هذا الاقتراح مثالى بالنسبة لى
الفصل 205: هذا الاقتراح مثالي بالنسبة لي
“سنرى كم يستحق. يمكننا تخزينه كسجين أولا. بعد ذلك ، يمكننا استبداله بشيء أكثر قيمة “، ابتسم تشانغ هنغ ، الذي كان يلعب مع آن.
“كيف صعدت على هذه السفينة؟” سألت آن.
“لا عجب أنك ظللت تتوسل إلي لإحضارك على متن السفينة مؤخرا! لقد كنت تخطط طوال الوقت للتسلل على متن السفينة ، أليس كذلك؟
كان هاري في حالة صدمة تامة عندما تم العثور عليه في المقصورة المستخدمة لتخزين الخشب. كان هناك قطعة من الخبز القديم ونقانق نصف مأكولة بجانبه. بخلاف ذلك ، كان هناك دلوان خشبيان بالقرب منه. تم استخدام واحد منهم لتخزين المياه النظيفة والآخر لبرازه.
أمسكت آن بهاري ورفعته من طوقه.
خدش هاري رأسه ، ولم يعرف ماذا يقول في مثل هذا الموقف.
“ومع ذلك ، لديهم نقاط ضعفهم أيضا. على الرغم من أن هيكلهم قوي بما يكفي لتحمل مدافعنا وحماية حمولتها ، إلا أنه من الصعب عليهم المناورة بسفينتهم. إذا تمكنا من تفادي الهجمات من مدافعهم الجانبية وبدلا من ذلك ، إطلاق النار على قوسهم ومؤخرتهم ، أعتقد أننا يجب أن نحقق بعض النتائج الجيدة “.
“لا عجب أنك ظللت تتوسل إلي لإحضارك على متن السفينة مؤخرا! لقد كنت تخطط طوال الوقت للتسلل على متن السفينة ، أليس كذلك؟
“كيف صعدت على هذه السفينة؟” سألت آن.
أمسكت آن بهاري ورفعته من طوقه.
الفصل 205: هذا الاقتراح مثالي بالنسبة لي
“ليس سيئا. كنت تعرف كيفية استكشاف المكان والاستفادة مني ، هاه؟ أستطيع أن أرى أن شجاعتك تكبر وتكبر”.
كان هاري مبتهجا لحظة سماعه ذلك. بعد ذلك ، رأى آن تضحك عليه.
بدأ هاري يرتجف من الخوف عندما واجهته آن.
الفصل 205: هذا الاقتراح مثالي بالنسبة لي
“اهدأ أيها الرئيس. لقد توسلت إليك مرات عديدة للسماح لي بالإبحار معك. تخبرني في كل مرة أنك ستسأل الكابتن تشانغ هنغ عن ذلك. ومع ذلك ، أعلم أنك لم تسأله أبدا على الرغم من أنك وعدتني مرارا وتكرارا ، ولهذا السبب كان علي أن أجد طريقة للانضمام إلى السفينة. لطالما كانت أمنيتي أن أعمل على هذه السفينة”.
“لا عجب أنك ظللت تتوسل إلي لإحضارك على متن السفينة مؤخرا! لقد كنت تخطط طوال الوقت للتسلل على متن السفينة ، أليس كذلك؟
“أنت فقط ، طفل ذو سبع سنين! عليك أن تعرف أنك لست كبيرا بما يكفي للعمل على متن سفينة!
عادت آن إلى سطح السفينة بعد الترتيب لمقصورة لينام فيها هاري. في ذلك الوقت ، رفعت كويدا علمها للإشارة إلى جميع السفن الأخرى ، وهي علامة استدعت جميع القباطنة الخمسة للتجمع معا. عند تلقي المؤشر ، أحضر تشانغ هنغ اثنين من القراصنة معه وجدف الى كويدا. كان إريك ، قائد الدفة ، صديقا جيدا له ، واستقبل تشانغ هنغ تلقائيا عندما رآه.
“زعيم ، أنا في الثانية عشرة من عمري. انظر إلى جسدي. من المستحيل أن أبدو كطفل في السابعة من عمري ، أليس كذلك؟
“كيف صعدت على هذه السفينة؟” سألت آن.
“هل هذا صحيح؟ الآن ، لماذا أشعر أن دماغك توقف عن النمو في السابعة؟ القبطان ، وفقا لقواعد هذه السفينة ، ماذا نفعل عادة للمتسللين؟” سألت آن بينما كانت تستدير لتنظر إلى تشانغ هنغ ، الذي كان يقف في مكان قريب.
“… أعتقد أن اقتراحك بالنسبة لي مثالي.”
“أوه. لإنقاذنا من المتاعب غير الضرورية ، عادة ما نقتلهم “.
خدش هاري رأسه ، ولم يعرف ماذا يقول في مثل هذا الموقف.
“حسنا ، يبدو أن هذه هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة.”
عادت آن إلى سطح السفينة بعد الترتيب لمقصورة لينام فيها هاري. في ذلك الوقت ، رفعت كويدا علمها للإشارة إلى جميع السفن الأخرى ، وهي علامة استدعت جميع القباطنة الخمسة للتجمع معا. عند تلقي المؤشر ، أحضر تشانغ هنغ اثنين من القراصنة معه وجدف الى كويدا. كان إريك ، قائد الدفة ، صديقا جيدا له ، واستقبل تشانغ هنغ تلقائيا عندما رآه.
أثناء حديثها ، سحبت آن سيفها من خصرها بابتسامة خبيثة.
“زعيم ، أنقذيني ، من فضلك! هذا كله خطأي. أقسم أنني لن أفعل شيئا كهذا مرة أخرى”.
“أعتقد أنك تعرف ما حدث للهيكل العظمي ، أليس كذلك؟”
كان هاري مبتهجا لحظة سماعه ذلك. بعد ذلك ، رأى آن تضحك عليه.
كان هاري في حيرة من معاملتهم القاسية. عندما وضعت آن سيفها على رقبته ، شعر هاري أنه كان أقرب إلى الموت. أخيرا ، انهار خط الدفاع الأخير في قلبه ، وانهار ، وبدأ في البكاء بشكل هستيري مع تدفق تيارات من المخاط من أنفه.
“بخير. يمكنك البقاء على هذه السفينة”.
“زعيم ، أنقذيني ، من فضلك! هذا كله خطأي. أقسم أنني لن أفعل شيئا كهذا مرة أخرى”.
بمجرد أن ركع هاري لهيمنة آن المطلقة ، تم حل “مشكلة الفئران” على متن السفينة أخيرا. بعد ذلك ، أحضرت آن هاري حول القارب وقدمته إلى القراصنة الآخرين. أكدت للجميع أن هاري كان مجرد بحار مؤقت. ومع ذلك ، كان الطاقم غير سعيد عندما رأوا الصبي. خلال اليومين الماضيين ، كانوا يبحثون عاليا ومنخفضا عن الجرذ ، وكان الوضع فوضويا ومتعبا.
“همم. إذا كان الأمر كذلك ، فما هي الطرق الأخرى التي يمكننا معاقبته بها؟
“اهدأ أيها الرئيس. لقد توسلت إليك مرات عديدة للسماح لي بالإبحار معك. تخبرني في كل مرة أنك ستسأل الكابتن تشانغ هنغ عن ذلك. ومع ذلك ، أعلم أنك لم تسأله أبدا على الرغم من أنك وعدتني مرارا وتكرارا ، ولهذا السبب كان علي أن أجد طريقة للانضمام إلى السفينة. لطالما كانت أمنيتي أن أعمل على هذه السفينة”.
استدارت آن ونظرت إلى تشانغ هنغ. لا يزال خنجرها ملتصقا بحلق هاري. كان هاري مرعوبا لدرجة أنه لم يستطع تحريك عضلة واحدة على جسده.
“هل هذا صحيح؟ الآن ، لماذا أشعر أن دماغك توقف عن النمو في السابعة؟ القبطان ، وفقا لقواعد هذه السفينة ، ماذا نفعل عادة للمتسللين؟” سألت آن بينما كانت تستدير لتنظر إلى تشانغ هنغ ، الذي كان يقف في مكان قريب.
“سنرى كم يستحق. يمكننا تخزينه كسجين أولا. بعد ذلك ، يمكننا استبداله بشيء أكثر قيمة “، ابتسم تشانغ هنغ ، الذي كان يلعب مع آن.
“هل هذا صحيح؟ الآن ، لماذا أشعر أن دماغك توقف عن النمو في السابعة؟ القبطان ، وفقا لقواعد هذه السفينة ، ماذا نفعل عادة للمتسللين؟” سألت آن بينما كانت تستدير لتنظر إلى تشانغ هنغ ، الذي كان يقف في مكان قريب.
“هل سمعت ذلك؟ هل تعتقد أنك ذو قيمة بالنسبة لنا؟” سألت آن وهي تركل هاري.
“لا. ليس لدي أي قيمة على الإطلاق! أنا أقيم حاليا مع عمتي. لن تدفع لكم سنتا واحدا حتى لو قتلتموني أمامها!
“انتظر… انتظر… في الواقع ، أنا ذو قيمة بطريقتي الخاصة. أنا لا آكل كثيرا ، وأنا رشيق للغاية. وأنا أيضا مجتهد. سأفعل كل ما تطلبه مني! أنا على استعداد لتنظيف سطح السفينة ، وتسلق الصاري ، وتعلم كيف أكون قائد دفة جيد. يمكنني أن أفعل كل أنواع الأشياء التي تطلب مني القيام بها»، قال هاري وهو ينقر على صدره.
“لا تلومني على عدم إعطائك فرصة لتخليص نفسك بعد ذلك.”
“بصيرة جيدة. تقع جزيرة الببغاء على بعد ثلاثة أيام فقط. إذا لم أكن مخطئا ، فيجب أن يعبرها الجاليون في غضون خمسة أيام تقريبا. يمكننا نصب كمين لهم من هناك” ، قال سام بينما كان يشير إلى جزيرة على الخريطة البحرية.
“انتظر… انتظر… في الواقع ، أنا ذو قيمة بطريقتي الخاصة. أنا لا آكل كثيرا ، وأنا رشيق للغاية. وأنا أيضا مجتهد. سأفعل كل ما تطلبه مني! أنا على استعداد لتنظيف سطح السفينة ، وتسلق الصاري ، وتعلم كيف أكون قائد دفة جيد. يمكنني أن أفعل كل أنواع الأشياء التي تطلب مني القيام بها»، قال هاري وهو ينقر على صدره.
“همم. إذا كان الأمر كذلك ، فما هي الطرق الأخرى التي يمكننا معاقبته بها؟
“بخير. يمكنك البقاء على هذه السفينة”.
أمسكت آن بهاري ورفعته من طوقه.
كان هاري مبتهجا لحظة سماعه ذلك. بعد ذلك ، رأى آن تضحك عليه.
لم يكن لدى آن أي نية للوقوف إلى جانبه أيضا. أرادت أن تدع هاري يختبر واقع الحياة على متن سفينة قراصنة. من خلال القيام بذلك ، كانت تأمل في تغيير رأيه بشأن البقاء. ذكرت آن لتشانغ هنغ من قبل عن رغبة هاري في العمل على الغراب ، ولكن بعد الكثير من التفكير ، لم يوافق على ذلك. كان أيضا صبي يبلغ من العمر اثني عشر عاما كان ببساطة أصغر من أن يعمل على متن سفينة. إذا كان هذا هو العالم الحديث ، كان يجب أن يذهب هاري إلى المدرسة الابتدائية.
“أليس هذا أكثر ما أردت سماعه؟ لا يوجد عقاب لك. لقد تحققت أمنيتك للتو”.
على الرغم من كل ذلك ، لم يمانع تشانغ هنغ في السفر خلسة على سفينته. كانوا جميعا قراصنة بعد كل شيء وخاطروا بحياتهم كل يوم على متن السفينة. بمجرد بدء الهجوم ضدهم ، لن يهتم الأعداء إذا كان هاري لا يزال طفلا أم لا. كانوا سيقتلونه ، بغض النظر. أراد أن يجعل هاري ينتظر لمدة عامين آخرين أو نحو ذلك قبل السماح له بالانضمام إلى سفينته. لسوء الحظ ، فكر هاري بشكل مختلف.
مع العلم أنه قد خدع ، حك هاري رأسه في إحراج.
“همم. إذا كان الأمر كذلك ، فما هي الطرق الأخرى التي يمكننا معاقبته بها؟
“سوف تنظف المرحاض وتساعد في المطبخ. سأتأكد من نزولك من السفينة عندما نعود إلى ناسو ، “تابعت آن.
الفصل 205: هذا الاقتراح مثالي بالنسبة لي
“مهلا!!! هذا ليس إنصافًا! لقد أبقيتك دائما بصحبة عندما لا تتمكن من العثور على وظيفة. لم أتخلى عنك أبدا. الآن ، أنا …”
“مهلا!!! هذا ليس إنصافًا! لقد أبقيتك دائما بصحبة عندما لا تتمكن من العثور على وظيفة. لم أتخلى عنك أبدا. الآن ، أنا …”
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من المتابعة ، رأى هاري آن تكسر مفاصلها وغيرت على الفور ما يريد قوله.
“……..”
“… أعتقد أن اقتراحك بالنسبة لي مثالي.”
“انتظر… انتظر… في الواقع ، أنا ذو قيمة بطريقتي الخاصة. أنا لا آكل كثيرا ، وأنا رشيق للغاية. وأنا أيضا مجتهد. سأفعل كل ما تطلبه مني! أنا على استعداد لتنظيف سطح السفينة ، وتسلق الصاري ، وتعلم كيف أكون قائد دفة جيد. يمكنني أن أفعل كل أنواع الأشياء التي تطلب مني القيام بها»، قال هاري وهو ينقر على صدره.
“……..”
الفصل 205: هذا الاقتراح مثالي بالنسبة لي
بمجرد أن ركع هاري لهيمنة آن المطلقة ، تم حل “مشكلة الفئران” على متن السفينة أخيرا. بعد ذلك ، أحضرت آن هاري حول القارب وقدمته إلى القراصنة الآخرين. أكدت للجميع أن هاري كان مجرد بحار مؤقت. ومع ذلك ، كان الطاقم غير سعيد عندما رأوا الصبي. خلال اليومين الماضيين ، كانوا يبحثون عاليا ومنخفضا عن الجرذ ، وكان الوضع فوضويا ومتعبا.
“… أعتقد أن اقتراحك بالنسبة لي مثالي.”
لم يكن لدى آن أي نية للوقوف إلى جانبه أيضا. أرادت أن تدع هاري يختبر واقع الحياة على متن سفينة قراصنة. من خلال القيام بذلك ، كانت تأمل في تغيير رأيه بشأن البقاء. ذكرت آن لتشانغ هنغ من قبل عن رغبة هاري في العمل على الغراب ، ولكن بعد الكثير من التفكير ، لم يوافق على ذلك. كان أيضا صبي يبلغ من العمر اثني عشر عاما كان ببساطة أصغر من أن يعمل على متن سفينة. إذا كان هذا هو العالم الحديث ، كان يجب أن يذهب هاري إلى المدرسة الابتدائية.
“إنهم ليسوا رشيقين مثلنا ، والبحر شاسع. عندما يروننا نهاجمهم من بعيد ، لا يزال لديهم الوقت الكافي لتغيير الاتجاه ما لم ننقسم ونحيطهم من جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، لا تنس الطرادات التي تحرسها. يمكنهم إغراق سفننا واحدة تلو الأخرى إذا فعلنا ذلك “.
على الرغم من كل ذلك ، لم يمانع تشانغ هنغ في السفر خلسة على سفينته. كانوا جميعا قراصنة بعد كل شيء وخاطروا بحياتهم كل يوم على متن السفينة. بمجرد بدء الهجوم ضدهم ، لن يهتم الأعداء إذا كان هاري لا يزال طفلا أم لا. كانوا سيقتلونه ، بغض النظر. أراد أن يجعل هاري ينتظر لمدة عامين آخرين أو نحو ذلك قبل السماح له بالانضمام إلى سفينته. لسوء الحظ ، فكر هاري بشكل مختلف.
كان هاري في حالة صدمة تامة عندما تم العثور عليه في المقصورة المستخدمة لتخزين الخشب. كان هناك قطعة من الخبز القديم ونقانق نصف مأكولة بجانبه. بخلاف ذلك ، كان هناك دلوان خشبيان بالقرب منه. تم استخدام واحد منهم لتخزين المياه النظيفة والآخر لبرازه.
عادت آن إلى سطح السفينة بعد الترتيب لمقصورة لينام فيها هاري. في ذلك الوقت ، رفعت كويدا علمها للإشارة إلى جميع السفن الأخرى ، وهي علامة استدعت جميع القباطنة الخمسة للتجمع معا. عند تلقي المؤشر ، أحضر تشانغ هنغ اثنين من القراصنة معه وجدف الى كويدا. كان إريك ، قائد الدفة ، صديقا جيدا له ، واستقبل تشانغ هنغ تلقائيا عندما رآه.
“الكابتن تشانغ هنغ ، كيف كنت؟ سام في مقر القبطان. الجميع هنا بالفعل. أنت آخر من يصل”.
“لا عجب أنك ظللت تتوسل إلي لإحضارك على متن السفينة مؤخرا! لقد كنت تخطط طوال الوقت للتسلل على متن السفينة ، أليس كذلك؟
قاد بحار شاب تشانغ هنغ إلى مقر قبطان كويدا. بخلاف سام ، أحاط أربعة قباطنة آخرين من أربع سفن مختلفة بالطاولة ، ينظرون إلى مخطط بحري. أغلق تشانغ هنغ الباب عند دخول المقصورة.
“كيف صعدت على هذه السفينة؟” سألت آن.
“اسمحوا لي أن أشرح الخطة لأن الجميع هنا. في الوقت الحالي ، نعلم أن سفينتان يحميان السفينة الإسبانية. يجب أن تكون كل سفينة مسلحة بما لا يقل عن 50 مدفع. إذا هاجمنا جميعا الثلاثة في نفس الوقت ، فيمكننا فقط الاستمرار في جولتين ، العطاء أو الأخذ. سنخسر الكثير من الناس حتى لو فزنا في المعركة.
“ومع ذلك ، لديهم نقاط ضعفهم أيضا. على الرغم من أن هيكلهم قوي بما يكفي لتحمل مدافعنا وحماية حمولتها ، إلا أنه من الصعب عليهم المناورة بسفينتهم. إذا تمكنا من تفادي الهجمات من مدافعهم الجانبية وبدلا من ذلك ، إطلاق النار على قوسهم ومؤخرتهم ، أعتقد أننا يجب أن نحقق بعض النتائج الجيدة “.
عادت آن إلى سطح السفينة بعد الترتيب لمقصورة لينام فيها هاري. في ذلك الوقت ، رفعت كويدا علمها للإشارة إلى جميع السفن الأخرى ، وهي علامة استدعت جميع القباطنة الخمسة للتجمع معا. عند تلقي المؤشر ، أحضر تشانغ هنغ اثنين من القراصنة معه وجدف الى كويدا. كان إريك ، قائد الدفة ، صديقا جيدا له ، واستقبل تشانغ هنغ تلقائيا عندما رآه.
“كيف يفترض بنا أن نفعل ذلك؟” سأل قائد.
“زعيم ، أنقذيني ، من فضلك! هذا كله خطأي. أقسم أنني لن أفعل شيئا كهذا مرة أخرى”.
“إنهم ليسوا رشيقين مثلنا ، والبحر شاسع. عندما يروننا نهاجمهم من بعيد ، لا يزال لديهم الوقت الكافي لتغيير الاتجاه ما لم ننقسم ونحيطهم من جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، لا تنس الطرادات التي تحرسها. يمكنهم إغراق سفننا واحدة تلو الأخرى إذا فعلنا ذلك “.
“زعيم ، أنقذيني ، من فضلك! هذا كله خطأي. أقسم أنني لن أفعل شيئا كهذا مرة أخرى”.
“بصيرة جيدة. تقع جزيرة الببغاء على بعد ثلاثة أيام فقط. إذا لم أكن مخطئا ، فيجب أن يعبرها الجاليون في غضون خمسة أيام تقريبا. يمكننا نصب كمين لهم من هناك” ، قال سام بينما كان يشير إلى جزيرة على الخريطة البحرية.
خدش هاري رأسه ، ولم يعرف ماذا يقول في مثل هذا الموقف.
__________________
خدش هاري رأسه ، ولم يعرف ماذا يقول في مثل هذا الموقف.
Cobra
“……..”
“زعيم ، أنا في الثانية عشرة من عمري. انظر إلى جسدي. من المستحيل أن أبدو كطفل في السابعة من عمري ، أليس كذلك؟
