زقاق السمك المدخن
الفصل 182: زقاق السمك المدخن
“أبي؟”
سارت كارينا نحو عربة الخيول ، وفتح مالون الباب لها. فجأة ، توقفت ولم تدخل العربة. نظرت إلى المقهى المقابل لها ، لمحت مالكولم يتناول غداءه. دعاها للانضمام إليه بالإشارة إليها بيده.
“هل ما زلتي غاضبة مني لما حدث عندما أتيت إلى هذه الجزيرة لأول مرة؟”
بعد لحظة قصيرة من التردد ، سارت كارينا نحو المقهى. أراد مالون أن يتبعها ولكن أوقفه رجلان مفتولي العضلات بدا أنهما يحرسان المتجر. كان مالون قلق عليها ، لكنها ببساطة أومأت برأسها إليه ، مشيرة إلى أن كل شيء على ما يرام.
“لقد مكثت في ناسو لبعض الوقت الآن ، لكنني لم أتجول أبدا في المدينة. لم يكن لدي أي فكرة عن وجود مقهى هنا”.
“ماذا تريد أن تأكل؟” سأل مالكولم بينما كان يقطع بيضته المقلية بسكين.
“لقد عرفت والدك فيجان لبعض الوقت ، لكنني لم أكن أعرف أن لديه مثل هذه الابنة الممتازة. عندما ظهرت أمامي لأول مرة ، اعتقدت أنك نوع من المخادعين. الآن ، أعتقد أنك ابنة والدك. كلاكما يشترك في نفس الصفات. بمجرد أن يكون لديك هدف في الاعتبار ، لن تستسلمي أبدا حتى تحققيه “.
“أوصي بساندويتش القهوة والتونة. إنها جيدة جدا.”
ردت كارينا فقط بابتسامة.
“سأطلب كل ما طلبته.”
“هل يجب أن أغضب منك؟”
“أولئك الذين يعرفونني جيدا يعرفون أنني لا أحب أولئك الذين يقولون لا لاقتراحاتي. أريد أن أتناول فنجانا آخر من القهوة وبيضة مقلية وشطيرة تونة»، قال مالكولم للنادل.
ردت كارينا فقط بابتسامة.
ردت كارينا فقط بابتسامة.
“هذه ليست تجارة. بسبب والدك ، أنا على استعداد لمنحك فرصة أخيرة لتخليص نفسك. أريد حل هذه المسألة سلميا. يجب أن تعرفي ذلك أفضل من أي شخص آخر. مهما كان ما تفعليه الآن ، فلن يستمر طويلا. وصبري له حدود”.
“لقد مكثت في ناسو لبعض الوقت الآن ، لكنني لم أتجول أبدا في المدينة. لم يكن لدي أي فكرة عن وجود مقهى هنا”.
“أولئك الذين يعرفونني جيدا يعرفون أنني لا أحب أولئك الذين يقولون لا لاقتراحاتي. أريد أن أتناول فنجانا آخر من القهوة وبيضة مقلية وشطيرة تونة»، قال مالكولم للنادل.
“أنا لا ألومك. في الأيام العادية ، يظل هذا المقهى مغلقا. إنه مفتوح للعمل فقط عندما أكون هنا. الجلوس هنا يجعلني أشعر وكأنني عدت إلى العالم الحديث”.
“حتى رجل مثلي لا يسمح له بفعل ما أريد القيام به.”
“كنت سأقع في حبك إذا كنت أصغر بعشر سنوات.”
“كيف هو كل شيء؟ هل فعل أي شيء لك؟” سأل مالون.
“لقد عرفت والدك فيجان لبعض الوقت ، لكنني لم أكن أعرف أن لديه مثل هذه الابنة الممتازة. عندما ظهرت أمامي لأول مرة ، اعتقدت أنك نوع من المخادعين. الآن ، أعتقد أنك ابنة والدك. كلاكما يشترك في نفس الصفات. بمجرد أن يكون لديك هدف في الاعتبار ، لن تستسلمي أبدا حتى تحققيه “.
“حتى رجل مثلي لا يسمح له بفعل ما أريد القيام به.”
وضع مالكولم بعض البيض المقلي في فمه وارتشف قهوته.
سارت كارينا نحو عربة الخيول ، وفتح مالون الباب لها. فجأة ، توقفت ولم تدخل العربة. نظرت إلى المقهى المقابل لها ، لمحت مالكولم يتناول غداءه. دعاها للانضمام إليه بالإشارة إليها بيده.
ربما لأننا لا نملك الحق في التخلي عن الحياة”.
“لقد مكثت في ناسو لبعض الوقت الآن ، لكنني لم أتجول أبدا في المدينة. لم يكن لدي أي فكرة عن وجود مقهى هنا”.
شكرت كارينا النادل الذي أحضر لها القهوة.
“كنت سأقع في حبك إذا كنت أصغر بعشر سنوات.”
“هل ما زلتي غاضبة مني لما حدث عندما أتيت إلى هذه الجزيرة لأول مرة؟”
“هل يجب أن نذهب معا؟ زقاق السمك المدخن هو جحيم خارج عن القانون مع البلطجية ، واللصوص في كل مكان. لا أعتقد أن امرأة شابة مثلك يجب أن تسافر إلى هناك بمفردها”.
“هل يجب أن أغضب منك؟”
“أنا آسف جدا لما حدث له. عمي قريب من الكونت سلوتر. ربما يمكنني أن أطلب منه إطلاق سراح والدك في أقرب وقت ممكن. أعتقد أنك تريده أن يكون حرا ، أليس كذلك؟” سأل مالكولم بينما كان ينظر مباشرة إلى عيني كارينا.
“حتى رجل مثلي لا يسمح له بفعل ما أريد القيام به.”
“لا شئ جديد. اعتقد مالكولم أنني ما زلت طفلة صغيرة. اعتقد أنه يمكن أن يهددني بمغادرة ناسو. دعونا نتجاهله. يجب أن يعود الغراب قريبا أيضا. نحن بحاجة إلى القيام بما يتعين علينا القيام به قبل أن يعودوا. لا تزال هناك بعض العناصر في المخزن. سأحتاج منك أن تبيع كل ذلك في أقرب وقت ممكن “.
وضع مالكولم أدوات المائدة ونظف يده بمنديل.
الفصل 182: زقاق السمك المدخن
“على وجه الدقة ، هذا الموقف الذي أنا فيه لا يسمح لي بفعل ما أريد. قد يرى الغرباء أن تحالف السوق السوداء قوي، لكن لا أحد يعرف أنه لم يكن من السهل تشكيل هذا التحالف. كان علينا مواجهة جميع أنواع التهديدات من خارج وداخل الحلف. كان علينا تقديم تنازلات كثيرة”.
“لقد أعدت تزويد السفينة بإمدادات جديدة. أعتقد أنه يمكنني نقل كل هذه الأشياء إلى سفينتنا ومغادرة ناسو قبل أن تصبح السماء مظلمة “.
“أنا آسف ، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد حصلت على ما رفضتم إعطائي إياه. في الوقت الحالي ، لست بحاجة إلى شفقة أي شخص. لا يهمني الجهد الذي تبذلونه لتشكيل التحالف. لا يهمني كم يعني ذلك بالنسبة لك. أود أن أطلب منك التوقف عن إضاعة وقتك إذا كنت تخطط للاستفادة من مشاعري! أنا لست حرة مثلك. لدي أشياء أخرى للتعامل معها. وداعا.”
بعد ذلك ، كانت كارينا على وشك مغادرة المقهى.
بعد ذلك ، كانت كارينا على وشك مغادرة المقهى.
“رائع. يمكنك الاستعداد للإبحار الآن. لا بد لي من القيام برحلة إلى زقاق السمك المدخن. دعونا نفترق هنا»، قالت كارينا وهي جالسة في العربة.
“ألا تهتمين بوالدك أيضا؟”
ربما لأننا لا نملك الحق في التخلي عن الحياة”.
توقفت كارينا عن المشي وامتلأت على الفور بالغضب. ومع ذلك ، تمكنت من التحكم في عواطفها عندما فكرت فيما يفعله ليلي الآن. استدارت وبذلت قصارى جهدها لتبدو هادئة قدر الإمكان.
وضع مالكولم أدوات المائدة ونظف يده بمنديل.
“أبي؟”
“اتركي ناسو الآن. أعتقد أنكي كسبت ما يكفي من بيع تلك التوابل. هذا المبلغ من المال يكفي لك ولوالدكي للبدء من جديد في مكان آخر. والمال الذي ستكسبيه من عملك الجديد يجب أن يكون قادرا على إطعام عائلتك “.
“أنا آسف جدا لما حدث له. عمي قريب من الكونت سلوتر. ربما يمكنني أن أطلب منه إطلاق سراح والدك في أقرب وقت ممكن. أعتقد أنك تريده أن يكون حرا ، أليس كذلك؟” سأل مالكولم بينما كان ينظر مباشرة إلى عيني كارينا.
“سأطلب كل ما طلبته.”
“ماذا سيكلفني ذلك؟”
بعد ذلك ، أغلقت كارينا الباب وغادرت المكان.
“اتركي ناسو الآن. أعتقد أنكي كسبت ما يكفي من بيع تلك التوابل. هذا المبلغ من المال يكفي لك ولوالدكي للبدء من جديد في مكان آخر. والمال الذي ستكسبيه من عملك الجديد يجب أن يكون قادرا على إطعام عائلتك “.
“لقد مكثت في ناسو لبعض الوقت الآن ، لكنني لم أتجول أبدا في المدينة. لم يكن لدي أي فكرة عن وجود مقهى هنا”.
فقط عندما كانت كارينا على وشك الرد ، رفع مالكولم إصبعه.
“هل يجب أن نذهب معا؟ زقاق السمك المدخن هو جحيم خارج عن القانون مع البلطجية ، واللصوص في كل مكان. لا أعتقد أن امرأة شابة مثلك يجب أن تسافر إلى هناك بمفردها”.
“هذه ليست تجارة. بسبب والدك ، أنا على استعداد لمنحك فرصة أخيرة لتخليص نفسك. أريد حل هذه المسألة سلميا. يجب أن تعرفي ذلك أفضل من أي شخص آخر. مهما كان ما تفعليه الآن ، فلن يستمر طويلا. وصبري له حدود”.
Cobra
“ماذا لو قلت لا؟” سألت كارينا بعد لحظة صمت قصيرة.
بعد ذلك ، كانت كارينا على وشك مغادرة المقهى.
“ربما قللت من شأنك. طوال الوقت ، اعتقدت أنك أتيت إلى ناسو لكسب ما يكفي من المال لتحرير والدك. أنت الآن تتعاملين مع هذا الأمر برمته على أنه عملك ، أليس كذلك؟ لسوء الحظ ، ليس هذا هو الوقت المناسب لك للقيام بشيء كهذا. لقد غيرت رأيي ، ولا أريد الاستمرار في سحب هذا الأمر. انتهى وقت الدردشة معك. ستحدث لك أشياء سيئة إذا رفضت مغادرة ناسو “.
“ماذا لو قلت لا؟” سألت كارينا بعد لحظة صمت قصيرة.
……..
______________________
بعد 15 دقيقة ، خرجت كارينا من المقهى.
“كيف هو كل شيء؟ هل فعل أي شيء لك؟” سأل مالون.
“أولئك الذين يعرفونني جيدا يعرفون أنني لا أحب أولئك الذين يقولون لا لاقتراحاتي. أريد أن أتناول فنجانا آخر من القهوة وبيضة مقلية وشطيرة تونة»، قال مالكولم للنادل.
“لا شئ جديد. اعتقد مالكولم أنني ما زلت طفلة صغيرة. اعتقد أنه يمكن أن يهددني بمغادرة ناسو. دعونا نتجاهله. يجب أن يعود الغراب قريبا أيضا. نحن بحاجة إلى القيام بما يتعين علينا القيام به قبل أن يعودوا. لا تزال هناك بعض العناصر في المخزن. سأحتاج منك أن تبيع كل ذلك في أقرب وقت ممكن “.
“لا تقلق. لدي صديق هناك. يرجى توخي الحذر ، العم مالون “.
“لقد أعدت تزويد السفينة بإمدادات جديدة. أعتقد أنه يمكنني نقل كل هذه الأشياء إلى سفينتنا ومغادرة ناسو قبل أن تصبح السماء مظلمة “.
“أنا لا ألومك. في الأيام العادية ، يظل هذا المقهى مغلقا. إنه مفتوح للعمل فقط عندما أكون هنا. الجلوس هنا يجعلني أشعر وكأنني عدت إلى العالم الحديث”.
“رائع. يمكنك الاستعداد للإبحار الآن. لا بد لي من القيام برحلة إلى زقاق السمك المدخن. دعونا نفترق هنا»، قالت كارينا وهي جالسة في العربة.
“أوصي بساندويتش القهوة والتونة. إنها جيدة جدا.”
“هل يجب أن نذهب معا؟ زقاق السمك المدخن هو جحيم خارج عن القانون مع البلطجية ، واللصوص في كل مكان. لا أعتقد أن امرأة شابة مثلك يجب أن تسافر إلى هناك بمفردها”.
“على وجه الدقة ، هذا الموقف الذي أنا فيه لا يسمح لي بفعل ما أريد. قد يرى الغرباء أن تحالف السوق السوداء قوي، لكن لا أحد يعرف أنه لم يكن من السهل تشكيل هذا التحالف. كان علينا مواجهة جميع أنواع التهديدات من خارج وداخل الحلف. كان علينا تقديم تنازلات كثيرة”.
“لا تقلق. لدي صديق هناك. يرجى توخي الحذر ، العم مالون “.
بعد نصف ساعة ، توقفت العربة في زقاق ، وخرجت كارينا. صفر لها اثنان من البلطجية على الفور. على الرغم من أنها بدت هادئة عندما تحدثت إلى مالون في وقت سابق ، إلا أنها كانت قلقة بالفعل بشأن سلامتها. عندما فكرت في الطريقة التي تعاملت بها مع تهديدات مالكولم ، لم تكن هناك طريقة لتخيفها من قبل اثنين من البلطجية ذوي الحياة المنخفضة.
بعد ذلك ، أغلقت كارينا الباب وغادرت المكان.
“أولئك الذين يعرفونني جيدا يعرفون أنني لا أحب أولئك الذين يقولون لا لاقتراحاتي. أريد أن أتناول فنجانا آخر من القهوة وبيضة مقلية وشطيرة تونة»، قال مالكولم للنادل.
قال مالون: “يجب أن أكون الشخص الذي يخبرك أن تكون حذرا”.
“رائع. يمكنك الاستعداد للإبحار الآن. لا بد لي من القيام برحلة إلى زقاق السمك المدخن. دعونا نفترق هنا»، قالت كارينا وهي جالسة في العربة.
بعد نصف ساعة ، توقفت العربة في زقاق ، وخرجت كارينا. صفر لها اثنان من البلطجية على الفور. على الرغم من أنها بدت هادئة عندما تحدثت إلى مالون في وقت سابق ، إلا أنها كانت قلقة بالفعل بشأن سلامتها. عندما فكرت في الطريقة التي تعاملت بها مع تهديدات مالكولم ، لم تكن هناك طريقة لتخيفها من قبل اثنين من البلطجية ذوي الحياة المنخفضة.
“لقد عرفت والدك فيجان لبعض الوقت ، لكنني لم أكن أعرف أن لديه مثل هذه الابنة الممتازة. عندما ظهرت أمامي لأول مرة ، اعتقدت أنك نوع من المخادعين. الآن ، أعتقد أنك ابنة والدك. كلاكما يشترك في نفس الصفات. بمجرد أن يكون لديك هدف في الاعتبار ، لن تستسلمي أبدا حتى تحققيه “.
لذلك ، أخذت كارينا نفسا عميقا وسارت في الزقاق. بعد المشي لمسافة قصيرة ، عبرت المسارات مع بعض الأطفال. هذه المرة ، سكبوا عمدا بعض حبر الحبار على قميصها. تركت كارينا في حالة من الإحباط ، وأخرجت منديلها ، في محاولة لمسح الحبر ، ولكن دون جدوى. في ذلك الوقت أدركت أن البلطجية الذين قابلتهم في وقت سابق كانوا يتبعونها.
“ألا تهتمين بوالدك أيضا؟”
______________________
الفصل 182: زقاق السمك المدخن
Cobra
“اتركي ناسو الآن. أعتقد أنكي كسبت ما يكفي من بيع تلك التوابل. هذا المبلغ من المال يكفي لك ولوالدكي للبدء من جديد في مكان آخر. والمال الذي ستكسبيه من عملك الجديد يجب أن يكون قادرا على إطعام عائلتك “.
وضع مالكولم بعض البيض المقلي في فمه وارتشف قهوته.
