجرت يده أم لا، أمسك بسيفه لدرجة التحطم ولوح به. لا بأس إذا لم يستطع استخدام يده مرة أخرى. لن يكون هناك فائدة إذا مات على أي حال.
قعقعة!
**
“آرك…”
كان حكم تشوي هيوك بسيطًا.
في كل مرة يصطدم فيها بالسيوف مع تشوي هيوك، شعر لي كيجين بألم مزق في يده. نعم. ألم. في بعض الأحيان كان الألم هو أفضل مخدر. أراد لي كيجين المزيد من الألم.
“من الآن فصاعدًا، سوف يتبول الناس في ملابسهم عندما يسمعون كلمة ‘هائـ’.” ((بداية كلمة “هائجون”))
غير مكترث إذا انفجرت يده أم لا، أمسك بسيفه لدرجة التحطم ولوح به. لا بأس إذا لم يستطع استخدام يده مرة أخرى. لن يكون هناك فائدة إذا مات على أي حال.
ماتت الوحوش التي جعلت عقولهم تتصرف بعنف. في اللحظة التي أدرك فيها أنهم جميعًا ماتوا، تقريبًا مثل نقرة زر، عاد تشوي هيوك إلى رشده. تشوي هيوك، الذي استعاد حواسه، نظر إلى الجنون بداخله.
تشوي هيوك لم يهاجم. وقف في مكانه وهو يصد هجمات الهائجين المحيطين وهم يلوحون سيوفهم في وجهه.
“هل انتظروا هذه الفرصة؟”
استخدم الهائجون المهارات التي مارسوها بكل قوتهم. ومع ذلك، لم تتمكن أي من هجماتهم من اختراق دفاع تشوي هيوك. لم يتمكنوا من جعله يتراجع خطوة واحدة، ناهيك عن اختراق دفاعه. نظرًا لأن طاقتهم وصلت إلى الحضيض، لم يتمكن كلاهما من استخدام نصل الكارما. كانت معركة قوة ومهارة بحتة. على الرغم من أن تنفسه أصبح ثقيلًا بعض الشيء، إلا أن تشوي هيوك ما زال يغمرهم.
لكن تشوي هيوك هز رأسه.
“كيك… كما هو متوقع من قائدنا.”
وانتهي المجلد الخرافي والمحمس هذا. كنت اقشعر صراحة وانا اترجم.
عندما لم يعد لديهم القوة للهجوم، نأى لي كيجين والهائجون بأنفسهم عن تشوي هيوك. ضربوه بكل ما لديهم. حان الوقت الآن لرؤية المنتصر.
‘… ذكاء اصطناعي؟’
أقتل أو تقتل.
سمعت ضحكة اهتزت في ساحة المعركة. كان تشوي هيوك. كان تشوي هيوك، الذي قام بتنشيط رقصة الجناح المشتعل، يقود فرقة الهائجون. عندما تولى القيادة، تبعه الهائجون غريزيًا خلفه. مثل تأثير كرة الثلج، نما عدد الهائجين تدريجياً.
وصل الأشخاص الذين أرسلهم أتباع لاو بان عن طريق الارتباك.
“انتهينا أخيرًا والآن هذا…”
نظر تشوي هيوك حوله ببطء. كان كل من بيك سيوين ولي جينهي وريو هيونسونغ وباي جينمان وآخرين منشغلين في محاولة إنقاذ أكبر عدد ممكن من الهائجين من خلال القتال المجنون. بدلاً من ذلك، وباستخدام هذه الفرصة، أحاط به مئات من المستعمرين غير المألوفين. كل واحد منهم ينبعث منه نية القتل.
لأن صبرهم وحكمهم قد أصبح مملاً وتعظمت دوافعهم، ارتفعت نواياهم الداخلية التي كانوا يخبئونها في أعماق أنفسهم إلى السطح.
انهم خبراء من أجزاء مختلفة من العالم أرسلهم أتباع لاو بان لقتل تشوي هيوك.
بعد ذلك، شاهد تشوي هيوك الأشخاص المتوحشين تجاه الجميع، يتشاجرون مع بعضهم البعض. لقد أصبح تدريجياً لا يمكن السيطرة عليه. كان الهائجون المرهقون في وضع غير مؤات.
على الرغم من أنهم فوجئوا بعدم تحرك تشوي هيوك، إلا أنهم قادرون أيضًا على رؤية أنه مرهق في نفس الوقت. لقد أظهروا ثقة بأنهم تمكنوا من قتله.
“تعال. سأدعك في طريقك دون أي ندم.”
“كان عليك الجري بشكل معتدل.”
لم يفقد سيادي التوازن، ريتشارد، ومساعدته ليا، أسبابهما في هذه الفوضى. لقد غمرتهم شخصية تشوي هيوك تمامًا.
قال أحدهم باستهزاء.
‘تذكر أنه في بعض الأحيان قد لا يكون ضرب كل شيء بالسيف هو كل شيء.’
“لاو بان ساهم كثيرًا في العالم أكثر مما كنت تتخيل. لم يكن شخصية يمكن أن تقتلها بإحساسك الطفولي بالعدالة.”
تقدم تشوي هيوك ببطء للأمام وترك كلمة وهو يمر على لي كيجين.
وأضاف آخر رأيه.
صرخ أحدهم. وهو كما قال. لا، على وجه الدقة، لم يختفي، بل تم امتصاصه من خلال أفواههم وأنوفهم. كانت العملية سريعة لدرجة أن المستيقظين لم يتمكنوا من رؤيتها.
تصرف تشوي هيوك كما لو لم يكونوا هناك. سأل ببساطة لي كيجين،
“إبادة الفراغ الفوري.”
“هل هو منعش؟”
رأى تشوي هيوك نية القتل تتدفق من كل مكان. من الجنود الخارقين إلى المستعمرين بعيدًا، أشرق الضوء الأحمر. ما هو أكثر… هناك عدد قليل من الهائجين الذين ينبعثون منه أيضًا.
“نعم. إذا كانت هذه هي النهاية… لكن هل يمكنك فعلها؟ ربما لأنني أخفتهم، لكنهم أرسلوا الكثير منهم.”
تمنى تشوي هيوك بصدق لي كيجين و الهائجون الذين تبعوه ليرقدوا بسلام.
لم يعتقد أبدًا أنهم سيرسلون مئات الأشخاص. اعتقد لي كيجين أنه ربما يكون قادرًا على مشاهدة هيئة تشوي هيوك المحتضرة.
لم يكن هناك صوت واحد. فقط الفضاء كان مفككاً.
‘المشهد تماما. ولكن بعد ذلك، كيف أموت؟’
{تم تحرير عزل الأبعاد. تم إكمال النقل البعدي بنجاح. حصلت على ميراث حضارة مدمرة. يتفقد… اكتشفت ذكاء إصطناعي بدرجة ب. لا شيء آخر له قيمة. قدمت 10000 نقطة مهمة كمكافأة.}
ومع ذلك، كان تشوي هيوك هادئًا.
ثم…
“لن تكون وحيدًا.”
“هل انتظروا هذه الفرصة؟”
شعر تشوي هيوك بقلب الكارما خاصته، الذي أصبح ممزقًا بعد الضغط على الكارما الخاصة به إلى أقصى حد. ثم همس،
قد وثق في موهبته في القتال كما وثق في موهبته في الصبر.
“حقن القلب.”
“ها… تبا. هذا أمر مزعج…”
رطم!
نجح الهائجون في تدمير الوحوش قبل تدمير أنفسهم، لكن طاقتهم وصلت إلى الحضيض. على الرغم من وجود بعض بقايا الجنون، لأنه لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة لتغذية هذا الجنون، إلا أنه كان سلميًا. حتى أنهم بدأوا في الشعور بالجوع. تم نشر الهائجين. تجمع البعض في مجموعات، ويتحدثون مع بعضهم البعض، بينما جلس آخرون شاردوا الذهن، أو حتى يمضغون شيئًا ما. ثم، واحدًا تلو الآخر، نظروا إلى الأعلى ليشاهدوا جدار عزل الأبعاد يتلاشى. هم حاليًا في منطقة غريبة بدون إنارة في الشوارع. وسماء الأرض التي رأوها من هنا مظلمة للغاية حيث سطع عدد لا يحصى من النجوم.
خفق قلبه الممزق بقوة مرة أخرى. مثل طائر الفينيق الذي نشأ من الرماد، استردت كارماه، التي كانت ثقيلة مثل الصخور، كل شيء مرة واحدة.
رأى بيك سيوين هوية الضباب الأحمر بعيون عقله وقام بحجبه. انها لعنة بسيطة لكنها قوية تركها المراقبون. انها لعنة أغفلت صبرهم وحكمتهم، وبدلاً من ذلك، زادت من دوافعهم.
“تصرف هذا اللقيط هادئ حقًا. ها، كم هو مخيف… ماذا؟”
“ما هذا…”
هؤلاء الخبراء، الذين صُدموا من تجاهل تشوي هيوك لهم، تفاجأوا بالانفجار المفاجئ لكارما تشوي هيوك. الكارما الخاصة به التي كانت من المفترض أن تكون قد دخلت مرحلة التهدئة…
‘آه، أيا كان. لا أهتم.’
“كرماه نتعافى؟”
القسوة والقوة لإثارة الخوف في نفوس أولئك الذين فقدوا عقولهم بسبب اللعنة.
لقد فوجئوا بالحدث غير المنطقي. وكانت تلك أيضًا إرادتهم الأخيرة.
هز تشوي هيوك رأسه ونظر حوله.
“إبادة الفراغ الفوري.”
ابتلع تشوي هيوك جنونه الشرس ودفنه في أعماق بطنه. عاد جنونه، مثل الوحش المدرب جيدًا، إلى حيث كان يسكن. لم يكن قادر على هزيمة تشوي هيوك. ‘الصبر’. هذا ما عاشه تشوي هيوك طوال حياته.
سحب تشوي هيوك سيفه جانبيًا. قام بالدوران بزاوية 360 درجة بسيفه المنزلق بسلاسة.
قال تشوي هيوك،
{إبادة الفراغ الفوري}
‘اقتل أكثر.’
ضربة قوية تشق الفضاء.
ومع ذلك، كان تشوي هيوك هادئًا.
تتجاهل الدفاع. تطبق نفس القوة التدميرية في نطاق المهارة، بغض النظر عن عدد الأعداء بالداخل.
نجح الهائجون في تدمير الوحوش قبل تدمير أنفسهم، لكن طاقتهم وصلت إلى الحضيض. على الرغم من وجود بعض بقايا الجنون، لأنه لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة لتغذية هذا الجنون، إلا أنه كان سلميًا. حتى أنهم بدأوا في الشعور بالجوع. تم نشر الهائجين. تجمع البعض في مجموعات، ويتحدثون مع بعضهم البعض، بينما جلس آخرون شاردوا الذهن، أو حتى يمضغون شيئًا ما. ثم، واحدًا تلو الآخر، نظروا إلى الأعلى ليشاهدوا جدار عزل الأبعاد يتلاشى. هم حاليًا في منطقة غريبة بدون إنارة في الشوارع. وسماء الأرض التي رأوها من هنا مظلمة للغاية حيث سطع عدد لا يحصى من النجوم.
يتم استخدام كمية لا تصدق من الطاقة اعتمادًا على عدد القتلى في هذه الضربة الواحدة.
تحول الغضب تجاه الجميع، في مرحلة ما، إلى مذبحة من جانب واحد. كلما مر تشوي هيوك، كانوا إما يحترقون من النيران أو تقطع أطرافهم. تغلب عليهم الخوف. إذا جمعوا كل قوتهم وقاوموا، فلن يتمكن تشوي هيوك من الصمود. كان منهكا، وأعداؤه كثيرون. ومع ذلك، بالنسبة لهم للقيام بذلك… كان تشوي هيوك مخيفًا جدًا.
كانت في الأصل مهارة عالية المستوى يمكن فقط لمن هم في مستوى 5 نجوم استخدامها. قدم شخص ما نسخة فاسدة بحيث يمكن لمن هم في المستويات الأدنى استخدامها.
“عفوا؟ ما الذي يفترض أن يعني…”
انها واحدة من ثلاث مهارات يمتلكها تشوي هيوك إلى جانب مهاراته القياسية. ضربة تشوي هيوك المنفردة، والتي كانت قادرة على جعل المحارب العظيم من قبيلة إيل، لانتز، ينفد.
انهم خبراء من أجزاء مختلفة من العالم أرسلهم أتباع لاو بان لقتل تشوي هيوك.
“…”
“كولونيل!!”
لم يكن هناك صوت واحد. فقط الفضاء كان مفككاً.
قال تشوي هيوك،
خبراء لاو بان، الذين كانوا يثرثرون منذ لحظة واحدة فقط، ولي كيجين وأتباعه، تم قطعهم جميعًا إلى قسمين مثل القش وسقطوا على الأرض. تلك هي النهاية. كان الموت متقلبًا وصامتًا.
“واهاهاها!”
“هيوو…”
ماذا كان يهتم؟ حدث هذا لأن الهائجين بدوا عادة من السهل دفعهم. السيطرة والقيادة؟ على الرغم من أن تشوي هيوك لم يكن لديه موهبة في السياسة، إلا أنه كان يعرف طريقة واحدة مؤكدة.
تقدم تشوي هيوك ببطء للأمام وترك كلمة وهو يمر على لي كيجين.
ظهرت الرسالة. لم تكن رسالة كان يتوقعها.
“كنت قد عملت بجد.”
شعر تشوي هيوك بقلب الكارما خاصته، الذي أصبح ممزقًا بعد الضغط على الكارما الخاصة به إلى أقصى حد. ثم همس،
تمنى تشوي هيوك بصدق لي كيجين و الهائجون الذين تبعوه ليرقدوا بسلام.
“… مدهش. حقًا.”
بعد ذلك، شاهد تشوي هيوك الأشخاص المتوحشين تجاه الجميع، يتشاجرون مع بعضهم البعض. لقد أصبح تدريجياً لا يمكن السيطرة عليه. كان الهائجون المرهقون في وضع غير مؤات.
تصرف تشوي هيوك كما لو لم يكونوا هناك. سأل ببساطة لي كيجين،
ربما كان هذا ما قصدته مطر اللهب باختبار سيطرته وقيادته، متسائلاً عما إذا كان لديه القيادة للسيطرة على هذا الموقف.
بالنظر إلى زيه العسكري، فهو من مقر قيادة القوة العظمى. رتبة عقيد. بدا صوته غاضبًا جدًا.
الآن بعد أن فكر في الأمر، قالت مطر اللهب أيضًا.
ضربة قوية تشق الفضاء.
‘تذكر أنه في بعض الأحيان قد لا يكون ضرب كل شيء بالسيف هو كل شيء.’
“واهاهاها!”
لكن هل كان حقا؟
قعقعة!
كان حكم تشوي هيوك بسيطًا.
“ها… تبا. هذا أمر مزعج…”
رأت عينيه فقط الهائجون اتباعه يموتون. مشهد أدى إلى تحريف تقييمه.
خبراء لاو بان، الذين كانوا يثرثرون منذ لحظة واحدة فقط، ولي كيجين وأتباعه، تم قطعهم جميعًا إلى قسمين مثل القش وسقطوا على الأرض. تلك هي النهاية. كان الموت متقلبًا وصامتًا.
“كيف تجرؤ…”
السيادي الهائج، تشوي هيوك. انه قوي. كانت هناك شائعات كثيرة حول كونه قويًا، لكن لم يعتقد أحد أنه سيكون بهذه القوة.
هل هذه الحادثة مجرد لعنة المراقبين؟
في تلك اللحظة، اندلعت ضجة مع الصراخ. لم يكن مؤكدًا ما الذي يحدث، لكن بعض الجنود الخارقين يقاتلون ضد الهائجون. بسبب اللعنة، فقد الجميع ضبط النفس، وبمجرد أن اندلع القتال، اشتد على الفور وانتشر. حتى المستعمرون، الذين كانوا خارج خط الوصول المدني، أصبحوا مضطربين. كان هناك العديد من المجموعات التي تحمل العداء تجاه الهائجون بينهم.
ماذا كان يهتم؟ حدث هذا لأن الهائجين بدوا عادة من السهل دفعهم. السيطرة والقيادة؟ على الرغم من أن تشوي هيوك لم يكن لديه موهبة في السياسة، إلا أنه كان يعرف طريقة واحدة مؤكدة.
لم يفقد سيادي التوازن، ريتشارد، ومساعدته ليا، أسبابهما في هذه الفوضى. لقد غمرتهم شخصية تشوي هيوك تمامًا.
“من الآن فصاعدًا، سوف يتبول الناس في ملابسهم عندما يسمعون كلمة ‘هائـ’.” ((بداية كلمة “هائجون”))
‘آه، أيا كان. لا أهتم.’
تصدى تشوي هيوك بسيفه.
“نعم. إذا كانت هذه هي النهاية… لكن هل يمكنك فعلها؟ ربما لأنني أخفتهم، لكنهم أرسلوا الكثير منهم.”
اندفع. لقد قطع أي شخص كان معاديًا تجاه الهائجين، بغض النظر عما إذا كانوا جنودًا خارقين أو مستعمرين تم إرسالهم من الخارج. إذا قتل كل من لم يتبعه، فسيحصل في النهاية على القيادة، وسيعيش فقط أولئك الذين يمكن السيطرة عليهم.
قال أحدهم باستهزاء.
“غاك!”
تمنى تشوي هيوك بصدق لي كيجين و الهائجون الذين تبعوه ليرقدوا بسلام.
تم وضع ممر أحمر مصنوع من قطع اللحم أينما مر تشوي هيوك. لم يمض وقت طويل عندما،
“هيوو…”
“افعلها باعتدال!”
الآن بعد أن فكر في الأمر، قالت مطر اللهب أيضًا.
حاول شخص ما إيقاف تشوي هيوك.
ابتلع تشوي هيوك جنونه الشرس ودفنه في أعماق بطنه. عاد جنونه، مثل الوحش المدرب جيدًا، إلى حيث كان يسكن. لم يكن قادر على هزيمة تشوي هيوك. ‘الصبر’. هذا ما عاشه تشوي هيوك طوال حياته.
بالنظر إلى زيه العسكري، فهو من مقر قيادة القوة العظمى. رتبة عقيد. بدا صوته غاضبًا جدًا.
قال تشوي هيوك شيئًا واحدًا لبيك سوين، الذي كان يمسك برأسه منزعجًا،
ومع ذلك، تجاهله تشوي هيوك. في النهاية فك العقيد الغاضب سيفه واندفع نحو تشوي هيوك. سقط رأسه.
“إنه يوم جيد للموت، أليس كذلك أيها القائد؟”
“كولونيل!!”
“هيوو…”
كانت تلك البداية. اشتد القتال. في لحظة، حتى أولئك الذين كانوا متيقظين أصبحوا متشابكين وبدأوا في القتال. نمت المعركة بشكل أكبر. حتى الجيش العادي الذي يحمل أسلحة نارية بدأ في الانضمام.
سحب تشوي هيوك سيفه جانبيًا. قام بالدوران بزاوية 360 درجة بسيفه المنزلق بسلاسة.
ثم…
‘تذكر أنه في بعض الأحيان قد لا يكون ضرب كل شيء بالسيف هو كل شيء.’
“واهاهاها!”
السيادي الهائج، تشوي هيوك. انه قوي. كانت هناك شائعات كثيرة حول كونه قويًا، لكن لم يعتقد أحد أنه سيكون بهذه القوة.
سمعت ضحكة اهتزت في ساحة المعركة. كان تشوي هيوك. كان تشوي هيوك، الذي قام بتنشيط رقصة الجناح المشتعل، يقود فرقة الهائجون. عندما تولى القيادة، تبعه الهائجون غريزيًا خلفه. مثل تأثير كرة الثلج، نما عدد الهائجين تدريجياً.
لكن هل كان حقا؟
اندفع خبراء من أجزاء أخرى من العالم لمنع تشوي هيوك، وحتى الأسلحة الحديثة، مثل الدبابات والمروحيات، حاولت منعه، لكن كل ذلك بلا فائدة. يمكن أن ترى عيون تشوي هيوك عداءهم ونية القتل. في اللحظة التي يرتفع فيها الضوء الأسود أو الأحمر، سيصبح هذا المكان بحرًا من النيران.
“…”
تحول الغضب تجاه الجميع، في مرحلة ما، إلى مذبحة من جانب واحد. كلما مر تشوي هيوك، كانوا إما يحترقون من النيران أو تقطع أطرافهم. تغلب عليهم الخوف. إذا جمعوا كل قوتهم وقاوموا، فلن يتمكن تشوي هيوك من الصمود. كان منهكا، وأعداؤه كثيرون. ومع ذلك، بالنسبة لهم للقيام بذلك… كان تشوي هيوك مخيفًا جدًا.
ثم، ربما ذلك بسبب إثارة الاضطرابات في مكان قريب؟ اندفع لي كيجين والهائجون الذين تبعوه، وشفتاه مشوهة بشكل غريب، نحو تشوي هيوك في الحال. لم يهرب تشوي هيوك من هجومهم.
لعنة المراقبين؟
بينما فتنوا جميعاً بهذا المشهد الساحق، حدث تغيير.
تغيرت الرغبة في القتال إلى رغبة ملحة في الفرار. طاردهم الهائجون. فر الباقون. بدأت الفوضى في السيطرة بشكل متناقض.
قال أحدهم باستهزاء.
“يا إلهي… هل هو… حتى بشر؟”
‘إنه أحمر.’
وسعت ليا فمها.
“واهاهاها!”
لم يفقد سيادي التوازن، ريتشارد، ومساعدته ليا، أسبابهما في هذه الفوضى. لقد غمرتهم شخصية تشوي هيوك تمامًا.
غير مكترث إذا انفجرت يده أم لا، أمسك بسيفه لدرجة التحطم ولوح به. لا بأس إذا لم يستطع استخدام يده مرة أخرى. لن يكون هناك فائدة إذا مات على أي حال.
السيادي الهائج، تشوي هيوك. انه قوي. كانت هناك شائعات كثيرة حول كونه قويًا، لكن لم يعتقد أحد أنه سيكون بهذه القوة.
ابتلع تشوي هيوك جنونه الشرس ودفنه في أعماق بطنه. عاد جنونه، مثل الوحش المدرب جيدًا، إلى حيث كان يسكن. لم يكن قادر على هزيمة تشوي هيوك. ‘الصبر’. هذا ما عاشه تشوي هيوك طوال حياته.
في قتال متاح للجميع مع قوى مختلفة متعددة، قمعهم تشوي هيوك فقط بقوته الساحقة. لقد بدأ مذبحة جماعية بنفسه، وربما يكون قد محى خسائر إضافية بأفعاله.
بينما فتنوا جميعاً بهذا المشهد الساحق، حدث تغيير.
“… مدهش. حقًا.”
“ما هذا…؟”
حتى ريتشارد، سيادي التوازن، عجز عن الكلام.
تصدى تشوي هيوك بسيفه.
القسوة والقوة لإثارة الخوف في نفوس أولئك الذين فقدوا عقولهم بسبب اللعنة.
كنت بصلي التراويح عشان كدا منزلتش الفصل الساعة ٨.
فجأة تمتمت مساعدته ليا.
تقدم تشوي هيوك ببطء للأمام وترك كلمة وهو يمر على لي كيجين.
“ملك الشياطين…”
رأى تشوي هيوك نية القتل تتدفق من كل مكان. من الجنود الخارقين إلى المستعمرين بعيدًا، أشرق الضوء الأحمر. ما هو أكثر… هناك عدد قليل من الهائجين الذين ينبعثون منه أيضًا.
أصبحت تلك الكلمة لقبًا آخر لتشوي هيوك بعد ذلك اليوم.
في كل مرة يصطدم فيها بالسيوف مع تشوي هيوك، شعر لي كيجين بألم مزق في يده. نعم. ألم. في بعض الأحيان كان الألم هو أفضل مخدر. أراد لي كيجين المزيد من الألم.
**
ابتلع تشوي هيوك جنونه الشرس ودفنه في أعماق بطنه. عاد جنونه، مثل الوحش المدرب جيدًا، إلى حيث كان يسكن. لم يكن قادر على هزيمة تشوي هيوك. ‘الصبر’. هذا ما عاشه تشوي هيوك طوال حياته.
ظهرت رسالة.
عندما لم يعد لديهم القوة للهجوم، نأى لي كيجين والهائجون بأنفسهم عن تشوي هيوك. ضربوه بكل ما لديهم. حان الوقت الآن لرؤية المنتصر.
{نجاح المهمة السيادية! من هذه اللحظة، تم نقل كل سلطة السيادي لاو بان إلى السيادي تشوي هيوك.}
كان حكم تشوي هيوك بسيطًا.
{أول من ينجح في التبادل بين الأراضي المستعمرة من قبل الإنسان. (يعتبر الغزو مثل التبادل). زاد الجزاء بمقدار 10. تمت زيادة نقاط الكارما المتاحة بمقدار 10.}
ولكن، يبدو أنه سيكون من الصعب المغادرة دون الاصطدام مع بعضهم البعض لأن عدد المجموعات التي تنبعث منها نية القتل دون تحفظ لم يكن صغيرًا، وهناك العديد من الجماعات التي لديها عداء داخل الهائجون. كان الوقت قد فات. لم يستطع منعهم من الاشتباك.
في تلك اللحظة، انتهت المهمة السيادية، وأصبحت أرضان مستعمرة واحدة.
صرخ أحدهم. وهو كما قال. لا، على وجه الدقة، لم يختفي، بل تم امتصاصه من خلال أفواههم وأنوفهم. كانت العملية سريعة لدرجة أن المستيقظين لم يتمكنوا من رؤيتها.
المجلد الرابع: عصر الاستعمار العظميم (النهاية!)
“… مدهش. حقًا.”
وانتهي المجلد الخرافي والمحمس هذا.
كنت اقشعر صراحة وانا اترجم.
رفع تشوي هيوك طرف سيفه الذي كان على الأرض.
كنت بصلي التراويح عشان كدا منزلتش الفصل الساعة ٨.
ومع ذلك، لم يرد تشوي هيوك واستدار. هبطت عيناه على لي كيجين من بعيد. لي كيجين. هو شخص يعرفه تشوي هيوك جيدًا. لقد كان تائهًا انضم إليه طواعية في محاولته الأولى للاستعمار. مثل معظم الأشخاص الذين انضموا في ذلك الوقت، كان شخصًا يبحث عن مكان للموت أثناء القتال. لسوء الحظ، بسبب حواسه القتالية الجيدة بشكل طبيعي، لم يمت ونجا حتى الآن. انه عضو من النخبة تم اختياره كقائد للقوات على مستوى نقيب.
رمضان كريم علينا وعليكم وكل عام وانتم بخير?
“غاك!”
حتى ريتشارد، سيادي التوازن، عجز عن الكلام.
قد وثق في موهبته في القتال كما وثق في موهبته في الصبر.
“عفوا؟ ما الذي يفترض أن يعني…”
