اسمها عائشة، وليس أختي
“صنع تقنيات محظورة؟” تغير وجه ريشيليو.
نظر دين إليه: “اعتدت أن تفعل هذا النوع من الأشياء. لا أعتقد أنني بحاجة إلى شرح ذلك بالتفصيل.“
علينا أن نعتمد على الجدار للحرب. قال دين بلا مبالاة: “هذه المرة سيكون الجدار الداخلي حريصا على كسر الجدار. قد يكرهون حتى الجدار. تماما مثلما كرهت الجدار في الماضي.“
آنسة، لقد تلقيت للتو الأخبار من الدير. سمعت أن جواسيس الدير رأوا أختك في الجدار الخارجي.“ ذهب الرجل في منتصف العمرمباشرة إلى هذه النقطة.
في هذه اللحظة، في قمة العذراء المقدسة لعشيرة التنين، كانت هايلي تتدرب مع رمحها في الساحة العامة. رقص رمح عملاقة بين يديها النحيلتين مثل التنين الشرس، وزخمه سريع وشرس. لم يجرؤ الخدم المحيطون على إصدار أدنى صوت.
الجدار الداخلي. أراضي عشيرة التنين.
“هذا مستحيل!“ شدت هايلي الرمح: “بغض النظر عن أي شيء، من المستحيل عليها أن تكون على قيد الحياة! في ذلك الوقت، كان ما واجهناه هو ملك اللآموتى الذي طور وعيه، وأصيبت بجروح خطيرة. رأيتها بأم عيني. لم يكن بإمكانها البقاء على قيد الحياة. تركت سلاحها السحري الخاص بها في البرية لفترة طويلة، ولم يتم استرداده. كيف يمكن أن تظل على قيد الحياة؟
(م:ت.لم افهم مذا يقصد با الجدار المتنهد او جدار التنهد لكن على ما اعتقد يقصد الجدار الفاصل بين الخارجي و الداخلي
“هذا مستحيل!“ شدت هايلي الرمح: “بغض النظر عن أي شيء، من المستحيل عليها أن تكون على قيد الحياة! في ذلك الوقت، كان ما واجهناه هو ملك اللآموتى الذي طور وعيه، وأصيبت بجروح خطيرة. رأيتها بأم عيني. لم يكن بإمكانها البقاء على قيد الحياة. تركت سلاحها السحري الخاص بها في البرية لفترة طويلة، ولم يتم استرداده. كيف يمكن أن تظل على قيد الحياة؟
نظر دين إليه: “اعتدت أن تفعل هذا النوع من الأشياء. لا أعتقد أنني بحاجة إلى شرح ذلك بالتفصيل.“
…
(م:ت.لم افهم مذا يقصد با الجدار المتنهد او جدار التنهد لكن على ما اعتقد يقصد الجدار الفاصل بين الخارجي و الداخلي
كان الرجل في منتصف العمر ذو الوجه الشاحب مندهشا قليلا. ابتسم على الفور وقال: “حسنا، كنت مخطئا.“
Sighing Wall)
إذا كان ما قرأته في كتب التاريخ صحيحا، فقد تم بناء جدار التنهد بواسطة الجدار الداخلي. نظرت عيون دين من النافذة إلى المسافة. كان بإمكانه رؤية الجدار المتنهد من أعلى الجبل. بالطبع، كان من الصعب على الناس العاديين رؤيته، ولكن لم يكن من الصعب عليه وعلى ريشيليو رؤيته بوضوح.
السبب في تصنيف التقنيات المحظورة على أنها تقنيات محظورة هو أنها كانت مدمرة للغاية ويمكن أن تدمر الجدار العملاق بسهولة. أو كانوا قاسيين للغاية ويمكنهم تدمير الطبيعة البشرية! ومع ذلك، كان دين سيستخدم مثل هذه التقنيات المحظورة. يمكن القول إنه سيفعل أي شيء سعيا لتحقيق النصر!
في هذه اللحظة، في قمة العذراء المقدسة لعشيرة التنين، كانت هايلي تتدرب مع رمحها في الساحة العامة. رقص رمح عملاقة بين يديها النحيلتين مثل التنين الشرس، وزخمه سريع وشرس. لم يجرؤ الخدم المحيطون على إصدار أدنى صوت.
“هذا مستحيل!“ شدت هايلي الرمح: “بغض النظر عن أي شيء، من المستحيل عليها أن تكون على قيد الحياة! في ذلك الوقت، كان ما واجهناه هو ملك اللآموتى الذي طور وعيه، وأصيبت بجروح خطيرة. رأيتها بأم عيني. لم يكن بإمكانها البقاء على قيد الحياة. تركت سلاحها السحري الخاص بها في البرية لفترة طويلة، ولم يتم استرداده. كيف يمكن أن تظل على قيد الحياة؟
…
“هذا مستحيل!“ شدت هايلي الرمح: “بغض النظر عن أي شيء، من المستحيل عليها أن تكون على قيد الحياة! في ذلك الوقت، كان ما واجهناه هو ملك اللآموتى الذي طور وعيه، وأصيبت بجروح خطيرة. رأيتها بأم عيني. لم يكن بإمكانها البقاء على قيد الحياة. تركت سلاحها السحري الخاص بها في البرية لفترة طويلة، ولم يتم استرداده. كيف يمكن أن تظل على قيد الحياة؟
(م:ت.لم افهم مذا يقصد با الجدار المتنهد او جدار التنهد لكن على ما اعتقد يقصد الجدار الفاصل بين الخارجي و الداخلي
أعلم ولكن الأخبار من الدير لا ينبغي أن تكون كاذبة. يجب أن يكون هناك شيء مريب حول هذا الموضوع.“ قال الرجل في منتصف العمر.
… … “صنع تقنيات محظورة؟” تغير وجه ريشيليو. …
على حد علمي، كان الدير يتحكم سرا في الجدار الخارجي المعزول. لا أعرف لماذا يفعلون ذلك لكنني أرسلت الناس إلى الجدار الخارجي. الجدار الخارجي ليس مقفرا وقاحلا كما تخيلنا. ومع ذلك، لا أرى أي قيمة فيه.“ قال الرجل في منتصف العمر: “المنطقة هناك صغيرة جدا. الأشخاص الذين تركوا هناك هم أناس أدنى. الأشخاص الذين طردوا إلى الجدار الخارجي هم خدام النبلاء والمجرمين. إنهم أناس أدنى مع سلالات أدنى. أحفادهم متشابهون.“
على حد علمي، كان الدير يتحكم سرا في الجدار الخارجي المعزول. لا أعرف لماذا يفعلون ذلك لكنني أرسلت الناس إلى الجدار الخارجي. الجدار الخارجي ليس مقفرا وقاحلا كما تخيلنا. ومع ذلك، لا أرى أي قيمة فيه.“ قال الرجل في منتصف العمر: “المنطقة هناك صغيرة جدا. الأشخاص الذين تركوا هناك هم أناس أدنى. الأشخاص الذين طردوا إلى الجدار الخارجي هم خدام النبلاء والمجرمين. إنهم أناس أدنى مع سلالات أدنى. أحفادهم متشابهون.“
“اذهب وقم بعملك.“ لوح دوديان.
Sighing Wall)
السبب في تصنيف التقنيات المحظورة على أنها تقنيات محظورة هو أنها كانت مدمرة للغاية ويمكن أن تدمر الجدار العملاق بسهولة. أو كانوا قاسيين للغاية ويمكنهم تدمير الطبيعة البشرية! ومع ذلك، كان دين سيستخدم مثل هذه التقنيات المحظورة. يمكن القول إنه سيفعل أي شيء سعيا لتحقيق النصر!
“كل من ولد في الجدار الخارجي يريد عبور الجدار. هل تريد ذلك أيضا؟” قال دوديان.
في هذه اللحظة، في قمة العذراء المقدسة لعشيرة التنين، كانت هايلي تتدرب مع رمحها في الساحة العامة. رقص رمح عملاقة بين يديها النحيلتين مثل التنين الشرس، وزخمه سريع وشرس. لم يجرؤ الخدم المحيطون على إصدار أدنى صوت.
لاحظته هايلي منذ وقت طويل. عندما جاء، حركت معصمها وانتهت من ممارسة طعنة التنين الأخيرة. وضعت رمحها على الفور وأدارت رأسها لتسأل، “سيدي، ما الأمر؟” كانت تعرف أنه إذا لم يكن شيئا مهما، فلن يأتي للبحث عنها شخصيا.
كان هناك أثر للإحراج على وجه ريشيليو. على الرغم من أن كلمات دين كانت واضحة للغاية، إلا أنها ضربت المسمار على رأسه. كلما كان أكبر سنا، كلما لم يرغب في التحرك. لم يرغب في النضال. بعد كل شيء، كان يقف بالفعل على قمة العالم. إذا استمر في النضال، فمن المحتمل جدا أنه لن يكون لديه شيء.
آنسة، لقد تلقيت للتو الأخبار من الدير. سمعت أن جواسيس الدير رأوا أختك في الجدار الخارجي.“ ذهب الرجل في منتصف العمرمباشرة إلى هذه النقطة.
سيدي، يجب تنشيط بعض هذه التقنيات المحظورة بالكامل. يتطلب بعضها استخدام عدد كبير من الأشخاص البشريين للتجارب. قال ريشيليو بعناية: “أخشى أن يعتقل أتباع الكنيسة المظلمة الناس ويسببون فوضى كبيرة”. كان يعلم أن الطريقة الوحيدة لإيقاف دين ليست تدمير الكثير ولكن التضحية بالكثير من الأرواح.
(م:ت:تم التأكد يقصدون بجدار التنهد الجدار الذي يفصل الجدار الخارجي ع الجدار الخارجي و ايضا في الجدار الخاري الجدار الي يفصل بين المنطقة التجارية والنبلاء عن العامه ماذا تقترحون ايكون الاسم هل لدى احد اسم افضل )
بعد كل شيء، كان من السهل الخروج عن السيطرة في الفوضى.
عندها فقط نظرت هايلي بعيدا عن وجهه. قالت ببرود: “أفهم ما تريد قوله. سأدع إليانور تحقق في هذه المسألة.“
كانت قمة القديسة مختلفة تماما عن الوقت الذي كانت فيه عائشة مسؤولة. لم يعد الجبل مهجورا وقاحلا. تمت دعوة أفضل الحرفيين لتحويل المباني إلى النمط الذي تحبه. تم تجديد الطوابق وكانت الطرق الجبلية مليئة بالخدم. كانت مثل قلعة ذات جدران حديدية. حتى لو غزا طائر، فسيتم إسقاطه.
عليك أن تعرف أن الناس أنانيون وسريعي النسيان. بغض النظر عما فعلته في الماضي، طالما يمكنك حمايتهم في أوقات الأزمات، فسيكونون ممتنين لك!“
(م:ت:تم التأكد يقصدون بجدار التنهد الجدار الذي يفصل الجدار الخارجي ع الجدار الخارجي و ايضا في الجدار الخاري الجدار الي يفصل بين المنطقة التجارية والنبلاء عن العامه ماذا تقترحون ايكون الاسم هل لدى احد اسم افضل )
“صنع تقنيات محظورة؟” تغير وجه ريشيليو.
كان الرجل في منتصف العمر ذو الوجه الشاحب مندهشا قليلا. ابتسم على الفور وقال: “حسنا، كنت مخطئا.“
رأى الرجل في منتصف العمر أنها شعرت بالاشمئزاز وابتسمت: “كان هناك اضطراب في الجدار الخارجي مؤخرا. تم سحب قوات الدير في الجدار الخارجي. يقال إنه تم إرسال الرواد لحل المشكلة. كانت النتيجة أن الرواد قتلوا. رأى بعض الناس شخصية تشبه أختك في الجدار الخارجي. لذلك أعتقد أننا بحاجة إلى التحقيق.“
كان قلب هايلي منزعجا. عبست: “هل ما زلت تهتم بهذا؟”
تغير وجه ريشيليو. اعترف بأن دين كان على حق من وجهة نظر المصالح. لكنه اضطر إلى إنكار نقطة واحدة. على الرغم من أنه فعل الشيءنفسه في الماضي، إلا أن درجة الفهم كانت ثقيلة جدا. لقد حظر التقنيات المحظورة ولم يلمسها بسهولة. على الرغم من أن هذه كانت نية الدير ولكن كان لديه نفس الفكرة في قلبه.
كان الرجل في منتصف العمر ذو الوجه الشاحب مندهشا قليلا. ابتسم على الفور وقال: “حسنا، كنت مخطئا.“
كانت قمة القديسة مختلفة تماما عن الوقت الذي كانت فيه عائشة مسؤولة. لم يعد الجبل مهجورا وقاحلا. تمت دعوة أفضل الحرفيين لتحويل المباني إلى النمط الذي تحبه. تم تجديد الطوابق وكانت الطرق الجبلية مليئة بالخدم. كانت مثل قلعة ذات جدران حديدية. حتى لو غزا طائر، فسيتم إسقاطه.
نظر إليه ريشيليو، وفكر للحظة، وقال بصراحة، “لقد فكرت في الأمر.“ …
“اذهب وقم بعملك.“ لوح دوديان.
استمتعوا~~~~~~~
اعلم ان هناك بعض الاخطاء لك هذا الذي استطيع فعله بسبب سوء الترجمة الانكليزية
ومع ذلك، فقد رأيت ظاهرة سخيفة في الجدار الخارجي. يطلق الخدم الأرستقراطيون الذين طردوا من الجدار الخارجي على أنفسهم في الواقع اسم النبلاء. كما أنهم يقلدون جدار التنهد لبناء جدار عزل لفصل الأشخاص الأدنى. إنهم جاهلون حقا!“
لاحظته هايلي منذ وقت طويل. عندما جاء، حركت معصمها وانتهت من ممارسة طعنة التنين الأخيرة. وضعت رمحها على الفور وأدارت رأسها لتسأل، “سيدي، ما الأمر؟” كانت تعرف أنه إذا لم يكن شيئا مهما، فلن يأتي للبحث عنها شخصيا.
