Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 816

الأنتقام لمقتل زوجته
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأنتقام لمقتل زوجته

الأنتقام لمقتل زوجته

بمجرد أن تحطمت ، اختفى الرجل العجوز ، ظهر على بعد آلاف الأمتار ، ليس بعيدًا جدًا عن سو مينغ .

“ميراث باراغون سامي … هذا … هذا هو إرث الباراغون السامي و جوهره السماوي ! هذه هي الأرض الغريبة! إذن هذا ما يكمن بالفعل في الأراضي الغريبة!” صرخ الرجل العجوز في مفاجأة ، و بدأ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. ظهرت بهجة وإثارة في عينيه.

تلاشى صوتها تدريجيًا. ثم انتشر الضوء ، وتم مسح اسمها ، واختفى من ذلك النصب الحجري الذي يبلغ ارتفاعه مائتي ألف قدم. في النهاية ، انخفض حجم النصب الحجري.

لقد جاء إلى الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي من أجل الحرية ، للقبض على سو مينغ حيا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن الأرض الغريبة كانت في الواقع شيء من هذا القبيل. بالنسبة له ، كانت فرصة الحصول على هذا الإرث أمرًا يتمناه أكثر من الحرية.

عندما تقدم خطوة إلى الأمام ونية القتل في عينيه ، بدا وكأنه على وشك الهجوم ، أبقى نظره على الرجل الرجل بجانبه . ربما سيكون قادرًا على رؤية بعض الأدلة من ذلك الرجل.

ومع ذلك ، في اللحظة التي ترددت صدى ضحكته في الهواء ، ظهرت شقوق على الفور في أحد الآثار الحجرية المائة ألف. تدفقت الدماء من تلك الشقوق ، وخرجت صرخات بائسة من النصب الحجري ، وكان صوت الإنسان الذي يتوق إلى الحياة.

علاوة على ذلك ، عندما هاجم الرجل ، يمكن للرجل العجوز أن يقول إنه لم يكن يزيف الأمر على الإطلاق ، لكن الرجل العجوز أجبر جسده على التوقف عن الهروب وتجمد جسده للحظة على الفور.

نظر سو مينغ بسرعة إلى النصب الحجري الذي جاء منه الصراخ البائس. بمجرد أن رأى بوضوح أيها كان ، فوجئ للحظات ، ثم ألقى نظرة غريزية على الرجل الذي رآه من قبل.

“لن أدين أبدًا لأي شخص بأي دين من اللطف. أنت وافد جديد أيضًا ، لذلك لديك بالتأكيد أسئلة. اسأل … سأخبرك بكل ما أعرفه . فكر في الأمر كما لو أنني سأدفع لك لمساعدتي في الانتقام ” قال تشو كانغ باستخفاف.

كان يرتجف في تلك اللحظة ويداه مشدودة بإحكام على رجليه. كانت عيناه حمراء والدموع تنهمر على وجنتيه ، كان بكاءه لا صوت له. كان النصب الحجري الذي جاءت منه صرخات الحنين إلى الحياة هو بالضبط الذي نُقش عليه اسم سي ما يوي. كان النصب الذي كان بجوار الرجل وكان ارتفاعه مائتي ألف قدم فقط.

بعد فترة ، قال الرجل بهدوء: “شكرًا”.

شاهد المزيد من الشقوق ظهرت على هذا النصب الحجري ، وشاهد المزيد من الدم ينسكب منه ، بينما كانت دموعه تتساقط أكثر فأكثر.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اجتاح بصره نحو الرجل ، فتح الآخر عينيه. لم يعودوا محتقن بالدم ، بل كانوا هادئين ، مع تلميح من العناد .

“اهتم بنفسك …” تحدث صوت أنثوي ضعيف بخفة من داخل النصب الحجري. كان هذا الصوت ضعيفًا بشكل لا يُصدق ، والرجل العجوز الذي كان يضحك من بعيد لم يستطع سماعه. حتى سو مينغ لم يسمع إلا بصوت خافت. الشخص الوحيد الذي استطاع أن يسمعها بوضوح هو الرجل.

تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، وظهر الخوف على وجهه. كان يعلم أنه وقع في الفخ ، ولكن قبل أن تظهر الصدمة في قلبه ، اجتاحت جسده قشعريرة. ثم ، وبدون أي صوت ، تحلل جسده على الفور إلى رماد.

كان هذا الصوت يخص سي ما يوي. لم تكن تعرف ما إذا كان الرجل الذي ينتظرها لا يزال على قيد الحياة ، لكنها كانت تعلم أنه بغض النظر عما إذا كان يسمعها أم لا ، فهذا كان الوداع.

الأنتقام لمقتل زوجته

تلاشى صوتها تدريجيًا. ثم انتشر الضوء ، وتم مسح اسمها ، واختفى من ذلك النصب الحجري الذي يبلغ ارتفاعه مائتي ألف قدم. في النهاية ، انخفض حجم النصب الحجري.

عندما رأى سو مينغ هذا المشهد ، ارتعش قلبه. خلال تلك اللحظة ، في اللحظة التي ظهر فيها الرجل العجوز وترددت صدى ضحكته في الهواء ، شعر سو مينغ بإرادة تقشعر لها الأبدان تنتشر وغطت نصبه الحجري. بمجرد اجتيازها له ، تجمعت على سي ما يوي.

” هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق. لا أستطيع استفزازه. إلى جانب ذلك ، قد لا يعرف أن لدي زلة من اليشم تسمح لي بالانتقال وتجنب الوقوع في قبضة باراغون العالم المتأخر . ثم … مو سو ، لا يمكنك الهروب! ”

يمكن أن يتخيل سو مينغ جيدًا أنه إذا كان هذا الوجود المخيف قد تجمع عليه ، فإن الشخص الذي سيموت سيكون هو.

بمجرد أن تحطمت ، اختفى الرجل العجوز ، ظهر على بعد آلاف الأمتار ، ليس بعيدًا جدًا عن سو مينغ .

“هاها! إذن هذا هو نصبي الحجري ، هممم؟” عندما ضحك الرجل العجوز ، قفز وظهر أمام نصبه الحجري. ثم ضاق عينيه فجأة. من الواضح أنه في ابتهاجه وإثارته ، لم يلاحظ وجود أشخاص آخرين بجانبه في المنطقة.

لقد جاء إلى الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي من أجل الحرية ، للقبض على سو مينغ حيا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن الأرض الغريبة كانت في الواقع شيء من هذا القبيل. بالنسبة له ، كانت فرصة الحصول على هذا الإرث أمرًا يتمناه أكثر من الحرية.

سقطت نظرته على الرجل أولاً ، لكن عندما نظر إليه ، اختفت دموع الرجل بالفعل. كانت عيناه المحتقان بالدماء مغمضتان ، ولم يكن بالإمكان رؤية أي تلميح من مشاعره.

كانت سرعة الرياح لا تصدق. إذا لم يراوغ العجوز ، حتى لو لم يمت ، فسوف يصاب بجروح بالغة. كان هذا هو الفرق بين ذروة المرحلة المتوسطة و المرحلة المتأخرة من مستوى العالم. لم يكن هناك من طريقة يمكنه تحملها.

عندما نظر الرجل العجوز إلى محيطه ، ظهر وميض لامع فجأة في عينيه وحدق بثبات في سو مينغ ، الذي كان يجلس على مسافة بعيدة. أصبح بريق عينيه أكثر إشراقًا ، وظهرت بداخلهما لمحة من الجشع.

يمكن أن يتخيل سو مينغ جيدًا أنه إذا كان هذا الوجود المخيف قد تجمع عليه ، فإن الشخص الذي سيموت سيكون هو.

“مو سو!” ضحك الرجل العجوز ، وانتشرت قوته بشكل مفاجئ. اندلعت هالة مستوى العالم من جسده . كان مستواه زراعته هو نفسه سلف عائلة تشاو. لقد وصل أيضًا إلى ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم.

ضاقت عيون سو مينغ بينما كان على أهبة الاستعداد. كان على يقين من أن الرجل العجوز لم يترك اسمه على النصب الحجري ، ولهذا السبب لم يكن يعلم أن سو مينغ يمكن أن يندمج معه بمجرد أن يضع يده عليه.

لكنه لم يهاجم على الفور. لم يكن أحمق ، لأنه كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة في أراضي الجوهر السماوي القاحلة حتى الآن ووصل إلى هذا المستوى من الزراعة. في الواقع ، يمكن القول إنه كان ثعلبًا عجوزًا ماكرًا. في هذه الأرض الغريبة ، لم يكن متأكداً ما إذا كانت هناك قيود تمنع القتال والقتل. لهذا السبب اندلعت قوته من جسده ، لكنه لم يتحرك إلى الأمام. بدلا من ذلك ، حدق في سو مينغ. بعد كل شيء ، جاء سو مينغ إلى هذا المكان في وقت أبكر مما فعل ، وبالتالي عرف بالتأكيد أكثر منه. بناءً على ردود أفعال سو مينغ الغريزية ، يمكن أن يكون قادرًا على اكتشاف أشياء كثيرة.

استدار الرجل العجوز بسرعة ونظر إلى سو مينغ ، الذي كان يهرب بسرعة. عندما ضحك الرجل العجوز بشراسة ، اندلعت قوة العالم وانتشرت. رفع يده اليمنى وأطلق صيحة منخفضة ، وظهر عدد لا يحصى من الرموز الرونية من العدم. اجتمعوا في الجو وشكلوا سوط طويل . عندما اندفع في الهواء ، ظهر على الفور أمام سو مينغ وهاجمه .

ظهر بريق في عيون سو مينغ . لقد خمن منذ زمن طويل أن الرجل العجوز كان بالتأكيد من أولئك الذين جاءوا لمطاردته ، لأنه جاء إلى هذا المكان بعده. وقف على الفور ، عازمًا على دفع يده على النصب الحجري ليندمج معه ويتلقى اختبار الإرث ، مما قد يسمح له بتجنب القتل على يد الرجل العجوز ، ولكن ظهرت فكرة في قلبه فجأة ، و لم تختر أن تفعل ذلك. بدلاً من ذلك ، أخذ بضع خطوات إلى الوراء بتعبير قاتم وحذر على وجهه.

مع ذلك ، اندلعت قوة عالم هائلة من جسده. عندما حرك ذراعه ، تحولت قوة الرجل من المرحلة المتأخرة من مستوى العالم على الفور إلى عاصفة من الرياح العنيفة و اتجهت نحو الرجل العجوز.

لقد اختار ألا يندمج مع النصب الحجري بسبب الرجل. قد يبدو هذا الرجل هادئًا في الوقت الحالي ، لكن سو مينغ لن ينسى أبدًا المظهر اللطيف في عينيه عندما نظر نحو نصب سي ما يوي الحجري. لن ينسى الدموع التي سقطت من عينيه عندما تشقق النصب الحجري وسفك الدم منه. ولم ينسى الكلمتين اللتين جاءتا من نصب سي ما يوي الحجري.

لقد اختار ألا يندمج مع النصب الحجري بسبب الرجل. قد يبدو هذا الرجل هادئًا في الوقت الحالي ، لكن سو مينغ لن ينسى أبدًا المظهر اللطيف في عينيه عندما نظر نحو نصب سي ما يوي الحجري. لن ينسى الدموع التي سقطت من عينيه عندما تشقق النصب الحجري وسفك الدم منه. ولم ينسى الكلمتين اللتين جاءتا من نصب سي ما يوي الحجري.

لو كان هناك أي شخص آخر ، لكانوا قد هاجموا وقتلوا هذا الرجل العجوز بالتأكيد ، ولكن لم يهاجم هذا الرجل فحسب ، بل أخفى دموعه وغطى عينيه الحمراوين. هناك شيئ ما خاطئ هنا!

لو كان هناك أي شخص آخر ، لكانوا قد هاجموا وقتلوا هذا الرجل العجوز بالتأكيد ، ولكن لم يهاجم هذا الرجل فحسب ، بل أخفى دموعه وغطى عينيه الحمراوين. هناك شيئ ما خاطئ هنا!

“هل يمكن أن يكون … أنه لا يمكنك مهاجمة شخص أخر هنا؟”

عندما رأى سو مينغ هذا المشهد ، ارتعش قلبه. خلال تلك اللحظة ، في اللحظة التي ظهر فيها الرجل العجوز وترددت صدى ضحكته في الهواء ، شعر سو مينغ بإرادة تقشعر لها الأبدان تنتشر وغطت نصبه الحجري. بمجرد اجتيازها له ، تجمعت على سي ما يوي.

ضاقت عيون سو مينغ بينما كان على أهبة الاستعداد. كان على يقين من أن الرجل العجوز لم يترك اسمه على النصب الحجري ، ولهذا السبب لم يكن يعلم أن سو مينغ يمكن أن يندمج معه بمجرد أن يضع يده عليه.

‘ قد يبدو كما لو كان يهاجم ، لكن في الحقيقة ، أنا متأكد من أن هذا الشخص يريد الموت. إما أن ينجح في الانتقام ، أو يموت. إنه يستخدم موته النهائي كثمن لجعل الرجل العجوز يعتقد أنه … يمكنه الهجوم في هذا المكان!

ربما يبدو أن كل هذا التفكير استغرق الكثير من الوقت ، لكن في الواقع ، استمر هذا لفترة وجيزة فقط. أظهر سو مينغ بسرعة الذعر على وجهه ، ومع تغير تعبيره بشكل جذري ، تحرك إلى الوراء.

صمت الرجل. لم يعد ينظر إلى سو مينغ ، بل نظر إلى النصب الحجري الذي كان ينتمي إلى سي ما يوي. سقطت الدموع من عينيه مرة أخرى ، وكان الحزن على وجهه عظيمًا بشكل لا يصدق.

لقد رأى الرجل العجوز تعبيرات سو مينغ ، وتراجعه ، ونظرة الذعر تلك بوضوح. عندما لاحظ تراجعه السريع وبدا أنه على وشك الهروب ، تلاشت بعض شكوك الرجل العجوز ، لكنه ظل حذرًا. قبل أن يعرف بوضوح ما إذا كان بإمكانه قتل الآخرين في هذا المكان ، لن يهاجم بسهولة.

….. Hijazi

عندما تقدم خطوة إلى الأمام ونية القتل في عينيه ، بدا وكأنه على وشك الهجوم ، أبقى نظره على الرجل الرجل بجانبه . ربما سيكون قادرًا على رؤية بعض الأدلة من ذلك الرجل.

“ميراث باراغون سامي … هذا … هذا هو إرث الباراغون السامي و جوهره السماوي ! هذه هي الأرض الغريبة! إذن هذا ما يكمن بالفعل في الأراضي الغريبة!” صرخ الرجل العجوز في مفاجأة ، و بدأ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. ظهرت بهجة وإثارة في عينيه.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اجتاح بصره نحو الرجل ، فتح الآخر عينيه. لم يعودوا محتقن بالدم ، بل كانوا هادئين ، مع تلميح من العناد .

“إذا كنت تريد قتل شخص ما ، اذهب وافعل ذلك . لا تزعجني أثناء التدريب. انصرف.” أخرج الرجل شخيرًا باردًا. عندما تحدث ، رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه إلى الرجل العجوز.

هو مات! تم تدمير جسده وروحه!

مع ذلك ، اندلعت قوة عالم هائلة من جسده. عندما حرك ذراعه ، تحولت قوة الرجل من المرحلة المتأخرة من مستوى العالم على الفور إلى عاصفة من الرياح العنيفة و اتجهت نحو الرجل العجوز.

تغير تعبير الرجل العجوز. لم يعد هناك أي شك في قلبه. في اللحظة التي وصلت فيها الرياح المدمرة تقريبًا ، تراجع وأخرج زلة من اليشم. في اللحظة التي كادت فيها عاصفة الرياح تلمسه ، سحق زلة اليشم.

كانت سرعة الرياح لا تصدق. إذا لم يراوغ العجوز ، حتى لو لم يمت ، فسوف يصاب بجروح بالغة. كان هذا هو الفرق بين ذروة المرحلة المتوسطة و المرحلة المتأخرة من مستوى العالم. لم يكن هناك من طريقة يمكنه تحملها.

لقد رأى الرجل العجوز تعبيرات سو مينغ ، وتراجعه ، ونظرة الذعر تلك بوضوح. عندما لاحظ تراجعه السريع وبدا أنه على وشك الهروب ، تلاشت بعض شكوك الرجل العجوز ، لكنه ظل حذرًا. قبل أن يعرف بوضوح ما إذا كان بإمكانه قتل الآخرين في هذا المكان ، لن يهاجم بسهولة.

تغير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري. لقد لاحظ منذ فترة طويلة أن قوة الرجل عميقة لدرجة أنه لم يستطع تحديد مستوى الزراعة الذي يمتلكه. حسب تخميناته ، يجب أن يكون الرجل في المرحلة المتأخرة من مستوى العال. ولكن نظرًا لأنه كان مترددًا بشأن ما إذا كان بإمكانه الهجوم ، فقد قرر استخدام نفسه لاختبار ذلك ، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون الرجل جامحًا لدرجة أن يهاجم. كان من الواضح أنه إذا كان أبطأ قليلاً ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة.

أجاب سو مينج برفق: “على الرحب والسعة”.

علاوة على ذلك ، عندما هاجم الرجل ، يمكن للرجل العجوز أن يقول إنه لم يكن يزيف الأمر على الإطلاق ، لكن الرجل العجوز أجبر جسده على التوقف عن الهروب وتجمد جسده للحظة على الفور.

ساد الصمت التام المنطقة بأكملها. امتص سو مينغ نفسا عميقا. كان تعبيره هادئا كالعادة. سار ببطء نحو نصبه الحجري وجلس القرفصاء مرة أخرى. سقطت نظرته على ذلك الرجل ، الذي نظر إليه أيضًا في تلك اللحظة. التقت نظراتهم في الجو.

ركز نظره على الرجل. لقد أراد أن يختبر مرة أخرى ما إذا كان هذا الشخص يهاجمه حقًا أم يزيفه. عندما رأى أن عاصفة الرياح العاتية قد اقتربت منه واندفعت القوة التدميرية نحوه ، على وشك أن تصطدم به ، لاحظ أن الرجل لا يزال ينظر كما كان يفعل من قبل – باردًا و غير مبالٍ .

ضاقت عيون سو مينغ بينما كان على أهبة الاستعداد. كان على يقين من أن الرجل العجوز لم يترك اسمه على النصب الحجري ، ولهذا السبب لم يكن يعلم أن سو مينغ يمكن أن يندمج معه بمجرد أن يضع يده عليه.

“يمكنك أن تقتل هنا!”

بعد فترة ، قال الرجل بهدوء: “شكرًا”.

تغير تعبير الرجل العجوز. لم يعد هناك أي شك في قلبه. في اللحظة التي وصلت فيها الرياح المدمرة تقريبًا ، تراجع وأخرج زلة من اليشم. في اللحظة التي كادت فيها عاصفة الرياح تلمسه ، سحق زلة اليشم.

مع ذلك ، اندلعت قوة عالم هائلة من جسده. عندما حرك ذراعه ، تحولت قوة الرجل من المرحلة المتأخرة من مستوى العالم على الفور إلى عاصفة من الرياح العنيفة و اتجهت نحو الرجل العجوز.

بمجرد أن تحطمت ، اختفى الرجل العجوز ، ظهر على بعد آلاف الأمتار ، ليس بعيدًا جدًا عن سو مينغ .

مع ذلك ، اندلعت قوة عالم هائلة من جسده. عندما حرك ذراعه ، تحولت قوة الرجل من المرحلة المتأخرة من مستوى العالم على الفور إلى عاصفة من الرياح العنيفة و اتجهت نحو الرجل العجوز.

” هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق. لا أستطيع استفزازه. إلى جانب ذلك ، قد لا يعرف أن لدي زلة من اليشم تسمح لي بالانتقال وتجنب الوقوع في قبضة باراغون العالم المتأخر . ثم … مو سو ، لا يمكنك الهروب! ”

نظر سو مينغ بسرعة إلى النصب الحجري الذي جاء منه الصراخ البائس. بمجرد أن رأى بوضوح أيها كان ، فوجئ للحظات ، ثم ألقى نظرة غريزية على الرجل الذي رآه من قبل.

استدار الرجل العجوز بسرعة ونظر إلى سو مينغ ، الذي كان يهرب بسرعة. عندما ضحك الرجل العجوز بشراسة ، اندلعت قوة العالم وانتشرت. رفع يده اليمنى وأطلق صيحة منخفضة ، وظهر عدد لا يحصى من الرموز الرونية من العدم. اجتمعوا في الجو وشكلوا سوط طويل . عندما اندفع في الهواء ، ظهر على الفور أمام سو مينغ وهاجمه .

لكنه لم يهاجم على الفور. لم يكن أحمق ، لأنه كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة في أراضي الجوهر السماوي القاحلة حتى الآن ووصل إلى هذا المستوى من الزراعة. في الواقع ، يمكن القول إنه كان ثعلبًا عجوزًا ماكرًا. في هذه الأرض الغريبة ، لم يكن متأكداً ما إذا كانت هناك قيود تمنع القتال والقتل. لهذا السبب اندلعت قوته من جسده ، لكنه لم يتحرك إلى الأمام. بدلا من ذلك ، حدق في سو مينغ. بعد كل شيء ، جاء سو مينغ إلى هذا المكان في وقت أبكر مما فعل ، وبالتالي عرف بالتأكيد أكثر منه. بناءً على ردود أفعال سو مينغ الغريزية ، يمكن أن يكون قادرًا على اكتشاف أشياء كثيرة.

أوقف سو مينغ خطاه واستدار بسرعة. لم يراوغ ، بل حدق في الرجل العجوز. في الواقع ، ترك السوط يقترب منه. كان واثقًا من أن هذه الضربة يمكن أن تؤذيه ، ولكن ليس بشدة. مع تعرضه لإصابة شديدة كرهان ، راهن على غموض هذه الأرض. عندما فكر سو مينغ في الأشياء التي حللها سابقًا ، كان متأكدًا من أنه سيفوز بثمانية أعشار.

الأنتقام لمقتل زوجته

كان هجوم الرجل الآن قد جعل سو مينغ متأكدًا من أفعاله.

“مو سو!” ضحك الرجل العجوز ، وانتشرت قوته بشكل مفاجئ. اندلعت هالة مستوى العالم من جسده . كان مستواه زراعته هو نفسه سلف عائلة تشاو. لقد وصل أيضًا إلى ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم.

أفعاله ليست وهمية. اللون الأحمر والحزن في عينيه حقيقيان بشكل لا يصدق. هذا الشخص ارتجف عندما قال له ذلك الصوت أن يهتم بنفسه ، هذا يشرح كل شيء.’

تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، وظهر الخوف على وجهه. كان يعلم أنه وقع في الفخ ، ولكن قبل أن تظهر الصدمة في قلبه ، اجتاحت جسده قشعريرة. ثم ، وبدون أي صوت ، تحلل جسده على الفور إلى رماد.

‘ قد يبدو كما لو كان يهاجم ، لكن في الحقيقة ، أنا متأكد من أن هذا الشخص يريد الموت. إما أن ينجح في الانتقام ، أو يموت. إنه يستخدم موته النهائي كثمن لجعل الرجل العجوز يعتقد أنه … يمكنه الهجوم في هذا المكان!

بعد فترة ، قال الرجل بهدوء: “شكرًا”.

توقف سو مينغ عن الحركة. وصل السوط في لحظة. جعل هذا المشهد عيون الرجل تضيء وتغير تعبير الرجل العجوز. في غضون لحظة ، لمس السوط جسم سو مينغ. كان مستعدًا للإصابة بجروح بالغة ، ولكن عندما لمسه اختفى دون أن يترك أثرا ، وكأنه لم يكن موجودا.

يمكن أن يتخيل سو مينغ جيدًا أنه إذا كان هذا الوجود المخيف قد تجمع عليه ، فإن الشخص الذي سيموت سيكون هو.

تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، وظهر الخوف على وجهه. كان يعلم أنه وقع في الفخ ، ولكن قبل أن تظهر الصدمة في قلبه ، اجتاحت جسده قشعريرة. ثم ، وبدون أي صوت ، تحلل جسده على الفور إلى رماد.

“ميراث باراغون سامي … هذا … هذا هو إرث الباراغون السامي و جوهره السماوي ! هذه هي الأرض الغريبة! إذن هذا ما يكمن بالفعل في الأراضي الغريبة!” صرخ الرجل العجوز في مفاجأة ، و بدأ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. ظهرت بهجة وإثارة في عينيه.

هو مات! تم تدمير جسده وروحه!

تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، وظهر الخوف على وجهه. كان يعلم أنه وقع في الفخ ، ولكن قبل أن تظهر الصدمة في قلبه ، اجتاحت جسده قشعريرة. ثم ، وبدون أي صوت ، تحلل جسده على الفور إلى رماد.

ساد الصمت التام المنطقة بأكملها. امتص سو مينغ نفسا عميقا. كان تعبيره هادئا كالعادة. سار ببطء نحو نصبه الحجري وجلس القرفصاء مرة أخرى. سقطت نظرته على ذلك الرجل ، الذي نظر إليه أيضًا في تلك اللحظة. التقت نظراتهم في الجو.

“مو سو!” ضحك الرجل العجوز ، وانتشرت قوته بشكل مفاجئ. اندلعت هالة مستوى العالم من جسده . كان مستواه زراعته هو نفسه سلف عائلة تشاو. لقد وصل أيضًا إلى ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم.

بعد فترة ، قال الرجل بهدوء: “شكرًا”.

“لن أدين أبدًا لأي شخص بأي دين من اللطف. أنت وافد جديد أيضًا ، لذلك لديك بالتأكيد أسئلة. اسأل … سأخبرك بكل ما أعرفه . فكر في الأمر كما لو أنني سأدفع لك لمساعدتي في الانتقام ” قال تشو كانغ باستخفاف.

أجاب سو مينج برفق: “على الرحب والسعة”.

عندما رأى سو مينغ هذا المشهد ، ارتعش قلبه. خلال تلك اللحظة ، في اللحظة التي ظهر فيها الرجل العجوز وترددت صدى ضحكته في الهواء ، شعر سو مينغ بإرادة تقشعر لها الأبدان تنتشر وغطت نصبه الحجري. بمجرد اجتيازها له ، تجمعت على سي ما يوي.

صمت الرجل. لم يعد ينظر إلى سو مينغ ، بل نظر إلى النصب الحجري الذي كان ينتمي إلى سي ما يوي. سقطت الدموع من عينيه مرة أخرى ، وكان الحزن على وجهه عظيمًا بشكل لا يصدق.

ربما يبدو أن كل هذا التفكير استغرق الكثير من الوقت ، لكن في الواقع ، استمر هذا لفترة وجيزة فقط. أظهر سو مينغ بسرعة الذعر على وجهه ، ومع تغير تعبيره بشكل جذري ، تحرك إلى الوراء.

كان الأمر كما لو أنه رأى كيف جاء هو وسي ما يو إلى هذا المكان منذ سنوات عديدة وما حدث بعد ذلك. كانت هي كل شيء لديه ، وكان أيضًا كل شيء لها. ومع ذلك ، كان هو الوحيد المتبقي الآن.

تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، وظهر الخوف على وجهه. كان يعلم أنه وقع في الفخ ، ولكن قبل أن تظهر الصدمة في قلبه ، اجتاحت جسده قشعريرة. ثم ، وبدون أي صوت ، تحلل جسده على الفور إلى رماد.

“لن أدين أبدًا لأي شخص بأي دين من اللطف. أنت وافد جديد أيضًا ، لذلك لديك بالتأكيد أسئلة. اسأل … سأخبرك بكل ما أعرفه . فكر في الأمر كما لو أنني سأدفع لك لمساعدتي في الانتقام ” قال تشو كانغ باستخفاف.

أفعاله ليست وهمية. اللون الأحمر والحزن في عينيه حقيقيان بشكل لا يصدق. هذا الشخص ارتجف عندما قال له ذلك الصوت أن يهتم بنفسه ، هذا يشرح كل شيء.’

…..
Hijazi

“ميراث باراغون سامي … هذا … هذا هو إرث الباراغون السامي و جوهره السماوي ! هذه هي الأرض الغريبة! إذن هذا ما يكمن بالفعل في الأراضي الغريبة!” صرخ الرجل العجوز في مفاجأة ، و بدأ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. ظهرت بهجة وإثارة في عينيه.

أجاب سو مينج برفق: “على الرحب والسعة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط