Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 28

الفصل 28

الفصل 28

الفصل 28

 

 

* يمكنك استخدام مهارة “امتصاص الحيوية”.

 

 

فزعت شانيث بعد أن أدركت أنها نامت في نفس السرير مع كانغ يون سو. “أعتقد أنني شاركت سريرا مع رجل … على الرغم من أنني كنت مرهقا … لا بد أنني كنت مجنونا …” احمرت خجلا لمجرد التفكير فيما حدث. غسلت وفركت بطنها. “هل غطيت بالبطانية عندما كنت نائما؟ ماذا لو رأى دهون بطني بينما كنت نائما … لا أريد حتى أن أتخيل ذلك …”

 

 

بدأ أثر غريب للعاطفة يتشكل في عينيه كما يشاء ، بالطريقة التي كان يفعلها دائما مرارا وتكرارا ، “آمل أن أكون قادرا على حمايتك في هذه الحياة”

كان الوقت قد حان بالفعل بحلول الوقت الذي استيقظ فيه كانغ يون سو ، وتناول وجبة متأخرة أحضرها شانيث له. قال: “دعنا نتوقف عند الحداد قبل مغادرة هيلدان”.

“حسنا!” أجابت شانيث.

 

كان الحدادون مرتبكين ومصدومين مما حدث للتو لدرجة أنهم نسوا حتى السؤال عن اسم الرجل. وهكذا ، غادر الزوج الحداد.

“الحداد؟ ماذا ستفعل هناك؟” سألت شانيث.

لم يكن جيدا مثل سلاح النمو “سيف الروح” ، وهو سلاح نما مع مستخدمه ، لكنه سيظل بالتأكيد يجذب الكثير من الاهتمام من الناس إذا تم وضعه في دار مزادات.

 

 

“سأصنع سلاحا لك” ، أجاب كانغ يون سو.

رنه!

 

 

“سلاحي؟” سألت شانيث وعيناها مفتوحتان على مصراعيها في مفاجأة

“لقد قمت بمسح البعد الوهمي وتلقيت المهمة الأسطورية. لا يزال يسير كما هو مخطط له. حان الوقت لصنع سلاح والقيام بالمهمة الأسطورية ، “فكر كانغ يون سو. ومع ذلك ، كان لا يزال غير مستيقظ تماما وكان عقله ضبابيا.

 

عاد العالم إلى الحاضر ، ورأى كانغ يون سو شانيث تنظر إليه باهتمام بعيون كبيرة بريئة.

كان منجل شانيث قد تلاشى بعد المعركة مع رافيان ، وكانت تستخدم نفس السلاح منذ أن غادروا كيرلين ، لذلك حان الوقت للعمل عليه.

 

 

 

“لقد قمت بمسح البعد الوهمي وتلقيت المهمة الأسطورية. لا يزال يسير كما هو مخطط له. حان الوقت لصنع سلاح والقيام بالمهمة الأسطورية ، “فكر كانغ يون سو. ومع ذلك ، كان لا يزال غير مستيقظ تماما وكان عقله ضبابيا.

 

 

 

كان لدى شانيث تعبير قلق ووضعت يدها على بطنها وهي تسأل: “لم تلمس معدتي بينما كنت نائما بأي فرصة ، أليس كذلك؟”

 

 

أدار كانغ يون سو رأسه ببطء نحو شانيث ، الذي كانت تتبعه من الخلف. كان يخطط للسفر معها مرة أخرى في حياته رقم 1000 ، لكن في الماضي ، فشلوا دائما في البقاء معا. لقد اختفت دائما مثل شمعة في عاصفة من الرياح. كان ذلك لأنه لم يتمكن من حمايتها.

“لقد فعلت” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.

[منجل الموت]

 

مستوى المهارة: 1 (00.00٪)

في تلك اللحظة … بدأت ذكريات حياته السابقة تملأ عقله ببطء ، وبدأ محيطه يتلاشى

 

 

بدت شانيث أكثر نضجا مما كانت عليه قبل لحظة ، وأصبح الجزء الداخلي من الغرفة رثا ، لكن كان له شعور دافئ وعائلي. لم تكن شانيث تشبه الجمال الذي كانت عليه في الوقت الحاضر ، بل كانت مغطاة بعلامات حروق بشعة. ومع ذلك ، بالنسبة لكانغ يون سو ، كانت لا تزال أجمل من أي شخص آخر.

بدت شانيث أكثر نضجا مما كانت عليه قبل لحظة ، وأصبح الجزء الداخلي من الغرفة رثا ، لكن كان له شعور دافئ وعائلي. لم تكن شانيث تشبه الجمال الذي كانت عليه في الوقت الحاضر ، بل كانت مغطاة بعلامات حروق بشعة. ومع ذلك ، بالنسبة لكانغ يون سو ، كانت لا تزال أجمل من أي شخص آخر.

 

 

 

لاحظ كانغ يون سو محيطه. إنهم ينتمون إلى ذكريات حياة لم يكن قد سئم فيها بعد من العيش ولم يستسلم.

“هل يمكنه حتى التعامل مع ذلك؟ هذه مادة ثمينة للغاية!”

 

 

كانت شانيث تبتسم وهي تمسك بطنها المنتفخ.

 

 

 

“ماذا يجب أن نسمي طفلنا؟”

“الحداد؟ ماذا ستفعل هناك؟” سألت شانيث.

 

 

رأى نفسه الماضي ، الذي كان لا يزال قادرا على الابتسام بصدق وهو يداعب بطنها بلطف.

على الرغم من الهمهمة المحيطة به ، لم يتوقف كانغ يون سو عن التخلص من الخليط. حافظ صوت طرقه على نفس الإيقاع ، ولم تكن هناك أخطاء على الإطلاق في طريقة عمله. حتى الحدادين ذوي الخبرة لم يتمكنوا من إخفاء إعجابهم عند رؤيته يعمل.

 

“اسم طفلنا هو …”

“ماذا يجب أن نسمي طفلنا؟”

 

 

شعر كانغ يون سو فجأة كما لو كان سيلقي نوبة من الغضب. “لا. لا تفعل” ، قال لنفسه. “لا تجعلني أتذكرها”.

رنه!

 

روح فاسدة ، “قال كانغ يون سو.

“لقد أحببتك”.

سيف صنعه شخصيا هومونكولوس رافيان. سوف يعرض قوة قصوى إذا تم استخدامه من قبل هومونكولوس. يمكنه امتصاص السحر الوسيط لعرض قدرته الكاملة

 

“اسم طفلنا هو …”

“لقد أحببت هذا الطفل”

 

 

قوة الهجوم: 52

“لكن لا يوجد أحد الآن”.

 

 

 

“لا يمكنك أن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه في ذلك الوقت.”

بدأت شانيث يدتحمر خجلا. لقد كان مجرد سلاح ، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالتأثر بحقيقة أن كانغ يون سو قد بذل الكثير من الجهد لمجرد صنعه لها. ومع ذلك ، اعتقدت أيضا أن إهدائها سلاحا بدلا من الزهور أو الدمية كان نموذجيا جدا له. هربت قهقهة صغيرة من شفتيها بينما كانت ضائعة في أفكارها.

 

 

“ولكن ماذا كان الحب مرة أخرى …؟”

 

 

بدت شانيث أكثر نضجا مما كانت عليه قبل لحظة ، وأصبح الجزء الداخلي من الغرفة رثا ، لكن كان له شعور دافئ وعائلي. لم تكن شانيث تشبه الجمال الذي كانت عليه في الوقت الحاضر ، بل كانت مغطاة بعلامات حروق بشعة. ومع ذلك ، بالنسبة لكانغ يون سو ، كانت لا تزال أجمل من أي شخص آخر.

“هل أنت بخير؟”

 

 

 

عاد العالم إلى الحاضر ، ورأى كانغ يون سو شانيث تنظر إليه باهتمام بعيون كبيرة بريئة.

 

 

“ميثريل! إنه حقا ميثريل”

فوجئت شانيث. في الواقع ، فوجئت جدا. لم يدم الأمر سوى لحظة ، لكن وجه كانغ يون سو ، الذي عادة ما يكون غير مبال وخال من أي عاطفة ، أظهر عواطف لأول مرة. ومع ذلك ، كانت قصيرة جدا ودقيقة من لحظة. لم تستطع التأكد مما تعنيه هذه المشاعر.

 

 

 

“أوم … هل أنت غاضب…؟” سألت.

 

 

 

“لا.” هز كانغ يون سو رأسه ، لكن الفكرة المشتتة لن تتركه في أي وقت قريب.

[لقد زاد مستوى مهارتك ، “المعدات الحرفية” ، بشكل كبير.]

 

 

***

[لقد زاد مستوى مهارتك ، “المعدات الحرفية” ، بشكل كبير.]

 

كان الحدادون مرتبكين ومصدومين مما حدث للتو لدرجة أنهم نسوا حتى السؤال عن اسم الرجل. وهكذا ، غادر الزوج الحداد.

غادر الزوجان النزل وذهبا لشراء الضروريات اليومية ، ثم توجها نحو الحداد. كان الحداد مليئا بضجيج الطرق ، وكان الهواء الساخن يجف العين.

 

 

“أي شخص سيكون متوترا إذا كان يتعامل مع مادة من هذا العيار. إنه ماهر جدا، سأعطيه ذلك”.

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل رجل عجوز ذو لحية بيضاء طويلة. كان صاحب المتجر ، وعلى الرغم من كبر سنه ، كان حدادا يتمتع بلياقة بدنية وقوية.

 

 

 

أخرج كانغ يون سو سيف رافيان الطويل ، قائلا: “أريد شراء غمد لهذا السيف.”

فزعت شانيث بعد أن أدركت أنها نامت في نفس السرير مع كانغ يون سو. “أعتقد أنني شاركت سريرا مع رجل … على الرغم من أنني كنت مرهقا … لا بد أنني كنت مجنونا …” احمرت خجلا لمجرد التفكير فيما حدث. غسلت وفركت بطنها. “هل غطيت بالبطانية عندما كنت نائما؟ ماذا لو رأى دهون بطني بينما كنت نائما … لا أريد حتى أن أتخيل ذلك …”

 

[منجل الموت]

تفقد الحداد العجوز السيف ، وارتفعت حواجبه.

 

 

قوة الهجوم: 47

[سيف رافيان الطويل]

 

 

 

التصنيف: نادر

 

 

بدأ الخليط في التصلب ببطء عندما بدأ يأخذ شكل سلاح عالي الجودة. كانت مهارات كانغ يون سو ممتازة ، وكان على وشك إكمال السلاح. ومع ذلك ، توقف فجأة عن الطرق.

قوة الهجوم: 52

 

 

قام كانغ يون سو بإذابة واحدة من سبائكة ميثريل التي يمتلكها في القالب جنبا إلى جنب مع المنجل الذائب. في اللحظة التي اختلطت فيها المعادن المنصهرة ، امتلأ الحداد بضوء أخضر ساطع.

سيف صنعه شخصيا هومونكولوس رافيان. سوف يعرض قوة قصوى إذا تم استخدامه من قبل هومونكولوس. يمكنه امتصاص السحر الوسيط لعرض قدرته الكاملة

 

 

 

* يمكنك استخدام مهارة “امتصاص الحيوية”.

أخرج كانغ يون سو سيف رافيان الطويل ، قائلا: “أريد شراء غمد لهذا السيف.”

 

 

* سوف يمتص السيف أنسجة الأعداء ويزيد من قوته الهجومية كلما قتلت عدوا به.

“حسنا ، ربما لن يحدث ذلك” ، أجابت شانيث مبتسما.

 

دعنا نذهب ، “قال كانغ يون سو.

* الجروح التي يسببها هذا السيف قد تضعف العدو.

“إنه ليس سلاحا عاديا. سأحضر لك شيئا يليق بهذا السيف. أعطني لحظة.” أحضر الحداد القديم غمدا كان بنفس الظل الأسود مثل السيف الطويل. كان حجم الغمد مطابقا تماما لطول الشفرة وعرضها.

 

 

* سوف يتحول السيف إذا قتلت الخيميائي به.

“هل أنت بخير؟”

 

 

كان لسيف رافيان الطويل سمات ممتازة. لم تكن الحواف حادة وجميلة فحسب ، بل كانت المواد المستخدمة في صنعها مختلفة أيضا عن الفولاذ العادي ، مما يجعلها أخف وزنا من السيف الطويل العادي. كانت خفيفة وسهلة التأرجح ، ولديها القدرة على زيادة قوتها الهجومية كلما تم استخدامها لقتل عدو.

كان الوقت قد حان بالفعل بحلول الوقت الذي استيقظ فيه كانغ يون سو ، وتناول وجبة متأخرة أحضرها شانيث له. قال: “دعنا نتوقف عند الحداد قبل مغادرة هيلدان”.

 

سلاح مملوء بروح فاسدة. لديها القدرة على إلحاق الألم ليس فقط بجسد العدو ، ولكن أيضا بروحه. تم صنعه من قبل حداد ماهر قام بخلط كمية صغيرة من الميثريل فيه بشكل مثالي.

لم يكن جيدا مثل سلاح النمو “سيف الروح” ، وهو سلاح نما مع مستخدمه ، لكنه سيظل بالتأكيد يجذب الكثير من الاهتمام من الناس إذا تم وضعه في دار مزادات.

سيف صنعه شخصيا هومونكولوس رافيان. سوف يعرض قوة قصوى إذا تم استخدامه من قبل هومونكولوس. يمكنه امتصاص السحر الوسيط لعرض قدرته الكاملة

 

“حسنا!” أجابت شانيث.

“إنه ليس سلاحا عاديا. سأحضر لك شيئا يليق بهذا السيف. أعطني لحظة.” أحضر الحداد القديم غمدا كان بنفس الظل الأسود مثل السيف الطويل. كان حجم الغمد مطابقا تماما لطول الشفرة وعرضها.

كان ميثريل يسمى المعدن المبارك. حتى الخنجر الصغير المصنوع من ميثريل سيكون مدمرا بشكل كبير بينما يكون أيضا ممتعا من الناحية الجمالية. سيكون للدروع المصنوعة من ميثريل قوة دفاعية كافية لمقاومة اختراقها بسهولة بواسطة معظم الأسلحة ، فضلا عن المتانة العالية جدا. غالبا ما كانت الكنيسة تستخدم ميثريل لمنح الممتلكات المقدسة على السيوف أو الدروع.

 

 

دفع كانغ يون سو ثمن الغمد وربط سيف رافيان الطويل بخصره. ثم قال ، “أتمنى استخدام الحداد.”

 

 

* الضربات الحرجة ستلحق عشوائيا واحدة من اللعنات السبع بالعدو.

“عملة فضية واحدة لمدة ثلاث ساعات. سعر استخدام الحداد في هيلدان أغلى قليلا مما هو عليه في المدن الأخرى. ومع ذلك ، نظرا لأنك أظهرت لي مثل هذا السيف الممتاز ، فسأقوم بخصمه إلى ثمانين قطعة نقدية برونزية بدلا من ذلك. يمكنك استخدام محطة العمل هذه هناك ، “أجاب الحداد.

“ميثريل! إنه حقا ميثريل”

 

سكب كانغ يون سو المعادن المنصهرة في القالب ، وبدأ في التخلص بمجرد أن بدأ في اتخاذ الشكل المادي. ترك الحدادون الذين يراقبونه في حالة تشويق كبير كلما دق الخليط ، لأنهم كانوا يخشون أن يؤدي الخطأ إلى تدمير المادة الثمينة.

دفع كانغ يون سو الحداد القديم ودخل الحداد. كان الحدادون المسافرون والسحرة القاريون في الداخل ، يحدون ويصلحون أنواعا مختلفة من الأسلحة.

“أوم … هل أنت غاضب…؟” سألت.

 

“ماذا … ما هذا؟!” سألت شانيث

حدقت شانيث بإعجاب في الحدادين الإناث ، اللواتي لديهن عضلات كبيرة ووعرة ولا يرتدين سوى قمصان رقيقة أثناء قيامهن بضرب الفولاذ. كان هناك الكثير من النساء اللواتي عملن كحدادات.

 

 

 

“أعطني المنجل” ، قال كانغ يون سو. مررت شانيث منجلها بنصلها المتكسر إليه. ألقى كانغ يون سو المنجل في الفرن وبدأ في صهره فوق قالب. عندما بدأ المنجل في الذوبان ببطء ، أخرج سبيكة خضراء من حقيبة ظهره.

 

 

قام كانغ يون سو بإذابة واحدة من سبائكة ميثريل التي يمتلكها في القالب جنبا إلى جنب مع المنجل الذائب. في اللحظة التي اختلطت فيها المعادن المنصهرة ، امتلأ الحداد بضوء أخضر ساطع.

“مهلا ، أليس هذا ميثريل؟”

 

 

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

“مهلا ، أيها الشرير! أين ستجد في القارة حدادا يجلب مثل هذا المعدن الثمين إلى حداد مدينة منعزلة مثل هذا؟ يجب أن يكون مصبوغا بنفس لون ميثريل “.

 

 

“سلاحي؟” سألت شانيث وعيناها مفتوحتان على مصراعيها في مفاجأة

“ولكن ما نوع الفائدة التي ستحصل عليها من صباغة المعدن؟”

“سأصنع سلاحا لك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

[زادت فرصة النجاح عند صنع سلاح.]

تشاجر رجلان في منتصف العمر وهما يشاهدان كانغ يون سو. ومع ذلك ، فإن الشيء الذي أخرجه من حقيبة ظهره كان سبيكة ميثريل حقيقية. كانت السبيكة التي صنعها عن طريق تكرير خام ميثريل في كيرلين.

[ستزداد متانة جميع المعدات التي تنتجها بمستوى واحد.]

 

 

كان ميثريل يسمى المعدن المبارك. حتى الخنجر الصغير المصنوع من ميثريل سيكون مدمرا بشكل كبير بينما يكون أيضا ممتعا من الناحية الجمالية. سيكون للدروع المصنوعة من ميثريل قوة دفاعية كافية لمقاومة اختراقها بسهولة بواسطة معظم الأسلحة ، فضلا عن المتانة العالية جدا. غالبا ما كانت الكنيسة تستخدم ميثريل لمنح الممتلكات المقدسة على السيوف أو الدروع.

“الحداد؟ ماذا ستفعل هناك؟” سألت شانيث.

 

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

قام كانغ يون سو بإذابة واحدة من سبائكة ميثريل التي يمتلكها في القالب جنبا إلى جنب مع المنجل الذائب. في اللحظة التي اختلطت فيها المعادن المنصهرة ، امتلأ الحداد بضوء أخضر ساطع.

“لقد أحببتك”.

 

“لقد قمت بمسح البعد الوهمي وتلقيت المهمة الأسطورية. لا يزال يسير كما هو مخطط له. حان الوقت لصنع سلاح والقيام بالمهمة الأسطورية ، “فكر كانغ يون سو. ومع ذلك ، كان لا يزال غير مستيقظ تماما وكان عقله ضبابيا.

بدأ بعض الحدادين في الحصول على صخب في حماسهم.

 

 

“لم أر أبدا روحا تستخدم كمادة لصنع سلاح!”

“ميثريل! إنه حقا ميثريل”

حدقت شانيث بإعجاب في الحدادين الإناث ، اللواتي لديهن عضلات كبيرة ووعرة ولا يرتدين سوى قمصان رقيقة أثناء قيامهن بضرب الفولاذ. كان هناك الكثير من النساء اللواتي عملن كحدادات.

 

روح فاسدة ، “قال كانغ يون سو.

“هل يمكنه حتى التعامل مع ذلك؟ هذه مادة ثمينة للغاية!”

[لقد تحسنت طرقك. المعدات التي تصنعها سوف تتناسب بسهولة أكبر.]

 

قوة الهجوم: 47

كان هناك حتى بعض الحدادين الذين أسقطوا كل ما كانوا يفعلونه وركضوا نحو كانغ يون سو.

أدار كانغ يون سو رأسه ببطء نحو شانيث ، الذي كانت تتبعه من الخلف. كان يخطط للسفر معها مرة أخرى في حياته رقم 1000 ، لكن في الماضي ، فشلوا دائما في البقاء معا. لقد اختفت دائما مثل شمعة في عاصفة من الرياح. كان ذلك لأنه لم يتمكن من حمايتها.

 

 

اقتربت حدادة من شانيث وسألت ، “مرحبا ، آنسة ، هذا الرجل … هل يعرف حتى كيفية التعامل مع ميثريل؟ حتى الحدادين الرئيسيين يجدون صعوبة في التعامل مع هذه المواد. لماذا لا تسمح لي بصنع السلاح بدلا من ذلك؟ يمكن تدمير خصائص ميثريل حتى بسبب خطأ صغير ، ولا يوجد شيء يكره الحداد رؤيته أكثر من رؤية ميثريل مدمرا “.

 

 

 

“حسنا ، ربما لن يحدث ذلك” ، أجابت شانيث مبتسما.

سلاح مملوء بروح فاسدة. لديها القدرة على إلحاق الألم ليس فقط بجسد العدو ، ولكن أيضا بروحه. تم صنعه من قبل حداد ماهر قام بخلط كمية صغيرة من الميثريل فيه بشكل مثالي.

 

فوجئت شانيث. في الواقع ، فوجئت جدا. لم يدم الأمر سوى لحظة ، لكن وجه كانغ يون سو ، الذي عادة ما يكون غير مبال وخال من أي عاطفة ، أظهر عواطف لأول مرة. ومع ذلك ، كانت قصيرة جدا ودقيقة من لحظة. لم تستطع التأكد مما تعنيه هذه المشاعر.

سكب كانغ يون سو المعادن المنصهرة في القالب ، وبدأ في التخلص بمجرد أن بدأ في اتخاذ الشكل المادي. ترك الحدادون الذين يراقبونه في حالة تشويق كبير كلما دق الخليط ، لأنهم كانوا يخشون أن يؤدي الخطأ إلى تدمير المادة الثمينة.

“سأصنع سلاحا لك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

أليس هو يطرق بلا مبالاة؟ سيتم تدمير السلاح إذا فشل في تحقيق التوازن بين الفولاذ والميثريل “.

غادر الزوجان النزل وذهبا لشراء الضروريات اليومية ، ثم توجها نحو الحداد. كان الحداد مليئا بضجيج الطرق ، وكان الهواء الساخن يجف العين.

 

“مهلا ، أيها الشرير! أين ستجد في القارة حدادا يجلب مثل هذا المعدن الثمين إلى حداد مدينة منعزلة مثل هذا؟ يجب أن يكون مصبوغا بنفس لون ميثريل “.

“تسك تسك. انظر إليه. تلك الفلة الصغيرة لا تعرف حتى قيمة ما يعمل معه”.

 

 

“تسك تسك. انظر إليه. تلك الفلة الصغيرة لا تعرف حتى قيمة ما يعمل معه”.

على الرغم من الهمهمة المحيطة به ، لم يتوقف كانغ يون سو عن التخلص من الخليط. حافظ صوت طرقه على نفس الإيقاع ، ولم تكن هناك أخطاء على الإطلاق في طريقة عمله. حتى الحدادين ذوي الخبرة لم يتمكنوا من إخفاء إعجابهم عند رؤيته يعمل.

فزعت شانيث بعد أن أدركت أنها نامت في نفس السرير مع كانغ يون سو. “أعتقد أنني شاركت سريرا مع رجل … على الرغم من أنني كنت مرهقا … لا بد أنني كنت مجنونا …” احمرت خجلا لمجرد التفكير فيما حدث. غسلت وفركت بطنها. “هل غطيت بالبطانية عندما كنت نائما؟ ماذا لو رأى دهون بطني بينما كنت نائما … لا أريد حتى أن أتخيل ذلك …”

 

“ولكن ما نوع الفائدة التي ستحصل عليها من صباغة المعدن؟”

“يبدو أنه شاب ، لكن يديه لا ترتجف على الإطلاق. يبدو أفضل مما يبدو ، أليس كذلك؟”

نظر إليها كانغ يون سو وسألها ، “ما الذي تضحك عليه؟”

 

 

“أي شخص سيكون متوترا إذا كان يتعامل مع مادة من هذا العيار. إنه ماهر جدا، سأعطيه ذلك”.

 

 

 

بدأ الخليط في التصلب ببطء عندما بدأ يأخذ شكل سلاح عالي الجودة. كانت مهارات كانغ يون سو ممتازة ، وكان على وشك إكمال السلاح. ومع ذلك ، توقف فجأة عن الطرق.

 

 

 

سرعان ما بدأ الخليط في البرودة ، وبدأ الحدادون في إثارة ضجة حوله كما لو كان عملهم الخاص.

 

 

 

“ماذا؟! لماذا يتوقف الآن بعد أن أبلى بلاء حسنا؟! ماذا يفعل بحق الجحيم؟!”

“لقد فعلت” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.

 

 

“اطرقه أكثر قليلا! لم ينته الأمر بعد!”

كان الوقت قد حان بالفعل بحلول الوقت الذي استيقظ فيه كانغ يون سو ، وتناول وجبة متأخرة أحضرها شانيث له. قال: “دعنا نتوقف عند الحداد قبل مغادرة هيلدان”.

 

قوة الهجوم: 52

ركض بعض الحدادين بمطارقهم ، عازمين على الاستمرار في دق المعدن له.

“هل أنت بخير؟”

 

[لقد تحسنت طرقك. المعدات التي تصنعها سوف تتناسب بسهولة أكبر.]

داعب كانغ يون سو مقبض مطرقته بيده اليمنى. كانت اليد التي ارتدى عليها “خاتم قمع الحياة”. قال: “أطلقوا سراح الروح”.

الفصل 28

 

كان الحدادون مرتبكين ومصدومين مما حدث للتو لدرجة أنهم نسوا حتى السؤال عن اسم الرجل. وهكذا ، غادر الزوج الحداد.

جوااا

* يلحق أضرارا قاتلة بالوحوش من نوع الروح.

 

 

ما خرج هو روح لي مين تشان التي كانت محاصرة في “حلقة قمع الحياة”. كان كانغ يون سو قد أطلقها. صرخت الروح الضبابية في عذاب عندما بدأت تطير حول الحداد ، تاركة الحدادين وشانيث مرعوبين عند رؤيتها.

 

 

 

“ماذا … ما هذا؟!” سألت شانيث

 

 

 

روح فاسدة ، “قال كانغ يون سو.

كان هناك حتى بعض الحدادين الذين أسقطوا كل ما كانوا يفعلونه وركضوا نحو كانغ يون سو.

 

“هل يمكنه حتى التعامل مع ذلك؟ هذه مادة ثمينة للغاية!”

“ماذا؟” لم تصدق شانيث عينيها. سألت ، “لماذا تبرز شيئا كهذا؟”

سلاح مملوء بروح فاسدة. لديها القدرة على إلحاق الألم ليس فقط بجسد العدو ، ولكن أيضا بروحه. تم صنعه من قبل حداد ماهر قام بخلط كمية صغيرة من الميثريل فيه بشكل مثالي.

 

 

“لاستخدامها كمواد” ، قال كانغ يون سو. رفع مطرقته عاليا ، وبدأت الروح تتجمع حول المطرقة. ثم أسقطها بقوة.

 

 

 

رنه!

كانت شانيث مبتهجة وهي تلاحظ ، “أعتقد حقا أنك رائعة. حتى أنك تمكنت بسهولة من صنع مثل هذا السلاح المذهل “.

 

 

تم امتصاص الروح التي تم جمعها في المطرقة بواسطة سبيكة ميثريل ، وبمجرد أن أطفأ كانغ يون سو السلاح في الماء البارد ، انتهى عمله. وكانت النتيجة منجل أبيض مزرق له هالة غريبة للغاية.

 

 

[لقد زاد مستوى مهارتك ، “المعدات الحرفية” ، بشكل كبير.]

[منجل الموت]

[لقد حققت إنجازا هائلا كحداد.]

 

 

التصنيف: نادر

“لقد أحببتك”.

 

 

قوة الهجوم: 47

 

 

غادر الزوجان النزل وذهبا لشراء الضروريات اليومية ، ثم توجها نحو الحداد. كان الحداد مليئا بضجيج الطرق ، وكان الهواء الساخن يجف العين.

سلاح مملوء بروح فاسدة. لديها القدرة على إلحاق الألم ليس فقط بجسد العدو ، ولكن أيضا بروحه. تم صنعه من قبل حداد ماهر قام بخلط كمية صغيرة من الميثريل فيه بشكل مثالي.

[انخفضت فرصة الفشل عند تصنيع المعدات.]

 

 

* يلحق أضرارا قاتلة بالوحوش من نوع الروح.

 

 

أخرج كانغ يون سو سيف رافيان الطويل ، قائلا: “أريد شراء غمد لهذا السيف.”

* الجروح التي لحقت بالأعداء لن تلتئم بالوسائل العادية.

 

 

 

* الضربات الحرجة ستلحق عشوائيا واحدة من اللعنات السبع بالعدو.

“لا يمكنك أن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه في ذلك الوقت.”

 

 

[لقد حققت إنجازا هائلا من خلال عملك اليدوي.]

 

 

 

[تم إنشاء مهارة جديدة ، “المعدات الحرفية”.]

بدت شانيث أكثر نضجا مما كانت عليه قبل لحظة ، وأصبح الجزء الداخلي من الغرفة رثا ، لكن كان له شعور دافئ وعائلي. لم تكن شانيث تشبه الجمال الذي كانت عليه في الوقت الحاضر ، بل كانت مغطاة بعلامات حروق بشعة. ومع ذلك ، بالنسبة لكانغ يون سو ، كانت لا تزال أجمل من أي شخص آخر.

 

اقتربت حدادة من شانيث وسألت ، “مرحبا ، آنسة ، هذا الرجل … هل يعرف حتى كيفية التعامل مع ميثريل؟ حتى الحدادين الرئيسيين يجدون صعوبة في التعامل مع هذه المواد. لماذا لا تسمح لي بصنع السلاح بدلا من ذلك؟ يمكن تدمير خصائص ميثريل حتى بسبب خطأ صغير ، ولا يوجد شيء يكره الحداد رؤيته أكثر من رؤية ميثريل مدمرا “.

[المعدات الحرفية]

 

 

روح فاسدة ، “قال كانغ يون سو.

مستوى المهارة: 1 (00.00٪)

كان منجل شانيث قد تلاشى بعد المعركة مع رافيان ، وكانت تستخدم نفس السلاح منذ أن غادروا كيرلين ، لذلك حان الوقت للعمل عليه.

 

 

يمكنك صنع الأسلحة أو الدروع.

 

 

سرعان ما بدأ الخليط في البرودة ، وبدأ الحدادون في إثارة ضجة حوله كما لو كان عملهم الخاص.

[لقد صنعت سلاح “منجل الموت”.]

وصلت مهارة “المعدات الحرفية” إلى المستوى 7 بمجرد حصول كانغ يون سو عليها. يجب على الحداد العادي العمل ليلا ونهارا لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل للوصول إلى نفس المستوى. يمكن أن يصاب الحدادون من حوله بالذهول.

 

قوة الهجوم: 47

[لقد حققت إنجازا هائلا كحداد.]

 

 

 

[لقد زاد مستوى مهارتك ، “المعدات الحرفية” ، بشكل كبير.]

 

 

* سوف يمتص السيف أنسجة الأعداء ويزيد من قوته الهجومية كلما قتلت عدوا به.

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

التصنيف: نادر

 

فزعت شانيث بعد أن أدركت أنها نامت في نفس السرير مع كانغ يون سو. “أعتقد أنني شاركت سريرا مع رجل … على الرغم من أنني كنت مرهقا … لا بد أنني كنت مجنونا …” احمرت خجلا لمجرد التفكير فيما حدث. غسلت وفركت بطنها. “هل غطيت بالبطانية عندما كنت نائما؟ ماذا لو رأى دهون بطني بينما كنت نائما … لا أريد حتى أن أتخيل ذلك …”

[زادت فرصة النجاح عند صنع سلاح.]

على الرغم من الهمهمة المحيطة به ، لم يتوقف كانغ يون سو عن التخلص من الخليط. حافظ صوت طرقه على نفس الإيقاع ، ولم تكن هناك أخطاء على الإطلاق في طريقة عمله. حتى الحدادين ذوي الخبرة لم يتمكنوا من إخفاء إعجابهم عند رؤيته يعمل.

 

 

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

أعطى كانغ يون سو “منجل الموت” لشانيث ، وأخذت السلاح وعلقته على ظهرها. كانت حافة المنجل حادة للغاية ، وانخفض وزنها بشكل كبير مقارنة بالسابق.

 

 

[ستزداد متانة أي درع تصنعه.]

 

 

 

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

لم يكن جيدا مثل سلاح النمو “سيف الروح” ، وهو سلاح نما مع مستخدمه ، لكنه سيظل بالتأكيد يجذب الكثير من الاهتمام من الناس إذا تم وضعه في دار مزادات.

 

 

[لقد تحسنت طرقك. المعدات التي تصنعها سوف تتناسب بسهولة أكبر.]

* سوف يمتص السيف أنسجة الأعداء ويزيد من قوته الهجومية كلما قتلت عدوا به.

 

 

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

“لا يمكنك أن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه في ذلك الوقت.”

 

 

[انخفضت فرصة الفشل عند تصنيع المعدات.]

قوة الهجوم: 52

 

 

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

كان منجل شانيث قد تلاشى بعد المعركة مع رافيان ، وكانت تستخدم نفس السلاح منذ أن غادروا كيرلين ، لذلك حان الوقت للعمل عليه.

 

 

[قد يكون للمعدات التي تصنعها تصنيف أعلى على الرغم من استخدام أدوات صياغة منخفضة المستوى.]

عاد العالم إلى الحاضر ، ورأى كانغ يون سو شانيث تنظر إليه باهتمام بعيون كبيرة بريئة.

 

لم يكن جيدا مثل سلاح النمو “سيف الروح” ، وهو سلاح نما مع مستخدمه ، لكنه سيظل بالتأكيد يجذب الكثير من الاهتمام من الناس إذا تم وضعه في دار مزادات.

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

قوة الهجوم: 52

 

ركض بعض الحدادين بمطارقهم ، عازمين على الاستمرار في دق المعدن له.

[ستزداد متانة جميع المعدات التي تنتجها بمستوى واحد.]

 

 

“ولكن ما نوع الفائدة التي ستحصل عليها من صباغة المعدن؟”

[ارتفع مستوى مهارة “المعدات الحرفية”.]

 

 

“ما هذا بحق الجحيم ؟!”

[لقد زاد فهمك للحدادة. ستكون قادرا على تدمير معدات عدوك بكفاءة.]

 

 

 

وصلت مهارة “المعدات الحرفية” إلى المستوى 7 بمجرد حصول كانغ يون سو عليها. يجب على الحداد العادي العمل ليلا ونهارا لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل للوصول إلى نفس المستوى. يمكن أن يصاب الحدادون من حوله بالذهول.

تشاجر رجلان في منتصف العمر وهما يشاهدان كانغ يون سو. ومع ذلك ، فإن الشيء الذي أخرجه من حقيبة ظهره كان سبيكة ميثريل حقيقية. كانت السبيكة التي صنعها عن طريق تكرير خام ميثريل في كيرلين.

 

“ماذا … ما هذا؟!” سألت شانيث

“ما هذا بحق الجحيم ؟!”

“لكن لا يوجد أحد الآن”.

 

 

“لم أر أبدا روحا تستخدم كمادة لصنع سلاح!”

“عملة فضية واحدة لمدة ثلاث ساعات. سعر استخدام الحداد في هيلدان أغلى قليلا مما هو عليه في المدن الأخرى. ومع ذلك ، نظرا لأنك أظهرت لي مثل هذا السيف الممتاز ، فسأقوم بخصمه إلى ثمانين قطعة نقدية برونزية بدلا من ذلك. يمكنك استخدام محطة العمل هذه هناك ، “أجاب الحداد.

 

 

أعطى كانغ يون سو “منجل الموت” لشانيث ، وأخذت السلاح وعلقته على ظهرها. كانت حافة المنجل حادة للغاية ، وانخفض وزنها بشكل كبير مقارنة بالسابق.

 

 

 

بدأت شانيث يدتحمر خجلا. لقد كان مجرد سلاح ، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالتأثر بحقيقة أن كانغ يون سو قد بذل الكثير من الجهد لمجرد صنعه لها. ومع ذلك ، اعتقدت أيضا أن إهدائها سلاحا بدلا من الزهور أو الدمية كان نموذجيا جدا له. هربت قهقهة صغيرة من شفتيها بينما كانت ضائعة في أفكارها.

 

 

ركض بعض الحدادين بمطارقهم ، عازمين على الاستمرار في دق المعدن له.

نظر إليها كانغ يون سو وسألها ، “ما الذي تضحك عليه؟”

 

 

“لا يمكنك أن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه في ذلك الوقت.”

“إنه لا شيء” ، أجابت شانيث

“أي شخص سيكون متوترا إذا كان يتعامل مع مادة من هذا العيار. إنه ماهر جدا، سأعطيه ذلك”.

 

 

دعنا نذهب ، “قال كانغ يون سو.

رنه!

 

“إنه ليس سلاحا عاديا. سأحضر لك شيئا يليق بهذا السيف. أعطني لحظة.” أحضر الحداد القديم غمدا كان بنفس الظل الأسود مثل السيف الطويل. كان حجم الغمد مطابقا تماما لطول الشفرة وعرضها.

“حسنا!” أجابت شانيث.

 

 

تم امتصاص الروح التي تم جمعها في المطرقة بواسطة سبيكة ميثريل ، وبمجرد أن أطفأ كانغ يون سو السلاح في الماء البارد ، انتهى عمله. وكانت النتيجة منجل أبيض مزرق له هالة غريبة للغاية.

كان الحدادون مرتبكين ومصدومين مما حدث للتو لدرجة أنهم نسوا حتى السؤال عن اسم الرجل. وهكذا ، غادر الزوج الحداد.

 

 

 

كانت شانيث مبتهجة وهي تلاحظ ، “أعتقد حقا أنك رائعة. حتى أنك تمكنت بسهولة من صنع مثل هذا السلاح المذهل “.

“أي شخص سيكون متوترا إذا كان يتعامل مع مادة من هذا العيار. إنه ماهر جدا، سأعطيه ذلك”.

 

تشاجر رجلان في منتصف العمر وهما يشاهدان كانغ يون سو. ومع ذلك ، فإن الشيء الذي أخرجه من حقيبة ظهره كان سبيكة ميثريل حقيقية. كانت السبيكة التي صنعها عن طريق تكرير خام ميثريل في كيرلين.

أدار كانغ يون سو رأسه ببطء نحو شانيث ، الذي كانت تتبعه من الخلف. كان يخطط للسفر معها مرة أخرى في حياته رقم 1000 ، لكن في الماضي ، فشلوا دائما في البقاء معا. لقد اختفت دائما مثل شمعة في عاصفة من الرياح. كان ذلك لأنه لم يتمكن من حمايتها.

“تسك تسك. انظر إليه. تلك الفلة الصغيرة لا تعرف حتى قيمة ما يعمل معه”.

 

 

بدأ أثر غريب للعاطفة يتشكل في عينيه كما يشاء ، بالطريقة التي كان يفعلها دائما مرارا وتكرارا ، “آمل أن أكون قادرا على حمايتك في هذه الحياة”

 

 

بدأ الخليط في التصلب ببطء عندما بدأ يأخذ شكل سلاح عالي الجودة. كانت مهارات كانغ يون سو ممتازة ، وكان على وشك إكمال السلاح. ومع ذلك ، توقف فجأة عن الطرق.

#Stephan

 

 

 

 

 

 

 

“هل أنت بخير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط