Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم ألعاب المواعدة صعب على موب 38

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري

“أممم ، هل فعلت شيئًا سيئًا لك؟“

 

”وجدت الأمير. الانتظار ني. سأحل مشاكلك لك على الفور “.

انا ماريفتاة جميلة تجسد في عالم لعبة أوتومي!

 

أنا فتاة جميلة ذات شعر جميل وشكل نحيف لطيف.

 

لقد عشت حياة ماضية يرثى لها للغاية ، لذا أنا متأكد من أن التناسخ في لعبة الأوتومي هذه كان طريقة للبدء من جديد.

“إنه ماري. أنا ماري فو لافان. “

هذه المرة سأحقق بالتأكيد السعادة في هذا العالم اللطيف مع النساء.

ابتسم صاحب السمو يوليوس بوجه أحمر منتفخ.

إذن فلنبدأ على الفور بإيقاع رجال وسيمون أثرياء

——

لم أقم بتجسيد جديد بصفتي بطلة الرواية لكنني متأكدة من أنه سيكون من الجيد أن تأخذ واحدًا أو اثنين بعيدًا عنها ، أليس كذلك؟

“خطأي.  أنا جوليوس … جوليوس رافا هولفورت.  على الرغم من مظهري ، ما زلت أميرا “.

أولاً ، دعنا نذهب ونلتقط الأمير – صاحب السمو ، يوليوس.

هذه المرة سأحقق بالتأكيد السعادة في هذا العالم اللطيف مع النساء.

في المدرسةأثناء البحث عن المكان الذي سيشجع فيه بطل الرواية الأمير يوليوس ، وجدت فتاة تتجول بمفردها.

“أنا آسف حقًا. أنت قوي حقًا بشكل غير متوقع “.

أم ، معذرة؟ لقد ضاعت.

ربما كانت هذه الفتاة التي بدت ضائعة ونادتني هي البطلة.

ربما كانت هذه الفتاة التي بدت ضائعة ونادتني هي البطلة.

حاولت أن أمد كتفي ، لكن بسبب الاختلاف في الطول ، أشعر وكأنني أحمله.

لقد فكرت أيضًا في ذلك أثناء لعب اللعبة ، لكن بطلة الرواية هذه جعلتني أشعر بالضيق حقًا.

لماذا علي التزام بمساعدتك؟ بدلاً من ذلك ، أفضل أن تسرعي وتغادري هذا المكان “.

“امير!؟“

أممم ، هل فعلت شيئًا سيئًا لك؟

باكين!  خططت لصفعه فقط ولكن ربما كانت القوة التي استخدمتها قوية جدًا وسقط صاحب السمو يوليوس من ركبتيه.

كان تعبيرها المضطرب مزعجًا أيضًالا عجب أن الرجال كانوا يتنقلون في جميع أنحاء أنفسهم أمام مثل هذه المرأة.

(… حسنًا؟ ربما يمكنني تصويب الحريم العكسي؟ )

أنا منزعجة لمجرد وجودك في مجال رؤيتيأنا أكره النساء مثلك “.

أولاً ، دعنا نذهب ونلتقط الأمير – صاحب السمو ، يوليوس.

أنا – أنا آسف.”

إن رؤية ظهر البطلة التي غادرت كما لو كانت تهرب ، جعلني أشعر أنني بحالة جيدة حقًا.

إن رؤية ظهر البطلة التي غادرت كما لو كانت تهرب ، جعلني أشعر أنني بحالة جيدة حقًا.

“إذا أمكن ، هل يمكنك أن تقرضني كتفك لأتكئ عليه؟ كان هذا أكثر مما كان متوقعًا … لا يمكنني حقًا المشي بهذه الطريقة “.

“الآن بعد ذلك ، أتساءل أين الأمير؟   وجدته! “

في المدرسة. أثناء البحث عن المكان الذي سيشجع فيه بطل الرواية الأمير يوليوس ، وجدت فتاة تتجول بمفردها.

بعد أن وجدت الأمير يوليوس الذي كان يشعر بالضيق من تلقاء نفسه ، ربما ضحكت من الفرح.

ردًا على الأمير بهذا النوع من المواقف – سأفعل هذا!

وجدت الأميرالانتظار نيسأحل مشاكلك لك على الفور “.

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري

إذا كنت أتذكر ، في اللعبة كان الأمير غير ودود للغاية في أول لقاء.

…ماذا يحدث هنا؟ هذا يبدو مختلفًا نوعًا ما عن نوع المواجهة المصيرية في اللعبة.

عندما اقتربت منه رفضني.

“أنا منزعجة لمجرد وجودك في مجال رؤيتي. أنا أكره النساء مثلك “.

لا أريد التحدث إلى أي شخص الآنابق بعيدا.”

كان رد جوليوس أقل روعة إلى حد ما مما كان عليه في المباراة لكنني قررت أن أخبره باسمي.

مختلفًا عن الأجواء اللطيفة التي كان يعطيها في حفل الدخول ، فإن الرجال الوسيمين غير المنضمين يكونون أيضًا حارين جدًا.  لكن خياري هنا هو –

“لا أريد التحدث إلى أي شخص الآن. ابق بعيدا.”

“مرحبا ، أليس هذا الموقف فظا بعض الشيء!”

حاولت على عجل تقليد سطور بطلة الرواية ولكن … أعرف اسم جوليوس بالفعل وشعرت أن هذا الخط متوقف إلى حد ما. هل سأكون بخير حقًا حتى بعد ضربه؟ هل أنا ذاهبة للإعدام؟ جاء هذا الفكر إلى ذهني فجأة.

“هل تعرف حتى من أنا؟ تشكو لي هل أنت غبية؟ أنا في مزاج سيء الآن.  سمي نفسك يا امرأة. سوف أسحقك تماما كما كنت تتمنى “.

“مرحبًا ، هل يمكنني فقط الاتصال بك ماري؟“

ردًا على الأمير بهذا النوع من المواقف – سأفعل هذا!

 

صفعة بصوت رائع مُرضٍ.

حاولت أن أمد كتفي ، لكن بسبب الاختلاف في الطول ، أشعر وكأنني أحمله.

باكين!  خططت لصفعه فقط ولكن ربما كانت القوة التي استخدمتها قوية جدًا وسقط صاحب السمو يوليوس من ركبتيه.

—-

“أنت الأسوأ في محاولة تخويف الآخرين بوضعك!  يجب عليك التعريف نفسك بدلا من ذلك! “

“ألم تحضر الحفل؟ حسنًا ، لا تقلق بشأن ذلك. ليس لدي أي نية لمعاقبتك. شكرًا لك ، أشعر بتحسن قليل الآن “.

حاولت على عجل تقليد سطور بطلة الرواية ولكن … أعرف اسم جوليوس بالفعل وشعرت أن هذا الخط متوقف إلى حد ماهل سأكون بخير حقًا حتى بعد ضربه؟ هل أنا ذاهبة للإعدام؟ جاء هذا الفكر إلى ذهني فجأة.

إن رؤية ظهر البطلة التي غادرت كما لو كانت تهرب ، جعلني أشعر أنني بحالة جيدة حقًا.

كانت ركبتي صاحب السمو يوليوس ترتجفان وهو يقف

بعد أن وجدت الأمير يوليوس الذي كان يشعر بالضيق من تلقاء نفسه ، ربما ضحكت من الفرح.

نعم … أنت مختلفة عن النساء العادياتهل تسمح لي أن أسمع اسمك؟

مختلفًا عن الأجواء اللطيفة التي كان يعطيها في حفل الدخول ، فإن الرجال الوسيمين غير المنضمين يكونون أيضًا حارين جدًا.  لكن خياري هنا هو –

كان رد جوليوس أقل روعة إلى حد ما مما كان عليه في المباراة لكنني قررت أن أخبره باسمي.

حاولت على عجل تقليد سطور بطلة الرواية ولكن … أعرف اسم جوليوس بالفعل وشعرت أن هذا الخط متوقف إلى حد ما. هل سأكون بخير حقًا حتى بعد ضربه؟ هل أنا ذاهبة للإعدام؟ جاء هذا الفكر إلى ذهني فجأة.

إنه ماريأنا ماري فو لافان. “

“كم هو وقح! على الرغم من هذا ، ما زلت فتاة ضعيفة “.

رفع صاحب السمو يوليوس راحة يده على خده ثم ابتسم لي.

“هل تعرف حتى من أنا؟ تشكو لي هل أنت غبية؟ أنا في مزاج سيء الآن.  سمي نفسك يا امرأة. سوف أسحقك تماما كما كنت تتمنى “.

لم أكن أعتقد أنه ستكون هناك امرأة تجرؤ على صفعنيأنت الأول منذ والدتيومع ذلك ، ماري “.

في المدرسة. أثناء البحث عن المكان الذي سيشجع فيه بطل الرواية الأمير يوليوس ، وجدت فتاة تتجول بمفردها.

“م- ماذا؟

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري

نظر إليّ يوليوس وقال هذا باعتذار

 

إذا أمكن ، هل يمكنك أن تقرضني كتفك لأتكئ عليه؟ كان هذا أكثر مما كان متوقعًا … لا يمكنني حقًا المشي بهذه الطريقة “.

(… حسنًا؟ ربما يمكنني تصويب الحريم العكسي؟ )

ماذا يحدث هنا؟ هذا يبدو مختلفًا نوعًا ما عن نوع المواجهة المصيرية في اللعبة.

هذه المرة سأحقق بالتأكيد السعادة في هذا العالم اللطيف مع النساء.

حاولت أن أمد كتفي ، لكن بسبب الاختلاف في الطول ، أشعر وكأنني أحمله.

كان تعبيرها المضطرب مزعجًا أيضًا. لا عجب أن الرجال كانوا يتنقلون في جميع أنحاء أنفسهم أمام مثل هذه المرأة.

أنا آسف حقًاأنت قوي حقًا بشكل غير متوقع “.

“لا أريد التحدث إلى أي شخص الآن. ابق بعيدا.”

كم هو وقحعلى الرغم من هذا ، ما زلت فتاة ضعيفة “.

“لم أكن أعتقد أنه ستكون هناك امرأة تجرؤ على صفعني. أنت الأول منذ والدتي. ومع ذلك ، ماري “.

ابتسم صاحب السمو يوليوس بوجه أحمر منتفخ.

”وجدت الأمير. الانتظار ني. سأحل مشاكلك لك على الفور “.

“خطأي.  أنا جوليوس … جوليوس رافا هولفورت.  على الرغم من مظهري ، ما زلت أميرا “.

“لم أكن أعتقد أنه ستكون هناك امرأة تجرؤ على صفعني. أنت الأول منذ والدتي. ومع ذلك ، ماري “.

امير!؟

كانت ركبتي صاحب السمو يوليوس ترتجفان وهو يقف …

لقد أظهرت تعبيرًا عن الدهشة ولكن بالنظر إلى أنني رأيته في حفل الافتتاح ، من المفترض أن أعرف ، أليس كذلك؟

“أنا منزعجة لمجرد وجودك في مجال رؤيتي. أنا أكره النساء مثلك “.

ألم تحضر الحفل؟ حسنًا ، لا تقلق بشأن ذلكليس لدي أي نية لمعاقبتكشكرًا لك ، أشعر بتحسن قليل الآن “.

“امير!؟“

بينما كنت أحمل الصبي الذي ضربته بنفسي … انتظر لحظة ، ألا يختلف هذا إلى حد ما عن اللعبة؟ أثناء التفكير في

حاولت على عجل تقليد سطور بطلة الرواية ولكن … أعرف اسم جوليوس بالفعل وشعرت أن هذا الخط متوقف إلى حد ما. هل سأكون بخير حقًا حتى بعد ضربه؟ هل أنا ذاهبة للإعدام؟ جاء هذا الفكر إلى ذهني فجأة.

مرحبًا ، هل يمكنني فقط الاتصال بك ماري؟

مختلفًا عن الأجواء اللطيفة التي كان يعطيها في حفل الدخول ، فإن الرجال الوسيمين غير المنضمين يكونون أيضًا حارين جدًا.  لكن خياري هنا هو –

أثناء سؤالي عن ذلك من قبل رجل وسيم ، لم يكن لدي خيار سوى أن أحمر وجهي وأعطي موافقتي.

“أنا – أنا آسف.”

“نعم نعم!”

سأهدف إلى الحريم العكسي.

أنا أرىيمكنك فقط مناداتي بي جوليوس “.

“خطأي.  أنا جوليوس … جوليوس رافا هولفورت.  على الرغم من مظهري ، ما زلت أميرا “.

بدا صاحب السمو يوليوس سعيدًاهذا لطيف بعض الشيءبعد قولي هذا ، ألم يكن هذا سهلاً بعض الشيء؟

إن رؤية ظهر البطلة التي غادرت كما لو كانت تهرب ، جعلني أشعر أنني بحالة جيدة حقًا.

(… حسنًا؟ ربما يمكنني تصويب الحريم العكسي؟ )

نظر إليّ يوليوس وقال هذا باعتذار –

بعد كل شيء ، إنها حياتي الثانيةسيكون مضيعة إذا لم أستمتع بها أكثر.

أنا فتاة جميلة ذات شعر جميل وشكل نحيف لطيف.

سأهدف إلى الحريم العكسي.

 

 

(… حسنًا؟ ربما يمكنني تصويب الحريم العكسي؟ )

 

“الآن بعد ذلك ، أتساءل أين الأمير؟  …  وجدته! “

——

“نعم نعم!”

ترجمة

“أنا – أنا آسف.”

FLASH                   

“هل تعرف حتى من أنا؟ تشكو لي هل أنت غبية؟ أنا في مزاج سيء الآن.  سمي نفسك يا امرأة. سوف أسحقك تماما كما كنت تتمنى “.

—-

عندما اقتربت منه رفضني.

 

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري

 قصة جانبية :حياة أكاديمية ماري

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط