الفصل 9 الجزء 3: ابتسامة
الفصل 9 الجزء 3: ابتسامة
“ساعدهم!”
كانت المشكلة أنه كان من الصعب التعامل مع مثل هذا السحر المتقدم.
أعطتني لوكسون تقريرًا بينما كنت أقوم بتغيير الملابس من أجل ركوب الدراجة الهوائية شويرت.
“هل من الممكن أن أصبح مثلك يا بالتفتولت؟ “
جعلتني محتويات التقرير أغمض عيناي.
هل هذا شيء سياسي؟ أنا لست مهتم.”
“عندنا خونة؟“
عندما أعددت البندقية ، صوبت ، وضغطت على الزناد مرة أخرى ، اختفت الوحوش قبلي بأعداد كبيرة مرة أخرى.
[بالفعل. بعد التحقيق ، يبدو أن فتاتين ، من أتباع أنجيليكا ، نبهتا الإمارة إلى مكان وجودنا.]
نظر هيرترود وجاريت إليهما باستخفاف ، لكن فرسان المملكة ، الأولاد ، كانوا أقوياء.
أتباع أنجي خانوها في مثل هذا الوقت؟
كانت السفينة الفاخرة تحاول قيادة هجوم بنفسها.
“حقا؟ إنهم أغبياء لأنهم يجعلون أنفسهم أعداء لأسرة الدوق “.
نظر كريس إلى الطلاب وحراس المنطاد الذين ارتدوا الدروع.
[في الوقت الحالي ، ضعف وضع أسرة الدوق بسبب سقوط جوليان. سيكون من الغريب عدم ظهور الخونة.]
أعلنت على هذا النحو ، لكن الوحوش التي كانت تتجه نحو البطانة الفاخرة اختفت على التوالي.
هل هذا شيء سياسي؟ أنا لست مهتم.”
“لقد قطعنا وعدا مع بالتفولت. لن ندع هذه السفينة تسقط! “
بمجرد أن انتهيت من تغيير الملابس ، حملت البندقية في يد وخوذة في اليد الأخرى.
كما هو متوقع ، أدرك المتابعون الوضع غير السار الذي كانوا فيه.
[هل ستترك الأمر وشأنه؟ ]
عندما ضغطت على الزناد ، طارت قذائف البندقية عبر الدوائر السحرية. ثم ، بينما كانت اللقطات الصغيرة تحلق – انطلق الضوء السحري ، وتغير إلى اللون الأزرق أو الأصفر ، واستمر في تغيير الاتجاهات.
“أرني الطريق. قبل أن أنقذ انجي ، سأقوم بسحب زمام الأمور عليهم “.
كان في الداخل فتاتان.
[يجب أن تتحدث إلى البحارة. يمكنك أن تسأل عن استخدام السجن الذي ألقوا بك فيه ، سيدي.]
“حارب بإرادة الموت. لا يهم ما إذا كنت امرأة أو رجل. يجب أن تقاتل لتثبت براءتك. خلاف ذلك── “
افترضت أن الأمور ستصبح مزعجة إذا أنقذت أنجي بينما كان الخونة لا يزالون هناك.
[أنت حقا قطعة قمامة.]
“أفهم.”
“أنت تقف في طريق فرحتي. انظروا ، القادمون قادمون “.
◇
بعد أن عهدت بهم إلى البحارة ، توجهت نحو المخزن الذي يحتوي على شويرت.
وقفت أمام زنزانة السجن التي ألقيت بها من قبل.
جعل ليون الأمر يبدو سهلاً.
كان في الداخل فتاتان.
FLASH
تم إلقاء خدمهم الحصريين في زنزانة سجن منفصلة.
نظرت هيرترود بعيدًا عن أنجي ، التي كانت تحدق بها ، وركزت على ما كان بالخارج.
“انتظر! هذا سوء فهم! “
غمرت الدموع عيون أنجي بعد رؤية شخصية ليون.
“ساعدهم!”
“انتظر! هذا سوء فهم! “
أولئك الذين طلبوا من شخص ما مساعدة الاثنين كانوا أتباعًا من نفس المجموعة التي ينتمون إليها.
في هذه الأثناء ، كانت أنجي تراقب الشخص الذي يدفع على دراجة هوائية أمام السفينة الفاخرة.
ومع ذلك ، فقد كانوا حذرين من أن البحارة يحيطون بهم بأيديهم فوق أسلحتهم.
[بالفعل. بعد التحقيق ، يبدو أن فتاتين ، من أتباع أنجيليكا ، نبهتا الإمارة إلى مكان وجودنا.]
خاطبني أحد المتابعين.
“جميعكم ، تذكروا هذا. لن نسامحك على الإطلاق! “
“هل هذه مزحة؟ أعني ، كان هذان الشخصان رفقاء في اللعب منذ الطفولة. هناك القليل من التفكير بأنهم سيخونونها “.
رميت جانبا أداة أسطوانية في يدي.
رميت جانبا أداة أسطوانية في يدي.
لقد تحدوا الأبراج المحصنة من أجل الزواج ، وكانت أرباحهم لدعم الفتيات. لقد تقدموا بشكل أعمق وأعمق ليصبحوا مغامرين أقوياء بعد التخرج.
عندما رأوه ، فقدت الفتيات رباطة جأشهن.
حتى عندما حاولت الوحوش تجنب الرصاص ، طاردها الضوء.
“لقد فحصنا غرفهم بدقة.”
“أفهم.”
حدقت في الفتيات داخل زنزانة السجن.
منذ أن بدا أن أنجي ، التي كانت لا تزال محاطة بالفرسان ، كانت قلقة أيضًا ، اتصل بها هيرترود.
“منحرف!”
“هل من الممكن أن أصبح مثلك يا بالتفتولت؟ “
“ليس لدي أي مصلحة فيكما! إلى جانب ذلك ، كانت البحارة من يقوم بالتحقيق في الغرف “.
وماذا لو كنت وحدي؟ لا ، ليست فرصة. استغرق الأمر وقتًا للتنشيط ، وكان من الصعب قفل الأعداء المتحركين.
استدرت لأرى أن هناك نساء بالزي الرسمي يراقبنني. كانوا أعضاء في طاقم الطائرة الذين اعتنىوا بطلاب الأكاديمية.
[أنت حقا قطعة قمامة.]
“كان هناك العديد من نفس أنواع العناصر. يبدو أن هناك أيضًا تعليمات ، لذلك لا يوجد سبب للاعتقاد بأنهم لا يعرفون ما يفعلونه “.
أمام هذا المنظر ، بدا أنجي مقتنعًا بالموقف المغرور الذي اتخذته الإمارة.
حدقت الفتيات في الزنزانة في واحدة من النساء.
أعلنت على هذا النحو ، لكن الوحوش التي كانت تتجه نحو البطانة الفاخرة اختفت على التوالي.
“جميعكم ، تذكروا هذا. لن نسامحك على الإطلاق! “
عضت هيرترود شفتها أمام البطانة الفاخرة والطلاب يقاومون بشدة.
أصبح أفراد الطاقم خائفين.
في هذه الأثناء ، كانت أنجي تراقب الشخص الذي يدفع على دراجة هوائية أمام السفينة الفاخرة.
لقد ركلت القضبان الحديدية ، وهددت الفتيات.
“هذا ما أريد أن أسمعه! آه ، أنا لا أحتاج حقا إلى الشارب “.
“أغلقوا اوفواهكم. هل تريدوا أن نفجر روسكم هنا؟ “
“أنت تذهب بعيدا! حتى لو كان هذان الشخصان خائنان ، فأنت بحاجة إلى التحقيق فيهما بشكل صحيح ، مهلا ، انتظر! “
كان الاثنان خائفين. ومع ذلك ، أمسك أتباع الصبي بكتفي.
أمام هذا المنظر ، بدا أنجي مقتنعًا بالموقف المغرور الذي اتخذته الإمارة.
“أنت تذهب بعيدا! حتى لو كان هذان الشخصان خائنان ، فأنت بحاجة إلى التحقيق فيهما بشكل صحيح ، مهلا ، انتظر! “
غمرت الدموع عيون أنجي بعد رؤية شخصية ليون.
وجهت البندقية إلى الصبي ثم تحدثت.
“أفهم.”
“هل أنتم يا رفاق لا تعرفون موقفكم؟ بسبب أشياء مثل هذه ابتعدت عن انجي. اسمع ، كان هناك خائن بينكما. هل فهمت ماذا نعني؟ “
كما هو متوقع ، أدرك المتابعون الوضع غير السار الذي كانوا فيه.
مسحت أنجي دموعها وتحدثت إلى هيرترود.
لقد ضربت الصبي بظهر البندقية ، مما تسبب في سقوطه على ركبتيه.
“حارب بإرادة الموت. لا يهم ما إذا كنت امرأة أو رجل. يجب أن تقاتل لتثبت براءتك. خلاف ذلك── “
حدقت في الفتاتين داخل زنزانة السجن.
حتى لو كان الجميع معجبًا بعمل ما مثل الشحن للأمام بمفرده ، فلا يمكن للكثيرين القيام بذلك.
“لا تريد أن يتم التعامل معك بطريقة مماثلة لهذين الاثنين ، أليس كذلك؟“
تم إلقاء خدمهم الحصريين في زنزانة سجن منفصلة.
لن يغفر بابا أنجي الخونة.
[السمة الكهربائية ، معادلة الطلقة ، البرق── ونحن على استعداد.]
بدا وكأنهم يفهمون الموقف أكثر مما أفعل ، أومأ المتابعون برؤوسهم بعنف.
بمجرد أن استردت المصاحبة الفلوت السحري ، وضعت هيرترود فمها ضده.
بعد أن عهدت بهم إلى البحارة ، توجهت نحو المخزن الذي يحتوي على شويرت.
“لا تريد أن يتم التعامل معك بطريقة مماثلة لهذين الاثنين ، أليس كذلك؟“
تمتمت على طول الطريق.
“أرني الطريق. قبل أن أنقذ انجي ، سأقوم بسحب زمام الأمور عليهم “.
“هل يخون الناس الآخرين ، حتى لو كانوا معًا منذ الطفولة؟ أنا في الحقيقة لا أحب السياسة. على الأقل ، لا بد لي من إنقاذها “.
لماذا كان الأمر كذلك؟
لم أكن مهتمًا بالوضع داخل القصر الملكي ، لكني كنت متعاطفًا مع انجي. كانت أنجي تضحي بنفسها بنية حماية هؤلاء الأشخاص – شيء لم يعجبني.
نظر هيرترود وجاريت إليهما باستخفاف ، لكن فرسان المملكة ، الأولاد ، كانوا أقوياء.
◇
FLASH
كنت في حظيرة المنطاد.
أولئك الذين طلبوا من شخص ما مساعدة الاثنين كانوا أتباعًا من نفس المجموعة التي ينتمون إليها.
تم تجهيز بدلة داخلية مخصصة لارتداء الدروع لركوب الدراجة الهوائية. ارتديت الخوذة وسترة على صدري وسروالا ثقيلاً وحذاءً.
نظر هيرترود وجاريت إليهما باستخفاف ، لكن فرسان المملكة ، الأولاد ، كانوا أقوياء.
داخل الخوذة ، كان بإمكاني رؤية صورة للمحيط من كاميرا مثبتة داخل الدراجة الهوائية.
“هل تفعل هذا حقا ؟ !”
[حان وقت الانتقال ، شويرت.]
كان الاثنان خائفين. ومع ذلك ، أمسك أتباع الصبي بكتفي.
قام لوكسون ببناء بقع لنفسه داخل الدراجة الهوائية.
“هل من الممكن أن أصبح مثلك يا بالتفتولت؟ “
ركبت الدراجة الهوائية ، وأمسكت بالمقابض ، وقمت بتسريع المحرك.
تردد صدى الاهتزازات العنيفة للمحرك داخل الحظيرة ،
تمتمت على طول الطريق.
كانت الرياح تتسرب إلى الحظيرة مزعجة. تحدث إليّ البحار بصوت عالٍ.
“جميعكم ، تذكروا هذا. لن نسامحك على الإطلاق! “
“هل تفعل هذا حقا ؟ !”
“بالطبع. سأقوم بتمزيق الشارب لهذا الرسول المنخفض العمر كتذكار “.
“بالطبع. سأقوم بتمزيق الشارب لهذا الرسول المنخفض العمر كتذكار “.
[في الوقت الحالي ، ضعف وضع أسرة الدوق بسبب سقوط جوليان. سيكون من الغريب عدم ظهور الخونة.]
كنت سأقوم ببعض خدمات إزالة الشعر على الشارب الذي كان يفخر به الرجل.
[هل ستترك الأمر وشأنه؟ ]
“هذا ما أريد أن أسمعه! آه ، أنا لا أحتاج حقا إلى الشارب “.
“لن يكون مؤلمًا إلا إذا قاومت.”
أعطيت إبهامي للبحار المحبوب ، وخفضت وضعي ، وغادرت.
سمع صرخات زملائه المستجيبة ، وعندما أغلق صندوق درعه الخاص ، بدأت ست وحدات من المدرعات بالتمهيد والظهور على قيد الحياة. عند المغادرة ، قتل كريس وحشًا يندفع نحو المنطاد
حلقت الدراجة الهوائية في السماء ، وسافرت في الهواء كما لو كانت تتصفح عبر موجات الماء.
حدقت في الفتيات داخل زنزانة السجن.
بينما كنت أحمل البندقية على ظهري بيد واحدة ، وجهتها نحو الوحوش المتجمعة معًا.
صاح هيرترود تجاه الخادم.
“كل شيء جاهز؟“
أعطيت إبهامي للبحار المحبوب ، وخفضت وضعي ، وغادرت.
[عندما تكون مستعدا.]
“هل تفعل هذا حقا ؟ !”
أثناء تجهيز البندقية بكلتا يديه ، بدأ لوكسون في قيادة الدراجة الهوائية.
تم إلقاء خدمهم الحصريين في زنزانة سجن منفصلة.
“البطاطا المقلية الصغيرة هي أفضل خصم لهذا الغرض.”
[بالفعل. بعد التحقيق ، يبدو أن فتاتين ، من أتباع أنجيليكا ، نبهتا الإمارة إلى مكان وجودنا.]
عندما ظهرت دائرة سحرية أمام الكمامة ، تشكلت حولها العديد من الدوائر السحرية الأصغر. حبسوا الوحوش التي تقترب أمامي.
تم إلقاء خدمهم الحصريين في زنزانة سجن منفصلة.
[السمة الكهربائية ، معادلة الطلقة ، البرق── ونحن على استعداد.]
حدقت الفتيات في الزنزانة في واحدة من النساء.
“اختفي!”
[يجب أن تتحدث إلى البحارة. يمكنك أن تسأل عن استخدام السجن الذي ألقوا بك فيه ، سيدي.]
عندما ضغطت على الزناد ، طارت قذائف البندقية عبر الدوائر السحرية. ثم ، بينما كانت اللقطات الصغيرة تحلق – انطلق الضوء السحري ، وتغير إلى اللون الأزرق أو الأصفر ، واستمر في تغيير الاتجاهات.
◇
حتى عندما حاولت الوحوش تجنب الرصاص ، طاردها الضوء.
انتشر السحر مثل الألعاب النارية وكان هو الأمثل لهجمات بعيدة المدى.
[في الوقت الحالي ، ضعف وضع أسرة الدوق بسبب سقوط جوليان. سيكون من الغريب عدم ظهور الخونة.]
كانت المشكلة أنه كان من الصعب التعامل مع مثل هذا السحر المتقدم.
اقترب غاريت من الاثنين بينما كان يمسّ شاربه.
ضحكت بصوت عال عندما قتلت طلقة واحدة عشرات الوحوش.
[هل ستترك الأمر وشأنه؟ ]
“أنت ترى أن؟ ! هذه هي قوة لوكسون وأنا! عندما نتحد ، يمكننا استخدام السحر مثل هذا. على الرغم من ذلك ، لم أكن أعرف هذا إلا مؤخرًا! “
“كل هذا من أجل النصر يا صاحب السمو. إلى جانب ذلك ، يمكننا الحصول على أي عدد نريده من الوحوش “.
وماذا لو كنت وحدي؟ لا ، ليست فرصة. استغرق الأمر وقتًا للتنشيط ، وكان من الصعب قفل الأعداء المتحركين.
[حان وقت الانتقال ، شويرت.]
“حسنًا ، يتم تقسيم نسبة مساهماتنا من سبعين إلى ثلاثين ، على الرغم من ذلك.”
رميت جانبا أداة أسطوانية في يدي.
[لماذا تتحدث كأنك الشخص الذي يمتلك سبعين بالمائة؟ إذا كنا نتحدث عن النسب ، فأنا أقوم بسبعين بالمائة من العمل ، وأنت تفعل ثلاثين.]
“أنت تقف في طريق فرحتي. انظروا ، القادمون قادمون “.
لقد ركلت القضبان الحديدية ، وهددت الفتيات.
[أنت حقا قطعة قمامة.]
كما هو متوقع ، أدرك المتابعون الوضع غير السار الذي كانوا فيه.
عندما أعددت البندقية ، صوبت ، وضغطت على الزناد مرة أخرى ، اختفت الوحوش قبلي بأعداد كبيرة مرة أخرى.
“ماذا ؟ !”
◇
عندما رأوه ، فقدت الفتيات رباطة جأشهن.
أثناء وجوده داخل الدرع ، كان كريس يشاهد ليون يندفع.
ومع ذلك ، فقد كانوا حذرين من أن البحارة يحيطون بهم بأيديهم فوق أسلحتهم.
“هل هو حقا يأخذ الطليعة؟“
أثناء وجوده داخل الدرع ، كان كريس يشاهد ليون يندفع.
تسارعت البطانة الفاخرة ، كما لو كانت تلاحق ليون.
“ليون! ليفيا! “
كانوا يهدفون وراء الرائد – ظهر الوحش العملاق ، الذي أمسك بالأميرة وأنجي.
في هذه الأثناء ، كانت أنجي تراقب الشخص الذي يدفع على دراجة هوائية أمام السفينة الفاخرة.
عند رؤية شخصية ليون ، أمسك كريس بإحكام بعصي التحكم في الدرع.
أولئك الذين طلبوا من شخص ما مساعدة الاثنين كانوا أتباعًا من نفس المجموعة التي ينتمون إليها.
“بالتفاولت ، أنت قوي.”
“إن الاستسلام أمر سيء حقا. ومع ذلك ، هذا ينتهي هنا “.
على الرغم من أنه كان أقوى من حيث المبارزة ، شعر كريس وكأنه خسر في مواجهة ليون الحالي.
داخل هذه السفينة الحربية ، دق ناقوس الخطر.
كان ليون متفوقًا في السحر والشجاعة وكل شيء آخر.
لقد تحدوا الأبراج المحصنة من أجل الزواج ، وكانت أرباحهم لدعم الفتيات. لقد تقدموا بشكل أعمق وأعمق ليصبحوا مغامرين أقوياء بعد التخرج.
حتى لو كان الجميع معجبًا بعمل ما مثل الشحن للأمام بمفرده ، فلا يمكن للكثيرين القيام بذلك.
رفعت هيرترود فمها من الفلوت السحري.
جعل ليون الأمر يبدو سهلاً.
رفعت هيرترود فمها من الفلوت السحري.
لم يكن لدى كريس الشجاعة لأداء شيء كهذا أثناء ركوب دراجة هوائية.
◇
“هل من الممكن أن أصبح مثلك يا بالتفتولت؟ “
كانت الإمارة رائدة.
إهتز سحر رقبته.
[هل ستترك الأمر وشأنه؟ ]
نظر كريس إلى الطلاب وحراس المنطاد الذين ارتدوا الدروع.
“بالطبع. سأقوم بتمزيق الشارب لهذا الرسول المنخفض العمر كتذكار “.
“هدفنا هو حماية المنطاد. نحن ندافع عنها بالتأكيد! “
“أنت تقف في طريق فرحتي. انظروا ، القادمون قادمون “.
سمع صرخات زملائه المستجيبة ، وعندما أغلق صندوق درعه الخاص ، بدأت ست وحدات من المدرعات بالتمهيد والظهور على قيد الحياة. عند المغادرة ، قتل كريس وحشًا يندفع نحو المنطاد
على الرغم من أنه كان أقوى من حيث المبارزة ، شعر كريس وكأنه خسر في مواجهة ليون الحالي.
كانت مهارته في المبارزة نظيفة للغاية.
“أنت تذهب بعيدا! حتى لو كان هذان الشخصان خائنان ، فأنت بحاجة إلى التحقيق فيهما بشكل صحيح ، مهلا ، انتظر! “
وبينما كان يشق طريقه عبر الوحوش ، يقطعهم جميعًا ، صعدوا إلى الدخان ، واختفوا.
“كل هذا من أجل النصر يا صاحب السمو. إلى جانب ذلك ، يمكننا الحصول على أي عدد نريده من الوحوش “.
عند رؤية ذلك ، رفع الطلاب الذين خرجوا إلى سطح السفينة أصوات الهتافات.
صرخت أنجي ضد القصف المتورط في الوحش.
نزل كريس على طول جانب المنطاد ، وقام بتقطيع الوحوش.
حدقت الفتيات في الزنزانة في واحدة من النساء.
“لقد قطعنا وعدا مع بالتفولت. لن ندع هذه السفينة تسقط! “
“هذا أحمق! هذا الغبي بالكامل! لماذا لم يهرب؟ لو كان لديه هذا القدر من القوة ، لكان بإمكانه الهروب “.
◇
جعلتني محتويات التقرير أغمض عيناي.
كانت الإمارة رائدة.
انتشر السحر مثل الألعاب النارية وكان هو الأمثل لهجمات بعيدة المدى.
داخل هذه السفينة الحربية ، دق ناقوس الخطر.
وقفت أمام زنزانة السجن التي ألقيت بها من قبل.
شعر هيرترود الطويل ، الأسود ، والمرتَّب بخبث عندما نهضت. كانت ترتدي فستانًا أسود ، وعندما اقتربت من النافذة قاطعتها سيدة.
[في الوقت الحالي ، ضعف وضع أسرة الدوق بسبب سقوط جوليان. سيكون من الغريب عدم ظهور الخونة.]
“أنت صاحب السمو ، لا يجب عليك.”
أحاطت الوحوش بالمنطاد ووجهت المدافع إلى ليون.
“تنحى. أريد أن أراه بأم عيني “.
كانت الإمارة رائدة.
منذ أن بدا أن أنجي ، التي كانت لا تزال محاطة بالفرسان ، كانت قلقة أيضًا ، اتصل بها هيرترود.
“هل تفعل هذا حقا ؟ !”
“أنجليكا ، أتيت إلى هنا أيضا. يبدو أن أصدقاء مدرستك اختاروا موتًا مشرفًا. سترى لحظاتهم الأخيرة بأم عينيك “.
“ساعدهم!”
نظرت هيرترود بعيدًا عن أنجي ، التي كانت تحدق بها ، وركزت على ما كان بالخارج.
صرخت أنجي ضد القصف المتورط في الوحش.
ومع ذلك ، عند النظر إلى الخارج ، تناقض المشهد مع ما تخيله هيرترود.
“خطأ. نبلاء المملكة لا يستسلمون. كما تريد ، جاؤوا ليظهروا عنادهم. لم أذكر اسمه في ذلك الوقت ، لكن الشخص الذي في المقدمة هو ليون فو بالتفاولت. فارس مميز حتى في المملكة! “
“ماذا ؟ !”
أمام هذا المنظر ، بدا أنجي مقتنعًا بالموقف المغرور الذي اتخذته الإمارة.
كانت السفينة الفاخرة تحاول قيادة هجوم بنفسها.
استدرت لأرى أن هناك نساء بالزي الرسمي يراقبنني. كانوا أعضاء في طاقم الطائرة الذين اعتنىوا بطلاب الأكاديمية.
صاح هيرترود تجاه الخادم.
“أنجليكا ، أتيت إلى هنا أيضا. يبدو أن أصدقاء مدرستك اختاروا موتًا مشرفًا. سترى لحظاتهم الأخيرة بأم عينيك “.
“الفلوت السحري ، بسرعة!”
“بالتفاولت؟“
في هذه الأثناء ، كانت أنجي تراقب الشخص الذي يدفع على دراجة هوائية أمام السفينة الفاخرة.
بدا وكأنهم يفهمون الموقف أكثر مما أفعل ، أومأ المتابعون برؤوسهم بعنف.
“هذا أحمق! هذا الغبي بالكامل! لماذا لم يهرب؟ لو كان لديه هذا القدر من القوة ، لكان بإمكانه الهروب “.
أعطيت إبهامي للبحار المحبوب ، وخفضت وضعي ، وغادرت.
غمرت الدموع عيون أنجي بعد رؤية شخصية ليون.
“لا تريد أن يتم التعامل معك بطريقة مماثلة لهذين الاثنين ، أليس كذلك؟“
بمجرد أن استردت المصاحبة الفلوت السحري ، وضعت هيرترود فمها ضده.
لقد ركلت القضبان الحديدية ، وهددت الفتيات.
نظرًا لصدى نغمة غريبة جدًا ، تحركت الوحوش في وقت واحد في انسجام تام.
أعلنت على هذا النحو ، لكن الوحوش التي كانت تتجه نحو البطانة الفاخرة اختفت على التوالي.
أمام هذا المنظر ، بدا أنجي مقتنعًا بالموقف المغرور الذي اتخذته الإمارة.
“أنت تقف في طريق فرحتي. انظروا ، القادمون قادمون “.
“إذن هذه هي الورقة الرابحة للإمارة.”
—-
رفعت هيرترود فمها من الفلوت السحري.
وبينما كان يشق طريقه عبر الوحوش ، يقطعهم جميعًا ، صعدوا إلى الدخان ، واختفوا.
“صحيح. مع هذا ، تم قلب الاختلاف في الأرقام. ستسقط المملكة “.
كان الطلاب على متن السفينة يقاومون بشدة.
أعلنت على هذا النحو ، لكن الوحوش التي كانت تتجه نحو البطانة الفاخرة اختفت على التوالي.
“إن الاستسلام أمر سيء حقا. ومع ذلك ، هذا ينتهي هنا “.
كان الطلاب على متن السفينة يقاومون بشدة.
“هل من الممكن أن أصبح مثلك يا بالتفتولت؟ “
نشروا درعًا ، وقاوموا أيضًا بإطلاق النار السحري.
“هل من الممكن أن أصبح مثلك يا بالتفتولت؟ “
نظر هيرترود وجاريت إليهما باستخفاف ، لكن فرسان المملكة ، الأولاد ، كانوا أقوياء.
حدق هيرترود في غاريت.
لماذا كان الأمر كذلك؟
كانت المشكلة أنه كان من الصعب التعامل مع مثل هذا السحر المتقدم.
لقد تحدوا الأبراج المحصنة من أجل الزواج ، وكانت أرباحهم لدعم الفتيات. لقد تقدموا بشكل أعمق وأعمق ليصبحوا مغامرين أقوياء بعد التخرج.
نشروا درعًا ، وقاوموا أيضًا بإطلاق النار السحري.
كان نتيجة العمل الشاق ، سفك الدماء والعرق والدموع لجذب انتباه الفتيات.
كان الطلاب على متن السفينة يقاومون بشدة.
بكت أنجي وهي تراقب ليون يندفع عبر ساحة المعركة.
كان في الداخل فتاتان.
عضت هيرترود شفتها أمام البطانة الفاخرة والطلاب يقاومون بشدة.
“ليس لدي أي مصلحة فيكما! إلى جانب ذلك ، كانت البحارة من يقوم بالتحقيق في الغرف “.
“لن يكون مؤلمًا إلا إذا قاومت.”
غمرت الدموع عيون أنجي بعد رؤية شخصية ليون.
مسحت أنجي دموعها وتحدثت إلى هيرترود.
كان ليون متفوقًا في السحر والشجاعة وكل شيء آخر.
“خطأ. نبلاء المملكة لا يستسلمون. كما تريد ، جاؤوا ليظهروا عنادهم. لم أذكر اسمه في ذلك الوقت ، لكن الشخص الذي في المقدمة هو ليون فو بالتفاولت. فارس مميز حتى في المملكة! “
“لقد قطعنا وعدا مع بالتفولت. لن ندع هذه السفينة تسقط! “
“بالتفاولت؟“
“أفهم.”
اقترب غاريت من الاثنين بينما كان يمسّ شاربه.
كانت المشكلة أنه كان من الصعب التعامل مع مثل هذا السحر المتقدم.
“إن الاستسلام أمر سيء حقا. ومع ذلك ، هذا ينتهي هنا “.
نظرًا لصدى نغمة غريبة جدًا ، تحركت الوحوش في وقت واحد في انسجام تام.
كما قال غاريت ، رتب أسطول الإمارة نفسه لتطويق المنطاد. لقد رتبوا في شكل ثمانية حتى لا يتعرض حلفاؤهم لنيرانهم.
تردد صدى الاهتزازات العنيفة للمحرك داخل الحظيرة ،
أحاطت الوحوش بالمنطاد ووجهت المدافع إلى ليون.
قام لوكسون ببناء بقع لنفسه داخل الدراجة الهوائية.
حدق هيرترود في غاريت.
“ليس لدي أي مصلحة فيكما! إلى جانب ذلك ، كانت البحارة من يقوم بالتحقيق في الغرف “.
“كيف مخادع.”
تردد صدى الاهتزازات العنيفة للمحرك داخل الحظيرة ،
“كل هذا من أجل النصر يا صاحب السمو. إلى جانب ذلك ، يمكننا الحصول على أي عدد نريده من الوحوش “.
عندما ابتسم غاريت ابتسامة مشؤومة ، اندفعت الوحوش نحو السفينة الفاخرة وأطلقت مئات المدافع على ليون.
عندما ابتسم غاريت ابتسامة مشؤومة ، اندفعت الوحوش نحو السفينة الفاخرة وأطلقت مئات المدافع على ليون.
كما قال غاريت ، رتب أسطول الإمارة نفسه لتطويق المنطاد. لقد رتبوا في شكل ثمانية حتى لا يتعرض حلفاؤهم لنيرانهم.
صرخت أنجي ضد القصف المتورط في الوحش.
كان ليون متفوقًا في السحر والشجاعة وكل شيء آخر.
“ليون! ليفيا! “
“البطاطا المقلية الصغيرة هي أفضل خصم لهذا الغرض.”
تم تعليق أنجي من قبل الفرسان ، وهم يشاهدون السفينة الفاخرة مغطاة بالدخان الأسود مع انفجار كبير.
——
صاح هيرترود تجاه الخادم.
أعلنت على هذا النحو ، لكن الوحوش التي كانت تتجه نحو البطانة الفاخرة اختفت على التوالي.
——
في هذه الأثناء ، كانت أنجي تراقب الشخص الذي يدفع على دراجة هوائية أمام السفينة الفاخرة.
ترجمة
رفعت هيرترود فمها من الفلوت السحري.
FLASH
“أرني الطريق. قبل أن أنقذ انجي ، سأقوم بسحب زمام الأمور عليهم “.
—-
سمع صرخات زملائه المستجيبة ، وعندما أغلق صندوق درعه الخاص ، بدأت ست وحدات من المدرعات بالتمهيد والظهور على قيد الحياة. عند المغادرة ، قتل كريس وحشًا يندفع نحو المنطاد
“ماذا ؟ !”
بمجرد أن استردت المصاحبة الفلوت السحري ، وضعت هيرترود فمها ضده.
