الفصل 10 الجزء 1: الصداقة
الفصل 10 الجزء 1: الصداقة
“يا له من رجل غبي. ليعتقد أنه سيتقدم للأمام بنفسه. حسنا ، دعنا نسجل اسمه في تاريخ الإمارة. يمكننا أن نشطب منه كرجل واجهنا وحدنا ومات عبثا “.
كان ليون يرتدي خوذة ، لكن أنجي استطاعت أن تدرك أنه كان يبتسم.
اهتز سطح السفينة الفاخرة بعنف.
لم يكن الفارس الذي اندفع نحوها في وقت الأزمات أنيقًا ولا رشيقًا كما اقترحت القصص. ومع ذلك ، كانت أنجي سعيدة جدًا.
أمسكت ليفيا بالدرابزين ، وركضت إلى بحار مصاب ، وشفتهم.
أخذت ليفيا أنفاسًا عميقة ، وبسطت ذراعيها ، وفتحت عينيها على اتساعهما ، مما تسبب في ظهور عدة دوائر سحرية حولها.
“هل انت بخير؟ !”
لم تستطع أنجي فهم فكرة صنع منطاد من وحش كبير. لم تستطع رؤية وحش جميل.
“أنا بخير.”
“منذ أن مات الوحش الموجود أسفلنا ، فقد اختفى. نحن نتراجع الآن ، لكننا سنكون بأمان. لقد اتخذت تدابير لهذا ، ونحن على وشك الهروب “.
تعرض البحار المبتسم الضعيف للعض في ذراعه من قبل وحش. قتل هذا الوحش بحربة على يد تلميذ.
كان ليون هادئًا.
صاح الصبي الذي يحمل الرمح.
بينما لم يكن أحد ينظر إليها ، غمر قلب ليفيا بالضوء – يلف محيطها في وهج لطيف.
“اترك الضعفاء لي! احماية الفتيات بأي ثمن! “
أثناء مواجهتي للأمام ، قمت بتحميل قذائف في البندقية.
كانت هناك فتيات يرددن تعويذات في انسجام ، ويشكلن درعًا يحمي المنطاد.
ومع ذلك──
“لا تأتي إلى هنا!”
صرخ ليون أثناء توجيه الكمامة إلى هيرترود.
كانت هناك أيضًا فتيات يطلقن سحرًا هجوميًا.
لم يكن الفارس الذي اندفع نحوها في وقت الأزمات أنيقًا ولا رشيقًا كما اقترحت القصص. ومع ذلك ، كانت أنجي سعيدة جدًا.
“اختفي!”
تم تفجير مضيفة مسلحة خلف هيرترود.
عندما قامت ديدرا بتأرجح ذراعها إلى الجانب ، أدت موجة من الرياح إلى فرم الوحوش القريبة ، مما تسبب في تحولها إلى دخان أسود.
“وكيف هي جميلة ؟! هل لديك عيون سيئة؟ “
وقعت معركة فوق سطح السفينة أيضًا.
“مستحيل! لم نصب بأي من قذائف المدفعية! “
كانت وحدات الدروع تحلق حولها ، وتهزم الوحوش المتتالية التي لولاها لن تكون مناسبة للناس.
أصبح تنفس ليفيا صعبا. عندما كانت تمسك صدرها بيدها ، توهج سحر الجرم السماوي الأبيض الذي كانت ترتديه على معصمها.
كان كريس يقوم بدور عدواني وفعال.
“م ، ماذا؟ “
يمكن لأي شخص أن يدرك أن كريس كان قوياً.
ربما بسبب دفع نفسها إلى ما هو أبعد من حدودها ، أصبح لون بشرتها شاحبًا.
عندما انتهت ليفيا من علاج البحار ، نهضت وحاولت العثور على شخص مصاب آخر.
“ك ، كيف مخادع. وأنت تسمي نفسك فارسا ؟ ! “
“مرحبا ، هناك مدافع تواجهنا!”
[هذه نتيجة دراستها الدؤوبة. لقد كانت تبذل قصارى جهدها في الأكاديمية ، بعد كل شيء. كانت هناك مزايا لمقابلتها معك يا سيدي. مع حمايتك لها ، كانت أوليفيا قادرة على تخصيص الكثير من الوقت للسعي وراء المعرفة.]
“إنهم يحيطون بنا!”
“مستحيل! لم نصب بأي من قذائف المدفعية! “
“كيف سنفجر كل هذه الوحوش ؟ !”
نظر إليها البحار ليفيا التي شفته.
جهزت طائرات الإمارة مدفعيتها. استداروا إلى جانبهم ، تاركين صفوف المدافع في مواجهة السفينة الفاخرة.
“أن تكون قادرًا على القيام بذلك كثيرًا على الرغم من عدم امتلاك العناصر الأساسية──”
أصبح تنفس ليفيا صعبا. عندما كانت تمسك صدرها بيدها ، توهج سحر الجرم السماوي الأبيض الذي كانت ترتديه على معصمها.
“منذ أن مات الوحش الموجود أسفلنا ، فقد اختفى. نحن نتراجع الآن ، لكننا سنكون بأمان. لقد اتخذت تدابير لهذا ، ونحن على وشك الهروب “.
“لا. ليس مثل هذا! “
كانت هناك فتيات يرددن تعويذات في انسجام ، ويشكلن درعًا يحمي المنطاد.
عندما انحنت إلى الوراء وصرخت بأعلى رئتيها ، انبعثت النيران في نفس الوقت من المدافع.
“من الجيد أنه لم يذهب سدى.”
بينما لم يكن أحد ينظر إليها ، غمر قلب ليفيا بالضوء – يلف محيطها في وهج لطيف.
بعد ذلك مباشرة ، كسر ليون ، وهو يركب دراجة هوائية ، أرضية الغرفة وظهر. لقد شق طريقه داخل أحشاء الوحش وشق طريقه إلى الغرفة.
وقد اندهش الطلاب والبحارة من رؤية ذلك.
بينما كان الدخان الأسود محاطًا بي ، سمعت صوت لوكسون.
“م ، ماذا؟ “
أمسك أنجي بدرابزين داخل السفينة الحربية المهتزة.
“يا! يتم دفع الوحوش إلى الوراء! “
“اختفي!”
“مستحيل! لم نصب بأي من قذائف المدفعية! “
جهزت طائرات الإمارة مدفعيتها. استداروا إلى جانبهم ، تاركين صفوف المدافع في مواجهة السفينة الفاخرة.
بدأ الناس من حولنا في إثارة ضجة.
لقد اندهشت من قدرتها ليس فقط على حماية البطانة الفاخرة من المدافع ، ولكن أيضًا لتفجير أي وحوش تقترب.
أخذت ليفيا أنفاسًا عميقة ، وبسطت ذراعيها ، وفتحت عينيها على اتساعهما ، مما تسبب في ظهور عدة دوائر سحرية حولها.
بعد الاستدارة والابتسام ، واجهت ليفيا بعد ذلك ورأت شخصية ليون.
“الآن سترى ما أنا قادر عليه!”
تعرض البحار المبتسم الضعيف للعض في ذراعه من قبل وحش. قتل هذا الوحش بحربة على يد تلميذ.
أطلق الجرم السماوي الأبيض المثبت بمعصمها ضوءًا قويًا.
أدى الضوء الذي يلف البطانة الفاخرة إلى حمايتها من قذائف المدافع المتتالية لسفن الإمارة الحربية.
جهزت طائرات الإمارة مدفعيتها. استداروا إلى جانبهم ، تاركين صفوف المدافع في مواجهة السفينة الفاخرة.
انطلقت خيوط رقيقة من الضوء من الدوائر السحرية المحيطة تخترق الوحوش.
ألقى غاريت مزيدًا من الضوء على ليون.
نظر إليها البحار ليفيا التي شفته.
كما قال ذلك ، قام ليون بتسريع المحرك واخترق جدارًا وهرب إلى الخارج.
“نعم ، أنت مدهشة حقًا.”
وقد اندهش الطلاب والبحارة من رؤية ذلك.
بعد الاستدارة والابتسام ، واجهت ليفيا بعد ذلك ورأت شخصية ليون.
أثناء الدفاع ضد قذائف المدفع القادمة ، اخترق الضوء من خلال الوحوش المحيطة ، مما تسبب في اختفائها.
“انتظر هناك ، ليون! سأحمي هذه المنطقة! “
أثناء مواجهتي للأمام ، قمت بتحميل قذائف في البندقية.
كان الدرع يتألق ويحميه من الوحوش والسفن الحربية للإمارة.
أطلق الجرم السماوي الأبيض المثبت بمعصمها ضوءًا قويًا.
انقضت سهام من الضوء وفجرت الوحوش المقتربة.
كان الدرع يتألق ويحميه من الوحوش والسفن الحربية للإمارة.
عند رؤية مثل هذا المشهد ، التفت الطلاب المحيطون نحو ليفيا.
أطلق الجرم السماوي الأبيض المثبت بمعصمها ضوءًا قويًا.
“هل هذا عمل ذلك الطالب الشرف؟“
عند سماع وفاة ليون ، شد صدر أنجي لدرجة الألم.
“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا.”
بعد الاستدارة والابتسام ، واجهت ليفيا بعد ذلك ورأت شخصية ليون.
“رغم ذلك ، الآن سنكون قادرين على الإدارة بطريقة ما. والنتيجة متروكة ل بالتفولت. “
بعد ذلك ، ابتسم غاريت بعد أن تلقى بلاغًا.
أثناء تحملها للهجوم العنيف ، نظرت ليفيا إلى ليون.
بمجرد أن صعدت أنجي أيضًا ، بدأ الجزء الداخلي للسفينة الحربية في الانحدار بشكل كبير.
ربما بسبب دفع نفسها إلى ما هو أبعد من حدودها ، أصبح لون بشرتها شاحبًا.
كان أمامي وحش عملاق يشبه الحوت.
“فقط أكثر قليلا- من فضلك. اسمحوا لي أن أنتظر لفترة أطول قليلا “.
لتحفيز نفسها ، قامت ليفيا بحماية السفينة.
لتحفيز نفسها ، قامت ليفيا بحماية السفينة.
“الآن بعد ذلك ، ها نحن ذا!”
◇
كان أمامي وحش عملاق يشبه الحوت.
بينما كان الدخان الأسود محاطًا بي ، سمعت صوت لوكسون.
أثناء الدفاع ضد قذائف المدفع القادمة ، اخترق الضوء من خلال الوحوش المحيطة ، مما تسبب في اختفائها.
[فاجأني ذلك.]
“مرحبا ، هناك مدافع تواجهنا!”
“نعم نفسه هنا.”
لم تستطع أنجي فهم فكرة صنع منطاد من وحش كبير. لم تستطع رؤية وحش جميل.
بمجرد أن أزيلت الرياح الدخان الأسود ، نظرت خلفي لأؤكد سلامة البطانة الفاخرة.
كان هناك ضوء كروي كبير جدًا شاحب يدافع عن المنطاد.
جهزت طائرات الإمارة مدفعيتها. استداروا إلى جانبهم ، تاركين صفوف المدافع في مواجهة السفينة الفاخرة.
كان السحر هو الذي غطى البطانة الفاخرة وحمايتها.
—-
كانت الدوائر السحرية والضوء المنبعث منها نتيجة لقوة أوليفيا كقديسة.
لم يكن الفارس الذي اندفع نحوها في وقت الأزمات أنيقًا ولا رشيقًا كما اقترحت القصص. ومع ذلك ، كانت أنجي سعيدة جدًا.
لقد اندهشت من قدرتها ليس فقط على حماية البطانة الفاخرة من المدافع ، ولكن أيضًا لتفجير أي وحوش تقترب.
ومع ذلك ، أطلق ليون النار على الفور.
أثناء الدفاع ضد قذائف المدفع القادمة ، اخترق الضوء من خلال الوحوش المحيطة ، مما تسبب في اختفائها.
صرخ ليون أثناء توجيه الكمامة إلى هيرترود.
“أن تكون قادرًا على القيام بذلك كثيرًا على الرغم من عدم امتلاك العناصر الأساسية──”
تفاجأ ليون قليلاً بامتثال هيرترود ومقاومتها الضعيفة. ومع ذلك ، ذهب على الفور لتقييد ذراعيها ووضعها على الدراجة الهوائية.
تحدث لوكسون ، الذي أجرى استعدادات مسبقة ضد القصف.
عندما انتهت ليفيا من علاج البحار ، نهضت وحاولت العثور على شخص مصاب آخر.
[هذه نتيجة دراستها الدؤوبة. لقد كانت تبذل قصارى جهدها في الأكاديمية ، بعد كل شيء. كانت هناك مزايا لمقابلتها معك يا سيدي. مع حمايتك لها ، كانت أوليفيا قادرة على تخصيص الكثير من الوقت للسعي وراء المعرفة.]
“هل هذا عمل ذلك الطالب الشرف؟“
“من الجيد أنه لم يذهب سدى.”
“ليون!”
[سيدي ، هذه فرصة جيدة. يمكننا الهجوم دون الحاجة إلى القلق بشأن الأشخاص الذين يقفون خلفنا.]
كان ليون يرتدي خوذة ، لكن أنجي استطاعت أن تدرك أنه كان يبتسم.
“أوليفيا اشترت لنا الكثير من الوقت. دعونا لا نبدد أي شيء “.
“انتظر هناك ، ليون! سأحمي هذه المنطقة! “
أثناء مواجهتي للأمام ، قمت بتحميل قذائف في البندقية.
“كم هو مؤسف لك يا أميرة.”
انطلق محرك شويرت عندما أمسكت بالمقود.
“يا! يتم دفع الوحوش إلى الوراء! “
“الآن بعد ذلك ، ها نحن ذا!”
◇
[لقد اخترت أقصر طريق. سيدي ، حاول ألا تتجاهل.]
بعد سماع صوت شخص ما ، تحدث ليون بصوت عالٍ.
أثناء التحرك للأمام مباشرة ، انحرفت الدراجة الهوائية حول الوحوش المقتربة ، وتجنبها بينما كنا نتجه نحو الوجهة النهائية.
بعد الاستدارة والابتسام ، واجهت ليفيا بعد ذلك ورأت شخصية ليون.
كان أمامي وحش عملاق يشبه الحوت.
“اختفي!”
فتحت فمها الضخم ، وفي الداخل كانت هناك كمية لا حصر لها من العيون تحدق في وجهي.
ثم لاحظ أنجي شيئًا ما.
“مقزز!”
“لا. ليس مثل هذا! “
[يا له من ذوق سيء. ومع ذلك ، سوف ندفع.]
“هل انت بخير؟ !”
أطلقت العيون أشعة من الضوء ، سحرية تشبه أشعة الليزر ، لكننا تفاديناها جميعًا واستمرنا في التحرك إلى الأمام مباشرة.
عندما قامت ديدرا بتأرجح ذراعها إلى الجانب ، أدت موجة من الرياح إلى فرم الوحوش القريبة ، مما تسبب في تحولها إلى دخان أسود.
اندفعنا أنا ولوكسون نحو فمه الكبير.
“شكرًا لك يا ليون.”
◇
“شكرًا لك يا ليون.”
أمسك أنجي بدرابزين داخل السفينة الحربية المهتزة.
“اترك الضعفاء لي! احماية الفتيات بأي ثمن! “
احتُجزت قسراً في هذه الغرفة رغماً عنها ، واشتكت من هيرترود.
أثناء التحرك للأمام مباشرة ، انحرفت الدراجة الهوائية حول الوحوش المقتربة ، وتجنبها بينما كنا نتجه نحو الوجهة النهائية.
“يا لها من رحلة غير مريحة توفرها هذه المنطاد. علاوة على ذلك ، هذا لا يعجبني أيضًا “.
ألقى غاريت مزيدًا من الضوء على ليون.
تجعد هيرترود في جبين.
“أنت آت معي. الآن حان دورك لتكون رهينة “.
“م ، ماذا قلت ؟ ! أليست جميلة ؟ ! “
بدأ الناس من حولنا في إثارة ضجة.
“وكيف هي جميلة ؟! هل لديك عيون سيئة؟ “
أخذت ليفيا أنفاسًا عميقة ، وبسطت ذراعيها ، وفتحت عينيها على اتساعهما ، مما تسبب في ظهور عدة دوائر سحرية حولها.
لم تستطع أنجي فهم فكرة صنع منطاد من وحش كبير. لم تستطع رؤية وحش جميل.
أطلق الجرم السماوي الأبيض المثبت بمعصمها ضوءًا قويًا.
بعد ذلك ، ابتسم غاريت بعد أن تلقى بلاغًا.
وبينما كانت تعلق رأسها ، سمعت صوت صرير الأرض بالأسفل.
“يبدو أن الرجل في الطليعة قد أكل.”
——
بينما كانت تمنع نفسها من البكاء ، حدقت أنجي في الرجل وهو يتحدث بابتسامة.
“غبي! اذهب وانظر في المرآة وقل ذلك! الآن ، بعيدا عن الطريق! “
لم يتوقف غاريت عن التعبير عن تخميناته.
وبينما كانت تعلق رأسها ، سمعت صوت صرير الأرض بالأسفل.
“يا له من رجل غبي. ليعتقد أنه سيتقدم للأمام بنفسه. حسنا ، دعنا نسجل اسمه في تاريخ الإمارة. يمكننا أن نشطب منه كرجل واجهنا وحدنا ومات عبثا “.
أصبح تنفس ليفيا صعبا. عندما كانت تمسك صدرها بيدها ، توهج سحر الجرم السماوي الأبيض الذي كانت ترتديه على معصمها.
ألقى غاريت مزيدًا من الضوء على ليون.
لتحفيز نفسها ، قامت ليفيا بحماية السفينة.
“وكان فارسا في ذلك العمر! لابد أن المملكة كانت تفتقر إلى الموهوبين! يا له من فرق شاسع مقارنة بالإمارة! “
“ك ، كيف مخادع. وأنت تسمي نفسك فارسا ؟ ! “
عند سماع وفاة ليون ، شد صدر أنجي لدرجة الألم.
لم تستطع أنجي فهم فكرة صنع منطاد من وحش كبير. لم تستطع رؤية وحش جميل.
“ليون.”
انقضت سهام من الضوء وفجرت الوحوش المقتربة.
وبينما كانت تعلق رأسها ، سمعت صوت صرير الأرض بالأسفل.
[سيدي ، هذه فرصة جيدة. يمكننا الهجوم دون الحاجة إلى القلق بشأن الأشخاص الذين يقفون خلفنا.]
بعد ذلك مباشرة ، كسر ليون ، وهو يركب دراجة هوائية ، أرضية الغرفة وظهر. لقد شق طريقه داخل أحشاء الوحش وشق طريقه إلى الغرفة.
[فاجأني ذلك.]
“ليون!”
وبينما كانت تعلق رأسها ، سمعت صوت صرير الأرض بالأسفل.
“بطة أسفل!”
عندما انتهت ليفيا من علاج البحار ، نهضت وحاولت العثور على شخص مصاب آخر.
بعد تجهيز بندقيته ، أطلق النار فوق رأس أنجي ، وضرب الفرسان ودفعهم بعيدًا.
“أنا بخير.”
كانوا فرسان مثله. ربما كان الضرر محميًا بالسحر ، ولم يكن الضرر قاتلاً. ومع ذلك ، كان من المستحيل عليهم الاستيقاظ في أي وقت قريب.
كان أمامي وحش عملاق يشبه الحوت.
نزل ليون من الدراجة الهوائية ، ووجه ضربة جانبية إلى جاريت على فكه بالبندقية ، ثم وجه الكمامة إلى هيرترود.
احتُجزت قسراً في هذه الغرفة رغماً عنها ، واشتكت من هيرترود.
“أنت آت معي. الآن حان دورك لتكون رهينة “.
كان هناك ضوء كروي كبير جدًا شاحب يدافع عن المنطاد.
تحدثت هيرترود بينما كانت الكمامة لا تزال تشير إليها.
كان ليون هادئًا.
“إنك تلقي الضوء علينا ، يا فارس المملكة. هل تسمح لنا بتسجيل اسمك؟ “
“غبي! اذهب وانظر في المرآة وقل ذلك! الآن ، بعيدا عن الطريق! “
ومع ذلك ، أطلق ليون النار على الفور.
“أنا بخير.”
تم تفجير مضيفة مسلحة خلف هيرترود.
“كم هو مؤسف لك يا أميرة.”
ثم لاحظ أنجي شيئًا ما.
“وكان فارسا في ذلك العمر! لابد أن المملكة كانت تفتقر إلى الموهوبين! يا له من فرق شاسع مقارنة بالإمارة! “
(الرصاص المطاطي غير المميت؟ )
كان الدرع يتألق ويحميه من الوحوش والسفن الحربية للإمارة.
كان ليون هادئًا.
بينما لم يكن أحد ينظر إليها ، غمر قلب ليفيا بالضوء – يلف محيطها في وهج لطيف.
“لا فائدة من محاولة إيقاف هذا. أحضر هذا الفلوت السحري معك. ليس لدي الكثير من الوقت. إذا كنت ستقاوم “
—-
وجدت أنجي أنه من الغريب أن يعرف ليون عن الفلوت السحري ، لكن هيرترود قبله وألقت الناي على ليون.
لم يكن الفارس الذي اندفع نحوها في وقت الأزمات أنيقًا ولا رشيقًا كما اقترحت القصص. ومع ذلك ، كانت أنجي سعيدة جدًا.
ومع ذلك──
كما قال ذلك ، قام ليون بتسريع المحرك واخترق جدارًا وهرب إلى الخارج.
[سيدي ، هذا مزيف. الفلوت الحقيقي مخبأ تحت مكتب.]
عندما قامت ديدرا بتأرجح ذراعها إلى الجانب ، أدت موجة من الرياح إلى فرم الوحوش القريبة ، مما تسبب في تحولها إلى دخان أسود.
تحدث لوكسون بينما كان يحرق شارب غاريت بالليزر. تمتم [لماذا لا تنتهز هذه الفرصة للقيام ببعض علاجات إزالة الشعر.]
كان السحر هو الذي غطى البطانة الفاخرة وحمايتها.
كان ليون يرتدي خوذة ، لكن أنجي استطاعت أن تدرك أنه كان يبتسم.
جهزت طائرات الإمارة مدفعيتها. استداروا إلى جانبهم ، تاركين صفوف المدافع في مواجهة السفينة الفاخرة.
“كم هو مؤسف لك يا أميرة.”
“فقط أكثر قليلا- من فضلك. اسمحوا لي أن أنتظر لفترة أطول قليلا “.
بينما كانت هيرترود تعبس في ليون ، سرعان ما استعاد أنجي الفلوت السحري الحقيقي وسلمته إليه.
“انتظر هناك ، ليون! سأحمي هذه المنطقة! “
تفاجأ ليون قليلاً بامتثال هيرترود ومقاومتها الضعيفة. ومع ذلك ، ذهب على الفور لتقييد ذراعيها ووضعها على الدراجة الهوائية.
“مقزز!”
بمجرد أن صعدت أنجي أيضًا ، بدأ الجزء الداخلي للسفينة الحربية في الانحدار بشكل كبير.
أطلقت العيون أشعة من الضوء ، سحرية تشبه أشعة الليزر ، لكننا تفاديناها جميعًا واستمرنا في التحرك إلى الأمام مباشرة.
“ليون ، هل يمكن أن يكون؟“
“بطة أسفل!”
“منذ أن مات الوحش الموجود أسفلنا ، فقد اختفى. نحن نتراجع الآن ، لكننا سنكون بأمان. لقد اتخذت تدابير لهذا ، ونحن على وشك الهروب “.
“غبي! اذهب وانظر في المرآة وقل ذلك! الآن ، بعيدا عن الطريق! “
كما قال ذلك ، قام ليون بتسريع المحرك واخترق جدارًا وهرب إلى الخارج.
“لا. ليس مثل هذا! “
صرخ ليون أثناء توجيه الكمامة إلى هيرترود.
بعد الاستدارة والابتسام ، واجهت ليفيا بعد ذلك ورأت شخصية ليون.
“هيييي! لدينا أميرتك الحبيبة هنا! “
“مرحبا ، هناك مدافع تواجهنا!”
تجمعت وحدات المدرعات من الإمارة وتوقفت عن الحركة.
“هل هذا عمل ذلك الطالب الشرف؟“
“ك ، كيف مخادع. وأنت تسمي نفسك فارسا ؟ ! “
ومع ذلك──
بعد سماع صوت شخص ما ، تحدث ليون بصوت عالٍ.
أصبح تنفس ليفيا صعبا. عندما كانت تمسك صدرها بيدها ، توهج سحر الجرم السماوي الأبيض الذي كانت ترتديه على معصمها.
“غبي! اذهب وانظر في المرآة وقل ذلك! الآن ، بعيدا عن الطريق! “
انطلقت خيوط رقيقة من الضوء من الدوائر السحرية المحيطة تخترق الوحوش.
تشبثت أنجي بليون من الخلف ، ووجهت وجهها نحو ظهره وابتسم.
“إنك تلقي الضوء علينا ، يا فارس المملكة. هل تسمح لنا بتسجيل اسمك؟ “
لم يكن الفارس الذي اندفع نحوها في وقت الأزمات أنيقًا ولا رشيقًا كما اقترحت القصص. ومع ذلك ، كانت أنجي سعيدة جدًا.
الفصل 10 الجزء 1: الصداقة
“شكرًا لك يا ليون.”
“هل هذا عمل ذلك الطالب الشرف؟“
[هذه نتيجة دراستها الدؤوبة. لقد كانت تبذل قصارى جهدها في الأكاديمية ، بعد كل شيء. كانت هناك مزايا لمقابلتها معك يا سيدي. مع حمايتك لها ، كانت أوليفيا قادرة على تخصيص الكثير من الوقت للسعي وراء المعرفة.]
كان هناك ضوء كروي كبير جدًا شاحب يدافع عن المنطاد.
“يا! يتم دفع الوحوش إلى الوراء! “
——
ترجمة
ترجمة
“مقزز!”
FLASH
—-
“من الجيد أنه لم يذهب سدى.”
“فقط أكثر قليلا- من فضلك. اسمحوا لي أن أنتظر لفترة أطول قليلا “.
“الآن سترى ما أنا قادر عليه!”
