لا تستسلم أبدا
الفصل 777 ،
الفصل 777 ،
في حين أن الأسلحة الروحية لها درجات ، فإن هذا لا يعني أن أي شخص يمكنه استخدامها. سلاح روحي من الدرجة الثالثة يستخدمه خبير في وئام الروح أقوى بكثير من سلاح روحي من الدرجة التاسعة يستخدمه خبير عالم مشع.
هرب الشيخ باي هرب و لاحقه تشو. ممارس في العالم المشع يطارد آخرا في مرحلة وئام الروح.
ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال لأنه حتى مع فجوة القوى ، استخدم خبير في عالم وئام الروح أسلحة روحية ضد خبير في العالم المشع.
هؤلاء الشيوخ ، رغم جهلهم بكونه كنزًا وصيًا للأراضي الغربية ، شعروا جميعًا بالجشع لامتلاك مثل هذا الكنز.
لولا سيف تشو فان ، لما لجأوا إلى عمل مخزٍ مثل استخدام الأسلحة الروحية ضد الضعفاء. و مع ذلك ، أسلحتهم الروحية غير مفيدة. تلقت ضربة واحدة فقط وتدمرت.
“هاهاها ، روح التنين خرجت أخيرًا.”
بدأوا في أخذ هذه المعركة بجدية أكبر.
شعر الشيخ بسعادة غامرة ” هاهاها ، بغض النظر عن مدى قوتك ، فإن قبضتي تدعمها روحي! لا يمكنك الهروب! “
من حيث القوة ، من الواضح أن تشو فان أضعف، لكن هذا السيف حول هذا الحمل إلى ذئب مفترس.
لهث الآخرون من الخوف. نظر الشيوخ الستة إلى تشو فان كما لو كان وحشًا و ارتجفوا.
خاف هؤلاء الشيوخ من الطائفة العادلة. حدق الشيخ باي بغضب شديد في تشاو ديشو ” ما خطبك بحق الجحيم؟ لما لم تخبرنا أن لديه مثل هذا السلاح؟“
بوم!
“الشيخ باي هو ، لم أكن أعرف!” شعر تشاو ديشو بالظلم.
[المرحلة الأولى من عين الفراغ الإلهية، التحول!]
[فقط كم عدد الحيل في جعبته؟ لماذا لم يخرجه عندما قاتل يي لين؟]
حدق تشو فان. فهم ذلك و ابتسم. ومضت عينه اليمنى باللون الذهبي مرة أخرى.
لم يعرف أن هذا السيف يجب أن يظل مخفيا.
في الوقت نفسه ، دمج روحه مع جسده. استخدم هجومين مختلفين!
هؤلاء الشيوخ ، رغم جهلهم بكونه كنزًا وصيًا للأراضي الغربية ، شعروا جميعًا بالجشع لامتلاك مثل هذا الكنز.
مع صرخة حزينة ، لقي شيخ آخر حتفه. اصبح جسده بركة دماء و عاد السيف إلى يد تشو فان.
بدأوا جميعًا في مهاجمة تشو فان. سقطت أسلحتهم الروحية مثل المطر.
ما صدم الجميع هو الهدوء عند وصول اللكمة ، كان كل شيء هادئًا.
يمكن لـ تشو فان الدفاع ضد هجوم واحد و ليس كلها. عندما يموت ، ستمكنوا أخيرًا من سرقة ذلك السيف.
هؤلاء الشيوخ ، رغم جهلهم بكونه كنزًا وصيًا للأراضي الغربية ، شعروا جميعًا بالجشع لامتلاك مثل هذا الكنز.
حدق تشو فان. فهم ذلك و ابتسم. ومضت عينه اليمنى باللون الذهبي مرة أخرى.
بدأوا جميعًا في مهاجمة تشو فان. سقطت أسلحتهم الروحية مثل المطر.
[المرحلة الأولى من عين الفراغ الإلهية، التحول!]
لم ينته بعد و اهتز جسده و سعل دما.
اختفى تشو فان و ظهر أمام الشيخ باي الذي لم يكن لديه سلاح روحي.
لم يكن لدى تشو فان أي طريقة للاستمرار بالمطاردة.
صُعِق الشيخ باي و تهرب منه و هو يلعن.
صر باي على أسنانه ” اللعين يستخدم كل فجوة في هجماتنا ليقتلنا واحدًا تلو الآخر.”
[توقف عن القدوم إلي! لقد دمرت بالفعل سلاحي الروحي وزالآن أتيت لإنهائي؟ إذا كانت لديك الجرأة ، فاترك السيف و حاربني كرجل!]
لقد صُدم الآخر عندما رأى أنه هو و سيف أطلس قد بدّلوا أماكنهم.
هرب الشيخ باي هرب و لاحقه تشو. ممارس في العالم المشع يطارد آخرا في مرحلة وئام الروح.
“الشيخ باي هو ، لم أكن أعرف!” شعر تشاو ديشو بالظلم.
لكن هذا أفضل بكثير من الموت.
يمكن لـ تشو فان الدفاع ضد هجوم واحد و ليس كلها. عندما يموت ، ستمكنوا أخيرًا من سرقة ذلك السيف.
“الشيخ باي هو ، ها أنا آتي لمساعدتك!” صرخ شيخ آخر و رفع رمحه و هو يهاجم تشو فان.
“ها ها ها ، أعلم…” ابتسم تشو فان و ومضت عينه “لذلك سأحطم سلاحك الروحي!”
في الوقت نفسه ، دمج روحه مع جسده. استخدم هجومين مختلفين!
من حيث القوة ، من الواضح أن تشو فان أضعف، لكن هذا السيف حول هذا الحمل إلى ذئب مفترس.
لم يكن لدى تشو فان أي طريقة للاستمرار بالمطاردة.
اهتز الآخرون و أومأوا برأسهم بعد لحظة قصيرة.
عبس تشو فان لأن الشيوخ الآخرين اصبحوا الآن على أهبة الاستعداد ضد كل خطوة يقوم بها. بغض النظر عن الكيفية التي حاول بها نصب كمين لهم ، كانوا جاهزين.
لم يعرف أن هذا السيف يجب أن يظل مخفيا.
يمكنه فقط القتال.
شعر الشيخ بسعادة غامرة ” هاهاها ، بغض النظر عن مدى قوتك ، فإن قبضتي تدعمها روحي! لا يمكنك الهروب! “
مع بريق مخيف في عينيه ، هاجم سيف تشو فان الرمح ثم و ومضت ذراعه باللون الأحمر و هو يلكم الهجوم القادم.
صر باي على أسنانه ” اللعين يستخدم كل فجوة في هجماتنا ليقتلنا واحدًا تلو الآخر.”
شعر الشيخ بسعادة غامرة ” هاهاها ، بغض النظر عن مدى قوتك ، فإن قبضتي تدعمها روحي! لا يمكنك الهروب! “
بدأوا في أخذ هذه المعركة بجدية أكبر.
“ها ها ها ، أعلم…” ابتسم تشو فان و ومضت عينه “لذلك سأحطم سلاحك الروحي!”
“نعم سيدي!”
لقد صُدم الآخر عندما رأى أنه هو و سيف أطلس قد بدّلوا أماكنهم.
[توقف عن القدوم إلي! لقد دمرت بالفعل سلاحي الروحي وزالآن أتيت لإنهائي؟ إذا كانت لديك الجرأة ، فاترك السيف و حاربني كرجل!]
بام!
ضربت لكمة تشو فان الرمح ، مما جعله يطير للخلف و يسعل الدم. بينما واجعت قبضة الشيخ الآن سيفًا شيطانيًا أرسل الرعب في عظامه.
صرخوا جميعًا و تشاو ديشو ” تشو ديشو ، أتمنى أن تكون على قيد الحياة عندما أعود مع هؤلاء الفتيات ، هاهاها…”
ووش!
من حيث القوة ، من الواضح أن تشو فان أضعف، لكن هذا السيف حول هذا الحمل إلى ذئب مفترس.
مع صرخة حزينة ، لقي شيخ آخر حتفه. اصبح جسده بركة دماء و عاد السيف إلى يد تشو فان.
اختفى تشو فان و ظهر أمام الشيخ باي الذي لم يكن لديه سلاح روحي.
مسح تشو فان فمه الدامي و أظهر ابتسامة مجنونة ” اثنان…”
اهتز الآخرون و أومأوا برأسهم بعد لحظة قصيرة.
لهث الآخرون من الخوف. نظر الشيوخ الستة إلى تشو فان كما لو كان وحشًا و ارتجفوا.
[توقف عن القدوم إلي! لقد دمرت بالفعل سلاحي الروحي وزالآن أتيت لإنهائي؟ إذا كانت لديك الجرأة ، فاترك السيف و حاربني كرجل!]
في وقت قصير ، مات شيخان.
أظهر الرجل تعطشًا للدماء و لكم ظهر التنين.
[ هذا الطفل مخادع!]
لم يكن لدى تشو فان أي طريقة للاستمرار بالمطاردة.
“ليهاجم الجميع!”
ثم مع صراخ ، تحول التنين إلى اللون الأسود القاتم ، و أصدر طاقة سوداء غلفته…
صر باي على أسنانه ” اللعين يستخدم كل فجوة في هجماتنا ليقتلنا واحدًا تلو الآخر.”
لقد صُدم الآخر عندما رأى أنه هو و سيف أطلس قد بدّلوا أماكنهم.
اهتز الآخرون و أومأوا برأسهم بعد لحظة قصيرة.
[فقط كم عدد الحيل في جعبته؟ لماذا لم يخرجه عندما قاتل يي لين؟]
“يبدو أننا سنضطر إلى التصرف بدناءة. الطفل يستحق القيام بذلك! ” نظر الشيخ باي ثم وضع عينيه على تشاو ديشو “خذ مائة رجل و طارد الفتيات. ليهاجم بقيتكم الحقير معًا! “
حدق تشو فان. فهم ذلك و ابتسم. ومضت عينه اليمنى باللون الذهبي مرة أخرى.
“نعم سيدي!”
“ها ها ها ، أعلم…” ابتسم تشو فان و ومضت عينه “لذلك سأحطم سلاحك الروحي!”
صرخوا جميعًا و تشاو ديشو ” تشو ديشو ، أتمنى أن تكون على قيد الحياة عندما أعود مع هؤلاء الفتيات ، هاهاها…”
صُعِق الشيخ باي و تهرب منه و هو يلعن.
ثم أخذ تشاو ديشو رجاله لتجاوز تشو فان.
لولا سيف تشو فان ، لما لجأوا إلى عمل مخزٍ مثل استخدام الأسلحة الروحية ضد الضعفاء. و مع ذلك ، أسلحتهم الروحية غير مفيدة. تلقت ضربة واحدة فقط وتدمرت.
بوم!
“مت!”
ومع ذلك ، حدث انفجار عندما ظهر أمامهم تنين قرمزي ضخم مرة أخرى.
أظهر الرجل تعطشًا للدماء و لكم ظهر التنين.
تحدث تشو فان “قلت لك ، لن يتجاوزني أحد…”
لولا سيف تشو فان ، لما لجأوا إلى عمل مخزٍ مثل استخدام الأسلحة الروحية ضد الضعفاء. و مع ذلك ، أسلحتهم الروحية غير مفيدة. تلقت ضربة واحدة فقط وتدمرت.
بام!
[توقف عن القدوم إلي! لقد دمرت بالفعل سلاحي الروحي وزالآن أتيت لإنهائي؟ إذا كانت لديك الجرأة ، فاترك السيف و حاربني كرجل!]
لم ينته بعد و اهتز جسده و سعل دما.
مع بريق مخيف في عينيه ، هاجم سيف تشو فان الرمح ثم و ومضت ذراعه باللون الأحمر و هو يلكم الهجوم القادم.
رأى أن أحد الشيوخ ظهر أمام التنين و لكمه. انهارت الحراشف الصلبة لملك التنانين القرمزي العظيم إلى أشلاء.
“مت!”
“هاهاها ، روح التنين خرجت أخيرًا.”
تحدث تشو فان “قلت لك ، لن يتجاوزني أحد…”
ابتسم الشيخ باي “لقد استعدت روحك لتسهيل التعامل مع الشيخ يين تشوي و لم تكشف عن ضعفك. مع ذلك ، أنت تريد إيقافهم لذلك عليك إخراجها مرة أخرى أمام خبراء في عالم وئام الروح. يبدو لي أن هؤلاء الفتيات مهمون جدًا بالنسبة لك ، أهم من حياتك “.
رأى أن أحد الشيوخ ظهر أمام التنين و لكمه. انهارت الحراشف الصلبة لملك التنانين القرمزي العظيم إلى أشلاء.
اهتزت عيون تشو فان. حتى مع تدفق الدم من فمه و جسده المضطرب ، ظل واقفا.
ووش!
تنهد الشيخ باي “لا فائدة من ذلك. مع لكمة أخرى ، سوف تنهار روح التنين. سيفك مذهل ، لكنه لا يستطيع إيقاف كل شيء “.
من حيث القوة ، من الواضح أن تشو فان أضعف، لكن هذا السيف حول هذا الحمل إلى ذئب مفترس.
“هاهاها ، نعم ، لديك خيار الآن. تخلي عن حياتك أو دعنا نمر و نمسك الفتيات! “
لقد صُدم الآخر عندما رأى أنه هو و سيف أطلس قد بدّلوا أماكنهم.
ضحك تشاو ديشو ” أتمنى أن تختار الأخير. إذا لم تسترد روحك ، فإن الضربة التالية ستقتلك و لن تكون قادرة على إنقاذ هؤلاء الفتيات. و لكن إذا استعدتها ، سترى الفتيات مرة أخرى قريبًا. هاهاها ، حسنًا ، ماذا ستختار… “
ثم أخذ تشاو ديشو رجاله لتجاوز تشو فان.
ابتسم تشو فان ابتسامة حقيرة و امتلأت عيناه بالحزم “قلت لك ، لن يتجاوزني أحد!”
صرخ تشاو ديشو ، ثم التفت إلى الشيخ الذي أمام التنين “أيها الشيخ ، إذا سمحت.”
“مت!”
يمكنه فقط القتال.
صرخ تشاو ديشو ، ثم التفت إلى الشيخ الذي أمام التنين “أيها الشيخ ، إذا سمحت.”
ووش!
أظهر الرجل تعطشًا للدماء و لكم ظهر التنين.
لكن هذا أفضل بكثير من الموت.
ما صدم الجميع هو الهدوء عند وصول اللكمة ، كان كل شيء هادئًا.
[ هذا الطفل مخادع!]
ثم مع صراخ ، تحول التنين إلى اللون الأسود القاتم ، و أصدر طاقة سوداء غلفته…
عبس تشو فان لأن الشيوخ الآخرين اصبحوا الآن على أهبة الاستعداد ضد كل خطوة يقوم بها. بغض النظر عن الكيفية التي حاول بها نصب كمين لهم ، كانوا جاهزين.
[ هذا الطفل مخادع!]
