الناس الراكعون لا يستحقون التحدث معي.
الفصل659الناس الراكعون لا يستحقون التحدث معي.
كان لورينزو جالسا على كرسي في قاعة المؤتمرات. كان هناك فارسان يضعان سيوفهما على رقبته. لم يكن لدى القائد الآخر برايسون مثل هذه المعاملة الجيدة. تم الاعتناء به شخصيا من قبل بولو. كان راكعا على الأرض. كان شعره فوضويا وكانت هناك العديد من الندوب على جسده. كان درعه مكسورا. تم القبض عليه من قبل بولو بعد الهدنة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها ضد الشخص الاسمي رقم واحد في الجدار الخارجي. كانت قوة الأخير تفوق خياله. لم تتح له الفرصة حتى للهروب من العدو.
دخل الكاردينال ألنورين ببطء إلى القاعة مع ثلاثة شخصيات خلفه. عندما رأوا وجه الشاب خلف إلنورين،. صدم القديس لورينزا وغيره من الجنرالات وضباط الأركان، وامتلأت وجوههم بالدهشة.
كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يأتي شخصيا. شعر بالارتياح عندها استقر قلبه. نهض واستقبله: “سيدي الشاب، لقد أتيت.“
صدم برايسون وغيره من ضباط الأركان الذين كانوا راكعين على الأرض. اعتقدوا أن دين قد حرض البابا على مهاجمتهم. إذا كان هذا هو الحال، فإن كلمات دين كانت متغطرسة للغاية!
لم ينتبه دوديان لمثل هذا السؤال الممل.
على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضا ولكنه لم يكن مستحيلا.
صدم إلنورين: “سأتصل بالكاهن”. رأى أن دين لم يوقفه لذلك استدار على الفور وخرج.
حدق القديس لورينزا في دين الذي كان يجلس بجانبه: “سيد دين، لدينا صداقة في الماضي. هل يمكنك التحدث إلى البابا العجوز ومطالبته بسحب قواته؟ وإلا فسنموت جميعا هنا عندما تهاجم الجنرالة شيداوين!“
فكر بولو للحظة: “شيخ، لماذا لا نتراجع أولا ونقاتلهم في جبل وو تو. بمساعدة التضاريس هناك يمكننا بالتأكيد الدفاع ضدهم.“
(م.ت:الترجمه الانكليزية كل جمله يتغير اسماً من الاسماء او كلمه من الكلمات مثل الجنرالة شيداوين في بعض الاحيان يكون قائدة وفي بعض الاخيان جنرالة لذالك سوف اتركها قائدة الى ان اتأكد)
كان الجميع مندهشين ولم يسعهم إلا أن ينظروا إلى الخارج.
“كل شيء مستهلك.“ قال دين: “إذا كان لديك أي شيء، فاتخذ زمام المبادرة للاستسلام. بالمناسبة، أقنع شيداوين بالاستسلام. من الآن فصاعدا، سيكون الجيش مخلصا للكنيسة المقدسة. كن مخلصا لي.“
لاحظ لورينزا أن ريشيليو كان لديه نظرة واقعية على وجهه. فجأة، فكر في التكريم والطريقة التي خاطب بها ريشيليو دين. جاء استنتاج لايصدق إلى ذهنه – كان دين القوة الحقيقية وراء الكنيسة المقدسة!
لم يستغرق دين وقتا طويلا لرؤية فريق من البالادين يقف بجانب النهر أمام السهل. أشرقت الشمس على دروعهم الرمادية الفضية وعكست الضوء المبهر.
كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يأتي شخصيا. شعر بالارتياح عندها استقر قلبه. نهض واستقبله: “سيدي الشاب، لقد أتيت.“
فكر بولو للحظة: “شيخ، لماذا لا نتراجع أولا ونقاتلهم في جبل وو تو. بمساعدة التضاريس هناك يمكننا بالتأكيد الدفاع ضدهم.“
كانت عيون دين حادة. نظر إلى إلنورين: “البابا العجوز مصاب. لماذا لم تقم بضماده؟”
(م.ت:الترجمه الانكليزية كل جمله يتغير اسماً من الاسماء او كلمه من الكلمات مثل الجنرالة شيداوين في بعض الاحيان يكون قائدة وفي بعض الاخيان جنرالة لذالك سوف اتركها قائدة الى ان اتأكد)
فوجئ ريشيليو لكنه أجاب بسرعة: “لا، إنها مجرد خدوش صغيره.“ لقد وضع الجرح على ظهر يده.
أخذ دين يد عائشة وجاء إلى القاعة. مر ببرايسون الذي كان راكعا على الأرض والجنرالات الآخرين. لم ينظر إليهم حتى. ساعد دين عائشة على الجلوس على الكرسي. نظر إلى لورينزو الذي كان جالسا على كرسي آخر: “القائد القديم، لم أرك منذ وقت طويل. كيف حالك؟”
فوجئ ريشيليو لكنه أجاب بسرعة: “لا، إنها مجرد خدوش صغيره.“ لقد وضع الجرح على ظهر يده.
فكر على الفور أن دين كان قد تم نقله إلى الجدار الداخلي من قبل. كان من الممكن أن يكون دين قد حصل على شيء من الجدار الداخلي. ربما كان موضع تقدير من قبل قوة معينة وقام بقفزة في زراعته!
لست بحاجة إلى الشرح. لوح دين بيده: “ستنتهي الحرب عندما تأتي الجنرالة شيداوين. يمكنكم العودة إلى العمل بعد ذلك.“
عبس ريشيليو قليلا وهو ينظر إلى بولو الذي كان بجانبه.
اصبح وجه القديس لورينزا قبيحاً : “هناك سوء فهم. استمع إلي …“
بمجرد نطق هذه الكلمات، صمتت القاعة على الفور.
كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يأتي شخصيا. شعر بالارتياح عندها استقر قلبه. نهض واستقبله: “سيدي الشاب، لقد أتيت.“
جلس ريشيليو على كرسي جنرال وقال بلا مبالاة، “معكم هنا يا رفاق، هل تعتقدون أنهم سيجرؤن على الهجوم؟”
كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يأتي شخصيا. شعر بالارتياح عندها استقر قلبه. نهض واستقبله: “سيدي الشاب، لقد أتيت.“
.نضر الفارسان الى دين بحيره ثم نضرا إلى ريشيليو الذي كان بجانبه.
أومأ ريشيليو برأسه لهم. كلاهما خفف قبضتهما على سيوفهما. ذكر أحدهم دين بعناية: “سيدي، كن حذرا.“
لاحظ لورينزا أن ريشيليو كان لديه نظرة واقعية على وجهه. فجأة، فكر في التكريم والطريقة التي خاطب بها ريشيليو دين. جاء استنتاج لايصدق إلى ذهنه – كان دين القوة الحقيقية وراء الكنيسة المقدسة!
(م.ت:الترجمه الانكليزية كل جمله يتغير اسماً من الاسماء او كلمه من الكلمات مثل الجنرالة شيداوين في بعض الاحيان يكون قائدة وفي بعض الاخيان جنرالة لذالك سوف اتركها قائدة الى ان اتأكد)
لم ينتبه دوديان لمثل هذا السؤال الممل.
بمجرد نطق هذه الكلمات، صمتت القاعة على الفور.
فكر بولو للحظة: “شيخ، لماذا لا نتراجع أولا ونقاتلهم في جبل وو تو. بمساعدة التضاريس هناك يمكننا بالتأكيد الدفاع ضدهم.“
اصبح وجه القديس لورينزا قبيحاً : “هناك سوء فهم. استمع إلي …“
نظر إليه دين في دهشة، ثم هز رأسه: “القائد القديم، أنت غير منطقي حقا. كيف يمكنني مساعدتك؟ كانت فكرتي أن أستولي على مقرك العسكري.“
كان ريشيليو مندهشا عندما رأى دين يأتي شخصيا. شعر بالارتياح عندها استقر قلبه. نهض واستقبله: “سيدي الشاب، لقد أتيت.“
(م.ت:الترجمه الانكليزية كل جمله يتغير اسماً من الاسماء او كلمه من الكلمات مثل الجنرالة شيداوين في بعض الاحيان يكون قائدة وفي بعض الاخيان جنرالة لذالك سوف اتركها قائدة الى ان اتأكد)
كان الجميع مندهشين ولم يسعهم إلا أن ينظروا إلى الخارج. الفصل659الناس الراكعون لا يستحقون التحدث معي.
دخل الكاردينال ألنورين ببطء إلى القاعة مع ثلاثة شخصيات خلفه. عندما رأوا وجه الشاب خلف إلنورين،. صدم القديس لورينزا وغيره من الجنرالات وضباط الأركان، وامتلأت وجوههم بالدهشة.
سخر لورينزو: “هل تعتقد أنه يمكنك إجبارهم على التراجع باستخدامنا كرهائن. في الوضع الحالي، ستقتلك معنا. هذه أفضل نتيجة. سيراها الجيش والكنيسة المقدسة كملك. هل تعتقد أنها ستكون ناعمة القلب في مواجهة مثل هذا الإغراء الكبير؟ فقط انتظر حتى يتم دفنك معنا!“
ومضت عيون ريشيليو وكان متردداً.
هيا نذهب. لم يسأل دين أي شيء.
ما الأمر الذي يجعلك تشعر بالأسى الشديد؟ فجأة، جاء صوت واضح من الخارج.
سحب دين كرسيا من الجانب وجلس بجوار القديس لورينزا. رأى أن إلنورين قد جاء مع اثنين من الكهنة. بمجرد وصول الكاهن، انحنى وفحص على الفور جرح ريشيليو لمنع العدوى.
سخر لورينزو: “هل تعتقد أنه يمكنك إجبارهم على التراجع باستخدامنا كرهائن. في الوضع الحالي، ستقتلك معنا. هذه أفضل نتيجة. سيراها الجيش والكنيسة المقدسة كملك. هل تعتقد أنها ستكون ناعمة القلب في مواجهة مثل هذا الإغراء الكبير؟ فقط انتظر حتى يتم دفنك معنا!“
نظر برايسون، الذي كان راكعا على الأرض، وبقية الجنرالات المهزومين إلى هذا المشهد بعدم تصديق. لم يتمكنوا من لف رؤوسهم حوله. كيف يمكن لزعيم الكنيسة المقدسة أن يحترم هذا العبقري هكذا؟
صدم القديس لورينزا.
هيا نذهب. لم يسأل دين أي شيء.
“نعم.“ أجاب إلنورين باحترام. لقد فوجئ عندما نظر إلى مظهر دين. يبدو أن دين كان يعرف الوضع من الداخل إلى الخارج.
استمتعوا~~~~~~~
استمتعوا~~~~~~~
فوجئ ريشيليو لكنه أجاب بسرعة: “لا، إنها مجرد خدوش صغيره.“ لقد وضع الجرح على ظهر يده.
