قصة جانبية :حياة أكاديمية أنجليكا
قصة جانبية :حياة أكاديمية أنجليكا
خرجت أنيليكا من مبنى المدرسة ، وجاءت إلى البوابة الأمامية ورأت عربة. منذ أن كانت بعد المدرسة ، جاءت العربات إلى مقدمة الأكاديمية للقيام بأعمال تجارية مع الطلاب.
كانت الأكاديمية التي حضرها النبلاء مكانًا رائعًا.
كان هناك دائمًا أتباع وطلاب يحيطون بها.
التقى النبلاء الشباب ببعضهم البعض ودرسوا معًا بجدية – أو على الأقل كان هذا ما دفع الناس إلى تصديقه بشأن الأكاديمية ، لكن ما كان مهمًا للعديد من الطلاب هو الزواج.
نظرت خارج النافذة ، ورأت منطادًا يطير في السماء فوق العاصمة الملكية.
كان مكانًا لمن هم على سلم اجتماعي.
غنى صبي بصوت لحني مدح أنجليكا.
في مثل هذه الأكاديمية ، شغلت أنجيليكا واحدة من المناصب العليا.
“الآن ، دعونا نتجاهل مسائل مثل هذه العربات.”
كان هناك دائمًا أتباع وطلاب يحيطون بها.
ثم انفصلت عن أتباعها.
كانوا أشخاصًا أقامت عائلاتهم علاقات مع منزل ريدغريف ، منزل أنجيليكا.
(إنهم يفسحون الطريق فقط بسبب قوة أسرتي. هل يعرف هذا الرجل حتى أن هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى فصيل معارض؟ )
أثناء سيرها داخل مبنى المدرسة ، كان حولها أكثر من عشرة أشخاص.
أثارت الابنة الأولى وأتباعها اشمئزازهم من وجوههم وهم يتراجعون.
لاحظت أنجليكا وجود مجموعة من الأشخاص أتوا من الجانب الآخر من الرواق.
بعد أن كانت هناك مخاوف كثيرة بشأن وضعها ، أغلقت أنجليكا عينيها قليلاً داخل العربة.
“هم.”
غنى صبي بصوت لحني مدح أنجليكا.
هناك وقفت ابنة أسرة إيرال ، كان لها بالمثل أتباع يتزاحمون حولها.
شعرت أنجليكا بالتنهد.
حكمت أنيليكا على الفور أن الفتاة تتمتع بمكانة وقوة واتصالات.
نظرًا لاهتمامها برؤية الطلاب الذين يشترون ويأكلون ، فكرت في شراء شيء لتأكله أيضًا.
همس أحد المتابعين في أذنها.
FLASH
“أنجيليكا ، هؤلاء الناس“
“… حسنا.”
“إنها ليست مشكلة كبيرة.”
لم يكن جميع أتباعها رائعين.
واصلت أنجيليكا المشي على الرغم من عدم تحرك الرجال أمامها بعيدًا عن الطريق.
“سيكون هناك حفل شاي خلال شهر مايو. سأحاول ارتداء الفستان النهائي وألتقي سموه “.
أظهروا علامات عدم الراحة ، لكنهم تراجعت عنهم جميعًا بمجرد أن أدركوا أنها كانت أنجليكا.
بعد ركوب العربة ، تحدث إليها أتباع أنجيليكا.
أثارت الابنة الأولى وأتباعها اشمئزازهم من وجوههم وهم يتراجعون.
ومع ذلك ، لم يتراجعوا عن الارتباط بها منذ أن أقامت أسرهم علاقات.
أنجيليكا لم تستسلم على الرغم من كونهم من الطبقة العليا.
خرجت أنيليكا من مبنى المدرسة ، وجاءت إلى البوابة الأمامية ورأت عربة. منذ أن كانت بعد المدرسة ، جاءت العربات إلى مقدمة الأكاديمية للقيام بأعمال تجارية مع الطلاب.
أخذ الوضع الأولوية على الدرجة. كان هذا هو موقف الأكاديمية.
حكمت أنيليكا على الفور أن الفتاة تتمتع بمكانة وقوة واتصالات.
غنى صبي بصوت لحني مدح أنجليكا.
أثارت الابنة الأولى وأتباعها اشمئزازهم من وجوههم وهم يتراجعون.
“كما هو متوقع من أنجيليكا ! هل رأيت وجوه هؤلاء الأشخاص في المجموعة تحت الأسرة المعيشية الآيرل؟ كل واحد منهم استسلم تحت قوة أنجليكا! “
“انت لا تستطيع!”
شعرت أنجليكا بالتنهد.
“ليس لدي الوقت حتى لأشتت انتباهي في الأكاديمية.”
(إنهم يفسحون الطريق فقط بسبب قوة أسرتي. هل يعرف هذا الرجل حتى أن هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى فصيل معارض؟ )
FLASH
لم يكن جميع أتباعها رائعين.
حكمت أنيليكا على الفور أن الفتاة تتمتع بمكانة وقوة واتصالات.
ومع ذلك ، لم يتراجعوا عن الارتباط بها منذ أن أقامت أسرهم علاقات.
خرجت أنيليكا من مبنى المدرسة ، وجاءت إلى البوابة الأمامية ورأت عربة. منذ أن كانت بعد المدرسة ، جاءت العربات إلى مقدمة الأكاديمية للقيام بأعمال تجارية مع الطلاب.
واصلت أنجيليكا المشي على الرغم من عدم تحرك الرجال أمامها بعيدًا عن الطريق.
توقفت أنجليكا عن المشي لمراقبة العربة.
نظرت أنجليكا إلى مرآة متصلة بالعربة وتركت عقلها يتجول قليلاً أيضًا.
“… ماذا عن زيارة عربة التسوق؟ من حين لآخر لا يمكن أن تتأذى “.
همس أحد المتابعين في أذنها.
نظرًا لاهتمامها برؤية الطلاب الذين يشترون ويأكلون ، فكرت في شراء شيء لتأكله أيضًا.
توقفت أنجليكا عن المشي لمراقبة العربة.
“انت لا تستطيع!”
بناء على نصيحة المتابعين ، اتجهت إلى مكان تقف فيه العربات.
“بالفعل. هذا الطعام لا يجب أن يدخل فمك ، أنجليكا “.
شعرت أنجليكا بالتنهد.
“الآن ، دعونا نتجاهل مسائل مثل هذه العربات.”
نظرًا لاهتمامها برؤية الطلاب الذين يشترون ويأكلون ، فكرت في شراء شيء لتأكله أيضًا.
سرعان ما تحدثت الفتيات عن آرائهن بينما ظل الأولاد صامتين. كانوا خائفين من معارضة الفتيات.
توقفت أنجليكا عن المشي لمراقبة العربة.
تخلت أنجيليكا عن شراء شيء ما.
“ليس لدي الوقت حتى لأشتت انتباهي في الأكاديمية.”
(أعتقد أنه سيكون مضيعة للوقت في الجدال معهم).
“هم.”
بناء على نصيحة المتابعين ، اتجهت إلى مكان تقف فيه العربات.
في مثل هذه الأكاديمية ، شغلت أنجيليكا واحدة من المناصب العليا.
صعدت على عربة كانت تواجه منزل عائلة الدوق في العاصمة الملكية.
أظهروا علامات عدم الراحة ، لكنهم تراجعت عنهم جميعًا بمجرد أن أدركوا أنها كانت أنجليكا.
ثم انفصلت عن أتباعها.
بعد ركوب العربة ، تحدث إليها أتباع أنجيليكا.
“الآن ، دعونا نتجاهل مسائل مثل هذه العربات.”
“حسنًا يا سيدتي ، اعتني بنفسك.”
بمجرد أن بدأت العربة في التحرك ، وقف الأتباع في طابور ، لكن سرعان ما شالت عقولهم.
“… حسنا.”
“حسنًا يا سيدتي ، اعتني بنفسك.”
بمجرد أن بدأت العربة في التحرك ، وقف الأتباع في طابور ، لكن سرعان ما شالت عقولهم.
غنى صبي بصوت لحني مدح أنجليكا.
نظرت أنجليكا إلى مرآة متصلة بالعربة وتركت عقلها يتجول قليلاً أيضًا.
(إنهم يفسحون الطريق فقط بسبب قوة أسرتي. هل يعرف هذا الرجل حتى أن هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى فصيل معارض؟ )
“ليس لدي الوقت حتى لأشتت انتباهي في الأكاديمية.”
توقفت أنجليكا عن المشي لمراقبة العربة.
سكن منزل الدوق كان لديه معلم خاص. لم تحصل أنجليكا على راحة حتى بعد انتهاء المدرسة.
كانت خطيبة ولي العهد.
كانت خطيبة ولي العهد.
أثناء سيرها داخل مبنى المدرسة ، كان حولها أكثر من عشرة أشخاص.
بالنظر إلى موقفها ، لم يكن كافياً تلقي التعليم فقط من خلال فصول الأكاديمية.
“كما هو متوقع من أنجيليكا ! هل رأيت وجوه هؤلاء الأشخاص في المجموعة تحت الأسرة المعيشية الآيرل؟ كل واحد منهم استسلم تحت قوة أنجليكا! “
“سيكون هناك حفل شاي خلال شهر مايو. سأحاول ارتداء الفستان النهائي وألتقي سموه “.
كانوا أشخاصًا أقامت عائلاتهم علاقات مع منزل ريدغريف ، منزل أنجيليكا.
بعد أن كانت هناك مخاوف كثيرة بشأن وضعها ، أغلقت أنجليكا عينيها قليلاً داخل العربة.
واصلت أنجيليكا المشي على الرغم من عدم تحرك الرجال أمامها بعيدًا عن الطريق.
لقد تحملت ذلك بمجرد أن تذكرت أنه كان لجوليان.
——
كانت تبذل قصارى جهدها على هذا النحو منذ أن كانت طفلة.
أثناء التفكير في ذلك ، أخفت نفسها في ظل العربة.
ومع ذلك ، كان أنجيليكا مضطربًا أيضًا.
لاحظت أنجليكا وجود مجموعة من الأشخاص أتوا من الجانب الآخر من الرواق.
كانت هناك شائعات عن تلميذة كانت في ذهن جوليان. لقد حققت في هذا الشخص ، لكنها كانت ابنة عائلة من الفيسكونت. هي بالتأكيد لم تكن مباراة لجوليان.
في مثل هذه الأكاديمية ، شغلت أنجيليكا واحدة من المناصب العليا.
أثناء التفكير في ذلك ، أخفت نفسها في ظل العربة.
“حسنًا يا سيدتي ، اعتني بنفسك.”
نظرت خارج النافذة ، ورأت منطادًا يطير في السماء فوق العاصمة الملكية.
همس أحد المتابعين في أذنها.
“… أود الذهاب في رحلة مع سموه على متن منطاد يوما ما.”
“هم.”
كانت تلك رغبة أنجليكا الحالية.
كان مكانًا لمن هم على سلم اجتماعي.
“إنها ليست مشكلة كبيرة.”
هناك وقفت ابنة أسرة إيرال ، كان لها بالمثل أتباع يتزاحمون حولها.
——
كانت هناك شائعات عن تلميذة كانت في ذهن جوليان. لقد حققت في هذا الشخص ، لكنها كانت ابنة عائلة من الفيسكونت. هي بالتأكيد لم تكن مباراة لجوليان.
ترجمة
أنجيليكا لم تستسلم على الرغم من كونهم من الطبقة العليا.
FLASH
كان مكانًا لمن هم على سلم اجتماعي.
—-
“هم.”
سرعان ما تحدثت الفتيات عن آرائهن بينما ظل الأولاد صامتين. كانوا خائفين من معارضة الفتيات.
