المناوشة الأولى
الكتاب 7 ، الفصل 96 – المناوشة الأولى
كانت قوة سيد صائد الشياطين هي ما يمكن أن تستدعيه أدنى رتبة من الآلهة. كان قتل بضع مئات من اللاجئين سهلاً مثل تدمير النمل. حتى لو كان بعض البشر أكثر قدرة من المواطن العادي ، فإن ذلك لا يعني شيئًا في مواجهة أعدائهم.
بلغ عدد اللاجئين المئات ، وكان عدداً قليلاً منهم محظوظين بما يكفي للهروب من سكايكلود قبل الكارثة.
بلغ عدد اللاجئين المئات ، وكان عدداً قليلاً منهم محظوظين بما يكفي للهروب من سكايكلود قبل الكارثة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لكن الحظ له حدوده.
في أعماق قلوب البشر ، ما زالوا يخشون عدم كفاءتهم في مواجهة الآلهة. لقد احتاجوا إلى نصر ليثبتوا عكس ذلك.
كان درعه الأسود الشرس مغطى بحاجز من القوة البيضاء. من خلف القناع الغريب كانت هناك نظرة خارقة. في يده اليمنى حمل سيفًا ملفوفًا بالبرق ، والذي أطلق في وقت لاحق انفجارًا من القوة الشديدة في طريقهم.
لقد تمكنوا من الفرار من المدينة ولكن ليس من النطاق. خمسة من الجنود الإلهية تجسسوا على اللاجئين وتم إرسالهم للقضاء عليهم.
كان عليهم أن يكونوا عظماء. حتى ضد واحد منهم لا يمكنه أن يكون مغرورًا. مقابل ثلاثة كانت فرصته في البقاء على قيد الحياة منخفضة.
خمسة جنود مقدسين. ماذا يعني ذلك؟ سيكافح ثلاثة من صائدي الشياطين الرئيسيين ضد مثل هذه الصعاب.
كانت قوة سيد صائد الشياطين هي ما يمكن أن تستدعيه أدنى رتبة من الآلهة. كان قتل بضع مئات من اللاجئين سهلاً مثل تدمير النمل. حتى لو كان بعض البشر أكثر قدرة من المواطن العادي ، فإن ذلك لا يعني شيئًا في مواجهة أعدائهم.
لا عجب أن هذا العرق سيطر على مجرتهم.
كانت قوة سيد صائد الشياطين هي ما يمكن أن تستدعيه أدنى رتبة من الآلهة. كان قتل بضع مئات من اللاجئين سهلاً مثل تدمير النمل. حتى لو كان بعض البشر أكثر قدرة من المواطن العادي ، فإن ذلك لا يعني شيئًا في مواجهة أعدائهم.
لم يمض وقت طويل حتى قطعت الآلهة الخمسة الحاملة للرماح الهاربين من البشر. حل الذعر وتناثر البشر وهم يصرخون من الخوف.
أطلقوا نبضًا من الطاقة العقلية ، ما يكفي لإلهاء كلاود هوك وإخراجه من حالة طوره. تم قذفه على بعد عشرين متراً. جهز العديد من الآلهة أسلحتهم وهاجموا كلاود هوك فور إظهار نفسه.
ولكن قبل أن تنهي الآلهة حياتهم ، نزلت سلسلة من الضوء من السماء. لقد قُسم الهواء واستدعى شبكة من البرق المتلألئ. أجبر الحاجز المتلألئ المفاجئ الآلهة على العودة ، ولوحوا برماحهم دفاعياً ، وأُحبط الهجوم مؤقتًا. لكن لم يدم ذلك طويلاً ، ولحظة بعد ذلك ، اندفع الخمسة بأسلحتهم وتمزق الحاجز.
“ابتعدوا عن كوكبي!”
“لا! لااا!”
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية مهاجمهم ، إلا أنهم شعروا بقوته. كان من الواضح أن هذه الشخصية القوية كانت قريبة منهم. بطريقة ما كان يخفي وجوده واقترب بسرعة دون أن يلاحظه أحد لشن هجوم مفاجئ آخر.
لكن الآلهة كانت سريعة في الرد. فتحوا رماحهم مثل المظلات وتجمعوا في تعاون صامت. شكل دفاعاهم حاجزًا كاملاً ، قويًا بدرجة كافية بحيث لا يتمكن المهاجم غير المرئي من اختراقه.
ارتفعت الآلهة الخمسة في الهواء ، وتشكلت جاهزةً للقتال. لقد تخلوا عن مطاردتهم للبشر. تم وضع كل تركيزهم على كلاود هوك ، لقد عرفوا أنه إنسان يتمتع بقوة هائلة. قرون من الخبرة القتالية شحذت حواسهم.
ضرب كلاود هوك من بين الأبعاد ، فقط ليكتشف بصدمة كبيرة أنه لا يستطيع اختراق درعهم. كان هؤلاء الجنود الأضعف من جبل سوميرو ، لكنهم قاتلوا بصفتهم وحدة متماسكة – جيدة مثل سيدي الشياطين الأسطوريين.
أطلقوا نبضًا من الطاقة العقلية ، ما يكفي لإلهاء كلاود هوك وإخراجه من حالة طوره. تم قذفه على بعد عشرين متراً. جهز العديد من الآلهة أسلحتهم وهاجموا كلاود هوك فور إظهار نفسه.
حتى الخمسة منهم لم يتمكنوا من التغلب على هذا الرجل. كان عليه أن يكون الدودة التي سممت هذا الكوكب. ما يسمى بكلاود هوك.
كانت هجماتهم بسيطة المظهر ، لكنها احتوت على قوة مذهلة. تم ضغطهم في منطقة صغيرة ، وكانوا قادرين على إحداث ثقوب في جوانب سفن الفضاء. تخيل ما يمكن أن يفعلوه بجسم إنسان.
ترجمة : Bolay
ظهر ضوء أبيض شاحب حول كلاود هوك. عندما اصطدمت القوتان ، تشتت كلتا القوتين. قام سالماً ليثبت أن هذه المحاولات لن تكون كافية لإسقاطه. بالكاد أكثر من عاصفة من الرياح. وقف هناك محدقاً في أعدائه بوضعية صعبة.
لا عجب أن هذا العرق سيطر على مجرتهم.
لا عجب أن هذا العرق سيطر على مجرتهم.
“كلاود هوك!”
تم تقاسم الأوامر بين الآلهة ، لم يستطع كلاود هوك سماعها. ومع ذلك ، من خلال قوته تمكن من الرؤية عبر مسافة شاسعة. كان أودبول أيضًا قريبًا وكان كلاود هوك يعرف بين الاثنين الفريق الذي يواجهه.
“إنه كلاود هوك!”
“هذه الآلهة الوهمية هاجمت المدينة وقتلت الجميع!”
“هذه الآلهة الوهمية هاجمت المدينة وقتلت الجميع!”
نظر الهاربون إليه في يأس ، والدموع تنهمر على وجوههم القذرة. لقد كانوا كانا مبتهجين وسخطين ؛ سعيدين بالعيش ، لكن أولئك الذين لم يخلوا عندما طلب كلاود هوك كانوا جميعًا مخلصين للآلهة.
تناثر عمود مروّع من الدخان الأسود بين التماثيل. في كل مكان اقترب فيه الجنود الإلهيون ، والحُرَب على أهبة الاستعداد.
لكن ما فعلته هذه المخلوقات بأتباعهم … كان من الصعب فهمه. لقد دمروا مدينتهم بالأرض دون أن يوجهوا إليهم نظرة. كانت سكايكلود عاصمة مملكة إليسية! كان يعيش ما لا يقل عن مليون شخص هناك. من كبار السن إلى الأطفال ، تم القضاء عليهم جميعًا. لا رحمة ، لا مغفرة ، فقط قتل قاس.
كان درعه الأسود الشرس مغطى بحاجز من القوة البيضاء. من خلف القناع الغريب كانت هناك نظرة خارقة. في يده اليمنى حمل سيفًا ملفوفًا بالبرق ، والذي أطلق في وقت لاحق انفجارًا من القوة الشديدة في طريقهم.
هل كانت هذه هي الطريقة التي تعامل بها الآلهة رعاياهم؟ أخيرًا ، فهم هؤلاء الإليسيون العنيدون الحقيقة ؛ أن الآلهة لم تهتم بهم على الإطلاق.
خمسة جنود مقدسين. ماذا يعني ذلك؟ سيكافح ثلاثة من صائدي الشياطين الرئيسيين ضد مثل هذه الصعاب.
نقل كلاود هوك فكرة واحدة لجميع اللاجئين: “أركضوا!”
ترجمة : Bolay
“شكرا لك!”
بلغ عدد اللاجئين المئات ، وكان عدداً قليلاً منهم محظوظين بما يكفي للهروب من سكايكلود قبل الكارثة.
نقل كلاود هوك فكرة واحدة لجميع اللاجئين: “أركضوا!”
“إذا نجونا ، فسننضم إلى تحالفك!”
م.م : أشاروا إلى ملك الشياطين ب it..
لقد عبس من ذلك. حتى أضعف الآلهة كانوا يرتدون درعًا مثيرًا للإعجاب. من الواضح أن الدرع الإلهي مثل هذا كان هو المعيار بين عرقهم. لم يكن لديهم قوى فريدة فحسب ، بل قاموا أيضًا بحمايتهم من البيئات القاسية مثل الفضاء الخارجي. كانت هذه الدفاعات جيدة في الحرب كما كانت ضد التهديدات البيئية.
“بسرعة! علينا أن نخرج من هنا!”
اندفعوا إلى أقدامهم وانطلقوا نحو حدود المملكة ، وجذبوا بعضهم البعض. كانوا جميعًا يعرفون مدى قوة كلاود هوك. إذا كان هناك أي شخص يمكن أن يحميهم من هذه المخلوقات الرهيبة ، فهو هذا الرجل. كان الوحيد الذي يجرؤ على ذلك.
اندفعوا إلى أقدامهم وانطلقوا نحو حدود المملكة ، وجذبوا بعضهم البعض. كانوا جميعًا يعرفون مدى قوة كلاود هوك. إذا كان هناك أي شخص يمكن أن يحميهم من هذه المخلوقات الرهيبة ، فهو هذا الرجل. كان الوحيد الذي يجرؤ على ذلك.
أطلقوا نبضًا من الطاقة العقلية ، ما يكفي لإلهاء كلاود هوك وإخراجه من حالة طوره. تم قذفه على بعد عشرين متراً. جهز العديد من الآلهة أسلحتهم وهاجموا كلاود هوك فور إظهار نفسه.
لا عجب أن هذا العرق سيطر على مجرتهم.
ارتفعت الآلهة الخمسة في الهواء ، وتشكلت جاهزةً للقتال. لقد تخلوا عن مطاردتهم للبشر. تم وضع كل تركيزهم على كلاود هوك ، لقد عرفوا أنه إنسان يتمتع بقوة هائلة. قرون من الخبرة القتالية شحذت حواسهم.
م.م : أشاروا إلى ملك الشياطين ب it..
حتى الخمسة منهم لم يتمكنوا من التغلب على هذا الرجل. كان عليه أن يكون الدودة التي سممت هذا الكوكب. ما يسمى بكلاود هوك.
كان هجوم كلاود هوك الأخير قويًا بما يكفي لتقسيم الجبال. يمكنه شق قلعة أو كويكب بعرض عشرة كيلومترات ، لكن لم يكن كافياً لقطع دفاعات هؤلاء الآلهة.
كان درعه الأسود الشرس مغطى بحاجز من القوة البيضاء. من خلف القناع الغريب كانت هناك نظرة خارقة. في يده اليمنى حمل سيفًا ملفوفًا بالبرق ، والذي أطلق في وقت لاحق انفجارًا من القوة الشديدة في طريقهم.
“كلاود هوك!”
“ابتعدوا عن كوكبي!”
لا شك في ذلك. لقد كان في ورطة… لكن ليس بدون خيارات.
الآن فهم. لم يكن هذا مجرد هجوم افتتاحي. كان إله الدمار يفعل هذا لاختبار قوة كلاود هوك. الآن عرفوا أنه لم يستطع استخدام قوة ملك الشياطين. إذا فعل حتى أقواهم سيعرف الخوف.
مرة أخرى ، فتحت الآلهة رماحهم ، لكن هذه المرة كان هجوم الإنسان قوياً للغاية. كُسر الحاجز بصوت مثل الزجاج المهشم ثم انفجر. لم تستطع الآلهة الاختباء.
انزلق عدد لا يحصى من مسامير الكهرباء عبر الشقوق ، مثل مجموعة من الثعابين المتعطشة للدماء. جميع الآلهة تراجعت إلى الوراء خمسين مترًا. أصبحت كل واحد منهم مليئاً بعلامات الحروق ، وتناثر الدخان من أجسادهم المثالية. انتشرت الحفر في المشهد ، مما أعطى مصداقية لقوة هذا الهجوم.
نقل كلاود هوك فكرة واحدة لجميع اللاجئين: “أركضوا!”
هذه المرة لم يتراجع كلاود هوك. أراد أن يرى ما يمكن أن يتعامل معه ضد هؤلاء المتسكعون.
كان درعه الأسود الشرس مغطى بحاجز من القوة البيضاء. من خلف القناع الغريب كانت هناك نظرة خارقة. في يده اليمنى حمل سيفًا ملفوفًا بالبرق ، والذي أطلق في وقت لاحق انفجارًا من القوة الشديدة في طريقهم.
“تم تحديد الهدف” قال أحدهم. “تم تأكيد الهوية. تنفيذ أمر ملك الآلهة – القبض عليه والعودة إلى سومير”
بالطبع لن تُهزم الآلهة بهذه السهولة. بقوته الكاملة ، تمكن كلاود هوك من إحداث جروح طفيفة فقط. لقد خفت ضوء درعهم ، لكن الآلهة لا تزال قادرة على القتال.
انطلقت صيحات من اللاجئين الفارين. تموج الفضاء عندما استخدم كلاود هوك قواه المكانية لتوسيع نطاق رؤيته. لعدة كيلومترات في جميع الاتجاهات ، شعر بما يحدث. ما رآه كان غابة من الشخصيات السوداء ، محبوسين في لحظاتهم الأخيرة. لم يستطع اللاجئون الهروب بعد كل شيء.
انزلق عدد لا يحصى من مسامير الكهرباء عبر الشقوق ، مثل مجموعة من الثعابين المتعطشة للدماء. جميع الآلهة تراجعت إلى الوراء خمسين مترًا. أصبحت كل واحد منهم مليئاً بعلامات الحروق ، وتناثر الدخان من أجسادهم المثالية. انتشرت الحفر في المشهد ، مما أعطى مصداقية لقوة هذا الهجوم.
لقد عبس من ذلك. حتى أضعف الآلهة كانوا يرتدون درعًا مثيرًا للإعجاب. من الواضح أن الدرع الإلهي مثل هذا كان هو المعيار بين عرقهم. لم يكن لديهم قوى فريدة فحسب ، بل قاموا أيضًا بحمايتهم من البيئات القاسية مثل الفضاء الخارجي. كانت هذه الدفاعات جيدة في الحرب كما كانت ضد التهديدات البيئية.
تناثر عمود مروّع من الدخان الأسود بين التماثيل. في كل مكان اقترب فيه الجنود الإلهيون ، والحُرَب على أهبة الاستعداد.
كان هجوم كلاود هوك الأخير قويًا بما يكفي لتقسيم الجبال. يمكنه شق قلعة أو كويكب بعرض عشرة كيلومترات ، لكن لم يكن كافياً لقطع دفاعات هؤلاء الآلهة.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية مهاجمهم ، إلا أنهم شعروا بقوته. كان من الواضح أن هذه الشخصية القوية كانت قريبة منهم. بطريقة ما كان يخفي وجوده واقترب بسرعة دون أن يلاحظه أحد لشن هجوم مفاجئ آخر.
لا عجب أن هذا العرق سيطر على مجرتهم.
غزا “صوت” عقله ، “إنسان جاهل. أنت ترتدي درعه ، لكنك لا تستخدم قوته. كيف يمكنك أن تكون أحمقاً بحيث تتخيل أنك تشكل تهديدًا لنا؟ بل أقل بكثير لملكنا؟”
م.م : أشاروا إلى ملك الشياطين ب it..
“تم تحديد الهدف” قال أحدهم. “تم تأكيد الهوية. تنفيذ أمر ملك الآلهة – القبض عليه والعودة إلى سومير”
الآن فهم. لم يكن هذا مجرد هجوم افتتاحي. كان إله الدمار يفعل هذا لاختبار قوة كلاود هوك. الآن عرفوا أنه لم يستطع استخدام قوة ملك الشياطين. إذا فعل حتى أقواهم سيعرف الخوف.
لقد أظهر يده لمهاجمة هؤلاء الهمهمات. من خلال هذا العرض وما أحس به إله الدمار في المصفوفة الإلهية ، عرف أن هذا الإنسان لم يشكل ما يدعو للقلق. كانت قوى الآلهة مروعة. حتى هؤلاء الجنود العاديين لم يتم إهمالهم. لم يكن كلاود هوك يعرف شيئًا عن إله الدمار ، لذلك اختار أن يظل حذرًا.
“آه! انقذني! ساعدني!”
“لا! لااا!”
كان درعه الأسود الشرس مغطى بحاجز من القوة البيضاء. من خلف القناع الغريب كانت هناك نظرة خارقة. في يده اليمنى حمل سيفًا ملفوفًا بالبرق ، والذي أطلق في وقت لاحق انفجارًا من القوة الشديدة في طريقهم.
انطلقت صيحات من اللاجئين الفارين. تموج الفضاء عندما استخدم كلاود هوك قواه المكانية لتوسيع نطاق رؤيته. لعدة كيلومترات في جميع الاتجاهات ، شعر بما يحدث. ما رآه كان غابة من الشخصيات السوداء ، محبوسين في لحظاتهم الأخيرة. لم يستطع اللاجئون الهروب بعد كل شيء.
ترجمة : Bolay
تناثر عمود مروّع من الدخان الأسود بين التماثيل. في كل مكان اقترب فيه الجنود الإلهيون ، والحُرَب على أهبة الاستعداد.
“بسرعة! علينا أن نخرج من هنا!”
“فاني أحمق. كنت متسرعاً لتظهر هنا. الآن لن تهرب” استمر أحد الآلهة في الاستهزاء به. “البشر ، مثل هذه المصطلح غير المنطقي”
انطلقت صيحات من اللاجئين الفارين. تموج الفضاء عندما استخدم كلاود هوك قواه المكانية لتوسيع نطاق رؤيته. لعدة كيلومترات في جميع الاتجاهات ، شعر بما يحدث. ما رآه كان غابة من الشخصيات السوداء ، محبوسين في لحظاتهم الأخيرة. لم يستطع اللاجئون الهروب بعد كل شيء.
في وقت قصير جدًا ، وصل ما بين ثلاثين إلى أربعين إلهًا. أصبح كلاود هوك محاطاً. ثلاثة منهم على وجه الخصوص ملفوفون في هالة قوية من الطاقة.
لكن ما فعلته هذه المخلوقات بأتباعهم … كان من الصعب فهمه. لقد دمروا مدينتهم بالأرض دون أن يوجهوا إليهم نظرة. كانت سكايكلود عاصمة مملكة إليسية! كان يعيش ما لا يقل عن مليون شخص هناك. من كبار السن إلى الأطفال ، تم القضاء عليهم جميعًا. لا رحمة ، لا مغفرة ، فقط قتل قاس.
كان عليهم أن يكونوا عظماء. حتى ضد واحد منهم لا يمكنه أن يكون مغرورًا. مقابل ثلاثة كانت فرصته في البقاء على قيد الحياة منخفضة.
أطلقوا نبضًا من الطاقة العقلية ، ما يكفي لإلهاء كلاود هوك وإخراجه من حالة طوره. تم قذفه على بعد عشرين متراً. جهز العديد من الآلهة أسلحتهم وهاجموا كلاود هوك فور إظهار نفسه.
“تم تحديد الهدف” قال أحدهم. “تم تأكيد الهوية. تنفيذ أمر ملك الآلهة – القبض عليه والعودة إلى سومير”
نظر الهاربون إليه في يأس ، والدموع تنهمر على وجوههم القذرة. لقد كانوا كانا مبتهجين وسخطين ؛ سعيدين بالعيش ، لكن أولئك الذين لم يخلوا عندما طلب كلاود هوك كانوا جميعًا مخلصين للآلهة.
تم تقاسم الأوامر بين الآلهة ، لم يستطع كلاود هوك سماعها. ومع ذلك ، من خلال قوته تمكن من الرؤية عبر مسافة شاسعة. كان أودبول أيضًا قريبًا وكان كلاود هوك يعرف بين الاثنين الفريق الذي يواجهه.
لا شك في ذلك. لقد كان في ورطة… لكن ليس بدون خيارات.
لم يمض وقت طويل حتى قطعت الآلهة الخمسة الحاملة للرماح الهاربين من البشر. حل الذعر وتناثر البشر وهم يصرخون من الخوف.
ارتفعت الآلهة الخمسة في الهواء ، وتشكلت جاهزةً للقتال. لقد تخلوا عن مطاردتهم للبشر. تم وضع كل تركيزهم على كلاود هوك ، لقد عرفوا أنه إنسان يتمتع بقوة هائلة. قرون من الخبرة القتالية شحذت حواسهم.
كان الوكلاء من جرينلاند جاهزين ، ولم يكن كلاود هوك بحاجة إلا لإعطاء الأمر. نقلهم عن بعد هنا للاشتباك – مع أي حظ – قد يدمر هذا الآلهة. القيام بذلك سيمنحهم مساحة صغيرة للتنفس. والأهم من ذلك أنهم سيفوزون بأول مناوشة حقيقية في هذه الحرب. يمكن عكس الضربة التي لحقت بمعنويات البشرية عندما تعرضت العوالم الإليسية للهجوم. سيتم استعادة الثقة.
انطلقت صيحات من اللاجئين الفارين. تموج الفضاء عندما استخدم كلاود هوك قواه المكانية لتوسيع نطاق رؤيته. لعدة كيلومترات في جميع الاتجاهات ، شعر بما يحدث. ما رآه كان غابة من الشخصيات السوداء ، محبوسين في لحظاتهم الأخيرة. لم يستطع اللاجئون الهروب بعد كل شيء.
في أعماق قلوب البشر ، ما زالوا يخشون عدم كفاءتهم في مواجهة الآلهة. لقد احتاجوا إلى نصر ليثبتوا عكس ذلك.
“إذا نجونا ، فسننضم إلى تحالفك!”
ضرب كلاود هوك من بين الأبعاد ، فقط ليكتشف بصدمة كبيرة أنه لا يستطيع اختراق درعهم. كان هؤلاء الجنود الأضعف من جبل سوميرو ، لكنهم قاتلوا بصفتهم وحدة متماسكة – جيدة مثل سيدي الشياطين الأسطوريين.
انطلقت صيحات من اللاجئين الفارين. تموج الفضاء عندما استخدم كلاود هوك قواه المكانية لتوسيع نطاق رؤيته. لعدة كيلومترات في جميع الاتجاهات ، شعر بما يحدث. ما رآه كان غابة من الشخصيات السوداء ، محبوسين في لحظاتهم الأخيرة. لم يستطع اللاجئون الهروب بعد كل شيء.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بالطبع لن تُهزم الآلهة بهذه السهولة. بقوته الكاملة ، تمكن كلاود هوك من إحداث جروح طفيفة فقط. لقد خفت ضوء درعهم ، لكن الآلهة لا تزال قادرة على القتال.
ترجمة : Bolay
بلغ عدد اللاجئين المئات ، وكان عدداً قليلاً منهم محظوظين بما يكفي للهروب من سكايكلود قبل الكارثة.
