مدير المدرسة
4944 – مدير المدرسة
نشأ من الجبال العشرة من الشياطين. ومع ذلك، لم يكن للجبال أبدًا أي علاقة بـ الإله، وفي وقت لاحق، انضم الأسد بطريقة ما إلى المعبد الخالد كسلف بدلاً من ذلك.
كان مدير المدرسة أيضًا لورد تنين رائعًا بأربع ثمار مقدسة. للأسف، نادرًا ما غادر الأكاديمية أو قاتل أحدًا. هذا أعاق سمعته. لم يخافه الآخرون بنفس الطريقة التي خافوا منها لوردات التنانين الآخرين.
تنهد مدير المدرسة وقال: “هذا مكان للتعلم، لا تتشاجروا هنا. عودوا من فضلكم.”
في الواقع، لم يسمع معظمهم بهزيمته لأي شخص. إذا لم يكن مدير المدرسة في الأكاديمية، فإن الجميع سينساه.
“إنهم متسلطون للغاية، يريدون أخذ شيئًا ليس ملكهم.” همس أحد الطلاب.
في الواقع، لم يسمع معظمهم بهزيمته لأي شخص. إذا لم يكن مدير المدرسة في الأكاديمية، فإن الجميع سينساه.
لعصور حتى الآن، كان الطلاب يأتون ويذهبون لكنه ظل مدير المدرسة. كان انطباعهم أنه كان متواضعًا ومتحفظًا – لا شيء أكثر من ذلك.
4944 – مدير المدرسة
“المدير، أرجوك أعذرنا عن سلوكنا.” انحنى قديس السهم ولورد مدينة التناسخ بعد رؤيته.
كان يتحدث دائمًا بنبرة هادئة ومتوازنة بغض النظر عن الظروف.
حتى بحر الدم المتغطرس انحنى تجاه مدير المدرسة. في الواقع، كان يتمتع بنفس مستوى الاحترام الذي يتمتع به لورد الداو الفحول الثمانية والغازية المتخفية، ناهيك عن السادة الذين لا حصر لهم في الماضي.
لعصور حتى الآن، كان الطلاب يأتون ويذهبون لكنه ظل مدير المدرسة. كان انطباعهم أنه كان متواضعًا ومتحفظًا – لا شيء أكثر من ذلك.
تنهد مدير المدرسة وقال: “هذا مكان للتعلم، لا تتشاجروا هنا. عودوا من فضلكم.”
“انت مخطئ!” ظهر شخص فوق الأكاديمية وزأر.
كان يتحدث دائمًا بنبرة هادئة ومتوازنة بغض النظر عن الظروف.
تبادل قديس السهم والتناسخ النظرات. لقد تم وضعهم في موقف صعب.
على الرغم من أن مدير المدرسة لم يكن معروفًا ببراعته القتالية، إلا أن أقدميته فاقتهم كثيرًا. كانوا مجرد طلاب بالمقارنة.
رأوا رجلاً عجوزًا بشعر ذهبي يتدفق بحرية، مثل شعر الأسد. كان يشع بسلطة ملكية مثل ملك بين الوحوش. كان هذا أسد شيطان، مرعب ومبجل.
“نحن لا نرغب في الإساءة إلى الأكاديمية، إنه مجرد ان طالبًا واحدًا سرق الإحسان من الإله. نحن نحاول استعادتها فقط “. قال قديس السهم.
“يجب أن تنتمي إلينا، نحن البشر.” قال طالب بشري.
“نعم، الأكاديمية مكان للتعلم، والسماح للصوص بالبقاء هنا سوف يفسد سمعتها. مدير المدرسة، يرجى تسليمها إلينا وسنعتذر بصدق في يوم آخر “. قال التناسخ.
حبس الطلاب أنفاسهم في انتظار إجابة مدير المدرسة. كان باي شاوجين مجرد طالب عادي من القاعة الخارجية، وليس من القاعات المئة أو القاعة الدراسية. وبالتالي، لم يكن له علاقة بالأكاديمية.
كان يتحدث دائمًا بنبرة هادئة ومتوازنة بغض النظر عن الظروف.
في الواقع، لم يسمع معظمهم بهزيمته لأي شخص. إذا لم يكن مدير المدرسة في الأكاديمية، فإن الجميع سينساه.
في الطائفة النظامية، لن يتم اعتباره حتى تلميذاً خارجياً. لن يخاطروا أبدًا بالإساءة إلى قوة عظمى أخرى من أجله.
ارتجف الطلاب من الخوف، وتعرقوا وهم يتخيلون الأهوال التي عانت منها المملكة. كانوا يأملون ألا يتشاركوا نفس مصيرها.
لم يكن لدى قديس السهم ولورد مدينة التناسخ أي رد بعد سماع أصل السفينة.
لم يكن لدى الطلاب مشكلة في هذا الأمر لأنهم لم يكونوا قريبين منه. لم تكن الأكاديمية بحاجة إلى حماية مثل هذا الشخص، بل لص محتمل في ذلك الوقت.
على الرغم من عدم كونه أحد الوحوش العشرة، إلا أن شيطان الأسد هذا كان سيء السمعة لأفعاله الشريرة. الأكثر شهرة كان ابتلاع مملكة بأكملها.
لم يستطع قديس السهم والتناسخ الرد لأن هذا كان هو الحال في العصور السابقة حتى الآن – السبب الذي جعل كبار السادة يحترمون الأكاديمية.
نشأ من الجبال العشرة من الشياطين. ومع ذلك، لم يكن للجبال أبدًا أي علاقة بـ الإله، وفي وقت لاحق، انضم الأسد بطريقة ما إلى المعبد الخالد كسلف بدلاً من ذلك.
“الطلاب طلاب وليسوا لصوص. في القاعة الخارجية سيتم قبول كل من يرغب في التعلم، ونحن لا نميز أبدًا، وأثناء وجودهم هنا، لديهم مكانة واحدة فقط – طلاب الأكاديمية “. هز مدير المدرسة رأسه.
لم يكن لدى الطلاب مشكلة في هذا الأمر لأنهم لم يكونوا قريبين منه. لم تكن الأكاديمية بحاجة إلى حماية مثل هذا الشخص، بل لص محتمل في ذلك الوقت.
“نعم، الأكاديمية مكان للتعلم، والسماح للصوص بالبقاء هنا سوف يفسد سمعتها. مدير المدرسة، يرجى تسليمها إلينا وسنعتذر بصدق في يوم آخر “. قال التناسخ.
حرك هذا المستمعين، وخاصة الطلاب من الطوائف الصغيرة أو الذين لديهم خلفية بغيضة. كانت الأكاديمية هي المكان الوحيد في القارات السفلى التي لم تكرههم بسبب خلفيتهم.
لم يكن لدى قديس السهم ولورد مدينة التناسخ أي رد بعد سماع أصل السفينة.
لم يستطع قديس السهم والتناسخ الرد لأن هذا كان هو الحال في العصور السابقة حتى الآن – السبب الذي جعل كبار السادة يحترمون الأكاديمية.
4944 – مدير المدرسة
لم تنتهك هذه العقيدة. كان المثال المثالي هو السماح لأولئك من العشائر القديمة بالمجيء والتعلم هنا. في الواقع، حقق بعض خريجيها من العشائر القديمة أشياء لا تصدق بسبب وقتهم هنا.
“المدير، أرجوك أعذرنا عن سلوكنا.” انحنى قديس السهم ولورد مدينة التناسخ بعد رؤيته.
تابع مدير المدرسة بتعبير جاد: “على حد علمي، لا علاقة للإحسان بالإله. تم إنشاؤها من قبل الإمبراطور الخالد مين رين وبعد هزيمة القصر الغابر، وضع العاهل الخالد الريشة جميع موارد القصر فيها ومع ذلك، اختفت الأداة دون أثر بعد ذلك. وبالتالي، إذا كان على المرء أن يجلب ارتباطًا، فهي مرتبطة بالأعراق المئة، وخاصة البشر. أما بالنسبة للمنطق والعقل، فيقول الناس أن الكنوز تخص الفاضلين أو المقدَّرِين.، أليس هذا صحيحًا؟”
“لم أسرقها من الإله، لقد أخرجتها من ساحة معركة قديمة!” قفز باي شاوجين.
“انت مخطئ!” ظهر شخص فوق الأكاديمية وزأر.
“لم أسرقها من الإله، لقد أخرجتها من ساحة معركة قديمة!” قفز باي شاوجين.
“لم أسرقها من الإله، لقد أخرجتها من ساحة معركة قديمة!” قفز باي شاوجين.
نظر الطلاب حولهم واتفقوا على أنه إذا كان مدير المدرسة على حق، فإن هذا الكنز بالتأكيد لا ينتمي إلى الإله.
على الرغم من عدم كونه أحد الوحوش العشرة، إلا أن شيطان الأسد هذا كان سيء السمعة لأفعاله الشريرة. الأكثر شهرة كان ابتلاع مملكة بأكملها.
Ghost Emperor
“إنهم متسلطون للغاية، يريدون أخذ شيئًا ليس ملكهم.” همس أحد الطلاب.
“الطلاب طلاب وليسوا لصوص. في القاعة الخارجية سيتم قبول كل من يرغب في التعلم، ونحن لا نميز أبدًا، وأثناء وجودهم هنا، لديهم مكانة واحدة فقط – طلاب الأكاديمية “. هز مدير المدرسة رأسه.
“نعم، الأكاديمية مكان للتعلم، والسماح للصوص بالبقاء هنا سوف يفسد سمعتها. مدير المدرسة، يرجى تسليمها إلينا وسنعتذر بصدق في يوم آخر “. قال التناسخ.
ارتجف الطلاب من الخوف، وتعرقوا وهم يتخيلون الأهوال التي عانت منها المملكة. كانوا يأملون ألا يتشاركوا نفس مصيرها.
“يجب أن تنتمي إلينا، نحن البشر.” قال طالب بشري.
“نحن لا نرغب في الإساءة إلى الأكاديمية، إنه مجرد ان طالبًا واحدًا سرق الإحسان من الإله. نحن نحاول استعادتها فقط “. قال قديس السهم.
لم يكن لدى قديس السهم ولورد مدينة التناسخ أي رد بعد سماع أصل السفينة.
رأوا رجلاً عجوزًا بشعر ذهبي يتدفق بحرية، مثل شعر الأسد. كان يشع بسلطة ملكية مثل ملك بين الوحوش. كان هذا أسد شيطان، مرعب ومبجل.
“انت مخطئ!” ظهر شخص فوق الأكاديمية وزأر.
نظر الطلاب حولهم واتفقوا على أنه إذا كان مدير المدرسة على حق، فإن هذا الكنز بالتأكيد لا ينتمي إلى الإله.
بانفجار عظيم، غطت المنطقة طاقة شيطانية قوية، كما لو أن وحشًا هائلًا قد نزل من السماء. كانت الطاقة تنضح بهالة مخيفة، مما تسبب في ارتعاش المتفرجين من الخوف كما لو كانوا فانين يقفون وجهاً لوجه ضد أسد مستعد لالتهام فريسته.
“لم أسرقها من الإله، لقد أخرجتها من ساحة معركة قديمة!” قفز باي شاوجين.
رأوا رجلاً عجوزًا بشعر ذهبي يتدفق بحرية، مثل شعر الأسد. كان يشع بسلطة ملكية مثل ملك بين الوحوش. كان هذا أسد شيطان، مرعب ومبجل.
على الرغم من أن مدير المدرسة لم يكن معروفًا ببراعته القتالية، إلا أن أقدميته فاقتهم كثيرًا. كانوا مجرد طلاب بالمقارنة.
” إله الأسد الحجري!” شحب كثير من الناس وصرخوا لأن لديه أربع ثمار مقدسة.
في الواقع، لم يسمع معظمهم بهزيمته لأي شخص. إذا لم يكن مدير المدرسة في الأكاديمية، فإن الجميع سينساه.
نشأ من الجبال العشرة من الشياطين. ومع ذلك، لم يكن للجبال أبدًا أي علاقة بـ الإله، وفي وقت لاحق، انضم الأسد بطريقة ما إلى المعبد الخالد كسلف بدلاً من ذلك.
“المدير، أرجوك أعذرنا عن سلوكنا.” انحنى قديس السهم ولورد مدينة التناسخ بعد رؤيته.
على الرغم من عدم كونه أحد الوحوش العشرة، إلا أن شيطان الأسد هذا كان سيء السمعة لأفعاله الشريرة. الأكثر شهرة كان ابتلاع مملكة بأكملها.
ارتجف الطلاب من الخوف، وتعرقوا وهم يتخيلون الأهوال التي عانت منها المملكة. كانوا يأملون ألا يتشاركوا نفس مصيرها.
“يجب أن تنتمي إلينا، نحن البشر.” قال طالب بشري.
Ghost Emperor
في الطائفة النظامية، لن يتم اعتباره حتى تلميذاً خارجياً. لن يخاطروا أبدًا بالإساءة إلى قوة عظمى أخرى من أجله.
