نمر من ورق
الفصل ،
[وحش!]
“عندما ينفصل الناس، يأملون أن يروا بعضهم لمرة أخيرة. فلماذا اطلب منها ألا تنظر إلى الوراء لرؤيتها مرة أخرى؟ “
“بما أنني لا أستطيع الهروب، فإن القتال أفضل. لقد أتيت بكل ما لديك حقًا، باستخدام خمسمائة خبير ضدي.”
شاهد تشو فان الفتيات يرحلن و أغمض عينيه “ربما لا أريدها أن تراني أبكي، هاهاها…”
شعر تشو فان أن أحشائه تحترق إذ توقف الدم في صدره مما جعل التنفس صعبًا. مع ذلك، وقف هناك متظاهرا أنه بخير.
ووش!
شاهد تشو فان الفتيات يرحلن و أغمض عينيه “ربما لا أريدها أن تراني أبكي، هاهاها…”
جاء تشاو ديشو و وضحك “هاهاها، ألم تكن تهرب؟ حتى لو كسرت المصفوفة، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من خمسمائة خبير تحول فراغ؟ في النهاية، أنت فقط لا تريد أن تموت هكذا “.
[أنا؟!]
“بما أنني لا أستطيع الهروب، فإن القتال أفضل. لقد أتيت بكل ما لديك حقًا، باستخدام خمسمائة خبير ضدي.”
“هذا يكفي! تذكروا مكانتكم كممارسين صالحين! “
“ما هي الطريقة الأخرى عند التعامل مع شخص غريب مثلك؟ كان علينا التأكد من أن شيطانا مثلك لن يهرب أبدًا “.
“بما أنني لا أستطيع الهروب، فإن القتال أفضل. لقد أتيت بكل ما لديك حقًا، باستخدام خمسمائة خبير ضدي.”
سخر تشاو ديشو و نظر إلى عشرين رجلاً على جانبه “لاحقوا الفتيات. البقية منكم سيتعاملون مع الشيطان! “
و هكذا، حدق خمسمائة خبير من الطائفة الصالحة مثل الحمقى إلى رجل جريح.
“نعم سيدي!”
“عندما ينفصل الناس، يأملون أن يروا بعضهم لمرة أخيرة. فلماذا اطلب منها ألا تنظر إلى الوراء لرؤيتها مرة أخرى؟ “
كانوا على وشك ملاحقتهم، و لكن بمجرد وصولهم إلى تشو فان، صدر صدى صوت عال.
” فتيات جاهلات، هذا كل شيء.”
رجع عشرات الخبراء إلى الوراء.
ووش!
بدوا جميعًا مذهولين لرؤية تنين قرمزي بطول مئات الأمتار أمام تشو فان.
شتم تشاو ديشو بغضب “أيها الحمقى الملاعين! مما أنتم خائفون؟ إنه على حافة الموت، هجوم! سأكافئ من يحضر لي رأسه عند قائد الطائفة! “
قال تشاو ديشو : “ملك التنانين القرمزي العظيم؟ همف، تشو فان، هل ستخرج روحك؟ تريد أن تقاتل بكل شيء؟ لا بد أن هؤلاء الفتيات عزيزات عليك “.
تشو فان مخادع. حتى لو أصيب، لم يعرف أحد ما هو المخطط الذي يخفيه.
” فتيات جاهلات، هذا كل شيء.”
بوم!
تحدث تشو فان بشدة ” تشاو ديشو، أنت تريد رأسي. حسنًا، ها أنا ذا، لا تجر الأبرياء إلى هذا الأمر “.
نظر إليهم تشو فان ببرود بوجه شاحب. ارتجف و بصق دما. لكنه ظل حازمًا، كما لو أنه على ما يرام، ناظرا إلى تشاو ديشو بازدراء.
“أبرياء؟ هاهاها، ليس عندما يكونون متورطين معك! الطائفة العادلة ستطهر الشياطين. سنقتل هؤلاء الفتيات عاجلا أم آجلا… “
رجع عشرات الخبراء إلى الوراء.
بوم!
تك تك..
لم ينته قبل أن تضربتهم زوبعة شرسة.
ووش!
سد ذيل ملك التنانين القرمزي العظيم الطريق تمامًا. استدار تشو فان، و عيناه مليئة بنية القتل “لن يتجاوزني أحد ما دمت أتنفس!”
يأمل فقط أنه من خلال قتالهم، سيمنح الفتيات وقتًا كافيًا.
“همف، مغرور!”
أصيب بجروح خطيرة. إذا هاجموا مرة أخرى، مجموعة منهم كافية لإنهائه.
سخر تشاو ديشو “هل ما زلت تريد إيقاف خبرائي الخمسمائة؟ انظر كيف أتجاوزك. لن أقتلك، سأعيد الفتيات و أمزقهن أمام عينيك. سترى نهاية كل من يكون حول شيطان مثلك، هاهاها… “
يأمل فقط أنه من خلال قتالهم، سيمنح الفتيات وقتًا كافيًا.
ضاحكًا، حرك تشاو ديشو يده مرة أخرى و كشف ثلاثون من خبراء عالم تحول الفراغ عن أرواحهم للهجوم.
أصيب بجروح خطيرة. إذا هاجموا مرة أخرى، مجموعة منهم كافية لإنهائه.
جعل تشو فان ملك التنانين القرمزي العظيم يحرك ذيله عليهم.
“هذا يكفي! تذكروا مكانتكم كممارسين صالحين! “
بوم!
مذهولًا، تلعثم تشاو ديشو.
عندما زال الغبار، ظهر عشرون خبيرًا على الأرض ينزفون بينما العشرة الآخرون يلهثون و ينزفون من أفواههم.
رجع عشرات الخبراء إلى الوراء.
صمد التنين القرمزي في مكانه رغم جراحه.
و هكذا، حدق خمسمائة خبير من الطائفة الصالحة مثل الحمقى إلى رجل جريح.
نظر إليهم تشو فان ببرود بوجه شاحب. ارتجف و بصق دما. لكنه ظل حازمًا، كما لو أنه على ما يرام، ناظرا إلى تشاو ديشو بازدراء.
غضب تشاو ديشو و شد قبضتيه.
[وحش!]
ابتسم تشو فان بازدراء. في الوقت نفسه، أمسك بطنه بينما تدفق الدم من فمه.
هذا ما قالته نظراتهم و هم ينظرون إلى تشو فان غير مصدقين. رجل واحد أوقف هجوم ثلاثين خبيرًا و أصاب عشرين بجروح خطيرة بينما دفع الباقي إلى الوراء.
يأمل فقط أنه من خلال قتالهم، سيمنح الفتيات وقتًا كافيًا.
هو حقًا الأفضل في تجمع التنين المزدوج. عندما عاد تشاو ديشو، لم يصدقوا ذلك. لكن الآن، ظهرت الحقيقية أمامهم.
“همف، مغرور!”
غضب تشاو ديشو و شد قبضتيه.
جاء تشاو ديشو و وضحك “هاهاها، ألم تكن تهرب؟ حتى لو كسرت المصفوفة، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من خمسمائة خبير تحول فراغ؟ في النهاية، أنت فقط لا تريد أن تموت هكذا “.
[كيف يمكنهم الإعجاب بهذا الشيطان الحقير؟]
بوم!
“هذا يكفي! تذكروا مكانتكم كممارسين صالحين! “
ووش!
صرخ تشاو ديشو و هو يشير إلى تشو فان ” هاجموا جميعا! أحضروا لي رأسه! “
” فتيات جاهلات، هذا كل شيء.”
استيقظ الجميع و ذهبوا إلى تشو فان و أطلقوا العنان لقوتهم دون خوف.
تعثروا جميعًا و توقفوا. لم يرد أحد التقدم.
ابتسم تشو فان “نعم، تعالوا و خذوا رأسي. يجب أن تفعلوا ذلك، لكن من يعلم عدد من سيخرج حياً من هذا. انظروا إلى العشرين الذين أصيبوا بجروح بالغة. لم يكونوا أقل شجاعة منكم. علام حصلوا؟ في النهاية، سيتمتع الناجون فقط بالنصر. من الأفضل أن تفكروا في ذلك.”
“ما هي الطريقة الأخرى عند التعامل مع شخص غريب مثلك؟ كان علينا التأكد من أن شيطانا مثلك لن يهرب أبدًا “.
آه!
تحدث تشو فان بشدة ” تشاو ديشو، أنت تريد رأسي. حسنًا، ها أنا ذا، لا تجر الأبرياء إلى هذا الأمر “.
تعثروا جميعًا و توقفوا. لم يرد أحد التقدم.
شاهد تشو فان الفتيات يرحلن و أغمض عينيه “ربما لا أريدها أن تراني أبكي، هاهاها…”
“أخي، خذ زمام المبادرة، سأراقب ظهرك!”
كانوا على وشك ملاحقتهم، و لكن بمجرد وصولهم إلى تشو فان، صدر صدى صوت عال.
“و أذهب إلى موتي؟ أنت افعلها! همف. “
“ما هي الطريقة الأخرى عند التعامل مع شخص غريب مثلك؟ كان علينا التأكد من أن شيطانا مثلك لن يهرب أبدًا “.
كلمات تشو فان أزالت شجاعتهم.
[أنا؟!]
بغض النظر عن عددهم، بمجرد اهتزاز قلوبهم، لم يعودوا أكثر من رعاع. أعدادهم لا تعني شيئًا.
بوم!
ابتسم تشو فان بازدراء. في الوقت نفسه، أمسك بطنه بينما تدفق الدم من فمه.
صفق أحدهم “هاهاها، على الرغم من أنك نمر جريح من ورق، ما زلت قادرًا على زعزعة عزيمة خمسمائة خبير من الطائفة العادلة. لا عجب أن تشاو ديشو قال أنك ستكون أكبر مصيبة للطريق الصالح… “
أصيب بجروح خطيرة. إذا هاجموا مرة أخرى، مجموعة منهم كافية لإنهائه.
“هذا يكفي! تذكروا مكانتكم كممارسين صالحين! “
سيضحك أي شخص على مثل هذا المشهد. أصبحت القوة العظيمة للطائفة مجرد حمقى يتشاجرون، غير قادرين على وضع أيديهم على رجل جريح…
[لم أحضرتكم جميعًا؟]
شتم تشاو ديشو بغضب “أيها الحمقى الملاعين! مما أنتم خائفون؟ إنه على حافة الموت، هجوم! سأكافئ من يحضر لي رأسه عند قائد الطائفة! “
[إذا ذهبت إلى هناك، فسيكون الحفاظ على حياتي معجزة! لم بحق الجحيم سأذهب؟ لا زلت صغيرا على الموت.]
“إذن لماذا لا تذهب أنت؟” ومع ذلك، كان لذلك تأثير معاكس. صرخ عليه تلميذ من الطائفة.
صمد التنين القرمزي في مكانه رغم جراحه.
آه!
نظر إليهم تشو فان ببرود بوجه شاحب. ارتجف و بصق دما. لكنه ظل حازمًا، كما لو أنه على ما يرام، ناظرا إلى تشاو ديشو بازدراء.
مذهولًا، تلعثم تشاو ديشو.
ووش!
[أنا؟!]
لم يعد أحد على استعداد للهجوم.
تشو فان مخادع. حتى لو أصيب، لم يعرف أحد ما هو المخطط الذي يخفيه.
[لم أحضرتكم جميعًا؟]
[تريدني أن أذهب إلى هناك؟ بعد أن ضرب يي لين سابقاً؟]
بدوا جميعًا مذهولين لرؤية تنين قرمزي بطول مئات الأمتار أمام تشو فان.
[إذا ذهبت إلى هناك، فسيكون الحفاظ على حياتي معجزة! لم بحق الجحيم سأذهب؟ لا زلت صغيرا على الموت.]
صمد التنين القرمزي في مكانه رغم جراحه.
[لم أحضرتكم جميعًا؟]
غضب تشاو ديشو بينما ابتسم تشو فان، رغم ذلكلم يحاول الهروب. هزيمة خمسمائة منهم مستحيلة.
لم يعد أحد على استعداد للهجوم.
“همف، مغرور!”
و هكذا، حدق خمسمائة خبير من الطائفة الصالحة مثل الحمقى إلى رجل جريح.
الفصل ،
غضب تشاو ديشو بينما ابتسم تشو فان، رغم ذلكلم يحاول الهروب. هزيمة خمسمائة منهم مستحيلة.
[أنا؟!]
يأمل فقط أنه من خلال قتالهم، سيمنح الفتيات وقتًا كافيًا.
“أخي، خذ زمام المبادرة، سأراقب ظهرك!”
شعر تشو فان أن أحشائه تحترق إذ توقف الدم في صدره مما جعل التنفس صعبًا. مع ذلك، وقف هناك متظاهرا أنه بخير.
لم ينته قبل أن تضربتهم زوبعة شرسة.
تك تك..
كلمات تشو فان أزالت شجاعتهم.
صفق أحدهم “هاهاها، على الرغم من أنك نمر جريح من ورق، ما زلت قادرًا على زعزعة عزيمة خمسمائة خبير من الطائفة العادلة. لا عجب أن تشاو ديشو قال أنك ستكون أكبر مصيبة للطريق الصالح… “
صفق أحدهم “هاهاها، على الرغم من أنك نمر جريح من ورق، ما زلت قادرًا على زعزعة عزيمة خمسمائة خبير من الطائفة العادلة. لا عجب أن تشاو ديشو قال أنك ستكون أكبر مصيبة للطريق الصالح… “
“نعم سيدي!”
