Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 821

يوم الحكم الأخير

يوم الحكم الأخير

الكتاب 7 ، الفصل 98 – يوم الحكم الأخير

 

 

 

كانت أهم مهمة لكلاود هوك هي إيقاف السامون والسيطرة العامة على الحشود. قام برحلات مكوكية عبر الميدان ، وحرس حلفائه من الخطر ومنع وقوع إصابات.

 

 

 

كانت الآلهة قليلة نسبيًا.

 

 

أدرك برونو ذلك أولاً. كانت وظيفته إبقاء المنطقة مغلقة ومنع وصول التعزيزات. ولكن في اللحظة التي تحولت فيها السماء إلى اللون الأحمر ، وجد ارتباطه بآثاره قد اختفى.

ومع ذلك ، كانت الآلهة عبارة عن عرق قهر المجرات ولا يحتاج إلى أعداد للسيطرة. عدد قليل من الوفيات بالنسبة لهم لا يعني شيئاً. لم يعن لملك الآلهة مخلوق مثل كلاود هوك نشأ من بين القطيع أي شيء. سوف يرسل موجات من الآلهة إليهم في نزوة ، لينهيهم بأسلحتهم وأدواتهم المتفوقة ، ويدمروا هذا الكوكب على الفور.

“توقفوا! انسحاب!”

 

 

من ناحية أخرى ، إذا أراد كلاود هوك الفوز في هذه الحرب ، فإن كل حياة كانت ثمينة. كان بإمكان الآلهة تحمل خسارة عشرات من هؤلاء الجنود ، لكن التحالف سينهار إذا فقدوا هذا العدد الكبير هنا.

“كلاود هوك ، الآن!”

 

كيف فشل إنجيل الرمال …؟ كانت دفاعات أبادون أكثر من قوية بما يكفي لتفادي ضربة كهذه. حتى لو عجز الكتاب عن تحويله إلى الرمل بالفطرة لحمايته من الأذى. لكن هذه المرة ، لم يحدث ذلك.

في الوقت الحالي ، كان البشر ينتصرون. شيئًا فشيئًا ، فقدت الآلهة الأرض.

كانت محقة ، كانت لهم اليد العليا. إذا استمروا في القتال ، كان هناك فرصة أن يتمكنوا من القضاء على هذه المجموعة بأكملها. كيف من المنطقي التراجع الآن؟

 

دعاها لتشكيل سلسلة من الجدران الصلبة ، لكنه اكتشف أن الرمال لم تسمع. بدأت تتشكل ولكن شيء ما تدخل وفشل. قطع خط من الضوء من خلال الجسيمات العائمة وضرب أبادون ، مما أدى إلى ثقبه.

“كلاود هوك ، الآن!”

استدعى كلاود هوك دوامة من الطاقة المكانية. مع تلويحه ، ألقت داون الإله من خلاله. جندي واحد أقل للقلق بشأنه.

 

 

أطلقت داون شعاعًا من الطاقة ، كبير بما يكفي لابتلاع أحد الجنود. في نفس الوقت زادت الجاذبية ألف مرة تحت قوتها. انحنى هدفها تحت الثقل مع اقتراب سلسلة من القوة.

 

 

 

ضرب الإله رمحه وضربها عدة مرات. قام درع داون بحمايتها من الأذى بينما تتلاشى قوة خصمها بواسطة مقياس الدمار.

 

 

 

استدعى كلاود هوك دوامة من الطاقة المكانية. مع تلويحه ، ألقت داون الإله من خلاله. جندي واحد أقل للقلق بشأنه.

 

 

اندلع فخ إله الدمار. عندما يتم تدمير هذه المجموعة الشريرة ، سوف يذبل تمرد هذا الكوكب. لم يستحقوا أبداً أن يشكلوا تهديدًا على أي حال.

في هذه اللحظة بدت الأمور تسير في طريقها. تم القبض على واحد من العظماء وأربعة جنود ، وقُتل اثنان آخران في الميدان. وفي الوقت نفسه ، تأكد كلاود هوك من بقاء خسائرهم عند الصفر. إذا مثل قوة الآلهة ، فإنهم لا يستحقون أن يكونوا سادة هذه المجرة. كان كلاود هوك وفريقه من البدائيين يمزقونهم.

“الآثار لا يتردد صداها!”

 

كانت أهم مهمة لكلاود هوك هي إيقاف السامون والسيطرة العامة على الحشود. قام برحلات مكوكية عبر الميدان ، وحرس حلفائه من الخطر ومنع وقوع إصابات.

تقريباً بدا مضحكاً. أنواعهم أرادوا أن يحكموا الكون؟

 

 

 

ومع ذلك ، كان كلاود هوك غير مستقر. كان الأمر سهلاً للغاية. لقد استغل المزيد من طاقته لتوسيع عين الزمن. ربما يمكنه حمايتهم من أي فخاخ غير مرئية إذا أطل بعمق في المستقبل.

“هذا غريب.” لقد أدرك نفس الشيء الذي كانت تكتشفه سيلين. عيونهم لم تعمل.

 

أصبحت قذيفة الياقوت الأزرق التي تغطي الكوكب ملطخة باللون الأحمر الداكن ، مثل النظر من خلال نظارات واقية. حدث غروب شمس مفاجئ ومشؤوم.

“هذا غريب.” لقد أدرك نفس الشيء الذي كانت تكتشفه سيلين. عيونهم لم تعمل.

أزاح ليجون بسيفه إلهًا منطلقاً ، “اذهبوا!”

 

“هل توقعت حقًا النصر ، محاربة الآلهة بإبداعاتهم الخاصة؟” تحدث سامي آخر حيث تلاشت الأجرام السماوية للطاقة التي تدور حوله. يبدو أنهم تأثروا أيضًا بالحكم الأخير.

ليس الرؤية ، ولكن قدرتهم على النظر عبر الزمن. لا توجد رؤى للمشهد لمتابعة. بطريقة ما تم قطع تلك الطاقة. بدا المستقبل كستارة مظلمة.

 

 

 

لا يتم قمع العين في كثير من الأحيان. شيء ما خاطئ.

 

 

 

نما الإحساس بالنذر فيه. استخدم أعداؤهم أدوات أكثر غموضًا ، أشياء لم يكن يتوقعها. قرر كلاود هوك التراجع من أجل الحذر.

 

 

 

“توقفوا! انسحاب!”

الكتاب 7 ، الفصل 98 – يوم الحكم الأخير

 

“اتبعوا الأوامر!” لم يشرح كلاود هوك وتمسك بقراره. لقد وثق في غرائزه. أي قوة قوية بما يكفي لتعطيل “عين الزمن” لم تكن قوة يمكنه تجاهلها. إذا لم يغادروا الآن فقد يفوت الأوان.

جاء أمره المفاجئ بمثابة صدمة.

 

 

لقد فهم كلاود هوك الآن لماذا لم يأتِ إله الدمار بنفسه. لماذا لم يرسلوا المزيد من الجنود. لو جاء إله الدمار بنفسه ، فهل كان كلاود هوك أحمقاً بما يكفي ليأتي؟ كيف يدفعون البشر للخروج من جحرهم إذا كان ألف من القوات الإلهية في طريقهم؟

“ماذا؟!” صاحت داون. “نحن نفوز!”

“ماذا؟” دماء أرجوانية تدفقت من جسده.

 

 

كانت محقة ، كانت لهم اليد العليا. إذا استمروا في القتال ، كان هناك فرصة أن يتمكنوا من القضاء على هذه المجموعة بأكملها. كيف من المنطقي التراجع الآن؟

 

 

 

“اتبعوا الأوامر!” لم يشرح كلاود هوك وتمسك بقراره. لقد وثق في غرائزه. أي قوة قوية بما يكفي لتعطيل “عين الزمن” لم تكن قوة يمكنه تجاهلها. إذا لم يغادروا الآن فقد يفوت الأوان.

 

 

 

أزاح ليجون بسيفه إلهًا منطلقاً ، “اذهبوا!”

 

 

في النهاية ، كان البشر مجرد بشر ، باستثناء أولئك مثل سكاي بولاريس الذي درب جسده على الكمال. يمكن لفناني الدفاع عن النفس من مستواه هدم الجبال بأيديهم العارية تحت هذا الحقل ، لكنهم كانوا قليلين. أقل بكثير من سيدي صائدي الشياطين.

اجتمع البشر معًا أثناء تحضير كلاود هوك للهروب. لقد أنجزوا ما يكفي ، إذ أذلوا الآلهة وأسروا القليل. حان الوقت للذهاب ، حتى لو كان من غير المحتمل أن يؤدي هذا الانتصار الصغير إلى الكثير من أجل معنويات البشرية.

 

 

 

أخيرًا ، أصبح لدى الآلهة مساحة كافية للتنفس لإعادة تجميع صفوفهم. رأى السامون أن كلاود هوك كان يحاول الفرار. “هؤلاء البشر أذكياء للتعرف على خططنا”.

 

 

تقريباً بدا مضحكاً. أنواعهم أرادوا أن يحكموا الكون؟

“لا يهم. الهروب غير ممكن”

كيف فشل إنجيل الرمال …؟ كانت دفاعات أبادون أكثر من قوية بما يكفي لتفادي ضربة كهذه. حتى لو عجز الكتاب عن تحويله إلى الرمل بالفطرة لحمايته من الأذى. لكن هذه المرة ، لم يحدث ذلك.

 

 

عندما تبادل الإلهان أفكارهما ، تسللت التغييرات إلى البيئة. لُفت انتباه الجميع لما يقترب من فوق.

لقد سقطوا من الهواء بشكل أخرق.

 

 

أصبحت قذيفة الياقوت الأزرق التي تغطي الكوكب ملطخة باللون الأحمر الداكن ، مثل النظر من خلال نظارات واقية. حدث غروب شمس مفاجئ ومشؤوم.

في النهاية ، كان البشر مجرد بشر ، باستثناء أولئك مثل سكاي بولاريس الذي درب جسده على الكمال. يمكن لفناني الدفاع عن النفس من مستواه هدم الجبال بأيديهم العارية تحت هذا الحقل ، لكنهم كانوا قليلين. أقل بكثير من سيدي صائدي الشياطين.

 

 

نظر البشر في حيرة. دفع أحد العظماء سيفه للأمام وأطلق شعاعًا من الطاقة لم يكن قويًا بشكل فريد. كان موجهاً مباشرة إلى ليجون لكن أبادون رأى أنه قادم. قفز أمام شيخه ورفع يديه واستدعى رشقة من الرمال في الجو.

 

 

“اقضوا عليهم.”

دعاها لتشكيل سلسلة من الجدران الصلبة ، لكنه اكتشف أن الرمال لم تسمع. بدأت تتشكل ولكن شيء ما تدخل وفشل. قطع خط من الضوء من خلال الجسيمات العائمة وضرب أبادون ، مما أدى إلى ثقبه.

أدرك برونو ذلك أولاً. كانت وظيفته إبقاء المنطقة مغلقة ومنع وصول التعزيزات. ولكن في اللحظة التي تحولت فيها السماء إلى اللون الأحمر ، وجد ارتباطه بآثاره قد اختفى.

 

أصبحت السماء قرمزية الآن. لقد صارت الآثار عديمة الفائدة.

“ماذا؟” دماء أرجوانية تدفقت من جسده.

نما الإحساس بالنذر فيه. استخدم أعداؤهم أدوات أكثر غموضًا ، أشياء لم يكن يتوقعها. قرر كلاود هوك التراجع من أجل الحذر.

 

 

كيف فشل إنجيل الرمال …؟ كانت دفاعات أبادون أكثر من قوية بما يكفي لتفادي ضربة كهذه. حتى لو عجز الكتاب عن تحويله إلى الرمل بالفطرة لحمايته من الأذى. لكن هذه المرة ، لم يحدث ذلك.

لا شيء يمكن أن يوقف ما سيأتي.

 

 

شيء ما كان يحدث. اختفت قوى الشيطان وعانى من جرح خطير منهم.

كان السامي على حق. تم صنع الآثار من قبل الآلهة ولم يكن بإمكانهم التخلي عن أسلحتهم دون الأمان من الفشل. لقد صنعوا تلك الأشياء ، يجب أن يعرفوا كيفية إيقافها.

 

الكتاب 7 ، الفصل 98 – يوم الحكم الأخير

“الآثار لا يتردد صداها!”

من ناحية أخرى ، إذا أراد كلاود هوك الفوز في هذه الحرب ، فإن كل حياة كانت ثمينة. كان بإمكان الآلهة تحمل خسارة عشرات من هؤلاء الجنود ، لكن التحالف سينهار إذا فقدوا هذا العدد الكبير هنا.

 

في هذه اللحظة بدت الأمور تسير في طريقها. تم القبض على واحد من العظماء وأربعة جنود ، وقُتل اثنان آخران في الميدان. وفي الوقت نفسه ، تأكد كلاود هوك من بقاء خسائرهم عند الصفر. إذا مثل قوة الآلهة ، فإنهم لا يستحقون أن يكونوا سادة هذه المجرة. كان كلاود هوك وفريقه من البدائيين يمزقونهم.

أدرك برونو ذلك أولاً. كانت وظيفته إبقاء المنطقة مغلقة ومنع وصول التعزيزات. ولكن في اللحظة التي تحولت فيها السماء إلى اللون الأحمر ، وجد ارتباطه بآثاره قد اختفى.

 

 

 

وجه فروست رمحه إلى جسد أبادون شبه المنفصل ، ولفه بالجليد لإعادته. كما تلاشت قوته بسرعة. واحدًا تلو الآخر فقد الآخرون اتصالاتهم. كان من الصعب عليهم الاستمرار في الطيران وبدأوا في الهبوط.

 

 

كيف فشل إنجيل الرمال …؟ كانت دفاعات أبادون أكثر من قوية بما يكفي لتفادي ضربة كهذه. حتى لو عجز الكتاب عن تحويله إلى الرمل بالفطرة لحمايته من الأذى. لكن هذه المرة ، لم يحدث ذلك.

كانت عين كلاود هوك عديمة الفائدة ، لكنه رأى ما كان يحدث. سيلين ، داون ، ليجون ، وإله السحابة … شعروا جميعًا بذلك. اختفى طنين معداتهم ومعه اختفت قوتهم.

تقريباً بدا مضحكاً. أنواعهم أرادوا أن يحكموا الكون؟

 

اجتمع البشر معًا أثناء تحضير كلاود هوك للهروب. لقد أنجزوا ما يكفي ، إذ أذلوا الآلهة وأسروا القليل. حان الوقت للذهاب ، حتى لو كان من غير المحتمل أن يؤدي هذا الانتصار الصغير إلى الكثير من أجل معنويات البشرية.

يجب أن يكون هذا من الآلهة اللعينة! يعبثون بالواقع بطريقة ما.

ومع ذلك ، كانت الآلهة عبارة عن عرق قهر المجرات ولا يحتاج إلى أعداد للسيطرة. عدد قليل من الوفيات بالنسبة لهم لا يعني شيئاً. لم يعن لملك الآلهة مخلوق مثل كلاود هوك نشأ من بين القطيع أي شيء. سوف يرسل موجات من الآلهة إليهم في نزوة ، لينهيهم بأسلحتهم وأدواتهم المتفوقة ، ويدمروا هذا الكوكب على الفور.

 

 

“يمكننا أيضًا أخذ جميع الهدايا التي قدمتها لكم سوميرو بعيدًا. لقد حان يوم حكمكم الأخير” ملأ حكم الإله الخالي من المشاعر أذهانهم. “آثاركم تخذلكم. بدونها ، أنتم غير ضارين مثل النمل”

أكثر من مجرد الآثار ما تأثرت. بالنسبة لليجون وإله السحابة ، أصبح درعهم الإلهي ضعيفًا.

 

 

أكثر من مجرد الآثار ما تأثرت. بالنسبة لليجون وإله السحابة ، أصبح درعهم الإلهي ضعيفًا.

 

 

 

“إذن هذا هو يوم الحكم الأخير. متى بنت الآلهة هذا البلاء؟ هل يمكن أن يكون لديهم …؟”

“هذا غريب.” لقد أدرك نفس الشيء الذي كانت تكتشفه سيلين. عيونهم لم تعمل.

 

 

في آلاف السنين التي عاشها ، علم ليجون أنه لم ير شيئًا كهذا. لقد صُدم ، لأنه لا شيء يعرفه ألمح إلى أن سوميرو تتمتع بهذه القوة. يمكنه التفكير في احتمال واحد فقط.

 

 

“يمكننا أيضًا أخذ جميع الهدايا التي قدمتها لكم سوميرو بعيدًا. لقد حان يوم حكمكم الأخير” ملأ حكم الإله الخالي من المشاعر أذهانهم. “آثاركم تخذلكم. بدونها ، أنتم غير ضارين مثل النمل”

ظل وجه كلاود هوك يزداد قتامة في الثانية. كان الحكم الأخير مجال طاقة يعزلهم عن بقاياهم. بالنسبة للبشر ، كانت هذه كارثة! كان سيد صائد الشياطين أفضل قليلاً من شخص عادي بدون آثاره.

 

 

 

في النهاية ، كان البشر مجرد بشر ، باستثناء أولئك مثل سكاي بولاريس الذي درب جسده على الكمال. يمكن لفناني الدفاع عن النفس من مستواه هدم الجبال بأيديهم العارية تحت هذا الحقل ، لكنهم كانوا قليلين. أقل بكثير من سيدي صائدي الشياطين.

لقد فهم كلاود هوك الآن لماذا لم يأتِ إله الدمار بنفسه. لماذا لم يرسلوا المزيد من الجنود. لو جاء إله الدمار بنفسه ، فهل كان كلاود هوك أحمقاً بما يكفي ليأتي؟ كيف يدفعون البشر للخروج من جحرهم إذا كان ألف من القوات الإلهية في طريقهم؟

 

 

“هل توقعت حقًا النصر ، محاربة الآلهة بإبداعاتهم الخاصة؟” تحدث سامي آخر حيث تلاشت الأجرام السماوية للطاقة التي تدور حوله. يبدو أنهم تأثروا أيضًا بالحكم الأخير.

ظل وجه كلاود هوك يزداد قتامة في الثانية. كان الحكم الأخير مجال طاقة يعزلهم عن بقاياهم. بالنسبة للبشر ، كانت هذه كارثة! كان سيد صائد الشياطين أفضل قليلاً من شخص عادي بدون آثاره.

 

 

“اقضوا عليهم.”

لا يتم قمع العين في كثير من الأحيان. شيء ما خاطئ.

 

ومع ذلك ، كان كلاود هوك غير مستقر. كان الأمر سهلاً للغاية. لقد استغل المزيد من طاقته لتوسيع عين الزمن. ربما يمكنه حمايتهم من أي فخاخ غير مرئية إذا أطل بعمق في المستقبل.

كان السامي على حق. تم صنع الآثار من قبل الآلهة ولم يكن بإمكانهم التخلي عن أسلحتهم دون الأمان من الفشل. لقد صنعوا تلك الأشياء ، يجب أن يعرفوا كيفية إيقافها.

 

 

 

مرة أخرى حلَّق الجنود الإلهيون دائريًا. حتى بدون الآثار كانت هذه الكائنات مميتة. علاوة على ذلك ، كانت رماحهم مصنوعة خصيصًا لهذه المناسبة. كان لكل سلاح طاقته الخاصة المخزنة مثل البطارية ، يتم شحنها مسبقًا واستخدامها عند الحاجة.

 

 

 

أصبحت السماء قرمزية الآن. لقد صارت الآثار عديمة الفائدة.

 

 

يجب أن يكون هذا من الآلهة اللعينة! يعبثون بالواقع بطريقة ما.

منذ الحرب الكبرى ، ازدهر البشر في الأراضي الإليسية بفضل نعمة الآلهة وتقنياتهم. بالنسبة لمعظم البشر ، كانت الآثار هي أصل القوة. كان لا بد من القول أن الآلهة كانت رائعة ، لقد سحبوا البساط من تحت الإنسانية بازدهار.

 

 

اجتمع البشر معًا أثناء تحضير كلاود هوك للهروب. لقد أنجزوا ما يكفي ، إذ أذلوا الآلهة وأسروا القليل. حان الوقت للذهاب ، حتى لو كان من غير المحتمل أن يؤدي هذا الانتصار الصغير إلى الكثير من أجل معنويات البشرية.

لقد سقطوا من الهواء بشكل أخرق.

 

 

تقريباً بدا مضحكاً. أنواعهم أرادوا أن يحكموا الكون؟

“أيها البشر الأغبياء. الآن يأتي الحكم الأخير”

 

 

“كلاود هوك ، الآن!”

تشكل عشرات الآلهة في صف واحد. كل رماحهم موجهة في نفس الوقت. عوت شرائط من الضوء في الهواء ، مهددة بتفجير أشكالهم البشرية الهشة.

جاء أمره المفاجئ بمثابة صدمة.

 

 

لقد فهم كلاود هوك الآن لماذا لم يأتِ إله الدمار بنفسه. لماذا لم يرسلوا المزيد من الجنود. لو جاء إله الدمار بنفسه ، فهل كان كلاود هوك أحمقاً بما يكفي ليأتي؟ كيف يدفعون البشر للخروج من جحرهم إذا كان ألف من القوات الإلهية في طريقهم؟

ليس الرؤية ، ولكن قدرتهم على النظر عبر الزمن. لا توجد رؤى للمشهد لمتابعة. بطريقة ما تم قطع تلك الطاقة. بدا المستقبل كستارة مظلمة.

 

ومع ذلك ، كانت الآلهة عبارة عن عرق قهر المجرات ولا يحتاج إلى أعداد للسيطرة. عدد قليل من الوفيات بالنسبة لهم لا يعني شيئاً. لم يعن لملك الآلهة مخلوق مثل كلاود هوك نشأ من بين القطيع أي شيء. سوف يرسل موجات من الآلهة إليهم في نزوة ، لينهيهم بأسلحتهم وأدواتهم المتفوقة ، ويدمروا هذا الكوكب على الفور.

بدلاً من ذلك ، تم إرسال وحدة صغيرة وانتشرت في جميع أنحاء العالم. سيأتي كلاود هوك بالتأكيد إذا بدأوا في إبادة البشر. كانت تلك فرصة مثالية لإصدار يوم الحكم.

ومع ذلك ، كان كلاود هوك غير مستقر. كان الأمر سهلاً للغاية. لقد استغل المزيد من طاقته لتوسيع عين الزمن. ربما يمكنه حمايتهم من أي فخاخ غير مرئية إذا أطل بعمق في المستقبل.

 

 

اندلع فخ إله الدمار. عندما يتم تدمير هذه المجموعة الشريرة ، سوف يذبل تمرد هذا الكوكب. لم يستحقوا أبداً أن يشكلوا تهديدًا على أي حال.

وجه فروست رمحه إلى جسد أبادون شبه المنفصل ، ولفه بالجليد لإعادته. كما تلاشت قوته بسرعة. واحدًا تلو الآخر فقد الآخرون اتصالاتهم. كان من الصعب عليهم الاستمرار في الطيران وبدأوا في الهبوط.

 

أصبحت قذيفة الياقوت الأزرق التي تغطي الكوكب ملطخة باللون الأحمر الداكن ، مثل النظر من خلال نظارات واقية. حدث غروب شمس مفاجئ ومشؤوم.

لا شيء يمكن أن يوقف ما سيأتي.

 

 

كان السامي على حق. تم صنع الآثار من قبل الآلهة ولم يكن بإمكانهم التخلي عن أسلحتهم دون الأمان من الفشل. لقد صنعوا تلك الأشياء ، يجب أن يعرفوا كيفية إيقافها.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“اتبعوا الأوامر!” لم يشرح كلاود هوك وتمسك بقراره. لقد وثق في غرائزه. أي قوة قوية بما يكفي لتعطيل “عين الزمن” لم تكن قوة يمكنه تجاهلها. إذا لم يغادروا الآن فقد يفوت الأوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط